رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جاسم بن محمد الجابر

جاسم بن محمد الجابر

مساحة إعلانية

مقالات

742

جاسم بن محمد الجابر

خمس سنين في مدينة النبي الأمين (25)

12 يوليو 2015 , 02:00ص

من النعم التي أنعم الله بها على في المدينة المنورة نعمة الصحبة المباركة الطيبة في الجامعة و غيرها فلا أنسى رفقاء لي ثلاثة في العلم وزملاء كانوا معنا من الفصل الأول وحتى تخرجنا من الجامعة سويا وهم فضيلة الشيخ حسيب الله بن محمد آجان الأفغاني و فضيلة الشيخ أحمد بن غلام السليماني المدني و فضيلة الشيخ عز الدين الأمين موسى السوداني.

فقد كنا وإياهم نتذاكر العلم معا، و أحسبهم من الذين استفدت منهم أدبا و علما و دينا، فالشيخ حسيب هو الأول على الكلية وهو فقيه من الطراز الأول يستظهر بداية المجتهد ، و لا أبالغ، و هو مع هذا حنفي المذهب و لكنه يميل مع الدليل معظما للسنة و أهلها ، وهو صاحب مشاعر جياشة، فحينما سافرنا بعد التخرج أرسل لي رسالة عبر فيها عن حزنه على فراقنا و قد استشهد بالبيت الشهير

صبت علي مصيبة لو أنها

صبت على الأيام عدنا لياليا

و أما الشيخ أحمد بن غلام فهو محدث الفصل فهو يحفظ بلوغ المرام للحافظ ابن حجر و متون التوحيد، وتركته شرع في حفظ ألفية العراقي و لا أدري هل أتمها أم لا، كما كان مجتهدآ حريصآ على الجمع بين التعليم النظامي والتفوق فيه و بين العلم الأصيل على المشايخ الأجلاء و استمرت علاقتنا به إلى الآن و كذلك الشيخان حسيب و عز الدين و أذكر أن الشيخ أحمد صاحب رؤى صادقة تقع كفلق الصبح.

و أما الشيخ عز الدين الأمين موسى فهو الفقيه و الداعية الرباني ويظهر ذلك في ملخصه الفقهي الذي كتبه من بداية المجتهد للطلبة و ذلك بناء على طلبنا كما أشار إلى ذلك في الملخص ، وقد درسنا عليه علم الفرائض، و ما زلت أذكر كلمته الأولى حينما قال هذا العلم سهل، فبدأ في الشرح، و قد فتح الله عليَّ في هذا العلم أثناء وجودي بالجامعة حتى أني في الفصل الأخير للفرائض حصلت على العلامة الكاملة و ذلك بفتح من الله علي ، وقد استمرت العلاقة بيننا بعد التخرج فقد أجبت دعوته لي لزيارة السودان صحبة الشيخ عبدالعزيز فزرتها بدعوة رسمية من رئيس أنصار السنة الأسبق الشيخ أبوزيد رحمه الله و بترتيب من الشيخ عز الدين و الشيخ متوكل أزهري جزاهما الله عني خيرآ

مساحة إعلانية