رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. جميلة الشريم

فنانة وناقدة تشكيلية

مساحة إعلانية

مقالات

697

د. جميلة الشريم

تغريدات بصرية

14 يناير 2016 , 01:15ص

-من أسباب نجاح الغرب في تقدمهم هوعرض تجاربهم ، والعبرة ليست في الإغلاق على تجربة عقيمة ولكن ما هو جديدك وما هو تأثيرك لا تأثرك .

-هناك فرق بين اللوحة العظيمة و الساذجة فالعظيمة لا تأتي إلا بفكرة هي أن تكون أنت في اللوحة لا غيرك أما الساذجة فهي تكرار لغيرك فيختفي لونك.

-أطلق العنان لخياله في لوحاته فأوجد واقعاً لم يألفه الناس ولكن سرعان ما تأقلموا عليه فأصبح من مفاخرتهم فاستحق العالمية .

-يتصدرون قمة الهرم في إعلامهم ،لكنهم لم يقفوا على أسرار الفن فاهتموا بالشكل دون الجوهر لذلك يندر أن تجد منهم من حقق مجدا عالمياً.

-تنظم المعارض الفنية فالمشكلة تظهر بشكل خطير بالنسبة للجمهور المتذوق كيف يرتاد المعارض ويقتنى الأعمال لذلك يزداد الجهل وتنشر الأمية

-فنه لايفتعل بل عاشه بحياته وكوَّن له بصمة فأصبح معروفاً فلخص قول الكثير بالقليل محلقا لعوالم الإبداع خارج السرب المتكدس تلك هي الشخصية الفنية.

-البيت التشكيلي هو أصوات الفنانين وليس صوتا لفنان واحد لا يملك القدرة على التغيير والتطوير فأصبح بيتا خاويا بدل أن يكون بيتا تشكيليا.

-أبدع في فنه فلم يكن نزوة عابرة ولا هرولة وراء صراعات غربية، ولا مستحوذا على العقول وإنما بقاء وديمومة فتسلل نحو المشاعر والقلوب.

-متاحفنا خير مؤشر لثقافة ووعي حضارتنا لكل سائح إن وجد للفنان القطري فيرفع من قيمة متاحفنا لأنها تعبر عن التراث للأجيال القادمة.

-قديماً غيابها حضور فكانت خلف اللوحة تمارس لغة صامتة ، أما اليوم فهي حاضرة بقوة أمام لوحتها الإبداعية هي المرأة الفنانة.

-تجربته متجددة وعميقة لجوهر الحقيقة، وإلى لب الأشياء لا قشورها، حالة من العبقرية لإنتاج لا يتكرر.

-في زمن غياب نقابة الفنان الموثقة لأعماله تكاثر لصوص الفن يقدمون أعمالاً مقلدة غارقة في الغباء وسرقوا جهود غيرهم فضيعوا سيرة فن ومسيرة فنان.

-كان إنسانا قبل أن يكون فناناً فاتسع أفقه وازداد قرباً من أخيه الإنسان يخاطبه بلغة الفن فاخترق حدود لغته وجنسه ومذهبه في إطار إنسانيته نحو السلام العالمي .

- يطرح قضاياهم ويدسها بين كلماته ويكتب الحقيقة ليرسم أحلامهم وإن تكسرت أقلامه ،سخروا منه وناموا ، بينما سهر هو واجتهد فأبدع، فكان قلمه شفاء لكل وجع.

مساحة إعلانية