رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الدين الإسلامي الحنيف وضع نظاما متكاملا صالحا لكل زمان ومكان يتماشى مع إمكانيات بني البشر مع الأخذ بالاعتبار متطلبات العصر الذي نعيش فيه، فوضع الحلول لكثير من مشاكلنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وعلاقة الحاكم بالمحكوم ولولي الأمر السمع والطاعة إذا لم يكن في معصية الخالق، فنحن نعلم بأن الديمقراطية بعد هذه الفترة الطويلة لم تقدم الحلول الناجعة لكثير من هذه المشاكل ولم تعد النظام الأصلح وكل يوم نكتشف مواقع للخلل فيها، والكثير من الشعوب ولاسيما العربية منها تضحك على نفسها وتتعلق بوهم اسمه الديمقراطية وهي تُدعى إلى صناديق الانتخابات إما لاختيار من يمثلها في البرلمانات التي لا يصلها إلا أصحاب المال والنفوذ أو لانتخاب رئيس جديد، وبرغم علم الكثير منهم بتزوير هذه الانتخابات مُسبقا فإنهم يقبلون عليها إما غباءً منهم أو لا يعدو كونهم مجموعة كمبارس!! فبالله عليكم كيف تذهبون إلى انتخابات تعلمون مسبقا بأنها مزورة؟؟ ولن يدخل هذه البرلمانات إلا من تريده الحكومة وقد يفوز أحد من المعارضين من أجل ذَر الرماد في العيون أما الرئيس فهيهات أن يفوز أحد سِواه!! وأحياناً يكون وجود هذا الرئيس ضروريا؟؟ فبعض الشعوب لا يستطيع أحد أن يحكمها إلا من يملك صفات هذا الرئيس والتجارب من حولنا كثيرة في العراق والصومال، كذلك بعض المجالس المنتخبة التي يظُن البعض أن قراراتها لا تتعدى باب القاعة التي يجتمعون بها، وتبقى الحسنة الوحيدة انها مصدر رزق ودخل آخر وبرستيج وبدلات وسفرات اللهم لا حسد، ولكن برأيي الشخصي قد يكون لدى بعض الحكومات بُعد نظر وسد باب للشرور بتعيين أمثال هؤلاء من الذين يؤمنون بمقولة إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، فما دامت الحكومة توفر للمواطنين كل مقومات الحياة الكريمة التي يدفع الكثيرون حياتهم بسببها وخاصة الشباب العربي الذي يموت على شواطئ بلاد المهجر بحثاً عن لقمة العيش ولا يوجد فيها سجين رأي وتُعطي المواطن بعضاً من الحرية وتوفر له مختلف الخدمات بالمجان فلا داعي لوجودهم، فالمواطن ماذا يريد بوجع الرأس والأحزاب والاجتماعات التي تكرس لمصالح هؤلاء النواب؟؟ الذين أصابهم في بعض الدول جنون العظمة أو لوثة عقلية وحب الظهور في وسائل الإعلام المختلفة ويعملون بنظام خالف تُعرف ويختلقون المشاكل وعطلوا مصالح البلاد والعباد وأججوا الطائفية وحب الخروج على وليّ الأمر وقد لبس البعض منهم ثوب الدين وحزبوا الناس وشغلوهم في أمور ليست في مصلحتهم؟؟؟ فماذا نفعل بديمقراطية كهذه والتي أخذت الحرية المُنفلتة شعاراً لها دون ضوابط تُراعي حقوق الجميع؟؟؟ فإلى الجحيم هذه الديمقراطية فنحن كشعوب أنعم الله علينا بهذا الخير الكثير لا يصلح لنا إلا كما عاش أجدادنا على الفطرة السليمة مُتحابين متراحمين في علاقة ودّ ومحبة واحترام بين الحاكم والمحكوم، وبعض الدول من أجل أن يقال إنها ديمقراطية تترك العنان للبعض أن يمارسها إلى أبعد الحدود ويترك الحبل على الغارب وفجأة تمنعهم من ممارسة هذا الحق بحجة مخالفة القانون، وقد ترتكب أفعال قد تكون بعيدة عن الديمقراطية وقد يكون هناك تعسف في استخدام القوة أو قد يكون لدى الطرف الآخر فهم خاطئ لمواد القانون مما يجعلهم يرون هذا الفعل مسموحا، وعندما تتناقل وسائل الإعلام كالجزيرة الخبر مدعوماً بالصور وتعطي جميع الأطراف فرصة أن تعبر عن وجهة نظرها بكل مهنية وحياد وهي التي بنت شهرتها على أكتاف المصداقية والموضوعية التي لا نجدها في وسائل الإعلام الأُخرى خاصة الحكومية من ودَّع واستقبل دون مصداقية وشفافية، وأصبح أقصر طريق للبعض هو اتهام الجزيرة وإغلاق مكتبها بين فترة وأخرى في مختلف الدول العربية؟؟ خصوصاً إذا كانت هناك تراكمات سابقة تجاه الجزيرة وأتت الفرصة السانحة أو المبررة؟؟ حتى إسرائيل برغم ما نقلته الجزيرة من أحداث زمن الهجوم البربري على غزة أو لبنان لم تقم بمثل هذه الأفعال، وهل سمعنا يوماً ان إحدى الدول العربية أبعدت مراسلا أو أغلقت مكتباً يخص محطة فضائية غربية أو أمريكية؟؟!! فالجزيرة لها الفضل في أن العالم عرف قضايا الأمة العادلة وهي التي ارتقت بالفكر ونورت العقل ووجد الكثيرون مُتنفسا في منابرها المختلفة فهي بلا شك تستحق كل احترام وتقدير لجهودها وليس الإغلاق والمصادرة فكل الشكر لمن وراءها، فلا شك أنه يؤمن بالرأي والرأي الاخر وتحمل الكثير لكي تواصل رسالتها وتصل إلى هذا المستوى المتميز جداً، وأصبح الكثيرون يحسدون دولة قطر عليها بعد أن عجزوا عن إيجاد منافس لها وسقطوا في ميدان المهنية والمصداقية
والسلام ختام..
لا تناقض بين الإسلام والديمقراطية حسب أشهر الجامعات الأمريكية
تعود مسألة «الإسلام الديمقراطي» إلى صدارة النقاش السياسي والفكري مجددًا وذلك على ضوء التجربة التونسية التي كانت نموذجًا... اقرأ المزيد
78
| 23 يناير 2026
العربي اليهودي: سيرة هوية لا تقبل القسمة 1-2
من خلال هذه السيرة التي يقطع فيها صاحبها مسيرة حياته بين ثلاثة عوالم متغايرة الثقافة، عربية وعبرية وأنجلوسكسونية،... اقرأ المزيد
93
| 23 يناير 2026
كوكبة جديدة من حماة الوطن
انطلاقاً من الأهمية الكبيرة التي يوليها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى... اقرأ المزيد
111
| 22 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
al_thakira@hotmail.com
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من نهائي كأس الأمم الإفريقية الذي جمع بين منتخب المغرب ومنتخب السنغال. مباراة كان من المفترض أن تعكس روح التنافس والاحتكام للقوانين، لكنها شهدت أحداثًا وأجواءً أثارت الاستغراب والجدل، ووضعت علامات استفهام حول سلوك بعض المسؤولين واللاعبين، وما إذا كانت المباراة حقًا تعكس الروح الرياضية التي يفترض أن تحكم مثل هذا الحدث القاري المهم. الموقف الأول يتعلق بتصرف مدرب منتخب السنغال، بابي ثياو، حين طلب من لاعبيه الانسحاب. هذا السلوك يثير علامات استفهام عديدة، ويُفهم على أنه تجاوز للحدود الأساسية للروح الرياضية وعدم احترام لقرارات الحكم مهما كانت صعبة أو مثيرة للجدل. فالمدرب، قبل أن يكون فنيًا، هو قائد مسؤول عن توجيه لاعبيه وامتصاص التوتر، وليس دفع الفريق نحو الفوضى. كان الأجدر به أن يترك الاعتراض للمسارات الرسمية، ويدرك أن قيمة الحدث أكبر من رد فعل لحظي قد يسيء لصورة الفريق والبطولة معًا. الموقف الثاني يتعلق بضربة الجزاء الضائعة من إبراهيم دياز. هذه اللحظة فتحت باب التساؤلات على مصراعيه. هل كان هناك تفاهم صامت بين المنتخبين لجعل ضربة الجزاء تتحول إلى مجرد إجراء شكلي لاستكمال المباراة؟ لماذا غابت فرحة لاعبي السنغال بعد التصدي؟ ولماذا نُفذت الركلة بطريقة غريبة من لاعب يُعد من أبرز نجوم البطولة وهدافها؟ برود اللحظة وردود الفعل غير المعتادة أربكا المتابعين، وترك أكثر من علامة استفهام دون إجابة واضحة، مما جعل هذه اللحظة محاطة بالشكوك. ومع ذلك، لا يمكن القول إن اللقب ذهب لمن لا يستحقه، فمنتخب السنغال بلغ النهائي بجدارة، وقدم مستويات جيدة طوال مشوار البطولة. لكن الحقيقة التي يصعب تجاهلها هي أن المغرب أثبت أنه الأجدر والأقرب للتتويج بما أظهره من أداء مقنع وروح جماعية وإصرار حتى اللحظات الأخيرة. هذا الجيل المغربي أثبت أنه قادر على تحقيق إنجازات تاريخية، ويستحق التقدير والثناء، حتى وسط لحظات الالتباس والجدل. ويحسب للمنتخب السنغالي، قبل النتيجة، الموقف الرجولي لقائده ساديو ماني، الذي أصر على عودة زملائه إلى أرض الملعب واستكمال المباراة. هذا القرار جسد معنى القائد الحقيقي الذي يعلو باللعبة فوق الانفعال، ويُعيد لكرة القدم وجهها النبيل، مؤكدًا أن الالتزام بالقيم الرياضية أحيانًا أهم من النتيجة نفسها. كلمة أخيرة: يا جماهير المغرب الوفية، دموعكم اليوم تعكس حبكم العميق لمنتخب بلادكم ووقوفكم معه حتى اللحظة الأخيرة يملؤنا فخرًا. لا تحزنوا، فالمستقبل يحمل النجاح الذي تستحقونه، وستظلون دائمًا مصدر الإلهام والأمل لمنتخبكم.
4173
| 20 يناير 2026
بين فرحة الشارع المغربي وحسرة خسارة المنتخب المصري أمام السنغال، جاءت ليلة نصف النهائي لتؤكد أن كرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء والقتال على أرض الملعب. قدمت مصر أداءً مشرفًا وأظهرت روحًا قتالية عالية، بينما كتب المغرب فصولًا جديدة من مسيرته القارية، مؤكدًا تأهله إلى النهائي بعد مواجهة ماراثونية مع نيجيريا امتدت إلى الأشواط الإضافية وحسمت بركلات الترجيح. المباراة حملت طابعًا تكتيكيًا معقدًا، اتسم بسرعة الإيقاع والالتحامات القوية، حيث فرض الطرفان ضغطًا متواصلًا طوال 120 دقيقة. المنتخب المغربي تعامل مع هذا الإيقاع بذكاء، فحافظ على تماسكه وتحكم في فترات الضغط العالي دون ارتباك. لم يكن التفوق المغربي قائمًا على الاستحواذ وحده، بل على إدارة التفاصيل الصغيرة التي تصنع الفارق في المباريات الكبرى. تجلّى هذا التوازن في الجمع بين التنظيم الدفاعي والقدرة على الهجوم المنظم. لم يغامر المغرب دون حساب، ولم يتراجع بما يفقده زمام المبادرة. أغلق اللاعبون المساحات وحدّوا من خطورة نيجيريا، وفي المقابل استثمروا فترات امتلاك الكرة لبناء الهجمات بهدوء وصناعة الفرص، ما منحهم أفضلية ذهنية امتدت حتى ركلات الجزاء. في لحظة الحسم، تألق ياسين بونو، الذي تصدى لركلتي جزاء حاسمتين بتركيز وثقة، وهو ما منح المغرب بطاقة العبور إلى النهائي وأثبت حضوره في اللحظات المصيرية. على الصعيد الفني، يواصل وليد الركراكي تقديم نموذج المدرب القارئ للمباريات بإدارة متقنة، ما يعكس مشروعًا قائمًا على الانضباط والواقعية الإيجابية. هذا الأسلوب أسهم في تناغم الفريق، حيث أضاف إبراهيم دياز لمسات فنية ومهارات فردية ساعدت على تنويع الهجمات وصناعة الفرص، بينما برز أشرف حكيمي كقائد ميداني يجمع بين الصلابة والانضباط، مانحًا الفريق القدرة على مواجهة أصعب اللحظات بثقة وهدوء، وخلق الانسجام التكتيكي الذي ساعد المغرب على التقدم نحو ركلات الجزاء بأفضلية ذهنية واضحة. ولا يمكن فصل هذا الإنجاز عن الجمهور المغربي، الذي شكّل سندًا نفسيًا هائلًا، محولًا المدرجات إلى مصدر طاقة ودافع مستمر. كلمة أخيرة: الآن يستعد المغرب لمواجهة السنغال في النهائي، اختبار أخير لنضج هذا المنتخب وقدرته على تحويل الأداء المتزن والطموح المشروع إلى تتويج يليق بطموحات أمة كروية كاملة.
1467
| 16 يناير 2026
لا تأتي القناعات الكبرى دائماً من التقارير الرسمية أو الأرقام المجردة، بل كثيراً ما تتشكل من مشهد عابر، أو جملة قيلت بعفوية، أو انطباع صادق خرج من قلب تجربة حقيقية. وأنا أتابع مؤخراً أحد المقاطع المتداولة لسيدة خليجية تتحدث مع صديقتها، لم أجد إعلاناً سياحياً، ولا لغة ترويجية، بل وجدت دهشة صادقة وهي تكرر (في قطر شيء مختلف) جميلة، مناسبة، ومريحة. توقفت عند هذه العبارة طويلاً واستوقفني المقطع رغم بساطته، لأنها اختصرت ما تسعى إليه المدن حين تبحث عن مكان لها في ذاكرة زوارها. من هنا يبرز السؤال المشروع: هل الدوحة فعلاً الوجهة المناسبة للعائلة الخليجية؟ أم أننا أمام حالة عاطفية مؤقتة؟ الإجابة في تقديري تتجاوز الانطباع الفردي، وتتأسس على مسار واضح من العمل والرؤية. تصريح سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة ورئيس مجلس إدارة Visit Qatar، على هامش أعمال ملتقى الاتصال الحكومي يؤكد أن فوز الدوحة بلقب عاصمة السياحة الخليجية لم يكن محض تكريم رمزي، بل اعتراف بجهد ممنهج استهدف تصميم تجربة سياحية تنسجم مع طبيعة المجتمع الخليجي. وحين تشير الإحصاءات إلى أن 35 بالمئة من زوار دولة قطر في عام 2025 هم من دول مجلس التعاون، فإننا أمام مؤشر واضح على مستوى القبول والثقة التي تحظى بها الدوحة لدى العائلة الخليجية. مدينة الدوحة لا تسعى لأن تكون مدينة صاخبة أو وجهة ترفيهية منفصلة عن محيطها الاجتماعي، بل تقدم نفسها كمساحة متوازنة، يشعر فيها الزائر بالألفة دون أن يفقد عنصر الاكتشاف. هذا الإحساس بالراحة لا يُفرض، بل يتشكل تدريجياً من خلال التفاصيل اليومية، وسهولة الحركة، وطبيعة التعامل، وغياب التوتر. ولعل أكثر ما يلفت في التجربة القطرية هو عامل الأمن والاستقرار، الذي لا يُطرح كشعار، بل يُمارس كواقع. فحين تكون المدينة آمنة، فإن العائلة تتحرك بثقة، وتستمتع دون قلق، وتعود بذاكرة إيجابية. وقد أكد رئيس قطر للسياحة أن دولة قطر تُعد من أكثر دول العالم أمناً، وهو عنصر لا يمكن فصله عن قرار السفر، خاصة في ظل التحولات الإقليمية والدولية. وفي المشهد الحضري، نجحت الدوحة في تحقيق معادلة صعبة، تقوم على التحديث دون اقتلاع الجذور. فالأسواق التقليدية، وفي مقدمتها سوق واقف، لا تزال حاضرة كفضاء حي، لا مجرد معلم للزيارة. وإلى جانب ذلك، برزت المتاحف في قطر كعنصر جذب ثقافي مهم، بما تحمله من تنوع في المضامين والرسائل، حيث لا تكتفي بعرض التاريخ، بل تفتح نوافذ على الهوية، المعرفة، الفكر، والتفاعل مع العالم. هذا التنوع الثقافي يمنح العائلة الخليجية، كما السائح الدولي، تجربة معرفية تكمّل الجانب الترفيهي وتمنحه عمقاً. ولا يمكن تجاهل دور المواسم والفعاليات التي صُممت بروح عائلية، سواء تلك المرتبطة بالتراث، أو الفعاليات الغذائية ذات الطابع المحلي، أو البرامج الرمضانية التي تعكس خصوصية المجتمع القطري. هذه الأنشطة لا تبدو مفروضة على المكان، بل نابعة منه، ما يعزز شعور الزائر بأنه جزء من المشهد لا مجرد عابر فيه. من زاوية أوسع تبدو السياحة في قطر جزءاً من رؤية أشمل للأمن الوطني بمفهومه المتكامل. فالدولة التي تنجح في بناء صورة ذهنية إيجابية، واستقطاب الزوار في بيئة منظمة، وتحويلهم إلى رواة للتجربة، إنما تعزز استقرارها، وتدعم اقتصادها، وتكرس قوتها الناعمة. السياحة هنا ليست قطاعاً خدمياً فقط بل أداة لبناء الثقة داخلياً وخارجياً. اللافت أن كثيراً من الترويج لدولة قطر اليوم لا يأتي من الإعلانات الرسمية فقط، بل من أصوات الزوار أنفسهم. تلك المقاطع العابرة والرسائل العفوية، والنصائح التي يتبادلها السياح الخليجيون فيما بينهم، تحمل أثراً أعمق من أي حملة منظمة. وهي بالنسبة لنا لحظات تستوقفنا، وتبعث فينا شعوراً بالاعتزاز والفخر، لأن الدوحة لم تعد مجرد خيار محتمل، بل وجهة يُدافع عنها ويُوصى بها. في ضوء ذلك، أجد أن السؤال لم يعد هل الدوحة مناسبة للعائلة الخليجية؟ بل أصبح: كيف نجحت الدوحة في أن تكون كذلك دون أن تتنازل عن هويتها؟ الإجابة تكمن في التوازن بين الأمن والخصوصية، وبين الحداثة والأصالة، وبين التخطيط والروح الإنسانية التي يشعر بها الزائر قبل أن يراها. وهكذا، تثبت الدوحة أنها ليست محطة عابرة في خريطة السياحة الخليجية، بل وجهة حقيقية، وذاكرة جميلة، وخيار صحيح للعائلة الخليجية والعربية الباحثة عن تجربة تجمع الراحة والهوية.
717
| 16 يناير 2026