رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محمد بن أحمد طوار الكواري

■ النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة قطر

مساحة إعلانية

مقالات

624

محمد بن أحمد طوار الكواري

آليات فعالة لتحول الشركات للعالمية

23 مارس 2025 , 02:00ص

سعدت للغاية بالتفاعل الطيب والذي تلقيته حول المقالات التي تنشرها لي صحيفة الشرق الغراء، أحاول في هذه المقالات تسليط الضوء على القضايا والتحديات التي تواجه القطاع الخاص القطري وهو يتجه بقوة في سبيل ترسيخ مكانته كلاعب رئيسي في مضمار التنمية الاقتصادية وفي مجال التحولات التي يشهدها الاقتصاد القطري، والذي يتجه من اقتصاد يعتمد على مصدر الدخل الواحد الى اقتصاد متنوع، وفي هذا الصدد تلقيت رسالة نصية يقول صاحبها (مقالات واقعية وتحفيزية، تسلط الضوء على فرصة كبيرة للنمو الاقتصادي من خلال دعم الشركات المحلية للتوسع عالميًا، خاصة مع وجود الكفاءات والخبرات، وضرورة دعم القطاع الخاص وتشجيع الاستثمار الخارجي) فيما يقول قارئ آخر إن هناك (ضرورة لانتقال الشركات القطرية من السوق المحلي إلى الأسواق العالمية. حيث إن هناك شركات محلية تمتلك إمكانيات كبيرة وتجارب ناجحة، لكن ما زالت حبيسة السوق المحلي فبالتأكيد إن دخولها للأسواق الخارجية سيعود بفائدة كبيرة على الاقتصاد الوطني). ويكتب قارئ اخر ما يلي (مواضيع ومقالات مهمة جدا تسلط الضوء على ما يحتاجه السوق القطري من خطوات تطويرية لدعم القطاع الخاص والوصول لنمو اقتصادي حقيقي وملموس ينعكس بالإيجاب على جميع القطاعات الاقتصادية والتشجيع على الاستثمار).

هناك فرص استثمارية ثمينة ومربحة، تساوي مئات ملايين الدولارات في قطاعات متعددة مثل المقاولات والخدمات والتكنولوجيا والصناعة وإدارة الموافق الحيوية توفرها دول تتطلع الى القطاع الخاص القطري للدخول اليها، ذلك ان هذه الدول تتجه بقوة نحو الخصخصة وتشجيع المستثمرين الأجانب ولكن يبقى السؤال الملح، هل شركاتنا قادرة على الاستفادة من هذه الفرص، لذلك أقول إن هناك آليات وحلولا لتطوير وتحفيز نمو الشركات المحلية والمؤهلة يجب تبنيها، لتصبح هذه الشركات قادرة على الانطلاق من السوق المحلي الى العالمية وتستفيد من هذه الفرص.

من وجهة نظري أن بعض آليات تحفيز الشركات المحلية يكمن في دراسة تجارب دول أخرى في كيفية تطوير شركاتها، فالاستفادة من التجارب الدولية هام جدا، ومن أجله تُشكل اللجان وتُعقد المؤتمرات وتخرج السياسات والاستراتيجيات، ومن أجل كل ذلك يتم تبادل الآراء والخبرات مع أصحاب المصلحة بمختلف مشاربهم ومنظماتهم.

أما الأمر الآخر والذي أعتقد بضرورة وضعه في الحسبان هو زيادة رأسمال بنك قطر للتنمية والذي يخوض تجارب جيدة ونوعية في دعم الشركات المحلية ومن خلال زيادة رأسماله يمكنه أن يتوسع في أنشطته الداعمة.

بالإضافة الى ذلك، أعتقد أن احدى الاليات غير المنتبه إليها هي التكليف المباشر لتنفيذ مشاريع تنموية او خيرية تمولها جهات محلية قطرية في الخارج.

نعلم جميعا ان دولة قطر تمول مشاريع متنوعة في عدد كبير من الدول العربية والإسلامية والافريقية وتتخطى الارقام المنشورة سنويا مبالغ تفوق المليار دولار، اعتقد من وجهة نظري وحسب تجارب دولية في هذا المجال فإن الدولة الممولة تشترط في اغلب الأحيان تكليف شركاتها المحلية بتوريد المنتجات او الخدمات المراد التبرع بها وتتجنب دائما الدفع النقدي المباشر.

أما في المشاريع التنموية الخارجية الممولة من الدولة فيجب ان يتم التعاقد مع شركات محلية بنظام التكليف المباشر لإدارة تنفيذ المشروع وبذلك نحقق أهدافا لا حصر لها من خلال هذه الآلية.

وللحديث بقية

مساحة إعلانية