رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
من المشكلات الرئيسية التي أعتقد أننا نعاني منها في مجتمعاتنا الرياضية وخاصة كرة القدم أنه لا توجد لدينا أولويات نعمل على أساسها ونخطط لنجاحها، فمثلاً عندما نقلب سياسات لبعض الاتحادات الوطنية نجد أنها لا تعمل على أساس خطط واضحة وصريحة ومعلنة ومن خلالها نستطيع أنا وأنت أيها القارئ أن نحكم ونحاسب هذا الاتحاد أو ذاك، فعلى سبيل المثال الاتحاد السعودي لكرة القدم عندما خرج من كأس آسيا ومن تصفيات كأس العالم لم يخرج علينا مسؤول ليقول اننا وجدنا أن لدينا مشكلة في المنافسة وهبوط المستوى وأن خطتنا لكأس العالم أو كأس آسيا ستكون على النحو التالي وعندها نستطيع أن نقيم ونحكم ونحاور، وقس على ذلك بقية الاتحادات، فالاتحاد القطري على سبيل المثال في اعتقادي الشخصي أنه لابد أن يعمل ويضع خطة عمله وهدفه الوحيد هو مشاركته في كأس العالم 2022م وعليه أن يبقي هذا الهدف نصب عينيه في جميع ما يقوم به، فلا أعتقد أن هناك مشاركة أهم من هذه المشاركة، لذلك كل ما يتم عمله اليوم لابد أن يخدم ويصنع ويطور ويبني للمنتخب القطري الذي سيلعب وينافس بإذن الله في كأس العالم في قطر 2022م.
مشكلتنا اليوم في الوطن الخليجي أننا أصبحنا ننافس أنفسنا على المناصب الإدارية هنا وهناك أكثر من تنافسنا على المستويات الفنية والبطولات والمنجزات، فبالأمس كنا نتنافس داخل الميدان وعملنا على هذا التنافس الذي أنتج لنا منتخبات قوية ساهمت في تحقيق البطولات وصعود المنصات ولكن اليوم أصبح الصراع على غير هذا، فأصبحنا نعاني من ابتعاد منتخباتنا عن المنافسة وأصبح من كانوا بالأمس غير منافسين يستولون على مشهد البطولات في آسيا.
الأندية هي الأخرى لم تكن بعيدة عن ذلك فعندما دخل المال من بوابات الأندية وبدأت تعمل على أساسه رأينا كيف أصبحنا نتفاخر بالصفقات المالية لهذا اللاعب أو ذلك ونقيم المؤتمرات ونشرح كيف استطعنا أن نرسم الخطط والإبداع للظفر بتلك الصفقات بعيداً عن استثمار تلك الأموال في بناء اللاعب المحلي وصقله منذ الصغر ليصبح خير بناء للاعب والنادي والمنتخب، فهنا النظرة للعمل الكروي اختلفت كلياً، فأصبحت الادارة لا تبحث في مقدمة أولوياتها صناعة النجم الذي يعزز من صفوف الفريق ومن ثم المنتخب بل أصبحت تركز على كيفية البحث عن اللاعب الأجنبي أو اللاعب الجاهز الذي يمثلها لموسم أو موسمين أو ثلاثة وقد تستفيد منه وقد لا تستفيد وتخيلوا أن عقدا لصفقة لاعب أجنبي نستطيع من خلاله بناء مدرسة كروية ينضم إليها مئات اللاعبين الوطنيين، ماذا سنحقق على المديين القريب والبعيد وعلى المستوى الرياضي والاجتماعي، سنحقق الكثير من خلال استفادة المواطن بهذا المشروع بشكل مباشر وفي ذات الوقت سنحقق الأمن الاجتماعي من خلال نقل شبابنا من الشارع لمصانع رياضية تقتل وقت الفراغ وتنشر الصحة في الأبدان بممارستهم الرياضة ونبني رياضتنا بلاعبين هم المستقبل يصنعون الانجاز غدا في كل مكان، فماذا لو كان لدينا الكثير من هذه المدارس في كل مكان بل في كل حي من الأحياء.
علينا اليوم أن نعود لندرس العمل الإداري والفني في الأندية وهل هذا العمل يخدم مستقبل كرة القدم وهل هذه الأندية تستطيع أن تشكل رافدا مهما في بناء المنظومة الكروية للمنتخبات بكافة فئاتها أو أنه أصبح ضرورياً اليوم أن نجبر الأندية على سياسة عمل موحدة تحقق مصلحة موحدة من خلال رؤية تقدمها اللجان الأولمبية أو الاتحادات الرياضية لأنها جهود إذا لم تتضافر فلن نستطيع أن نحقق شيئا يذكر.
بالأمس كان العائق لدينا هو المال، اليوم لم يعد المال عائقاً بل هو متوافر ولكننا نعاني من سوء التخطيط وبذخ الصرف ومتى ما استطعنا معالجة هذا الأمر وصناعة منظومة عمل تدرس وتخطط وتنفذ على أساس أهداف واضحة ومحددة ومعلنه فأعتقد أننا حينها سنسير على الطريق الصحيح وعندما أشير لمسألة أن تكون معلنة فهذا أمر مهم لأن إعلانها يعني الالتزام بها أمام الرأي العام والعمل على تحقيقها.
أرجو اليوم ألا نتساهل كثيراً، فما نشاهده من سوء إدارة المال الرياضي في الاندية وما يحدث قد يكون سبباً لتراجعنا وعلينا الانتباه جيداً لذلك، نعم اليوم المال نعتبره نوعا من أنوع الرفاهية الرياضية وجلب اللاعبين النجوم بتكلفتهم العالية يسعد الجماهير ولكنه لا يبني المستقبل الذي هو أهم.
قوتنا التي يخشونها
في كل زمان سيجد هذا الدين العظيم إسلام السلام والأخلاق والقيم من يحاربه بشكل أو بآخر علنًا أو... اقرأ المزيد
921
| 04 أكتوبر 2016
غابت فغابت كرتنا
في سنوات مضت كنا نتابع وبشدة البطولات الخليجية والعربية بشكل كبير، وكنا نهتم بها وننافس عليها ونعد لها... اقرأ المزيد
707
| 03 أكتوبر 2016
جاهلية العلم والعمل
الجاهلية لم يكن فيها بلاء أكثر من التفاخر بالأنساب والأحساب حتى جاء الإسلام فمقتها وحذر منها، لأنها لا... اقرأ المزيد
1614
| 28 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5817
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
3852
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3120
| 24 سبتمبر 2026