رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بعد أكثر من عامين على همجية آلة القمع الأسدية التي أحرقت الأخضر واليابس في معظم سورية استجابة للمحتل الصهيوني وأعداء العروبة والإسلام لم يعد الحديث عن فكرة حماية الشعب المذبوح ذا جدوى فالذي يراد منه أن يكون الحامي هو هو الحرامي الذي لا يدخر جهدا مهما كان نوعه وتحت أي ذريعة كي يسرق وينهب ويحرز مصالحه الدنيئة على حساب حقوق الناس ودمائهم، ويجب أن لا ندس رؤوسنا في التراب إخفاء لهذه الحقيقة وتدسيم بعض ما عرض ويعرض علينا من أفكار بل وألاعيب من خصوم الشرق والغرب ناسين قول عمر رضي الله عنه: لست بالخب ولا الخب يخدعني، فكل ذلك يطحطحنا ويدعثرنا كي نصبح أيادي سبأ، وإن من جملة أهم هذه البروق الخلبية ما نحاول أن نقنع به أنفسنا أننا كثرة ولابد للأكثرين أن يغلبوا الأقلين في النهاية سيما أن الشاعر قال: وإنما العزة للكاثر، وننسى أونتناسى أن مجرد لعبة الكثرة في الحلبة من دون قوة السماء وقوة الأرض الرادعة يلغيها ما حذرنا الله منه كما في غزوة حنين [إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم من الله شيئا] (التوبة:25) وأن الفهم السوي هو ما يعلمنا أن القلة الممتنعة بالقوة المادية أو المعنوية أو بهما هي الغالبة في الحياة بظواهر السنن الكونية في الزمان على الوجه الراجح وإذ وجد الاستعمار والصهيونية المتلونان منذ القرن الماضي من يكونون جنودا أوفياء لهما في هذا المجال دون أن تبقى جيوشهما في بلادنا فقد عملا على تمكينهم نيابة عنهما لنعرف حقا أن المعضلة بالمستبد أخطر حتى من المحتل وهو ما أحسسناه زمن زين العابدين في تونس ومبارك في مصر والقذافي بليبيا وصالح في اليمن ولا زال الأسد في الشام ندعكه ويدعكنا حتى يرحل الاستبداد الذي هو أشد من الاحتلال حتما فإن المستعمر لم يشن ما شنه ويقوم به السفاح من غارات ودمار ومجازر تشيب لهولها الولدان ولا مجيب ولا حامي أبدا في البلاد العربية والإسلامية فكيف ببقية العالم أجمع وإن ما يلهى به شعبنا مما لا يسمن ولا يغني من جوع في الداخل والمهجر إنما هو مجرد مسكنات لذر الرماد في العيون وستر السقوط الأخلاقي المريع الذي مني به المجتمع الدولي أمام هذه الثورة الفاضحة الكاشفة أكاذيبه وألاعيبه حيال بلدنا المكلوم وإن المخلصين من العلماء والمفكرين والساسة يعرفون جيدا أن من أنبل العظائم في هذه الثورة أنها تجاوزت كل الحساسيات المفترضة في نسيج شعبنا العظيم وخصوصا مسألة الأقليات حيث تناغمت معها كما هي تماما عبر التاريخ المديد فكانت "الجمعة العظيمة" عن المسيحيين و"جمعة صالح العلي" عن العلويين إلى أن وصلت الجمعة السابقة إلى عنوان "حماية الأكثرية" أي الطائفة السنية المكون الأساسي في البلاد لتعلم القاصي والداني أنه في عهد حافظ القاتل أمس وبشار الجزار اليوم لم تكن البتة دولة وطنية بل سلطة وطغيان وعصابة تطييف عائلية أقلوية، وإن الذي تم اللعب به على وتر المواطنة ما كان إلا لتحقيق مصالحهم الضيقة ونحن كسوريين يعرف الصغير منا قبل الكبير كيف دام التمييز الدنيء الفاضح في كل مرافق الحياة على هذا الأساس مع طائفة المنافع بل الايديولوجيا معها، وطبعا فقد قرب من أهل السنة من تماهى معهم ولو في الحكومة تزييفا ولعبا على الشعب، ولكن بدلا من أن تستغل هذه الأقلية بشيئ من الفهم دين الأكثرية وعروبتها ألغت اسم المذهب من جوازات السفر وتحالفت مع إيران ضد العراق وهي تدعي نصرة القومية العربية مع أنها منها براء، وبحجة الممانعة والمقاومة سلمت الجولان للصهاينة وقتلت من العرب اللبنانيين المسلمين والمسيحيين ونكلت في تل الزعتر وسواه بالفلسطينيين ونسائهم بشنائع فظيعة وذلك خلال وصايتها على لبنان مدة ثلاثة عقود، وانحاز معها الحزب القومي السوري اللبناني المؤيد للأقليات وذو الشعارات الفارغة من محتواها وقد قاتل ضد الثوار الآن مع جنود حزب نصر الله المصطف مع الظالم ضد المظلوم ورفع بندقية ولاية الفقيه في إيران، فيا للعجب من هذه المقاومة العلمانية القميئة والفارسية الحاقدة التي فضحت بتصريح أحد كبارها أن سورية هي المحافظة الخامسة والثلاثون في إيران وأنه لا إيران بغير سورية، وإننا نتذكر منذ كنا شبابا وعقد القاتل حافظ أسد مع إيران تحالفا استراتيجيا أنه سيكون وارء الأكمة ما وراءها من خطر داهم مستقبلا وهو ما نراه اليوم.
وإننا نقول للعرب في هذا الصدد ما قاله الباحث رضوان السيد: إن بقاء المشرق العربي مرهون بانتصار الثورة السورية أو قد لا نرى عربا وعروبة بعد ذلك. وإن فكرة الانفصال عن العروبة إنما حدثت هزتها بانفصال سورية عن مصر على يد ضباط من الأقليات عام 1961م ثم الانفصال عن العروبة والإسلام في الثامن مارس عام1963 لمعاداة الأكثرية العربية السنية وليصبح حافظ بعدها عام 1970 الرئيس غير السني المسؤول عنها وعن حماية الأقليات المسيحية والعلوية والدرزية والكردية كما زعم، ولكنه وعصابته استأثروا بالحكم في الداخل ولم يسعوا أبدا لتحرير الجولان ولا كذلك ابنه وعصابته رغم الشعارات الدعائية وأنى للشركاء أن يتخاصموا؟ وبقيت هذه الطغمة من القلة تظلم وتقهر الكثرة الكاثرة على كل صعيد وكانت السيدة أمريكا تعمل على تعديل سلوكها في النظام لا تغييره كما تفعل اليوم تماما وتبيع الحمقى وبعض من ينسبون إلى السياسة كلاما معسولا، كما ظل الأب والابن ضمن لعبتها على تحالف مع روسيا في عهديها السوفيتي والاتحادي، إن المهم لدى اسرائيل وأمريكا وايران وروسيا ليس إلا إلغاء الهوية السورية الوطنية الدينية وخصوصا من الأكثرية ولو أدى إلى الدخول في مشاريع التقسيم التي تحفظ عبيدها المستبدين، وبذلك يكون السعي لجعل الأكثرية أقلية، ولا ننسى في هذا الصدد ماذا كان يقال للسجناء من الأكثرية من قبل الأقلية العلوية: أنتم أكثر منا بكثير ولكننا سوف نجعل الألف منكم واحدا، وهكذا يعملون اليوم بسلاح الدم والسجن والتشريد والتدمير لبنى سورية التحتية وإرجاعها كما كانت فرنسا تريد أن تبقى دمشق وحلب كيانين ثم يجري التقسيم، ولكنها لم تفلح وقت ذاك لتناقضات عشائرية معروفة ووجود التمسك القوي بالدين وظهور جهاد وجهود رجال عظماء حالوا دون المؤامرة، وإن ثورتنا المجيدة ستفوت مكر الجميع بعون الله وتعتمد على النفس والخبرة وإسناد الدول العربية .
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم يجد أنه مسارٌ مرنٌ ومنضبطٌ في آنٍ معًا؛ مرنٌ من حيث قدرته على التناغم مع المنظومة الدولية القائمة والمفروضة، ومنضبطٌ من حيث حفاظه على أهدافه العليا في استقرار المنطقة. ومن هنا تنبثق جملةٌ من التساؤلات الضرورية: ما موقع دول المحور اليوم؟ وما موقفها مما يجري في المنطقة من حولها؟ وهل ثمة تأثيرات سلبية للمليشيات العسكرية في دول الجوار على طموحاتها ورؤيتها ونهضتها الاستثمارية؟ وكيف تتعامل المملكة العربية السعودية مع دول المحور تجاه ما يجري في الساحتين الإقليمية والدولية، لاسيما في ما يتصل بتمويل الجماعات الانفصالية المسلحة وتقويض أمن اليمن والسودان؟ وفي تقديري أن هذه القضايا جميعها مطروحة على طاولة الاجتماعات السياسية والاقتصادية، عبر لجان التنسيق المشترك التي عقدتها السعودية مؤخرًا مع قطر وتركيا. ومما لا ريب فيه أن تثبيت السعودية وقطر وسلطنة عُمان لدعائم البيت الخليجي، وتحصين هويته التنموية وأهدافه الجيوسياسية من التصدّع، لا يعني بالضرورة استتباب الأمن والاستقرار الكامل، إذ لا يمكن لهذه الدول أن تنعم بالاستقرار وتحقق طموحاتها التنموية بمعزل عن محيطها الساخن، ولا سيما في البلدان العربية. ولا شك أن السعودية تُدرك هذه الحقيقة سلفًا؛ فالاستقرار لا يتجزأ، بمعنى أن استقرار أي بلد لا يكتمل إلا باستقرار البلدان المجاورة، أي عبر الاستقرار الإقليمي، ومن ثم العالمي. وعلى الرغم من الضغوط الكبيرة التي فرضها القطاع الاستثماري الواعد الجديد على المملكة، وما شكّله من ضغطٍ على إمكاناتها المتاحة، فإنها تراقب عن كثب عدة ملفات ساخنة في آنٍ واحد، بل تؤدي دورًا مؤثرًا في اتفاقيات التهدئة. فهي فاعلٌ ومتفاعلٌ في الوقت نفسه؛ فاعلٌ إيجابي عبر أدوار الوساطة والتنسيق وجمع الأطراف المتناقضة على طاولة المفاوضات، ومتفاعلٌ من خلال مرونتها وقدرتها على امتصاص الصدمات المباغتة، خاصة في ما يتصل بالملف اليمني، فضلًا عن مرونتها في التعاطي الدبلوماسي مع الخصوم. إن رياح التغيير السعودية لا تصطدم برياح التغيير الإقليمية أو العالمية، بل تتفاعل معها إيجابيًا، وتتحاشى انعكاساتها السلبية، وهي نقطة تُحسب لصالح الدبلوماسية السعودية، خلافًا لما يراه بعض المراقبين من أنها تحاول التنصّل من القضايا ذات الشأن. فهذه النظرة قاصرة؛ إذ إن المملكة العربية السعودية، وإن تأثرت بسخونة الملفات المحيطة بها، فإن رؤيتها وطموحاتها الواعدة لا تزال قائمة وتسير بثبات، لما تتسم به من مرونة تسمح بالتعامل مع الملفات بصيغ متعددة، واستبدال أدوات السياسة وفق ما يطرأ من متغيرات سياسية أو عسكرية أو اقتصادية.
693
| 21 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت الساحة الثقافية والإعلامية قامةً فكرية استثنائية، كرّست حياتها للعلم والمعرفة والكلمة المسؤولة، رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء، امتدت لعقود، ترك خلالها إرثًا معرفيًا وأدبيًا وإعلاميًا سيظل شاهدًا على حضوره العميق وتأثيره المتواصل. كرّس الراحل حياته للعلم والتعليم، فعمل أستاذًا جامعيًا وأسهم في تكوين أجيال من الطلبة، مؤمنًا بأن المعرفة ليست ترفًا، بل مسؤولية ورسالة، وإلى جانب عمله الأكاديمي، كان شغوفًا بالكتابة، فأصدر ما يقارب ثمانيةً وخمسين كتابًا في مجالات متعددة، عكست عمق رؤيته الفكرية واهتمامه بالإنسان والمجتمع، كما كان أحد الأسماء البارزة في الإعلام الخليجي والعربي، إذ بدأ مشواره مذيعًا، ثم تدرّج في المناصب حتى أصبح رئيس تحرير، وتقلّد مناصب إعلامية مهمة، حافظ خلالها على المهنية والصدق، رافضًا التنازل عن مبادئه مهما كانت التحديات. لم يكن أحمد عبدالملك مجرد مثقف أو مسؤول إعلامي، بل كان نموذجًا للإنسان الملتزم بقيمه، علّم من حوله أهمية التمسك بالمبادئ، وعدم تقديم التنازلات على حساب الكرامة، والإيمان بأن الكبرياء الأخلاقي قد يكون مكلفًا، لكنه الطريق الوحيد للسلام الداخلي، غرس في أسرته وتلامذته قيم الصدق، وحب المعرفة، والنظام، والدقة، والالتزام، والأمانة، فكان حضوره التربوي لا يقل أثرًا عن حضوره المهني. في الأشهر الأخيرة من حياته، خاض الراحل معركة قاسية مع مرض السرطان، الذي تمكن من جسده خلال سبعة أشهر فقط منذ لحظة تشخيصه، كانت صدمة المرض مفاجئة، لكنها كشفت عن صلابة نادرة في مواجهة الألم، خضع للعلاج الكيماوي، متنقّلًا بين المواعيد الطبية وجلسات العلاج، متحليًا بالصبر والرضا، محافظًا على هدوئه وإيمانه، دون شكوى، في تلك الرحلة المؤلمة، لم يكن وحيدًا؛ فقد رافقته في كل تفاصيل العلاج، وحفظت أدويته، وكنت معه في كل موعد، وكل جرعة كيماوي، وكل يوم ثقيل كان يعيشه. وفي أيامه الأخيرة التي قضاها في المستشفى، ازداد حضوره الروحي صفاءً وطمأنينة، وفي آخر يوم من حياته، حرصت على تلقينه الشهادة طوال اليوم، وكان يطلبني الذهاب للمنزل، ولكني لم اكن اعلم أنه ذاهب لمنزل آخر، رحل بكل هدوء وسلام، كما عاش حياته ملتزمًا بالقيم، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا، وذكريات تسكن الأمكنة، ووجعًا لا يُختصر بالكلمات. رحل الدكتور أحمد عبدالملك، لكنه ترك بصمة ثقافية وأدبية راسخة، وإرثًا إعلاميًا مهمًا، ومحبةً صادقة في قلوب كل من عرفه أو قرأ له أو تعلم على يديه، سيبقى اسمه حاضرًا في كتبه، وفي ذاكرة طلابه، وفي الضمير الثقافي العربي. رحمه الله رحمةً واسعة، وجعل علمه وعمله في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناته. كابنة، لم أفقد والدي فقط، بل فقدت سندي الأول ومرشدي في دربي الإعلامي والثقافي، كان الداعم الأكبر لشغفي بالكتابة، والمعلّم الذي غرس فيّ أصول التقديم الإذاعي والتلفزيوني والإنتاج الإعلامي، بفضله تعلّمت أن الإعلام مسؤولية، وأن الكلمة موقف قبل أن تكون مهنة، رحل، لكنه تركني واقفة على أسس إعلامية متينة، أحمل إرثه وأمضي به بثقة وامتنان.
675
| 25 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم عليها المجتمعات المتماسكة، وقد جسّد الحديث النبوي الشريف «خيرُ الناس أنفعُهم للناس» رؤية أخلاقية عميقة تجعل من نفع الإنسان لأخيه الإنسان معيارًا حقيقيًا للقيمة والأثر. ولا يقتصر هذا النفع على الدعم المادي أو المبادرات الظرفية، بل يتجسد بصورة أعمق في الإيمان بقدرات الآخرين، وتمكينهم من أداء أدوارهم بثقة ومسؤولية. إن الإيمان بقدرات الأفراد يمثل أحد أهم أشكال الدعم المستدام، إذ يسهم في بناء شخصية قادرة على العطاء والمبادرة، ويعزز روح الانتماء والمسؤولية المجتمعية. فحين يشعر الإنسان بأن هناك من يثق بإمكاناته ويقدّر جهوده، يصبح أكثر قدرة على تجاوز التحديات، وأكثر التزامًا بالمشاركة الإيجابية في خدمة مجتمعه. وتشير التجارب التنموية إلى أن المجتمعات التي تقوم على ثقافة الثقة والدعم المتبادل، تحقق مستويات أعلى من التماسك الاجتماعي والاستقرار المؤسسي. فالدعم المعنوي، المتمثل في التشجيع، والتقدير، ومنح الفرص العادلة، يعد عنصرًا أساسيًا في إطلاق الطاقات الكامنة، خاصة لدى فئة الشباب، الذين يمثلون عماد الحاضر وأمل المستقبل. كما أن الإيمان بقدرات الآخرين يسهم في ترسيخ قيم التعاون والعمل الجماعي، ويعزز رأس المال الاجتماعي الذي تعتمد عليه الدول في مساراتها التنموية. فالتنمية الحقيقية لا تُبنى بالإنجازات الفردية المعزولة، بل تقوم على منظومة متكاملة يشعر فيها كل فرد بأن له دورًا مؤثرًا ومسؤولية مشتركة. وفي ظل ما يشهده العالم من تحديات متسارعة، تبرز الحاجة إلى خطاب مجتمعي يعلي من قيمة الدعم الإنساني القائم على الثقة والتمكين، بوصفه مدخلًا لبناء مجتمعات قادرة على الصمود والتجدد. فالكلمة الإيجابية، والثقة الصادقة، والإيمان بالقدرات، قد تكون في كثير من الأحيان نقطة التحول في مسيرة فرد، وأثرها يمتد ليشمل المجتمع بأسره. ختامًا، يظل نفع الناس للناس هو جوهر الرسالة الإنسانية، وأحد أهم مقومات النهضة المجتمعية. فحين نؤمن بقدرات بعضنا البعض، وندعم مسارات النجاح، نكون قد جسّدنا المعنى الحقيقي للخيرية، وأسهمنا في بناء مجتمع أكثر تماسكًا واستدامة
630
| 22 يناير 2026