رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عبد الله بن علي العليان

عبد الله بن علي العليان

مساحة إعلانية

مقالات

609

عبد الله بن علي العليان

عبد الرحمن الراشد.. وطرح يناقض ذاته! (2)

30 أكتوبر 2016 , 12:38ص

في مقال الكاتب السعودي عبد الرحمن الراشد الذي حمل عنوان( عُمان.. بين الخليج وإيران)، الذي ناقشنا بعض ما قاله في الأسبوع المنصرم، فإننا سنناقش في هذا المقال، بعض ما كتبه في جريدة الشرق الأوسط اللندنية في 18 أكتوبر الحالي،فقد قال الكاتب الراشد "تبدو مسقط أقرب للنظام الإيراني منها إلى شقيقاتها الخليجيات التي ترى أن النظام الإيراني خلّف هذه الأزمات، وأنه صار يهددها أكثر من ذي قبل، وتحديدًا منذ بدء تفاوضه مع الولايات المتحدة، التي لعبت عُمان فيها دور ساعي البريد، ثم صارت مركز المفاوضات السرية"، وقال في فقرة أخرى من مقالته تلك أن"السلطنة مرت بمحنة الربيع العربي عندما اضطربت المنطقة كلها عام 2011، وتجاوزتها بدعم سياسي واقتصادي من دول مجلس التعاون التي وقفت إلى جانبها أمنيًا واقتصاديًا". والحقيقة أنني أستغرب من هذا التحليل الغريب، الذي يتجاهل الكثير من الحقائق التي لا تحتاج إلى تكرار،فأولاً ليس صحيحا أن عُمان أقرب للنظام الإيراني من شقيقاتها الدول الخليجية، فأمن الخليج واستقراره من أمن عُمان، والعكس صحيح، وهذا من الثوابت التي لا نقاش فيه، فهو كمن يكتب على الرمال! فتاريخياً عمق هذه الدول، هو عمق لعُمان والتاريخ هو الذي يكشف هذه الحقائق التي يعرفها المختصون، فلا يقبل عقلاً ومنطقاً أن تنحاز عُمان إلى إيران، على حساب جيرانها،وعمقها الاستراتيجي، فأمن الخليج وتماسكه هو لكل دوله،وهذا من الثوابت في السياسة العمانية منذ عام 1970؟ وهل من المنطق أن تسعى عُمان إلى غير هذا الطريق الثابت الاستراتيجي؟! أما مقاله الراشد عن المفاوضات التي رعتها عُمان بين الولايات المتحدة وإيران، حول أزمة المفاعل النووي الإيراني من عُمان من أن "لعبت فيها دور ساعي البريد، ثم صارت مركز المفاوضات السرية" فهذا للأسف ما كان ينبغي أن يقوله عبد الرحمن الراشد، فالدور العُماني في إنهاء أزمة النووي الإيراني، هو لمصلحة الجميع،ولم تكن المفاوضات سرية، ولا تحت الطاولة،والسعي العماني كان أمام الجميع،وتحت سمع العالم وبصره، فلو تأزمت القضية،وأدت إلى الحرب بسبب النووي، فالخليج كله سيكون في مرمى هذه الحرب!وهذا الجهد العُماني، لن يزعج الأشقاء في اعتقادي بل كان مبعث سعادتهم،وهذا ما قاله مسؤولون كبار في دول المجلس قبل وأثناء المفاوضات التي تكللت بالنجاح،فقد صرح سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،في تصريح لقناة البي بي سي في يناير 2014 بأن "إيران جارتنا ولا نريد أي مشاكل معها.. ارفعوا العقوبات وسينتفع الجميع",وهذه هي نظرة عُمان لحل أزمة النووي الإيراني.أما قول الراشد أن "السلطنة مرت بمحنة الربيع العربي عندما اضطربت المنطقة كلها عام 2011،وتجاوزتها بدعم سياسي واقتصادي من دول مجلس التعاون التي وقفت إلى جانبها أمنيًا واقتصاديًا".وهذا القول لم نسمع به أبداً، وهو أقرب إلى الخيال أو التوهم، ومع تقديرنا لكل دول المجلس،أن ما جرى في عُمان، أنها كانت مطالب شعبية محددة، قُدمت للدولة، ولم يكن هناك ما يريد أن يلمّح إليه الراشد،وكانت صور السلطان قابوس يحملها الشباب في كل أماكن التجمعات،وكان اهتمام الدولة بهذه المطالب سريعاً، ولم يكن هناك شيئ يستدعي تدخل الأشقاء، ولم يحصل هذا أبداً، وكانت حكمة السلطان هي التي جعلت عُمان تبقى كما كانت في وحدتها وتماسكها وسلاها الاجتماعي، لكنها ستظل واقفة مع أشقائها في دول المجلس، وحريصة على استقرارهم وهم كذلك، مهما يقال من هنا وهناك،سيثبته الواقع وتؤكده الحقائق الناصعة.

اقرأ المزيد

لماذا اختارت عُمان هذا المسار؟. لماذا اختارت عُمان هذا المسار؟.

تابعت باهتمام التعليقات والتحليلات والتكهنات، عن الخطوة العمانية، بالانضمام إلى التحالف الإسلامي، الذي تقوده المملكة العربية السعودية، وكان... اقرأ المزيد

766

| 08 يناير 2017

التكامل العربي أين هو ؟ التكامل العربي أين هو ؟

حضرت قبل أسبوعين المؤتمر السنوي لمؤسسة الفكر العربي التي انعقدت في أبو ظبي، بدولة الإمارات العربية المتحدة ،وكان... اقرأ المزيد

4923

| 01 يناير 2017

هل نخاف على لغتنا العربية؟ هل نخاف على لغتنا العربية؟

قبل أيام مضت عقدت بصلاله بسلطنة عُمان ندوة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية حملت عنوان (اللغة العربية والتحديات)،... اقرأ المزيد

573

| 25 ديسمبر 2016

مساحة إعلانية