رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رؤى مصطفى

رؤى مصطفى

مساحة إعلانية

مقالات

1806

رؤى مصطفى

صراع القيم والسلوك.. إلى أَيْنَ؟

15 أكتوبر 2018 , 02:22ص

إن العديد من الكوارث النفسية التي بدت واضحة في الظهور بالآونة الأخيرة، هي من فهم خاطئ للنفس ولطبيعة احتياجها، إننا أصبحنا أكثر بعدا عن زرع القيم التي تؤدي بدورها إلى سلوكيات قويمة، وكل ما نعمل عليه هو تعديل سلوكي ظاهري، يتحطم أمام معتقد هش أو قيم بالية. القيم في ذواتها لا شيء إن لم تفهم بقدرها، ولم تغرس بصحتها القويمة. إن ما ينشأ عليه أجيالنا اليوم هو أننا خرجنا ووجدنا الألوان كما هي والأشكال كما علمونا، فبدونا نعلمهم بنفس ما تعلمنا، وهم يتلقون كما تلقينا تماماً، وليس لتغيير الزمان دور فيما نقوم!
لكن، هل فكرنا يوماً لماذا يبدو الأحمر بهذا اللون؟ ولماذا المثلث له ثلاثة أضلاع؟ هل فكرنا لحظة أن نحدث طفلاً قبل ذهابه للنوم عن سبب كونه ينام كل يوم؟ هل فكرنا أن نجيب على سؤال طفل..لماذا أغسل أسناني كل مساء؟ لماذا لا نطلق العنان لكل ما يدور في الأذهان وما لا يدور؟ لماذا نطرح أسئلة ليس لها إجابات واضحة!؟ ولماذا نعطي جملا غير مكتملة لأطفالنا وننتظر أن يفهموا ما لم نفهمه نحن. دعونا ننطلق من حدود السطحية المجتمعية إلى الفهم العميق لتوابع الأمور. ولا نربي وننشأ على الشكل الذي وجدنا عليه. وربما كان يومها جيداَ، ولكن اليوم هو كارثي. إن اليوم في عالم الانفتاح والعولمة اللانهائية أصبح دورنا البحث ثم البحث اللامحدود. إننا نضيع القيم رغبة في الحفاظ على معتقدات. ونركض وراء بناء سلوك قويم في وضع لا يوجد به قيم راسخة ولا معروف سبب نشأتها! وإن الخلل الواقع بين الذات المدركة والذات المثالية، هي سبب في صراعات كثيرة تحدث داخل الفرد، وفي مجتمعاتنا يوجد عوامل تربوية كثيرة تدعم هذا الصراع. وبشكل عام إن التركيز على السلوك هو تركيز مؤقت يزول بزوال عوامل التغيير، لذلك إن النماذج التي تبعد كل البعد عن السلوك والتركيز على التجارب ورؤية الفرد لنفسه هي الأقوى والأبقى. ولا ننسى أن العديد من الاضطرابات هي نتاج فشل في تحمل مسؤولية أو خلل في القدرة على تحقيق الذات، إن هذه العوامل هي من أكثر العوامل قوة في دفع الفرد على الانجراف للهاوية، والتي بدورها تكون السبب في العديد من المشاكل التي يصنعها المجتمع، ويكون هو الجاني الأول ونبحث بعدها عن مجرم بلا جريمة، ونترك الجريمة بحلة تبدوا أنها فضيلة!

اقرأ المزيد

alsharq هل ينجح أعداء أمتنا في تقسيم دولنا؟

نعيش جميعا منعرجا تاريخيا يتمثل لدينا فيما نراه يوميا من تقسيم دولنا أعراقا وقبائل وفرقا وهو ما يسعى... اقرأ المزيد

150

| 16 يناير 2026

alsharq السيكودراما وذوو الإعاقة

السيكودراما (Psychodrama) هي طريقة علاجية جماعية تعتمد على التمثيل الإيجابي والتجسيد الدورى للمشاهد الداخلية والعلاقات بين الناس. اخترعها... اقرأ المزيد

72

| 16 يناير 2026

alsharq خطورة التربية غير الصحية

هناك فرق كبير بين التركيز على الجهد وليس النتيجة في التربية وتلبية الاحتياجات الأساسية وليس كل الرغبات والرفاهيات... اقرأ المزيد

69

| 16 يناير 2026

مساحة إعلانية