رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* تقول جارتي: ابني دوخني، ودمر أعصابي وأورثني هماً لا ينزاح، فهو عوضاً عن أنه عالة عليَّ، أتحمل مصاريفه، غاوي زواج، وياريت الزواج ما تعبه فمستلزمات كل زواج جديد أنا ملزمة به، حملني ديوناً لا طاقة لي بها، أخذ ميراثي من أبيه وبدده، كل مشاريعه خاسرة لأنها دون تخطيط، كل ما في رأسه أنه يريد أن يصبح مثل فلان، ضاع كل ما كان معه وما أخذه مني وأصبح كما يقولون على الحديدة، ومع ذلك تزوج أكثر من مرة، وكان علي أن أتحمل تبعات كل زيجة بعد أن أنجب من زوجاته جميعهن، وما زال يفكر في زواج جديد بعد أن (طفشت) منه آخر زوجاته، والمأزق أنه لا يعمل، جالس في البيت (لا شغلة ولا عملة)، وقد رفض ما وفره بعض الأصدقاء من وظائف رغم أنه لم يحصل حتى على الاعدادية، كل حياته أمام الكمبيوتر، وعندما أشكو من وضعه وما يحملني من كدر وهم يقولون لي انت السبب في إتلافه! كيف أتلفته وما ابتغيت إلا منفعته؟ سؤالك يا عزيزتي مر، لأنك سبب حقيقي فيما وصل اليه ابنك الذي شئت إصلاح حاله فأتلفتي مآله! كيف أتلفته؟ بضعفك، بموافقته على كل ما طلب، بتنازلك عن إرثك بسهولة، بقبولك طلب بنات الناس للزواج وأنت تعلمين أنه لا فائدة ترتجى منه كراعي أسرة، نعم لقد أتلفتي ابنك عندما وافقت أن يبقى دون (شغلة ولا عملة) ولم تحركي ساكناً، بل لم تدفعيه لقبول أي عمل يعول به نفسه بل ويساعد في سداد ديونك التي كان هو سبباً في تراكمها عليك، أنت أمام ابن غير مبالٍ، لا يهتم إلا بنفسه، ويستمد قوة تسلطه عليك من ضعفك، مطلوب إلزامه بكل مصاريفه والمساعدة في مصاريف البيت، امتنعي عن أن تكوني تحت أمره يطلب لتقولي (لبيه)، أفهميه أن شرف الرجل عمله، ورجل لا عمل له لا كرامة له، ولا شأن له، لأنه عالة، يجب أن تكوني شجاعة وتواجهيه بأسباب فشله في حياته، وفشله في زيجاته، ويكفي أنه كما تقولين لا يعرف شيئاً من سنوات عن بعض أولاده حتى أنه لو قابلهم في طريق لا يعرفهم، يعني قاطع رحمه، متخلٍ عن متابعة أولاده، كل ما يهمه نفسه، نفسه فقط! مطلوب أن تقولي له بصراحة الحياة لا ترحب بالعاطلين العالة على آبائهم ومجتمعهم، اغضبي لملازمته البيت كالحريم، قولي له "عيب"، حرضيه على العمل فقد يخلق منه العمل رجلاً تفخرين به ولا تبكين منه وعليه، جربي أن تكوني مرة حاسمة، وقاطعة، وقوية وأنا واثقة أن الحال سيتغير إلى ما يسرك، جربي لن تخسري شيئاً فكم من مائلين عدلتهم وقومتهم القسوة الحميدة.
* في عالم الحيوان أسد الغابة عاطل (لا شغلة ولا عملة)، اللبؤة هي التي تتعب، وتشقى، وتغامر حتى تحضر له الفريسة التي يأكلها! وين الرجولة يا أسد؟ وين الزئير المرعب؟ وين القوامة؟ سلامتكم! حال أسد الغابة (الهصور) تماما كحال العاطلين الذين هم كخيال المآتة في حياة أسرهم، يعني وجودهم كعدمه ينجبون أطفالا يتخلون عنهم لتربيهم الزوجات، أو الأيام، أو الشوارع، نساء كثيرات متزوجات في مجتمعاتنا العربية يعتبرن المعيلات الأساسيات في حياة الأسرة، يعُلن الأولاد وآباءهم، يخرجن لشقاء العمل وتعبه بينما الأزواج يغطون في نومهم الهانئ، وشخيرهم المنتظم دون أدنى حياء، وكأن الدنيا انقلب حالها فأصبح نساؤها رجالا، ورجالها نساء!! مسخرة.
* طبقات فوق الهمس
* كل فساد لا يقابل بعقاب وتصدٍ يستشري، ويستفحل، ويتغول حتى يصبح مع الأيام عصياً على التغيير أو الانتزاع، والأدهى أنه يصبح عادة.
* مطلوب حماية المبلغين عن الفساد حتى لا يستشري مبدأ (وأنا مالي.. خليني جنب الحيط) تخوفاً من عقاب أصحاب (الإيد الطايلة) والمتنفذين.
* تحية لكل مسؤول يتصدى للفساد لأنه في الحقيقة يتصدى لنوع جديد من البلطجة.
* لا تحب كثيراً، ولا تكره كثيراً، ولا تقلق كثيراً، ولا تيأس كثيراً، ولا تأمل كثيراً، ولا تثق كثيراً، لأنك ستتألم كثيراً.. كثيراً.. كثيراً.
* كل من يحاول تخريب المودة بين صديقين متحابين، فاشل، كاره لنفسه، منبوذ، ويستحق الشفقة.
* زبادي منزوع الدسم، جبن منزوع الدسم، حليب منزوع الدسم، طفل منزوع الأدب يمكنك أن تراه وهو يبصق على معلمته في الحضانة أو يعضها!.
* الحقينا يا بلدية
* وضع اصبعه في فتحة أنفه ينظفها، ثم مسح ما علق باصبعه بمريوله الأبيض، أتحدث عن أحد عمال بيع اللحوم بأحد أشهر مراكز التسوق! لم أحتمل المنظر، صرخت فيه بشدة فاختفى، نعم نحتاج إلى مراقبة الأسعار، ونحتاج أيضا إلى مراقبة الأصابع.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
عمل الغرب جاهدًا على أن يزرع في شعوب العالم أنه النموذج الأخلاقي والقيمي الأرقى، قوانين متقدمة، حقوق الإنسان، تحرير المرأة، عدالة اجتماعية، وإنسانية لا تعرف التمييز، هكذا طرح الغرب نفسه بتلك المنظومة القيمية التي حاول فرضها كمعايير عالمية، وجعل لنفسه حق التدخل في شؤون الدول التي لا تساير تلك المنظومة المُعلنة. بيد أن وثائق جيفري إبستين التي كشف عنها وأحدثت زلزالًا تتجاوز آثاره كونها حالة جنائية، إلى النظر إليها والتعامل معها على أنها جرائم سياسية وأخلاقية، تزاوجت في تنفيذها السلطة والمال والنفوذ. تلك الوثائق قد نسفت ادعاءات الغرب في تفوقه الأخلاقي، وأبرزت أن هذه القيم التي يترنم بها قيم نسبية مرهونة بالمصالح والنفوذ، ذلك لأنها ليست خطيئة فردية، بل هي جريمة منظمة ممنهجة ممتدة متشابكة. أظهرت الوثائق أن القيم تتبدد أمام إغراءات المال والسلطة، ولم يكن إبستين مجرد رجل يستغل النظام القضائي والإعلامي والسياسي من أجل تحقيق أطماعه في استعباد النساء والأطفال، بل هو صنيعة ونتاج منظومة الفساد الأخلاقي والقيمي. سيكون من السطحية والسخف أن تختزل هذه الفضيحة في شخص إبستين، فهو مجرد حلقة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي شهدها الغرب، ولذا جرى التهاون القضائي مع الرجل لأنه يعلم جيدًا أن من كان في مثل موضعه من السلطة والمال لن يُحاكم بنفس المعايير التي يحاكم بها غيره. لم يتجل السقوط الأخلاقي للغرب من خلال الفضيحة ذاتها وما ارتبطت به من أسماء ما يمكن أن نسميه «إدارة العالم» فحسب، بل من خلال تأخير الكشف عنها، فلم تكن هذه الحقائق مجهولة، بل كانت مؤجلة، فأصبحت هذه الحقيقة مجرد توثيق لحسابات النهاية، فالعدالة الحقيقية هي تلك التي تأتي في الوقت المناسب، فلماذا لم يتم الكشف عنها حينها؟ كأن الحقيقة قد سمح لها بالظهور فقط بعدما أصبحت فاقدة للقدرة على التغيير.ثم لنا أن نتساءل عن سر التهاون القضائي مع إبستين، وما تفسير حادث موته في السجن بكل ما يتعلق به من سلوكيات مريبة كتعطيل الكاميرات وغياب المراقبة لشخصية من المفترض أن تحظى بالرقابة الصارمة؟ الوثائق كشفت أن العدالة طبقية وانتقائية في النموذج الغربي، وليست سوى عمليات تفاوضية على الصياغة، وعلى ما يقال وما يترك، تجلى ذلك في الصفقات القانونية التي أبرمت، والتخفيف غير المبرر في الأحكام القضائية الصادرة، وتأجيل المحاسبة، بما يجعلنا نقول إن القانون يفسر وفقا لموقع المتهم لا حجم الجريمة، وهذا يؤكد انهيار ركيزة المساواة أمام القانون التي هي إحدى أهم ركائز أية منظومة قيمية. الوثائق كذلك عرّت الإعلام الغربي الذي يفاخر بالحرية والاستقلالية والشفافية والموضوعية وأظهرت ضلوعه في التواطؤ لخدمة السلطة والمال، وذلك بالتغطية على الجريمة، وأبرز طبيعته الاستهلاكية التي يقاس نجاحها بالمشاهدات وعوائد الإعلانات، كما أظهرت كذلك خضوع هذا الإعلام لنفوذ المال والسياسة وتمحوره حول حماية الأقوياء.. حتى في التناول الإعلامي للقضية، جرى التعامل الانتقائي الطبقي، حيث تم تهميش الضحايا وكأنهم مجرد أرقام تُذكر في السياق العام للجريمة، أو خلفية حزينة للأسماء اللامعة. من دواعي السخرية أن هذه الإدارة العالمية التي ضربت بحقوق الإنسان عرض الحائط، هي نفسها التي نصّبت نفسها مراقبًا على حقوق المرأة والطفل والحريات في عالمنا العربي والإسلامي، هي نفسها التي تتدخل في تربية أطفالنا وتسعى لتجريم تأديب الأبناء، وتؤجج الحركات النسوية لدفعها للتمرد على قيم وثقافات المجتمعات، وتبتز الحكومات بملفات الحرية وحقوق الإنسان، بما يؤكد أن الغرب يتعامل مع القيم باعتبارها سلاحًا سياسيًا. فصل الأخلاق عن السلطة، والفصل بين الخطاب السياسي والممارسة، يقوض الثقة الداخلية في الغرب ذاته، فأنّى لمجتمع يؤمن بتلك المنظومة وهو يراها تتهاوى أمام السلطة والمال، ويوقفه حائرًا أمام ذلك الثراء الذي يهب الحصانة. لعل هذا الحدث الجلل يجعل المُختطفين ببريق الغرب ويترنمون بتفوقه القيمي يراجعون أنفسهم، ويفصلون في الدعوة إلى السير على خطى الغرب بين ما يمكن أن نأخذه عنه من تقدم علمي وتكنولوجي ونحوهما، وما لسنا بحاجة إليه من قيم وأخلاقيات لنا السبق والسمو فيها، فالغرب إنما تقدم بسبب الأخذ بأسباب القوة والتقدم، لا من خلال منظومته القيمية والأخلاقية النسبية.
15192
| 08 فبراير 2026
راقب المشهد في أي مجمع تجاري في عطلة نهاية الأسبوع. ستري عائلة خليجية صغيرة تتمشى. الأب والأم يمشيان في الأمام بكامل أناقتهما، وخلفهما بمسافة مترين تمشي «المربية» وهي تحمل الطفل، وتدفع العربة، وتحمل حقيبة الحفاضات. وإذا بكى الطفل، لمن يمد يده؟ إلى المربية. وإذا نطق كلماته الأولى، بأي لغة (أو لهجة مكسرة) يتحدث؟ بلغة المربية. هذا المشهد، رغم تكراره حتى أصبح مألوفاً، هو «جرح» غائر في كرامة الأسرة الخليجية. نحن، وبدافع الحاجة والرفاهية وانشغالنا في وظائفنا، لم نستقدم عمالة لتساعدنا في «أعمال المنزل» فحسب، بل ارتكبنا خطأً استراتيجياً فادحاً: لقد قمنا بـ «تعهيد» (Outsourcing) مهمة التربية. لقد سلمنا «مفاتيح» عقول وقلوب أطفالنا لأشخاص غرباء. المشكلة ليست في وجود المساعدة، فالدين والواقع يبيحان ذلك. المشكلة تكمن في «تداخل الأدوار»..... «الدريول» (السائق) لم يعد مجرد سائق يوصل الأبناء، بل أصبح هو «الأب البديل» في السيارة، يسمع أحاديثهم، ويختار موسيقاهم، وربما يغطّي على أخطائهم. و»المربية» لم تعد منظفة، بل أصبحت «الأم البديلة» التي تطعم، وتناغي، وتمسح الدمعة، وتلقن القيم (أو غيابها). نحن نشتكي اليوم من أن أبناءنا «تغيروا»، وأن لغتهم العربية ركيكة، وأن «السنع» عندهم ضعيف. ولكن، كيف نلومهم ومعلمهم الأول في سنوات التأسيس (من 0 إلى 7 سنوات) لا يملك أياً من هذه القيم؟ كيف نطلب من طفل أن يكون «ابن قبيلة» أو «ابن عائلة» وهو يتربى على يد ثقافة مختلفة تماماً في الدين واللغة والعادات؟ إن «السيادة» لا تكون فقط على الحدود الجغرافية للدولة، بل تبدأ من «السيادة على المنزل». هناك مناطق «محرمة» لا يجب أن يدخلها الغريب مهما كنا مشغولين. أن تروي قصة قبل النوم، هذا «مفتاح» لا يُسلم للمربية. أن توصل ابنتك المراهقة وتستمع لثرثرتها في السيارة، هذه «فرصة ذهبية» لا تتركها للسائق. وإذا كنا نتفق جميعاً على أن القيم هي أول الهرم التربوي، فلا خلاف على أن القرآن الكريم يتربع على قمة هذا الهرم بلا منازع. وهنا، يجب أن نتوقف للمصارحة: هل يكفي أن نوكل مهمة ربط أبنائنا بكتاب الله إلى «المحفّظ» أو «المحفّظة» فقط؟ نحن لا ندعو -بالتأكيد- لترك حلقات التحفيظ، ولكن العقد لا يكتمل في صدور أبنائنا إلا إذا وضعنا نحن لمساته. كيف تهون علينا أنفسنا أن يسبقنا غريبٌ إلى تعليم فلذة أكبادنا «سورة الفاتحة»؟ هذه السورة هي «أم الكتاب»، وهي الأساس في حياة كل مسلم، ولا تجوز الصلاة إلا بها. ألا تطمع أن يكون لك أنت «أجر» كل مرة يقرأها ابنك طوال حياته؟ ألا تغار أن يكون هذا الحبل السري الروحي موصولاً بغيرك؟ لن يكتمل «عقد القرآن» في صدور أبنائنا ما لم نضع نحن، الآباء والأمهات، لبناته الأولى. فلتكن أصواتنا هي أول ما يتردد في آذانهم بآيات الله، ليكبروا وهم يحملون «القرآن» في صدورهم، و»صوت الوالدين» في ذاكرتهم. الرفاهية الحقيقية ليست في أن يخدمك الناس، بل في أن تملك الوقت والجهد لتخدم أهل بيتك، وتصنع ذكرياتهم. الطفل لن يتذكر نظافة الأرضية التي مسحتها الخادمة، لكنه سيتذكر طوال عمره «لمسة يدك» وأنت تمسح على رأسه، وصوتك وأنت تعلمه «المرجلة» أو «الحياء» أو «الفاتحة». دعونا نستعيد «مفاتيح» بيوتنا. لتبقَ المساعدة للمساعدة في «شؤون البيت» (التنظيف، الغسيل)، أما «شؤون القلب» و»شؤون العقل» و»شؤون الروح»، فهذه مملكتكم الخاصة التي لا تقبل الشراكة. لا تجعلوا أطفالكم «أيتاماً» والوالدان على قيد الحياة.
1863
| 12 فبراير 2026
يطرح اليوم الرياضي إشكالية المفهوم قبل إشكالية الممارسة، إذ إن تحديد موقعه الوظيفي داخل البنية المجتمعية يسبق بالضرورة أي حديث عن أشكاله التنظيمية أو مظاهره الظاهرة. فإدراجه ضمن منطق الفعالية الزمنية المحدودة يُفرغه من قيمته، بينما يقتضي الفهم الرشيد التعامل معه كأداة توجيهية لإعادة بناء الثقافة الرياضية على أسس واعية ومستدامة. على مستوى الفرد، لا يمكن اختزال دور اليوم الرياضي في المشاركة الشكلية أو الامتثال المؤقت. بل يفترض أن يشكّل لحظة وعي نقدي تُعيد تعريف العلاقة بين الجسد والمسؤولية الذاتية. فالنشاط البدني، في هذا الإطار، لا يُنظر إليه كخيار ترفيهي، بل كواجب مرتبط بالصحة العامة، والانضباط الشخصي، والقدرة على الإنتاج والاستمرار. ومن ثم، فإن القيمة الحقيقية لليوم الرياضي تتجلى في قدرة الفرد على تحويله من تجربة عابرة إلى التزام سلوكي طويل الأمد، وإلا تحوّل إلى ممارسة رمزية فاقدة للأثر. أما الأندية الرياضية، فيقع على عاتقها دور بنيوي يتجاوز التنظيم اللوجستي إلى الدور التنويري. فهي مطالبة بأن تكون وسيطًا معرفيًا يربط بين الممارسة الرياضية وبناء الشخصية، وبين التدريب والوعي، لا أن تكتفي بتوفير النشاط دون تنظيم فكري. كما ينبغي أن تتحمل الأندية مسؤولية استيعاب المجتمع خارج دائرة النخبة، عبر برامج مستمرة تستهدف الفئات غير النشطة، وتحوّل اليوم الرياضي إلى بوابة انخراط لا إلى ذروة موسمية. كلمة أخيرة: إن اليوم الرياضي يستمد قيمته من كونه لحظة تأسيس وعي لا لحظة استهلاك نشاط، ومن قدرته على إعادة توجيه الأدوار الفردية والمؤسسية نحو ممارسة رياضية واعية، مستمرة، ومتصلة بأهداف المجتمع الكبرى، لا من مظاهره الآنية أو زخمه المؤقت.
1650
| 10 فبراير 2026