رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
القارئ لتاريخ الدولة الإسلامية يجد الكثير من مواطن الضعف والوهن التي ابتليت بها الأمة الإسلامية في العصور القديمة والعهود الحديثة، والمُشاهِد لأحوال الأمة العربية والإسلامية قديماً وحديثاً يصل إلى نتيجة واحدة هي أن هذه الأمة ترتبط نهضتها وعزّتها بمدى ارتباطها بدينها فالعلاقة طردية متناسبة في ذلك ويرتبط تخلّفها وتأخرها كذلك بمدى بعدها عن دينها الذي أكرمها الله به وشرّفها به بأن جعل خاتم الأنبياء والمرسلين منها وفيها فالعلاقة عكسية متناسبة في ذلك أيضاً.
وما من حقبة من الزمان شهدت نكسة أو هزيمة أو احتلالاً لأرض الإسلام أو مذبحة من مذابح المسلمين الكثيرة المتكاثرة إلا وسبقتها حالة من الفساد المالي والأخلاقي لحاكم أو لمجموعة من حكّام المسلمين، فسقوط الإمارات الإسلامية في غرناطة واحدة تلو الأخرى كان قد سبقه في التاريخ عهود من الفساد لحكّام تلك الإمارات التي بدأت في الضعف شيئاً فشيئاً حتى سقطت في أيدي أعداء الأمة مما أدّى لتقلّص رقعة الدولة الإسلامية التي انتشرت بقوّة الحق والعدل وسماحة الدين الإسلامي الذي انتشر بقِيَمه وأخلاقه التي دعي إليها، ومنذ أن بدأت تلك القيم والأخلاق في الضعف والتلاشي بدءاً من قصور الحكّام إلى بيوت الرعيّة حتى بدأ عصر الهزيمة في الظهور.
وفي القصّة المشهورة عن "عبدالله الصغير" آخر حكّام الممالك الإسلامية في غرناطة عندما جلس يبكي ضياع دولته وذهاب حكمه فرأته أمّه يبكي كالطفل الصغير وقالت له مقولتها الشهيرة " ابكِ كالنساء.. مُلكاً لم تحافظ عليه كالرجال" وقد أصابت هذه المرأة الحكيمة التي علمت سبب الهزيمة ولخّصته في أقصر الكلمات وأبلغها معنى، فالذي لا يحافظ على أمواله وممتلكاته من طمع الطامعين أو كيد الحاقدين أو نهب السارقين فإنه لابد أن يذوق مرارة الفقد والحرمان في يوم من الأيام وهذه سنّة كونيّة في كل الأمور، فالذي لا يحافظ على إيمانه مثلاً بمداومة الصلوات والإكثار من فعل الصالحات فإنه حتماً سيفقد شيئاً فشيئاً ذلك الإيمان في قلبه وسينطفئ نور الإيمان في صدره لعدم تغذيته وتقويته له، فلا إيمان يبقى على حاله ما لم يتجدد يومياً ويتحرّك في القلب والجوارح حتى يطغى على النفس ويكبح جماح الهوى والشهوات.
وهاهو التاريخ يعيد الأحداث ويكرر الهزائم التي لحقت بالأوّلين في بيان واضح لعدم استفادة الإنسان من التاريخ بماضيه وحاضره من أجل استشراف مستقبله، ولهذا جاء القرآن الكريم والسنة المطهّرة محذّرين في كثير من المواطن ومنبّهين على أهميّة الاتعاظ والاستفادة مما حلّ بالأمم السابقة من عقاب وعذاب لعصيانها تعاليم دينها ورفضها رسالة أنبيائها وانغماسها في ضلالاتها السابقة وفي الملذّات والشهوات التي جاءت الرسالات السماوية محذّرة منها ومن الانشغال بها دون الانشغال بالمقصد العظيم الذي خلق الله من أجله الإنس والجن.. قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).
فقد ابتليت الأمة بحكّام انغمسوا في ملذاتهم وشهواتهم دون الانشغال بتنمية ونهضة أوطانهم فكانت مصالحهم الخاصة ومصالح أبنائهم وأسرهم الحاكمة تطغى على كثير من الأولويات التي كان ينبغي أن تنشغل بها البلاد وهي تنافس غيرها في التقدم العلمي والصناعي والاقتصادي أو تنشغل فيه بمقاومة أعدائها والاستعداد لهم بالقوّة الرادعة المطلوبة والأنظمة الدفاعية اللازمة، فلقد انشغل الحكّام بتوافه الأمور وترف العيش حتى أصبح همّهم نهب خيرات بلادهم والتنافس فيما بينهم في البقاء على كراسي الحكم لأطول فترة ممكنة لا لإقامة حكم الله في الأرض وخلافته لها بالحق والعدل وإنما لنهب الثروات واستغلال البلاد والعباد حتى أصبحت البلاد العربية والإسلامية موضوعاً للتندر والفكاهة في القصص التاريخية والحكايات بل ورسّخت ذلك بعض القصص والحكايات بدءاً من ألف ليلة وليلة وانتهاء بحكايات شهرزاد وشهريار وغيرها من الحكايات التي تحكي عن ترف القصور وجشع الحكّام وانغماسهم في الشهوات والملذّات حتى رسم العالم والغرب صورة الحاكم العربي في ذهنه بذلك الرجل البطين المتكئ على الوسائد والأرائك والمتنعّم بالغلمان والجواري والمحاط بالنساء من كل جهة وصوب فأي نهضة وأي حضارة ستقوم على أشباه هؤلاء الحكّام وبطانتهم التي تهتم بإقامة الموائد والولائم والتفاخر والمباهاة بالأولاد والممتلكات حتى أصبحت الشعوب نفسها ضمن تلك الممتلكات التي يتباهى بها الحكّام فيما بينهم لأنهم أصبحوا في نظرهم قطعاناً من الأغنام يقودونهم من مكان لآخر دون إذن أو مشورة.
لقد كان الكثيرون يتساءلون عن سر هذا التخلف الحضاري الذي يعيشه العالم العربي والإسلامي دون غيره من الأمم ولكن الثورات الشعبية في بعض بلاد المسلمين مؤخراً كشفت جزءاً من تلك الأسباب التي أدّت لذلك التخلّف عندما أظهرت للعالم بأسره كم كانت تعيش البلاد العربية والإسلامية ولا تزال تحت ظلم وبطش حكّام سرقوا من أموال شعوبهم وخيرات بلادهم ما لم يسرقه حاكم شيوعي أو ماركسي أو علماني أو صليبي أو صهيوني من قبل رغم أنهم محسوبون من أمة الإسلام غير أنهم لا يحملون من الإسلام إلا اسمه أو هيئته.. وللحديث بقية إن شاء الله.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5886
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4170
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3132
| 24 سبتمبر 2026