رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* ما أوجع الآه عندما تكون من أجل وطن يتألم، وما أكثر الآه العربية هذه الأيام، في العراق آه، في سوريا آه، في اليمن آه، في لبنان آه، وفي مصرآآآآآه!! مصدر الأهات كلها وجع فوق الاحتمال، والأوطان تتفتت وتقع، مصدر الأهات كلها شعوب سلمت أمرها لمن ضيعوها، ومرروا أيامها بصنوف البلوى، لم أمنع نفسي من آه بزفرة مجروحة عندما قرأت ما أوردته الاخبار والتي تقول إن عيون (مبارك) امتلأت بالدموع عقب اذاعة التلفزيون المصري فيلما وثائقيا عن العلاقات (المصرية السعودية) تضمن لقاءات مبارك مع ملوك السعودية!! وقدر ما تعجبت من أسباب الدموع آملت ان تكون دموع الرئيس اعتذارا لمصر التي أفقرها، وكسرها، وقهرها، وباع خيرها لعدوها، وملأ شعبها الطيب باليأس والهم، والمرض، واستولى وأسرته على ملياراتها ليطيرها خارج الحدود، آملت أن يدمع مبارك على ما وصلت اليه مصر بعد أن أصبح كل شيء فيها متصدعا وعلى وشك الانهيار، ثم بدل الدموع (رجع فلوس مصر يا اخي) أولى بها الشعب الذي أفقرته وخذلته، طبعا غير وثائق بنما وما ستكشف من بلاوي، لك الله يا مصر.
* سارة النجار تقول في مصر منعوا مرتديات العبايات من دخول مول العرب بالسادس من اكتوبر، بسأل ليه؟ هل العبايات عار، ولا جرسة، ولا فضيحة؟ قالوا المنع جاء بأمر من مالك المول السعودي! أمر المالك يعني العبايات فعلا ممنوعة .. طيب بالمايوهات ينفع؟؟
* يتغير كلام المسؤولين في الاعلام تبعا للطقس والموجه، سمعت تسجيلا لسامح سيف اليزل صوت وصورة في مقابلة يقول فيها لمقدم البرنامج (ان القوات المسلحة ساعدت أحزاب كثيرة (قائمة النهاردة) بملايين الجنيهات عشان تخش تنافس الاخوان المسلمين بالانتخابات البرلمانية عام 2012 ويبقى لها مرشحين، وهؤلاء احياء يرزقون اسألهم)، ويقول (إن تمويل القوات المسلحة لإتلافات الشباب كان ليقفوا ضد الاخوان مش لاعطاء فرصة للاخوان المسلمين لتحكم)!! لكل المهتمين بأمر ما يقدمه الاعلام اليوم نرجوا مراجعة تصريحات سامح سيف اليزل الذي يراجع مع المالئكة الآن كل ما قال وفعل!
* احساس بالمرارة ينتابني كلما رأيت استماتة (ايطاليا* في الكشف عن قاتل (ريجيني)، يبدو ان للمواطن في (بلاد بره) ثمنا لم نعتد عليه قد يصل الى سحب السفير! كان الله في عون ذوي المواطنين الذين يدهسون، ويموتون، ويختفون ولا بواكي لهم.
* اذا كان الضابط (خالد شلبي) هو الذي قتل فعلا (ريجيني) كما يؤكد البعض، لماذا لا يقدم للمحاكمة، ان كان على راسه ريشه نزلوها وفكوا الأزمة بين دولتين خاصة انه كما يقولون صاحب سوابق، وربما تكون محاكمته عبرة لمن يقول (عندنا امر بالقتل والريس قال محدش حيتحاسب).
* رفعت السعيد مصمم أن الاخوان هم الذين قتلوا (ريجيني) ازاي يا عم الحج.. والاخوان كلهم في السجون.
* احتدمت الآراء ولكن بالعقل نسأل لماذا تدفع السعودية لمصر 2 مليار مادامت هي المالكة لجزيرتي تيران وصنافير؟ كثيرون يؤكدون ان الجزيرتين مصريتان بينما شبابيك الاعلام المصري تتبنى حملة تنفي فيها السيادة المصرية على الجزيرتين، برده أمرغريب، طيب لماذا قامت لجنة متخصصة بحسابات المسافات لتقيس وتعرف ان كانتا واقعتين داخل حدود مصر أم لا؟ المحير انني رأيت شخصيا كغيري فيديو لعبد الناصر يقول فيه (ان خليج العقبة أرض مصرية، وان الجزيرتين مصريتان، واي مساس بهما عدوان على مصر، ولن تستطيع قوه مهما كانت ان تمس حقوقنا السيادية عليها) هذا كلام عبد الناصر.. أين الحقيقة؟ وكيف نفسر التنازل عن الجزيرتين للسعودية؟ ثم أين البرلمان من اتفاقات خطيرة كتلك التي قلبت الشارع المصري؟ اعترف انا مش فاهمة حاجة..أي حاجة!!
* طبقات فوق الهمس
* إلى الاستاذ سعد الهديفي مدير قناة جيم والبراعم
لقد أغلقت سيدي بتشفير القنوات جيم والبراعم بابا لصدقة جارية كانت محسوبة للاعلام القطري الذي طالما قدم وسط الغث، والساقط، والهايف، إعلام الصغار الهادف، أما اذا كان التشفير لجمع 120 دولارا للاشتراك بالقنوات، أصارحك ان كثيرين لا يملكون رفاهية دفع الاشتراك الا اذا قدت بنفسك معنا حملة (نزلوا الايجارات) تضامنا مع غير القادرين على توفير خمسة دولارات، نرجوا إعادة النظر في رفع التشفير فلقد كنتم بحق نافذة خير، وكوة نور في قلب عتمة شبه حالكة.
* علمتنا الايام ان كل مر سيمر، فقط ينقصنا الايمان بوعد الله (ان بعد العسر يسرا..ان بعد العسر يسرا).
* تغريدة
الحب أن نجد الأمان
ألا يضيع العمر في القضبان
ألا تمزقنا الحياة بخوفها
أن يشعر الانسان بالانسان
(فاروق جويده)
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم المنتشر في معظم مناطق قطر، حيث يرتاده كثيرٌ من أبناء الجاليات الآسيوية الكريمة، كان “راشد بن علي” يجلس مع صديقه الهندي “رفيق سراج”. عشرون عاماً ورفيق يعمل “سائقاً”، واليوم حانت لحظة الوداع. قبل أن يحزم حقائبه عائداً إلى بلاده، أراد أن يودّع “مديره السابق” بلمسة وفاء، فدعاه إلى قهوة على حسابه في هذا المجمع المعروف. راشد (مبتسماً): “رفيق، أنت يعرف، أنا ما في يجي هذا مكان، هذا كله عشان خاطر مال أنت.” رفيق (يهز رأسه): “شكرا، ما شاء الله نفر قطري كل زين، كل في طيب،… بابا راشد في سؤال: أنت وين روح اشتري أغراض بيت مال أنت؟” راشد: “أنا روح دايم (الميرة)، هذي شركة مال دوحة، لازم أنا سوي دعم.” رفيق: “أنت نفر واجد سيده، لازم يسوي دعم بلاد مال أنت.” غرق الاثنان في بحر الكلام والذكريات. وعند الوداع، غادر رفيق بدموع الوفاء، وبقي راشد وحيداً يتصفح رسائله على هاتفه. وفجأة… تيت تيت… بيب بيب… وصل “أمر العمليات” من القيادة العليا؛ “أم علي” نصيرة “الميرة”، والمنتج الوطني، قائمة طويلة من طلبات البيت لا أول لها ولا آخر، تبدأ بنص الرسالة: “إذا رحت (الميرة) جيب لنا ونبي………” نظر راشد حوله؛ الوقت ضيق والساعة متأخرة ليلاً، وهذا المجمع الذي يجلس فيه يوفر كل شيء. لكنه كان يتلفت يمنةً ويسرةً يخشى أن يُضبط متلبساً بـ”خيانة تموينية”. تلثم بغترته وقال في نفسه: “سامحيني يا أم علي يا أم الخير”. أخذ عربة التسوق متلثماً، وعند “الكاونتر” وضع الأغراض، فظهر المبلغ: 1500 ريال. ابتسم المحاسب الآسيوي وبدأ الحوار: المحاسب: “بابا، أنت في قطري؟” راشد (مستغرباً): “نعم، قطري، ليش رفيق…؟” المحاسب: “أنت في متقاعد؟” راشد: “نعم، Why…؟” المحاسب: “بابا، جيب بطاقة مال تقاعد.” أخرج راشد البطاقة متردداً وهو يتساءل، مرّرها المحاسب، وفجأة انخفض الرقم على الشاشة! المحاسب: “ما شاء الله بابا، واجد زين! أنت في خصم 5%.” توقف راشد لحظة صمت ودهشة وتلعثم… 75 ريالاً خُصمت في عملية واحدة فوراً تقديراً للمتقاعد القطري! فكّر في هذا المجمع التمويني التسويقي الخارج عن حسابات “أم علي” وتقديراتها، وكيف وجد فيه ترحيباً وتكريماً وتقديراً لم يتوقعه أبداً للمتقاعد القطري، وهو الذي لم يدخله يوماً من باب الولاء للمنتج الوطني. رفع يده للسماء وقال: “الله يسهّل عليك في حلالك يا يوسف بن علي… وجزاك الله ألف خير نيابةً عن كل المتقاعدين القطريين… عز الله إنك شنب ”. خرج راشد متلثماً ومعه “ماجلة أم علي ” إلى البيت، وهو “يحنحن” ويهوجس: أحياناً تسوقنا الأقدار إلى أماكن نتجاهلها ولم نعتدها، لنكتشف أن التقدير قد يأتي من حيث لا نحتسب… ومن “الغريب” قبل “القريب”. الأرض واسعة والناس شتى، والرزق عند الله لا عند البشر.
1014
| 16 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد لله الذي بلغنا شهر الصيام والقيام، يحلّ علينا ونحن في شوق كل عام لهذا الضيف العزيز، الذي جعله الله محطة لتزودنا بالتقوى والزهد، والسكينة تعلو فيه الهمم، وتنكسر فيه حدة الشهوات والتعلق بملذات الحياة. وهذا كله من الحكم التي من أجلها فُرض الصيام تصديقًا لقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) [البقرة] وضع الله سبحانه وتعالى التقوى غاية للمسلم، التي من أجلها فُرض الصيام، فهي ثمرته الحقيقية التي يصل بها إلى بلوغ المرام، وبها يتعلم الإنسان ويتدرب ويتعوّد على ضبط شهواته، ومراقبة ربه في السر والعلن. في رمضان فرصة عظيمة لنجدّد العهد مع الطاعة، ونقوي تواصلنا وعلاقتنا بالخالق سبحانه وتعالى. فعلى الرغم من أن فريضة الصيام لا تتكرر إلا مرة في العام، إلا أن لها أثرًا عظيمًا في القلوب، وتغييرًا عميقًا في السلوك لمن أحسن استغلال هذه الأيام واغتنام نفحاتها. والصيام في المجمل من أجل الأعمال، وأعظمها أجرًا، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به) رواه البخاري. فإبهام جزاء الصوم من الله تعالى يعد تشريفًا لهذه العبادة لم تنله عبادة أخرى. كل هذا الفضل والرفعة في الصيام على إطلاقه، فكيف بصيام الفريضة، الذي أوضح لنا النبي الكريم ﷺ ثوابه العظيم، فقال: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. فاللهم وفقنا لصيام هذا الشهر الكريم احتسابًا، وأعنّا فيه على بلوغ التمام، وارزقنا في هذا الركن الثمين العفو والمغفرة، وزودنا يا الله بالتقوى والإخلاص في القول والعمل، يا رب العالمين.
870
| 18 فبراير 2026
لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها عبر الوسائط الإلكترونية والعقوبات المقررة لها والإجراءات التي تتم بشأن مكافحتها ضمن القانون رقم 14 لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإلكترونية، وقد أناط من أجل ذلك بجهاز النيابة العامة مهام جمع الأدلة والإثباتات حول ملابسات ارتكابها، وأوكلها سلطة التحقيق من أجل بيان الحقيقة بشأنها. ونظرا لخصوصية هذا النوع من الجرائم التي يختلف فيها مسرح الجريمة عن باقي الجرائم الأخرى، فإن إجراءات التحقيق وجمع الأدلة المثبتة لها بدورها تختلف عن الإجراءات الواجب اتباعها عند الاستقصاء عن الجرائم الأخرى. والمقصود بمسرح الجريمة هنا هو العالم الافتراضي الذي يمكن وُلُوجه عبر وسيط إلكتروني سواء عبر الإنترنت أو أي وسيلة أخرى تحقق من خلالها الفعل الجرمي الذي يصبح موضوع بحث من طرف النيابة العامة، ومن هنا تبدأ هذه الأخيرة في التقصي عن نسبة الجريمة الإلكترونية للشخص موضوع الاتهام، وتصبح مهمتها تحديد مدى إمكانية ولوج ذلك الشخص إلى الوسيط الإلكتروني موضوع الجريمة، وهل ثبت لديها حقا ارتكابه للفعل موضوع البحث والتحقيق أم لا. ولا يمكن حدوث ذلك إلا إذا سمح القانون للنيابة العامة بالتحري والاطلاع على علاقة ذلك الشخص بالوسائط الإلكترونية، والاستعلام عن الوسائل التي يستخدمها في حياته الاعتيادية وربطها بالجريمة، حتى وإن كان ذلك يبدو فيه مساس بحياته الشخصية وأموره الخاصة به، لأن الوسائل التقليدية للبحث والتحقيق لن تفيد في الوصول إلى الحقيقة. إن بعض الجرائم الإلكترونية من أجل كشف غموضها والوصول إلى فاعليها لا يكفي فقط الاطلاع أو الاستعلام عن الوسائط الإلكترونية والوسائل الخاصة بالمتهمين، بل يستدعي الأمر أحيانا بحثا معمقا من طرف النيابة العامة لن ينجح إلا عن طريق الاحتفاظ بتلك الوسائل وحرمان المتهم منها لغاية انتهاء التحقيق بشأنها، مثل الهواتف المحمولة أو أجهزة الحاسوب أو أية وسيلة أخرى يشتبه ارتكاب الجريمة بواسطتها، بل أحيانا يتطلب البحث والتحقيق إلزام المتهم بترك حساباته على بعض مواقع التواصل مفتوحة ورهن استعمال جهات التحقيق، بل قد يكون ملزما بتزويدهم باسم المستخدم وكلمة المرور. تأكيدا لذلك فقد نصت المادة 18 من القانون رقم 14 لسنة 2014 على حق النيابة العامة في أن تأمر كل مشتبه في ارتكابه جريمة إلكترونية بتسليم أية أجهزة أو أدوات أو أية معلومات مثل بيانات المرور تفيد في الكشف عن حقيقة الجريمة، وليس له حق مواجهتها بالخصوصية أو السرية حتى لو تعلق الأمر بأسرار المهنة، اعتبارا لكون البحث والتحقيق في الجريمة الإلكترونية من النظام العام الذي يهدد المجتمع، وهو أولى بالحماية من المصلحة الشخصية أو السرية المهنية للمشتبه فيه، واعتبارا كذلك لكون النيابة العامة بصفتها ممثلة المجتمع لن يضر اطلاعها على المعطيات الشخصية للمتهم في شيء، بل المفترض أن حدود اطلاعها وبحثها سوف تتم في إطار ما يهم الجريمة موضوع الاتهام، ولا يهمها الاطلاع على باقي ما يخص حياة المشتبه فيهم. ولم يحدد القانون مددا معينة للاحتفاظ بالأجهزة المشتبه باستخدامها في ارتكاب الجرائم الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب، إذا لا نجد التنصيص على أدنى مدة أو أقصاها، بل ترك المشرع المجال مفتوحا، لكنه من الناحية المنطقية فإن الاحتفاظ بتلك الأجهزة مدته مرتبطة بمدى الانتهاء من التحقيق بشأنه، فإذا تبين للنيابة العامة على سبيل المثال أن الهاتف المحمول المحتفظ به لا يحمل أي دليل أو شبهة تدين المتهم أو تفيد في الوصول إلى المتهم الحقيقي وإيضاح معالم الجريمة، يمكنها أن تعيده لمن يخصه بمجرد تأكدها من ذلك سواء تم ذلك خلال ساعات أو يوم أو أكثر، أما إذا ظهر لها أن ذلك الهاتف يحتاج مزيدا من الاستعلامات أو إعادة مخزون محذوف منه، أو الاستعانة بخبرة بشأنه وأن الأمر يتطلب أياما أو شهورا فإنه يجوز لها الاحتفاظ به طيلة تلك المدة. وإذا كانت للنيابة العامة حرية مطلقة بالتحفظ على الأجهزة والوسائل والبيانات التي تساهم في حل خيوط الجريمة الإلكترونية، فهي ملزمة في المقابل بالمحافظة على تلك الأشياء التي تحت تحفظها، بحيث لا يجوز لها محو بيانات أو تعديل معلومات أو تغييرها أو المساس بها لحين صدور قرار من الجهات القضائية بشأنها.
816
| 16 فبراير 2026