رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يمكن الزعم بأنه لا يتناسب أداء الاقتصاد الكويتي في الفهارس والمؤشرات الدولية مع موارد وإمكانيات البلاد. لا شك، تعتبر الكويت غنية بمواردها البشرية والمادية وكانت تقليديا السباقة في العديد من الأمور اللافتة، مثل تأسيس جهاز للاستثمار الخارجي وذلك في إطار توظيف الثروة السيادية.
للأسف، يعتبر ترتيب الكويت الأدنى بين دول مجلس التعاون الخليجي في العديد من المؤشرات الدولية، تشمل هذه الاستطلاعات مدى القدرة على جذب الأعمال التجارية والحال كذلك للخدمات اللوجيستية، فضلا عن تقنية عن المعلومات والاتصالات.
على سبيل المثال، يمنح تقرير ممارسة أنشطة الأعمال 2014 والصادر من مجموعة البنك الدولي، يمنح الكويت المرتبة 62 عالميا بين 189 اقتصادا مشمولا في الدراسة بعد أن هبط ترتيبها بواقع 22 درجة. وهذا يجعل الكويت العضو الوحيد بين دول مجلس التعاون الخليجي خارج مؤشر أفضل 50 اقتصاد، الريادة الإقليمية هي للإمارات عبر حلولها في المرتبة 23 عالميا، ما يعني وجود فارق كبير بين ترتيب كل من الإمارات والكويت.
يتميز تقرير ممارسة أنشطة الأعمال بتوفيره مقارنات كمية بين الأنظمة التجارية وحماية حقوق الملكية فيما يتعلق بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، تتميز الشركات الصغيرة والمتوسطة بأنها المصدر الرئيسي لفرص العمل في البلدان النامية والبلدان المتقدمة على حد سواء.
وحسب دراسة أخرى وتحديدا أداء الخدمات اللوجستية لعام 2014، لدى الكويت المرتبة رقم 59 على المؤشر بين 159 اقتصادا مشمولا في الاستطلاع، وهذا يترجم إلى تخلف الكويت عن بقية دول مجلس التعاون الخليجي باستثناء عمان، يشار إلى أن الإمارات تتقدم على المستوى الخليجي والعربي عبر حصولها على المرتبة رقم 27 عالميا على المؤشر.
ولغرض الحصول على ترتيب مرغوب، المطلوب من الاقتصاديات المشمولة في الاستطلاع التفوق في مجالات تشمل كفاءة الجمارك والتخليص، نوعية البنية التحتية للنقل والتجارة، سهولة ترتيب الشحنات بأسعار تنافسية، جودة الخدمات اللوجستية بما في ذلك النقل بالشاحنات، والشحن والتخليص الجمركي، تتبع وتعقب الشحنات، وضمان وصول الشحنات في المواعيد المقررة للتسليم.
وامتدادا للأداء غير المقنع، نالت الكويت المرتبة رقم 72 على مؤشر جهوزية شبكة تقنية المعلومات والاتصالات للعام 2014 ومصدره المنتدى الاقتصادي العالمي ومقره سويسرا. في المقابل، لدى قطر أفضل ترتيب إقليمي على المؤشر عبر حلولها في المرتبة رقم 23 على المستوى التالي وتليها مباشرة الإمارات.
يعتمد تقرير تقنية المعلومات والاتصالات على مزيج من الأرقام والآراء، مثل مدى انتشار واستخدام تقنية المعلومات والاتصالات مثل الانترنت وأجهزة الكمبيوتر الشخصية، فضلا عن النظر لبيئة الأعمال مثل التشريعات والبنية التحتية.
تشمل متغيرات الدراسة أمورا مثل مدى جهوزية البنية التحتية والمحتوى الرقمي، فضلا عن قدرة تحمل تكاليف الاستخدام وتوفير المهارات المطلوبة.
يعتقد القائمون على التقرير، وهم محقون بذلك، بوجود علاقة بين تقنية المعلومات والاتصالات من جهة والتنمية والقدرة التنافسية للدول من جهة أخرى ولا تمكن المجادلة في هذا الأمر.
نزعم عبر هذا المقال بأن لدى الكويت قدرة لتحقيق نتائج أفضل وأقوى وأكثر إيجابية على مختلف المؤشرات استنادا لإمكانياتها المتنوعة والمدعومة بالكثير من الشواهد. فوفقا لتقرير إحصاءات الطاقة ومصدره شركة بريتيش بتروليوم، تستحوذ الكويت على 6 بالمائة من احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، وهذا يعني أن لدى 5 دول فقط، وهي فنزويلا والسعودية وكندا وإيران والعراق، احتياطيا نفطيا أكثر من الكويت.
إضافة إلى ذلك، تمتلك الكويت ثروات سيادة ضخمة تسمح لها بتطوير قطاعات اقتصادية وإقامة صناعات، سواء داخل أو خارج البلاد. فحسب تقرير حديث لمعهد الثروة السيادية، تقدر الثروة السيادية للكويت بنحو 410 مليارات دولار أي بعد الإمارات والسعودية، بين دول مجلس التعاون، ومؤكدا بين أفضل 10 دول على مستوى العالم في هذا الصدد.
من جملة الفوائد، توفر الثروات السيادية نوعا من ضمان عند التعامل مع الكويت، فضلا عن تعزيز فرص الإيرادات غير النفطية للخزانة العامة.
لا شك، تعتبر الكويت رائدة بين دول مجلس التعاون الخليجي في مجال توظيف الثروات السيادية عبر استثماراتها الخارجية منذ أمد غير قريب، حيث وصل الحال إلى امتلاكها محطات لبيع المشتقات النفطية في العديد من الدول أو ما يعرف في الاقتصاد بالوصول لسائق السيارة وبالتالي الاستفادة القصوى من الصناعة النفطية.
على المستوى الخليجي والعربي، لدى كل من الإمارات والسعودية ثروات سيادية أكثر من الكويت وتحديدا تريليون دولار و764 مليار دولار على التوالي.
وخير دليل على سلامة أوضاع المالية العامة وتقديرا للثروات والإمكانيات عبارة عن تمتع الكويت بدرجات راقية من المؤسسات الرائدة في مجال التقييم الائتماني وتحديدا وكالة موديز ومؤسسة ستاندارد أند بور.
ويلاحظ، أن وكالة موديز والتي تتميز بين الشركات العاملة في مجال التقييم الائتماني بتشددها في منح الدرجات، تمنح الكويت الدرجة الائتمانية "أي أي 2" وهو نفس المستوى الممنوح لكل من أبو ظبي وقطر.
كما لدى الكويت تصنيف "أي أي" من مؤسسة ستاندارد أند بور، ما يوحي بقدرة الوفاء بالالتزامات المالية وهي الدرجة نفسها الممنوحة لكل من أبو ظبي وقطر.
توفر هذه التصنيفات نوعا من الاطمئنان للمؤسسات التي تتعامل مع الجانب الرسمي.
بكل تأكيد، الكويت في وضع يمكنها من تحقيق أداء واعد في المؤشرات الدولية بالنظر للثروات السيادية والمادية التي بحوزة البلاد، لكن يتطلب الأمر الاستفادة الكاملة وتوظيف الموارد الموجودة لدى الدولة، كل ذلك في ظل المنافسة الإقليمية لاستقطاب الأعمال التجارية.
الأمل كبير بأن يحصل الاقتصاد الكويتي على مستويات متقدمة في المؤشرات الدولية كما هو الحال مع بعض الدول الأخرى الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي، وربما يتطلب تحقيق ذلك حصول شراكة فعلية لأداء السلطتين التشريعية والتنفيذية.
الشللية.. وقتل الخبرات والتخصص
عنوان لم يكن من فراغ، لكنه من واقع يسري سمومه كالسرطان في بعض المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، الاستقالات... اقرأ المزيد
165
| 12 يوليو 2026
الذكاء.. الاصطناعي والعاطفي
لقد أشرقت شمسُ الذكاء الاصطناعي على العالم، فكشفتْ عجائبَ لم تكن تخطر على بال، وأزاحتْ ستارَ الوهم عن... اقرأ المزيد
75
| 12 يوليو 2026
بعد عودة التوتر إلى هرمز.. كيف نخفف استمرار ارتفاع تكاليف الشحن؟
عندما ترتفع المخاطر الجيوسياسية، لا تحتاج التجارة العالمية إلى إغلاق الممرات البحرية حتى ترتفع تكاليف الشحن. فمجرد عودة... اقرأ المزيد
936
| 11 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ليست الإجازة الصيفية مجرد أيام تُطوى بعيداً عن الدراسة، وليست فترة فراغ تُستهلك بين النوم الطويل والشاشات الممتدة وساعات الانتظار، في الحقيقة هي موسم استثنائي لصناعة الشخصية، وفرصة ثمينة لإعادة اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وبناء القيم التي قد لا تجد المساحة الكافية خلال العام الدراسي. ولهذا السبب تحرص الدولة، من خلال مؤسساتها وهيئاتها ومراكزها المتخصصة، على تقديم عشرات البرامج والأنشطة والفعاليات التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتراعي احتياجات الأبناء والبنات، وتمنحهم بيئة آمنة ومفيدة تجمع بين المتعة والفائدة. لقد بذلت الجهات المعنية في الدولة من وزارات ومؤسسات ومراكز وجمعيات جهوداً كبيرة في تصميم برامج صيفية متنوعة تشمل المجالات الثقافية والعلمية والرياضية والفنية والتطوعية والتقنية، مع مراعاة أن تكون في متناول الأسر من حيث التكلفة والوقت والمكان. كما رُوعي أن تتمكن أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع من الاستفادة منها، وأن تكون الأعباء المالية محدودة بحيث لا تشكل عائقاً أمام مشاركة الأبناء. ولذلك لم يعد هناك مبرر حقيقي لترك الأبناء أسرى الفراغ أو رهن ساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية، بينما تتوافر أمامهم فرص حقيقية للتعلم والنمو واكتساب الخبرات. إن مشاركة الأبناء في الأنشطة الصيفية ليست ترفاً، بل استثمار طويل الأمد في مستقبلهم. فكل مهارة يتعلمها الطفل اليوم قد تتحول غداً إلى موهبة متميزة أو مشروع ناجح أو مسار مهني واعد. وكل قيمة إيجابية يكتسبها من خلال العمل الجماعي أو التطوع أو تحمل المسؤولية سترافقه طوال حياته. كما أن هذه البرامج تسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التواصل، وترسيخ روح المبادرة والاعتماد على الذات. ومن المؤسف أن ينظر بعض أولياء الأمور إلى هذه الأنشطة على أنها مجرد وسائل لملء الوقت، بينما هي في الواقع أدوات تربوية وتعليمية متقدمة. فالدول المتقدمة تدرك أن بناء الإنسان لا يقتصر على التعليم النظامي داخل المدارس، بل يمتد إلى كل تجربة تثري الفكر وتصقل الشخصية. ولذلك تستثمر كثير من المجتمعات الناجحة في برامج النشء والشباب خلال الإجازات الصيفية بمبالغ وجهود كبيرة، إدراكاً منها أن الطالب في هذه الفترة يكون أكثر استعداداً للتجربة والاكتشاف، وأكثر تقبلاً للتعلم عندما يُقدم له بأسلوب تفاعلي ممتع بعيد عن ضغوط الاختبارات والواجبات. والجميل في الأنشطة الصيفية الحديثة أنها لم تعد تقدم المعرفة بصورة تقليدية جامدة، بل أصبحت تمزج بين الترفيه والتعليم بطريقة احترافية تجعل الأبناء يتعلمون وهم يستمتعون. فالطفل قد يكتسب مهارات القيادة من خلال لعبة جماعية، ويتعلم مبادئ البرمجة عبر ورشة تفاعلية، ويكتشف أهمية العمل التطوعي من خلال مبادرة مجتمعية، وكل ذلك في أجواء محفزة وممتعة. إن المسؤولية اليوم لا تقع على الجهات المنظمة وحدها، بل تبدأ من الأسرة التي تملك القرار الأول في توجيه أبنائها نحو الاستفادة من هذه الفرص. فكما نحرص على نجاح أبنائنا الدراسي، يجب أن نحرص على بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم واستثمار أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع. الإجازة الصيفية ستمضي سريعاً، لكن أثرها قد يبقى سنوات طويلة. وبين صيف يضيع في الفراغ وصيف يُبنى فيه الإنسان، يكمن الفرق بين وقت مستهلك ووقت مستثمر. والقرار في النهاية يبدأ من الأسرة، لأنها الشريك الأول في صناعة جيل أكثر وعياً وقدرةً وإسهاماً في خدمة وطنه ومجتمعه.
5769
| 07 يوليو 2026
قدَّم منتخب الرأس الأخضر في مواجهته أمام الأرجنتين نموذجًا كرويًا يتجاوز القراءة التقليدية لمعادلة القوة في كرة القدم، حيث لم يعد الاسم أو الإرث التاريخي معيارًا حاسمًا لتحديد ملامح التفوق، بل أصبحت التفاصيل الدقيقة داخل المستطيل الأخضر هي التي تعيد تشكيل موازين الهيبة بين المنتخبات. لقد دخل الرأس الأخضر اللقاء بعقلية لا تكتفي بردّ الفعل، بل تسعى إلى فرض وجودها كقيمة تنافسية قائمة بذاتها. انضباط يتجاوز الشكل التكتيكي إلى وعيٍ جماعي بكيفية إدارة مجريات المباراة، حيث بدا الفريق وكأنه يتحرك كوحدة واحدة تُدرك بدقة متى تهاجم ومتى تُحسن التمركز، ومتى تُعيد ضبط إيقاعها أمام ضغط خصم يملك خبرة وتاريخًا وثقلاً عالميًا. وفي هذا السياق، لم تكن المواجهة مجرد اختبار فني، بل امتحانًا ذهنيًا أمام أحد أكثر المنتخبات اكتمالًا في كرة القدم الحديثة. فالأرجنتين، رغم تفوقها الفردي، وجدت نفسها أمام خصم لا يمنحها لحظات راحة، ويجبرها على التعامل مع كل تفصيلة في المباراة بجدية كاملة، وكأنها مواجهة مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة. ما قدمه الرأس الأخضر في هذه المواجهة لا يُختزل في أداء لحظي، بل في نموذج سلوكي يعكس أن الهيبة ليست قيمة ثابتة في كرة القدم، بل بناء نفسي يتغير وفق طريقة استقباله من الطرف الآخر. فعندما يُلغى هذا البناء من الوعي، تتغير طبيعة المباراة نفسها. ورغم الخروج من البطولة، فإن الأثر الذي يتركه هذا النوع من الأداء يتجاوز حدود المنافسة اللحظية، ليصبح جزءًا من الذاكرة الكروية التي تُنصف الفرق التي تُجيد صناعة صورتها داخل الملعب حتى في لحظات الخسارة. كلمة أخيرة: قدّم منتخب الرأس الأخضر درسًا مباشرًا للمنتخبات التي تفتقر إلى الشجاعة داخل الملعب، إذ يثبت أن الجرأة المنضبطة والوعي الجماعي ليسا مجرد أدوات تكتيكية، بل قوة قادرة على قلب موازين المواجهة، وكسر الفوارق مع المنتخبات الكبرى، وفرض الندية الحقيقية بعيدًا عن سطوة الاسم أو التاريخ.
1455
| 05 يوليو 2026
سيلعب منتخب مصر الحبيبة أمام المنتخب الأرجنتيني بأحد عشر لاعباً يساندهم خمسمائة مليون قلب عربي نابض بالأمل في التأهل لدور ربع النهائي. هذه المساندة الجماهيرية ليست رياضيةً فحسب، وإنما هي حبٌّ عظيمٌ لمنتخب الساجدين الذي أحيا الحماسة في شعوب أمتنا عندما عبر المدرب حسام حسن عن النواة الصلبة في ضمائرنا ونفوسنا المتمثلة بفلسطين الحبيبة، حين حمل العلم الفلسطيني في الملعب، فهزَّ وجداننا بالحب لمصر وشعبها اللذينِ لهما مكانةٌ عظيمةٌ في تاريخنا الماضي، وحاضرنا، ومستقبلنا. تابعنا الأداء الفني الرفيع والبطولي المتميز للمنتخب المصري، وشاهدنا الجماهير في مدن وقرى وبوادي ديارنا العربية وهي تسانده بالتشجيع في البيوت والمجمعات الرياضية والمقاهي والساحات، وكأنما كل فرد في أمتنا يشعر شعوراً راسخاً بأن المنتخب يمثله شخصياً، ويمثل مجتمعه المحلي، وأمته المتعطشة لإثبات الوحدة النفسية والعقلية لشعوب تجمعها حضارةٌ مجيدةٌ، ولو كان ذلك من خلال كرة القدم. الذي لفت أنظار العالم هو الحماسة العظيمة لأهلنا في غزة الجريحة الذين تجمعوا بين الخيام والدمار وقد تعلقت قلوبهم بأداء المنتخب المصري، وكيف أرسل إليهم حسام حسن رسالةً تحمل توقيعات قلوب أبناء أمتنا برفع العلم الفلسطيني، مما جعل من مباراة اليوم مع الأرجنتين مباراةً تتابعها شعوبنا وهي تهتف للمنتخب المصري من أعماق قلوبها مؤمنةً بأهمية الفوز لمصر والأمة العربية. نحن ندرك جيداً أن الأداء الفني في المباراة هو الفيصل، ولكننا نؤمن بأن وقود الروح القتالية للاعبي المنتخب المصري هو مساندة الجماهير العربية لهم. ولذلك، نتوجه إليهم برسالة محبةٍ عظيمةٍ ممهورةٍ بثقتنا بجدارتهم بالفوز إن شاء الله. ونقول لهم إننا ننتظر منهم تركيزاً كاملاً، وحضوراً ذهنياً لا يغيب طوال التسعين دقيقة، مع تأكيدنا على ثقتنا بأن الكابتن حسام حسن قادر على استثمار طاقات اللاعبين، وتوظيفهم توظيفاً سليماً يحقق الأمل المنشود من المباراة. الأنظار متجهة إلى الأسطورة الكروية العربية؛ محمد صلاح الذي سيكون الركيزة الأساسية في صناعة اللعب وتهديد المرمى بقيادته الهجومية. إلى جانب الحيوية والسرعة التي سيضيفها عمر مرموش في التحركات الأمامية مانحاً المنتخب خياراتٍ متعددةً وخطورةً مستمرةً نحو مرمى الخصم. كلمةٌ أخيرةٌ: يا لاعبي منتخب مصرنا الحبيبة، حين تسجدون بعد إطلاق صافرة النهاية وقد حققتم الفوز، بإذن الله، ستلامس جباهكم قلوبنا التي كانت معكم في أرضية الملعب.
1440
| 07 يوليو 2026