رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مواطنون لـ "الشرق": محلات ألعاب الفيديو تستدرج المراهقين لمآلات خطيرة

انتقد عدد من المواطنين انتشار محلات ألعاب الفيديو في عدد من الشوارع التجارية بالدولة، لافتين إلى أن تلك الألعاب تدعو إلى التفحيط والاستعراض وتشجع الأطفال واليافعين على القيام بذلك، حيث جهزت لهم أجزاء من السيارات مثل المقود، والمقعد، وناقل الحرقة «الجير» وعداد السرعة، والفرامل، مع شاشة فيديو تعرض مباشرة سيارات بدفع رباعي تنفذ ما يقوم به اللاعبون خلفها، وتجعلهم يخوضون تجربة الاستعراض وكأنها واقعية، لافتين إلى أن مثل هذه الألعاب تزرع لدى الأبناء المراهقين حب الاستعراض والتفحيط. وأكدوا خلال حديثهم لـ «الشرق» أن الكثير من المراهقين والشباب تأثروا بمثل هذه الألعاب وشجعتهم على الاستعراض والتفحيط، مشيرين إلى أن محال ألعاب الفيديو تشهد إقبالا كبيرا من الأطفال واليافعين والشباب في كل وقت للاستمتاع وقضاء أوقات طويلة خلف الشاشات الافتراضية، لا سيما في الإجازات الأسبوعية والمدرسية التي يزيد بها الإقبال على تلك المحلات، موضحين أن الأسعار للساعة الواحدة تبدأ من 60 ريالا وعلى حسب اختيار الزبائن، إذ إن بعض المراهقين يقضون ساعات طويلة وهم يخوضون تجربة الاستعراض وسط أجواء تشجيعية مفعمة بالحماس توفرها لهم تلك المحلات. وطالبوا الجهات المعنية بوقف مثل هذه الأنشطة التجارية واستبدالها بأخرى تعود بالفائدة والنفع على الفرد والمجتمع، وفيما يلي التفاصيل: - تعلمهم الاستعراضات بالسيارات قال فهد الدوسري: انتشرت خلال الآونة الأخيرة محلات تجارية بأنشطة مختلفة تماما عن تلك المفيدة التي ينتفع منها المجتمع، تتمثل في توفير ألعاب فيديو تعتبر خطرة جدا على الأبناء، وذلك لأنها تحث وتشجع على الاستعراض والتفحيط، عبر توفير مجسمات واقعية للسيارات من الداخل، حيث يجلس اللاعب على مقعد سيارة وخلف مقود حقيقي وأمامه شاشة كبيرة ويقوم بالتفحيط ويعيش لحظات أشبه بالواقع، حيث تعرض أمام اللاعبين سيارات ذات دفع رباعي وشوارع حقيقية ويقومون بالاستعراض وتعطي السيارات ردة فعل وكأنها حقيقية من حيث الاهتزاز المتكرر وكأن اللاعب بالفعل داخل سيارة. وأكد أن مثل هذه المحال والألعاب المتوفرة تغرس لدى الأبناء اليافعين والمراهقين حب الاستعراض . وأضاف: إن بعض الشباب من هواة ومحبي الاستعراض اليوم، عند سؤالهم عن سبب انجذابهم للهواية، يتضح أنهم كانوا من رواد محال الألعاب . - مطلوب منع دخول الأطفال دعا محمد عبد الله العمادي باحث اجتماعي، إلى اتخاذ الجهات الإجراءات الفورية واللازمة من قبل الجهات المعنية لمنع دخول الأطفال ممن هم دون سن العشر سنوات إلى محال ألعاب الفيديو التي توفر هياكل سيارات تحاكي الواقعية، وتجعل اللاعبين وكأنهم في سيارات حقيقية وأجواء تفحيط واستعراض. وأضاف العمادي: يقع على عاتق الأسرة مسؤولية الأبناء ومتابعتهم، واستغلال أوقات فراغهم بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم ودينهم بالنفع والفائدة، لافتا إلى أن غياب التوعية من قبل أولياء الأمور فيما يخص ألعاب الفيديو وتوجيه الأبناء بالشكل الصحيح سبب رئيسي في تأثر الأبناء بتلك الألعاب التي تشجعهم على ممارسة الأفعال الخاطئة. وأوضح أن الكثير من ألعاب الفيديو في الأجهزة الذكية والهواتف تعتبر ذات تأثير سلبي على الأبناء ولكن من الممكن التحكم بها وإزالتها من الهواتف،. - الألعاب سلاح ذو حدين قال الدكتور عمار رياض خبير تقني: إن هذه الألعاب تعتبر سلاحا ذا حدين وتعتمد على طرق استخدامها، إذ إنها تعتبر بيئة آمنة لليافعين والمراهقين لكونهم يمارسون الاستعراض الافتراضي في مكان مناسب وخلف شاشات، ومن الممكن استخدام هذه الألعاب والشاشات لإيصال رسالة إلى الشباب وتوعيتهم في كيفية القيادة الآمنة واحترام القوانين، وأن ما يعرض على الشاشات أو محاكاة الاستعراض الواقعي يكون فقط على هذه الشاشات ومن الخطأ ممارستها في الأماكن الأخرى وعلى الشوارع، والعكس أيضا تعتبر غير مناسبة إن كانت تؤثر بشكل فعلي على الشباب وتفكيرهم وغرس حب الاستعراض لديهم، حيث ينبغي في هذه الحالة توعية الشباب. وأضاف: مثلما توجد كراجات لتزويد السيارات، وإقامة تحديات استعراض في الحلبات وعلى الطعوس بمنطقة سيلين، فبالتالي توجد أيضا محال لألعاب الفيديو يفرغ فيها الشباب طاقاتهم خاصة وأنها تحاكي الاستعراض الحر. قال أحمد الحلحلي: لا يجب علينا منع اليافعين والشباب من تجربة ألعاب محاكاة الاستعراض لأنه في حال القيام بذلك سوف يتجهون لممارسة الاستعراض والتفحيط بشكل فعلي، لذا من الواجب أن نوفر لهم المكان المناسب والصحيح مثل المحلات التجارية التي تقدم ألعاب الفيديو لتفريغ طاقاتهم والتشبع من الاستعراض بطريقة واقعية مبتكرة خلف شاشات.

928

| 25 أكتوبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
دعوة مقتني ألعاب الفيديو للمشاركة في معرض مال لوّل

دعا معرض مال لوّل، الذي يحتفي بفن الاقتناء، مقتني ألعاب الفيديو وعشاقها للمشاركة في المعرض بنسخته الجديدة، والذي من المقرر أن يُفتتح في شهر ديسمبر في متحف قطر الوطني. ويقام معرض مال لوّل، كل سنتين ويدعو المقتنين من قطر والمنطقة وحول العالم لعرض مقتنياتهم والمشاركة في المعرض. كما أن الدعوة موجهة لجامعي المقتنيات، الهواة منهم والمتمرسين، الراغبين في عرض مقتنياتهم ومشاركة قصصهم مع الجمهور. يُقام المعرض تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، ويسعى إلى إبراز الإرث المحلي وإلقاء نظرة على حياة المقتنين الشخصية ومقتنياتهم وعلى هواية الاقتناء. وتأخذ هذه النسخة من مال لوّل الجمهور في رحلةٍ لاستحضار ذكريات ألعاب الفيديو في التسعينيات، وهي حقبة زمنية تميزت بتطور الرسومات وشهدت نمواً كبيراً في مجال ألعاب الفيديو ورواجاً لألعاب الفيديو المنزلية. سيناقش المعرض كيف حافظ مقتنو الألعاب من خلال مقتنياتهم على ذكريات من فترة زمنية تُعد مثيرة وهامة في مجال ألعاب الفيديو. ويُعد معرض مال لوّل الأول من نوعه في المنطقة ويُشكِّل منصةً تضم جامعي المقتنيات وتدعم هواية الاقتناء في قطر. ستبرز المقتنيات التي ستُعرض في نسخة 2023 القصص الشخصية للمواطنين والمقيمين في قطر وتلقي الضوء على شغفهم بألعاب الفيديو. وعلى الراغبين في المشاركة في معرض مال لوّل 4 إرسال رسالة إلكترونية تحتوي على صور لمقتنياتهم، كأجهزة السيجا جينيسيس أو حواسيب صخر، أو ألعاب نينتندو أو غيرها من الألعاب، إلى البريد الإلكتروني MalLawalTeam@qm.org.qa مرفقة مع بيانات التواصل ونبذة عن المقتنيات في موعد أقصاه 4 مايو 2023، وأن يكون عنوان الرسالة (دعوة مفتوحة للمشاركة في معرض مال لوّل 4).

828

| 29 أبريل 2023

محليات alsharq
«مال لوّل 4» يفتح الباب لمقتني ألعاب الفيديو

دعا معرض مال لوّل، الذي يحتفي بفن الاقتناء، مقتني ألعاب الفيديو وعشاقها للمشاركة في المعرض بنسخته الجديدة، والذي من المقرر أن يُفتتح في شهر ديسمبر بمتحف قطر الوطني. ومال لوّل هو معرضٌ يُقام كل سنتين ويدعو المقتنين من قطر والمنطقة وحول العالم لعرض مقتنياتهم. الدعوة موجهة لجامعي المقتنيات، الهواة منهم وللمتمرسين، الراغبين في عرض مقتنياتهم ومشاركة قصصهم مع الجمهور للمشاركة في المعرض. ويسعى المعرض - الذي يُقام تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر- إلى إبراز الإرث المحلي ويلقي نظرة على حياة المقتنين الشخصية ومقتنياتهم وعلى هواية الاقتناء. تأخذ هذه النسخة من مال لوّل الجمهور في رحلةٍ لاستحضار ذكريات ألعاب الفيديو في التسعينيات، وهي حقبة زمنية تميزت بتطور الرسوميات وشهدت نمواً كبيراً في مجال ألعاب الفيديو ورواجاً لألعاب الفيديو المنزلية. يُعد معرض مال لوّل الأول من نوعه في المنطقة ويُشكِّل منصةً تضم جامعي المقتنيات وتدعم هواية الاقتناء في قطر. ستبرز المقتنيات التي ستُعرض في نسخة 2023 القصص الشخصية للمواطنين والمقيمين في قطر وتلقي الضوء على شغفهم بألعاب الفيديو.

1266

| 12 أبريل 2023

رياضة alsharq
منظمو الفورمولا 1 ينظمون سباقات الكترونية افتراضية للتعويض بسبب كورونا

أعلن منظمو بطولة العالم للفورمولا 1، اليوم، أن السائقين سيتنافسون في سباقات افتراضية عبر ألعاب الفيديو الالكترونية في الفترة المقبلة، وذلك في ظل تعطل انطلاق الموسم بسبب فيروس كورونا (كوفيد-19). وحتى الآن، ألغيت الجائزة الكبرى الافتتاحية في أستراليا الأسبوع الماضي، وجائزة موناكو التي كانت مقررة في مايو.. وبين هذه وتلك، أرجئت جوائز البحرين، فيتنام، الصين، هولندا وإسبانيا، الى موعد لاحق. والسباق الأول الذي لا يزال مدرجا على جدول البطولة، هو جائزة أذربيجان الكبرى في السابع من يونيو المقبل. وفي مسعى لملء وقت الفراغ هذا، أعلن منظمو البطولة اليوم إطلاق سلسلة جوائز كبرى افتراضية لسباقات الفئة الأولى، يشارك فيها عدد من السائقين الحاليين، إضافة الى مشاهير لم تكشف أسماؤهم بعد. وجاء في بيان للمنظمين ان السلسلة تُطلق من أجل السماح للمشجعين مواصلة حضور سباقات الفورمولا 1 عن بعد، على رغم الوضع الراهن المرتبط بفيروس (كوفيد-19) الذي أثّر على جدول السباقات. وأشار المنظمون الى ان السباقات ستحل بدلا من كل جائزة كبرى تم تأجيلها، بدءا من نهاية الأسبوع الحالي مع سباق جائزة البحرين الكبرى الافتراضي في 22 مارس، مؤكدين انه لضمان سلامة المشاركين الصحية في هذا الظرف، سينضم كل سائق الى السباق عن بعد. وسينظم كل سباق في موعد السباقات التي تم تأجيلها حتى مايو، وهي البحرين (22 مارس)، فيتنام (5 أبريل)، الصين (19 أبريل)، هولندا (3 مايو)، وإسبانيا (10 مايو). وسيتنافس السائقون خلال السباقات التي سيتم بثها مباشرة عبر منصات رقمية مثل يوتيوب أو فيسبوك أو تويتر، باستخدام لعبة الفيديو فورمولا 2019، على ان يتألف كل سباق من 28 لفة. وأوضح المنظمون انه نظرا الى المهارات المتنوعة في ألعاب الفيديو لدى السائقين، سيتم إعداد اللعبة بشكل يشجع التسابق التنافسي والممتع، وهذا يشمل مستوى الأداء نفسه والاعدادات الثابتة، تقليص الأضرار في السيارات (بحال الاحتكاك) وغيرها. ويعتزم المنظمون إقامة هذه السباقات الافتراضية الى حين التمكن من إطلاق الموسم رسميا على الحلبات.

1101

| 20 مارس 2020

عربي ودولي alsharq
بلاغ إلى النائب العام المصري لحجب لعبة فيديو.. تعرف على السبب

قدَّم أحد المحامين بلاغا للنائب العام المصري، طالب فيه بحجب لعبة الفيديو GTA غاتا النسخة المصرية ، لأنها تحرض أطفالنا على العنف وتدنيس المقدسات الدينية، وتحرض على اقتحام وحرق المقرات الشرطية والعسكرية، ونشر الفوضى في ميادين مصر المحددة بالاسم. وقال المحامي أيمن محفوظ المعروف بكثافة بلاغاته ضد المعارضين، إن» اللعبة تحرض المصريين على اقتحام مقرات الشرطة»، مضيفا أن تلك اللعبة منتشرة جدا بين أطفالنا خاصة في محلات ألعاب الفيديو جيم وتتركز في المناطق الأكثر فقراً حيثما يجتمع الفقر والجهل فتلك هي البيئة الصالحة لخلق الإرهاب والشذوذ الفكري، وانهيار الوطنية ومثل تلك الألعاب لا بد من مواجهتها من كافه الجهات الرقابية». وتابع المحامي في بلاغه لهذا تقدمت ببلاغ لحجب تلك اللعبة حيث أن قانون الطفل يؤكد على أن تكفل الدولة حماية الطفولة والأمومة، وترعى الأطفال، وتعمل على تهيئة الظروف المناسبة لتنشئتهم التنشئة الصحيحة والانتماء لوطنهم والوفاء له، وعلى الإخاء والتسامح بين البشر، وعلى احترام الآخر». وأكد أن «المادة 89 أيضا تحظر نشر أو عرض أو تداول أي مطبوعات أو مصنفات فنية مرئية أو مسموعة خاصة بالطفل تخاطب غرائزه الدنيا، أو تزين له السلوكيات المخالفة لقيم المجتمع أو يكون من شأنها تشجيعه على الانحراف مع وجوب مصادرة المطبوعات أو المصنفات الفنية المخالفة».

3978

| 03 فبراير 2020

علوم وتكنولوجيا alsharq
دراسة: ألعاب الفيديو تعزز مناطق التعلم في الدماغ

أفادت دراسة ألمانية حديثة، نشرت نتائجها اليوم الأحد، بأن الأشخاص الذين يمارسون ألعاب الفيديو يظهر عليهم تحسن في نشاط مناطق الدماغ، المسؤولة عن التعلم. وأجرى باحثون في جامعة "الرور" الألمانية دراسة على 17 متطوعا انخرطوا في ألعاب الفيديو على الكمبيوتر لأكثر من 15 ساعة أسبوعيا، فيما راقبوا 17 متطوعا آخرين لم يمارسوا هذه الألعاب. وخضع الفريقان لاختبار التنبؤ بالطقس، وهو اختبار يعتمد على تعلم الاحتمالات، كما خضع المشاركون في الفريقين لقياس نشاط الدماغ عن طريق التصوير بالرنين المغناطيسي، حيث وجد الباحثون أن المجموعة التي مارست ألعاب الفيديو كان أداؤها أفضل في تعلم الاحتمالات وتحليل البيانات بشكل سريع، بناء على المعطيات التي جرى تقديمها إليها، بالمقارنة بالمجموعة الأخرى. وأضاف الباحثون أن هذا النوع من التعلم يرتبط بزيادة النشاط في منطقة الحصين، وهي منطقة الدماغ التي تلعب دورا رئيسيا في التعلم والذاكرة.

337

| 01 أكتوبر 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
تعرف على الجوانب الإيجابية والسلبية لألعاب الفيديو

أفادت دراسة دولية حديثة، بأن ألعاب الفيديو يمكن أن تغير مناطق الدماغ المسؤولة عن الاهتمام والمهارات البصرية، وتجعلها أكثر كفاءة، لكن الأمر لا يخلو من الجوانب السلبية المتعلقة بخطر الإدمان. الدراسة أجراها باحثون بكلية العلوم الصحية بجامعة كاتالونيا المفتوحة في إسبانيا، ومستشفى ماساتشوستس العام في بوسطن بالولايات المتحدة، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Frontiers in Human Neuroscience) العلمية. وللتحقق من تأثير ألعاب الفيديو على هيكل ونشاط الدماغ، تابع الباحثون نتائج 116 دراسة علمية أجريت في هذا الشأن، بينها 22 دراسة رصدت التغيرات الهيكلية في الدماغ، و94 دراسة راقبت التغيرات في وظائف الدماغ أو السلوك. ووجد الباحثون أن ألعاب الفيديو يمكن أن تغير كيفية أداء أدمغتنا، وحتى هيكلها، وتؤثر على اهتماماتنا، حيث وجدوا أن مناطق الدماغ المشاركة في الاهتمام والمكافأة أكثر كفاءة لدى من يمارسون ألعاب الفيديو. وأثبتت النتائج أيضًا أن ألعاب الفيديو يمكن أن تزيد من حجم وكفاءة مناطق الدماغ المتعلقة بالذاكرة المكانية، حيث تؤدي إلى توسيع منطقة الحصين الأيمن.لكن فى المقابل، وجد الباحثون أن ألعاب الفيديو يمكن أيضًا أن تؤدي إلى إدمان ما يسمى "اضطراب ألعاب الإنترنت". ووجد الباحثون أن ألعاب الفيديو تحدث تغيرات وظيفية وهيكلية في نظام المكافآت العصبية لدى مدمني تلك الألعاب، وهذه التغيرات العصبية تماثل تلك التي تظهر في اضطرابات الإدمان الأخرى مثل إدمان الكحول والتدخين وغيرها. وقال قائد فريق البحث، مارك بالوس: "على مر السنين، تناولت وسائل الإعلام المختلفة الادعاءات المثيرة حول أضرار وفوائد ألعاب الفيديو وتأثيرها على صحتنا وسعادتنا، ولكن بدون بيانات حقيقية تدعم هذه الادعاءات". وأضاف: "ركزت دراستنا على كيفية تفاعل الدماغ مع ممارسة ألعاب الفيديو، ولكن مجال البحث في آثار ألعاب الفيديو لا يزال في مهده، وما زلنا نبحث في كيفية تأثير ألعاب الفيديو على مناطق الدماغ المختلفة". واختتم حديثه بالقول: "من المرجح أن ألعاب الفيديو إيجابية فيما يتعلق بالاهتمام والمهارات البصرية والحركية، لكن لها جوانب سلبية تتعلق بخطر الإدمان، ومن الضروري أن نستوعب هذا التعقيد".

480

| 24 يونيو 2017

ثقافة وفنون alsharq
أوركسترا قطر تعزف موسيقى ألعاب الفيديو

يمزج بين الإثارة والقوة.. تنظم أوركسترا قطر الفلهارمونية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، يوم 4 مارس القادم، حفل موسيقى ألعاب الفيديو الحية، وذلك بمسرح مركز قطر الوطني للمؤتمرات. وسيقدم الحفل الملحن تومي تالاريكو، مؤلف موسيقى ألعاب الفيديو ومؤسّس حفلات موسيقى "ألعاب الفيديو الحية"، حيث سيعزف مقطوعات موسيقية على آلة الجيتار، بقيادة المؤلفة الموسيقيّة الأيرلنديّة الشهيرة أيمير نون التي يرتبط اسمها بألعاب الفيديو مثل "وور أوف ووركرافت"، و "ديابلو"، و "ميتال غير سوليد"، و"ستاركرافت 2"، و"زيلدا"، يتضمن الحفل صورا من الطاقة والإثارة في حفل لموسيقى الروك من خلال مزيج بين إثارة الموسيقى السيمفونية الحيّة وموسيقى ألعاب الفيديو المتميزة، حيث سيعيش الجمهور أجواء فنية تمتزج فيها لقطات الفيديو مع الإضاءة، والقوة مع العاطفة، والتكنولوجيا مع التفاعل المباشر والحر. صور لا تصدق والمتعة التي تقدمها ألعاب الفيديو فقط. وتهدف الفعالية إلى تعزيز الحياة الثقافية في قطر عبر دعم الفعاليات الفنية الفريدة. وستساعد فعالية "ألعاب الفيديو الحية"، التي تضم عروض إضاءة متزامنة وإيقاعات إلكترونيّة وعروض فيديو حصريّة لأكثر ألعاب الفيديو شعبيّةً في الماضي وحتى وقتنا الحاضر، في تعريف هواة ألعاب الفيديو بالموسيقى السيمفونية. تتراوح أسعار التذاكر بين 75 و500 ريال قطري مع تخفيض للمجموعات (خمسة أفراد أو أكثر). ويمكن الحصول عليها من الموقع الإلكتروني التالي: QATARPHILHARMONICORCHESTRA.ORG . يذكر أن موسيقى ألعاب الفيديو الحية تعد من أبرز العروض الخاصة التي حازت أعلى درجات التقدير والإشادة في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد أسهمت العروض، التي تقدمها هذه الفعالية والتي تزيد على 300 عرض، في توفير أجواء المتعة والترفيه لأكثر من مليون شخص في 30 دولة مختلفة، وقد وصفها النقاد بالمبتكرة، والرائعة، والجذابة، والشائقة، والمثيرة.

652

| 25 فبراير 2017

محليات alsharq
أطفال يشترون العنف.. والرقابة غائبة!

محلات بيع الألعاب غير ملتزمة بتصنيف الأعمار.. د. زينب رفعت: ألعاب الفيديو تزيد العدوانية لدى الأبناء وتقلل الحساسية تجاه مظاهر العنف والقتل عبد الرحمن العذبة: الاختيار العشوائي للألعاب يخرج لنا طفلاً عنيفاً 61.9 % لا يجدون صعوبة في شراء الألعاب العنيفة و30.95% يجدون صعوبة في ذلك عائشة الكواري: عقلية الطفل مبنية على التصديق وهنا تكمن خطورة هذه الألعاب يعقوب المال: أسواقنا أصبحت مرتعاً لهذه التجارة غير القانونية يعشق الطفل إبراهيم أنور ألعاب الفيديو، وكلما شاهد إعلانا للعبة حديثة سارع إلى اقتنائها والسهر عليها وصولا إلى أعلى مرتبة، دون مراعاة لنوعية الألعاب التي يقتنيها، وإذا ما كانت تشكل خطراً عليه. إبراهيم ليس حالة فريدة وسط أقرانه، والسبب في ذلك سهولة الحصول على هذه الألعاب في ظل غياب الرقابة من الجهات المختصة وتلاشي دور بعض الأسر، في زمن أصبح للتكنولوجيا مخاطر عظيمة على سلوك الأبناء من الناحية النفسية والاجتماعية. في جولة تفقدية للشرق اصطحبت فيه الطفل إبراهيم أنور البالغ من العمر 10 سنوات إلى محلات بيع ألعاب الفيديو للوقوف على مدى التزامها بمراعاة بيع تصنيف ألعاب الفيديو وفق السن المحدد من قبل وزارة الاقتصاد والتجارة وتطبيقاً للمادة الثانية من القانون رقم "8" لسنة 2008 والذي يمنع بيع ألعاب الفيديو دون مراعاة تصنيفها. اختار إبراهيم لعبة "كول أوف ديوتي" وهي لعبة قتال عنيفة لا تباع إلا لمن هم فوق 18 عاما، وتستخدم فيها الأسلحة بمختلف أنواعها. ووفق نظم تصنيف الألعاب للمرحلة العمرية المناسبة بناء على محتواها، تحتوي هذه الألعاب على مشاهد العنف الشديد والقتل والدماء والشتم وغيرها من التجاوزات الأخلاقية. الوحدة الاستقصائية في "تحقيقات الشرق" تفتح الملف الحاضر الغائب وتطرح التساؤل: من المسؤول عن غياب الرقابة عن هذه المحلات؟ وإلى أي مدى يتسبب انعدام الرقابة في انتشار العنف بين الأطفال؟ وما دور الوالدين في متابعة أبنائهما؟ وهل يجد الأطفال صعوبة في شراء ألعاب لمن هم في سن ال 18 عاما؟ هذا ما سنعرفه خلال السطور التالية: بالفعل استطاع إبراهيم شراء لعبة الفيديو دون اعتراض ونصح العاملين في المحل للمحتوى غير المناسب لعمر المشتري، هنا تدخل معد التحقيق لسؤال البائع "س. م" حول قانونية بيعه لعبة غير مناسبة للطفل إبراهيم؟ فقال إنه يبيع ألعاب الفيديو دون التقيد بشروط البيع للفئات السنية المحددة، وفق ما هو معلن في ألعاب الفيديو، مضيفا أن الأطفال يشترون منذ زمن ولا مشكلة في ذلك، مؤكدا أنه لا توجد لديه أية تعليمات حول بيعها، معرباً عن استغرابه من سؤالنا وتدقيقنا حول الموضوع. تأثيرات سلبية توجهنا بالسؤال إلى د. زينب رفعت اختصاصية الطفولة المبكرة بكلية المجتمع، لنستفسر عن أضرار هذه الألعاب خاصة في السن المبكرة وادعاءات عامل المحل بعدم أضرار اللعبة بالمشتري فقالت "إن هذه الألعاب تزيد العدوانية لدى الأبناء وتقلل الحساسية تجاه مظاهر العنف والقتل والتي نراها منتشرة في ألعاب الفيديو". وأوضحت د. زينب أن خطورة عدم اتباع تصنيف الألعاب قد ينعكس على الطفل بأن يصبح انطوائيا ومنعزلا عن الحياة الاجتماعية هذا بالإضافة إلى تأخره لغوياً، وبعض الأطفال يصبح لديه فرط حركة بسبب مكوثه الطويل أمام هذه الألعاب. علم الاجتماع ينبه فهل من مجيب؟ لعلماء الاجتماع أيضا محاذير حول نوعية الألعاب التى تباع للأطفال فقد أشار الباحث فى علم الاجتماع عبد الرحمن العذبة، الى ان العاب الفيديو التى لا تراعى تصنيف الأعمار تخرج طفلاً عنيفاً، سرعان ما ينعكس عنفه على المجتمع. ومضى بالقول انه "يوجد ارتباط بين سلوك الطفل والألعاب التى يمارسها مما يؤدى الى استخدامه للعنف " وأضاف " ان الاسراف فى ممارستها قد يجعل الطفل ينظر الى العالم الخارجى من منظور تلك الألعاب العنيفة. وأوضح العذبة ان الحل يأتى من الوالدين والأخ الأكبر سناً فى مراقبة الأطفال، فى اختياراتهم للألعاب التى تناسب أعمارهم فى هذه المرحلة الحرجة. جريمة مضاعفة! أما الاخصائية النفسية الأستاذة عائشة الكوارى فقالت ان هذه الألعاب تشكل خطرا على الطفل والمراهق على حد سواء. وتعتبر بيعها للطفل دون التقيد بسنه جريمة مضاعفة بسبب ما تحويه من مضامين سلبية من تشجيع على القتل والعنف وسرقة السيارات مما يؤثر على سلوكهم النفسي. وأشارت الكوارى الى ما تسببه هذه الألعاب من انتشار للجريمة بسبب تقليد الأبناء لها، فتتحول التسلية الى عنف، وهو خط فاصل بين الحقيقة والخيال لدى الأطفال خاصة. وأضافت " ان عقلية الطفل مبنية على التصديق وهنا تكمن الخطورة فى هذه الألعاب فنرى الطفل يحمل الرشاش ويقلد اللعبة التى أدمن عليها، فيجب أن تتناغم الألعاب مع المرحلة العمرية للأبناء". أولياء الأمور فى قفص الاتهام! التقينا بأم عيسى — أم لأربعة أطفال — فى احد محلات العاب الفيديو فى فريج النصر بصحبة احد أبنائها وكان سؤالنا حول دور الاسرة فى مراقبة الأبناء، فقالت "ان البلاستيشن والأيباد" وغيرهما من الألعاب تمنع الابناء من الخروج من المنزل أو اللعب مع اقرانهم وبذل مجهود بدني. وأضافت ان عمل الأب والأم خارج المنزل لساعات طويلة جعل فرص خروج الأبناء الى المتنزهات قليلا، وجلوسهم لفترات طويلة أمام هذه الألعاب الالكترونية بما تحمله من سلوكيات سلبية. أما عبد العزيز الخالدى — اب لخمسة أطفال — قال "ان المسئولية تقع على ولى الامر قبل عامل المحل الذى لا يراعى التنصيف العمرى وفق اشتراطات وزارة الاقتصاد والتجارة، مشيراً الى أهمية رقابة الوالدين لنوعية الألعاب التى يختارها ومرافقة الأبناء اثناء وبعد شراء لعبة الفيديو لما لها من تأثير بالغ على سلوك الأبناء. وبين يعقوب المال — أب لثلاثة أطفال — ان ظاهرة عنف الألعاب تقلق الأسر بسبب ما تحويه من محاذير أخلاقية وشرعية، اذ أن هذه الألعاب ليست آمنة، وأوضح أن اسواقنا أصبحت مرتعاً لهذه التجارة غير القانونية. وناشد المال الجهات المختصة على تشديد الرقابة على محلات بيع الأشرطة التى يشتريها الأبناء، لأنه لاحظ فى الفترة القليلة الماضية تحولات فى بعض سلوكيات ابنائه، ويسعى أن يغلق هذا الباب، ليحفظ مستقبل أبنائه والاجيال الناشئة التى يعول عليها الوطن. نداء الى وزارة الاقتصاد خلال اتصال عرضنا هذه الأرقام — التى استخلصناها خلال تحقيقنا — على وزارة الاقتصاد والتجارة لنعلم رؤيتهم لمعالجة هذه الازمة وما هو مدى المامهم بها، وجاء ردهم كالتالي: انه يمنع بيع ألعاب الفيديو دون مراعات تصنيفها، ويعد هذا العمل مخالفا للوائح والقوانين المنصوص عليها.

4872

| 19 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
ما المدة التي ينبغي أن يقضيها الأطفال أمام ألعاب الفيديو؟

أظهرت دراسة أسبانية، أن الأطفال الذين يمارسون ألعاب الفيديو لأكثر من ساعة يوميا قد يعانون من مشكلات سلوكية. وقد تتحسن القدرات الإدراكية للأطفال الذين تقتصر ممارستهم لتلك الألعاب على ساعة أو اثنتين أسبوعيا، بما في ذلك تعزيز الاستجابة للإشارات البصرية. وقال الدكتور خيسوس بوجول من مستشفى ديل مار في برشلونة "الواقع هو أن أطفالنا يمضون نسبة لا بأس بها من وقتهم أمام الشاشات .. وهو ما قد يكون جيدا بل وربما ضروريا". وأضاف عبر البريد الالكتروني "على الرغم من ذلك .. يمكن القول إن من الأفضل تحديد نطاق زمني .. إذ تؤثر ممارسة الألعاب من خلال أنشطة بدنية أو خارجية وكذلك متابعة ألعاب الفيديو على التواصل الاجتماعي للأطفال". ولقياس كيفية تأثر الأطفال بالمدة التي يقضونها في ممارسة ألعاب الفيديو فحص بوجول وزملاؤه بيانات بشأن 2442 طفلا في برشلونة تتراوح أعمارهم بين 7 و11 عاما حيث بلغ متوسط العمر 9 أعوام. واستثنى الباحثون الأطفال الذين وصفوهم بأنهم "مفرطون في اللعب" إذ كانوا يلعبون لما لا يقل عن 18 ساعة أسبوعيا، وشملت الدراسة 428 طفلا وصفهم أباؤهم بأنهم لا يمارسون الألعاب. وفي بداية الدراسة طلب الباحثون من الآباء تقدير المدة التي يقضيها أطفالهم أمام ألعاب الفيديو في اليوم العادي وفي العطلة الأسبوعية. وذكر الباحثون في تقريرهم الذي نشر في دورية "أنالز أوف نيورولوجي"، أن الأطفال كانوا يلعبون نحو أربع ساعات أسبوعيا في المتوسط. ووجدت الدراسة أيضا، أن مدة ممارسة البنين لألعاب الفيديو تزيد عادة بواقع 1.7 ساعة أسبوعيا عن البنات. وبوجه عام لم تظهر على ممارسي ألعاب الفيديو مشكلات سلوكية أكثر من غيرهم ممن لا يمارسون تلك الألعاب. لكن الدراسة أظهرت أنه كلما زادت مدة ممارسة الأطفال للألعاب زاد احتمال إبلاغ الآباء عن مشكلات في السلوك والتصرف. فالأطفال الذين لعبوا تسع ساعات على الأقل في الأسبوع كان احتمال إتيانهم بتصرفات سيئة أكثر ترجيحا بكثير ممن قضوا أوقاتا أقل مع ألعاب الفيديو. وفحص الباحثون أيضا سرعة الاستجابة الحركية والانتباه والذاكرة العاملة. وكانت ساعة واحدة أسبوعيا من ألعاب الفيديو كافية لتحقيق تعزيز كبير في سرعة الاستجابة الحركية لدى الأطفال مقارنة مع غيرهم ممن لا يمارسون تلك الألعاب برغم أن مستوى التحسن استقر بعد ساعتين من ممارسة تلك الألعاب. غير أنهم لم يجدوا اختلافا فيما يتعلق بالانتباه ومهارات الذاكرة بين من يمارسون اللعاب ومن لا يمارسونها.

264

| 16 سبتمبر 2016

علوم وتكنولوجيا alsharq
فرنسا تحارب "التمييز" في ألعاب الفيديو

بدأت السلطات الفرنسية، إدراك مشكلة بث رسائل كراهية وعُنف، من خلال ألعاب الفيديو، والتي بدورها تؤدي إلى انحراف سلوك الطفل، وحاولت باريس حلها عبر أكثر من طريقة ومنها تغيير تجربة اللعب نفسها عبر إجبار مطوري الألعاب بتغيير السيناريوهات الداخلية وفرض بعضًا من الرقابة. وصرّحت وزيرة الشؤون الرقمية الفرنسية أنّها تنوي تعيين بعضًا من المعايير داخل ألعاب الفيديو التي تحتوي على تمييز جنسي –تمييز الرجال على النساء– ويمكن معاملة النساء فيها بدرجة دونية. ومن الإجراءات التي ستقوم بها الوزارة الفرنسية، إجبار المطورين لتحديد ألعابهم للفئة العمرية الأكبر من 18 عاما، ومنع إعلانات ألعابهم من العرض على التلفاز أثناء ساعة الذروة، وغيرها من الممارسات المختلفة.

422

| 05 يونيو 2016

منوعات alsharq
جريمة مروعة.. قتل ابنته خنقا بسبب ألعاب الفيديو

ارتكب رجل من ولاية تكساس، جريمة مروعة حيث قام بعض وخنق طفلته البالغة من العمر عامين بعد أن قاطعته عن ألعاب الفيديو، حسبما نشر موقع Daily Mail، البريطاني. وأوضح الموقع أن الرجل قام بقتل الطفلة في غياب والدتها عن المنزل، وعند عودتها قال لها الأب إن الطفلة نائمة، إلا أن شقيقها البالغ من العمر 5 سنوات اكتشف أنها متوفية عندما عجز عن إيقاظها. وقامت الوالدة بالاتصال بالطوارئ ونقلها إلى المستشفى، حيث اكتشف الأطباء كدمات وآثار عض على جسدها كما وجدوا أن الطفلة ماتت اختناقا. ورجحت الشرطة أن يكون الرجل قد قتلها بعد أن قاطعته عن ألعاب الفيديو التي هو مهووس بها، وينتظر الرجل الحكم عليه فيما يعيش شقيق الطفلة مع أحد الأقارب.

1063

| 26 أبريل 2016

صحة وأسرة alsharq
ألعاب الفيديو ثلاثية الأبعاد تفيد الذاكرة

أكدت دراسة أمريكية أن ممارسة ألعاب فيديو ثلاثية الأبعاد لمدة نصف ساعة فقط يوميا ربما تؤدي إلى تقليل احتمال تلاشي الذكريات الجديدة. وطلب باحثون لمدة أسبوعين، من 69 لاعبا مبتدئا في ألعاب الفيديو تخصيص نصف ساعة يوميا للعب، إما لعبة "أنجري بيردز" ثنائية الأبعاد أو "سوبر ماريو وورلد" ثلاثية الأبعاد أو لا شيء على الإطلاق. وبناء على الاختبارات التي أُجريت في بداية التجربة ونهايتها لم يحدث تحسن لذاكرة أحد إلا من لعبوا ألعابا ثلاثية الأبعاد. وقال كريج ستارك، الذي شارك في إعداد الدراسة، وهو أخصائي البيولوجيا العصبية في جامعة كاليفورنيا في ارفاين، "الألعاب ثلاثية الأبعاد لديها أشياء كثيرة غير متوافرة في الألعاب ثنائية الأبعاد، هناك مسألة المنظور وكم المعلومات المكانية الموجودة فيها والجانب الذاتي أو الاندماجي بها، حيث تشعر وكأنك موجود هناك، أو مجرد مجمل كم الأشياء التي يمكن أن تتعلمها مصادفة".

686

| 20 ديسمبر 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
"ستار سيتيزن" تحصل على تمويل بـ100 مليون دولار

بعد حصولها على أكثر من 100 مليون دولار من قبل أكثر من مليون شخص من أنحاء العالم، حققت لعبة الفيديو ستار سيتيزن Star Citizen نجاحاً منقطع النظير، وفق ما ذكر موقع "جيم سبوت" الإلكتروني. اللعبة الجماعية من إنتاج شركة "آر إس آي"، وحصلت على لقب أكثر المشاريع تمويلاً في العالم، وتدور أحداثها في القرن الثلاثين، حيث ينبغي على اللاعبين استكشاف المجرات في عالم مفتوح والتفاعل بين بعضهم البعض بهدف البقاء. وتتضمن ستار سيتيزن جانباً قتالياً، فعلى اللاعبين الدفاع عن مستعمراتهم الفضائية ضد الآخرين، وتتميز كونها من أوائل ألعاب الفيديو التي تدعم نظام أوكيلوس ريفت للواقع الافتراضي المعزز.

265

| 14 ديسمبر 2015

صحة وأسرة alsharq
طالب مسلم يقدم اختراعا جديدا للإقلاع عن التدخين

قام فريق بريطاني مكوّن من طلبة في كلية الطب - يترأسهم طالب مسلم يدعى يوسف شيرواني من جامعة إمبريال كوليج لندن بتطوير تطبيق هواتف ذكية يساعد على الإقلاع عن التدخين باستخدام ألعاب الفيديو. ويعد هذا التطبيق هو الأول من نوعه في تقديم الدعم السلوكي المصمم لكل حالة فردية من حالات الراغبين في ترك التدخين. ويدمج التطبيق عناصر من أسلوب علاجي جديد يسمى العلاج السلوكي الإدراكي Cognitive Behavioral Therapy المعروف بين العامة باسم "العلاج بالكلام"، والذي يساعد المريض على تغيير طريقته في التفكير والسلوك. ويقوم التطبيق على تحفيز المستخدم لأنه يضم ميزات أشبه بميزات الألعاب في الوصول إلى الأهداف الشخصية ومتابعة التقدم، كما يتيح مقاطع فيديو يقدمها طبيب شخصي تحركه رسومات الكمبيوتر. وقدم الفريق تفاصيل مشروعهم في عرض تقديمي أثناء الاجتماع الشتوي لمحفل أمراض الصدر البريطاني الذي عُقد في لندن. ولقي الاختراع ترحيباً من الأوساط الطبية، فقد قال د. سانجاي أغراوال، المستشار المتخصص في أمراض الرئة رئيس المجموعة الاستشارية الخاصة بأمراض التبغ، في محفل أمراض الصدر البريطاني: "هذا نموذج أولي مثير للاهتمام، ونرجو أن نشهد تطوراً وتقدماً وتحسيناً في اللعبة وفي الأبحاث حول كفاءتها". وأضاف الطبيب أن دمج العلاج السلوكي الإدراكي بمميزات الألعاب والترفيه بغية الإقلاع عن التدخين فكرةٌ عبقرية، ولها محاسن وفوائد أخرى قد تتمثل ولا تنحصر في الكفاءة غير المكلفة، إضافة إلى توافرها في متناول الجميع بفضل تقنيات الهواتف الذكية.

449

| 08 ديسمبر 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
3 شبان لبنانيين يدخلون العالمية بألعاب الفيديو الذكية

دخل 3 شبان لبنانيين العالمية، وذلك بعد أن أسسوا منذ 4 أعوام شركة "Games Cooks" لألعاب الفيديو الذكية في العاصمة بيروت، لتنتج حتى الآن 14 لعبة تعمل بنظامي تشغيل iOS وAndriod للهواتف المحمولة، وتضم الشركة حالياً مجموعة من الفنانين والمصممين والمطورين الذين يشتركون جميعاً في الشغف بالألعاب الذكية. وأكد أحد مؤسسي الشركة أرز نادر إن المشروع "بدأ بفكرة تبادلتها مع أخي في جلسة عائلية في شرفة منزلنا، حيث تبادر إلى تفكيرنا ضرورة إنتاج ألعاب ذكية عربية للسوق العربي"، منوهاً إلى تلقيهما مساعدة من مختص لتطوير لعبة Run For Peace، والتي حققت نجاحاً باهراً بواقع 1.5 مليون تحميل، فاتجه تفكير الـ 3 للاستثمار بلعبة حملت عنوان "إبان الربيع العربي". وتدور معظم الألعاب حول أحداث في الشرق الأوسط، مع إحساس فريق Games Cooks بأنهم يفهمون تطور الأحداث بما يمكن أن يسهم في ملء فراغ في السوق العالمي، ويفتخر شباب الشركة بابتكارهم ألعاب مغامرات يرونها جيدة يمكن أن تخلق أملاً في المستقبل عند ممارسيها. وتلقى هذه الألعاب رواجاً كبيراً بين الشباب العربي الذين يمارسونها عبر هواتفهم المحمولة، حيث من المقرر أن تشارك "Game Cooks" وشركات ناشئة أخرى في برنامج تدريب سريع لمدة 6 أشهر في بريطانيا، يهدف لمساعدة هذه الشركات في تحقيق فهم أفضل للشرق الأوسط من خلال الألعاب الذكية.

331

| 26 نوفمبر 2015

منوعات alsharq
وفاة شاب لعب على الكمبيوتر لـ3 أسابيع متواصلة

توفي شاب في الـ17 من عمره، بعد أن واصل اللعب على الكمبيوتر لمدة 22 يوماً بشكل متواصل إثر إصابته بكسر في ساقه أجبره على المكوث في منزله. ويذكر بأن الشاب الذي يدعى رستم استمر باللعب معظم أوقات النهار ولم يكن يتوقف عن اللعب إلا عند النوم أو تناول الطعام. وذكر المحققون بأن الشاب كان مدمناً على ألعاب الكمبيوتر إذ كان يقضي 6 ساعات ونصف يومياً في اللعب قبل إصابته. وازدادت فترة لعب الشاب بشكل كبير بعد أن اضطر إلى المكوث في المنزل لأكثر من 3 أسابيع إثر إصابته بكسر في الساق. وحدثت هذه الوفاة المأساوية في جمهورية بشكورتوستان التي تقع جنوبي روسيا. وقال والدا رستم بأنهما اعتادا على سماع ضربات ابنهما على لوحة مفاتيح الكمبيوتر على الدوام، ولكن في الـ30 من أغسطس ساد الهدوء في غرفة ابنهما فجأة. ونقل الشاب إلى المستشفى على الفور حيث أعلن عن وفاته حال وصوله إلى المستشفى. ويعتقد الأطباء بأنه توفي بعد إصابته بجلطة دموية بسبب انعدام حركته، وأكدت المتحدثة باسم الشرطة سفيتلانا أبراموفا بأن رستم واصل اللعب لفترات طويلة ولم يكن يتوقف عن اللعب إلا لأخذ غفوة قصيرة أو تناول وجبة خفيفة. ونصحت الآباء بمراقبة عادات أطفالهم وإبعادهم عن اللعب لفترات طويلة على الكمبيوتر.

386

| 03 سبتمبر 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
نظارات الواقع الافتراضي ينتظرها مستقبل واعد

ينتظر نظارات الواقع الافتراضي مستقبل واعد؛ فبفضل التطورات التكنولوجية السريعة لم يعد انتشار هذه النظارات يقتصر على عالم ألعاب الفيديو، بل إن قطاعات صناعة السينما والترفيه المنزلي ستشهد تغييرات كبيرة مستقبلاً. وتنقسم آراء الخبراء حول ما إذا كانت نظارات الواقع الافتراضي ستحل محل أجهزة التلفاز. يكثر في أفلام الإثارة والرعب في السينما أو على التلفاز ظهور مشاهد لزلازل الأرض وتصاعد الأدخنة في الأفق، ودوي صفارات الإنذار وارتفاع أصوات الانفجارات. وإذا لم يكن كل هذا الصخب والضجيج غير كاف لأجواء الإثارة، فيظهر في بعض الأحيان وحوش خيالية "غودزيلا" على جانب الطريق. ولكن الفيديو الترويجي لنظارة الواقع الافتراضي أوكولوس Rift أوضح كيفية تطوير الأفلام السينمائية مستقبلاً؛ حيث تتيح نظارات الواقع الافتراضي أن يكون المشاهد بداخل الأحداث، وليس على جانبها. فبدلاً من شاشة العرض، سيتوافر للمشاهد نطاق رؤية 360 درجة. وبعد أن قامت شركة سامسونج بكشف النقاب عن نظارة الواقع الافتراضي Gear VR خلال الدورة الماضية لمعرض الإلكترونيات IFA، بدأت العديد من شركات الإلكترونيات الأخرى في تطوير نظارات الواقع الافتراضي الخاصة بها أو طرح كاميرات متعددة العدسات في الأسواق من أجل تسجيل مقاطع الفيديو 360 درجة اللازمة لنظارات الواقع الافتراضي. وأعلنت شركة نوكيا مؤخراً عن الموديل Ozo المزود بثمانية كاميرات لتسجيل اللقطات البانورامية. وهنا ظهرت نقاشات بين الخبراء حول ما إذا كانت نظارات الواقع الافتراضي الصغيرة مع المستشعرات سوف تسحب البساط من تحت أقدام أجهزة التلفاز الحالية. استمرار التلفاز وأوضح تيم لوتر من الرابطة الألمانية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات Bitkom: "أود أن أقول بأن التلفاز سوف يستمر على هذا النحو"، وذلك لأسباب تتعلق بالرفقة والمؤانسة مع الأشخاص الآخرين. أما عند استعمال نظارات الواقع الافتراضي فإن المستخدم لن يكون بحاجة للجلوس بجوار الأشخاص الآخرين على الأريكة في غرفة المعيشة. وقد أظهرت نتائج استبيان للرابطة الألمانية وجود اهتمام كبير بهذه التقنية الجديدة؛ حيث أعرب 20% من المشاركين في الاستبيان عن قناعتهم بإمكانية استعمال نظارات الواقع الافتراضي في ألعاب الحاسوب أو مشاهدة مقاطع الفيديو 360 درجة. وبعيداً عن ألعاب الحاسوب يرى تيم لوتر أنه يمكن استعمال نظارات الواقع الافتراضي بصفة خاصة في الفعاليات الرياضية المصورة والحفلات الموسيقية المباشرة. بالإضافة إلى أنه يمكن استعمال هذه النظارات للقيام بجولات افتراضية في العقارات أو عمليات محاكات الإضاءة أو وسائل المساعدة الافتراضية للمنازل. ثورة في السينما وأكد الخبير الألماني أن صناعة السينما سوف تواجه تغيرات كبيرة؛ حيث سيكون بمقدور نظارات الواقع الافتراضي إحداث ثورة في صناعة السينما من الأساس؛ حيث تتيح هذه النظارات للمشاهد أن يكون في وسط الأحداث، وهو ما سيفتح طرقاً جديدة لسرد القصص والحكايات، وإعادة إحياء الأحداث مرة أخرى. ويتوقع بريان بلاو، محلل تكنولوجيا المعلومات بشركة غارتنر، أن يشهد عام 2016 ظهور أول الأفلام السينمائية المخصصة لنظارات الواقع الافتراضي، كما يتوقع أن توفر هذه النظارات مزيداً من التفاعل للجمهور ومتعة جديدة تماماً عند مشاهدة الأفلام. ومن الناحية النظرية يمكن أن تتحول القاعة بأكملها حول المشاهد إلى مساحة لعرض الفيلم. ويمكن أن يشاهد اثنان من الجمهور نفس الفيلم، ولكنهم يعايشون تجربة مختلفة تماماً نظراً لاختلاف زاوية رؤية ومنظور كل منهما عن الآخر. ويعتقد بريان بلاو حدوث "تغييرات جذرية" في مجال الإنتاج التليفزيوني والسينمائي. وستتمثل التغييرات المرئية الأولى في الفعاليات المباشرةً والأحداث الرياضية، التي يتم نقلها بشكل مباشر. ولكن ماذا يعني ذلك للتلفاز على المدى البعيد؟ وللإجابة على هذا السؤال أوضح رولان شتيله، من الجمعية الألمانية لإلكترونيات الترفيه، أن ذروة انتشار نظارات الواقع الافتراضي في غرف المعيشة لم يحن وقتها بعد. وأضاف الخبير الألماني قائلاً: "سيشهد معرض الإلكترونيات IFA خلال الفترة من 4 إلى 9 سبتمبر المقبل ظهور العديد من أجهزة التلفاز المزودة بالتقنية فائقة الوضوح Ultra HD". ويعتقد رولان شتيله في حالة انتشار أجهزة التلفاز Ultra HD على نطاق واسع، ستكون هناك فرصة أمام نظارات الواقع الافتراضي أن تسود غرف المعيشة على نطاق أوسع. هواتف ذكية وإذا رغب المستخدم في الاستمتاع بالعوالم الافتراضية، فإنه يعتمد في أفضل الحالات على الهواتف الذكية، وهناك العديد من نظارات الواقع الافتراضي المتوافرة حالياً مثل جوجل Cardboard أو زايس VR One أو سامسونج Gear VR توفر للمستخدم إمكانية الاستمتاع بالعالم الافتراضي أو التمتع بالألعاب المثيرة أو مشاهدة مقاطع الفيديو 360 درجة بالارتباط مع الهاتف الذكي المقترن بها. وأضاف بريان بلاو أنه في هذا المجال يوجد حماس كبير لتطوير محتويات لنظارات الواقع الافتراضي. كما أن منصة الفيديو يوتيوب تدعم حالياً مقاطع الفيديو 360 درجة. كما أن هناك بعض الفنانين مثل روبن شولتز يقوم عن طريق أحد التطبيقات بعرض مقاطع فيديو موسيقية 360 درجة على الهواتف الذكية. ومن المرجح أن يستغرق الأمر بعض الوقت إلى أن تصبح نظارات الواقع الافتراضي جزءاً من الحياة اليومية للمستخدمين، ويتوقع رولان شتيله أن المدة قد تصل إلى خمس سنوات، أما بريان بلاو فإنه يقول بأن الفترة اللازمة لذلك قد تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات، ويرجع ذلك إلى طول فترة استعمال أجهزة التلفاز، والاستثمارات اللازمة لتطوير نظارات الواقع الافتراضي. وأكد بلاو أن أجهزة التلفاز ستبقى لفترة أطول، ولكنها ستفقد أهميتها تدريجياً. وتوقع الخبير الألماني أن الفترة القادمة ستشهد ظهور المزيد من أنواع الشاشات المختلفة من أجل الاستحواذ على اهتمام المستهلكين. ومن المتوقع خلال 20 سنة أن يُنظر إلى أجهزة التلفاز مثلما ينظر أصحاب الهواتف الذكية الحديثة إلى الهواتف الجوالة، التي ظهرت في حقبة التسعينات من القرن المنصرم.

1341

| 23 أغسطس 2015

علوم وتكنولوجيا alsharq
ألعاب الفيديو قد تعالج بعض الأمراض!

ماتزال قضية الصلة بين ممارسة ألعاب الفيديو والعنف، مدار أخذ وردّ بين مؤيد ومعارض، على الرغم من تناولها في دراسات وأبحاث عديدة. واخترنا لكم أبرز الدراسات التي تناولت الفوائد الفيزيولوجية والفيزيائية لممارسة ألعاب الفيديو، وهي: تخفيف الاكتئاب: طوّر عدد من علماء النفس في نيوزيلندا لعبة فيديو أطلقوا عليها "سباركس"، وقد أظهرت الاختبارات السريرية فاعليتها في محاربة اليأس والاكتئاب بقدر الاستشارة الطبية النفسية. لعبة "ستار كرافت" تعزز الذكاء: اكتشف باحثون بريطانيون عام 2013 بريطانيون أن بعض ألعاب الفيديو "خصوصا الإستراتيجية" يمكن أن تزيد من مرونة الدماغ، التي يصفها العلماء بأنها "حجر الزاوية في الذكاء البشري." تساعد مرضى الديسليكسيا على القراءة بشكل أفضل: كشفت دراسة علمية إيطالية أن ممارسة الأطفال الذين يعانون صعوبات في القراءة ألعاب الإثارة والمغامرات تساعدهم في التخلص من هذا المرض. إبطاء الشيخوخة: إن ممارسة بعض الألعاب لمدة ساعتين في الأسبوع يمكن أن تساعد على إبطاء ما يسميه العلماء تسوّس العقل المرتبط بالشيخوخة. تخفيف الآلام: قدم الباحثون عام 2010 دليلا على أن ألعاب الفيديو، لا سيما تلك التي تركز على الواقع الافتراضي، أثبتت فعاليتها في الحدّ من القلق أو الألم الناجم عن الإجراءات الطبية "كالعمليات الجراحية" أو المرض المزمن. لعبة "كول أوف ديوتي" تقوّي حدّة البصر: توصلت دراسة أجراها باحثون بريطانيون إلى أن إطلاق النار على الأعداء في ألعاب الفيديو يمنح اللاعب نظراً أفضل، ذلك أن قوّة تركيزه لقتل عدوّه تزيد من حدّة بصره. معالجة مرضى السكتة الدماغية: أشارات دراسات علمية عدة إلى أن ممارسة ألعاب الحركة من قبل مرضى السكتة الدماغية، تعزز وتحسّن أداء المخّ بشكل ملحوظ.

747

| 04 أغسطس 2015

منوعات alsharq
ألعاب الفيديو تُساهم في التخلص من الذكريات المؤلمة

أوضحت دراسة حديثة أن ممارسة ألعاب الفيديو تساعد بصورة ملموسة في التخلص من الذكريات غير المرغوب فيها، وفقا لأحدث الأبحاث التي أجريت في هذا الصدد. وأوضحت الأبحاث أن الذكريات البصرية غير المرغوب فيها، هي إحدى السمات الأساسية المرتبطة بالتوتر والاضطرابات المتعلقة بالصدمة السريرية، مثل اضطراب ما بعد الصدمة "PTSD"، إلا أنها يمكن أن تحدث في الحياة اليومية. وقال الباحث، إيلا جيمس، من جامعة "أوكسفورد"، إنه على الرغم من أن الكثير من الأشخاص يرغبون في نسيان الذكريات المؤلمة، فإنما تمكن إعادتها إلى الذهن، على الأقل في ظروف معينة لبحثها ومناقشتها. وفي تجربتين، كان الباحثون المشاركون قد عرضوا الأفلام التي تتضمن مشاهد من المحتويات الصادمة كوسيلة لإحداث تجربة ذكريات تدخلية، ثم أعيد المشاركون إلى المختبر بعد 24 ساعة من مشاهدة الفيلم. وفي التجربة الأولى، كان نصف المشاركين ذاكرتهم من الفيلم تنشط عن طريق عرض اللقطات المختارة من لقطات الفيلم، تليها مهمة حشو 10 دقائق، ثم 12 دقيقة من اللعب لعبة الكمبيوتر أو الفيديو. وأشارت المتابعة إلى أن الأشخاص الذين تم تنشيط ذاكرتهم عن طريق ألعاب الفيديو والكمبيوتر كانوا الأكثر تمتعا بالهدوء والسكينة بعد مشاهد العنف وأحدث الصدمة مقارنة بالأشخاص الذين لم يمارسوا ألعاب الفيديو.

652

| 05 يوليو 2015