رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أحمد رمضان لـ"الشرق": لا فائدة من المفاوضات بعد مجزرة خان شيخون

أكد أحمد رمضان، رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن المعارضة تجري حاليا مراجعة شاملة لعملية التفاوض مع النظام بعد مجزرة خان شيخون، مشددا على أنه لا فائدة من المفاوضات إذا لم توقف المجازر اليومية التي يرتكبها الأسد بحق أبناء الشعب السوري، خاصة ما حدث في خان شيخون من استخدام الأسلحة السامة ضد الأبرياء. وقال في تصريحه لـ"الشرق"، إن آلية التفاوض التي تستخدمها الأمم المتحدة هي آلية بيروقراطية وتحتاج إلى مراجعة حقيقية، كونها تساهم في استمرار النظام بارتكاب المزيد من المجازر، وعلى الإفلات من المحاسبة على جرائمه المتكررة. وأوضح أن نظام الأسد يستغل المفاوضات ويلعب بها، مثلما يلعب بعنصر الوقت، مضيفا بأن المفاوضات لو كانت تركزت على عملية الانتقال السياسي لما وقعت مثل هذه المجازر. وأشار إلى أن القوى الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية حذرت مرارا من أن استخدام بشار الأسد للأسلحة الكيماوية والأسلحة المحرمة دوليا، هو خط أحمر، ولكن للأسف الشديد استخدم النظام كل أنواع الأسلحة الكيماوية والمحرمة دوليا ضد الشعب السوري الأعزل دون أن تحرك هذه القوى ساكنا، وهو ما كان مسوغا للنظام باستخدام المزيد من تلك الأسلحة لقمع الثورة السورية. وطالب رئيس الدائرة الإعلامية للائتلاف بضرورة انعقاد مجلس الأمن بشكل عاجل، تنفيذا للمادة الـ21 من القرار الدولي رقم 2118 التي تنص على أنه في حال استخدام النظام السلاح الكيميائي فعلى مجلس الأمن أن يتخذ القرار وفقا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يسمح بالتدخل لحماية الشعوب ووقف النزاع. وأوضح رمضان أن الائتلاف السوري أرسل مذكرات إلى العديد من الدول والمنظمات الدولية حول جريمة الكيماوي في خان شيخون، من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الإسلامي، لشرح تداعيات الجريمة الإرهابية التي استخدم فيها نظام الأسد السلاح الكيماوي ضد المدنيين بمدينة خان شيخون في إدلب. وأكد أن هذا الهجوم يخرق كافة قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالملف السوري، إضافة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر الماضي، مطالبا باتخاذ إجراءات فورية ضمن جلسة الأمن المخصصة لبحث الموضوع، لضمان التحقيق في هذه الهجمة ومحاسبة المسؤولين عنها. ولفت إلى أن هذه الهجمات تذكرنا بالمجزرة المروعة التي حدثت في أغسطس من عام ٢٠١٣ في الغوطة الشرقية وراح ضحيتها آلاف المدنيين، مؤكدًا أن هذا الهجوم الإرهابي هو تحد صارخ للقرارات الدولية واتفاقيات حظر الأسلحة الكيماوية.

525

| 05 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
المعارضة السورية لـ"الشرق":الآمال ليست كبيرة على نجاح استانة

أكد أحمد رمضان رئيس الدائرة الإعلامية في الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن نظام الأسد أرسل وفدين مختلفين إلى مفاوضات أستانة أولهما سياسي رسمي بقيادة بشار الجعفري، والثاني غير رسمي، كاشفا عن أن وفد النظام الغير معلن سيكون أمنيا ويشرف عليه اللواء علي مملوك، الذي ينسق مع إيران. وأضاف رمضان في تصريحات لـ "الشرق" أن هناك خطين لعملية التفاوض أحدهما سياسي بين روسيا وتركيا، والثاني عسكري يقوده نظام الأسد وإيران، منوها بأن التفاوض الموازي ربما يحقق نتائج ملموسة. وأوضح أن مفاوضات أستانة ستتناول ثلاثة محاور رئيسية أولها كيفية تثبيت وقف إطلاق النار، والنطاق الجغرافي الذي يشمل هذا الوقف، وثانيا آليات مراقبة وقف النار، وثالثا مسألة المراقبين الدوليين. وحول المحور الأول الخاص بتثبيت وقف إطلاق النار، قال رمضان في تصريحات إن إيران تصر على عدم شمول كل المناطق هذا الوقف، فهي تريد استثناء مناطق دمشق، وريف دمشق، ومنطقة الساحل، كونها ترغب في مناطق نفوذ لها بأي صورة من الصورة. وفيما يخص محور آليات مراقبة وقف إطلاق النار، شدد رئيس الدائرة الإعلامية في الإئتلاف الوطني للمعارضة السورية، أن طهران تصر على أن تكون جزءا من تلك الآليات، وهو ما يعقد إمكانية الوصول لحلول فاعلة. وقال إن المحور الثالث المتعلق بمسألة المراقبين وتحديدهم، حيث أن هناك إشكالية كبيرة في هذا الأمر وهي أن من يخترقون الهدنة في كل مرة هم أنفسهم من يريدون أن يكونوا مراقبين. ونبه رمضان إلى أن الآمال ليست كبيرة على نجاح مفاوضات أستانة، فهناك أطراف دولية مهمة وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد التركيز على أستانة، وإنما ترغب في استمرار عملية جنيف والتركيز عليها، منوها إلى أنه لو افترضنا نجاح المفاوضات في أستانة، فإن ذلك سيرجع فقط إلى مدى التنسيق الأمني بين روسيا وتركيا. وقال إنه برغم عدم مشاركة بعض فصائل المعارضة، إلا أنها لن تعرقل المفاوضات الجارية، فالكل ينتظر ما ستفضي عنه عملية التفاوض في أستانة، منبها إلى أن هناك مصلحة روسية الآن في سوريا، وبالتالي فالكرملين يريد استثمار هذا الوضع لصالحه، ولكن في المقابل إيران لا تريد التهدئة على الأرض، وذلك باعتبار أن أي مكسب سياسي سيتم من خلال مفاوضات أستانة سيصب فقط في صالح روسيا. من جانبه، قال محمد علوش رئيس وفد المعارضة السورية في محادثات أستانة إن الحكومة السورية وإيران تحاولان تقويض محاولة من جانب روسيا للانتقال من القتال في صفوف القوات الحكومية إلى دور "حيادي". وتابع "روسيا تريد أن تنتقل من طرف مباشر في القتال إلى طرف ضامن وحيادي وهذه نقطة تصطدم فيها بالنظام يريد إفشالها ودولة إيرانية تريد أن تحاربها بأدواتها "وتابع "لذلك يعتبر وقف إطلاق النار اختبار حقيقي لقوة روسيا ونفوذها على النظام وإيران كضامن للاتفاق. فإذا فشلت في هذا الدورفهي لما بعده أفشل."و أجرى وفد المعارضة السورية محمد علوش عدة لقاءات، فور وصوله إلى أستانة،واجتمع وفد المعارضة مع الوفد التركي الذي يترأسه مساعد مستشار وزير الخارجية سادات أونال، أعقبه لقاءات أخرى مع ممثلين عن بريطانيا وفرنسا وألمانيا وممثل عن الاتحاد الأوروبي.

482

| 22 يناير 2017

تقارير وحوارات alsharq
اتفاق وقف القتال بضمانة "تركية روسية" يقرب الأزمة السورية من نهايتها

أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم الخميس، عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الأطراف المتحاربة في عموم سوريا. وأعربت الخارجية في بيانها عن ترحيبها باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرةً أنّ الاتفاق سيدخل حيّز التنفيذ منتصف الليلة المصادف 30 ديسمبر. ورحب وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، بالاتفاق وقال عبر حسابه على موقع تويتر "نرحب بالاتفاق الهادف لتحقيق وقف إطلاق النار بين الأطراف المتنازعة في جميع أنحاء سوريا". الموقف الروسي وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنه "جرى بالفعل التوقيع على 3 وثائق، تتعلق الأولى بوقف إطلاق النار بين الحكومة والمعارضة، والثانية بمجموعة من التدابير للسيطرة على وقف إطلاق النار، والثالثة لإعلان استعداد الدخول في محادثات سلام للوصول إلى تسوية للأزمة". وأكد بوتين أن الاتفاقيات تتطلب رعاية خاصة وصبر، مضيفاً أن روسيا "ستخفض" وجودها العسكري في سوريا، وقال في لقاء مع وزيري الخارجية والدفاع: "أنا أؤيد اقتراح وزارة الدفاع بخفض وجودنا العسكري في سوريا"، مضيفا "لكننا سنواصل دون شك مكافحة الإرهاب الدولي". وأكد الرئيس الروسي التزام كل من روسيا وتركيا وإيران بمراقبة وقف إطلاق النار وضمان التسوية السياسية في سوريا. وبدوره، أكد جيش النظام السوري في بيان وقف العمليات القتالية على جميع الأراضي السورية، بدءاً من منتصف ليل الخميس الجمعة، على أن يستثني الاتفاق تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة فتح الشام. من جانبه، أعرب الائتلاف السوري المعارض اليوم الخميس، عن دعمه للاتفاق، وقال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السوري أحمد رمضان: "يعبر الائتلاف الوطني عن دعمه للاتفاق ويحث كافة الأطراف على التقيد به". ضمانة روسية تركية وكان وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو، أعلن في وقت سابق أن في حال نجاح وقف إطلاق النار، فإن مفاوضات سياسية بين السلطات السورية والمعارضة ستجري في أستانا. وقالت وزارة الخارجية التركية إن تركيا وروسيا ستعملان كضامنين لوقف لإطلاق النار. وأكدت أنقرة أن اتفاق وقف إطلاق النار يستثني التنظيمات التي يعتبرها مجلس الأمن الدولي تنظيمات إرهابية، وأشارت إلى أهمية دعم الدول المؤثرة على الأطراف المقاتلة. وأوردت الخارجية التركية في بيان "بمقتضى هذا الاتفاق، وافقت الأطراف على وقف كل الهجمات المسلحة بما فيها الهجمات الجوية، ووعدت بألا توسع المناطق الواقعة تحت سيطرتها".

274

| 29 ديسمبر 2016

عربي ودولي alsharq
معارض سوري: جولة المفاوضات الصباحية استفزازية

قال السياسي المعارض السوري أحمد رمضان إن "جولة المفاوضات الصباحية، اليوم الأحد، بين وفدي السلطة والمعارضة السورية كانت استفزازية من قبل رئيس وفد السلطة بشار الجعفري تجاه وفد المعارضة ما أغضب المبعوث الأممي والعربي الأخضر الإبراهيمي وطالبه أكثر من مرة أن يكون أكثر اتزانا". وأضاف رمضان مساء اليوم، أن "الجعفري خاطب وفد المعارضة بطريقة استفزازية كقوله: من أنتم ومن تمثلون، نحن الحكومة الشرعية ونحن نمثل الشعب السوري ونؤثر في الأرض". وتابع "بدا النظام في جلسة الصباح متوترا بعض الشيء ومتشددا في موضوع دخول مساعدات إنسانية لمدينة حمص متحججا بوجود مسلحين في بعض الإحياء وأن ذلك يشكل خطرا على قوافل المساعدات، إلا أن المعارضة ردت بالقول إنها تضمن ذلك، أمام الأخضر الإبراهيمي". وأوضح رمضان أن قافلة المساعدات الإنسانية تنتظر على حدود محافظة حمص من طرف العاصمة دمشق بمساعدة الأمم المتحدة وهي مؤلفة من 12 شاحنة كبيرة، والنظام تلقى ضغوطا كبيرة من حليفه الروس حول ضرورة الالتزام والسماح لقافلة المساعدات بالدخول إلى حمص وهناك اتفاق على إفراغ الحمولة في حال دخلت فعملية إفراغها تحتاج 8 ساعات". وأضاف رمضان أن "وفد المعارضة قدم وثائق بآلاف المعتقلين بينهم 1300 طفل قال عنهم بشار الجعفري اليوم إنهم إرهابيون وكانوا يتجسسون على الجيش التابع لنا". وأضاف المعارض السوري أن "من قوائم المعتقلين نحو ألف من النساء ومن الغريب أن يطالب وفد النظام مبادلة معتقليه العسكريين لدى الجيش السوري الحر بالمعتقلين السوريين المدنيين كما فعل الجعفري خلال جلسة اليوم الصباحية".

404

| 26 يناير 2014