رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جواهر آل ثاني

مساحة إعلانية

مقالات

231

جواهر آل ثاني

الله معنا

17 مارس 2026 , 02:42ص

الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال الإسرائيلي لم تكن المفاجأة الكبرى لشعوب المنطقة، بل كانت المفاجأة هي فرح البعض بقصف إيران لدول الخليج العربية وشماتتهم بشعوبها بل إن بعضهم كان يصور الصواريخ من أرض الخليج ويضحك فرحا بوصولها إلى الأرض. 

‏ أعرف بأن المتضامنين والمحبين أكثر من الشامتين والحاقدين على دول الخليج ولكن الفرحين بقصف الخليج ذوو أصوات عالية في وسائل التواصل الاجتماعي، ولهم صوت يجب كفه عن الأذى.

 لكل من هؤلاء الشامتين أسباب وأجندة مختلفة كل بحسب وضعه وحاله وخلفيته. 

‏البعض منهم قال إن دول الخليج تحمي الأمريكان وتسكّن قواعدها، وهي بالتالي تستحق ما يأتيها من إيران. وردنا على هذا أن بين الخليج وأمريكا اتفاقية دفاعية وهي لا تحمي إلا نفسها ومصالحها في المنطقة، كما أنه توجد قواعد أمريكية في دول أخرى لم تقصفها إيران، وهؤلاء الفرحون بأفعال إيران لم يأتوا على ذكر تلك الدول لا من قريب أو بعيد.

البعض دافع عن إيران قائلا إنها تدافع عن نفسها وإنها تقصف فقط القواعد الأمريكية التي تأتيها منها الطائرات، وهذا الكلام غير صحيح وهدفه الدفاع عن إيران وعما تفعله اليوم في دول الخليج، وباطنه غبطة لما تفعله إيران في الخليج، لأن الواقع يقول إن إيران لا تقصف القواعد العسكرية وحسب، ولكنها قصفت أيضا في قطر ودول الخليج خزانات شرب المياه والمطارات ومنشآت مدنية لا وجود عسكريا خليجيا فيها ولا أمريكيا وهي بالتأكيد ليست «مصالح أمريكية».

هذا المقال ليس شحذاً للتضامن أو التعاطف مع قطر ودول الخليج كما أنه ليس موجها للحاقدين، لأن التضامن موجود بالفعل ولأن الحقد داء بلا دواء.

هذا المقال للشامتين بلا سبب شرعي، عل وعسى أن يهديهم الله إلى طريق الحق وطريق الله مفتوح دائما للتائبين.

أنوه بأني أتحدث عن دول الخليج بالذات لأن الشماتة موجهة لهم بشكل كبير وأقول إن قطر ودول الخليج التي يتم قصفها اليوم هي دول سلام وأهلها أهل خير لطالما سعوا وراء مصالح الدول العربية والمسلمة ودافعوا عن حقوق المستضعفين حول العالم. وهذا ما يُرد لها اليوم؟ ( هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)؟.

 وإن لم يكن للإحسان محل في قلوب الشامتين، فأقلها ألا يفرح المسلم بمصاب أخيه، وأن يتمالك نفسه حتى لا يأتي يوم تدور عليه الدائرة.

في جميع الأحوال، نقول رب ضارة نافعة، ونحن واثقون في قطر والخليج بأنه لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا. كما تعلمنا في السابق من الأزمات الكبرى التي مرت بها قطر، سنتعلم غدا مما يحصل اليوم وسنتأكد من عدم حصوله مرة أخرى. لن يزجنا أحد في حربه - بحول الله - ولن نكون يوماً إلا محضر خير بين الشعوب والقيادات.. لن نفجر خزانات مياه شرب في دولة أخرى أو نقصف مدرسة فتيات! إما أن نفعل خيرا أو لا نؤذي أحدا، وإن كان ذلك يضايق البعض، فليضايقهم. يقول ابن القيم من كان الله معه فمن ذا الذي يغلبه؟

الجواب.. لا أحد في الشرق أو الغرب.

اقرأ المزيد

alsharq التكنولوجيا العسكرية وتحول موازين القوى

شهدت معادلات توازن القوى تحولات تدريجية على مدار العقدين السابقين، إذ تقلصت نسبياً المعايير الكمية والصلبة من المعادلة... اقرأ المزيد

204

| 31 مارس 2026

alsharq من يحاسب الرادار؟

حين تتحول المتابعة إلى غاية لا وسيلة: في الأصل، لم تُخلق المتابعة لتكون هدفًا بحد ذاته، بل وسيلة... اقرأ المزيد

1200

| 31 مارس 2026

alsharq اليمن غير مؤهل للحرب

أخيرا وقع ما اعتقدنا أنه سوف يحصل عاجلا أم آجلا وتدخلت اليمن في الحرب الإسرائيلية الإيرانية رغم عدم... اقرأ المزيد

240

| 31 مارس 2026

مساحة إعلانية