رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
التطهير العرقي جريمة ضد الإنسانية ولا يمارسها إلا الطغاة الذين يطبقون العنصرية، ويريدون بناء دولة لجنس معين، ونفي الآخر، وممارسة اضطهاد الأعراق والأديان والثقافات المختلفة.
ولكن إسرائيل تمارس هذه الجريمة أمام العالم منذ عام 1948 حتى الآن دون أن يجرؤ أحد على المعارضة رغم أن العالم قد توحد في فترة معينة ضد النظام الأبيض في جنوب إفريقيا.
وما مارسته إسرائيل من جرائم تطهير عرقي ضد الفلسطينيين يفوق ما مارسته جنوب إفريقيا ضد السود.
يقول الكاتب الأمريكي تشارلي ريز إن إسرائيل قد نجحت في غسل مخ الأمريكيين وخداعهم حيث روجت خرافة أنها تريد السلام، وأنها تتفاوض مع الفلسطينيين الذين لا يريدون التوصل إلى حل سلمي وتلك أكذوبة كبرى فالهدف الأساسي لإسرائيل هو التخلص من كل الفلسطينيين والاستيلاء على ممتلكاتهم.
لقد قدم الفلسطينيون تنازلاً هائلاً حين وافقوا على أن يعيشوا على دولة لا تزيد مساحتها على 18% من أرض فلسطين.
وقد قدمت السعودية خطة سلام تقوم على أن تعترف كل الدول العربية بإسرائيل مقابل الانسحاب من الأراضي التي احتلتها عام 1967.
لكن إسرائيل رفضت المبادرة السعودية كما رفضت كل الجهود العربية التي تهدف إلى أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية.
هذا يوضح أن الهدف النهائي لإسرائيل هو التخلص من الفلسطينيين، وليس تحقيق تسوية سلمية معهم، وأن إسرائيل تريد الاستمرار في سياستها التي مارستها منذ عام 1948، وهي التطهير العرقي للفلسطينيين وتحويلهم إلى لاجئين.
ولقد رفضت إسرائيل طوال 40 عاماً الانسحاب من الأراضي التي احتلتها، كما انتهكت القانون الدولي ببناء مستوطنات على الأراضي المحتلة بهدف تغيير الواقع.
يضيف تشارلي ريز إلى أن الفلسطينيين هم ضحايا الجرائم الإسرائيلية، حيث إن إسرائيل عملت بشكل مستمر على أن تجعل الفلسطينيين يعيشون حياة بائسة لكي تجبرهم على أن يتخلوا عن أرضهم ويرحلوا.
وفي الوقت الذي تقوم فيه إسرائيل بممارسة كل أشكال الظلم والقهر ضد الفلسطينيين، فإنها تستمر بمساعدة الولايات المتحدة في التفاوض معهم.. لكن هذه المفاوضات لن تؤدي إلى نتيجة فإسرائيل لا يمكن أن تسمح للفلسطينيين بإقامة دولة قابلة للحياة.. ولا يمكن أن تسمح للفلسطينيين إلا بالحياة في عدد من السجون تحت السيطرة الإسرائيلية.
وتشبيه تشارلي ريز للقري والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية يبدو واقعياً تماماً بعد أن قامت إسرائيل بتمزيقها وفصلها بالحواجز حتى أصبحت لا تختلف عن السجون، وإن كانت تبدو أوسع قليلاً.
أما بالنسبة للاجئين الفلسطينيين الذي بلغ عددهم 700 ألف فإن إسرائيل ترفض بشكل مستمر عودتهم إلى بيوتهم ومزارعهم وأعمالهم، بعد أن استولت إسرائيل على ممتلكاتهم.
ويحمل تشارلي ريز الولايات المتحدة المسؤولية هذه عن الجرائم الإسرائيلية فبدون المعونات الأمريكية التي بلغت 108 بلايين دولار حتى الآن، وبدون استخدام أمريكا للفيتو في الأمم المتحدة لم يكن من الممكن أن تقوم إسرائيل بكل هذه الجرائم، ولذلك كان من الطبيعي أن يكره المسلمون أمريكا بسبب سياستها المؤيدة لإسرائيل، ومساعدتها على ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين، فهذه الكراهية تقوم على أسباب معقولة، وهي مجرد رد فعل على الظلم الأمريكي.
لكن هذه الكراهية لم تعد قاصرة على العالم الإسلامي، فهي تنتشر في أوروبا والكثير من دول العالم فالكثير من الشعوب أصبحت تحتقر أمريكا بسبب طاعتها لإسرائيل والتي تصل إلى حد العبودية فما الذي يجعل أمريكا تستطيع دولة أجنبية صغيرة إلى هذا الحد، فإسرائيل لم تصبح حليفاً لأمريكا، ولكنها أصبحت تسيطر على القرار الأمريكي وتوجهه وتتحكم فيه.. وهذه ليست علاقة بين حليفين.
يضيف تشارلي ريز أن العرب والمسلمين باستثناء القاعدة لا يكرهون أمريكا والأمريكيين ولكنهم يكرهون السياسة الأمريكية الموالية لإسرائيل، ويكرهون الغزو الأمريكي لدولتين مسلمتين.
كما أن كل الدعاية ضد العرب والمسلمين التي يتم ترويجها في أمريكا دائماً يكون مصدرها إسرائيل، أو يقوم بها اللوبي الإسرائيلي، وهكذا فإن الأمريكيين تعرضوا لعملية خداع من حكامهم ولقد آن الأوان لمعاملة هؤلاء الحكام وإسرائيل بما يستحقونه من احتقار.
ويحذر تشارلي ريز من أن استمرار التأييد الأمريكي الأعمى لإسرائيل سوف يعرض المصالح الأمريكية للخطر، وأن على أمريكا أن تدرك أن مصالحها مع العرب وليس مع إسرائيل.
لكن من الواضح أن الإدارة الأمريكية لا يمكن أن تستمع إلى صوت عاقل مثل ريز، وسوف تستمر في تأييدها للجرائم الإسرائيلية التي تشير الأحداث إلى أنها ستتصاعد خلال العام القادم حيث تهدد قيادات إسرائيل بشن عدوان جديد على غزة، كما أنها تعمل بشكل مستمر على طرد الفلسطينيين خاصة من القدس، بالإضافة إلى استمرار الحفريات أسفل المسجد الأقصى.
وهكذا فإن المنطقة على حافة الانهيار والدمار، ونار الحرب ستصل بالضرورة إلى الولايات المتحدة.
مُعلم القرآن
يمثل تصريح وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في دولة قطر بشأن بدء تنفيذ مبادرة «معلم القرآن الكريم» في... اقرأ المزيد
198
| 22 فبراير 2026
وماذا بعد شهر الروحانيات؟
تقترن التبريكات والتهاني بشهر رمضان مع بداية دخوله بكلمات قيمية متداولة عبر المنصات الاجتماعية تعبر عن التسامح والاعتذار... اقرأ المزيد
108
| 22 فبراير 2026
من بغداد إلى طهران.. تفاوضٌ على حافة الغزو
تتسارع الخطى الأمريكية على نحو لافت تجاه ما يبدو أنه لحظة حسم مع إيران، حربًا أو سلمًا، في... اقرأ المزيد
183
| 22 فبراير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم المنتشر في معظم مناطق قطر، حيث يرتاده كثيرٌ من أبناء الجاليات الآسيوية الكريمة، كان “راشد بن علي” يجلس مع صديقه الهندي “رفيق سراج”. عشرون عاماً ورفيق يعمل “سائقاً”، واليوم حانت لحظة الوداع. قبل أن يحزم حقائبه عائداً إلى بلاده، أراد أن يودّع “مديره السابق” بلمسة وفاء، فدعاه إلى قهوة على حسابه في هذا المجمع المعروف. راشد (مبتسماً): “رفيق، أنت يعرف، أنا ما في يجي هذا مكان، هذا كله عشان خاطر مال أنت.” رفيق (يهز رأسه): “شكرا، ما شاء الله نفر قطري كل زين، كل في طيب،… بابا راشد في سؤال: أنت وين روح اشتري أغراض بيت مال أنت؟” راشد: “أنا روح دايم (الميرة)، هذي شركة مال دوحة، لازم أنا سوي دعم.” رفيق: “أنت نفر واجد سيده، لازم يسوي دعم بلاد مال أنت.” غرق الاثنان في بحر الكلام والذكريات. وعند الوداع، غادر رفيق بدموع الوفاء، وبقي راشد وحيداً يتصفح رسائله على هاتفه. وفجأة… تيت تيت… بيب بيب… وصل “أمر العمليات” من القيادة العليا؛ “أم علي” نصيرة “الميرة”، والمنتج الوطني، قائمة طويلة من طلبات البيت لا أول لها ولا آخر، تبدأ بنص الرسالة: “إذا رحت (الميرة) جيب لنا ونبي………” نظر راشد حوله؛ الوقت ضيق والساعة متأخرة ليلاً، وهذا المجمع الذي يجلس فيه يوفر كل شيء. لكنه كان يتلفت يمنةً ويسرةً يخشى أن يُضبط متلبساً بـ”خيانة تموينية”. تلثم بغترته وقال في نفسه: “سامحيني يا أم علي يا أم الخير”. أخذ عربة التسوق متلثماً، وعند “الكاونتر” وضع الأغراض، فظهر المبلغ: 1500 ريال. ابتسم المحاسب الآسيوي وبدأ الحوار: المحاسب: “بابا، أنت في قطري؟” راشد (مستغرباً): “نعم، قطري، ليش رفيق…؟” المحاسب: “أنت في متقاعد؟” راشد: “نعم، Why…؟” المحاسب: “بابا، جيب بطاقة مال تقاعد.” أخرج راشد البطاقة متردداً وهو يتساءل، مرّرها المحاسب، وفجأة انخفض الرقم على الشاشة! المحاسب: “ما شاء الله بابا، واجد زين! أنت في خصم 5%.” توقف راشد لحظة صمت ودهشة وتلعثم… 75 ريالاً خُصمت في عملية واحدة فوراً تقديراً للمتقاعد القطري! فكّر في هذا المجمع التمويني التسويقي الخارج عن حسابات “أم علي” وتقديراتها، وكيف وجد فيه ترحيباً وتكريماً وتقديراً لم يتوقعه أبداً للمتقاعد القطري، وهو الذي لم يدخله يوماً من باب الولاء للمنتج الوطني. رفع يده للسماء وقال: “الله يسهّل عليك في حلالك يا يوسف بن علي… وجزاك الله ألف خير نيابةً عن كل المتقاعدين القطريين… عز الله إنك شنب ”. خرج راشد متلثماً ومعه “ماجلة أم علي ” إلى البيت، وهو “يحنحن” ويهوجس: أحياناً تسوقنا الأقدار إلى أماكن نتجاهلها ولم نعتدها، لنكتشف أن التقدير قد يأتي من حيث لا نحتسب… ومن “الغريب” قبل “القريب”. الأرض واسعة والناس شتى، والرزق عند الله لا عند البشر.
1014
| 16 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد لله الذي بلغنا شهر الصيام والقيام، يحلّ علينا ونحن في شوق كل عام لهذا الضيف العزيز، الذي جعله الله محطة لتزودنا بالتقوى والزهد، والسكينة تعلو فيه الهمم، وتنكسر فيه حدة الشهوات والتعلق بملذات الحياة. وهذا كله من الحكم التي من أجلها فُرض الصيام تصديقًا لقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) [البقرة] وضع الله سبحانه وتعالى التقوى غاية للمسلم، التي من أجلها فُرض الصيام، فهي ثمرته الحقيقية التي يصل بها إلى بلوغ المرام، وبها يتعلم الإنسان ويتدرب ويتعوّد على ضبط شهواته، ومراقبة ربه في السر والعلن. في رمضان فرصة عظيمة لنجدّد العهد مع الطاعة، ونقوي تواصلنا وعلاقتنا بالخالق سبحانه وتعالى. فعلى الرغم من أن فريضة الصيام لا تتكرر إلا مرة في العام، إلا أن لها أثرًا عظيمًا في القلوب، وتغييرًا عميقًا في السلوك لمن أحسن استغلال هذه الأيام واغتنام نفحاتها. والصيام في المجمل من أجل الأعمال، وأعظمها أجرًا، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به) رواه البخاري. فإبهام جزاء الصوم من الله تعالى يعد تشريفًا لهذه العبادة لم تنله عبادة أخرى. كل هذا الفضل والرفعة في الصيام على إطلاقه، فكيف بصيام الفريضة، الذي أوضح لنا النبي الكريم ﷺ ثوابه العظيم، فقال: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. فاللهم وفقنا لصيام هذا الشهر الكريم احتسابًا، وأعنّا فيه على بلوغ التمام، وارزقنا في هذا الركن الثمين العفو والمغفرة، وزودنا يا الله بالتقوى والإخلاص في القول والعمل، يا رب العالمين.
870
| 18 فبراير 2026
لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها عبر الوسائط الإلكترونية والعقوبات المقررة لها والإجراءات التي تتم بشأن مكافحتها ضمن القانون رقم 14 لسنة 2014 بشأن مكافحة الجرائم الإلكترونية، وقد أناط من أجل ذلك بجهاز النيابة العامة مهام جمع الأدلة والإثباتات حول ملابسات ارتكابها، وأوكلها سلطة التحقيق من أجل بيان الحقيقة بشأنها. ونظرا لخصوصية هذا النوع من الجرائم التي يختلف فيها مسرح الجريمة عن باقي الجرائم الأخرى، فإن إجراءات التحقيق وجمع الأدلة المثبتة لها بدورها تختلف عن الإجراءات الواجب اتباعها عند الاستقصاء عن الجرائم الأخرى. والمقصود بمسرح الجريمة هنا هو العالم الافتراضي الذي يمكن وُلُوجه عبر وسيط إلكتروني سواء عبر الإنترنت أو أي وسيلة أخرى تحقق من خلالها الفعل الجرمي الذي يصبح موضوع بحث من طرف النيابة العامة، ومن هنا تبدأ هذه الأخيرة في التقصي عن نسبة الجريمة الإلكترونية للشخص موضوع الاتهام، وتصبح مهمتها تحديد مدى إمكانية ولوج ذلك الشخص إلى الوسيط الإلكتروني موضوع الجريمة، وهل ثبت لديها حقا ارتكابه للفعل موضوع البحث والتحقيق أم لا. ولا يمكن حدوث ذلك إلا إذا سمح القانون للنيابة العامة بالتحري والاطلاع على علاقة ذلك الشخص بالوسائط الإلكترونية، والاستعلام عن الوسائل التي يستخدمها في حياته الاعتيادية وربطها بالجريمة، حتى وإن كان ذلك يبدو فيه مساس بحياته الشخصية وأموره الخاصة به، لأن الوسائل التقليدية للبحث والتحقيق لن تفيد في الوصول إلى الحقيقة. إن بعض الجرائم الإلكترونية من أجل كشف غموضها والوصول إلى فاعليها لا يكفي فقط الاطلاع أو الاستعلام عن الوسائط الإلكترونية والوسائل الخاصة بالمتهمين، بل يستدعي الأمر أحيانا بحثا معمقا من طرف النيابة العامة لن ينجح إلا عن طريق الاحتفاظ بتلك الوسائل وحرمان المتهم منها لغاية انتهاء التحقيق بشأنها، مثل الهواتف المحمولة أو أجهزة الحاسوب أو أية وسيلة أخرى يشتبه ارتكاب الجريمة بواسطتها، بل أحيانا يتطلب البحث والتحقيق إلزام المتهم بترك حساباته على بعض مواقع التواصل مفتوحة ورهن استعمال جهات التحقيق، بل قد يكون ملزما بتزويدهم باسم المستخدم وكلمة المرور. تأكيدا لذلك فقد نصت المادة 18 من القانون رقم 14 لسنة 2014 على حق النيابة العامة في أن تأمر كل مشتبه في ارتكابه جريمة إلكترونية بتسليم أية أجهزة أو أدوات أو أية معلومات مثل بيانات المرور تفيد في الكشف عن حقيقة الجريمة، وليس له حق مواجهتها بالخصوصية أو السرية حتى لو تعلق الأمر بأسرار المهنة، اعتبارا لكون البحث والتحقيق في الجريمة الإلكترونية من النظام العام الذي يهدد المجتمع، وهو أولى بالحماية من المصلحة الشخصية أو السرية المهنية للمشتبه فيه، واعتبارا كذلك لكون النيابة العامة بصفتها ممثلة المجتمع لن يضر اطلاعها على المعطيات الشخصية للمتهم في شيء، بل المفترض أن حدود اطلاعها وبحثها سوف تتم في إطار ما يهم الجريمة موضوع الاتهام، ولا يهمها الاطلاع على باقي ما يخص حياة المشتبه فيهم. ولم يحدد القانون مددا معينة للاحتفاظ بالأجهزة المشتبه باستخدامها في ارتكاب الجرائم الإلكترونية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب، إذا لا نجد التنصيص على أدنى مدة أو أقصاها، بل ترك المشرع المجال مفتوحا، لكنه من الناحية المنطقية فإن الاحتفاظ بتلك الأجهزة مدته مرتبطة بمدى الانتهاء من التحقيق بشأنه، فإذا تبين للنيابة العامة على سبيل المثال أن الهاتف المحمول المحتفظ به لا يحمل أي دليل أو شبهة تدين المتهم أو تفيد في الوصول إلى المتهم الحقيقي وإيضاح معالم الجريمة، يمكنها أن تعيده لمن يخصه بمجرد تأكدها من ذلك سواء تم ذلك خلال ساعات أو يوم أو أكثر، أما إذا ظهر لها أن ذلك الهاتف يحتاج مزيدا من الاستعلامات أو إعادة مخزون محذوف منه، أو الاستعانة بخبرة بشأنه وأن الأمر يتطلب أياما أو شهورا فإنه يجوز لها الاحتفاظ به طيلة تلك المدة. وإذا كانت للنيابة العامة حرية مطلقة بالتحفظ على الأجهزة والوسائل والبيانات التي تساهم في حل خيوط الجريمة الإلكترونية، فهي ملزمة في المقابل بالمحافظة على تلك الأشياء التي تحت تحفظها، بحيث لا يجوز لها محو بيانات أو تعديل معلومات أو تغييرها أو المساس بها لحين صدور قرار من الجهات القضائية بشأنها.
816
| 16 فبراير 2026