رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
رحمك الله يا أبا مشعل.. رحمك الله وأسكنك فسيح جنانه مع الصحابة والمؤمنين الكرام.. وما أراه أننا مهما دعونا وكتبنا وحاولنا أنا ومن قرأت واستمعت لهم عبر الكثير من المنابر جزاهم الله خيرا فإننا لن نفي هذا الزعيم حقه جزاه الله منا خيرا يجده أمامه إن شاء الله. وما عجزت عنه الكتابة في هذه اللحظة المؤثرة تترجمه أبياتي المتواضعة التالية.. بذكر الله بدا الشاعر كلامه قوافيّه يترجمها سلامه إلى ساس الوفا رمز العروبه أبو مشعل حمد رمز الزعامه زعيمٍ مدحنا به لو مدحنا اراه أكبر كثيراً في مقامه شهد له فعله الوافي وقدره ومجهوده وطيبه والتزامه بدينه ولْوِطنْه وما يقدم لشعبه لجل يسعد واحترامه بذل جهده الين أضحى وطنّا على الأوطان عالي بالكرامه ولازال الوطن يعطي ويعطي رعى الله من سخى له باهتمامه هذا ما استطاع الفكر أن يمليه في هذه اللحظة عن فقيدنا فقيد الأمة العربية غفر الله له. إلا أن عزاءنا وأملنا فيمن أتم المسيرة في تطوير الوطن وازدهاره ونهضته واستقراره وسعادة مواطنيه.. صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حفظه الله وسدد على الخير خطاه. وإليه أقول.. يا مرحبا بك يالأمير القائد ابن الزعيم اللي رفع مجد الوطن في عاليات المقام بالعزم والحكمه وتنفيذ القرار السليم صنديد بالشدّه ومرجع لادعوا للسلام واكرّر الترحيب بك يا بو حمد يا تميم ما قد ورد حرفٍ نطق به في سياق الكلام وشكراً لمن بايع سموّك والولاء من قديم من عادها بالخيل ورماح القنا والحسام ويالله عسى جاسم مخلّد في رياض النعيم مع الصحابه والخيار المؤمنين الكرام اسّس ثوابت حكمه العادل بهدي العظيم الخالق اللي كرّمه بالعز وارسى النظام وعسى تدوم امجادنا في دارنا يا كريم بالأمن والرفعة وتطوير الوطن والسلام
330
| 14 يوليو 2026
منذ أيام وبتاريخ ٢٥/ ٦ /٢٠٢٦ احتفلت إذاعة قطر بمرور ٥٨ عاما على انطلاقها عبر الأثير، فحمدت الله على أنني أحد من استمع لتلك الانطلاقة التي سعدت بها كما سعد بها كل مهتم بالاطلاع على ما يدور في الوطن قطر وأوطان العالم.. ولم أكن أعلم بأنني سأكون أحد منتسبي هذا الصرح الكبير.. إلا أنها كانت أمنية وتحققت بعد مرور ثلاثة أعوام بدعوة كريمة من الزميل الشاعر عبدالله بن محمد الغالي المري، رحمه الله رحمة واسعة.. كانت دعوة للمشاركة في برنامج ركن البادية وكانت أول خطوة بالنسبة لي لخدمتي المتواضعة فيما أسند إلي في وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة منذ عام ١٩٧١م مشاركاً وعام١٩٧٦م موظفاً بوظيفة منتج ومقدم برامج حتى عام ٢٠٠٦م حين صدر الأمر بنقلي الى المجلس الوطني للثقافة والفنون.. مع الاستمرار بالبقاء متعاونا الى ان قدمت اعتذاري في عام٢.١٤م عندها شاهدت مبنى الاذاعة وكتبت هذه الأبيات مودعا زملائي والمبنى. وقد ذكرني احتفال الإذاعة هذا العام بمكانة هذا الصرح العالي بين إذاعات العالم ببرامجها الإذاعية المميزة ولعلها من أولى الإذاعات في نقل البرامج المباشرة على الهواء أذكر منها برنامج (حوار مفتوح) وقد نالت إذاعة قطر سمعتها وتميزها بتميز منتسبيها بقيادة من اختيروا لإدارتها.. أذكر منهم للذكر لا للحصر مدراءها في تلك الفترة، عبدالرحمن بن سيف المعضادي رحمه الله، مانع بن عبد الهادي الهاجري، مبارك بن جهام الكواري، محمد بن عبدالرحمن الكواري، علي بن ناصر الكبيسي، محمد بن ناصر المهندي. والبركة في كل من اختير مسؤولا في هذا الصوت الناطق باسم وطننا العزيز قطر الذي لم يبخل على منتسبيه المستحقين للتميز، وقد نالني منها ما سعدت به من التميز ولله الحمد آخرها بمناسبة احتفال الاذاعة بمرور ٥٠ عاما بتاريخ ٢٥ /٦ /٢٠١٨م وأكرر تحياتي لزملاء المهنة ممن هم على قيد الحياة، والرحمة لمن سبقونا إلى الجنة إن شاء الله. وقد كتبت هذه القصيدة بتاريخ 19 / 6 / 2006 م بعدما دعيت للانتقال من إذاعة قطر إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون لتولي شؤون تراث البادية وفعالياتها، فوجب وداع الإذاعة كصرح مهم وزملاء لهم الاحترام والتقدير.. - مبنى الإذاعة فمان الله يا مبنى الإذاعه ومن أسعد برايه واستماعه ومن فيها تبادلنا المعزّه أراها للزمن أكبر بضاعه ثلاث عقود ونصف العقد أكافح وفكري للوطن ينزف يراعه ودعيت مقدّر اكمل ما بديته ولمر رمز الوطن سمعاً وطاعه أحييّهم على التقدير وأشكر عزيزٍ سر بالي باجتماعه تشاورنا على رفعة تراث ٍ نفاخر به ونفخر بارتفاعه واملنا بالرجال اللي نباهم يفرّح لا عرض كلٍ ابداعه حماة الشعر سوره في وطنّا حماته لا حفظ كلٍ وداعه وعلينا واجب نلبّي ندا اللي سعوا لاجل الشعر يحفظ ضياعه وعسى المولى يوفقنا جميعاً ويد الله بالعدل ويا الجماعه واكرر ما بديته والتحيه لمن اسعد برايه واجتماعه
429
| 05 يوليو 2026
من تابع واجتهد مثلي عن ماضي وحاضر أهل قطر سيسعد فخراً بمحافظتهم على العادات والقيم الحميدة وحبهم لوطنهم المتوارث وحرصهم على جمع الصف في الأفراح والشدايد، وعلى صدق الكلمة والولاء لمبايعة من يتفقون على من يستحقون المبايعة.. كمبايعتهم لمؤسس الحكم في وطننا العزيز الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني طيب الله ثراه.. وقبل ذلك اتفاقهم على مبايعة والده الشيخ محمد بن ثاني رحمهم الله.. إلى أن وصلت إلى قائد مسيرة الخير والتطور والسعادة.. صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله.. وحفظ صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أطال الله في عمره وسدد على العز مسيرتهم.. وقد يتساءل البعض ما سبب هذه المقدمة.. السبب خبر وفاة أحد من تنطبق عليهم الصفات التي ذكرتها.. سعادة العزيز عبدالله بن حمد العطية رحمه الله، ورحم أموات المسلمين، فقد جمعتني معه أكثر من مناسبة بحكم عملي في الصحافة واللقاءات السعيدة.. أذكر ذلك لما هو معروف عنه في إخلاصه فيما يشرف عليه لوطنه وأبناء وطنه، أذكر منها للذكر لا الحصر اتصاله بي في إحدى ليالي عام ١٩٨٥م في الساعة الحادية عشرة مساءً تقريباً، عندما كنت محرراً في جريدة الراية بالمنطقة الصناعية، طالباً مني مراجعة ما يجب مراجعته فلم أجد بدا من التوجه إلى الجريدة لتصحيح ما يجب تصحيحه، حرصاً منا على ما يسند إلينا من مهمة يجب علينا تأديتها كما يجب.. وهذا ما تعود عليه الصادقون المخلصون من أبناء قطر، رحم الله عبدالله بن حمد العطية وألهم ذويه الصبر والسلوان. أهــــل قطــــر يـا الله ياعالـم خفيّـات الأكـوان تعـز منهـو عزّنـا في وطنّـا اللـي دعـى الدوحـة بسـاتين وجنـان نجنـي ثمـر خيراتهـا دون منّـا صرنـا بهـا نقطـف زهـر كـل مـازان نقطـف زهـر مـازان منّـا ومنّـا فـي حكـم مـن لا غيره حكـم الأزمـان أميرنـا زبـن الضعيـف المجنّـا زيـزوم قـوم لادنـا الوقـت كرمـان فـي ضفّهـم عالـي المقـام استكنّـا فـي ما مضـى واليـوم لا حـان ما حـان يثنـون عنـد اللـي عقالـه تثنّـا وأهـل قطـر جمـعٍ علـى الخصـم عـوّان فـي المقبلـه واليـوم واللـي مضنّـا قـولٍ بفعـلٍ والتواريـخ برهـان ويامـا بهـا غبـر الليالـي رمنّـا وكـم وقعـةٍ كنـا علـى الخصـم والآن نعمـه وخيـرٍ والحـوادث نسـنّا قفّـن بحكمـة حامـي الـدار لاهـان والفضـل لله والسنيـن ادبرنّـا ومـن عقـب ذكـر الله سـجلت صفطـان صفطـان لافعـالٍ مضايـا عدنّـا يـوم السعـر يذكـر بالأبيـاز وغـران (1) وجـارٍ علـى جـاره الـى اقفـى يحنّـا وان جـاء نهـارٍ فيـه تسمـر الأوجـان يبـرز فعـل مـن فـي اللقـاء ما تدنّـا يبـرز فعـل من يرخـص الـروح لاحـان يـومٍ تعـلّا صـوت مـن يزهمنّـا لعيونهـن تطمـر علـى المـوت غلمـان وترخـص عمـار اللـي لمثلـه تمنّـا بسيـفٍ ورمـحٍ يقصـف الـروح لازان وقعـه وقفّــا الخصـم منه يونّـا وقــبٍ لهـا في مـوقف المـوت مـيدان (2) يامــا بـدار الخصــم غصـبٍ رعنّـا وقبـل الختـم يـاالله بعفـوٍ وغفـران للــي حموهـا مـن خصيـمٍ تعنّـا فـي مـا مضى واقفـى بـه الخـذل خسـران وزانـت لأهـل ديـن الشـريعه مغنّـا واختـم بذكـر الله عـلّام الأكـوان يعـز مـن هـو عزنــا فـي وطنّـا 1 - الأبياز: جزء من الروبية. والغران هو ربع الروبية وهي كانت العملة السائدة في معظم دول الخليج العربية قديما. 2 - القب: هي الخيل
516
| 14 يونيو 2026
لا يفوتني في هذا العدد الذي أهيئ فيه نفسي للتوقف بعد أيام عن الإشراف على هذا المنبر ومنابر الصحافة، أن أسجل شكري وتحياتي للمسؤولين بدار الشرق والعاملين بها خاصة ولكل من يطلع على ما أخطه بقلمي في هذه الزاوية "عزف على الوتر" ولا يفوتني أيضاً أن أكرر شكري الخاص للشعراء والشاعرات الذين لم يبخلوا على جريدة الشرق وواحة الشعر بكل ما استجد من إبداعاتهم الراقية التي بها كنا نبحر في بحور الشعر وقوافيه ولا شك أنه يعز عليّ التوقف عن الإشراف على هذا المنبر "واحة الشعر" ومنبر "قطوف شعبية" إلا أن هذه سنة الحياة وكأن الفراق هو المصطلح الحقيقي للإنسان مهما كان وكانت مكانته.. ولابد أن هناك من سيسأل لماذا التوقف ولابد لي من طرح السبب فمن شاهد قناة الريان قد يلاحظ تواجدي كمقدم لبرنامج "نوادر شعبية" وأتمنى أن أكون قد وفقت فيما أقدمه في البرنامج.وقد تطورت المهمة من مقدم إلى أحد العاملين بالقنوات ولا شك أن المسؤولية قد كبرت وقد تتطلب مني مضاعفة الوقت والجهد، كلي أمل أن أكون عند حسن ظن من كلفوني بتلك المهمة لهم الشكر على الثقة التي أرجو أن أوفق فيها.. ولم يبق لي إلاّ أن أكرر تحياتي لكل من عملت معه من زملاء المهنة الذين أكن لهم كل معاني الود والتقدير فهم أهل للتحية والتقدير المتبادل بيننا سائلاً المولى عز وجل للجميع التوفيق ولهذا الصرح الإعلامي التميز كما كان بقيادة من سيقود السفينة "جريدة الشرق".وليسمح لي المتابع أن أعيد ما خصصت به جريدة الشرق وأقول:في أمان الله يالشرق الفريدهبخدمتها والافكار السديدههذا ما اقوله اليوم في أمان الله.. وأكرر ما قلته من قبل:ركب التطوّرصباح الخير يالشرق الفريدهبخدمتها والأفكار السديدهنسّخرها لقارئنا ونسعىلجل نظفر بكل اللي نريدهننافس لجل نبقى في الصدارهباساليبٍ نزيهاتٍ عديدهنحث السير الى ركب التطوّرمع نهج التقدّم والعقيدهنواكب ما تألق به وطنّاوكلٍ لا زرع يجني حصيدهحصدنا ما سعينا له وفزناوسر الفوز بإذن الله نعيدهنعيده لجل نكمل به فرحنانكمّل به فرح مبنى الجريدهعلينا واجبٍ ندّيه لازموخدمتنا لواجبنا أكيدهوعسانا من يفوز بطاعة اللهالى كلٍ رجع يحصد رصيدهواحيّي من خدم باخلاص واختمصباح الخير يالشرق الفريده
1446
| 20 ديسمبر 2016
هذه قطر وهؤلاء أهلها والمقيمون بها أخوتنا الذين تربطنا بهم الأخوة العربية.. نفرح ويفرحون بكل ما يسعد به وطننا ولعل الأيام الممطرة الأخيرة لدليل على ذلك بتبادل التبريكات والتهاني بهذا الغيث الذي نرجو من الله أن يكون سقيا خير ورحمة تعم بها البلاد ويسعد بها العباد.. ولا شك أن للغيث فوائده الكبيرة كما أنه لا يخلو من التأثيرات المؤثرة بالشوارع وبعض عزب أهل "الحلال" التي جرت العادة على إعادتها كما كانت بتوجيهات من بيدهم إصلاح ما لحقه الضرر بأسرع وقت ممكن.. وهذا ما لاحظناه من الجهات المتخصصة كل باختصاصه حتى عادت الأمور ورجال الدفاع المدني والدوريات والمرور والإسعافات خير دليل على ذلك.. اسأل الله أن يديم علينا هذه النعمة، نعمة الأمن والأمان وراحة المواطن وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة.. أرض قطر.. ويسرني أن أهدي كما أهديت أبياتي التالية عن ما تنعم به قطر وأهلها..ديرتي دولة قطرةدارنا دار المروّه والفخرواحة التاريخ للسائل دليلزينها لا علّها وبل المطرواخضرت ريضانها عقب المسيلواختلط نبت الوسامي بالزهرمع نسيمٍ هاديءٍ عذبٍ عليلناشدٍ عن ديرتي دولة قطرأهلها وافين جيلٍ بعد جيلطوّرت واستأمنت بر وبحربالشرف والعز والسيف الصقيلدرّةٍ فاقت على كل الدررما لها بالكون في عيني مثيل
1313
| 29 نوفمبر 2016
لا شفت أنا المقفي وقلبي يودّهردّيت قلبي من قلوب مصدّهمن لا يراعي نشرنا ما نعدّهيلقى ونلقى فيه ناسٍ يسلّونبيتان من قصيدة "مربوعة" عدد أبياتها، أربعة وسبعون بيتاً للشاعر حسن الفرحان، قصيدة لا أظن أن من قرأ أولها سيتوقف إلا بعدما تنتهي، ومن تمعن في البيتين أعلاه سيلاحظ عزة النفس في عدم الانصياع لما تقودنا إليه النفس ممن هم ليس أهلاً لذلك.. وقد تعود الناس على أن القلب هو المسيطر على رغبة الواحد منا نحن أبناء البشر وهو المتهم الأول في إذلال المستسلم للعاطفة على حساب عزة النفس في الحب الوهمي الذي يقال عنه في عصرنا هذا "حب من طرف واحد".أما ابن فرحان فقد أبت نفسه أن يكون ممن يلهثون خلف السراب.. بالرقي وفتح الطريق والارتفاع بهذه الجملة "يلقى ونلقى فيه ناسٍ يسلّون" فراق بدعوة التوفيق والسلوان للطرفين وداع الواثق من نفسه المعتز بها.. رحمه الله.ومن قديمي.."الموج عالي"يا ليل يا سقفٍ سما بالسكينهافكر بمن غرَّه سكونك وخاواكما درك.. سكونك مزعجٍ موق عينهولاَّ هدؤك رافضٍ يُقرب حماكالموج عالي ما اعتلَتْه السفينهوالدرب عسرٍ به تضاريس واشواكوالنفس تطمح للغوالي الثمينهوالعقل ينذر من عواصيف الأفلاكواللي سهر بحماك ربَّك يعينهدرب السهر ما هوب ينطاق لولاكوالروح عند اللي خلقها رهينهما هي بيد هذا ولاذا ولا ذاكأحّيه.. ما فاد المهاتف قرينهاخطأ الهدف وانحامع سلك الإدراكما فاد حتّى لو فروعه متينهقامت تقارب بالمهمَّات الأسلاكوياليل من ناجاك.. يندب سنينهافضى القليل وباقيٍ شي ما جاكوما فات فات وبان سقف السكينهويا ليل ساند من تعنَّا وخاواك
2701
| 22 نوفمبر 2016
في حديث لي مع صديق شاعر متابع لما أطرحه عبر هذه الزاوية تطرق لموضوع زاوية الأسبوع الماضي "السارق بذ السلطان" وسرقة قصيدتين لشاعر استنجد بي ولم انصفه رغم أنه قد بث قصائده المسروقة عبر البرامج التي أشرف عليها وبعد الحديث عن موضوع الزاوية دخلنا في حركة الشعر في هذه الأيام وما كانت عليه.. وما يطرح عبر وسائل التواصل الاجتماعي فوائده وشوائبه.. وقد لفت انتباهي إلى شيءٍ طلب مني طرحه في زاوية هذا الأسبوع فوعدته بذلك.قال: وصلني أربعة أبيات أعجب بها مرسلها.. ولم ينتبه مرسلها لما بين السطور.. مفردة ظن كاتب الأبيات أنها من مفردات المدح فخانه التعبير في توظيفها قال فعجب من وقوع الشاعر في الخطأ ومن مرسلها الذي لم ينتبه هو الآخر.. انتهت ملاحظة صديقي الشاعر.وفي الحقيقة أن من هم مثلي في التعامل مع الشعر وكتابه قد يلاحظ الكثير مما ذكره هذا الشاعر الغيور..وقد نلتمس العذر لمن يقع في الخطأ جهلا منه اعتماداً على الظن والخلط بين المفردات المتقاربة أو التي تتشابه في اللفظ والطرح والمعنى ولا شك أن الحرص والتأكد من صحة الجمل والمفردات واجبة حتى لا يقع المجتهد فيما يعرضه للنقد والتقليل من قوة إبداعه.
1529
| 15 نوفمبر 2016
اتصل بي أحد شعراء قطر البارزين قبل يومين من هذا التاريخ مستنجداً بي من "السرقة" سرقة الشعر بنبرة تعجب يخالطها الضحك.. ضحك المستغرب المستاء المتأثر على مصادرة ما صاغه فكره وإبداعه وفي حيرة يبحث فيها إلى ما يرد له حقه الذي صودر على مرأى منا نحن الذين تطرق على أسماعنا ما يدافع في استرداده من السرقة.. وللجوئه إلى سبب يراه كالشاهد القوي.. فقد شارك معي بما سرق منه عبر برنامج أثير القصائد بإذاعة قطر وبحور القوافي بتليفزيون قطر أيضا طالباً مني المساندة وقد ذكر أنها قصيدتان، والسرقة اثنان وكل واحد منهما من دولة من خارج قطر.. فذكرت له ما قد أشار لي به أحد من تعرض هو الآخر سرقة إحدى قصائده، الاحتفاظ بقصائده فانزعج من ذلك قائلاً: اتركهم يسلبون عصارة فكري؟! ولم أجد للأسف ما أقدم له إلا مواجهة السرقة والتشهير بهم في مواقع التواصل كما هو حاصل أحياناً، فكان الرد الآخر منه "سكوتي عنه سيوقعني في الشك أن أحدنا هو السارق.. وما أراه أنه على حق في ذلك وأنه قد صدق صاحب المثل القائل "السارق بذ السلطان" (أي أتعبه).
3530
| 08 نوفمبر 2016
ها هي الشرق وها هي مفاجآتها يوم الأحد 23/10/2016م، في الرقي والتقدم وها هم العاملون فيها بإخلاص.. بإخلاص المحب الصادق في تأدية واجبه وخدمته بشرف وبصدق ومتعة في كسب رضا الخالق ومن يتصفح هذه الصحيفة المزدهرة بأقلام كتابها والعاملين بها.. هذا ما شهدته على مدى خمسة وعشرين عقداً من العمر من تطور إلى تطور ومن تقدم إلى تقدم في وطن التطور والعز والرقي.. وأقول كما قلت لهذه الجريدة الرائدة.. والزملاء الأعزاء..ركب التطوّرصباح الخير يالشرق الفريدهبخدمتها والأفكار السديدهنسّخرها لقارئنا ونسعىلجل نظفر بكل اللي نريدهننافس لجل نبقى في الصدارهباساليبٍ نزيهاتٍ عديدهنحث السير الى ركب التطوّرمع نهج التقدّم والعقيدهنواكب ما تألق به وطنّاوكلٍ لا زرع يجني حصيدهحصدنا ما سعينا له وفزناوسر الفوز بإذن الله نعيدهنعيده لجل نكمل به فرحنانكمّل به فرح مبنى الجريدهعلينا واجبٍ ندّيه لازموخدمتنا لواجبنا أكيدهوعسانا من يفوز بطاعة اللهالى كلٍ رجع يحصد رصيدهواحيّي من خدم باخلاص واختمصباح الخير يالشرق الفريده
618
| 01 نوفمبر 2016
جرت العادة أنني لا أطرح في هذه الزاوية إلا ما يدور في إطار الشعر إلا ما ندر.. وما سأطرحه في هذه الزاوية مما ندر بالنسبة لما اعتدنا عليه.. سأطرح اليوم قصة من القصص التي يتطرق على اسماعنا أمثالها وعلى ألسنة أهل قطر وفي مجالسهم والكثير من مجتمعات نسائهم بما ننعم به نحن أهل قطر من أمن وطيب نعم وغيرها مما يسعد به الإنسان ولهذه المقدمة قصة من القصص التي هي من لب ما طرحته.. قصة حديثه لم يمر عليها عام من هذا التاريخ وكنت شاهدا عليها وعلى من كانت السبب في التطرق إليها.. فقد دخلت على إحدى القريبات مني ذات يوم وهي تصلي صلاة الضحى جزاها الله خيراً فصمت حتى انهت الصلاة فرفعت يديها تدعو وهي لا تعلم أنني اسمعها وإذا بها تدعو من قلب صادق بطول العمر والسعادة والتوفيق لصاحب السمو الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وللشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى- حفظهما الله- وعندما اتمت الدعاء سألتها وكأنني لم اسمع أنها دعت للأمير والأمير الوالد- سألت من هذا المحظوظ الذي تدعين له يا أم فلان في صلاتك.. قالت الشيخ حمد والشيخ تميم.. قلت: (ما جبتي جديد) كل أهل قطر يدعون بذلك ولكن ما السبب.. قالت رحت لوالدتي في بيتها مريضة بضيق التنفس وإذا بسيارة الإسعاف واقفة أمام الباب فظننت انه قد حصل لها مكروه فتعثرت أكثر من مرة ولما دخلت وجدت الطبيبة والممرضات يقيسن لها الضغط والسكر والأوكسجين فقد حضرن للإطمئنان على صحتها بعد الوعكة التي أصيبت بها.. فهل هناك دولة تعامل مواطنيها وتقف معهم مثل وطننا قطر.! نحمد الله على ذلك وكررت الشكر لقادتنا.. هذا ما دار بيني وبين قريبتي عما يقدمه وطننا لنا دعماً من قادتنا لهم منا جزيل الشكر ووفقهم الله لما يحبه ويرضاه.
943
| 18 أكتوبر 2016
لهذه الأجهزة فوائدها الكبيرة بالنسبة لنا نحن الشعراء إذا استخدمت بما يجلب لنا السعادة وإيصال رسائلنا باتقان.. فهي الحافظ لما تمليه أفكارنا في هذه الموهبة التي وهبها الله لنا فقد نحسن التصرف فيما يتلقاه المتلقي والمتابع وقد نخفق في ذلك فإن استخدمناها في بذل الخير والسعادة فقد يكون مردودها وصداها رصيداً لنا في ذلك.. وإن استخدمت في إيذاء الناس فإن عقباها ستكون ضرراً على من وهبت له وامتحانا لم يفلح فيه.. ومن ذلك ذم الناس والخلافات التي تجبر البعض إلى سل سيف الهجاء وما قد يدخل كاتبه في باب هو في غناء عنه أشعل بسببه فتيل الكره والشر بين الأعزاء وقد يتطورإلى ما هو أكبر من ذلك بتدخل المناصر والمعارض.. إلاّ إذا تدخل أصحاب الحكمة والرأي السديد إن رُحَّب بذلك. وهذا ما كان عليه من سبقوا في الحياة الساعون لنبذ الخلافات وجمع الصف وكسب الأجر من الخالق سبحانه وتعالى والسمعة الحميدة بين الناس.. والاستجابة لما يوصي به ديننا دين الإسلام دين المحبة والإخاء.. ونصيحتي لمن يبتلي بهمسة قد لا ترضيه أن يقابل ذلك بالعتاب عتاب الأحباء بدلاً من توسيع رقعة الخلاف وبالتسامح والصفح فمن قبل ذلك فإنه لن يخسر إن شاء الله.ومن قديمي أهدي ..الجرح والبلسميا مرحبا يا مشغلٍ قلب مغليكيا جارحه.. يا بلسمه يا شفاتهقلبٍ يفز لسمع صوتك وطاريكان غبت فجَّر بالضمير انتهتاتهحدَّه غلاك ومعدنك وابتلى فيكما هو على المقفي يدير التفاتهمعدن وفاء يعجب غرورك ويرضيكيطمح لصافي معدنك قو ذاتهلنّك مقر الجود حاضر وماضيكمثلك على ساسه يبرمج حياتهعذر وبك انَّك قاسيٍ جل منشيكارحم عزيزك لا تهزَّك وفاتهكامل وكمَّل قوساسك معانيكأحّيه من كيد الزمان ووشاتهعذّبت فكرٍ مع خيالك يباريكيرعى خيالك ما تهنَّا مباتهوما كل نبعٍ من قراحه بيسقيكعرق الشري بالماء يدمِّر حلاتهواسلم حماك الخالق اللي مسوَّيكيا عوق قلب المبتلي يا شفاته
837
| 11 أكتوبر 2016
كثيراً ما نسمع هذه المقولة.. من كثر عطاؤه حصل خطأه.. وقد يحصل الخطأ بغير قصد في الطباعة والحوادث غير المتعمدة وأكثر من يقع فيها نحن أصحاب الإصدارات المقروءة، ومنها لا شك دواوين الشعر وأنا أحدهم فقد حصلت لي في بعض إصداراتي ما كدر سعادتي بما كنت حريصاً على نقائه من الشوائب.. فقد يسبق حفظ الجملة في ذلك نظرة العين وقد تمر الأخطاء المطبعية مهما حرصنا ولعله دليل على أن الإنسان ليس معصوماً من الخطأ والرابح منا من يتعلم الحرص من أخطائه. وللسان دوره الكبير في الأخطاء وأخفها زلة اللسان بغير قصد.. وقد ضرب في ذلك بعض الأمثال ومنها "يا ليت حلقومي حلقوم نعامه" ضرب بالنعامة لطول رقبتها ليتراجع من لاحظ أنه وقع في زلة اللسان قبل أن تخرج الكلمة.. ويذكرني ذلك بثلاثة أبيات لأحد الشعراء القدماء الشاعر علي الطشلي المري حيث قال:عادة المخلوق لا غيّب يزلّيويتحسّف بعدما يمضي جوابهيذكر في هذا البيت أن الإنسان إذا غاب عنه الإدراك بحالة الغضب أو غيره قد يقع في الزلل وقد يندم من قريب بعدما فات الأوان ويقول في البيت الثاني:وليت قلبي لا عذلته ينعذل ليولا سمع هرجة سفيه انسد بابهويتمنى لو أن قلبه يسمع النصح ولا يجاري السفهاء لا بالكلام ولا المرافقة.ويقول في البيت الثالث:وليت عيرات النضا ما هي تشلليكون من هو لالفا كلٍ درا بهوعيرات النضا هي خيار الإبل وأقواها وأشدها يتمنى ألا يركبها إلا من هو كفو في الرجولة والأفعال الذي إذا غاب افتقده الرجال وإذا حضر بين حضوره بأفعاله الحميدة وكرمه.. رحم الله هذا الشاعر وأموات المسلمين وأبعدنا وإياكم عن الأخطاء صغيرها وكبيرها. ومن قديمي أهدي ..الجرح والبلسميا مرحبا يا مشغلٍ قلب مغليكيا جارحه.. يا بلسمه يا شفاتهقلبٍ يفز لسمع صوتك وطاريكان غبت فجَّر بالضمير انتهتاتهحدَّه غلاك ومعدنك وابتلى فيكما هو على المقفي يدير التفاتهمعدن وفاء يعجب غرورك ويرضيكيطمح لصافي معدنك قو ذاتهلنّك مقر الجود حاضر وماضيكمثلك على ساسه يبرمج حياتهعذر وبك انَّك قاسيٍ جل منشيكارحم عزيزك لا تهزَّك وفاتهكامل وكمَّل قوساسك معانيكأحّيه من كيد الزمان ووشاتهعذّبت فكرٍ مع خيالك يباريكيرعى خيالك ما تهنَّا مباتهوما كل نبعٍ من قراحه بيسقيكعرق الشري بالماء يدمِّر حلاتهواسلم حماك الخالق اللي مسوَّيكيا عوق قلب المبتلي يا شفاته
6129
| 04 أكتوبر 2016
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
5817
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
3876
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3123
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2229
| 23 سبتمبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1074
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1059
| 27 سبتمبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
933
| 29 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
756
| 23 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
648
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
642
| 27 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
492
| 25 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
459
| 27 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية