رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إذا كان معيار "الربيع العربي" هو وصول تنظيم "الإخوان المسلمين" إلى السلطة في مصر وتونس والمغرب وليبيا وتصدرهم المشهد السياسي في سوريا فإننا أمام حالة سبقت هذا الربيع بعشر سنوات وهي وصول حزب العدالة والتنمية،"الإخواني"، إلى السلطة في تركيا في نهاية العام 2002.
ورغم أن الفارق في عمر التجربة بين تركيا ومصر يقارب العشر سنوات غير أن المؤشرات التي ظهرت حتى الآن من حكم "الإخوان" في مصر برئاسة محمد مرسي تسمح بإجراء مقارنة تعكس التشابه في السلوك والأهداف.
جاء حزب العدالة والتنمية محملا بشعارات الديمقراطية وتعزيز الحريات. وقد جدّ بالفعل على هذه الطريق لمدة سنتين عامي 2003 و2004 ما أهّله لبدء مفاوضات العضوية المباشرة لدخول الاتحاد الأوروبي. لكن الأمور وقفت هنا وبدا أن تلك المرحلة القصيرة كانت المعبر لتغييرات كبيرة في النظام السياسي لا تزال تستكمل في اتجاه المزيد من إحكام قبضة الحزب الحاكم على مفاصل الحياة السياسية والمؤسسات العسكرية والأمنية والقضائية والتربوية بحيث انقلبت الصورة من وصاية عسكرية- علمانية لدولة عميقة إلى وصاية دينية لدولة عميقة جديدة مع استمرار الذهنية التفردية والإقصائية وهو ما انعكس تقييدا كبيرا للحريات ولاسيَّما الصحفية وعدم التقدم في حل أي مشكلة إتنية أو مذهبية.
وفي مصر جاء الرئيس مرسي مع وعود باحترام العملية الديمقراطية والمشاركة. لكنه ما لبث أن أطاح، بحركة انقلابية، بالمجلس العسكري وغلّب التفوق العددي في الهيئة التأسيسية لكتابة الدستور وشكل حكومة من الإخوان المسلمين فقط وهكذا جمع في يده ويد حزبه كل ما أمكنته قدرته على ذلك ناكثا بكل الوعود السابقة.
في تركيا يقدّم اليوم حزب العدالة والتنمية اقتراحا لتعديل الدستور وإقامة نظام رئاسي بحيث تنحصر كل الصلاحيات بيد رئيس الجمهورية بما فيها حلّ البرلمان. وهو مشروع يعدّ ليناسب رئيس الحزب رجب طيب أردوغان عندما يترشح لرئاسة الجمهورية عام 2015 واحتمالات فوزه كبيرة جدا لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد خمس سنوات أخرى أي يمكن أن نكون أمام زعيم أوحد لتركيا منذ العام 2002 وحتى العام 2025 أي ربع قرن تقريبا. وهي فترة تتعدى كثيرا أحلام الدكتاتوريين حتى في بلدان العالم الثالث.
"الإعلان الدستوري" الذي أصدره الرئيس محمد مرسي وحصر في شخصه كل صلاحيات المؤسسات بما فيها القضائية هي نسخة أخرى عن مشروع النظام الرئاسي في تركيا. وكأن أي رئيس "إخواني" لا يستطيع أن يحكم إلا وفق صلاحيات مطلقة وليست المرحلة الديمقراطية أو الشعبية سوى مرحلة عبور لتجديد الاستبداد وتأبيده.
وجه آخر للمقارنة المتشابهة وهو حقل السياسة الخارجية. فرغم كل انفتاحات تركيا على جيرانها والعالم العربي والإسلامي فإنها انتهت إلى أن تعلن أن حدودها "أطلسية" ونقطة على السطر. حاسمة بذلك تموضع تركيا كبلد أطلسي ينفّذ بالتالي سياسات غربية في منطقة الشرق الأوسط.
وفي مصر ورغم كل الآمال التي علقت على تحوّل في السياسة الخارجية المصرية على الأقل تجاه إسرائيل فقد أعلنت مصر مرسي أنها ملتزمة قولا وفعلا باتفاقية كمب ديفيد ولم تسعف الايديولوجيا الرئيس مرسي ليجد عبارات جديدة في رسالته الشهيرة إلى "الصديق الوفي" شمعون بيريز وسعت مصر خلال حرب غزة الأخيرة إلى التهدئة ك "وسيط" خارج أي خطوة للمبادرة إلى دعم غزة بالسلاح والمتطوعين.
إن المقارنة بين الحالتين والتجربتين التركية والمصرية تعكس أن الربيع العربي لم يؤثر على تركيا بل إنه تركيا هي التي أثرت على تجارب الربيع العربي في اتجاه سياسات تحتكر السلطة في الداخل وتنسجم مع التوجهات الغربية في قضايا المنطقة والعالم. وهو ما يتعارض مع روح المجتمعين التركي والمصري. وإذا كان تبرير السياسات التركية الخارجية ممكنا بتراث من التبعية للأطلسي والغرب وحتى إسرائيل، وإن كان من غير المقبول الاستمرار فيها، فإن الأمر غير ذلك في مصر خصوصا أن لمصر تقاليد من النضال ضد المستعمر وضد إسرائيل من أحمد عرابي إلى سعد زغلول إلى جمال عبد الناصر ولاسيَّما أن قضية فلسطين، التي لا تزال تحت الاحتلال، لم تحل بعد وهي جزء من الأمن القومي العربي والمصري وهي بحاجة لكل مساندة من مصر فيما تركيا بعيدة عن القضية الفلسطينية ولا تشكل أي تحدّ لها.
لذا ليس غريبا أن ينتفض "الميدان" مجددا في مصر على التسلط والتفرد. وعلى مصر،هنا، أن تعرف أنها غير تركيا وأن مشكلاتها والتهديدات التي تتعرض لها والتحديات التي تواجهها مختلفة كليا عن تركيا وبالتالي على الإخوان المسلمين في مصر ألا يستنسخوا التجربة التركية التي لا تناسب لا تاريخ مصر ولا مستقبلها بل ربما تقع على نقيضها.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4311
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
2583
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1173
| 28 سبتمبر 2026