رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أنا في قمة سعادتي ولكم أن تتوقعوا لماذا؟!!..في قمة ارتياحي وانبساطي وهدوئي وفرحتي وأنتم فقط من يمكنه أن يذكر السبب دون أن يجهد عقله في استنباط الأسباب لأنكم بلاشك تشاركوني الارتياح والسعادة ذاتها بعد أن عرفتم مثلي بأن القمة العربية لن تعقد الشهر القادم وانه تم تأجيلها حتى إشعار آخر وإلى حين الإعلان عن اسم الأمين العام الجديد لها ومن سيخلف السيد عمرو موسى الذي سيدخل معركة الانتخابات على رئاسة مصر بعد أن حرمه مبارك من الدخول إلى معترك الحكم وفاز الأخير بها كالعادة بينما تبوأ موسى منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية وتموت بعدها أحلامه في أن يكون رئيساً لدولته التي أتاحت له الآن فرصة لتجديد آماله بحكم مصر العظيمة ولست الآن في تناول ما ستقبل عليه مصر من مفاجآت وتقلبات في مستقبلها السياسي الداخلي والخارجي ولكني في شعوري بأنني لن أكون هذه السنة مضطرة لسماع الهراء الذي تخرج به القمم العربية كلما انعقد وصلها وغاب عنها أكثر من نصف رؤسائها، كما انني لن أكون مجبرة على التبحلق أمام شاشة التلفاز لرؤية الأيادي الخفية وهي تمتد من الأدراج السرية لتلاوة البيان الختامي المعد مسبقاً والذي يعاد كل سنة مع تغيير التاريخ.. لالالا كل هذا لن يكون فقد رحمتني الحكومات العربية من تحمل كل هذه البلاوي والفضائح السياسية لاسيما وان معظم هذه الحكومات منشغلة هذه الفترة في إنقاذ كراسيها من الانزلاق إلى المشانق التي أعدتها الشعوب لها وليست متفرغة بطبيعة الحال إلى الاهتمام بشؤون غيرها حتى ولو قيل لها إن اليهود أحرقوا بيت المقدس أو المسجد الأقصى فكل رئيس اليوم يهمه أن يبقى رئيساً معززاً مكرماً وينهي حكمه دون أن يجبره أحدهم على التنحي غصباً أو ملاحقة قانونية له ولعائلته في تتبع أساس ثروته المالية والإجابة على السؤال المخيف من أين لك هذا؟!!..ولذا فإن الرحمة التي أحدثتها الانتفاضات العربية الشعبية على حكوماتها تبدو لي لطيفة من سماع سلسلة الشجب والاستنكار والرفض التي أصابتنا بتخمة سياسية في ردود الفعل العربية الرسمية تجاه أي مواقف إسرائيلية همجية ضد فلسطين وشعبها المرابط في أرضه المحتلة ولن أستغرب إن عقدت القمة العربية تمائمها وكانت قمة تعارف بين الرؤساء بحيث يُعرِّف كل حاكم عربي بنفسه وأي دولة يحكم ولتكن القمة القادمة مدعومة بجدول أعمال دون أن يتغير شيء في البيانات الختامية التي سيضاف في تعديلها بالإضافة إلى التاريخ أسماء القادة الجدد الذين لحقوا بركب الشاجبين والمستنكرين الرافضين!..كما انني ولا أخفيكم أنتظر الوافد الجديد لأمانة الجامعة العربية الذي سيواصل سياسة الصمت المقنع التي مارسها عمرو موسى طوال فترة منصبه بعد أن كان يُعد فارس الخارجية المصرية بكل اقتدار وقدرة على تكوين سمعة قوية لمصر وللعرب عموماً ولتنهار بعد أن تمت (زحلقته) مكانة مصر السياسية وتماسك ردود الفعل العربية بفعل فاعل كان فيها موسى شخصاً سلبياً لا يهش ولا ينش في أقسى المواقف التي كانت تحتاج منه وقفة مزمجر غاضب ينتفض لأجل ما تشهده قضية العرب الأولى وهي قضية فلسطين المحصورة اليوم في غزة المحاصرة منذ ما يزيد على أربع سنوات والجرائم الإرهابية التي مازالت قوة إسرائيل العسكرية ترتكبها في حق الصغير والكبير دون هوادة أو رادع يجبرها على أن ترفع ترسانتها الحربية عن هذا الشعب الذي أجد نفسي أمامه عارية من أي دين يجمعني معه أو لغة عربية أشاركه بها إجباراً لا اختياراً أو دم يحمل الهوية العربية ذاتها وأخجل من أن أناصفه معنى العروبة والإسلام فماذا يمكن أن تقدمه له جامعتنا الذليلة أو قممنا الهزيلة لهذا الشعب الذي كلما مد أنفه يشتم هواءً أقبل الإسرائيليون يجدعون أنفه بكل قسوة وعلانية ونحن ننظر ونرى ونبحث ونتساءل هل يعالج الشجب هذا الندب؟!..أي قمة عربية ستتأجل وعقدها وإلغاؤها سيان لدينا ولدى شعب غزة الذي بات قنوعاً بأن أرضه له ودمه مهدور على الدوام وما يجري له هو الأحق بلملمته وتطبيب نفسه؟!.. أما القادة العرب فدعوهم فما باتوا يشكون منه أشد ضراوة من إرهاب إسرائيل على الفلسطينيين وكيف لا والراحل منهم إما إلى الغيبوبة الدائمة أو الإقامة القسرية أو السجون المظلمة والملاحقة القانونية.. فهل تصدقوا انني بت أكثر إشفاقاً وعطفاً على هؤلاء وغيرهم ممن يظنون أنهم يحكمون شعوباً والأصح ان الشعوب هي من تحكم القادة..اسألوا مبارك الآن وأجزم بأنه سيقولها بعلو صوته... (الكلام ده صحيح وشوفوني أصعب عليكو أوي)!!.. ما تشوفش وحش يا حسني!.
فاصلة أخيرة:
بعض (اليمنيين المعارضين) هنأوا قلمي بانضمام الموالين لحكم علي صالح إلى قوافل المعجبين به وأنا بدوري أهنئهم على استيعابهم لما أكتب وأحاول شرحه من التي أسميها حتى الآن (فوضى اليمن) فقد اكتشفت انني أتحدث (أوردو) وليس لغة عربية صحيحة كما كنت أظن!.. الله يخلف بس!
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5889
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4218
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3138
| 24 سبتمبر 2026