رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
● تصريح بن همام الجديد بالتراجع ونفيه الاعتزال لعدم فهم الصحفي الذي نقل تصريح له يدعونا بان نتوقف عنده كثيرا لأنه يحمل في طياته الكثير فالاتحاد القاري والذي تأسس منذ اكثر من 45 سنة على تأسيسه لابد من تقييم الفترة بشكل مفصل بعيدا عن العاطفة لنقف لماذا وصلنا لهذه المرحلة ومن هو السبب ..ويترأس بن همام المنظمة القارية الكروية الاسوية منذ فترة ليست بقصيرة حيث ولد (بوجاسم )على في الثامن من 8 مايو من عام 1949 ومكتوب عليه بان يتولى هذه المسؤولية الكبيرة وتولى رئاسة نادي الريان في بداية عهده بالرياضة في الفترة من 72 الى 87 وفي الفترة من 79 الى 83 رئيس الإتحادين الطائرة وكرة المضرب وفي عام 92 الى 96 رئيس اتحاد الكرة وفي عهده حققت قطر اول فوز بكاس الخليج في الدورة الحادية عشرة بقيادة المدرب البرازيلي لابولا وكان يومها رئيس لجنة العلاقات العامة وفي هذه الفترة بدات تظهر نجومية ( بوجاسم) لينضم الى عضوية مجلس الشورى القطري واللجنة التنفيذية للاتحاد العربي لكرة القدم وقد برز كإسم كروي بارز قاريا ودوليا وتعرض للعديد من الانتقادات برغم فوزه بالتزكية لأربعة سنوات حتى 2011 ومن ثم فوزه المثير على منافسه الشيخ سلمان في معركة كواللمبور الشهيرة التي قسمت القارة الى قسمين
● السياسة الحالية لقطرساهمت في الحد والتقليل من التوتر التي ساعدت على نجاح عودة ابنها البار فعلى طريق الرياضة التي تلعب دورا رئيسيا في تقارب الشعوب فيما بينها حيث يشهد التاريخ على قوة العلاقات السياسية بين قطر وبين جميع الدول ولكن في الرياضة تحدث بعض الإشكاليات بين الدول المتخاصمة والتي شنت بينها الحروب والأزمات ومع ذلك لعبت الرياضة تأثيرا واضحا على ازالة الحساسية والخلافات بين هذه الشعوب والأمم فالرياضة والسياسة عملة لوجهة واحدة وهذه حقيقة يجب ان نرسخها لدى الرياضيون فيما بينهم .ولقد استطاعت الرياضة تحقيق أهداف سامية عجزت عنه السياسة بكل ثقله من تحقيق السلم بين الدول المتخاصمة والمتنازعة وهناك امثلة عديدة وكثيرة لايمكننا ننساها بسهولة فقد ظلت راسخة في الأذهان وتبقى سياسة قطر الحكيمة التي نجحت في دعم ممثلي قطر في المنظمات الدولية للحافظ على مكتسبات وطنية نفتخر بما وصل إليها أبناء قطر الكرام
والان نقول اننا نؤيد الخطوة الجديدة فالبتاكيد سيتراجع يوسف السر كال رئيس اتحاد الكرة الإماراتي عن رغبته بترشيح نفسه منصب لرئيس الإتحاد الأسوي لكرة القدم والشيخ سلما ن بن ابراهيم وهي فرصة بان يتوحد العرب من جديد فكفاية حرام ماحدث لنا في الفترة الماضية
•• الجديد الآن هو رغبة بن همام الدخول في التحدي من جديد لإثبات الذات بأن يده نظيفة وستبقى نظيفة عليه الآن بان يطهر الاتحاد الاسوي قبل انتهاء دورته الحالية حتى 2015 فتصريح التراجع يعد الأهم والأبرز..على الرغم إن دولنا الخليجية تملك عدة مناصب إدارية رياضية على الصعيد القاري الإأن" الكرة "تبقى لها رونقها فهي الأكبر شعبية وجماهيرية والعمل فيها "غير" تماما, وعندما يعلن بوجاسم قراره فهو واثق من قدراته وعلاقاته الجيدة على المستوى العربي والأسوي والدولي الذي اثبت برائته وبالأخص في الحكومة القطرية والذي تتولى زمام الأمور والقوة والنفوذ لتحريك محمد بن همام
•• بن همام نجح بكل تأكيد برغم التخوف الذي كان يسيطر قبل اعلان المحكمة من الأسرة الأسوية وإستطاع أن يلعب دورا مؤثرا في تغيير الصورة عن الإداريون العرب ..ومنذ توليه المسؤولية أصبح الرجل الأوحد إذا جاز لنا التعبير, فالرجل بكل أمانة قادر على ترجيح كفة أي عضو يراه مناسبا
•• نعم لإثبات الوجود والتبوء المناصب الإدارية التي ستساهم في دفع مسيرة عجلة الرياضة العربية عامة والخليجية خاصة وبالأخص كرة القدم العالم الغريب الذي تتصارع الدول قبل الأفراد من أجل الحصول على المكاسب والمقاعد, فالمصالح تعلب دورها ونحن بحاجة ماسة لمثل هذه النقلات الإدارية من المحلية إلى القارية والدولية في ظل التحول الكبير الذي طرأ وشخصيا أبارك الخطوة الجديدة الاستفادة من الدرس القاصي .. والله من وراء القصد.
حرب البيانات الصحفية!!
بعد قرار الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية بتجميد الاتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية كونه المرجعية له وبعد أن أجريت على... اقرأ المزيد
446
| 19 مارس 2017
بيت الخليج الجديد!
** أي عمل مؤسسي لابد أن يكون ناجحا فالفردية والاستعراضية والاعتماد على الغير" باتكاليتنا" انتهت في عصر الاحتراف،... اقرأ المزيد
546
| 01 مارس 2017
40 يوم وزير!!
عندما أشاهد وألتقي بوزير الشباب والرياضة الأردني السابق د. محمد خير مامسر أتذكره جيدا على الموقف ودوره ومكانته... اقرأ المزيد
715
| 01 مارس 2014
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
محمد الجوكر
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4605
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3297
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1266
| 28 سبتمبر 2026