رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

نعيم محمد عبد الغني

نعيم محمد عبد الغني

مساحة إعلانية

مقالات

83134

نعيم محمد عبد الغني

الرجال بن عنفوة.. مساعد مسيلمة الكذاب (1-2)

21 يونيو 2015 , 02:04ص

في البحث عن سبب اتباع أهل اليمامة بني حنيفة مسيلمة الكذاب برزت شخصية الرجال بن عنفوة التي كان لها أكبر الأثر في التفاف الناس حول مسيلمة، ومن ثم فهذا الرجل له كذب من نوع خاص، يجعلنا نفتش في شخصيته ورسم ملامحها التي تتكرر؛ كي يحذر الناس أمثالها.

وقبل الحديث عن هذه الشخصية نذكر أن المؤرخين اختلفوا في ضبط اسمه، ومرد هذا الخلاف هل اسمه معجم بالنقاط أم لا فهل هو الرحال أم الزحال؟

جاء في الوافي بالوفيات للإمام الصفدي: الرحال بن عنفوة واسمه نهار بن عنفوة، وذكر الدكتور جواد علي في كتابه المفصل أن الرجال اختلف إلى "أبي بن كعب" ليتعلم منه القرآن. وكان رئيس وفد "حنيفة" "سلمى بن حنظلة"، وقد تعلم سورة البقرة وسورًا من القرآن. وذكر أنه كان على غاية من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير، ثم انقلب على عقبيه وصار من أشد أعوان مسيلمة المقربين له.

وذكر ابن خلدون أن الرجال بن عنفوة من أشراف بنى حنيفة، كان قد هاجر وأقام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ القرآن وتفقه في الدين فلما ارتد مسيلمة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم معلما لأهل اليمامة ومشغبا على مسيلمة فكان أعظم فتنة على بنى حنيفة منه واتبع مسيلمة على شأنه وشهد له وكان يؤذن لمسيلمة ويشهد له بالرسالة بعد النبي صلى الله عليه وسلم فعظم شأنه فيهم.

وروي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جلست مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط ومعنا الرجال بن عنفوة، فقال: " إن فيكم لرجلاً ضرسه في النار مثل أحد، فهلك القوم وبقيت أنا والرحال فكنت متخوفاً لها حتى خرج الرحال مع مسيلمة وشهد له بالنبوة وقتل يوم اليمامة".

لعب الرجال دور المستشار الشخصي لمسيلمة وكان ينقل له أفعال الرسول – صلى الله عليه وسلم – ليقلدها؛ كي يصدقه الناس، ولكن الله شاء أن يفضح كذبهما، حيث جاء في الكامل لابن الأثير أن امرأة جاءت لمسيلمة فقالت: إن نخلنا لسحيق، وإن آبارنا لجزرٌ، فادع الله لمائنا ونخلنا كما دعا محمد، صلى الله عليه وسلم، لأهل هزمان. فسأل نهاراً عن ذلك، فذكر أن النبي، صلى الله عليه وسلم، دعا لهم وأخذ من ماء آبارهم فتمضمض منه ومجه في الآبار ففاضت ماء وأنجيت كل نخلة وأطلعت فسيلاً قصيراً مكمماً، ففعل مسيلمة ذلك، فغار ماء الآبار ويبس النخل، وإنما ظهر ذلك بعد مهلكه.

وقال له نهار: أمر يدك على أولاد بني حنيفة مثل محمد، ففعل وأمر يده على رؤوسهم وحنكهم فقرع كل صبي مسح رأسه، ولثغ كل صبي حنكه، وإنما استبان ذلك بعد مهلكه.

والسؤال الذي يفرض نفسه: لما رأى أهل اليمامة هذه الآثار العكسية لما يدعيه مسيلمة من بركات بدافع من الرجال لماذا لم يكذبوه؟

الواقع يقول إنها حوادث منفردة بعيدة عن بعضها، بحيث يكون تداولها غير مشهور، أو أن مسيلمة أحكم قبضته فخشي الناس من الحديث عنها، ويدل على ذلك رواية المؤرخين بقولهم: "وإنما استبان ذلك بعد مهلكه"، وهذا يعطي ملمحا لدور الإعلام في طمس الحقائق وتغييب الوعي لدى الناس.

والحديث موصول إن شاء الله

اقرأ المزيد

{ذلك الفوز العظيم} , {ذلك هو الفوز العظيم} {ذلك الفوز العظيم} , {ذلك هو الفوز العظيم}

من المتشابهات القرآنية أننا نقرأ أحيانا (ذلك الفوز العظيم) ونقرأ أيضا: (ذلك هو الفوز العظيم) فما الفرق بينهما؟... اقرأ المزيد

114685

| 01 يوليو 2016

إشكالات المعنى وفهم الإعراب إشكالات المعنى وفهم الإعراب

من أنواع المتشابهات إشكالات المعنى المتعلقة بإعراب الكلمة، حيث يدل المعنى المعجمي على تحديد نوع المفردة من حيث... اقرأ المزيد

4509

| 28 يونيو 2016

أسماء الإشارة أسماء الإشارة

أحيانا يختلط على القارئ أن يقول هذا أو ذلك، وفي هذا المقال نبين دقة التعبير القرآني في التعبير... اقرأ المزيد

1980

| 27 يونيو 2016

مساحة إعلانية