رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نجحت الجهات المنظمة وفي مقدمتها كلوس شواب في اختيار العبارة (الحقيقة الجديدة والمعايير المشتركة) عنوانا لمنتدى دافوس 2011. باختصار، تشير هذه العبارة للاقتصادات الصاعدة وخصوصا الصين والهند وروسيا والبرازيل.
وكان لافتا إلقاء الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف كلمة في افتتاح المنتدى بتاريخ 26 يناير (كانون الثاني) ما يعد تقديرا للدور المتنامي لروسيا. الأدلة على ذلك كثيرة وليس آخرها حصول روسيا على حق تنظيم مسابقة كأس العالم 2018.
أكبر 10 اقتصادات
حقيقة القول، تعتبر اقتصادات الصين والهند وروسيا والبرازيل من ضمن أكبر 10 اقتصادات في العالم استنادا لمبدأ الناتج المحلي الإجمالي حسب مفهوم القوة الشرائية. فحسب إحصاءات البنك الدولي، تعتبر الولايات المتحدة والصين واليابان والهند وألمانيا وروسيا وبريطانيا وفرنسا والبرازيل وايطاليا صاحبة أكبر 10 اقتصادات في العالم على التوالي.
طبعا تقل الأهمية النسبية لاقتصادات الصين والهند وروسيا والبرازيل عند احتساب الناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الاسمية لأن هكذا حسبة لا تأخذ في عين الاعتبار مبدأ القوة الشرائية للاقتصادات المحلية. على سبيل المثال، يتراجع ترتيب الاقتصاد الهندي للمرتبة رقم 11 بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي بالأسعار الاسمية. لا شك يمتلك الدولار الأميركي الواحد قوة شرائية في الهند والصين أكبر منه في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا.
الصين ثاني أكبر اقتصاد
وفي كل الأحوال، هناك تقدير خاص للاقتصاد الصيني عبر مساهمته بعودة الحياة للاقتصاد العالمي بعد أزمة الرهن العقاري التي تجلت في النصف الثاني من العام 2008. تتمثل المساهمة الصينية بتسجيل نمو فعلي قدره 10.3 في المائة في 2010 مقارنة مع نسبة لا تقل أهمية في العام 2009 قدرها 9.2 في المائة. وقد تحقق هذا النمو الاقتصادي المميز على خلفية نمو الطلب المحلي من جهة والقدرة على التصدير من جهة أخرى. من جملة الأمور، تعتبر السلع المصدرة في الصين ملاذا لمستهلكين حول العالم بسبب توافرها بأسعار في متناول الجميع.
وفي تطور مثير لكنه ربما مفهوم، نجحت الصين مؤخرا في إقصاء اليابان كصاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة. فحسب أفضل الإحصاءات المتوافرة، تبلغ قيمة الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والصين واليابان حسب مفهوم القوة الشرائية نحو 15 تريليون دولار و10 تريليونات دولار و4.3 تريليون دولار للبلدان الثلاثة على التوالي.
لكن يبدوا أن هناك تفهما في اليابان لهذا التطور بالنظر لتبيان الإمكانات بين البلدين. قبل فترة سألت دبلوماسيا يابانيا عن رأيه بتفوق الاقتصاد الصيني من حيث الحجم على حساب نظيره الياباني فأعرب وبكل ثقة بأن الأمر كان متوقعا نظرا للإمكانات التي تمتلكها الصين من حيث عدد السكان والمساحة والموارد. وشدد محدثي بأن المسألة لم تكن أكثر من وقت قبل نجاح الصين في تحقيق الغلبة من حيث حجم الاقتصاد.
ورأيت نفسي متفقا مع ما ذكره الدبلوماسي وذلك بالنظر لبعض الإحصاءات الحيوية حيث يزيد عدد السكان في الصين على مليار و300 مليون نسمة مقارنة مع 127 مليونا في اليابان. كما تعتبر الصين رابع أكبر دولة عالميا بالنسبة للمساحة بعد روسيا وكندا والولايات المتحدة حيث تقل مساحتها قليلا عن الأخيرة. في المقابل، يأتي ترتيب مساحة اليابان في المرتبة رقم 61 دوليا. خلافا لليابان، تمتلك الصين الكثير من الموارد الطبيعية.
استقطاب الاستثمارات
كما تتميز الصين بمنافسة الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي على استقطاب الاستثمارات الأجنبية مباشرة كما كشف ذلك تقرير الاستثمار العالمي 2010، ومصدره مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية والمعروف اختصار باسم (الأونكتاد). بلغت قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة للولايات المتحدة والصين 129 مليار دولار و95 مليار دولار في العام 2010 على التوالي.
وعلى هذا الأساس، احتلت الصين المرتبة الثانية دوليا بعد الولايات المتحدة فيما يخص استقطاب الاستثمارات الدولية عبر استحواذها على 8.5 في المائة من قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة الواردة في العالم في 2010 وقدرها 1114 مليار دولار.
بدورها، استقطبت الهند استثمارات أجنبية مباشرة قدرها 34.6 مليار دولار أي أكثر بكثير من اليابان والتي حصدت أقل من 12 مليار دولار في السنة نفسها.
المعايير والقواعد المشتركة
المثير بالنسبة لدافوس 2011 التركيز على الاقتصادات الصاعدة لكن مع التأكيد بأن غالبية المتحدثين ليسوا من الصين أو الهند بل من الاتحاد الأوربي من قبيل الرئيس الفرنسي نكيولا ساركوزي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركر ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
طبعا هناك بعض الاستثناءات مثل الرئيس الروسي الذي ركز في كلمته في جلسة الافتتاح على قضايا موضع اهتمام العالم بأسره مثل نزع الأسلحة. وقد استغل ميدفيديف المنتدى للتأكيد بأنه سوف يوقع على وثيقة معاهدة روسية أميركية تهدف لتقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية.
وربما هذا يفسر النصف الثاني من عنوان المؤتمر أي المعايير المشتركة. ويفهم من هذا العنوان فرضية استفادة القادة الأوروبيين للمناسبة للتأكيد على وجود قواسم مشتركة مع الدول البارزة اقتصاديا مثل الصين والهند والبرازيل وروسيا. تشمل القواسم المشتركة إطلاق العنان لقوى السوق لتبحث بنفسها عن أفضل الخيارات المتوافرة.
ختاما، يحسب للمنتدى الاقتصادي العالمي قدرته على التجديد رغم مرور 41 سنة على الفعالية السنوية التي تحضنها بلدة دافوس في سويسرا. لا شك بأننا نعيش في عصر العولمة حيث الغلبة للقوة الاقتصادية وبالتالي القدرة على تحقيق مآرب الشعوب.
أخيرا، كان لافتا ما ذكره الرئيس الأميركي باراك أوباما في خطاب حالة الاتحاد الأسبوع الماضي عندما ذكر مواطنيه بالتركيز على الابتكار والإبداع لتحقيق التنافسية في عصر بروز الصين والهند كقوتين اقتصاديتين.
الشللية.. وقتل الخبرات والتخصص
عنوان لم يكن من فراغ، لكنه من واقع يسري سمومه كالسرطان في بعض المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، الاستقالات... اقرأ المزيد
159
| 12 يوليو 2026
الذكاء.. الاصطناعي والعاطفي
لقد أشرقت شمسُ الذكاء الاصطناعي على العالم، فكشفتْ عجائبَ لم تكن تخطر على بال، وأزاحتْ ستارَ الوهم عن... اقرأ المزيد
72
| 12 يوليو 2026
بعد عودة التوتر إلى هرمز.. كيف نخفف استمرار ارتفاع تكاليف الشحن؟
عندما ترتفع المخاطر الجيوسياسية، لا تحتاج التجارة العالمية إلى إغلاق الممرات البحرية حتى ترتفع تكاليف الشحن. فمجرد عودة... اقرأ المزيد
933
| 11 يوليو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ليست الإجازة الصيفية مجرد أيام تُطوى بعيداً عن الدراسة، وليست فترة فراغ تُستهلك بين النوم الطويل والشاشات الممتدة وساعات الانتظار، في الحقيقة هي موسم استثنائي لصناعة الشخصية، وفرصة ثمينة لإعادة اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وبناء القيم التي قد لا تجد المساحة الكافية خلال العام الدراسي. ولهذا السبب تحرص الدولة، من خلال مؤسساتها وهيئاتها ومراكزها المتخصصة، على تقديم عشرات البرامج والأنشطة والفعاليات التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، وتراعي احتياجات الأبناء والبنات، وتمنحهم بيئة آمنة ومفيدة تجمع بين المتعة والفائدة. لقد بذلت الجهات المعنية في الدولة من وزارات ومؤسسات ومراكز وجمعيات جهوداً كبيرة في تصميم برامج صيفية متنوعة تشمل المجالات الثقافية والعلمية والرياضية والفنية والتطوعية والتقنية، مع مراعاة أن تكون في متناول الأسر من حيث التكلفة والوقت والمكان. كما رُوعي أن تتمكن أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع من الاستفادة منها، وأن تكون الأعباء المالية محدودة بحيث لا تشكل عائقاً أمام مشاركة الأبناء. ولذلك لم يعد هناك مبرر حقيقي لترك الأبناء أسرى الفراغ أو رهن ساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية، بينما تتوافر أمامهم فرص حقيقية للتعلم والنمو واكتساب الخبرات. إن مشاركة الأبناء في الأنشطة الصيفية ليست ترفاً، بل استثمار طويل الأمد في مستقبلهم. فكل مهارة يتعلمها الطفل اليوم قد تتحول غداً إلى موهبة متميزة أو مشروع ناجح أو مسار مهني واعد. وكل قيمة إيجابية يكتسبها من خلال العمل الجماعي أو التطوع أو تحمل المسؤولية سترافقه طوال حياته. كما أن هذه البرامج تسهم في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية مهارات التواصل، وترسيخ روح المبادرة والاعتماد على الذات. ومن المؤسف أن ينظر بعض أولياء الأمور إلى هذه الأنشطة على أنها مجرد وسائل لملء الوقت، بينما هي في الواقع أدوات تربوية وتعليمية متقدمة. فالدول المتقدمة تدرك أن بناء الإنسان لا يقتصر على التعليم النظامي داخل المدارس، بل يمتد إلى كل تجربة تثري الفكر وتصقل الشخصية. ولذلك تستثمر كثير من المجتمعات الناجحة في برامج النشء والشباب خلال الإجازات الصيفية بمبالغ وجهود كبيرة، إدراكاً منها أن الطالب في هذه الفترة يكون أكثر استعداداً للتجربة والاكتشاف، وأكثر تقبلاً للتعلم عندما يُقدم له بأسلوب تفاعلي ممتع بعيد عن ضغوط الاختبارات والواجبات. والجميل في الأنشطة الصيفية الحديثة أنها لم تعد تقدم المعرفة بصورة تقليدية جامدة، بل أصبحت تمزج بين الترفيه والتعليم بطريقة احترافية تجعل الأبناء يتعلمون وهم يستمتعون. فالطفل قد يكتسب مهارات القيادة من خلال لعبة جماعية، ويتعلم مبادئ البرمجة عبر ورشة تفاعلية، ويكتشف أهمية العمل التطوعي من خلال مبادرة مجتمعية، وكل ذلك في أجواء محفزة وممتعة. إن المسؤولية اليوم لا تقع على الجهات المنظمة وحدها، بل تبدأ من الأسرة التي تملك القرار الأول في توجيه أبنائها نحو الاستفادة من هذه الفرص. فكما نحرص على نجاح أبنائنا الدراسي، يجب أن نحرص على بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم واستثمار أوقاتهم فيما يعود عليهم بالنفع. الإجازة الصيفية ستمضي سريعاً، لكن أثرها قد يبقى سنوات طويلة. وبين صيف يضيع في الفراغ وصيف يُبنى فيه الإنسان، يكمن الفرق بين وقت مستهلك ووقت مستثمر. والقرار في النهاية يبدأ من الأسرة، لأنها الشريك الأول في صناعة جيل أكثر وعياً وقدرةً وإسهاماً في خدمة وطنه ومجتمعه.
5769
| 07 يوليو 2026
قدَّم منتخب الرأس الأخضر في مواجهته أمام الأرجنتين نموذجًا كرويًا يتجاوز القراءة التقليدية لمعادلة القوة في كرة القدم، حيث لم يعد الاسم أو الإرث التاريخي معيارًا حاسمًا لتحديد ملامح التفوق، بل أصبحت التفاصيل الدقيقة داخل المستطيل الأخضر هي التي تعيد تشكيل موازين الهيبة بين المنتخبات. لقد دخل الرأس الأخضر اللقاء بعقلية لا تكتفي بردّ الفعل، بل تسعى إلى فرض وجودها كقيمة تنافسية قائمة بذاتها. انضباط يتجاوز الشكل التكتيكي إلى وعيٍ جماعي بكيفية إدارة مجريات المباراة، حيث بدا الفريق وكأنه يتحرك كوحدة واحدة تُدرك بدقة متى تهاجم ومتى تُحسن التمركز، ومتى تُعيد ضبط إيقاعها أمام ضغط خصم يملك خبرة وتاريخًا وثقلاً عالميًا. وفي هذا السياق، لم تكن المواجهة مجرد اختبار فني، بل امتحانًا ذهنيًا أمام أحد أكثر المنتخبات اكتمالًا في كرة القدم الحديثة. فالأرجنتين، رغم تفوقها الفردي، وجدت نفسها أمام خصم لا يمنحها لحظات راحة، ويجبرها على التعامل مع كل تفصيلة في المباراة بجدية كاملة، وكأنها مواجهة مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة. ما قدمه الرأس الأخضر في هذه المواجهة لا يُختزل في أداء لحظي، بل في نموذج سلوكي يعكس أن الهيبة ليست قيمة ثابتة في كرة القدم، بل بناء نفسي يتغير وفق طريقة استقباله من الطرف الآخر. فعندما يُلغى هذا البناء من الوعي، تتغير طبيعة المباراة نفسها. ورغم الخروج من البطولة، فإن الأثر الذي يتركه هذا النوع من الأداء يتجاوز حدود المنافسة اللحظية، ليصبح جزءًا من الذاكرة الكروية التي تُنصف الفرق التي تُجيد صناعة صورتها داخل الملعب حتى في لحظات الخسارة. كلمة أخيرة: قدّم منتخب الرأس الأخضر درسًا مباشرًا للمنتخبات التي تفتقر إلى الشجاعة داخل الملعب، إذ يثبت أن الجرأة المنضبطة والوعي الجماعي ليسا مجرد أدوات تكتيكية، بل قوة قادرة على قلب موازين المواجهة، وكسر الفوارق مع المنتخبات الكبرى، وفرض الندية الحقيقية بعيدًا عن سطوة الاسم أو التاريخ.
1455
| 05 يوليو 2026
سيلعب منتخب مصر الحبيبة أمام المنتخب الأرجنتيني بأحد عشر لاعباً يساندهم خمسمائة مليون قلب عربي نابض بالأمل في التأهل لدور ربع النهائي. هذه المساندة الجماهيرية ليست رياضيةً فحسب، وإنما هي حبٌّ عظيمٌ لمنتخب الساجدين الذي أحيا الحماسة في شعوب أمتنا عندما عبر المدرب حسام حسن عن النواة الصلبة في ضمائرنا ونفوسنا المتمثلة بفلسطين الحبيبة، حين حمل العلم الفلسطيني في الملعب، فهزَّ وجداننا بالحب لمصر وشعبها اللذينِ لهما مكانةٌ عظيمةٌ في تاريخنا الماضي، وحاضرنا، ومستقبلنا. تابعنا الأداء الفني الرفيع والبطولي المتميز للمنتخب المصري، وشاهدنا الجماهير في مدن وقرى وبوادي ديارنا العربية وهي تسانده بالتشجيع في البيوت والمجمعات الرياضية والمقاهي والساحات، وكأنما كل فرد في أمتنا يشعر شعوراً راسخاً بأن المنتخب يمثله شخصياً، ويمثل مجتمعه المحلي، وأمته المتعطشة لإثبات الوحدة النفسية والعقلية لشعوب تجمعها حضارةٌ مجيدةٌ، ولو كان ذلك من خلال كرة القدم. الذي لفت أنظار العالم هو الحماسة العظيمة لأهلنا في غزة الجريحة الذين تجمعوا بين الخيام والدمار وقد تعلقت قلوبهم بأداء المنتخب المصري، وكيف أرسل إليهم حسام حسن رسالةً تحمل توقيعات قلوب أبناء أمتنا برفع العلم الفلسطيني، مما جعل من مباراة اليوم مع الأرجنتين مباراةً تتابعها شعوبنا وهي تهتف للمنتخب المصري من أعماق قلوبها مؤمنةً بأهمية الفوز لمصر والأمة العربية. نحن ندرك جيداً أن الأداء الفني في المباراة هو الفيصل، ولكننا نؤمن بأن وقود الروح القتالية للاعبي المنتخب المصري هو مساندة الجماهير العربية لهم. ولذلك، نتوجه إليهم برسالة محبةٍ عظيمةٍ ممهورةٍ بثقتنا بجدارتهم بالفوز إن شاء الله. ونقول لهم إننا ننتظر منهم تركيزاً كاملاً، وحضوراً ذهنياً لا يغيب طوال التسعين دقيقة، مع تأكيدنا على ثقتنا بأن الكابتن حسام حسن قادر على استثمار طاقات اللاعبين، وتوظيفهم توظيفاً سليماً يحقق الأمل المنشود من المباراة. الأنظار متجهة إلى الأسطورة الكروية العربية؛ محمد صلاح الذي سيكون الركيزة الأساسية في صناعة اللعب وتهديد المرمى بقيادته الهجومية. إلى جانب الحيوية والسرعة التي سيضيفها عمر مرموش في التحركات الأمامية مانحاً المنتخب خياراتٍ متعددةً وخطورةً مستمرةً نحو مرمى الخصم. كلمةٌ أخيرةٌ: يا لاعبي منتخب مصرنا الحبيبة، حين تسجدون بعد إطلاق صافرة النهاية وقد حققتم الفوز، بإذن الله، ستلامس جباهكم قلوبنا التي كانت معكم في أرضية الملعب.
1440
| 07 يوليو 2026