رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
طلاب المدارس ينشرون البهجة في "درب الساعي"

وسط أجواء احتفالية تراثية مميزة، فتح "درب الساعي" أبوابه صباح اليوم الأربعاء، أمام زيارات طلاب المدارس المختلفة، للتعرف ـ عن قرب ـ على الأنشطة والفعاليات المقامة في ساحة درب الساعي، ضمن احتفالات الوزارات والمؤسسات والهيئات باليوم الوطني للدولة.. واكتظت الطرقات والممرات الداخلية في درب الساعي، بوفود المدارس المشاركة بالفعاليات، الذين تنقلوا في سهولة ويسر بين الخيام المشاركة في المهرجان، بسبب حسن التنظيم الذي أشرفت عليه اللجنة المنظمة هذا العام، الذي لقي إشادة واستحساناً من المشرفين والمشرفات على وفود الطلاب، القادمين من مراحل التعليم المختلفة. و عبروا عن امتنانهم لجهود اللجنة المنظمة، التي تطور مستوى تنظيمها عن العام الماضي، وهو ما جعل من مهمتهم أكثر إمتاعاً وأماناً في نفس الوقت، مما وفر فرصة جيدة أمام الطلاب في الاستمتاع بكل الفعاليات والأنشطة.. وتزين الطلاب والطالبات بأزياء تراثية، اكتست باللونين العنابي والأبيض، تيمناً بألوان علم قطر "الأدعم"، وهو ما جعل من ساحة درب الساعي "لوحة فنية رائعة"، أبهرت الحضور الذين اصطفوا على جوانب الممرات الداخلية، للاستمتاع بهذا المشهد الفريد. والتقت "الشرق" ببعض المشرفين والمشرفات المسؤولين عن جولات الطلاب من مختلف المدارس، حيث قالت إيمان ذياب، وهي معلمة بمدرسة موزة بنت حمد الإعدادية للبنات: إن مستوى النضوج في التنظيم فاق العام الفائت، حيث أضيفت العديد من الفعاليات والأنشطة المميزة، مقارنة بالعام الماضي، مؤكدة أن الطالبات عبرن لها عن سعادتهن بهذه الزيارة، التي تمثل عادة سنوية مميزة، ينتظرها الجميع من أجل الاحتفال بوطنهم الحبيب. وقالت إحدى مشرفات مدرسة جوعان بن جاسم النموذجية: إن الهدف من زيارة ساحة درب الساعي، هو ترسيخ التراث القطري، والعادات والتقاليد الأصيلة في نفوس الطلاب منذ الصغر، وإعلاء الروح الوطنية بداخلهم، ليكونوا سنداً للوطن في الوقت الذي يحتاجهم فيه. وأضافت المشرفة في حديثها: إنها لمست تعاوناً كبيراً من قبل المشرفين على تنظيم فعاليات درب الساعي، حيث استقبلوهم من أمام الحافلات ورافقوهم إلى أماكن الاحتفالات والخيام، التي تعرِض بداخلها أجمل البرامج الترفيهية والتعليمية والثقافية والتراثية، بالإضافة إلى الأنشطة الرياضية الممتعة، مثل: الفروسية والقنص، والنصع، وغيرها من الفعاليات.. أما المعلمة سلمى المهندي، من مدرسة الخور الإعدادية للبنات، فقد أشادت بحداثة التقنيات الصوتية والمرئية، وشاشات العرض الضخمة، التي نقلت كافة الفعاليات التي يبثها تلفزيونا قطر، والريان من داخل ساحة درب الساعي أمام الجمهور، وسهلت عليهم متابعة مختلف الأحداث المباشرة في مكان واحد، وبجودة عالية.. ولفتت المهندي إلى أن الطالبات استمتعن بالتقاط الصور التذكارية أمام علم قطر "الأدعم"، الذي اكتست به جنبات ميدان درب الساعي، والتجول في سوق الأكلات الشعبية المميزة والمتنوعة، التي شهدت إقبالاً متزايداً منهن، لما تتمتع به هذه الأكلات من مذاق طيب ومحبب لهن، حيث عرض المشاركون أصنافاً مختلفة؛ منها القطرية والخليجية والمصرية.. من جانبها قالت مروة الحميداوي، المعلمة بمدرسة أم هاني الابتدائية المستقلة للبنات: إن من أهم الفعاليات التي لقيت استحسان طالبات المدرسة، هي فعالية الدفاع المدني والمرور، حيث وجدت الطالبات أماكن للترفيه والتسلية في أجواء آمنة وسالمة، نظمها رجال الداخلية، ضمن خيمة الوزارة، التي تميزت بإقبال كبير من عدة وفود مدرسية. وقالت رشا السيد، المشرفة بمدرسة الخور الإعدادية المستقلة للبنات: "فعالية النصع" قدمت للطالبات فوائد عديدة؛ منها: الثقة بالنفس، والتحلي بالشجاعة، والصبر، والدقة، وقوة التحمل، وتجنب الخوف والخجل، حيث تردد بعضهن في المشاركة بفعالية القنص بادئ الأمر، إلا أنهن وفور رؤيتهن لزميلاتهن الأخريات، تشجعن وأصررن على قبول التحدي والمشاركة في الفعالية، وهذا ما تهدف إليه مثل هذه الأنشطة المميزة".. أما المعلمة سلوى الكواملة، من مدرسة نسيبة بنت كعب الإعدادية ـ بنات، فقد أوضحت في حديثها لـ "الشرق" أن العروض السينمائية، المقدمة ضمن فعاليات درب الساعي، أمتعت الطالبات، وأدخلت عليهن السرور والبهجة، ووفرت لهن مناخاً تعليمياً وتثقيفياً فريداً، حيث تم عرض أفلام مختلفة، أضافت معلومات قيمة تعتبر تجسيداً عملياً، لما تعلمنه نظرياً في المدرسة، وهو ما يعد تميزاً في فعاليات درب الساعي المميزة. وأعربت إيمان الشملة، المعلمة في مدرسة عمر بن الخطاب الأولى، الابتدائية للبنين، عن فخرها وامتنانها للجهود المبذولة، من قبل القائمين على تنظيم الفعاليات والأنشطة. وأضافت: تعودنا من مؤسسات الدولة، أن تظهر في أبهى حللها خلال الاحتفالات والمهرجانات التي تنظمها، وهذا ما يؤكد حرص الجميع على أن تظهر احتفالات اليوم الوطني، بمظهر يليق بأهل قطر". وقالت "الشملة": إن الفعاليات التراثية وما تضمنته من، مسير الخيول والجمال، التي تتوسط ساحة درب الساعي، أبهرت الطلاب الذين حرَصوا على ركوبها، والتقاط الصور التذكارية، في جو من المرح والسرور على أنغام الأناشيد التراثية، والأهازيج المميزة، التي طالما صدحت في سماء درب الساعي. يذكر أن اللجنة المنظمة حددت ساعات الفترة الصباحية من كل يوم ـ طوال فعاليات درب الساعي ـ لاستقبال وفود الطلاب والطالبات من مختلف مدارس الدولة للمشاركة في احتفالات اليوم الوطني، متخذة كافة الإجراءات والتجهيزات، التي تضمن أمن وسلامة جميع الوفود، وتوفير كافة الضمانات اللازمة لجعل زيارة المهرجان تجربة فريدة، تظل محفورة في أذهان الطلاب والطالبات.

1608

| 09 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
أمنيات الطلاب وأولياء الأمور للعام الدراسي الجديد

لا شك أن الطلاب وأولياء الأمور يمثلون حلقة رئيسية في عملية تطوير البيئة التعليمية في المدارس، وتعد آرائهم وأفكارهم من أهم ركائز عملية التطوير، في معظم المجتمعات المتقدمة، لذلك تجولت "بوابة الشرق" في بعض المدارس للتعرف على أهم آراء الطلاب وأولياء أمورهم في سبل توفير بيئة تعليمية مناسبة، تجعل من المدرسة المكان الأكثر تفضيلاً وتشويقاً في حياة الطلاب. بدء العام الدراسي الجديد تقليل ساعات الدراسة يقول السيد ماجد، ولي أمر الطالب عبدالله، أن اليوم الدراسي يمتد لساعات طويلة، مما يفقد الطالب تركيزه أثناء الحصص، وتقل قدراته التحصيلية، ويشتت تركيزه، واقترح أن تقلل ساعات الدراسة، حتى تحقق الاستفادة القصوى أثناء العملية التعليمية، والتركيز على الكيف وليس الكم، أسوة بالمجتمعات المقدمة، فالنجاح يقاس بما تعلمه الطالب من معلومات وخبرات وتجارب، وليس بحجم الكتب التي درسها وطول ساعات الدراسة. تكثيف حصص الألعاب كما اقترح الطالب عبدالله "المرحلة الإعدادية"، أن يتم تكثيف حصص الألعاب الرياضية، وأن يخصص لكل مدرسة نادٍ رياضي يضم مسبح وملاعب، ليمارس الطلاب الأنشطة برفقة مدربي الرياضة، وهذا من شأنه أن يحبب الطلاب ويحثهم على ممارسة مختلف أنواع الرياضات، ومن ثم ستقل نسبة الأمراض المنتشرة كالسمنة والسكري وغيرهما، كما وجه عبدالله النصح لزملائه، بضرورة حل واجباتهم يومياً، حتى لا تتراكم عليهم، ومن ثم يهملوها، وهذا سيضعف مستواهم الدراسي ويعرضهم للمشكلات. انتظام الطلاب في أول يوم دراسي تطوير المكتبات المدرسية الطالب "حمد ناصر" هو الآخر اقترح ان يتم التركيز على الأنشطة الثقافية والأدبية، وتطوير المكتبات المدرسية، وابتكار شتى الطرق لحث الطلاب على القراءة في مختلف المجالات، وليس فقط التقيد بقراءة الكتب المدرسية، كما يرى ان عقد مسابقات الشعر والنثر، والخطابة، وغيرها من الأنشطة الأدبية والثقافية من شأنه أن يحسن المهارات اللغوية للطلاب، وإضافة الحث الأدبي والفني في شخصياتهم. رحلات وجولات ميدانية ولي أمر الطالب، فهد علي، طالب بضرورة تكثيف الرحلات الميدانية للطلاب، وان تنظم بصفة دورية، وذلك لدراسة البيئة المحيطة عن قرب، وتطبيق ما تم دراسته نظرياً على أرض الواقع، كما طالب المؤسسات والشركات الكبرى، بضرورة تنظيم رحلات وجولات ميدانية لطلبة المدارس، للمساهمة في خدمة وتنمية المجتمع المحيط. جانب من الطابور المدرسي صباح اليوم معارض وقاعة سينما وتمنى الطالب عبدالرحمن خليفة، أن تزود المدارس بقاعة سينما تعرض فيها الأفلام العلمية التسجيلية، بالإضافة إلى الأفلام الترفيهية، وان تنظم معارض للرسومات والصور الفوتوغرافية، حتى تمثل نافذه مرئية لكل ما هو جديد في مجال العلوم، وتسهم في اكتساب الطالب للمهارات العلمية المطلوبة. أولوية ترتيب الحصص أما جاسم محمود فتمنى أن تراعي إدارة المدرسة أولوية ترتيب الحصص في الجدول الدراسي، حيث أن الطلاب يشعرون بالتعب والإرهاق في الحصص الأخيرة، ولاسيما في فصل الصيف، كما تمنى ألا يسيء المعلم معاملة الطالب لأي سبب كان، لأنه بذلك يضعف من شخصيته، وقد يسبب له مشكلات نفسية في الوقت الحاضر أو المستقبل، إذ لابد ان يكون المعلم قدوة لطلابه في كل سلوكياته وتعاملاته.

3006

| 06 سبتمبر 2015