رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

وبالشكر تدوم النعم لكن دون إسراف

يا جماعة الخير نحنُ في هذا الوطن الشامخ نسبح في بحر من النعم والتي حُرم من مثلها الكثيرون، وهي تستوجب منا الحمد الدائم والشكر لرب العالمين وبعده سبحانه، الشكر لولاة الأمر جزاهم الله خيراً، وكما قالوا إن النِعم زوالة وان بقاءها مرتبط بكثرة الحمد والشكر لمالك هذه النعم والبعد عن كل شيء من شأنه أن يُغضبه جلَ شأنه وتنزه عن كل نقص. فبكُل بساطة يستطيع أن يُبدل الحال من حالٍ إلى حال وقد يكون ذلك في لمح البصر، والنِعم التي نحن فيها تستوجب منا الشكر والحمد الدائم لرب العالمين سبحانه وتعالى وعدم الإسراف والتبذير لكي تدوم هذه النعم، فلقد وصف الله تعالى المُبذرين بأنهم إخوة للشياطين، ولكن البعض من الناس ممن شاهدهم الحبيب المُصطفى في النار بكثرة هم ممن أخذوا براءة الاختراع في أمور لم ينزل الله بها من سلطان فلقد شقوا على الناس بها، وهناك من حيوانات وطيور سخرها الله لخدمة البشر، ولكن عندما يتم بيع أحدها بسبعة ملايين أو طير بمبلغ مليون ونصف المليون، هل يُعقل هذا ولو يصلح للأكل لحمه لم يبلغ حتى ثلاثة آلاف ريال ومن العجب العُجاب بأن ثمن هذا الحيوان يُعادل دية خمسة وثلاثين إنسانا في حالة القتل الخطأ، حتى الطير يُعادل ثمنه دية خمسة أشخاص؟! وكيف يضمن من اشتراه بأنه سوف يعيش طويلا ولربما يموت بعد ساعة ويذهب هذا المبلغ الكبير هباءً منثورا أو الطير لربما كسر الحوم وطار بعيداً في الفضاء او يذهب ولا يعود، ولا نعلم بأن أسعارها قد ارتفعت إلى هذا القدر الكبير لنُدرة سلالتها أو أنها ترعى في كوكب المشترى أو أنها من سلالة القصواء ناقة رسولنا الكريم،ولكن يبقى أن نقول لله في خلقه شؤون...! كلنا يعلم بأن زمن عنتر بن شداد كان في تلك السنين الغابرة زمن السيوف ولا نعلم هل هو حقيقة أم خرافة ولكن خرج علينا في زمننا هذا من البعض سالاً سيفه وهو من حفلة زواج إلى أُخرى، ويصول ويجول به وتصدر منه أصوات عالية وكأنه في خِضم معركة! كذلك من على شاكلته وهم كالديكة عندما تتصارع فلم يعد هذا الزمن زمن السيوف أصبح زمن الصواريخ توما هوك وقيصر والمسيرات! كما التفاخر أن انتشر على نطاق واسع وطلع علينا في التك توك عرض صور من لا علاقة لهم بالمضمون من شخصيات يكون لها وزنها وقدرها، ولا أعلم الهدف من ذلك؟؟

171

| 12 أكتوبر 2026

رأي ولكن لا يفرض على أحد

عندما ترى في الكثير من دول العالم الثالث أشياء مُزمنة وإخفاقات اقتصادية واجتماعية وحتى سياسية وصناعية وزراعية وإدارية وفي مجالات أُخرى كثيرة تستغرب ذلك فهذه الدول تمتاز بكثرة الاجتماعات؟! فكل مسؤول صغير أم متوسط أم كبير في أغلب الأحيان من أجل أن تصنع الأهمية يدعو إلى اجتماعات لا تنتهي ومؤتمرات كثيرة وصحافة توجه لهم أسئلة كثيرة وقد تكون مهمتها تلميعية حتى في مواضيع بسيطة ولا تحتاج لكل هذا الضجيج ؟؟ وهذه الاجتماعات صفة مشتركة بينهم كلما يسأل عنهم أحد لكي يقابله في موضوع ما يُقال بأنه في اجتماع ولا يعلم الإنسان أين يجده أو في ماذا هم مجتمعون بصفة دائمة؟! ومن كثرة اجتماعاتهم يُخيل لك بأن جميع مشاكلنا في العالم الثالث تم حلها من جميع النواحي ووصلنا إلى مستوى مثالي من الكمال والتفكير السليم؟؟ ولكن عندما تبحث عن صدى لهذه الاجتماعات على أرض الواقع لا ترى إلا الفُتات من كل هذه الهالة الكبيرة فالذي تَمسي فيه تُصبح عليه منذ سنين طويلة؟! وحتى الوجوه يا سبحان الله في كثير من الأحيان نفسها لا تتغير وحتى نفس الجينات الوراثية مما يصيب الناس بالذهول يظلون في أماكنهم برغم الإخفاقات الكثيرة حتى النمط الفكري متصدي أكل عليه الزمن وشرب حتى التخمة؟! ومن صفاتهم لا يتقبلون الرأي الآخر بصدر رحب حتى ولو كان رأيا سديدا أو فيه قدر كبير من الفائدة على البلاد والعباد لكن الأنانية فعلت فعلتها فيهم ولا بد أن يصدر القرار منهم هم فقط؟؟ حتى في مستوى القاعدة من المسؤولين فهم لديهم فهم خاطئ ويحسبون أنهم نوابغ عندما وصلوا إلى هذا المنصب أو ذاك وكأنهم تفوقوا حتى على الذكاء الاصطناعي؟؟ أو يعتقد البعض منهم ولديه شعور كاذب لربما يتلقى الوحي من السماء والعياذ بالله والذي انقطع بعد وفاة الرسول الكريم أو أنهم لا ينطقون عن الهوى ما عاذ الله؟! فعلى البشر بأن يقروا مُذعنين بأنهم يصيبون ويخطئون ويعترفون بالخطأ عندما يحدث وعندما يجدون بأن ثوب المسؤولية الذي يرتدونه أو لُبس لهم بشتى المُبررات المعروفة بأنه أكبر من مقاسهم ويخب عليهم؟؟ وآخر الكلام سوف يظل هؤلاء على حالهم ولن يتقدموا إلى الأمام إلا إذا أحسنوا الاختيار لمن يتولى المسؤولية في المكان المناسب ولا يجوز المجاملة في مصالح البلاد والعباد فهي خط أحمر يجب الوقوف عنده. فما أكثر كلامهم وقلة فعلهم.؟؟

150

| 05 أكتوبر 2026

من صميم الأحداث

المال العام هو عصب الاقتصاد والحياة بالنسبة للدول وللشعوب بل هو أكثر من ذلك لأهميته الكبرى، وقد تكون الدول معذورة في تقنين قنوات صرفه بحدود الحاجة بعيداً عن الاسراف والتبذير وبخاصة الذي هو ليس في محله أو يُصرف لحاجات غير ملحة وليس ذات مردود ذي فائدة تُذكر وفي حالة تناقص أو جفاف موارد الدخل وخاصة في تلك الدول التي تعتمد اعتمادا كُليا على مصدر أو مصدرين للدخل. وقد تكون هذه الدول لم تحسب حسابا دقيقا لعواقب الأمور التي لم تكن على البال ولا على الخاطر بأن تحدث في يوم من الأيام كالذي يحدث هذه الأيام عندما حملت لنا رياح الأطماع والتهور والتضحية بمصالح الآخرين والعبث بأمن الدول التي لطالما كانت دولا مستقرة لا تنشد إلا الأمن والسلام وهي لم تكن مسؤولة عن سوء ما يفكر به الآخرون أو عن حماقتهم التي طالت منطقة من أهم المناطق الاقتصادية في العالم والتي تُشكل عصب الاقتصاد العالمي الذي أصابه انسداد شرياني كبير وأثر في الوضع تأثيرا بالغ الأهمية ومُعضلة كبيرة. وقد يسأل العاقل نفسه أو غيره فكيف سمح لهكذا أحداث خطرة جداً أن تجري في منطقة مهمة تستثمر دولها أكثر أموالها عندهم وتُمثل ترياقا وتزييتا لمفاصل الدول الكبرى المتعبة؟ وللأسف هذه الأزمة طالت واستعصت على الحل وكم سوف تكون كارثة سوف تحل بالجميع إذا استمرت وتصاعدت أكثر أو تسيدها العناد من الأطراف التي تتصدر مشهدها ولا نعلم هل هو حقيقي أم مشاهد تمثيلية وراءها أشياء غير محمودة؟ كما أن الطموح النووي هو طموح لربما ليس في محله وخاصة للدول التي تمتلك مصادر أُخرى كبيرة للطاقة إذا كانت الحجة للتزود بالطاقة. كما يجب ابعاد أصحاب الأفكار التي هي عبارة عن خسائر في خسائر فلا يجوز بأن تتخذ الدول إجراءات من جهة للمحافظة على المال العام أو قد تضطر إلى فرض رسوم جديدة لزيادة الدخل وسد العجز من جهة، ومن جانب آخر لربما تفتح مواسير الصرف لأمور يمكن تأجيلها إلى أن تتحسن الظروف وتعود الأوضاع إلى سابق عهدها.. والله القادر على كل شيء..

192

| 30 سبتمبر 2026

اليمن وسعادته المفقودة

برغم الشعارات التي نسمعها من الكثيرين في داخل اليمن وخارجها تتكلم عن مصلحة اليمن وشعبه إلا أنه من الملاحظ أن هذا الكلام غير صحيح جملةً وتفصيلا. فلا أحد يكترث بها في اليمن هذا البلد العربي الأصيل العريق الذي وصف باليمن السعيد فلم يعد كذلك فلقد أصبح حزيناً باكياً على ماضيه وعلى حاضره لقد أنهكته الحروب المختلفة ولم يذق للراحة طعم منذُ سنين طويلة فهو من حرب إلى أُخرى ولا تكاد حرب أن تنطفئ نيرانها إلا أنها تشتعل في مكان آخر. وللأسف كان للتدخلات الخارجية دور سلبي في كل الذي يجري وكان للحوثيين دور سلبي أكبر في ذلك عندما جعلوا من أنفسهم قاعدة متقدمة ينفذون سياسات وأجندة لدول أخرى ويأتمرون بأوامرها وأصبحوا أداه تهديد للجيران أمثال المملكة العربية السعودية الشقيقة ويرتكبون أفعالا خطيرة اتجاهها ويهددون أمنها واستقرارها ويستهدفون شعبها ومنشآتها الحيوية والدينية. ولو فكر الحوثيون بمزيد من الحكمة والتعقل لفهموا بأن مصالحهم مع السعودية وشعبها أهم بكثير من مصالحهم مع الآخرين. فالسعودية جار لا يستطيع أحد أن يُبدل الجغرافيا فهي كانت وسوف تظل شقيقة لليمن واليمنيين وهي دولة عربية شقيقة ذات ثقل سياسي واقتصادي وديني كبير يمكن لليمن أن يستفيد منه كثيراً اقتصادياً وعلى كافة الأصعدة كما استفاد منه في السابق. فبالله عليكم أيها الحوثيون هل يعجبكم حال اليمن وشعبه في فقر وعازة واختلافات وخلافات ونزعات انفصالية وذهاب جُل مُقدرات اليمن للحروب التي ليس من ورائها طائل ضاع بسببها اليمن وشعبة؟ فكم يتألم الإنسان ويتحسر بل يتألم إلى ما آلت إليه الأمور صحيح بأن الشعب اليمني تركيبته معقدة وهو مجتمع قبلي مسلح يؤمن بأشياء ومعتقدات كثيرة. ولربما الكل يُغني فيه على ليلاه ولمن يدفع له ويحرضه على ارتكاب كثير من الأفعال السيئة اتجاه أهل اليمن أو الدول القريبة منه وكم كنا نتمنى أن يُعيد الشعب اليمني بمختلف مكوناته واتجاهاته حساباته ويغلب مصلحة اليمن وأهلة على المصالح الأخرى التي ليس من ورائها إلا الخراب والدمار ومزيد من التخلف والقتل والفقر والعازة فمتى أيها اليمنيون سوف ترجعون ليمنكم السعادة وتعيشون أخوة في يمن واحد ؟ نتمنى ذلك. قريبا بإذن واحد أحد.

459

| 21 سبتمبر 2026

ويوم يَعض الظالم على يديه

والله إن هذه الدنيا الفانية لا تُساوي عند رب العالمين جناح بعوضة والتي يتنافس على نيل متاعها الزائل البشر ولا يهم الطريقة، هل هي "حلال أم حرام" وها هم يُبالغون في ارتكاب أسوأ الأفعال، وقد يتعدون بهذه الأفعال حدود العقل والمنطق والدين والإنسانية وما أمر به رب العالمين جلَ جلاله. وقد يرتكبون من الجرائم الفظيعة في سبيل ذلك بمبررات واهية وأهداف لعينة ويفسدون حياة الناس ويتسببون لهم بأكبر المعاناة وأشدها. وقد توعد رب العزة والجلال أمثال هؤلاء بالعذاب الشديد وبسوء المصير أجلاً أم عاجلاً. ومن يظن مجرد الظن بأنه سبحانه غافل عما يعمل الظالمون فإنه واهم، فتأخير عقابهم في الدنيا لربما وارد ولكن الشيء الحقيقي المسلم به الذي يجب أن نصدقه ونؤمن به بأنه حاصل وإن لم يروه في الدنيا فسوف يرونه في الآخرة لا شك بأنه سوف يكون أليما وشديدا لا هوادة فيه ومن يرتكبون هذه الأفعال الظالمة لربما لديهم قناعة راسخة وفهم خاطئ بأنه بعد الموت لا وجود لجنة أو نار ولا حساب ولا عقاب وأن الإنسان مجرد ما يموت ينتهي كل شيء بموته!. وفي القرآن الكريم هناك كم هائل من الآيات تتحدث بأنه بعد ممات الانسان ويوم أن تقوم الساعة سوف تدب فيه الروح من جديد لكي يَلقي كتابه ويقرأه ويجد كل شيء عمله مدون فيه صغيراً كان أم كبيرا صالحاً أو طالحاً يقول رب العزّة والجلال في كتابه العظيم "اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ". وإن لم تعرف القراءة في الدنيا تكفيك نفسك اليوم محصية عليك عملك الذي عملته في الدنيا فهناك كاتبان يكتبان فثق لا يوجد مفر مهما عملت ومهما كُنت! فأنظر للمحن من زلازل وانفجار البراكين وتطاير حممها في كل مكان وانظر إلى السيول الجارفة التي تأخذ في طريقها كل شيء من بشر وشجر وحجر وحيوان بل كل شيء! وانظر إلى الريح والعواصف الشديدة التي تقتلع كل شيء ويتطاير في الهواء كأنها خيوط دخان فلا دخل للطبيعة في ذلك، وإنما من أمرها بذلك ومن وجهها إلى هنا أو هناك فلا أحد يعلم عندما يغضب رب العالمين ماذا سوف يحصل. نسأل الله السلامة وألا يجعلنا من هؤلاء الأشرار اللهم أمين وأن نتجنب غضب الله بأعمالنا الصالحة ونبتعد عن الظلم الذي هو ظلمات. ولكن من يفهم هذا الكلام ويُجنب نفسه وغيره تبعات هذا الظلم قليلة وكثيرة..؟

225

| 14 سبتمبر 2026

شتان بين صُناع السلام ومفتعلي النزاعات

أنا كقطري ولربما غيري نذكر للإيرانيين مواقف محمودة معنا في ماضي الأيام،، لكن الإيرانيين أخذونا بجريرة هذه الأزمة الحالية الطويلة والتي فُرضت علينا والتي لم نظن في يوم من الأيام أن يحصل لنا مثلها بهذه الخطورة وبهذه اللامبالاة بمصالح الآخرين ولا بهذا النوع من التهديد المباشر عالي الخطورة لمستقبل دول كدول الخليج والتي توصف بالدول الآمنة بفضل الله عز وجل وتنعم باستقرار سياسي واقتصادي واجتماعي وتؤَمن للعالم مصادر الطاقة والتي لا غنى للجميع عنها، مستهلكا ومُصدرا. فإيران برغم الجيرة وبرغم المصالح المشتركة وإن الوضع بينها وبين دول الخليج ودولة قطر بصورة خاصة يكون وضعا مَبنيا على المصالح المشتركة وعلى حُسن الجوار ومتطلباته المعروفة والتي سعينا بكل إخلاص بأن تكون في أفضل حال، ولكن إيران كل ما تُضرب من قِبل الأطراف الأخرى التي تشاركها في هذا النزاع وكلما تضربها تذهب مباشرة لضرب دول الخليج وضرب منشآتها الحيوية وبنيتها التحتية وتُلحق الأذى بشعوبها وباقتصاداتها! ونحن في قطر نالنا الكثير من الأذى الإيراني دون سبب واقعي صدر منا ولم نفعل أي فعل سيئ تجاهها فنحن غير مسؤولين عن تصرف الآخرين فالقوى العظمى كما هو معلوم تتصرف بناء على متطلبات مصالحها دون أخذ إذن من أحد كما هو معلوم وكما يقولون الأقربون أولى بالمعروف فعلت إيران العكس جعلت من ذلك الأقربين أولى بالشر وتنهال عليهم الصواريخ والمسيرات وتحميلهم شيئا من فاتورة هذه الحماقة التي لم تسع دول الخليج لمثلها بل حاولوا مراراً وتكراراً تجنيب دولهم وشعوبهم ومصالحهم شرور هذه الأزمة واعتمدوا سياسة النأي بالنفس عن هذا النزاع الصعب جداً وحرصوا كل الحرص على عدم الانزلاق إلى هاويته وحاولوا بكل جهد جهيد نزع فتيله حتى لا تتطور الأمور إلى أكثر من ذلك. ولكن ظل العناد والحسابات الخاصة لطرفي النزاع تسيطر على الموقف وتسبب ذلك بسد شرايين الاقتصاد العالمي بأسره دون عمل قسطرة له وفتح شرايينه بأسرع وقت ممكن حتى لا تتفاقم حالته أكثر مما هي عليه الآن.

240

| 07 سبتمبر 2026

ما يشبه حلم عزيز مصر

نُثمن التدابير العاجلة التي وضعتها دول الخليج لتفادي مضاعفات هذه الأزمة على الدول والشعوب التي جلبها الآخرون لنا لأسباب عدة وأفكار لها نظرة غير محمودة العواقب وانعكاسات هذه الأزمة على النواحي الاقتصادية وعلى مستقبل الدول والشعوب وكم نتمنى أن تكون جيوبنا في مأمن عنها وأن يُعجل رب العزة والجلال بزوال الأزمة في أسرع وقت ممكن ويدعونا نعيش بسلام كما كُنا وإذا ما دعت الحاجة وفكرت الدول الخليجية في الإجراءات التقشفية والتي قد تمس السواد الأعظم فعليها أن تبدأ بإغلاق أنابيب الصرف المتعددة والتي تستهلك الكثير من المصروفات وخاصة التي تذهب هباءً منثورا وليس لها مردود إيجابي لا على البلاد والعباد وهي عقيمة النتائج. وكذلك تلك الأمور التي تعمل على صدأ العقول وتَحول بينها وبين المستقبل الذي ليس فيه شيء من هكذا أفكار تُسوقها فئات مستفيدة مادياً منها لا أكثر ولا أقل ونُصبح ونُمسي عليها حتى أنها رفعت أقواما إلى طريق الثراء السريع الفاحش وتُلاقي اهتماما منقطع النظير ويُصرف عليها بسخاء. كذلك هؤلاء الذين يذهبون بالفشل ويعودون به من سنين وهم على هذا الحال كذلك التقليل من عدد المرافقين فكُل مدير يمثل الدولة لماذا يصطحب معه هذا العدد الكبير من المرافقين هل هم مثلاً للوجاهة أم متطلبات المصلحة؟! وإن كنا نعلم أو لا نعلم ففي القرآن الكريم لم يذكر رب العالمين أشياء وأشياء لنا هكذا إلا من أجل أن نأخذ منها العِبر والدروس كحلم عزيز مصر الذي فسره له سيدنا يوسف عليه السلام بخصوص سبع بقرات سمان وسبع سُنبلات خضر وأُخر يابسات. وبناء على تفسير هذا الحلم أعد لهم عليه السلام خطة اقتصادية وحلا ناجعا لتلك الأزمة قبل أن تقع والتي تشبه ما يحصل لربما اليوم أو لربما القادم لا سمح الله ولم تأخذ جميع الدول الخليجية وقوع هكذا أزمة في الحسبان أو أنها تقع في يوم من الأيام ولم تكن على البال مع أن كل شيء جائز وغير مُستبعد فنحن جميعا نعتقد أن الأمور سوف تحال على شماعة البركة بحلوها ومرها لكن بعضها لا يمر بسهولة ويستوجب تخطيطا إستراتيجيا فضلا عما جلب لنا الأطماع.

168

| 30 أغسطس 2026

من أجل الصالح العام

الكثير من الدول من أجل المحافظة على الجنس البشري وتكاليف علاجه في حالة الاصابة أو المحافظة على الممتلكات العامة تُركز على إصدار الكثير من القوانين وتُرفقها بجملة عقوبات في حالة مخالفة هذه القوانين. وتركز كثيرا في هذا المجال ويأخذ حيزاً كبيراً من الاهتمام بينما هناك مجالات أخرى وأماكن كثيرة فيها من المخالفات القانونية الشيء الكثير وبعض هذه المخالفات تتعلق بصحة الإنسان وتهدد كيانه. والذي نراه غياب التشدد في العقوبات التي تصدر في حق المخالفين والمتلاعبين في أمور كثيرة مهددة لربما للحياة. فأكثر العقوبات في حقيقة الأمر غير رادعة ومنها على سبيل المثال لا الحصر الغش في صلاحية المواد الغذائية التي لا تصلح للاستهلاك الآدمي وهي في الأصل فاسدة برغم مظهرها الذي يبدو جيداً بينما هي من الداخل فاسدة. كذلك الذي نراه في المطاعم والمقاهي غياب أبسط قواعد النظافة العامة واستخدام أواني للطبخ لا تطابق المواصفات الآمنة أو قد تكون قديمة ومتهالكة. كذلك الفواكه والخضراوات التي تدخل البلاد في بعضها نسب عالية من التلوث بالمبيدات الحشرية وتأتي من بعض الدول وخاصة التي لا تهتم بالصحة العامة ومزارعوها كلٌّ يغني على ليلاه من ناحية رش المواد الكيميائية المضرة بالصحة العامة وكذلك وكالات السيارات التي لا تلتزم بشروط الضمان وتتنصل بأي حجة حتى تُحمل صاحب السيارة فاتورة التصليح والتلاعب بقطع الغيار كأن يُقال لك تحتاج الكثير من القطع الجديدة وهي في حقيقة الأمر صالحة وغير محتاجة للتبديل أو قد يستولي عليها كما يقال بعض العاملين في الصيانة وأنت تدفع تكلفتها. وكم من المخالفات تجدها في المجمعات الكبيرة وفي مراكز التسوق وفي الطريق، البعض من السائقين من جنسيات مختلفة وخاصة الآسيوية منها في حقيقة الأمر هم سبب الكثير من الحوادث وبعضها المميتة لسوء قيادتهم للمركبات وعدم معرفتهم بأبسط قوانين القيادة الآمنة فهو قد ينعطف إلى اليمين أو الشمال بدون سابق إنذار فجأة أو لا يقود السيارة في طريق مستقيم لا تعرف أين يتجه أو بصورة سريعة أو بطيئة جداً يُعرقل السير وأشياء كثيرة من المخالفات لا داعي لذكرها تحتاج للكثير من الكتابات عنها. وآخر الكلام.. المفتشون ومن يضبط مختلف المخالفات يقومون بواجبهم ولكن نحن نقول عن التراخي في تحرير المخالفات أو غض الطرف عنها ليست لبساطتها ولكن نقصد المخالفات التي تسبب الضرر البليغ للآخرين وخاصة بأن المصالح المخالفة الكثير منها تعود في الأصل ملكيتها الباطنية للآخرين بينما ملكيتها الظاهرة للمواطنين الذين هم في وجه المدفع ولا يأخذون إلا الفتات والمساءلات القانونية وتحمل العقوبات..

312

| 23 أغسطس 2026

ماذا يحدث تحت الطاولة؟

مصطلح من تحت الطاولة أصبح عالميا وهو تعبير مجازي يخفي بين طياته مؤامرات وتدخلات وصفقات وعمولات ورشاوى لإرساء لربما مشاريع أو الحصول على الموافقات وهو في حقيقة الأمر عالم قائم بحد ذاته وفيه طرق كثيرة ملتوية وأمور كثيرة واسعة النطاق تُؤمِّن غطاء للكثير من الأفعال التي تُرتكب في الخفاء وفي الغالب تكون أفعالا سيئة وغير قانونية ولا يراد لها أن تخرج للعلن وهو يرتبط بصلة قرابة مع الفساد كما يقال أختك مثلك ؟ وهو كوكتيل من نصب واحتيال على القوانين وقد يكون بدون علم الدول أو بعلمها وفيه كذلك عقود عمل وإرساء مناقصات لشركات وهمية تعمل في الخفاء قد تكون على شاكلة علي بابا وأربعين حرامي، وفي حقيقة الأمر هم آلاف اللصوص من الذين يُصيبهم دسم كبير من هذه العقود لمجرد أنهم كفلاء لهذه الشركات المنفذة؟ وهم من يهبر الهبرة الكبيرة وفي الغالب ضمير مستتر صاحبها الأصلي غير معروف وقد يكون ممن يأكلون الأخضر واليابس حتى يكونوا في مأمن عن الملاحقات القانونية. وهناك من المُفسدين من الذين "شفطوا" الكثير من الأموال بطرق خبيثة شتى ولربما هربوا إلى الخارج وغيبوها في غياهب البنوك الأجنبية وأخفوا ملامحها مع أنها مبالغ كبيرة ومتشعبة لكي يصعب على الدول استردادها؟ ونحن نعلم بأن الكثير من أموال الفساد عندما تخرج من الصعوبة بمكان أن تعود حتى لو كان الجهد المبذول جهدا جهيدا لإعادتها بالطرق القانونية وهي خرجت في الغالب بطرق غير مشروعة. والكل يعلم بأن العالم الإسلامي أرض خصبة لممارسة الفساد بشتى أنواعه وأشكاله ودائماً ما يُترك الحبل على الغارب للمفسدين لكي يتمادوا أكثر وأكثر ولا يتم التحرك ضدهم في الوقت المناسب إلا بعد فوات الأوان وقد هربوا بغنائمهم. والذي يدعو للدهشة والاستغراب عندما ترى أشخاصا لم يرثوا من آبائهم حتى بضع دجاجات أو بعضا من الديكة تَبدي عليهم مظاهر الثراء الفاحش ولديهم أملاك متعددة فمن أين لهم كل هذا! هل مثلاً وجدوا منجم ذهب وأحجارا كريمة وهو سبب ثروتهم، فكما يقولون حدث العاقل بما يُعقل..؟ وقد تكثر السرقات في أماكن مياهها عكرة ويسهل الصيد الثمين فيها. وآخر الكلام.. هؤلاء من المفسدين غالباً ما يكونوا هم في الأصل طماعين لدرجة كبيرة لا يكتفون بالملايين التي أخذوها وإنما يتطلعون لأرقام أكبر بكثير من ذلك وإن عملوا هذه الأعمال في الخفاء فيا هل ترى لا يعلمون بأن الله سبحانه يسمع ويرى..؟

240

| 16 أغسطس 2026

المبشرون بالنور التام

عندما بشر رب العالمين جلَ شأنه وتنزه عن كل نقص المشائين الى المساجد في الظلم بالنور التام فيالها من بشارة عظيمة لا تُقدر بثمن. فالمقصود بها الذين يذهبون لصلاة العشاء وصلاة الفجر في ظُلمة الليل ويداومون على ذلك ويتركون الفراش الوثير والدافئ والنوم في البرد أو حتى في الحر لا يشغلهم عنها شيء. ولم يقُل سبحانه بشر المشائين في الظلم للحفلات ولا الذاهبين لليالي الحمراء ولا لسوء الأخلاق، فهؤلاء مُبشرون بسواد الوجه وبسوء المصير الذي ينتظرهم إذا لم يتوبوا قبل فوات الأوان أو قبل أن يأتيهم الموت بغتة وهم في غيهم يعمهون فيا لها من خسارة. وكذلك هناك من فيهم من الصفات الحسنة وهي من ضمن أعمالهم وأفعالهم ومن توافرت فيه فيبشر بالخير الذي ينتظرهم عند رب العالمين بأمر الله سبحانه وتعالى، ومنهم الصائمون والصائمات والمتصدقون والمتصدقات والذاكرون الله كثيراً والذاكرات والصابرون والصابرات والحافظون لفروجهم والحافظات إلى آخره، ومنهم من يقضون حوائج الناس ويفرجون عليهم. وليس من بينهم الظالمون والظالمات والسارقون والسارقات والمفسدون والمفسدات والزانون ولا الزانيات ولا الكاذبون ولا الكاذبات ولا الراقصون ولا الراقصات ولا المغنون ولا المغنيات، ولا الأكلون لحقوق الناس والاكلون للربا ولا الآكلات ولا المُفرقون بين الناس في المعاملات ولا المُطبلون ولا المُطبلات؟ ولا الحاقدون ولا الحاقدات ولا الحاسدون ولا الحاسدات ولا المُتسيبون في أعمالهم ولا المُتسيبات ولا المائلون ولا المُميلات ولا البخيلون ولا البخيلات من الذين لا يخرجون حتى الزكاة. والكثير الكثير فعلينا أن نختار بين كل هذا وذاك ما نريد فكل شيء له ثمن كبير قد تفوز وتحصل عليه أو قد تخسر خسارة ما بعدها ولا قبلها خسارة، فيجب علينا جميعا أن نحسن الاختيار.

306

| 09 أغسطس 2026

يسروا ولا تعسروا

ما زلت أصر أن مشكلة ارتفاع تكاليف الزواج التي تعدت كل الحدود العقلية والمنطقية والدينية هي التي ساهمت بطريق مباشر في عزوف الكثيرين من الراغبين في الزواج عنه، وتزايد عدد من فاتهن قطار الزواج، ويزيد ذلك يوماً بعد يوم واتجاه البعض من الراغبين بالزواج إلى الزواج من خارج الوطن، وكل هذا حدث بسبب تخطيط وإدارة بعض النساء ترك لهن الرجال الحبل على الغارب لكي يتمادين ويزدن من تكاليفه ويخترعن أشياء جديدة في كل فترة تزيد من فاتورته، وهذا الكلام ليس بتجن عليهن وإنما هو واقع ملموس، وهو السبب في ارتفاع حالات الطلاق، حيث لا يدوم الزواج طويلاً وينتهي بالفشل في بعض الحالات بسبب الديون التي وضعها الزوج على كاهله، والتي يظل لربما سنوات طويلة في تسديد كمبيالات مصروفات الزواج الكثيرة والمدمرة اجتماعياً لبناء الأسر، وهناك أشياء أخرى مساعدة فعندما يأتي شخص ما مثلاً يريد الزواج من إحداهن أو قد يكون أرمل ويخطبها وهي كبيرة في العمر يمكن بفارق قليل بينها وبينه ويمكن لم يعد بإمكانها أن تنجب مباشرة تجد ربما وليها أبا كان أما أخا يتبادر إلى ذهنه أنك طامع بما لديها من راتب ووظيفة ربما تكون كبيرة يعني بمالها وأنت ربما لم تفكر في ذلك! وإنما تريدها زوجة صالحة تُلبي لك ولها حاجات فطرية وتتبادل معها الحنان والحب والمشاعر الصادقة والاحترام المتبادل لكي تسير الحياة بحلوها ومرها إلى نهاية الطريق. فكم بالله عليكم تم إصابة الكثيرين من النساء اللاتي لم يتزوجن وتقدم بهن العمر بحالات عصبية ونفسية وأمراض قاتلة بسبب كثرة التفكير بهذا الموضوع مع إيماني الشديد بأن كل شيء بيد الله جل شأنه وتعالى عن كل نقص وهو قسمة ونصيب، فكم من حوائط للصد وضعناها في وجه هذا النصيب الذي لربما لا يتكرر مرة أخرى!. وآخر الكلام لا حل عمليا لهذه المشكلة إلا منع إقامة حفلات الزواج للنساء وأن تكون في إطار العائلة والأقارب حتى نقضي على آفة التفاخر وحب المظاهر والبذخ والذي بسببه نرى كل هذا الذي يجري الآن من أمر مؤسف في ارتفاع تكاليف الزواج. ومن سن سنة حسنة فله أجرها ومن سن سنة سيئة فهو من يتحمل وزرها ومن مشى على طريقه.

465

| 04 أغسطس 2026

هذا وقت اتخاذ القرارات العقلانية

بناء الدول بمكوناتها المختلفة بنهضتها وبمستقبلها وبأمنها وأمانها والمحافظة على اقتصادها عامودها الفقري ليس بالشيء الهين وربما بذلت الدول في سبيل ذلك جهوداً مُضنية واستغرق ذلك سنين طويلة من العمل الجاد ويمكن حَفرت في الصخر في سبيل ذلك. ورب الكرم والجود الحي الموجود رب العالمين جل شأنه وتنزه عن كل نقص قد تفضَّل عليها ووهبها من النعم الشيء الكثير تحت باطن الأرض وفوقها، فهذه النعم توجب الشكر الدائم للمتفضل العظيم. ومن حُسن حظ بعض الدول أن هيأ لها رب العالمين واستكمالا لنعمه التي لا تُعد ولا تُحصى قادة يتصفون بالعقلانية والتريث في اتخاذ القرارات وخاصةً المهمة وحتى الخطرة منها وبحث كل شيء بدقة متناهية وأخذ مصلحة الأوطان والشعوب بالحسبان بالدرجة الأولى وحساب المخاطر والربح والخسارة. فلا يجوز بأي حال من الأحوال حسب رأيي المتواضع المجاملة على حساب هذه الأشياء بالغة الأهمية وسياسة النأي بالنفس في بعض الأمور المصيرية وخاصة تلك التي ليس لك في صناعة أحداثها لا ناقة ولا جمل ولست بطرف فيها ولكن تهور البعض قد جلبها إليك وغياب الحكمة بين أطراف يتخذون سياسة العناد والتشدد بينما الوضع يتجه بوتيرة تصاعدية إلى الانفجار الشامل في منطقة من أهم المناطق الاقتصادية وتعتمد شعوبها في الدرجة الأولى على الثروات الطبيعية وجُل أرزاقهم يأتي من بيع هذه الثروات وإذا تعطلت أو انسدت القنوات والمنافذ التي تُصدر من خلالها للأسواق العالمية قد تحدث كارثة اقتصادية وتختل الأمور في هذه الدول، لا سمح الله. فالحاكم يعلم عِظَم مسؤوليته ولو تصرف تصرفا يحمي به شعبه وبلده ومقدرات شعبه ولا ينزلق في خِضم نزاع خطير عواقبه مدمرة فهذا هو عين العقل والقرار السليم، فلا أحد يريد أن يرمي نفسه وغيره في خضم التهلكة الحقيقية ومن سوف ينفعنا إذا ما وقع الفأس في الرأس..؟؟

417

| 27 يوليو 2026

نهج: من يقود من؟
نهج: من يقود من؟

نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...

2226

| 09 أكتوبر 2026

حين تصبح الأمانة واجباً قانونياً
حين تصبح الأمانة واجباً قانونياً

قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...

1104

| 11 أكتوبر 2026

عتابٌ من الجهة الأخرى!
عتابٌ من الجهة الأخرى!

أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...

567

| 12 أكتوبر 2026

هل ما زلت نسختك القديمة؟
هل ما زلت نسختك القديمة؟

نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...

537

| 07 أكتوبر 2026

من مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة قطر الوطنية
من مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة قطر الوطنية

-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...

510

| 11 أكتوبر 2026

قبل أن يولد الطفل الثالث
قبل أن يولد الطفل الثالث

■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...

486

| 13 أكتوبر 2026

الراتب الأول
الراتب الأول

الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...

471

| 07 أكتوبر 2026

الدروس الخصوصية… وتأثيرها على الحصص الدراسية
الدروس الخصوصية… وتأثيرها على الحصص الدراسية

يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...

408

| 11 أكتوبر 2026

خمسة قوانين عالمية سبقتها الحكمة القرآنية
خمسة قوانين عالمية سبقتها الحكمة القرآنية

كثيرًا ما تنتشر في عالم الإدارة والتنمية البشرية...

405

| 09 أكتوبر 2026

"قطر تقرأ" وبناء الجيل القارئ
"قطر تقرأ" وبناء الجيل القارئ

إذا أردت أن تتعرّف على أسرة من المستقبل...

390

| 09 أكتوبر 2026

رياضة ضرب الوجه!!
رياضة ضرب الوجه!!

قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...

384

| 12 أكتوبر 2026

حين لا تكفي الطيبة للحوكمة
حين لا تكفي الطيبة للحوكمة

قبل أن ندخل في الموضوع، يجب أن أوضح...

378

| 09 أكتوبر 2026

أخبار محلية