رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سعيد غبريس

سعيد غبريس

مساحة إعلانية

مقالات

280

سعيد غبريس

العنابي الافر حظاً لليورو

28 يناير 2016 , 01:46ص

لم يزيّن منتخب عربي سجلّه بأي ميدالية في سجلات مسابقة كرة القدم الأولمبية، وكان المنتخب المصري قاب قوسين أو أدنى من الظفر بالميدالية البرونزية في أولمبياد طوكيو 1964، ولكنه خسر أمام المجر، وكانت تلك أفضل نتيجة لكرة القدم مدى 92 عاماً.

وللمصادفة كان الفريق المصري هو الوحيد المتأهل إلى الدور الثاني من أولمبياد لندن الأخير 2012 من بين الثلاثي العربي، غير أنّه يُسجّل للمنتخب القطري أنه أول منتخب عربي يتخطى الدور الأول وذلك في أولمبياد برشلونة 1992 قبل أن يخسر أمام بولندا، وكان ذلك أفضل إنجاز للألعاب الجماعيّة العربيّة في ذاك الأولمبياد.

المنتخب القطري، برغم أنه تلقى الخسارة الأولى في التصفيات الحالية لأولمبياد ريو دي جانيرو أمام نظيره الكوري الجنوبي، ما تزال فرصته قائمة لتكرار إنجاز برشلونة الذي أسهم به إسهاماً كبيراً النجم مبارك مصطفى "السنياري" الذي كان واحداً من أفضل 10 نجوم في ذلك الأولمبياد، وها هو نجم اليوم عبد الكريم حسن يسير بنجاح نحو لقب أفضل لاعب في التصفيات، فيما زميله علاء أحمد ينفرد بصدارة الهدافين بهدفه الخامس، بعدما كان الزميلان يتقاسمان الصدارة.

ومع أنّ الفريق العراقي خصم عنيد قارع نظيره الكوري الجنوبي وتأهل وإياه من المركز الثاني بفارق الأهداف، يبقى الفريق القطري الأوفر حظاً نظراً لما قدّمه إلى الآن وحتى أمام الفريق الكوري الجنوبي، حيث كان أقرب إلى الفوز لو لم يُضِع علاء أحمد فرصتين ولو لم يهدر عبد الكريم حسن تسديدات عدة صوّبها باستعجال وبدون تركيز.

والحق يُقال إن "العنابي" فريق ممتاز تأهل بالعلامة الكاملة، وسجّل 9 أهداف في الدور الأول، ويضم نجوماً يمتلكون مهارات فنية عالية، ولكنهم افتقدوا اللعب الجماعي الذي أجاده خصومهم الكوريون الجنوبيون. وقد أجاد الإعلام القطري والجهاز الفني واتحاد الكرة في بث المعنويات العالية للاعبين بالتركيز على أنّ اللقاء غداً أمام العراق مباراة التأهل للأولمبياد، فلا يتهاونوا وييأسوا في الدقائق الأخيرة، كما فعلوا أمام الكوري الجنوبي في ربع النهائي وتركوا الهدف الثالث يذهب بأمان إلى شباك حارسهم الممتاز، بل عليهم اللعب بالروح ذاتها التي حولوا فيها تأخرهم إلى فوز كما فعلوا في مباراتين من مبارياتهم الثلاث في الدور الأول.

الهدف القاتل، أبعد الفريقين العربيين عن النهائي الأولمبي، القطري بعد العراقي، وبات الكوري الجنوبي عقدة الفرق العربية، إذ أقصى اليمن والأردن وقطر وتقدّم على العراق بعد التعادل في صدارة المجموعة.

ويمكن القول أنّ الفرق العربية كانت جيدة في الدوحة بتأهل 4 من 7 إلى ربع النهائي، واثنين إلى نصف النهائي مما يحول دون الخروج بخفي حنين..

مساحة إعلانية