رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
حينما تجلس مع كبار السن من الرجال والنساء سواء كانوا من الأهل والأقارب والمعارف وذوى الخبرة الكبيرة فى مدارك الحياة فى الماضى وتفتح معهم حوارا عن الزمن الجميل الذى عاشوه وكيف كانت طبيعة حياتهم رغم بساطة الحياة وضعف الدخل الاقتصادى وانخفاض المستوى التعليمى للغالبية منهم إلا عند الحوار والنقاش فيما بينهم تكتشف من خلال الحديث معهم أنهم كانوا صناع قرار فى كل كبيرة وصغيرة فى حياتهم وسواء كانت امرأة أو رجلا ولم يتخذ هذا القرار أو يصدر منهم إلا بحكمة مدروسة لأنهم كانوا يدرسونه من جميع الجوانب وماهى اثاره الإيجابية والسلبية على المدى القصير والبعيد وكانت تناقش هذه القرارات فى مجالس كبار السن إذا كان القرار يتعلق بالأسرة أوالزواج من قبيلة أخرى وحتى القرارات الاقتصادية والسياسية والتعليمية وبالفعل لعبت هذه المجالس دورا كبيرا فى التأنى فى اصدار القرار المناسب لأنها ما كانت تصدر هباءً.
أما الأن فحدث ولا حرج سواء على مستوى المؤسسات والوزارات بشكل عام أولا وكل يوم ونحن نتصفح وسائل الاعلام المرئية وغير المرئية ونسمع مزيدا من القرارات والتى صدرت ونتفاجأ من صدورها وفجأة صدرت وفجأة لابد من تطبيقها فى أسرع وقت ممكن بدون دراية كاملة عن أثارها المتوقعة فى المرحلة القادمة وهل ستقلص حجم المشاكل والتخبطات الإدارية وهل هذه القرارات لصالح أو ضد من؟ وهل سيساهم هذا القرار فى زيادة وتضاعف انتاجية العمل أم لا؟ وهل سيخدم الموظف أم ضده؟ أسئلة كثيرة تدور فى هذا الجانب وهل كان فى عين الاعتبار حينما صدر القرار مصلحة صغار الموظفين على طاولة صناع القرار قبل اصدارة أم لا؟
وحينما تجد الكثير من العاملين بهذه المؤسسات اضطروا لتطبيقه على المؤسسات وتجد بعض فترة وجيزة من اصداره عواقبه الهدامة فى هروب العاملين من هذه المؤسسات أو قلة الانتاجية ونهايك عن مشاكل مابين الموظفين والمسؤولين ويبدأ الأمر يتسرب إلى الخارج لوسائل الاعلام المختلفة لانقاذ مايمكن انقاذه من مهازل هذه القرارات، وللأسف لم نقم بمناقشة القرارات السابقة وأثارها الهدامة والتى أدت إلى زيادة هذا الحجم من المشاكل ولكن يكون الحل الأمثل هو اصدار قرارات أخرى لتهدئة المشاكل السابقة والقضاء عليها باصدار قرارات جديدة غير مدروسة ونبقى فى دائرة القرارات الفاشلة والتى تصدر من
أشخاص خارج النطاق وغير ملمين بالواقع الحقيقى داخل هذه المؤسسات والوزارات، وليست لديهم الخبرة العلمية والعملية لاصدار وعواقب القرار.
وأصبحنا الآن فى وقت صناع القرار فى وادٍ، والقائمون على تنفيذه وتفعيله فى وادٍ، وثمار هذا القرار فى وادٍ آخر، والذى يستنتج من خلال اصدارالقرارات المفاجئة والمتغيرة منها فقط، تغيير المسميات والقائمين على تنفيذها من كبار الموظفين غير المؤهلين وملمين لهذه القرارات والنتيجة فى النهاية ما نحن فية ونمر به جميعآ من معاناة ومأساة يشعر بها الكثير منا.
وأما على المستوى الأسرى فتجد أغلب العوائل أصبحت ليس لديها راجع فى اصدار القرارت المناسبة لمصالح العائلة بأكملها وأنحلت العديد من المجالس التى كان لها مرجع فى المشورة والرأى والحكمة والتى كانت قرارتها منبثقة من عقول مدركة زمام الأمور ومصلحة الأفراد التى تنتسب لهذه العائلة قبل صدورة وتنفيذه وأما الأن فحدث ولا حرج.
وأما على مستوى الأسرة النووية ويعتبرالزوج والزوجة فيها مسؤولين عن اصدارالقرار، فتجد المعاناة بجذورها أما تجد الزوج رغم مستواه التعليمى والاقتصادى عالى إلا أنك تجد فراغة عقله وفكره فى إدارة أسرته، واهتماماته تكون منصبة فى أمور أخرى أما يكون رجلا مدللا قبل زواجه أو معدوم المسؤولية والشخصية أم خارج البيت طوال الوقت ولا يعلم مايدور فى منزله طوال الوقت ومع أصدقائه أو طوال الوقت خارج البيت أم مسافر ونهاية المطاف يصدر أوامر وبدون الرغبة فى اعطاء فرصة لأفراد أسرته فى مناقشة مشاكل أسرته سواء كانت تتعلق بالبيت أو بأبنائه، ويحدث هنا الصدام مابين الزوجة فى أرض الواقع الميدانى مع أبنائها ومشاكلهم وبين قرارات زوجها المتناقدة مع ماتمر به من تخبطات ادارية وأداة منفذة لقرارات رغم عنها، وكيف ستكون انتاجية هذه الأسرة مع هذا الخلل.
أو من جانب أخر تأتيك الزوجة شخصيتها فى المنزل أقوى من زوجها فى اصدار القرارات المصيرية والزوج دورة فقط تنفيذ الأوامرالتى تصدر منها وسواء كانت هذه القرارات منطقية أم لا، أو لصالح الأسرة أو ضدها وخاصة أن القرارات صدرت من جانب فردى بالأسرة، فكيف سيكون واقع هذه الأسرة؟
ولذا نأمل فى المرحلة القادمة أن يكون لدينا وعى أكبر وشامل بدراسة القرارقبل صدوره، ومعرفة عواقبه الايجابية والسلبية.
وداعاً هرم الفن الخليجي
بمزيد من الحزن والأسى تلقينا خبر رحيل الفنان عبدالحسين عبدالرضا عن عمر يناهز78عاما يوم السبت الموافق 12-8-2017 بعد... اقرأ المزيد
1320
| 15 أغسطس 2017
رسالة ود للإعلام العربي والخليجي
لا نعلم كيف نقضي شهر رمضان الكريم والذي ننتظره من العام للعام بما يجلب معه من الرحمات والخيرات... اقرأ المزيد
661
| 07 يونيو 2017
اصمدي وتألقي ياقطر
لايغفل علينا الهجمة الاعلامية الشرسة التي تعرضت لها دولتنا الحبيبة قطرونسبت اخبار غير صحيحة لسمو الأمير الشيخ تميم... اقرأ المزيد
531
| 30 مايو 2017
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8745
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3561
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3120
| 30 أكتوبر 2026