رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
رموز النظام الفاسد يخضعون لتحقيقات، ويتم حبسهم لمدد محددة يتم بعدها الإفراج بالكفالة عن بعضهم، وتتناقل وسائل الإعلام الأخبار عن براءة بعضهم لقدرتهم على إثبات مشروعية ثرواتهم.
لكن السؤال الأهم هو هل انحراف هؤلاء الرموز وفسادهم يتمثل فقط في نهب أموال الشعب وجمع الثروات الحرام؟ وهل معركة الشعب مع هذه الرموز تتمثل فقط في المعركة القانونية القضائية؟!
رغم خطورة الجريمة التي ارتكبها كل رموز النظام السابق وهي إفقار الشعب ونهب ثروات الدولة إلا أن هناك جرائم أخرى أكبر وأخطر وهم يستحقون عليها محاكمات سياسية وشعبية:
أول تلك الجرائم عدم حماية استقلال الدولة، وتحويل مصر إلى مجرد دولة تابعة لأمريكا وتخضع لإرادة العدو الإسرائيلي، لقد كافح أجدادنا وضحوا بحياتهم وقاتلوا الاحتلال الإنجليزي في القناة ليحققوا استقلال مصر، لكن الأنظمة الديكتاتورية أضاعت ذلك الاستقلال.
إن أخطر جرائم مبارك وابنه وعصابته أنه فرط في استقلال مصر، ولذلك لابد أن يحاكموا بتهمة الخيانة العظمى.
لقد كان أهم أهداف النظام أن يرضي أمريكا وأن يحمي أمن إسرائيل لدرجة أن هذا النظام قد أسهم في حصار غزة وتجويع أهلها، وأضاع أموال مصر في بناء جدار فولاذي ليمنع تهريب بعض السلع البسيطة عبر الأنفاق إلى غزة. لذلك كان من الطبيعي أن تعلن إسرائيل الحداد على مبارك وتطلق عليه الصحف الإسرائيلية لقب الصهيوني المخلص، والكنز الاستراتيجي لإسرائيل.
ولأن السيد دائماً يحتقر عبده مهما كانت أهمية ذلك العبد فلقد كان الرؤساء الأمريكيون يبالغون في إهانة مبارك عندما يشد رحاله ليقدم فروض الولاء والطاعة لسيده في البيت الأبيض لكن هذا السيد يرسل له وكيل وزارة الخارجية ليستقبله في المطار، ثم يتركه لمدة ثلاثة أيام دون أن يستقلبه، وعندما سأله صحفي عن ذلك رد عليه بغباء قائلاً: إنه لم يكن فاضي يهرش!!
والإجابة تؤكد أنه لا يستحق سوى تلك المعاملة من الرئيس الأمريكي ومع أن مبارك قد قدم الكثير من الخدمات لأمريكا طوال ثلاثين عاماً فإنها تخلت عنه في لحظاته الأخيرة وتركته يسقط كما فعلت مع شاه إيران، فهو في النهاية مجرد عبد.
لقد أضاع مبارك استقلال مصر السياسي لدرجة دفعت أحد رموز نظامه إلى القول إنه لا يمكن أن يأتي رئيس لمصر لا ترضى عنه أمريكا وإسرائيل، كما أضاع أيضاً استقلالها الاقتصادي حين اعتمد على الديون التي كان يحصل عليها بفائدة عالية وعلى المعونات التافهة التي تقدر بمليار دولار سنوياً، في الوقت الذي أضاع فيه على مصر 90 ملياراً من الدولارات في صفقة تصدير الغاز لإسرائيل بسعر لا يوازي ربع تكلفة الإنتاج: فالنظام لم يكن يعطي الغاز لإسرائيل مجانا، ولكنه كان يدعمه لها من أموال مصر، ويعطيه لها بـ 25 % من تكلفة الإنتاج، فهو يدرك أن رضاء إسرائيل هو الطريق الوحيد لقلب أمريكا، ولابد أن ترضى ليتحقق مشروع التوريث للنجل جمال الذي ورث غباء والده ويريد أن يرث الحكم بعده.
يا سادة نحن نريد أن نحاكم مبارك وأولاده ورموز حكمه على الأموال التي نهبوها، لكن قبل ذلك لابد أن نحاكمهم بتهمة الخيانة العظمى لتفريطهم في استقلال مصر.
وهذه المحاكمة لابد أن تكون مقدمة للتوصل إلى مجموعة من الثوابت الوطنية أهمها أن رئيس مصر القادم لابد أن يحمي استقلال مصر، وأننا سننتخب رئيساً لا ترضى عنه أمريكا وإسرائيل، وكلما أغضب أمريكا وإسرائيل فسوف يرضى عنه الشعب، وأنه يجب ألا يزور أمريكا قط إلا إذا تأكدنا من أن الرئيس الأمريكي سوف يتعامل معه بندية، وبشكل يليق بكرامة مصر ومكانتها، وأنه يجب أن يتحدث باللغة العربية وحدها مع أي رئيس أجنبي، ومع أي وسيلة إعلامية.
المحاكمة السياسية لمبارك وأعوانه سوف تعلم الرؤساء القادمين كيف يحترمون كرامة مصر واستقلالها، وأن يصنعوا قراراتهم انطلاقاً من الإرادة الوطنية، وأن يحتموا بشعبهم ولا يعتمدون على الحماية الأمريكية.
المحاكمة السياسية لمبارك سوف تعلم الرؤساء القادمين أن من يفرط في استقلال مصر وكرامتها لن يكون مصيره أفضل من مصير مبارك، لذلك فإننا يجب أن نحاكم مبارك وأعوانه حماية لمستقبل مصر واستقلالها.
وهذه المحاكمة السياسية يجب أن نقيمها في ميدان التحرير، وتشكل هيئة المحكمة من الرموز الوطنية المصرية، وأن يتم محاكمة كل من تولى السلطة في عهد مبارك، وكل القيادات الإعلامية التي ضللت الجماهير، ونافقت مبارك ولم تدافع عن استقلال مصر، أما مهمة محاكمة مبارك وأعوانه على الأموال التي نهبوها فنتركها للمحاكم العادية لكننا لن نعفوا حتى إن ردوا ما نهبوه من أموال فهي ليست أموالهم ليتنازلوا عنها ولكنها أموالنا التي نهبوها وأفقرونا!
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4599
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3198
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1251
| 28 سبتمبر 2026