رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عائشة العبيدان

Wamda.qatar@gmail.com

 

 

 

مساحة إعلانية

مقالات

321

عائشة العبيدان

الأيادي الآثمة وصناعة الإرهاب

25 أبريل 2026 , 10:51م

الإرهاب لا يحده زمان ولا مكان ولا دولة ولا أفراد ولا دين ولا عرق ولا عقيدة، مصطلح متداول صفة للعنف والتخويف يمارسه عديمو الخلق والفكر والدين الثقافة، ويمتد للقتل لأهداف أغلبها سياسية أو عقائدية أو اقتصادية، كما يحدث اليوم وفي السنوات الأخيرة مع كثرة الحروب المتزايدة والنزاعات القائمة، وكثرة الضحايا التي تخلفها، دون التمّعن في قوله تعالى: {لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ} اليوم أصبح القتل للتخلص من الآخر لتحقيق هدف ما، أو تضعيف قوة دولة ما هو السائد، فأين نحن الآن من الخوف والعقوبة من الله؟،، ضحايا الإرهاب لا تتوقف وتيرته، كل ما يضر البشرية من قتل وتخويف وتجويع وتعذيب في السجون والمعتقلات واعتداء بلا ذنب على نفس آمنة هو إرهاب، الطفل الذي يُسحب من تحت الأنقاض إرهاب! الأم التي تبحث عن قوت لأبنائها وتُقتل إرهاب، الشيخ الكبير الذي يتوجه للصلاة ويزحف بعصاه ويُقتل إرهاب !!،، الضغط على زناد مدفعية وزر الطائرات المسيرة في زمن التكنولوجيا الرقمية وتهدم المباني على رؤوس قاطنيها إرهاب، تخويف الدول بسكانها من أجل مصلحة سياسية واقتصادية وعقائدية وترويعهم إرهاب،، نحن اليوم نعيش زمن الإرهاب، أمريكا وإيران يمارسان اليوم إرهابهما بغض النظر عما يخلفانه من نتائج سلبية من إهدار للمقدرات المالية والأرواح البشرية وهدم البنى التحتية، في لحظة ما بُني من سنوات يفقد في ساعات نتيجة التعنت البشري والإرهاب البشري،

…. هذا المصلح "الإرهاب" الذي تصنعه الأيادي الآثمة كان يُسند في السابق على الإسلام والمسلمين بهدف التنكيل والمحاربة، ونزعت من مناهجها الإسلامية كل ما يتعلق بالإرهاب في زعم الدول الغربية، نتيجة بروز تنظيم القاعدة الذي استهدف بهجماته برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 2001 أدّى إلى انهيارهما ومقتل حوالي 3000 شخص، وما دار حولهما من شكوك بعد ذلك وفق التحاليل السياسية من المتسبب!!، الإدارة الأمريكية أو تنظيم القاعدة "ابن لادن"، أم نتيجة عملية الهدم، أيّاً كانت الأسباب يبقى عملاً إرهابياً، يتكرر اليوم مع الحروب القائمة التي لا تنهيها المحادثات ولا المفاوضات، المعول الرئيسي المتسبب "إسرائيل" الطفل المدلّل لأمريكا من أجلها أصبح الإرهاب أيقونة تشتعل وتيرته من غزة إلى الجنوب اللبناني إلى إيران، وطالت بعض دول الخليج، إنها الممارسات الأمريكية والإرهاب الإسرائيلي، الذي يمارس اليوم من أجل المصلحة الإسرائيلية لتحقيق أهدافها التوسعية من جهة، والاستيلاء في التحكم على الاقتصاد العالمي من جهة أخرى.

اقرأ المزيد

alsharq «فإِذا فرغت فانصب»

حين تتزاحم الملهيات على القلب، وتتشابك تفاصيل الحياة اليومية، حتى تكاد تسرق من الإنسان صفاءه الداخلي، تأتي الآية... اقرأ المزيد

126

| 03 مايو 2026

alsharq معضلة براءة الاختراع

لطالما قُدمت براءة الاختراع للمبتكر العربي على أنها 'صك الأمان' ودرعه الحصين، لكن الواقع التقني المعقد اليوم يكشف... اقرأ المزيد

135

| 02 مايو 2026

alsharq نبض العطاء

يُعد يوم العمال العالمي مناسبة مهمة لتسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يقوم به العمال في بناء المجتمعات... اقرأ المزيد

120

| 02 مايو 2026

مساحة إعلانية