رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا تتوقف الأنشطة في الدوحة فهي عاصمة الشرق الأوسط فعلا وقولا لأنها مدينة تزدهر يوما بعد يوم بفضل الله والحكومة الرشيدة التي تؤمن بأهمية الرياضة فصارت جزءا هاما في مسيرة الشعب القطري فالأنشطة داخل الصالات وقاعات الاجتماعات حيث بدأت التربيطات لاختيار بعض المجالس الرياضية للأندية ومن تجربة الشقيقة قطر إلى الإمارات, لابد أن نرى ما يحدث في ساحتها لكي نتعرف عن كثب فكلانا جزء مكمل لبعضه البعض ونلاحظ ما جرى في انتخابات الكرة قبل أيام ومن حق أي عضو أن يطعن في أي انتخابات رياضية أو غيرها فهذه معايير وشروط حددتها اللوائح فليست جريمة بأن يطعن العضو في الخطوات الإجرائية لانتخابات الكرة فهذا حق مشروع لابد أن نشجع الأعضاء فالطعن لا يعني إعادة الانتخابات وإنما هي عملية تقويمية تصحيحية إرشادية نستفيد من الخبرات والأفكار لكي نأخذ بها بعين الاعتبار وتدلنا على الطريق الصحيح.
ــ نأمل بأن يكون مجلس الكرة الإماراتي الجديد مجلسا يرتقي بالكرة الإماراتية نحو مستقبل أفضل فطموحاتنا وأحلامنا كثيرة لتحقيق ما نريده لهيئاتنا الرياضية لكي تسير وفق أنظمة وقوانين تحميها ولن يحدث ذلك إلا إذا حددنا الهدف من وراء ممارستنا الرياضة فنيا وإداريا (الكرة) اليوم لم تعد مجرد هواية فقط فقد ارتبطت بها عوامل وظروف كثيرة تصاحب المنهج الفكري وأصبحت أداة تعتمد عليها الدول لأنها أصبحت رسالة تعني الكثير في مفهوم الدولة، فاللعبة تجد الدعم الكافي ولهذا نطلب من مؤسساتنا الرياضية التخطيط العلمي وتضع إستراتيجيات لرفع المستوى وتأهيل الكفاءات الوطنية نعتمد عليها في سياستنا الرامية للنهوض باللعبة من كل الجوانب.
ما حدث في الجمعية العمومية الإماراتية للكرة الأخيرة طرح الطاعنون بعض الأسئلة وتتعلق بالأخطاء الإجرائية إدارية منها على سبيل المثال في كل الجمعيات العمومية هناك بنود خاصة لها منها لماذا لم نضع في جدول الأعمال مناقشة التقرير المالي والإداري خلال فترة عمل اللجنة الانتقالية التي تجاوز الـ 100 يوم ولماذا لم يتقدم رئيس وأعضاء اللجنة المؤقتة باستقالاتهم أمام الجمعية العمومية وغيرها من الأسئلة تحتاج إلى إجابات وافية وشافية فهل هناك لوائح ونصوص تجيب وتحل هذه الإشكاليات ومنها كيف سمحنا بترك الباب مفتوحا سمحنا للحضور كل من يريد الحضور فإذا سمحنا لهم لابد أن يكون لهم مكان مخصص بعيدا لكي لا يتداخلوا مع أعضاء الجمعية العمومية لأنها قامت بالتشويش وهي نقطة نظام, لا أدري كيف فاتت على المنظمين فأصبحت القاعة فوضى, ربما نقص الخبرة لأعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات الأخيرة وهم (لا يلامون) ما شاهدناه يدل على قلة الخبرة التنظيمية بالمناسبة هذه ليست جديدة علينا..
أرى شخصيا لقد أصاب أصحاب الطعن بالإحباط, وبالتأكيد الناخبون جاءوا للقاعة دون قراءة اللوائح والنظام ربما البعض اجتهد وقرأها حتى لا نظلم الجميع كان يفترض أن تخرج الجمعية بصورة أفضل نظاميا لأن العرس الانتخابي كان جميلا ورائعا فقط هذه الملاحظات تستوجب تقييمها,, علينا أن نرحب بأي طعن يرشدنا ولا نقف ضده إذا كنا نريد شراكة حقيقية أما إذا كنتم تريدون أعضاء نائمين دعوهم ينامون في العسل ونسكر الباب!!
نترقب موعد بدء الجلسة الأولى غدا لمجلس إدارة اتحاد الكرة ونتطلع إلى شعار العمل ونحتاج إلى تأكيد واضح هو أن نبدأ من حيث ما انتهى المجلس السابق لكي نتدارك عنصر الزمن والوقت فالرئيس يوسف السركال أصبحت لديه الخبرة الكافية في التعامل مع هذا الملف بذكاء شديد.
•• نحن في مرحلة جديدة لابد أن نضع الأولوية للجهاز الكروي بألا يكون بعيدا فلابد أن يدركوا أهمية المؤسسة وأن يعطوا وقتا لها ولا يكتفوا بحضور الاجتماعات والمناسبات حتى نستطيع أن نبني الهرم الكروي بشكله الصحيح ولا يتأثر ولا يتراجع في قراراته المصيرية المرتبطة بواقع العمل الإداري في الكرة الإماراتية التي أصبحت تعاني خللا ونقصا في الفكر الإداري ولاحظوا معي كيف شهدت الجمعية العمومية مطبات قانونية برغم نجاحها الإعلامي ولكنها ضعيفة إجرائيا وإداريا.. للأمانة أقول إننا نريد أشخاصا لديهم رؤية وليس تعليمات وتوجهات يسيرون وراءها.
•• الجهات الدولية بدأت تعيد النظر عما مضى من عهود سابقة والتوجه القوي الذي أعلنه الفيفا بضرورة أن تلتزم الاتحادات الكروية في العالم بما فيها دول الخليج وأن يتم انتخاب كل الاتحادات.. فتجربتنا ناجحة بكل المقاييس تستحق الدعم والتأييد.. ننتظر الآن تعديل قوانين اللعبة مرة عاشرة لكي يتم التعديل الأخير للمستقبل بدون (أيدي خفية), إذا كنا نهدف المصلحة العامة بعيدا عن الضرب تحت الحزام لكي نتغلب على العقبات بالمرونة وإيجاد مفاتيح وآليات انتخابية لا تضعنا في مواقف حرجة وأرى الوقت مناسبا.. والله من وراء القصد.
خدمة العملاء
يُمكن تعريف خدمة العملاء (Customer Service) بأنها الدعم الفني والمساعدة، اللذان تقدمهما الشركة مزودة السلعة أو الخدمة، لعملائها... اقرأ المزيد
33
| 23 فبراير 2026
حرص قطري على تجنيب الشعوب تبعات التصعيد
في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة، تبرز جهود دولة قطر كعامل استقرار محوري في المنطقة، من خلال حرصها على... اقرأ المزيد
75
| 22 فبراير 2026
هكذا يصنع الصيام مجتمعاً مترابطاً
لئن كان صيام رمضان فريضة دينية، إلا أن أثره يتجاوز حدود العبادة الخاصة للفرد، ليصبح فعلا اجتماعيًا له... اقرأ المزيد
231
| 22 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم المنتشر في معظم مناطق قطر، حيث يرتاده كثيرٌ من أبناء الجاليات الآسيوية الكريمة، كان “راشد بن علي” يجلس مع صديقه الهندي “رفيق سراج”. عشرون عاماً ورفيق يعمل “سائقاً”، واليوم حانت لحظة الوداع. قبل أن يحزم حقائبه عائداً إلى بلاده، أراد أن يودّع “مديره السابق” بلمسة وفاء، فدعاه إلى قهوة على حسابه في هذا المجمع المعروف. راشد (مبتسماً): “رفيق، أنت يعرف، أنا ما في يجي هذا مكان، هذا كله عشان خاطر مال أنت.” رفيق (يهز رأسه): “شكرا، ما شاء الله نفر قطري كل زين، كل في طيب،… بابا راشد في سؤال: أنت وين روح اشتري أغراض بيت مال أنت؟” راشد: “أنا روح دايم (الميرة)، هذي شركة مال دوحة، لازم أنا سوي دعم.” رفيق: “أنت نفر واجد سيده، لازم يسوي دعم بلاد مال أنت.” غرق الاثنان في بحر الكلام والذكريات. وعند الوداع، غادر رفيق بدموع الوفاء، وبقي راشد وحيداً يتصفح رسائله على هاتفه. وفجأة… تيت تيت… بيب بيب… وصل “أمر العمليات” من القيادة العليا؛ “أم علي” نصيرة “الميرة”، والمنتج الوطني، قائمة طويلة من طلبات البيت لا أول لها ولا آخر، تبدأ بنص الرسالة: “إذا رحت (الميرة) جيب لنا ونبي………” نظر راشد حوله؛ الوقت ضيق والساعة متأخرة ليلاً، وهذا المجمع الذي يجلس فيه يوفر كل شيء. لكنه كان يتلفت يمنةً ويسرةً يخشى أن يُضبط متلبساً بـ”خيانة تموينية”. تلثم بغترته وقال في نفسه: “سامحيني يا أم علي يا أم الخير”. أخذ عربة التسوق متلثماً، وعند “الكاونتر” وضع الأغراض، فظهر المبلغ: 1500 ريال. ابتسم المحاسب الآسيوي وبدأ الحوار: المحاسب: “بابا، أنت في قطري؟” راشد (مستغرباً): “نعم، قطري، ليش رفيق…؟” المحاسب: “أنت في متقاعد؟” راشد: “نعم، Why…؟” المحاسب: “بابا، جيب بطاقة مال تقاعد.” أخرج راشد البطاقة متردداً وهو يتساءل، مرّرها المحاسب، وفجأة انخفض الرقم على الشاشة! المحاسب: “ما شاء الله بابا، واجد زين! أنت في خصم 5%.” توقف راشد لحظة صمت ودهشة وتلعثم… 75 ريالاً خُصمت في عملية واحدة فوراً تقديراً للمتقاعد القطري! فكّر في هذا المجمع التمويني التسويقي الخارج عن حسابات “أم علي” وتقديراتها، وكيف وجد فيه ترحيباً وتكريماً وتقديراً لم يتوقعه أبداً للمتقاعد القطري، وهو الذي لم يدخله يوماً من باب الولاء للمنتج الوطني. رفع يده للسماء وقال: “الله يسهّل عليك في حلالك يا يوسف بن علي… وجزاك الله ألف خير نيابةً عن كل المتقاعدين القطريين… عز الله إنك شنب ”. خرج راشد متلثماً ومعه “ماجلة أم علي ” إلى البيت، وهو “يحنحن” ويهوجس: أحياناً تسوقنا الأقدار إلى أماكن نتجاهلها ولم نعتدها، لنكتشف أن التقدير قد يأتي من حيث لا نحتسب… ومن “الغريب” قبل “القريب”. الأرض واسعة والناس شتى، والرزق عند الله لا عند البشر.
1014
| 16 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد لله الذي بلغنا شهر الصيام والقيام، يحلّ علينا ونحن في شوق كل عام لهذا الضيف العزيز، الذي جعله الله محطة لتزودنا بالتقوى والزهد، والسكينة تعلو فيه الهمم، وتنكسر فيه حدة الشهوات والتعلق بملذات الحياة. وهذا كله من الحكم التي من أجلها فُرض الصيام تصديقًا لقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) [البقرة] وضع الله سبحانه وتعالى التقوى غاية للمسلم، التي من أجلها فُرض الصيام، فهي ثمرته الحقيقية التي يصل بها إلى بلوغ المرام، وبها يتعلم الإنسان ويتدرب ويتعوّد على ضبط شهواته، ومراقبة ربه في السر والعلن. في رمضان فرصة عظيمة لنجدّد العهد مع الطاعة، ونقوي تواصلنا وعلاقتنا بالخالق سبحانه وتعالى. فعلى الرغم من أن فريضة الصيام لا تتكرر إلا مرة في العام، إلا أن لها أثرًا عظيمًا في القلوب، وتغييرًا عميقًا في السلوك لمن أحسن استغلال هذه الأيام واغتنام نفحاتها. والصيام في المجمل من أجل الأعمال، وأعظمها أجرًا، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به) رواه البخاري. فإبهام جزاء الصوم من الله تعالى يعد تشريفًا لهذه العبادة لم تنله عبادة أخرى. كل هذا الفضل والرفعة في الصيام على إطلاقه، فكيف بصيام الفريضة، الذي أوضح لنا النبي الكريم ﷺ ثوابه العظيم، فقال: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. فاللهم وفقنا لصيام هذا الشهر الكريم احتسابًا، وأعنّا فيه على بلوغ التمام، وارزقنا في هذا الركن الثمين العفو والمغفرة، وزودنا يا الله بالتقوى والإخلاص في القول والعمل، يا رب العالمين.
876
| 18 فبراير 2026
لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها عبر الوسائط الإلكترونية والعقوبات المقررة لها والإجراءات التي تتم بشأن مكافحتها ضمن القانون رقم 14 لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإلكترونية، وقد أناط من أجل ذلك بجهاز النيابة العامة مهام جمع الأدلة والإثباتات حول ملابسات ارتكابها، وأوكلها سلطة التحقيق من أجل بيان الحقيقة بشأنها. ونظرا لخصوصية هذا النوع من الجرائم التي يختلف فيها مسرح الجريمة عن باقي الجرائم الأخرى، فإن إجراءات التحقيق وجمع الأدلة المثبتة لها بدورها تختلف عن الإجراءات الواجب اتباعها عند الاستقصاء عن الجرائم الأخرى. والمقصود بمسرح الجريمة هنا هو العالم الافتراضي الذي يمكن وُلُوجه عبر وسيط إلكتروني سواء عبر الإنترنت أو أي وسيلة أخرى تحقق من خلالها الفعل الجرمي الذي يصبح موضوع بحث من طرف النيابة العامة، ومن هنا تبدأ هذه الأخيرة في التقصي عن نسبة الجريمة الإلكترونية للشخص موضوع الاتهام، وتصبح مهمتها تحديد مدى إمكانية ولوج ذلك الشخص إلى الوسيط الإلكتروني موضوع الجريمة، وهل ثبت لديها حقا ارتكابه للفعل موضوع البحث والتحقيق أم لا. ولا يمكن حدوث ذلك إلا إذا سمح القانون للنيابة العامة بالتحري والاطلاع على علاقة ذلك الشخص بالوسائط الإلكترونية، والاستعلام عن الوسائل التي يستخدمها في حياته الاعتيادية وربطها بالجريمة، حتى وإن كان ذلك يبدو فيه مساس بحياته الشخصية وأموره الخاصة به، لأن الوسائل التقليدية للبحث والتحقيق لن تفيد في الوصول إلى الحقيقة. إن بعض الجرائم الإلكترونية من أجل كشف غموضها والوصول إلى فاعليها لا يكفي فقط الاطلاع أو الاستعلام عن الوسائط الإلكترونية والوسائل الخاصة بالمتهمين، بل يستدعي الأمر أحيانا بحثا معمقا من طرف النيابة العامة لن ينجح إلا عن طريق الاحتفاظ بتلك الوسائل وحرمان المتهم منها لغاية انتهاء التحقيق بشأنها، مثل الهواتف المحمولة أو أجهزة الحاسوب أو أية وسيلة أخرى يشتبه ارتكاب الجريمة بواسطتها، بل أحيانا يتطلب البحث والتحقيق إلزام المتهم بترك حساباته على بعض مواقع التواصل مفتوحة ورهن استعمال جهات التحقيق، بل قد يكون ملزما بتزويدهم باسم المستخدم وكلمة المرور. تأكيدا لذلك فقد نصت المادة 18 من القانون رقم 14 لسنة 2014 على حق النيابة العامة في أن تأمر كل مشتبه في ارتكابه جريمة إلكترونية بتسليم أية أجهزة أو أدوات أو أية معلومات مثل بيانات المرور تفيد في الكشف عن حقيقة الجريمة، وليس له حق مواجهتها بالخصوصية أو السرية حتى لو تعلق الأمر بأسرار المهنة، اعتبارا لكون البحث والتحقيق في الجريمة الإلكترونية من النظام العام الذي يهدد المجتمع، وهو أولى بالحماية من المصلحة الشخصية أو السرية المهنية للمشتبه فيه، واعتبارا كذلك لكون النيابة العامة بصفتها ممثلة المجتمع لن يضر اطلاعها على المعطيات الشخصية للمتهم في شيء، بل المفترض أن حدود اطلاعها وبحثها سوف تتم في إطار ما يهم الجريمة موضوع الاتهام، ولا يهمها الاطلاع على باقي ما يخص حياة المشتبه فيهم. ولم يحدد القانون مددا معينة للاحتفاظ بالأجهزة المشتبه باستخدامها في ارتكاب الجرائم الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب، إذا لا نجد التنصيص على أدنى مدة أو أقصاها، بل ترك المشرع المجال مفتوحا، لكنه من الناحية المنطقية فإن الاحتفاظ بتلك الأجهزة مدته مرتبطة بمدى الانتهاء من التحقيق بشأنه، فإذا تبين للنيابة العامة على سبيل المثال أن الهاتف المحمول المحتفظ به لا يحمل أي دليل أو شبهة تدين المتهم أو تفيد في الوصول إلى المتهم الحقيقي وإيضاح معالم الجريمة، يمكنها أن تعيده لمن يخصه بمجرد تأكدها من ذلك سواء تم ذلك خلال ساعات أو يوم أو أكثر، أما إذا ظهر لها أن ذلك الهاتف يحتاج مزيدا من الاستعلامات أو إعادة مخزون محذوف منه، أو الاستعانة بخبرة بشأنه وأن الأمر يتطلب أياما أو شهورا فإنه يجوز لها الاحتفاظ به طيلة تلك المدة. وإذا كانت للنيابة العامة حرية مطلقة بالتحفظ على الأجهزة والوسائل والبيانات التي تساهم في حل خيوط الجريمة الإلكترونية، فهي ملزمة في المقابل بالمحافظة على تلك الأشياء التي تحت تحفظها، بحيث لا يجوز لها محو بيانات أو تعديل معلومات أو تغييرها أو المساس بها لحين صدور قرار من الجهات القضائية بشأنها.
816
| 16 فبراير 2026