رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
د. حمد الكواري: مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان مشروع حضاري متميز

أقامت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا مساء الإثنين الماضي على مسرح الدراما عرضًا تقديميًا خاصًا بمركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان، وذلك بالتعاون مع سفارة جمهورية أوزبكستان لدى الدولة، وسط حضور رسمي ودبلوماسي وثقافي بارز. وشهدت الأمسية حضور سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري وزير الدولة ورئيس مكتبة قطر الوطنية، وسعادة أ. د. خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام كتارا، وسفير الثقافة لجمهورية أوزبكستان، إلى جانب سعادة الدكتور أشرف خوجاييف، سفير جمهورية كازاخستان، وعدد من أصحاب السعادة السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي، إضافة إلى جمهور من المثقفين والمهتمين بالحضارة الإسلامية. وفي كلمته خلال الأمسية، أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يمثل مشروعًا حضاريًا متميزًا لا يقتصر على عرض التاريخ، بل يبرز إسهامات الحضارة الإسلامية في بناء المعرفة الإنسانية في مجالات العلوم والفكر والفلسفة، إلى جانب رسالتها الروحية والإنسانية. وأشار إلى أن المركز أصبح علامة عالمية بعد حصوله على اعتراف موسوعة غينيس كأكبر متحف للحضارة الإسلامية في العالم، مجسدًا رؤية تستلهم التاريخ لبناء المستقبل، ومؤكدًا أن الثقافة تبقى الجسر الأمتن بين الشعوب. كما شدد على المكانة الخاصة التي تحتلها أوزبكستان في وجدان الأمة الإسلامية، بوصفها موطنًا لكبار العلماء مثل الإمام البخاري والإمام الترمذي والخوارزمي وابن سينا والزمخشري، إضافة إلى دور مدنها التاريخية؛ سمرقند وبخارى وطشقند وخوارزم، كمراكز للعلم والثقافة عبر العصور. وأكد سعادته اعتزازه بالتعاون القائم بين مكتبة قطر الوطنية والمؤسسات الثقافية في أوزبكستان، خاصة في مجالات صون التراث والرقمنة وتبادل الخبرات، مشيرًا إلى مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في طشقند عام 2024 لحفظ التراث الإسلامي المشترك وإتاحته للأجيال القادمة. من جانبه، أكد سعادة السفير الدكتور أشرف خوجاييف أن مركز الحضارة الإسلامية في أوزبكستان يعد مشروعًا وطنيًا مهمًا أطلقه فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف عام 2017، وتم افتتاحه مؤخرًا ليكون منصة حية للتعليم والبحث والحوار والتبادل الثقافي، وليس مجرد متحف تقليدي. وأوضح أن أوزبكستان تمتلك واحدًا من أغنى الإرثين الفكري والروحي في الحضارة الإسلامية، حيث قدمت مدن سمرقند وبخارى وخيوة للعالم علماء كبارًا أمثال الإمام البخاري والإمام الماتريدي والإمام الترمذي والخوارزمي والبيروني وميرزا أولوغ بيك، ممن أسهموا في تطور العلوم والرياضيات والفلك والطب والفلسفة. وأشاد السفير الأوزبكستاني بالتجربة الثقافية لدولة قطر وما حققته من حضور عالمي في مجالات الثقافة والتعليم والحوار الحضاري من خلال مؤسسات رائدة مثل كتارا ومكتبة قطر الوطنية ومتحف الفن الإسلامي والمدينة التعليمية، مؤكدًا أن البلدين يشتركان في الإيمان بأهمية الاستثمار في الإنسان والثقافة والذاكرة التاريخية. ووجّه السفير الأوزبكستاني دعوة للحضور لزيارة أوزبكستان والتعرف على معالمها الحضارية، ومن بينها مركز الحضارة الإسلامية في طشقند ومجمع الإمام البخاري الجديد في سمرقند. وتضمّنت الفعالية برنامجًا ثقافيًا ومعرفيًا متنوعًا استعرض رؤية مركز الحضارة الإسلامية في اوزبكستان بوصفه مشروعًا حضاريًا يهدف إلى حفظ ودراسة وإبراز الإرث العلمي والثقافي والروحي لأوزبكستان والعالم الإسلامي، حيث قُدمت عروض مرئية ووثائقية سلطت الضوء على مكانة مدنها التاريخية كمراكز للإشعاع العلمي والثقافي على امتداد طريق الحرير، إلى جانب عرض نماذج من المخطوطات والمقتنيات التاريخية التي توثق إسهامات علماء أوزبكستان في الحضارة الإنسانية، ومقتنيات نادرة من مكتبة قطر الوطنية مرتبطة بتراث أوزبكستان، كما شهدت الأمسية عرض فيلم خاص أعدّته المكتبة حول عمق الروابط الثقافية والتاريخية بين أوزبكستان والعالم الإسلامي، إضافة إلى رسالة مصورة من مدير المركز السيد فردوس عبد الخالق(وف)، ورسالة خاصة من الممثل العالمي السير بن كينغسلي، تأكيدًا على البعد الإنساني والثقافي العالمي للمشروع.

208

| 27 مايو 2026

اقتصاد alsharq
قطر وأوزبكستان تبحثان سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري

بحثت دولة قطر وجمهورية أوزبكستان سبل تعزيز التعاون الثنائي واستكشاف فرص الشراكة في المشاريع الاستراتيجية، بما يسهم في دعم العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين. جاء ذلك خلال زيارة وفد دولة قطر إلى مدينة طشقند بجمهورية أوزبكستان، برئاسة سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية بوزارة التجارة والصناعة. وخلال الزيارة، عقد سعادته سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع عدد من كبار المسؤولين في جمهورية أوزبكستان، شملت سعادة السيد جامشيد خوجاييف نائب رئيس الوزراء، وسعادة السيد جامشيد كوتشكاروف نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية، وسعادة السيد بختيار سعيدوف وزير الخارجية، وسعادة السيد لزيز قدراتوف وزير الاستثمار والصناعة والتجارة، وسعادة السيد جورابيك ميرزامحمودوف وزير الطاقة. وشهدت اللقاءات بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي، واستكشاف فرص الشراكة والاستثمار في عدد من القطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك البنية التحتية، والنقل، وغيرها من المجالات التي تعكس تطلعات البلدين نحو توسيع مجالات التعاون الاقتصادي وتحقيق مصالحهما المشتركة. وعلى هامش الزيارة، ترأس سعادة الدكتور أحمد بن محمد السيد، وزير الدولة لشؤون التجارة الخارجية، وسعادة السيد لزيز قدراتوف، وزير الاستثمار والصناعة والتجارة بجمهورية أوزبكستان، أعمال اجتماع الطاولة المستديرة القطري - الأوزبكي الذي عُقد في مدينة طشقند، بمشاركة ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص من الجانبين. وأكد سعادته خلال كلمته، أن الاجتماع يعكس الزخم المتنامي في العلاقات بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان، والحرص المشترك على الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري إلى مستويات أوسع، مشيرا إلى الأهمية التي توليها دولة قطر لهذه الشراكة الاستراتيجية واهتمامها باستكشاف فرص جديدة للتعاون والاستثمار طويل الأمد. كما ناقش الجانبان خلال الاجتماع فرص التعاون في المشاريع الاستراتيجية، واستعرضا الفرص الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين والمؤسسات القطرية، إضافة إلى بحث آليات تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتفعيل مجلس الأعمال القطري - الأوزبكي المشترك، بما يدعم بناء شراكات اقتصادية مستدامة بين البلدين. وضم وفد دولة قطر كبار المسؤولين التنفيذيين عن وزارة التجارة والصناعة، وهيئة الطيران المدني، وجهاز قطر للاستثمار، ووكالة ترويج الاستثمار، وغرفة تجارة وصناعة قطر، والخطوط الجوية القطرية، وبنك قطر للتنمية، وصندوق قطر للتنمية.

236

| 21 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
نائب وزير خارجية أوزبكستان لـ "الشرق": الدوحة حلقة وصل اقتصادي بين آسيا الوسطى والخليج

- نحذر من تداعيات التصعيد في مضيق هرمز على أمن الطاقة - تعزيز الربط الاقتصادي بين آسيا الوسطى والخليج عبر الدوحة - نرحب بجهود الوساطة الباكستانية لخفض التصعيد في المنطقة - قطر حليف إستراتيجي يحظى أمنه واستقراره بأهمية كبيرة - الحوار والدبلوماسية السبيل الوحيد لاحتواء أزمات المنطقة - تعاون قطري أوزبكي متنامٍ في الاقتصاد والتعليم والثقافة - مشروع السكك العابرة لأفغانستان يفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع قطر أكد سعادة السيد بهرام علييف النائب الأول لوزير الخارجية في جمهورية أوزبكستان، أن زيارة وزير الخارجية الأوزبكي الأخيرة إلى الدوحة تعكس مجددًا موقف أوزبكستان الداعم لدولة قطر، وتؤكد عمق التضامن السياسي معها في ظل المرحلة الحساسة التي تشهدها المنطقة والتحديات المرتبطة بحالة عدم الاستقرار الإقليمي. وقال سعادته، في حوار خاص مع «الشرق»، إن أوزبكستان تنظر إلى قطر ليس فقط كشريك قريب، بل كحليف استراتيجي يحظى أمنه واستقراره بأهمية بالغة، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين وصلت إلى مستوى غير مسبوق من الثقة المتبادلة والشراكة الاستراتيجية والتعاون الديناميكي في مختلف المجالات الحيوية. وأضاف أن الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين أسهمت بشكل كبير في ترسيخ الثقة المتبادلة، ووضعت أسسًا متينة لتعاون مثمر ومستدام يخدم المصالح المشتركة للطرفين. وأوضح أن أولوية أوزبكستان خلال المرحلة المقبلة تتمثل في تعميق الحوار السياسي وتوسيع مجالات التعاون العملي مع قطر في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا أن الشراكة الثنائية باتت أكثر شمولًا وتنوعًا، ولم تعد تقتصر على القنوات الرسمية فقط، بل امتدت لتشمل قطاع الأعمال والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الثقافية، بما يعزز من مرونة هذه العلاقة وأهميتها على المدى البعيد. كما تناول سعادته خلال الحوار عددًا من الملفات المتعلقة بالتعاون المشترك بين البلدين، وفيما يلي تفاصيل الحوار: ◄ ما أبرز نتائج زيارة وزير خارجية أوزبكستان إلى الدوحة؟ كان الهدف الأساسي من الزيارة تسليم رسالة خطية شخصية من فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف، رئيس جمهورية أوزبكستان، إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر. كما هدفت الزيارة إلى التعبير عن دعم القيادة الأوزبكستانية لدولة قطر في ظل التوترات الإقليمية المستمرة وحالة عدم الاستقرار الأوسع الناجمة عن الصراع في منطقة الخليج. وفي هذا السياق، ركّز الجانبان على مناقشة مجالات عملية للتعاون تهدف إلى التخفيف من التداعيات الاقتصادية واللوجستية والسياسية للحرب على دولة قطر. وكانت النتيجة الأبرز لزيارة وزير الخارجية الأوزبكي إلى الدوحة هي التأكيد مجددًا على الدعم السياسي القوي والتضامن الذي تبديه أوزبكستان تجاه قطر خلال هذه المرحلة الحساسة من عدم الاستقرار الإقليمي في الخليج. وقد شكّلت الزيارة رسالة واضحة بأن أوزبكستان تنظر إلى قطر ليس فقط كشريك مقرّب، بل كحليف استراتيجي يحظى أمنه واستقراره بأهمية كبيرة. كما شددت المباحثات على ضرورة الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وضمان أمن طرق التجارة والنقل، وتعزيز التنسيق بين البلدين، واستكشاف آليات لتوسيع التعاون الاقتصادي والإنساني خلال الأزمة الحالية. وبشكل عام، عكست الزيارة رغبة أوزبكستان في الوقوف إلى جانب قطر خلال هذه المرحلة الصعبة والمساهمة بصورة بنّاءة في جهود خفض التصعيد الإقليمي. -منع التصعيد ◄ كيف تنظر أوزبكستان إلى الوضع الحالي في منطقة الخليج، لا سيما في قطر؟ وما موقفها من الأزمة الراهنة؟ تتعامل أوزبكستان مع التطورات في منطقة الخليج بدرجة عالية من الاهتمام والمسؤولية، نظرًا للترابط العميق بين المنطقة والمنظومات السياسية والاقتصادية العالمية، وما يترتب على استقرارها من انعكاسات تتجاوز حدودها الجغرافية. وتعرب أوزبكستان عن قلقها البالغ إزاء التصعيد المتسارع للتوترات في الشرق الأوسط، والذي ساهم في زيادة حالة عدم الاستقرار في المنطقة بأسرها. كما تدعو جميع الأطراف إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تفاقم الوضع وما يترتب عليه من تداعيات عسكرية وسياسية وإنسانية خطيرة. وتشدد على ضرورة معالجة الأزمة وفقًا للقانون الدولي، ومن خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية، بما في ذلك الحوار البنّاء والمقبول من جميع الأطراف. كما تدين أوزبكستان بشدة أي تهديدات موجهة ضد دولة قطر، وأي إجراءات تمس سيادتها وسلامة أراضيها. وترى أن قطر أظهرت التزامًا ثابتًا بالدبلوماسية والانخراط البنّاء، وهو ما تعتبره عاملًا مهمًا لتحقيق الاستقرار في المنطقة. ومن المعروف لدى المجتمع الدولي أن دولة قطر، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أصبحت اليوم أحد أبرز الأطراف الفاعلة التي تلعب دورًا محوريًا في احتواء التوترات الإقليمية ومنع المزيد من التصعيد. وتعبّر أوزبكستان عن دعمها الكامل وتقديرها الكبير لهذه الجهود البنّاءة الرامية إلى تعزيز الحوار والاستقرار والحلول السلمية في المنطقة. ◄ كيف تقيّمون تأثير إغلاق مضيق هرمز على المنطقة، وما التداعيات المحتملة على أوزبكستان؟ يُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، وأي اضطراب أو تصعيد في محيطه ستكون له تداعيات اقتصادية إقليمية ودولية واسعة، نظرًا لأهميته الحيوية في إمدادات الطاقة العالمية وحركة التجارة الدولية. ونرى أن الحفاظ على الاستقرار وخفض التصعيد في منطقة الخليج يصب في مصلحة جميع الأطراف. وبالنسبة لأوزبكستان، كما هو الحال بالنسبة للعديد من الدول، فإن استمرار حالة عدم الاستقرار قد يؤثر بصورة غير مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، وسلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، وتكاليف النقل، والاستقرار الاقتصادي بشكل عام. وفي الوقت ذاته، لا نعتقد أن المواجهة تخدم المصالح بعيدة المدى للاستقرار الإقليمي أو الأمن الاقتصادي الدولي. ◄ هل تدعم أوزبكستان جهود الوساطة التي تقوم بها باكستان؟ وإذا كان الأمر كذلك، فما طبيعة هذا الدعم؟ ترحب أوزبكستان بجميع الجهود الصادقة الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الحوار، بما في ذلك المبادرات التي تقوم بها باكستان. فالوساطة، عندما تُمارس بحياد وبالتزام حقيقي بالسلام، يمكن أن تؤدي دورًا مهمًا في تقليل التوترات وفتح قنوات التواصل. ويتمثل دعمنا أساسًا في التأييد السياسي والانخراط الدبلوماسي. فنحن نحافظ على علاقات منفتحة وبنّاءة مع جميع الأطراف المعنية، وندعو باستمرار إلى الحلول السلمية في المحافل متعددة الأطراف. كما نؤمن بأن جهود الوساطة تكون أكثر فاعلية عندما تتم في إطار من التوافق والدعم الدولي الأوسع. -شراكة إستراتيجية ◄ كيف تقيّمون مستوى العلاقات الدبلوماسية بين قطر وأوزبكستان في ضوء الزيارات المتبادلة الأخيرة بين قيادتي البلدين؟ تمر العلاقات بين أوزبكستان وقطر حاليًا بأفضل مراحلها على الإطلاق، حيث تتسم بمستوى غير مسبوق من الثقة المتبادلة والشراكة الاستراتيجية والتعاون الديناميكي في مختلف المجالات الرئيسية. وقد لعب تبادل الزيارات رفيعة المستوى دورًا محوريًا في بناء الثقة ووضع أسس تعاون مثمر ومتبادل المنفعة. وما يميز هذه المرحلة هو عمق واتساع نطاق التعاون، إذ لم يعد الحوار مقتصرًا على التنسيق السياسي فحسب، بل بات يشمل أيضًا الأبعاد الاقتصادية والثقافية والإنسانية. كما نشهد تنامي الطابع المؤسسي للتعاون، بما يضمن استدامة التقدم وعدم ارتباطه بالمبادرات الفردية فقط. ومن وجهة نظر شخصية، أرى أنه من المشجع للغاية أن شراكتنا أصبحت أكثر تعددية في مستوياتها، فلم تعد مقتصرة على القنوات الرسمية، بل باتت تشمل بشكل متزايد الشركات والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الثقافية، وهو ما يمنح هذه العلاقة قدرًا أكبر من المرونة والأهمية طويلة الأمد. ◄ ما الأولويات الإستراتيجية لأوزبكستان لتعزيز شراكتها مع قطر خلال السنوات المقبلة؟ تولي أوزبكستان أهمية كبيرة لشراكتها الاستراتيجية مع قطر، وترى أن العلاقات الثنائية تتطور بصورة إيجابية وديناميكية للغاية. وتتمثل أولويتنا خلال السنوات المقبلة في تعميق الحوار السياسي وتوسيع التعاون العملي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك. وعلى وجه الخصوص، نرى إمكانات كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي في قطاعات رئيسية. ومن أبرز أولويات أوزبكستان العمل المشترك مع قطر لتعزيز الترابط الاقتصادي بين آسيا الوسطى ومنطقة الخليج، بما يشمل تطوير ممرات نقل جديدة، وشراكات تجارية، ومنصات استثمارية. ونعتقد أن بلدينا قادران على لعب دور مهم في دعم التعاون الإقليمي والتنمية المستدامة. كما نولي اهتمامًا بتوسيع التبادل الإنساني والتعليمي والثقافي بهدف تعزيز التقارب بين شعبينا. وفي الوقت ذاته، تثمّن أوزبكستان التنسيق الوثيق مع قطر بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وتقدّر الدور الدبلوماسي البنّاء الذي تؤديه قطر، وتؤمن بأن استمرار الحوار والشراكة بين بلدينا سيسهم في تعزيز الاستقرار والتقدم الاقتصادي والازدهار المشترك. ◄ ما أبرز الفرص أو المشاريع الاستثمارية التي يمكن أن تشكل مجالات رئيسية للتعاون بين قطر وأوزبكستان؟ تشهد أوزبكستان مرحلة مهمة من التحول الاقتصادي، وهو ما يخلق مجموعة واسعة من الفرص الاستثمارية. ويتمتع البلدان بأساس قوي لتوسيع التعاون الاستثماري، مع وجود عدد من المجالات ذات الأولوية التي تبدو واعدة بشكل خاص للمشاريع المشتركة المستقبلية. ومن أبرز المبادرات الاستراتيجية التي طرحها فخامة رئيس جمهورية أوزبكستان شوكت ميرضيائيف مشروع السكك الحديدية العابرة لأفغانستان، الذي يهدف إلى إنشاء ممر جديد للنقل والخدمات اللوجستية يربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا والشرق الأوسط. ويتضمن المشروع إنشاء خط سكك حديدية مباشر يمر عبر أفغانستان ويربط أوزبكستان بالموانئ الباكستانية، مما سيسهم بشكل كبير في تقليص مسافات النقل وفتح آفاق جديدة للوصول إلى الأسواق العالمية. وفي هذا الإطار، يُنظر إلى المشروع باعتباره مبادرة بنية تحتية تحولية قد تعيد تشكيل الترابط الإقليمي والتكامل الاقتصادي. ونرى أن مشاركة الشركاء الدوليين، بما في ذلك التعاون الاستثماري مع دول مثل قطر، تمثل عاملًا مهمًا في نجاح تنفيذ هذا المشروع الطموح، لما يوفره من فرص كبيرة في مجالات البنية التحتية والخدمات اللوجستية والتمويل وتعزيز الترابط الإقليمي على المدى الطويل. ◄ كيف تنظرون إلى آفاق التعاون السياحي بين أوزبكستان وقطر، وما المجالات التي ينبغي إعطاؤها الأولوية لتطوير هذا القطاع؟ يُعد قطاع السياحة من أكثر مجالات التعاون الواعدة، وربما الأكثر ارتباطًا بالجانب الإنساني في العلاقات بين بلدينا. فالإرث الثقافي الغني لأوزبكستان، الذي تجسده مدن مثل سمرقند وبخارى وخيوة، يوفر تجربة فريدة تلقى صدى عميقًا لدى الزوار من منطقة الخليج. وللاستفادة الكاملة من هذه الإمكانات، ينبغي التركيز على عدد من الأولويات، أبرزها تعزيز الربط الجوي من خلال زيادة الرحلات المباشرة وتسهيل ترتيبات السفر. كما من المهم رفع مستوى المعرفة في قطر بما تقدمه أوزبكستان، ليس فقط من حيث التاريخ، بل أيضًا من حيث التجارب السياحية الحديثة والمتنوعة. وعلى المستوى الشخصي، أؤمن بأن السياحة تتجاوز الجوانب الاقتصادية، فهي وسيلة لبناء الألفة، وكسر الصور النمطية، وتعزيز الروابط الإنسانية الحقيقية بين الشعوب. فعندما يزور الناس أوزبكستان، فإنهم لا يكتشفون المعالم التاريخية فحسب، بل يختبرون أيضًا ثقافة حية من الضيافة تترك أثرًا دائمًا في نفوسهم.

434

| 18 مايو 2026

محليات alsharq
وزير العمل يجتمع مع رئيس هيئة هجرة اليد العاملة بأوزبكستان

اجتمع سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل، أمس، مع سعادة السيد بيكزاد موسايف، رئيس هيئة هجرة اليد العاملة الخارجية التابعة لمجلس الوزراء لجمهورية أوزبكستان. جرى خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مجالات العمل، والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها.

176

| 05 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
أوزبكستان تكرم د. خالد السليطي

شهد المسرح المكشوف في الحي الثقافي كتارا تكريم سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا، من قبل سفارة جمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر، بمناسبة تعيينه سفيرًا ثقافيًا لجمهورية أوزبكستان لدى دولة قطر، ومنحه وسامًا عرفانًا بعطائه الثقافي ودوره الريادي في تعزيز جسور الحوار والتلاقي بين الثقافات، وذلك بحضور عدد من أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى الدولة. وبهذه المناسبة، عبّر سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي، عن امتنانه لهذا التكريم قائلاً: إنه تكريم لا يخصني وحدي، بل يعكس مكانة دولة قطر ومشهدها الثقافي وجهود المؤسسات، وفي مقدمتها كتارا، في تعزيز التواصل الثقافي بين الشعوب. وأضاف: كانت كتارا مساحة للحوار والتلاقي، وهذا التكريم ثمرة جهود تؤمن بدور الثقافة في التقارب الإنساني. وأكد حرصه الدائم على تعزيز التعاون الثقافي، إيمانًا بأن الثقافة هي الجسر الأقرب بين الشعوب. ومن جانبه عبّر سعادة السيد أشرف خوجاييف سفير جمهورية أوزبكستان لدى الدولة، عن عمق العلاقات بين قطر وأوزبكستان كشريكين استراتيجيين تجمع بينهما علاقات قائمة على الاحترام المتبادل، والقيم المشتركة، والتطلع المشترك نحو التنمية المستدامة والازدهار. وبيّن أن البعد الثقافي يحتل مكانة خاصة وعميقة الدلالة. فالثقافة لا تمثل فقط جسرًا يربط بين شعبينا، بل تُعد أيضًا قوة فاعلة تعمّق التفاهم المتبادل وتعزز أواصر الشراكة بيننا. وبيَّن أن هذا اللقب الفخري «السفير الثقافي لأوزبكستان لدى دولة قطر» يُمنح لأول مرة لشخصية مرموقة في دولة قطر. معربا عن بالغ تقديره لكتارا، بقيادة سعادة د. خالد بن إبراهيم السليطي، في تعزيز الدبلوماسية الثقافية بين قطر وأوزبكستان. مشيرا إلى أن كتارا أصبحت تشكل منصة فريدة تجمع بين التميز والتنوع الثقافي، ومن هذا المنطلق، تم تكريم سعادته بمنحه لقب «السفير الثقافي لأوزبكستان لدى دولة قطر اعترافًا بإسهاماته الاستثنائية في ترسيخ مكانة قطر كمركز ثقافي عالمي وتعزيز أواصر الصداقة والتفاهم بين الشعبين.

638

| 08 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
سفير قطر يشارك في اجتماع وزير خارجية أوزبكستان مع عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية

شارك سعادة السيد حسن بن حمزة هاشم سفير دولة قطر لدى جمهورية أوزبكستان، في اجتماع سعادة السيد بختيارسعيدوف وزير الخارجية في جمهورية أوزبكستان، اليوم، مع أصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية لدولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت وسلطنة عمان المعتمدين لدى أوزبكستان. جرى، خلال الاجتماع، استعراض العلاقات والأوضاع الراهنة في المنطقة.

280

| 13 مارس 2026

محليات alsharq
المعهد الدبلوماسي في قطر والأكاديمية الدبلوماسية في أوزبكستان يوقعان مذكرة تفاهم للتعاون بمجال التدريب والتأهيل

وقع المعهد الدبلوماسيبوزارة الخارجية والأكاديمية الدبلوماسية في جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية في جمهورية أوزبكستان مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجال التدريب والتعليم الدبلوماسي، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون الأكاديمي والتدريبي بين البلدين الصديقين. وقع مذكرة التفاهم سعادة الدكتور عبد العزيز محمد الحر، مدير المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية، وسعادة السيد عبدالصمد خيدروفمديرالأكاديمية الدبلوماسية في جامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية التابعة لوزارة الشؤون الخارجية في جمهورية أوزبكستان، على هامش جولة المشاورات السياسية بين وزارتي الخارجية في البلدين التي عقدت بالدوحة. وتهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتأهيل الدبلوماسي، وتبادل الخبرات الأكاديمية والمهنية، وتنظيم البرامج والورش والندوات المشتركة، بما يسهم في تطوير الكفاءات الدبلوماسية لدى الجانبين، وتبادل أفضل الممارسات في مجالات التعليم الدبلوماسي والعلاقات الدولية. وتأتي هذه المذكرة في إطار حرص المؤسستين على توطيد علاقات التعاون المؤسسي وتوسيع آفاق الشراكة في مجالات البحث والتدريب وبناء القدرات، بما يدعم العلاقات الثنائية ويسهم في إعداد كوادر دبلوماسية مؤهلة وقادرة على مواكبة متطلبات العمل الدبلوماسي المعاصر.

352

| 17 فبراير 2026

رياضة alsharq
رئيس أوزبكستان يقلد رئيس اللجنة الأولمبية القطرية وسام الشرف الخاص باللجنة الأوزبكية

قلد فخامة الرئيس الدكتور شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وسام الشرف الخاص باللجنة الأولمبية الأوزبكية، وذلك تقديرا لإسهاماته البارزة في تطوير الحركة الرياضية الأولمبية، ودوره الفاعل في تعزيز مكانة الرياضة الآسيوية. جاء ذلك على هامش أعمال الجمعية العمومية السادسة والأربعين للمجلس الأولمبي الآسيوي التي عقدت في العاصمة الأوزبكية طشقند، وجرى خلالها انتخاب سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيسا جديدا للمجلس الأولمبي الآسيوي بالتزكية، خلفا للهندي راندير سينغ. وشهدت الجمعية العمومية مشاركة واسعة لأكثر من 350 مسؤولا رياضيا يمثلون 45 لجنة أولمبية وطنية آسيوية، في تأكيد على المكانة المحورية للمجلس الأولمبي الآسيوي ودوره في دعم مسيرة الرياضة وتطويرها في القارة. ويحظى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني بحضور فاعل ومؤثر في منظومة الحركة الأولمبية الدولية، من خلال مشاركته النشطة في عدد من اللجان والمؤسسات التابعة للجنة الأولمبية الدولية، حيث يشغل عضوية لجنة المبادئ الأولمبية 365 منذ عام 2022، إلى جانب عضويته في مجلس إدارة المؤسسة الأولمبية للاجئين منذ عام 2017، بما يعكس التزامه بالقيم الأولمبية ودورها الإنساني والمجتمعي. وعلى صعيد اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية، يتولى سعادته منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد، ونائب رئيس الاتحاد عن قارة آسيا منذ عام 2022، فضلا عن عضويته في المجلس التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي حتى عام 2024، في تأكيد واضح على قدراته القيادية وثقة المؤسسات الرياضية الدولية بدوره المحوري. وحققت اللجنة الأولمبية القطرية تحت قيادة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني نجاحات رياضية وتنظيمية بارزة على الساحة الدولية، حيث نالت الدوحة شرف تنظيم دورة الألعاب الآسيوية 2030، إلى جانب استضافة بطولة العالم للكرة الطائرة 2029 وكأس العالم لكرة السلة 2027، لترسخ بذلك مكانتها كوجهة عالمية رائدة في استضافة كبرى الأحداث الرياضية على المستوى الدولي.

496

| 26 يناير 2026

محليات alsharq
جامعة الدوحة: برنامج تدريبي مهني لـ 14 شابًا من أوزبكستان في قطر

وصل امس 14 شاباً من المهنيين من إقليم نامانجان في أوزبكستان إلى دولة قطر لبدء برنامج تدريبي يمتد لعشرة أشهر في جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، وذلك بهدف خوض تجربة تعليمية مهنية متقدمة. وعند إتمامهم البرنامج، سيصبح المشاركون مدرّبين معتمدين في مركز المهارات المهنية الأوزبكي-القطري الذي تم تأسيسه حديثاً في نامانجان، مما يشكّل خطوة مهمة في تطوير التعليم المهني والتعاون الدولي بين أوزبكستان وقطر. وقد أُطلق هذا المشروع من قبل سفارة أوزبكستان في قطر في عام 2024، بهدف تزويد شباب أوزبكستان بمهارات مهنية معترف بها عالمياً. وفي مارس 2025، تم توقيع مذكرة تعاون بين مركز أوزبكستان للإصلاحات التقدمية وجامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، مما وضع الأساس لإنشاء مركز المهارات المهنية الأوزبكي-القطري. يهدف المركز إلى تأهيل نحو 1000 مختص سنويًا في خمسة مجالات ذات طلب عالٍ: اللحام، السباكة، الأعمال الكهربائية، التمريض، والهندسة العامة. ويستند البرنامج التدريبي إلى مناهج الجامعة، حيث يزوّد المشاركين بالخبرات المطلوبة في هذه التخصصات المتوسطة المستوى. وسيحصل الخريجون على شهادات معترف بها دولياً، مما يفتح أمامهم فرصاً واسعة للعمل في قطر والشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة. ويمثّل هذا التعاون محطة بارزة في إعداد مهنيين قادرين على الإسهام في الاقتصادين المحلي والدولي. كما سيسهم المركز في دعم التعليم المهني في نامانجان وترسيخ التعاون بين البلدين. وقال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا: «تعكس هذه المبادرة التزام جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا العميق بالتعليم التطبيقي وسجلها الحافل في رفع كفاءة المحترفين التقنيين. ومن خلال مركز المهارات المهنية التابع للجامعة، وهو مركز معتمد دولياً للتدريب ومنح الشهادات، نقدّم برامج موجهة نحو الصناعة تمكّن الأفراد من اكتساب مهارات مهنيّة عالمية. يسعدنا استقبال المتدرّبين من نامانجان وتزويدهم بالخبرة العمليّة التي يحتاجونها، فهذا التعاون يجسّد تعزيز التطور المهني، ويمثّل خطوة مهمة للجامعة تساهم في الدعم الذي تقدّمه قطر لمختلف الدول من حول العالم.» يُجسّد البرنامج التزام أوزبكستان بتحديث مهارات قواها العاملة، كما يعكس التزام دولة قطر بدعم الشراكات التعليمية الدولية. ومن المتوقّع أن يتحوّل المركز إلى منصة إقليمية رائدة في التدريب المهني، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الكوادر الماهرة.

376

| 22 ديسمبر 2025

محليات alsharq
قطر وأوزبكستان تعززان التعاون في التعليم العالي

اجتمع سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مع سعادة السيدة كولنازا إسماعيلوفا رئيس مؤسسة «أمل الشعب» بجمهورية أوزبكستان -والوفد المرافق لها- والتي تزور البلاد حاليًّا. جرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون في مجال التعليم العالي، وتعزيز فرص التعليم للطلاب الأوزبكيين في أبرز الجامعات في دولة قطر؛ إضافة للقضايا ذات الاهتمام المشترك.

174

| 04 ديسمبر 2025

اقتصاد alsharq
وفد من الغرفة يلتقي نظيره في طشقند.. بحث فرص الاستثمار مع أوزبكستان

بحثت غرفة قطر مع نظيرتها في أوزبكستان سبل تعزيز علاقات التعاون التجارية وفرص الاستثمار بين البلدين. جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور محمد بن جوهر المحمد عضو مجلس إدارة الغرفة مع عليشير شيخوف مستشار رئيس غرفة أوزبكستان على هامش مشاركة الغرفة في أعمال «الدورة الثانية للجنة القطرية - الأوزبكية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني» والتي عقدت مؤخرا في العاصمة الأوزبكية طشقند. جرى خلال الاجتماع مناقشة سبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين، والفرص المتاحة للاستثمار بين القطاع الخاص القطري والأوزبكي. وأكد الدكتور محمد بن جوهر المحمد على قوة ومتانة العلاقات بين قطر وأوزبكستان، وحرص كلا الجانبين على تطوير هذه العلاقات نحو آفاق أرحب. ودعا إلى تعزيز التعاون بشكل أكبر بين غرفتي البلدين من أجل استكشاف فرص الاستثمار في أوزبكستان وقطر. وأشار في سياق متصل إلى أهمية تنظيم غرفة أوزبكستان «معرض صنع في أوزبكستان» في دولة قطر، مما يفتح الباب أمام الجانب الأوزبكي للتعريف بمنتجاته في السوق القطري بشكل أكبر والسوق الخليجي بشكل عام. وفي كلمته خلال اجتماع الدورة الثانية للجنة القطرية - الأوزبكية المشتركة للتعاون الاقتصادي والتجاري والفني، نوه الدكتور محمد بن جوهر المحمد بتسهيل الجانب الأوزبكي الفرص الاستثمارية ومشاريع التعاون مع الجانب القطري، مؤكدا ترحيب غرفة قطر بالتعاون بين القطاع الخاص القطري ونظيره الأوزبكي من خلال تحالفات ومشارع ذات أهمية لكلا الجانبين.

270

| 21 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
السفير أشرف خوجاييف: تطور غير مسبوق في علاقات قطر وأوزبكستان

أكد سعادة السيد أشرف خوجاييف، سفير جمهورية أوزبكستان لدى الدولة، أن العلاقات الثنائية بين قطر وأوزبكستان تشهد أعلى مستوياتها غير المسبوقة. جاء ذلك خلال الحفل الوطني الذي أقامته السفارة، وحضره سعادة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز بن تركي السبيعي، وزير البيئة والتغير المناخي؛ وسعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة، رئيس مكتبة قطر الوطنية؛ وسعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية؛ وسعادة السيد إبراهيم يوسف عبد الله فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية؛ إلى جانب عدد من أصحاب السعادة والضيوف. وقال سعادة السفير أشرف خوجاييف: «في عام 2024، تم توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية، وفي أغسطس من هذا العام عقدنا الاجتماع الأول لمجلس التنسيق على مستوى وزراء الخارجية. وبفضل الخطوط الجوية القطرية، التي أطلقت رحلات مباشرة بين طشقند والدوحة، تتزايد حركة السياحة المتبادلة، وتتوطد الروابط التجارية، ويتوسع حجم التجارة، وتتعمق الاتصالات بين شعوبنا». وأضاف: «في أحدث الاجتماعات رفيعة المستوى، وصف فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف صداقتنا بأنها «ليست استراتيجية فقط، بل صادقة من القلب». وهذه الكلمات تعكس ليس فقط الروابط السياسية بين دولتينا، بل أيضًا الألفة الثقافية والطموحات المشتركة لشعبينا». وأشاد سعادته بقيادة دولة قطر قائلاً: «تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حققت دولة قطر إنجازات ملحوظة، مستفيدة من احتياطياتها الكبيرة من الغاز الطبيعي لدفع عجلة النمو الاقتصادي السريع». كما نوه سعادته بتنوع الاقتصاد القطري، مشيرًا إلى ظهور قطاعات جديدة مثل تكنولوجيا المعلومات، السياحة، اللوجستيات، والخدمات المالية. وقال إن «قطر تحتل مراتب متقدمة عالميًا في التنافسية، وتتفوق في كفاءة الحكومة، وتقود الجهود في مجال الاستدامة البيئية، بالإضافة إلى تقدمها الملحوظ في التحول الرقمي، والتعليم، والرعاية الصحية، مما يجعلها قائدًا قويًا ومتماسكًا ومبتكرًا في المنطقة». وفي الشأن الدولي، أكد سعادته أن «قطر أظهرت مبادرة دبلوماسية ومسؤولية استثنائية، لتثبت نفسها كفاعل رئيسي ومتوازن في الشؤون الدولية. وكوسيط فعال، ساهمت في حل العديد من النزاعات الدولية والإقليمية، مما أسهم في تعزيز السلام والاستقرار على الصعيد العالمي». وأضاف السفير: «تُقدّر جمهورية أوزبكستان عاليًا الدور المهم الذي تلعبه دولة قطر كوسيط في العلاقات الدولية وحل النزاعات الإقليمية حول العالم». وجدد سعادة السفير ادانة بلاده بشدة للهجمات الأخيرة على الدوحة «المدينة السلمية التي أصبحت وطنًا لنا جميعًا». وأكد أن الرئيس شوكت ميرضيائيف قام فورًا بنقل رسالة خاصة واتصل شخصيًا بصاحب السمو الأمير، للتعبير عن تضامن أوزبكستان ودعمها الثابت والراسخ. واختتم السفير كلمته مقتبسًا عن فخامة الرئيس الاوزبكي شوكت ميرضيائيف، حيث قال: «إن استقلالنا حيّ في قلوب شعبنا. وبفضل الإصلاحات واسعة النطاق التي أُطلقت برؤية بناء أوزبكستان الجديدة، فإن كل واحد من مواطنينا اليوم يشعر حقًا ويتمتع على أوسع نطاق بالحقوق والحريات التي منحنا إياها الاستقلال. وانطلاقًا من هذه الفكرة السامية، أعدنا قراءة تاريخ دولتنا الممتد لثلاثة آلاف عام، وكذلك المحطات البارزة في تطور ثقافتنا الغنية».

514

| 01 أكتوبر 2025

محليات alsharq
أوزبكستان تدين الهجوم الإسرائيلي على الدوحة وتعتبره خرقا للسيادة القطرية

أدانت أوزبكستان الهجوم الذي شنه الكيان الإسرائيلي على أحد المقرات السكنية بالدوحة، معتبرة أن الهجوم خرق للسيادة وتعد على حرمة حدود دولة قطر وأمنها. وأوضحت، في بيان لها اليوم، أن هذه الأعمال غير مقبولة وتمثل تجاهلا خطيرا لميثاق الأمم المتحدة والأعراف والمبادئ الأساسية للقانون الدولي. وأضافت أنه لطالما عارضت أي شكل من أشكال استخدام القوة في العلاقات الدولية، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع المعقد أصلا في الشرق الأوسط.

266

| 09 سبتمبر 2025

ثقافة وفنون alsharq
"القطرية للإعلام" تستقبل وفداً من أوزبكستان

استقبلت المؤسسة القطرية للإعلام، وفداً إعلامياً من جمهورية أوزبكستان، برئاسة السيد مامدامين سافاروف نائب رئيس مجلس إدارة شركة التلفزيون والإذاعة الوطنية في أوزبكستان مدير تلفزيون وإذاعة أوزبكستان 24، وذلك في إطار تعزيز التعاون الإعلامي وتبادل الخبرات بين البلدين. واستقبل الوفد السيد علي صالح السادة مدير تلفزيون قطر والسيد محمد ناصر المهندي مدير إذاعة قطر. واطلع الوفد على مختلف المرافق التابعة للمؤسسة. وشملت الجولة مبنى الإذاعة واستوديوهات تلفزيون قطر، والأقسام الفنية والتقنية التي تشكل العمود الفقري للعمل الإعلامي في الدولة. وأطلع مسؤولو المؤسسة الوفد على طبيعة العمل الإعلامي اليومي، وآليات إنتاج البرامج ونشرات الأخبار، وأحدث التقنيات المستخدمة في البث الإذاعي والتلفزيوني، بما في ذلك أنظمة التحكم الحديثة واستوديوهات الإنتاج المجهزة بأحدث الأجهزة العالمية. واستعرضت المؤسسة جهودها في تطوير المحتوى الإعلامي بما يتناسب مع تطلعات المشاهدين والمستمعين، ودورها في نقل الصورة الحقيقية للمجتمع القطري وانفتاحه على الثقافات المختلفة. وتأتي الزيارة في إطار سعي المؤسسة القطرية للإعلام إلى مد جسور التعاون الدولي، والتعريف بالنهضة الإعلامية التي تشهدها قطر، فضلاً عن تبادل الأفكار حول أفضل الممارسات الإعلامية المعاصرة.

254

| 28 أغسطس 2025

محليات alsharq
انعقاد الاجتماع الأول لمجلس التنسيق للشراكة الاستراتيجية بين قطر وأوزبكستان في الدوحة

ترأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد بختيار سعيدوف وزير الخارجية بجمهورية أوزبكستان، الاجتماع الأول لمجلس التنسيق للشراكة الاستراتيجية بين البلدين عقد اليوم في الدوحة. في بداية الاجتماع، رحب معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، بنظيره الأوزبكي والوفد المرافق له، معربا عن خالص تمنيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بنجاح مجلس التنسيق في توسيع العلاقات متعددة الأوجه بين قطر وأوزبكستان. ونوه معاليه إلى ارتقاء العلاقات بين قطر وأوزبكستان إلى شراكة استراتيجية راسخة انطلاقا من الإرادة المشتركة والرغبة الصادقة لقيادتي البلدين، والتي تجسدت في التوقيع على اتفاقية إقامة الشراكة الاستراتيجية الثنائية في عام 2024، مضيفا في هذا السياق أن جذور العلاقات السياسية بينهما تمتد لأكثر من عقدين، ما يشكل قاعدة صلبة للتعاون البناء، ويجسد عمق الروابط التي تجمع بين البلدين وحرصهما المستمر على تطويرها في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة، ويلبي تطلعات شعبيهما الصديقين. واستطرد معاليه قائلا في إطار التزام بلدينا بتعزيز التعاون الثنائي، وانطلاقا من قناعتنا بأن الشراكة الاستراتيجية تمثل ركيزة أساسية لمسار تكامل مستدام، تفتح هذه الشراكة آفاقا أوسع للتشاور السياسي والتنسيق الإقليمي والدولي إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما تعزز فرص تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مستندة إلى ما قامت عليه العلاقات القطرية - الأوزبكية من أسس راسخة لا سيما في السنوات الأخيرة، وفي مجالات التنمية والتجارة والاستثمار والطاقة.. ويجسد ذلك حرص البلدين على مواصلة الارتقاء بالتعاون المشترك بما يحقق مصالحهما ويواكب تطلعات الشعبين الصديقين. كما أكد معاليه أن أثر هذه الشراكة يتجسد في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث بلغ حجم التبادل التجاري في عام 2024 نحو 1.8 مليون دولار أمريكي، في إطار طموح مشترك لتنمية هذا التبادل وتعزيزه من خلال توسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري. ولفت معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى أن السنوات الأخيرة شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في مجالات متعددة، ما يؤكد متانة العلاقات الثنائية ويعكس الإرادة الراسخة لديهما للارتقاء بها إلى مستويات أكثر شمولية وعمقا، بما يخدم مصالحهما المشتركة ويواكب تطلعات شعبيهما الصديقين. كما رحب معاليه بتنظيم المؤتمر العام لليونسكو في سمرقند خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 13 نوفمبر 2025، والقمة الثانية لدول مجلس التعاون الخليجي وآسيا الوسطى في أوزبكستان في العام 2026. من جانبه، أعرب سعادة وزير خارجية جمهورية أوزبكستان عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين حظي بهما الوفد الأوزبكي، ونقل تحيات فخامة الرئيس شوكت ميرضيائيف رئيس جمهورية أوزبكستان، وتأكيده القاطع على تعزيز وتعميق التعاون المثمر والمتبادل المنفعة بين البلدين. كما رحب باختيار الدوحة لانعقاد القمة الاجتماعية العالمية الثانية في الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر 2025، وبإعلان دولة قطر عن تقديم ملف ترشحها لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2036. وفي سياق المباحثات، ركز الجانبان على تعزيز الحوار السياسي، وتوسيع التجارة والاستثمار، وتعزيز التبادلات الأكاديمية والعلمية والثقافية، وتشجيع تنمية الشباب والرياضة، وتحسين الربط في مجال النقل، ومعالجة الاستدامة البيئية وتغير المناخ. كما أكد البلدان اهتمامهما بتعزيز العلاقات الثنائية الشاملة على أساس مبادئ الاحترام المتبادل والمساواة والواقعية، وشددا على أن الزيارات المتبادلة المنتظمة على أعلى مستوى، فضلا عن تكثيف تبادل الوفود، من شأنه أن يسهم في تعزيز وتوسيع الشراكة الاستراتيجية بينهما. وأشار الطرفان إلى أهمية تعميق التعاون داخل المنظمات الدولية والإقليمية، وتنسيق المواقف بشأن القضايا السياسية والأمنية ذات الاهتمام المشترك، واستكشاف الفرص لدعم الترشيحات في المحافل الدولية بما يخدم مصالح البلدين، مؤكدين أهمية مواصلة الجهود النشطة لتعزيز التعاون الاقتصادي، بما في ذلك الاستثمار والتجارة، من خلال تبادل المعلومات حول الفرص التجارية، واتخاذ تدابير مشتركة لزيادة حجم التجارة المتبادلة، وتنظيم المعارض والمنتديات التجارية، كما اتفقا على عقد الاجتماع الثاني لمجلس التنسيق القطري الأوزبكي للشراكة الاستراتيجية في مدينة سمرقند. ورحب الطرفان بتوقيع مذكرة التفاهم بين شركة قطر للتعدين، ووزارة صناعة التعدين والجيولوجيا في جمهورية أوزبكستان، بشأن التعاون الاستثماري. وفي الختام، أكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن هذا الاجتماع يمثل خطوة تنفيذية محورية نحو تفعيل اتفاقية إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين قطر وأوزبكستان، ويؤكد الالتزام المشترك بتطوير وتعزيز التعاون الثنائي. وقال معاليه إن ما تم التوصل إليه من تفاهمات ومخرجات سيكون محل متابعة دقيقة من جانبنا، لتحويله إلى خطوات تنفيذية واضحة وفعّالة تخدم مصالح بلدينا وشعبينا معربا عن تطلعه لعقد لقاءات مستقبلية مستمرة تعمل على تعزيز مسيرة التعاون والتفاهم، وتوطيد أواصر العلاقات الأخوية الاستراتيجية بين البلدين والشعبين الصديقين، ولعقد الاجتماع الثاني للمجلس العام القادم في /سمرقند/ للبناء على ما تم إنجازه اليوم، ومتابعة تنفيذ مخرجات هذا الاجتماع. يذكر أن مجلس التنسيق، الذي تم إنشاؤه بموجب اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الثنائية لعام 2024، يعمل كمنصة لضمان التنفيذ الفعال للاتفاقيات رفيعة المستوى واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية.

650

| 21 أغسطس 2025

محليات alsharq
سمو الأمير يستقبل وزير خارجية أوزبكستان

استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بمكتبه في الديوان الأميري صباح اليوم، سعادة السيد بختيار سعيدوف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان الصديقة، والوفد المرافق له، وذلك بمناسبة زيارته للبلاد. جرى، خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

630

| 21 أغسطس 2025

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء يرأس اجتماع المجلس التنسيقي بين قطر وأوزبكستان

- شراكة إستراتيجية و40 اتفاقية للتعاون بين البلدين في مختلف المجالات يرأس معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد بختيار سعيدوف وزير خارجية جمهورية أوزبكستان، اليوم في الدوحة، الاجتماع الأول للمجلس التنسيقي بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان. وتم إنشاء المجلس التنسيقي بين دولة قطر وجمهورية أوزبكستان، بموجب اتفاقية الشراكة الإستراتيجية التي جرى توقيعها خلال زيارة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في أبريل 2024، وهي الاتفاقية التي وضعت الأساس لتعزيز التعاون في مختلف القطاعات، وجسّدت الثقة المتبادلة والإرادة المشتركة للارتقاء بالعلاقات بين البلدين اللذين تجمعهما حوالي 40 اتفاقية للتعاون في مختلف المجالات. وقال سعادة السيد أشرف خوجاييف سفير جمهورية أوزبكستان لدى الدولة في تصريحات سابقة لـ «الشرق» إن العلاقات بين قطر وأوزبكستان تشهد فصلا جديدا من الشراكة، مشيرا إلى أن العلاقات بين أوزبكستان وقطر ازدهرت في السنوات الأخيرة، حيث تعززت هذه العلاقات بفضل الزيارات رفيعة المستوى، بما في ذلك زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى أوزبكستان في يونيو 2023، وزيارة فخامة رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى قطر في أكتوبر 2023. وأوضح سعادة السيد أشرف خوجاييف أن العلاقات الأوزبكية القطرية تتطور بشكل ديناميكي في جميع الاتجاهات، قائلا «لقد قمنا بإنشاء نظام الإعفاء من التأشيرة لمواطني البلدين وأطلقنا رحلات جوية مباشرة بين طشقند والدوحة، مما سهل السياحة والتجارة، وأقمنا أسبوع الثقافة الأوزبكية في قطر، وتكثفت الزيارات المتبادلة والتفاعلات في مختلف المجالات، بشكل ملحوظ، بما في ذلك دوائر الأعمال»، فضلا عن أن أوزبكستان وقطر عززتا تفاعلهما داخل المنظمات الدولية ويدعم كل منهما الآخر في ترشيحات الهيئات المنتخبة للأمم المتحدة. وأشار السفير إلى أن من اللحظات الملهمة بشكل خاص زيارة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني إلى أوزبكستان في أكتوبر الماضي، لحضور مؤتمر الاقتصاد الإبداعي في طشقند، مبرزا أن الزيارة جلبت طاقة وأفكارًا مذهلة وأكدت على دور الإبداع والابتكار في تشكيل المستقبل وكانت دليلًا إضافيًا على أهمية الدبلوماسية الثقافية في تعزيز علاقاتنا. وأوضح سعادته أنه على الصعيد الثقافي، كان عام 2024 استثنائيًا. بدأ بأيام الثقافة الأوزبكية في الدوحة خلال فبراير، والتي لاقت حفاوة كبيرة، كان من الرائع رؤية الجمهور القطري يتفاعل مع الفنون والتقاليد الأوزبكية. ثم في أكتوبر، تمت استضافة أيام الثقافة القطرية في أوزبكستان، حيث استمتع الشعب الأوزبكي بالتراث والتقاليد والمأكولات القطرية. وأضاف: «لم تكن هذه مجرد فعاليات، بل جسورًا تربط القلوب والعقول». وأوضح أن التأثير الثقافي كان رائعًا وساهم في تزايد عدد السياح بين البلدين، حيث يسعى كل طرف لاكتشاف ثقافة الآخر. وأشار خوجاييف أن دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رسخت نفسها كلاعب رئيسي على المستويين الإقليمي والدولي، وخاصة من خلال وساطاتها الناجحة في النزاعات العالمية، مما أكسبها سمعة قوية في تعزيز السلام والاستقرار في المناطق التي مزقتها الصراعات. وتابع أن أوزبكستان تنظر إلى قطر كلاعب ديناميكي في الشؤون العالمية، مؤكدا أن أوزبكستان تقدر الدور البناء الذي تلعبه الدوحة وتدعم جهود الوساطة المهمة التي تبذلها، والتزامها بالدبلوماسية وحل النزاعات ودورها كوسيط ملتزم بالسلام والأمن العالميين.

478

| 21 أغسطس 2025

اقتصاد alsharq
طرح مشاريع قطرية جديدة في أوزبكستان

أكد موقع «travelandtourworld» في أحدث تقاريره توجه قطر لتعزيز استثماراتها في أوزبكستان خلال المرحلة المقبلة، وبالذات في قطاع السياحة الذي يعد إحدى الركائز الأساسية التي يبنى عليها الاقتصاد في طشقند بالنظر إلى الخصائص الكثيرة التي تتميز بها الدولة الآسيوية في هذا المجال بالذات، وأهمها التنوع البيئي والتوفر على مجموعة كبيرة من المناطق السياحية الخلابة، والقلاع التاريخية التي تعكس عراقة الدولة التي نجحت في الفترة الماضية في استقطاب أعداد ضخمة من السياح القادمين من مختلف قارات العالم، الأمر الذي حفز العديد من الجهات الاستثمارية لولوج السوق الأوزبكي السياحي، والدخول في شراكات أو إطلاق مشروعات تعنى بهذا النوع من النشاطات. وبين التقرير بأن الدوحة تستهدف من خلال نظرتها لأوزبكستان الاستثمار في السياحة عبر العمل على الاستحواذ على أسهم في الفنادق والمنتجعات الموجودة في الدولة، أو التأسيس لتشييد شقق وفنادق فخمة من شأنها طرح خيارات جديدة وعصرية بالنسبة للراغبين في زيارة أوزبكستان، متوقعا أن تنجح قطر في تحقيق هذا قبل نهاية عام 2025، والتي سيكشف معها عن بعض المشروعات المشابهة والمملوكة من طرف الدوحة في العاصمة طشقند وغيرها من المدن الأخرى، مشيرا إلى التسهيلات التي تقدمها الجهات المسؤولة في أوزبكستان إلى للمستثمرين القطريين الممثلين للقطاعين الحكومي والخاص الباحثين عن اقتناص الفرص التي يطرحها هذا المجال. وأضاف التقرير أن خطوة قطر المتعلقة بتعزيز استثماراتها السياحية في أوزبكستان لم تأتي من العدم، بل جاءت نتاجا للدراسات العديد التي قامت بها الجهات المسؤولة بخصوص مستقبل القطاع في طشقند، والذي يعد حسب التوقعات المطروحة من مختلف الجهات بمستقبل واعد، ستكون فيه أوزبكستان أحد أفضل البلدان السياحية في قارة آسيا، وهو ما يعزز رؤية قطر 2030 الهادفة إلى تفعيل دور الاستثمارات الخارجية في تعزيز الاقتصاد الوطني، ودعم الموارد المالية الناتجة عن صادرات الغاز الطبيعي المسال.

652

| 18 يوليو 2025

رياضة alsharq
تصفيات كأس العالم 2026.. أوزبكستان تتأهل رسمياً والسعودية تحافظ على حظوظها

تأهل منتخب أوزبكستان إلى نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، للمرة الأولى في تاريخه بعد تعادله مع مضيفه منتخب الإمارات بدون أهداف. وحصد المنتخب الأوزبكي تعادل تاريخي في الجولة التاسعة /قبل الأخيرة/ من منافسات المجموعة الأولى ليرفع رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني خلف منتخب إيران المتصدر برصيد 20 نقطة، وتأهلا معا للمونديال. وكان المنتخب الإيراني قد حصد بطاقة التأهل الأولى للمونديال عبر هذه المجموعة منذ الجولة الثامنة. ويستضيف منتخب أوزبكستان نظيره القطري يوم الثلاثاء المقبل في الجولة العاشرة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى. أما الإمارات التي خاضت مباراتها الأولى تحت قيادة مدربها الروماني كوزمين أولاريو الذي حل بديلاً للبرتغالي باولو بينتو، فحافظت على المركز الثالث في المجموعة برصيد 14 نقطة، وستخوض الملحق. ويتأهل أول منتخبين في كل من المجموعات الثلاث مباشرة إلى كأس العالم، في حين يُحدّد المقعدان المباشران المتبقيان لقارة آسيا عبر الدور الرابع في ملحق قاري يشارك فيها أصحاب المركزين الثالث والرابع. وضمن المباريات التي جرت اليوم، حقق المنتخب السعودي الفوز على نظيره البحريني بهدفين دون رد، خلال المباراة التي جمعتهما على استاد البحرين الوطني في الرفاع ضمن منافسات المرحلة التاسعة /قبل الأخيرة/ من المجموعة الثالثة من الدور الثالث الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. سجل هدفي السعودية مصعب الجوير في الدقيقة 16، وعبد الرحمن العبود في الدقيقة 78. وأبقى الأخضر السعودي على آماله في التأهل المباشر بعد أن رفع رصيده إلى 13 نقطة متخلفا بفارق 3 نقاط عن أستراليا، لكن يتوجب عليه الفوز على استراليا بفارق أربعة اهداف عندما يستضيفها الثلاثاء المقبل لكي ينتزع منها بطاقة التأهل، لكنه ضمن خوض الملحق على الأقل. وضمن المجموعة ذاتها، فازت أستراليا على ضيفها اليابان بهدف دون مقابل، وتفوقت إندونيسيا على الصين بالنتيجة ذاتها في العاصمة جاكرتا. وضمن المنتخب الاندونيسي ايضا خوض الملحق بعد أن رفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز الرابع، في حين فقدت كلا من البحرين والصين حظوظهما بعد تجمد رصيدهما عند 6 نقاط في المركزين الخامس والسادس بالمجموعة.

732

| 05 يونيو 2025

محليات alsharq
مؤسسة التعليم فوق الجميع وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعلنان عن شراكة لتمكين 1.3 مليون شاب في أوزبكستان من خلال التعليم المناخي

أعلنت مؤسسة التعليم فوق الجميع، واحدة من أكبر المؤسسات العالمية في مجال التنمية والتعليم، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن إطلاق مبادرة تمكين وتنمية مهارات القيادة لدى الشباب من خلال التعليم المناخي في أوزبكستان، بدعم من صندوق قطر للتنمية، وتهدف هذه المبادرة الممتدة على مدى ثلاث سنوات إلى تزويد أكثر من 1.3 مليون شاب بالمعرفة المناخية والمهارات الخضراء، للمساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة وقدرة على الصمود في أوزبكستان. تشمل المبادرة تدريب 50,000 معلم، وإدماج مفاهيم تغيّر المناخ في المناهج الدراسية لـجميع مدارس المرحلة الثانوية في اوزباكستان وعددها 10,199 مدرسة، بالإضافة إلى توفير تدريب متخصص لـ 4,000 شاب في المناطق الريفية في مجالات الزراعة الذكية والطاقة المتجددة، كما سيتم إشراك 800 شاب من القادة المجتمعيين في المناطق الأكثر تأثرًا بالمناخ، مثل منطقة بحر آرال، لتنفيذ مشاريع محلية للعمل المناخي. ويأتي توقيت توقيع هذه المبادرة تزامنًا مع اليوم العالمي للبيئة في 5 يونيو 2025، والذي يُسلّط هذا العام الضوء على الدعوة العاجلة لإنهاء التلوث البلاستيكي عالميًا. تواجه أوزبكستان تحديات مناخية متزايدة، تؤثر بشكل خاص على الشباب والمجتمعات الريفية، وعلى الرغم من ذلك، لا تزال مفاهيم التعليم المناخي غائبة إلى حد كبير عن المناهج التعليمية الرسمية، وتسعى هذه المبادرة إلى سد هذه الفجوة من خلال دمج التدريب على المهارات الخضراء ضمن النظام التعليمي والتدريب المهني الوطني. وتتماشى المبادرة مع استراتيجية أوزبكستان للتحول الأخضر، كما تدعم الجهود العالمية للعمل المناخي من خلال الإسهام في تحقيق الهدفين الرابع (التعليم الجيد) والثالث عشر (العمل المناخي) من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ومن خلال هذه الشراكة، تجدد مؤسسة التعليم فوق الجميع وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي التزامهما بتمكين الشباب باعتبارهم رواد التغيير وضمان امتلاكهم المعرفة والمهارات اللازمة لقيادة مستقبل أكثر استدامة. وفي هذا السياق، قال السيد عبدالله العبدالله، المدير التنفيذي لبرنامج أيادي الخير نحو الجميع، التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع: من خلال دمج التعليم المناخي في النظام التعليمي الوطني في أوزبكستان، ستمكّن هذه المبادرة أكثر من مليون شاب من التصدي لأزمة المناخ، نحن في مؤسسة التعليم فوق الجميع، وبالشراكة مع الجهات المعنية وبدعم من شريكنا الاستراتيجي صندوق قطر للتنمية، نفخر بالاستثمار في شباب أوزبكستان ليكونوا قادة في العمل المناخي وبناء مجتمعات أكثر صمودًا. من جهتها، أشارت السيدة أكيكو فوجي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، خلال حفل الإطلاق إلى أن: هذه المبادرة تضمن أن يكون الشباب في أوزبكستان ليسوا مجرد مستفيدين من التحول الأخضر، بل في طليعة قيادته. وتتضمن المبادرة أيضًا إطلاق شبكة السفراء الخضر الشباب، والتي ستمكّن 800 شاب ريفي من قيادة جهود بيئية مجتمعية تشمل حملات تشجير وإدارة النفايات، كما سيتم تنظيم مسابقات وطنية للمناخ بهدف تشجيع الابتكار البيئي، وستُمنح المشاريع الفائزة فرصة للتقدير على المستوى الدولي. وفي تعليق لها، قالت وزيرة التعليم ما قبل المدرسي والمدرسي في أوزبكستان، السيدة خيلولا أوماروفا: تتوافق هذه المبادرة مع إعلان عام 2025 في أوزبكستان عامًا لحماية البيئة والاقتصاد الأخضر، إن التعليم المناخي يمثل ركيزة أساسية لإعداد شبابنا لمواجهة التحديات البيئية وتطوير حلول مبتكرة ضمن الاقتصاد الأخضر. من خلال هذا التعاون الاستراتيجي، تؤكد مؤسسة التعليم فوق الجميع وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي التزامهما بضمان ألا يكون شباب أوزبكستان مستعدين للمستقبل فحسب، بل فاعلين في تشكيله.

380

| 04 يونيو 2025