رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
مدينة فرنسية تحظر اسم "جهاد" للمواليد الجدد

في حادثة تكشف مدى التضييق الذي يطال الجالية المسلمة وأبنائها في فرنسا بسبب القوانين الفرنسية التي أصبحت أشد صرامة وتضييقا ، قرر قاض فرنسي حظر إطلاق اسم جهاد على طفل حديث الولادة، وجاء ذلك في حكم صادر عن محكمة في مدينة ديجون، شرق فرنسا، وفقا لراديو فرانس إنفو. وبدأت الواقعة عندما قرر أحد سكان منطقة ديجون في نوفمبر/تشرين الثاني 2018 تسمية ابنه حديث الولادة جهاد. لكن وبعد شهور من المحاكمة، أصدر القاضي حكمه وأعلن أن الاسم سيضر بمصلحة الطفل مستقبلا. وقال القاضي في نص الحكم إنه حتى لو كان اسم جهاد اسما مستخدما في العالم العربي ويعني.. الكفاح المقدس، الحرب المقدسة، العمل، الجهد، وبالتالي يحمل معنى إيجابيا، فإنه يظل مرتبطا في ذهن الجمهور في ضوء الإرهاب الحالي بالحركات الأصولية الإسلامية. ووفقا لمحطة الراديو، سيتم إعطاء الطفل اسم جاهد بدلا من جهاد. وتثور في فرنسا بين وقت وآخر شكاوى من الأقلية المسلمة هناك بشأن الإسلاموفوبيا والصور المغلوطة للإسلام هناك، إضافة إلى تزايد حملات اليمين المتطرف هناك. وعادة ما تتعلق القضايا التي يعاني منها المسلمون في فرنسا بالحجاب والنقاب والبوركيني، حيث بدأت القوانين الفرنسية تضيق على تلك حرية العبادة في تلك الأمور بشكل لافت.

2161

| 28 سبتمبر 2019

منوعات alsharq
"محمد" الاسم الأكثر شيوعا في إسرائيل

أعلن اليوم مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن اسم "محمد" هو أكثر الأسماء شيوعا بين المواليد الجدد في إسرائيل. وحسب تصريح مكتوب أصدره الجهاز كان الاسم الأكثر انتشارا بين المواليد الجدد لعام 2015، تلاه الاسمان اليهوديان "نوعام" و"نوعاه". وجاء في التصريح أنه تم إطلاق اسم "محمد"، على 2630 مولودا عام 2015. وحسب مركز الإحصاء، فإن واحدا من كل 5 أشخاص بين فلسطينيي 48 أطلق في العام 2015 اسم محمد أو أحمد على أحد أبنائه. وأوضح المكتب أن واحدا من كل سبعة أشخاص من العرب يحمل هذا الاسم. وطبقا لمكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي، فإن الاسم الأكثر شيوعا بين الإناث المسلمات هو مريم، حيث أطلق هذا الاسم على 480 مولودة في العام 2015.

771

| 27 ديسمبر 2016

تقارير وحوارات alsharq
مطالبات بإعادة النظر في مسميات بعض الشوارع

أبدى البعض استياءهم جراء سوء اختيار مسميات بعض الشوارع بالمناطق والأحياء السكنية ومن بينها منطقة أم السنيم على سبيل المثال لا الحصر، مشيرين إلى أن تفسير معاني بعض هذه المسميات بالعامية غير مناسب ويتطلب تغييره. وأوضح البعض لـ "الشرق" أن اختيار مسميات الشوارع يجب أن يتماشى مع اللغة العربية الفصحى ولا يتعارض مع اللغة العامية، ويتوجب أن تكون معانيها غير قابلة للتأويل أو التفسير بشكل غير صحيح، مع مراعاة توافقها مع المسميات التراثية القطرية والخليجية، وأشار البعض إلى أن أحد الشوارع بمنطقة أم السنيم يحمل معنى بالعامية غير مناسب للغاية، وأنه يتوجب على الجهات المختصة الحرص على استبدال لافتته بأخرى تحمل مسمى جديدا يتماشى مع اللغة العربية "الفصحى والعامية" بشكل سليم، لا يسمح بتحريفه أو الاستهزاء منه في وقت تتوافر فيه آلاف المسميات الأخرى، مشيرين إلى أن مسميات بعض الشوارع تحتاج فعلياً إلى إعادة نظر، متعجبين من اختيار مسميات غريبة في ظل توافر آلاف المسميات الواضحة والسليمة، التي لا يمكن تأويلها أو تحريفها بشكل لا يتماشى مع المسميات التراثية القطرية والخليجية، وأكد البعض على أهمية مراعاة اختيار مسميات الشوارع عبر اختيار كبار العائلات بالمناطق والأحياء السكنية وكبار الشخصيات الهامة القطرية والعربية والإسلامية، مع مراعاة اختيار المسميات الواضحة والسليمة لغوياً وتفسيرياً، موضحين أن مسميات بعض الشوارع قد تكون تفسيراتها باللغة العامية غير مناسبة وهو ما يتطلب العمل على مراعاة اختيار مسميات تتناسب مع اللغة العربية الفصحى والعامية في ذات الوقت.

287

| 18 نوفمبر 2014