رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لقد عاشت دوله قطر حكومة وشعبا ومقيمين وسائحين الاسبوع الثانى من شهر فبراير والموافق الثلاثاء 12/2/2013 م، أجواء رياضية وذلك للاحتفال باليوم الرياضى للدولة، وهذه هى المرة الثانية على التوالى تقوم دولتنا الحبيبة بالاحتفال بهذا الشكل الراقى والرائع الذى ادخل بالفعل الروح الرياضية واسهم بالفعل فى ارتفاع النواحى النفسية والمعنوية لكل من شارك فى هذا اليوم سواء كان بالمساهمة او العمل او المال او المساندة.
وبداية نوجه الشكر إلى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امير البلاد على دعمه النفسى والمعنوى ورؤيته لـ 2030 لقطر والتى تحمل معها النظرة المشتركة للنهضة التى تجمع ما بين الماضى والحاضر وهى ان ننهض بقطر فى كافة مجالاتها وذلك فى صحبة الحفاظ على الهوية والتراث القطرى.
وهذا ما نراه من القدوة التى نقتدى بها من سمو الامير بداية من احياء سوق واقف فى شكله التراثى التقليدى الذي يحمل كل ماضى قطر فى شكل اوروبى وحضارى يليق بنهضة قطر، واضافة إلى مشاركته الفعالة والرياضية بركوب الناقة ونرى فى نظرته اثناء مشاركته الرؤية التى تحمل كل معانى الجمال برياضة الماضى التى تواكب مشاركات ومساهمات قطر العالمية للرياضية ودعمها اللامحدود من هذا الجانب وذلك ايمانا منها باهمية الجانب الثقافى للرياضة وان العقل السليم بالجسم السليم.
وشكرا لكافة الجهود التى بذلت فى كافة نواحى قطر بالجهود الواضحة والملموسة التى شهدها العالم وليست دولة قطر وابهرتهم بمظاهر الاحتفال باليوم الرياضى وكأن قطر كانت تلبس فستان العرس الرياضى يحمل فى كل اشكاله الرياضية من رياضة الماضى إلى رؤية المستقبل التى تسعى لها قطر واحيت الروح الرياضية بك يا قطر.
وشكرا لوزارة الداخلية التى ساهمت بكل جهودها الرائعة فى نجاح هذا التنظيم الرائع، وليس بغريب على ما تسعى إليه دائما بجهود متناهية فى تيسير ونجاح هذا اليوم بالصورة التى شاهدناها، ولم نعان من اى مشاكل تعوق الاحتفال بهذا اليوم.
شكرا للهيئة القطرية للاعلام وسواء كان اعلاما مرئيا او غير مرئى لما قدمتوه من تغطيات اعلامية ابهرت العالم قبل ان تبهرنا كمواطنين ومقيمين بابراز وتغطية كافة الفعاليات التى اقامتها المؤسسات والوزارات بالدولة وصورت للذين لم يحضروا هذا الاحتفال المشاهد بصورة مرئية وغير مرئية وكأنهم كانوا بيننا.
شكرا لكافة مؤسسات ووزارات الدولة التى سعت بكل جهودها المادية والمعنوية والبدنية التى تساهم فى نجاح فعاليات اليوم الرياضى بالدولة من اعلى مسؤول بالدولة إلى اصغر عامل بكافة الروح الرياضية التى شاهدناها بهذه الصورة التى اثلجت صدورنا، ولم نر هناك اى جهات لم تشارك فى هذا العرس الرياضى بالدولة.
وشكرا لجميع المقيمين الذين احيوا هذا اليوم بجهودهم وفرحتهم وحبهم لكل مساندة للمواطنين وكأنهم جزء لايتجزأ منهم وكانت مشاركتهم فعالة تحمل الروح المعنوية والرياضية وذلك بصحبة اسرهم.
شكرا لجميع السائحين الذين سعوا لمشاركة قطر عرسها الرياضى وسواء كان من دول مجاورة بمنطقتنا الخليجية والعربية والعالمية وكانت لهم بصمة ايجابية بحضورهم وفخرهم بخطة قطر المستقبلية،وانبهروا بالنهضة التى تسعى لها قطر فى الوقت الحاضر.
شكرا لجميع الفئات العمرية التى ابهرتنا بمشاركتهم وسواء كان من كبار السن او من ذوى الاحتياجات الخاصة وكانت لهم لمسة رائعة بمشاركتهم ودمجهم يدا بيد بكل الاحتفالات التى تقيمها الدولة.
شكرا لجميع الجنود الخفية التى وراء الكواليس ولم يرها احد فى مؤسسات ووزارات الدولة ولم يعلمها احد ولا يسلط عليها الضوء وتعمل فى صمت.
والشكر واصل لصاحب فكرة الاحتفال باليوم الرياضى للدولة وكان السبب الرئيسى للنبض الرياضى فى كل ركن بالدولة وهو سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الامين.
وهذا اليوم هو بداية وتذكير باهمية الوعى بالرياضة ليس فقط فى هذا اليوم، ولكن نتمنى ان يكون شهر فبراير هو نقطة الانطلاق والتحول فى حياتنا بممارسة الرياضة وان تكون جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية وان نسعى جاهدين لغرس الثقافة الرياضية في نفوس ابنائنا منذ الصغر، وان تكون ممارسة الرياضة عادة فى حياتهم اليومية، وان نتخلص من تناول الوجبات غير الصحية التى تسحب بنا وبابنائنا إلى البدانة المفرطة التى يصاحبها العديد من الامراض كالسكر والضغط وارتفاع الكوليسترول بالدم وتؤدى بنا إلى نتائج سلبية فادحة، وان تكون الثقافة الرياضة جزءا منا سواء كان بالقراءة والاطلاع والممارسة، وان نستفيد من كافة الخدمات الدولية والعالمية التى تقدمها الدولة والتى تسعى إلى النهوض بهذا الجانب الرياضى ونحن قادرون على ذلك.
وداعاً هرم الفن الخليجي
بمزيد من الحزن والأسى تلقينا خبر رحيل الفنان عبدالحسين عبدالرضا عن عمر يناهز78عاما يوم السبت الموافق 12-8-2017 بعد... اقرأ المزيد
1320
| 15 أغسطس 2017
رسالة ود للإعلام العربي والخليجي
لا نعلم كيف نقضي شهر رمضان الكريم والذي ننتظره من العام للعام بما يجلب معه من الرحمات والخيرات... اقرأ المزيد
661
| 07 يونيو 2017
اصمدي وتألقي ياقطر
لايغفل علينا الهجمة الاعلامية الشرسة التي تعرضت لها دولتنا الحبيبة قطرونسبت اخبار غير صحيحة لسمو الأمير الشيخ تميم... اقرأ المزيد
531
| 30 مايو 2017
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8724
| 27 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
2829
| 30 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
2547
| 30 أكتوبر 2026