رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

د. خالد الجابر

د. خالد الجابر

مساحة إعلانية

مقالات

535

د. خالد الجابر

سوريا بين الكلاب والقطط!

23 أكتوبر 2013 , 12:00ص

كانت مفارقة محزنة عندما احتفل العالم العربي والإسلامي بقدوم عيد الأضحى، والتضحية بمئات الآلاف من بهيمة الأنعام، حين أصدر عدد من العلماء في سوريا فتوى تجيز أكل لحوم القطط والكلاب والحمير في ظل القتل والقصف بشكل شبه يومي في القرى المحاصرة من قبل النظام الدموي. منظمة "إغاثة جوعى العالم" الألمانية حذرت من سقوط سوريا في أزمة مجاعة بسبب الحرب الدائرة. وذكرت أن أحدث البيانات تشير إلى وجود أربعة ملايين سوري يعتمدون على المساعدات الغذائية. يضاف إلى ذلك أن عدد القتلى خلال عامين ونصف العام من الصراع في سوريا وصل إلى أكثر من 115 ألف شخص، نصفهم من المدنيين، وأربعة ملايين سوري نزحوا من منازلهم داخل سوريا، والملايين لجأوا إلى الخارج، في حين أن ربع السكان طردوا من أراضيهم.

وان كان هناك عجز في مساعدة الشعب السوري ووقف المأساة والمجازر اليومية، فلا عذر من تقديم العون والمساعدات الاغاثية من الإمدادات الطبية وتوفير الأغذية والأغطية والإمدادات اللوجستية. ما نشاهده اليوم من مساعدات أغلبه يأتي من قبل مجهودات فردية أو جماعات ايديولوجية أو مؤسسات خارجية، والدول العربية والإسلامية بمؤسساتها وقراراتها السياسية غائبة عن المشهد، لا يوجد لها دور يذكر في عمليات التنظيم الاغاثي واستقبال اللاجئين وتوفير المساكن والمؤن لمساعدتهم. حتى الدول العربية التي وضعت قسرا في مواجهة الكارثة مثل لبنان والأردن تطالب بتأمين تمويل ضخم لتلبية حاجات اللاجئين وتعزيز الخدمات العامة وإلا ستواجه انهيارا في الداخل. وبحسب تقديرات الأمم المتحدة فان هناك ما يربو على مليوني لاجئ سوري موجودون بالفعل في لبنان وتركيا والعراق والأردن.

إن لدى المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، مصلحة كبرى في التعامل مع المأساة السورية بجدية أكبر. فمخيمات اللاجئين كما يشير امير طاهري، كما هو الحال دائما، كهوف يقطنها المعذبون في الأرض في دوامة من البؤس والغضب، وتحولت إلى مكان خصب لتجار العنف لتجنيد مقاتلين، في تلك المستنقعات المجازية التي تغذي بعوض الإرهاب بالآلاف. يمكن لسياسة الاحتواء وتقديم وتوفير المساعدات الإنسانية والاغاثية والتعليمية والتثقيفية والطبية، أن تساهم في معالجة أثار العدوان والتخفيف من ألامه، وان كان الجهد قليلا فهو عظيم ومقدر في مقابل كارثة كبيرة؟!

اقرأ المزيد

مسالخ ميانمار! مسالخ ميانمار!

مأساة كبيرة يعيشها الروهينغا المسلمون كأقلية عددها حوالي مليون نسمة، فهم محرومون من الجنسية وملكية الأراضي والتصويت والسفر... اقرأ المزيد

828

| 13 سبتمبر 2017

ضد الكراهية! ضد الكراهية!

مؤشر صعد اليمين الأمريكي المتطرف وصل إلى أعلى مستوياته مع وصول دونالد ترامب إلى سدة البيت الأبيض بعد... اقرأ المزيد

642

| 30 أغسطس 2017

داء العنصرية! داء العنصرية!

ردود الفعل الواسعة على أعمال العنف في مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا الأمريكية، عكست مدى اتساع الانقسام الذي يعيشه... اقرأ المزيد

618

| 16 أغسطس 2017

مساحة إعلانية