رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

حمد محسن النعيمي

حمد محسن النعيمي

مساحة إعلانية

مقالات

5888

حمد محسن النعيمي

هكذا كانت قصائدهم .. قصائدنا؟!

22 مارس 2016 , 01:37ص

منها البيتان التاليان:

عيّنت أنا ماكر الطيّب يجي طيّب

وعيّنت أنا ماكر الرديان ميعادي

وإن الردي ما يسرّك لو هو قريّب

وإن الشلي ما تردّه من الأبعادي

من الأبيات الأمثال التي كانت وما زالت على ألسنة الكثيرين من أبناء الخليج والجزيرة العربية..

استفسرت عنها في مطلع الثمانينيات من القرن الميلادي الماضي ووصلني اسم قائلها ونسيته الآن.. وهذا هو الإنسان كما أشرت في مقال سابق لا يسلم من النسيان الذي هو نعمة في كثير من الأحيان.

وأكرر استفساري لمن لديه المعلومة المتقنة عن قائلها وله الشكر مسبقاً.. وأعود إلى معنى الأبيات.

(1)ماكر الطيّب: انتماؤه وجذوره وما تربى عليه.. هذا هو الماكر المقصود.. المشاد به.

ماكر الرديان: هو انتماؤهم، فالردئ لا يستغرب عليه ذلك.. حتى ولو كان قريباً منك في الجذور والمكان.

(2) الشلي هو الشهم الكريم ذو الخصال الحميدة.. فهذا هو الذي ستجده في الشدائد ولن ترده عن مساندتك بعد المسافات ولا البعد الأسري.. وهو الذي سيبادر في الوقوف معك حتى ولو ما قصدته للمساعدة.. هذا ما نقرأه في الكثير من قصائد من سبقونا من الأجيال الماضية ولا شك أن فينا نحن شعراء هذا الجيل من مازالوا يحثون في قصائدهم على المحافظة على نشر كل ما هو مفيد من نصح وحكم ومواعظ، إلا أن شعراء العصور الماضية احرص منا على ذلك.. كلنا أمل ألا تغيب الحكمة والمثل المفيد والنصح والمواعظ عن قصائد أبناء وأحفاد من عودونا على ذلك.

ومن قديمي أهدي..

الاعتراف

على الأوراق خطّيت اعترافي

على انك ياعزيز الجاه وافي

وفيت بهمسةٍ عذبه لطيفه

وما خطَّه يراعك بالقوافي

نداكم زارني والنقص منّي

جهاز ارسالنا فيه اختلافي

علي البدر شاهد والسواري

على انّي ما هجعت الليل غافي

افكّر واتفكر.. واطلب الله

لعل المعضله تاتي عوافي

على رجوى الامل عايش واسلّي

فوادٍ فيه رعشه وارتجافي

يفز الى بدا الهاتف رنينه

ورب البيت علاّم الخوافي

عليم بما جرى واللي يكنّه

ضميري من ثلاث شهور خافي

بنيت آمال صبري واتحرّى

عسى حظ الشقا لو يوم يافي

وعذراً ياعزيزٍ لأجل شخصه

على الأوراق خطيت اعترافي

مساحة إعلانية