رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

سارة ناصر الهاجري

سارة ناصر الهاجري

مساحة إعلانية

مقالات

18

سارة ناصر الهاجري

قانون إدارة الموارد.. أنا المدير!!

30 يونيو 2026 , 11:04م

«أنا المدير وأنا اللي أحدد» متجاهلاً قانون الموارد البشرية، وضارباً بعرض الحائط قانون دولة.. قانون بلد.. قانون سادته..

شخص «ما» أصبح (مدير إدارة ما..)  ما إن أصبح «مديرا ما» تحول إلى (فرعون) و»أنا ربكم الأعلى» فطغى وتجبر على كافة قوانين الموارد البشرية «والإنسانية» ونسي أن واضع القوانين ومشرعها يملك كيان دولة كاملة ولم يضعها إلا بعد دراسة مكثفة فلم يضعها (اعتباطاً) أو (واسطة)، أخذ بعين الاعتبار الظروف الإنسانية، الدينية، الاجتماعية والأهم من ذلك «الأسرية» التي استدعت وضع تلك القوانين فسنها المُشرع ليحمي حقوقي.. حقوقهم وحقوقكم.. ولكن فقط لأنه «المدير».. لأنه «فرعون» فقد استكبر وطغى..

وعندما تسعى لاسترداد حقك «بأدب» خلف الأبواب المغلقة، تجد تكتلاً من الاتفاقيات الخفية التي تتم عبر الهاتف من «خلف الكواليس» للاتفاق على «سد» الطريق أمامك و»وأد» حقك المهضوم الذي أسنته شريعة «دولة».

وعند طلب التوضيح يتم «الزعيق» من باب «خذوهم بالصوت».. 

وإن طلب نسخة ورقية رسمية بما قاله ليراجع بها الجهات المعنية يتم الرفض، ثم تهذيبك، تأديبك وتهديدك وأخيراً الخصم من الراتب بغير وجه حق، فقط لأنه «المدير» ولأنهم «المطبلون» خوفا من زوال «الحوافز» المكانية والمالية وليس لأنه على حق، لأن هذه الورقة «المكتوبة» قد (تدينهم) كمدراء على مستوى تلك الجهة أو المحكمة إن لجأ لها الموظف في نهاية المطاف.

الموظف لا يتجبر ولا يطغى ولا يتطلب.. كل ما يفعله هو المطالبة بأدنى حقوقه، وهنا تُشن عليه حرب جهارا «بالاتفاق» ما بين كافة الأطراف من خلال «آلو» واحدة.. في (مافيا) منمقة تحت ستار قانون «مُعدل» حسب أهوائهم..

الموظف هنا كإنسان لا يطالب إلا بجهة محايدة، تستمع لما تعرض له من تعسف (شفهي) لا يستطيع إثباته بمرفقات لأن جهة عمله لم تمنحه «سيستم» يستخرج منه ما يدينهم أو تعاملت معه بالتهديد الشفهي، فإن تكررت تلك الشكاوى (الشفهية) على جهة ما، تقوم هذه الجهة المحايدة إما بالتصرف، التحقيق أو في أضعف الحالات إرسال أفرادها «متخفين» للعمل في الجهة المشتكى عليها.

دع هذا المتخفي يعيش في تلك البيئة سنة اثنتين ثلاثة.. طالما سيسعى للتحقق من مدى مصداقية ما يدور في بيئة العمل تلك من خفايا (لا يمكن إثباتها ورقياً) للأسف، ويا لهول ما سيجدون.. ويا لخزي ما سيسمعون.. ويا لعار ما سيرون.. شيء لن يتصوره عقل، ولا يتخيله بشر..

بؤرة ...» لا حل لها سوى «بترها» من جذورها..

نريد جهة محايدة تستمع للموظفين بدون إعلان هويته، بدون حدود أو قيود، بدون توجهات هاتفية «مسبقة» فتحد من كمية المخالفات الشفهية التُي تفرض على أي موظف والذي إن طالب بحقوقه تتم إحالته للتحقيق، الخصم من راتبه أو (بهدلته) من باب تأديبه والحجة؟!!

(رفض العمل) 

لأنه لا يستطيع أن يدين نفسه ويكتب في كتاب التحقيق-السبب: طالب بحقه ولا أستطيع إخراسه!!

وهنا أجد علامة استفهام عظيمة تحوم فوق رأسي أين كنا وإلى أين وصلنا؟!!

لا شفافية..

لا نزاهة.. 

لا عدل.. 

وبالتالي..

لا إنتاجية..

ويصبح «الدوام» تحصيل حاصل

وتكون «الحشيمة» للراتب..

وتُفقد كفاءات «عظيمة»

تحت وطأة التعنت والجبروت الفرعوني

اقرأ المزيد

إلى أين تؤدي بنا الطرقات؟ إلى أين تؤدي بنا الطرقات؟

في أحد اللقاءات طرح تساؤل لطالما شغل الكثيرين، واختلفت الإجابات وتعددت بتكرار السؤال نفسه، إلى أين تؤدي بنا... اقرأ المزيد

39

| 01 يوليو 2026

متى ترحل؟ متى ترحل؟

يتحدث الناس كثيراً عن القيادة، وعن صناعة القرار، وعن إدارة التغيير، وعن كيفية الوصول إلى المناصب القيادية، لكنهم... اقرأ المزيد

81

| 01 يوليو 2026

هل طالنا التبلد !؟ هل طالنا التبلد !؟

للمرة المئة أقف حائرة أمام أوراقي التي أتركها كمسودة أولى لـ"ترويدتي"، وكلما عزمت أن أكتب عن شأنٍ آخر،... اقرأ المزيد

51

| 30 يونيو 2026

مساحة إعلانية