رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يمكن تفهم قيام مؤسسة ستنداد أند بور المتخصصة في مجال الملاءات المالية بمنح الكويت ملاءة سيادية متميزة تعكس صلابة الحقائق الاقتصادية للدولة. والإشارة هنا إلى قرار المؤسسة قبل أيام بمنح الكويت ملاءة مالية قدرها (ألف ألف) فيما يخص المخاطرة للمدى الطويل فضلا عن (ألف ناقص وزائد 1) بالنسبة للمدى القصير. إضافة إلى ذلك، توجد نظرة مستقبلية مستقرة للاقتصاد الكويتي.
مؤكداً من المناسب تقدير بعض الأسباب الكامنة وراء قرار مؤسسة ستنداد أند بور لاتخاذ مثل هذا التوجه من قبيل استمرار تسجيل الموازنة العامة فائضا ماليا مريحا لعدة سنوات متتالية. بل يتوقع التقرير تسجيل فائض للموازنة العامة يزيد على 20 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للسنوات الأربع القادمة. لا شك، من شأن هكذا واقع توفير الطمأنينة للأطراف ذات العلاقة بالنسبة للتعامل مع الكويت.
أيضا هناك واقع إيجابي آخر يتمثل في رفع نسبة الاقتطاع السنوي لصالح حساب الأجيال القادمة من 10 في المائة إلى 25 في المائة من العوائد النفطية. أيضا، من شأن هذا التطور تعزيز مستوى الاحتياطي العام للبلاد.
المشهور دوليا، قيام السلطات في النرويج بتوفير السواد الأعظم من العوائد النفطية للبلاد لصالح الأجيال القادمة واستخدام ما يلزم فقط لتسيير أمور البلاد. ربما تعتبر تجربة الكويت الأقرب بين دول مجلس التعاون الخليجي المصدرة للنفط مقارنة بتجربة النرويج.
وخير دليل على نجاح سياسية توفير أموال للأجيال القادمة عبارة عن وصول قيمة الصندوق السيادي للكويت قرابة 300 مليار دولار مع بداية العام 2013 أي في المرتبة السابعة على مستوى العالم حسب تقرير المعهد الدولي لصناديق الثروة السيادية.
لكن يلاحظ بأن مؤسسة ستنداد أند بور تعتقد بأن قيمة الموجودات الخارجية التابعة للكويت تمثل 2.5 مرة من حجم الناتج المحلي الإجمالي للدولة. وهذا يعني بأن الرقم يقترب من 425 مليار دولار مع الأخذ بعين الاعتبار بأن حجم الناتج المحلي الإجمالي للكويت عبارة عن 170 مليار دولار أي في المرتبة الرابعة خليجيا بعد السعودية والإمارات وقطر.
في المقابل، يواجه الاقتصاد الكويتي العديد من التحديات والتي تحتاج لمعالجة عبر تعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. ولابد من الإشارة في هذا الصدد إلى قرار حديث اتخذه صندوق النقد الدولي يقضي بتقليص مستوى النمو الاقتصادي الفعلي أي المعدل لعامل التضخم المتوقع للكويت من 1.8 في المائة إلى 1.1 في المائة للعام 2013. لا شك، تعتبر نسبة النمو الأصلية متدنية فضلا عن الرقم الجديد.
يعود موضوع محدودية النمو بشكل جزئي إلى بطء تنفيذ الخطط والمشاريع التنموية. وكان البرلمان الكويتي قد وافق في العام 2010 على خطة تنموية تتضمن استثمار 110 مليارات دولار على مختلف المشاريع خصوصا تلك التي تتعلق تطوير البنية التحتية لكن توجد شكاوى من القطاع الخاص والمصارف من ضعف وتيرة تنفيذ المشاريع.
ثم هناك موضوع الترتيب غير المقنع للكويت في العديد من المؤشرات الدولية. بالطبع ليس من المناسب توجيه الاتهامات للجهات المعدة للتقارير بوجود مخطط لها ضد الكويت نظرا لعدم وجود مصلحة في ذلك فضلا عن قدرة بعض دول مجلس التعاون الخليجي بتسجيل نتائج متميزة في العديد من المؤشرات.
على سبيل المثال، حلت الكويت في المرتبة 101 على مؤشر التنافسية للسفر والسياحة للعام 2013 ومصدره المنتدى الاقتصادي العالمي. يعتبر ترتيب الكويت الأسوأ بين دول مجلس التعاون الخليجي بل هي النتيجة الوحيدة خارج أفضل 100 بلد من بين 140 دولة مشمولة في التقرير.
واستمرارا لنفس الأداء غير المبهر، فقد نالت الكويت المرتبة رقم 37 دوليا في تقرير التنافسية للعام 2012 ومصدره المنتدى الاقتصادي العالمي. وهذا يعني حلول الكويت محل البحرين في قاع الترتيب الخليجي. يعتمد المؤشر على 12 متغيرا من قبيل البنية التحتية والاقتصاد الكلي والصحة والتعليم والتدريب وكفاءة سوق العمل، تطور سوق المال، الجاهزية التقنية وحجم السوق والتطور والابتكار.
إضافة إلى ذلك، حلت الكويت في المرتبة رقم 62 دوليا أي الأسوأ على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي على مؤشر جاهزية الشبكات الإلكترونية في إطار التقرير العالمي لتقنية المعلومات للعام 2013. وهذا يعني بأن الكويت الوحيدة بين دول مجلس التعاون الخليجي خارج مجال أفضل 50 دولة في العالم على المؤشر الحيوي.
يعتمد التقرير السنوي ومصدره المنتدى الاقتصادي العالمي وجامعة (إنسياد) لعلوم إدارة الأعمال والأبحاث على عشرات المتغيرات واستطلاع آراء أكثر من 15 ألف من المديرين التنفيذيين بخصوص أمور من قبيل مدى انتشار واستخدام تقنية المعلومات والاتصالات مثل الإنترنت وأجهزة الكمبيوتر الشخصية فضلا عن النظر لبيئة الأعمال مثل التشريعات والبنية التحتية. وعليه يتميز التقرير بالشمولية.
الغريب في هذا الصدد وجود دور ريادي للكويت بين دول مجلس التعاون الخليجي فيما يخص تحري قطاع الاتصالات وتحديدا في مجال خدمات الجوال. بل انتقلت شركات الاتصالات من الكويت إلى اقتصادات دول مجلس التعاون مستفيدة من خبرتها في المنافسة.
الأمل كبير بأن تنجح الكويت في تعزيز ترتيب اقتصادها في التقارير الدولية مستفيدة من إمكاناتها الضخمة مثل وجود قطاع خاص يتمتع بصيت عالمي. بل يعد المستثمر الكويتي مثالا فيما يخص وجود حس استثماري دولي لديه عملا بمبدأ العالم قرية. المعروف تواجد استثمار كويتي في مختلف المصانع والمصارف خصوصا البنوك الاستثمارية بما في ذلك الصيرفة الإسلامية.
الرغبة موجودة للمستثمر الكويتي للاستثمار أينما كان ممكنا لتحقيق أرباح على الثروات المحدودة خصوصا في بلده لكن بشرط وجود بيئة مناسبة من تشريعات وقوانين وتعاون تساعد على تحقيق أفضل العوائد للاستثمارات.
الشللية.. وقتل الخبرات والتخصص
عنوان لم يكن من فراغ، لكنه من واقع يسري سمومه كالسرطان في بعض المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، الاستقالات... اقرأ المزيد
144
| 12 يوليو 2026
الذكاء.. الاصطناعي والعاطفي
لقد أشرقت شمسُ الذكاء الاصطناعي على العالم، فكشفتْ عجائبَ لم تكن تخطر على بال، وأزاحتْ ستارَ الوهم عن... اقرأ المزيد
66
| 12 يوليو 2026
بعد عودة التوتر إلى هرمز.. كيف نخفف استمرار ارتفاع تكاليف الشحن؟
عندما ترتفع المخاطر الجيوسياسية، لا تحتاج التجارة العالمية إلى إغلاق الممرات البحرية حتى ترتفع تكاليف الشحن. فمجرد عودة... اقرأ المزيد
786
| 11 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ليست الإجازة الصيفية مجرد أيام تُطوى بعيداً عن الدراسة، وليست فترة فراغ تُستهلك بين النوم الطويل والشاشات الممتدة وساعات الانتظار، في الحقيقة هي موسم استثنائي لصناعة الشخصية، وفرصة ثمينة لإعادة اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وبناء القيم التي قد لا تجد المساحة الكافية خلال العام الدراسي. ولهذا السبب تحرص الدولة، من خلال مؤسساتها وهيئاتها ومراكزها المتخصصة، على تقديم عشرات البرامج والأنشطة والفعاليات التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتراعي احتياجات الأبناء والبنات، وتمنحهم بيئة آمنة ومفيدة تجمع بين المتعة والفائدة. لقد بذلت الجهات المعنية في الدولة من وزارات ومؤسسات ومراكز وجمعيات جهوداً كبيرة في تصميم برامج صيفية متنوعة تشمل المجالات الثقافية والعلمية والرياضية والفنية والتطوعية والتقنية، مع مراعاة أن تكون في متناول الأسر من حيث التكلفة والوقت والمكان. كما رُوعي أن تتمكن أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع من الاستفادة منها، وأن تكون الأعباء المالية محدودة بحيث لا تشكل عائقاً أمام مشاركة الأبناء. ولذلك لم يعد هناك مبرر حقيقي لترك الأبناء أسرى الفراغ أو رهن ساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية، بينما تتوافر أمامهم فرص حقيقية للتعلم والنمو واكتساب الخبرات. إن مشاركة الأبناء في الأنشطة الصيفية ليست ترفاً، بل استثمار طويل الأمد في مستقبلهم. فكل مهارة يتعلمها الطفل اليوم قد تتحول غداً إلى موهبة متميزة أو مشروع ناجح أو مسار مهني واعد. وكل قيمة إيجابية يكتسبها من خلال العمل الجماعي أو التطوع أو تحمل المسؤولية سترافقه طوال حياته. كما أن هذه البرامج تسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التواصل، وترسيخ روح المبادرة والاعتماد على الذات. ومن المؤسف أن ينظر بعض أولياء الأمور إلى هذه الأنشطة على أنها مجرد وسائل لملء الوقت، بينما هي في الواقع أدوات تربوية وتعليمية متقدمة. فالدول المتقدمة تدرك أن بناء الإنسان لا يقتصر على التعليم النظامي داخل المدارس، بل يمتد إلى كل تجربة تثري الفكر وتصقل الشخصية. ولذلك تستثمر كثير من المجتمعات الناجحة في برامج النشء والشباب خلال الإجازات الصيفية بمبالغ وجهود كبيرة، إدراكاً منها أن الطالب في هذه الفترة يكون أكثر استعداداً للتجربة والاكتشاف، وأكثر تقبلاً للتعلم عندما يُقدم له بأسلوب تفاعلي ممتع بعيد عن ضغوط الاختبارات والواجبات. والجميل في الأنشطة الصيفية الحديثة أنها لم تعد تقدم المعرفة بصورة تقليدية جامدة، بل أصبحت تمزج بين الترفيه والتعليم بطريقة احترافية تجعل الأبناء يتعلمون وهم يستمتعون. فالطفل قد يكتسب مهارات القيادة من خلال لعبة جماعية، ويتعلم مبادئ البرمجة عبر ورشة تفاعلية، ويكتشف أهمية العمل التطوعي من خلال مبادرة مجتمعية، وكل ذلك في أجواء محفزة وممتعة. إن المسؤولية اليوم لا تقع على الجهات المنظمة وحدها، بل تبدأ من الأسرة التي تملك القرار الأول في توجيه أبنائها نحو الاستفادة من هذه الفرص. فكما نحرص على نجاح أبنائنا الدراسي، يجب أن نحرص على بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم واستثمار أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع. الإجازة الصيفية ستمضي سريعاً، لكن أثرها قد يبقى سنوات طويلة. وبين صيف يضيع في الفراغ وصيف يُبنى فيه الإنسان، يكمن الفرق بين وقت مستهلك ووقت مستثمر. والقرار في النهاية يبدأ من الأسرة، لأنها الشريك الأول في صناعة جيل أكثر وعياً وقدرةً وإسهاماً في خدمة وطنه ومجتمعه.
5766
| 07 يوليو 2026
قدَّم منتخب الرأس الأخضر في مواجهته أمام الأرجنتين نموذجًا كرويًا يتجاوز القراءة التقليدية لمعادلة القوة في كرة القدم، حيث لم يعد الاسم أو الإرث التاريخي معيارًا حاسمًا لتحديد ملامح التفوق، بل أصبحت التفاصيل الدقيقة داخل المستطيل الأخضر هي التي تعيد تشكيل موازين الهيبة بين المنتخبات. لقد دخل الرأس الأخضر اللقاء بعقلية لا تكتفي بردّ الفعل، بل تسعى إلى فرض وجودها كقيمة تنافسية قائمة بذاتها. انضباط يتجاوز الشكل التكتيكي إلى وعيٍ جماعي بكيفية إدارة مجريات المباراة، حيث بدا الفريق وكأنه يتحرك كوحدة واحدة تُدرك بدقة متى تهاجم ومتى تُحسن التمركز، ومتى تُعيد ضبط إيقاعها أمام ضغط خصم يملك خبرة وتاريخًا وثقلاً عالميًا. وفي هذا السياق، لم تكن المواجهة مجرد اختبار فني، بل امتحانًا ذهنيًا أمام أحد أكثر المنتخبات اكتمالًا في كرة القدم الحديثة. فالأرجنتين، رغم تفوقها الفردي، وجدت نفسها أمام خصم لا يمنحها لحظات راحة، ويجبرها على التعامل مع كل تفصيلة في المباراة بجدية كاملة، وكأنها مواجهة مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة. ما قدمه الرأس الأخضر في هذه المواجهة لا يُختزل في أداء لحظي، بل في نموذج سلوكي يعكس أن الهيبة ليست قيمة ثابتة في كرة القدم، بل بناء نفسي يتغير وفق طريقة استقباله من الطرف الآخر. فعندما يُلغى هذا البناء من الوعي، تتغير طبيعة المباراة نفسها. ورغم الخروج من البطولة، فإن الأثر الذي يتركه هذا النوع من الأداء يتجاوز حدود المنافسة اللحظية، ليصبح جزءًا من الذاكرة الكروية التي تُنصف الفرق التي تُجيد صناعة صورتها داخل الملعب حتى في لحظات الخسارة. كلمة أخيرة: قدّم منتخب الرأس الأخضر درسًا مباشرًا للمنتخبات التي تفتقر إلى الشجاعة داخل الملعب، إذ يثبت أن الجرأة المنضبطة والوعي الجماعي ليسا مجرد أدوات تكتيكية، بل قوة قادرة على قلب موازين المواجهة، وكسر الفوارق مع المنتخبات الكبرى، وفرض الندية الحقيقية بعيدًا عن سطوة الاسم أو التاريخ.
1455
| 05 يوليو 2026
سيلعب منتخب مصر الحبيبة أمام المنتخب الأرجنتيني بأحد عشر لاعباً يساندهم خمسمائة مليون قلب عربي نابض بالأمل في التأهل لدور ربع النهائي. هذه المساندة الجماهيرية ليست رياضيةً فحسب، وإنما هي حبٌّ عظيمٌ لمنتخب الساجدين الذي أحيا الحماسة في شعوب أمتنا عندما عبر المدرب حسام حسن عن النواة الصلبة في ضمائرنا ونفوسنا المتمثلة بفلسطين الحبيبة، حين حمل العلم الفلسطيني في الملعب، فهزَّ وجداننا بالحب لمصر وشعبها اللذينِ لهما مكانةٌ عظيمةٌ في تاريخنا الماضي، وحاضرنا، ومستقبلنا. تابعنا الأداء الفني الرفيع والبطولي المتميز للمنتخب المصري، وشاهدنا الجماهير في مدن وقرى وبوادي ديارنا العربية وهي تسانده بالتشجيع في البيوت والمجمعات الرياضية والمقاهي والساحات، وكأنما كل فرد في أمتنا يشعر شعوراً راسخاً بأن المنتخب يمثله شخصياً، ويمثل مجتمعه المحلي، وأمته المتعطشة لإثبات الوحدة النفسية والعقلية لشعوب تجمعها حضارةٌ مجيدةٌ، ولو كان ذلك من خلال كرة القدم. الذي لفت أنظار العالم هو الحماسة العظيمة لأهلنا في غزة الجريحة الذين تجمعوا بين الخيام والدمار وقد تعلقت قلوبهم بأداء المنتخب المصري، وكيف أرسل إليهم حسام حسن رسالةً تحمل توقيعات قلوب أبناء أمتنا برفع العلم الفلسطيني، مما جعل من مباراة اليوم مع الأرجنتين مباراةً تتابعها شعوبنا وهي تهتف للمنتخب المصري من أعماق قلوبها مؤمنةً بأهمية الفوز لمصر والأمة العربية. نحن ندرك جيداً أن الأداء الفني في المباراة هو الفيصل، ولكننا نؤمن بأن وقود الروح القتالية للاعبي المنتخب المصري هو مساندة الجماهير العربية لهم. ولذلك، نتوجه إليهم برسالة محبةٍ عظيمةٍ ممهورةٍ بثقتنا بجدارتهم بالفوز إن شاء الله. ونقول لهم إننا ننتظر منهم تركيزاً كاملاً، وحضوراً ذهنياً لا يغيب طوال التسعين دقيقة، مع تأكيدنا على ثقتنا بأن الكابتن حسام حسن قادر على استثمار طاقات اللاعبين، وتوظيفهم توظيفاً سليماً يحقق الأمل المنشود من المباراة. الأنظار متجهة إلى الأسطورة الكروية العربية؛ محمد صلاح الذي سيكون الركيزة الأساسية في صناعة اللعب وتهديد المرمى بقيادته الهجومية. إلى جانب الحيوية والسرعة التي سيضيفها عمر مرموش في التحركات الأمامية مانحاً المنتخب خياراتٍ متعددةً وخطورةً مستمرةً نحو مرمى الخصم. كلمةٌ أخيرةٌ: يا لاعبي منتخب مصرنا الحبيبة، حين تسجدون بعد إطلاق صافرة النهاية وقد حققتم الفوز، بإذن الله، ستلامس جباهكم قلوبنا التي كانت معكم في أرضية الملعب.
1437
| 07 يوليو 2026