رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

حمد محسن النعيمي

حمد محسن النعيمي

مساحة إعلانية

مقالات

9696

حمد محسن النعيمي

متى تكون الأبيات قصيدة؟!

23 ديسمبر 2014 , 01:09ص

سؤال وجهه لي أحد متابعي هذا المنبر.. وبعد إجابتي عليه طلب مني أن تكون الإجابة عبر هذا المنبر له التحية.

ولا شك أن الآراء مختلفة في هذا الجانب، ومنا من يرى أنها بعد ما تصل إلى عشرة أبيات مكتملة في بدعها وقوة معانيها.. وهناك من يرى غير ذلك، ولعل شعراء الماضي البعيد لا يعتبرون العشرة والعشرين بيتاً في وجهة نظرهم قد وصلت إلى مسمى بالقصيدة.

أما رأيي المتواضع فمتى ما اكتملت فكرة القصيدة باتقان في الوزن والقافية وسياق المفردة فقد تكون قصيدة ولو أطلقنا عليها أبيات فلا أرى أن في ذلك تقليلاً إن كانت مما يرقى إلى ما يطلق عليه شعراً في قوة الإبداع.. ولي مع ذلك تجربة تتمثل في بيتين لم أستطع تكملتهما إلا بعد عامين ونصف العام وقد استشرت فيهما عدداً من الشعراء وبعض الشاعرات ممن يشهد لهم جمهور الشعر بذلك فقد كان الجواب من الكثيرين منهم أنها قد أصبحت قصيدة لاكتمال الفكرة.. والبيتان هما:

ما جاء أبد في البال تقبيل الأوراق

يا بدر يهوى الشيء من يعتني به

خطك وبصماتك وعطرك والأشواق

هن مصدر الود الذي مبتلي به

وإليكم القصيدة كاملة..

ما جاء أبد في البال تقبيل الأوراق

يا بدر يهوى الشيء من يعتني به

خطك.. وبصماتك.. وعطرك.. والأشواق

هن مصدر الود الذي مبتلي به

أحّيْهْ من هم الموادع والأفراق

لضفى على كبد المولَّع لهيبه

اسأل مجرب لاعه الود واشتاق

حَنْ الهنا النفس الطموح العجيبه

تهوى الشقا اللي يشرح الصدر لا ضاق

قلب الشقا هذا عناه ونصيبه

وما يشرح الخاطر الى عزّم وتاق

الاّ مْنادم من جذوره عريبه

اللي عليه الدمع من ناظري راق

ومثلي الى من راق دمعه مصيبه

الى انحا بلا خدعه ولا زيف ونفاق

والرجل ينفي كل شيٍ يعيبه

وما فز خفّاقي لحيٍ ولا لاق

في البال مثل اللي اسرني بطيبه

ولجل الغلا لا باس تقبيل الأوراق

ولا باس الملم ما بقي واعتني به

مساحة إعلانية