رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
تيلرسون يدعو لفتح تحقيق مستقل بشأن أزمة الروهينجا.. وزعيمة ميانمار تواصل صمتها

بعد واصلت زعيمة ميانمار، أونج سان سو تشي، صمتها إزاء الانتهاكات، التي يتعرّض لها مسلمو الروهينجا، دعا وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، إلى فتح تحقيق مستقل حول الأزمة الإنسانية التي تسببت بفرار أكثر من 600 ألف مسلم من إقليم أراكان إلى بنجلادش. جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع زعيمة ميانمار بالعاصمة الميانمارية نايبيداو التي يزورها ليوم واحد. ووصف تيلرسون المشاهد والصور التي توثق الأحداث في إقليم أراكان بـ "المروعة". الروهينجا في بنجلادش وأعرب عن مخاوفه من التقارير الموثوقة التي تؤكد ارتكاب قوات الأمن الميانمارية انتهاكات بحق مسلمي أراكان. وأضاف أن "فرض عقوبات اقتصادية واسعة النطاق" على ميانمار لن يكون صائبا، وأنه سيكون من الأنسب "فرض عقوبات على أشخاص مسؤولين عن أعمال غير مقبولة". بدورها، رفضت سو تشي انتقادات المجتمع الدولي لها بالالتزام بالصمت إزاء ما يجري من مجازر بحق الروهينجا. الروهينجا في بنجلادش زعيمة ميانمار تواصل صمتها وكانت سو تشي، قد واصلت صمتها إزاء الانتهاكات، التي يتعرّض لها مسلمو الروهينجا، رغم كل ردود الأفعال، والانتقادات التي وجهها لها المجتمع الدولي. وفي تصريحات بشأن الوضع في أراكان، قالت سو تشي: "هناك اتهامات متبادلة. وعلينا أن نستمع إليهم جميعًا، وقبل أن نتحرك علينا التأكد من أن هذه الاتهامات تقوم على أسس متينة. نحن بلد فتي يواجه العديد من المشكلات، ولا يمكننا التركيز فقط على بعضها". ولاقت تلك التصريحات انتقادات لاذعة على الساحة الدولية، ودعا سياسيون وموسيقيون، وكتّاب، وحائزون على جوائز نوبل، وشخصيات ومنظمات مدافعة عن حقوق الإنسان، زعيمة ميانمار للخروج عن صمتها، والتحرّك لإيقاف ما يجري في أراكان. وسُحبت بعض الجوائز التي حصدتها "سو تشي" سابقًا، فيما أُطلقت حملات لسحب جوائز أخرى نالتها. العنف ضد الروهينجا الاتحاد الأوروبي وفي سياق متصل، تجري الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، "فيديريكا موجيريني"، زيارة إلى ميانمار، مطلع الأسبوع المقبل، للمشاركة في أعمال الاجتماع الـ13 لوزراء خارجية آسيا وأوروبا، وستتناول في إطار هذه الزيارة الأوضاع في إقليم أراكان. وأضاف بيان صادر عن مكتب موجيريني أنها بصدد إجراء زيارة إلى بنجلادش قبيل توجهها إلى ميانمار للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية آسيا وأوروبا. وأشار البيان إلى أن موجيريني تعتزم في هذا السياق، زيارة مخيم "كوكس بازار" الذي يأوي مئات الآلاف من المسلمين الروهينجا الذين فروا من أراكان إلى بنجلادش، وإجراء لقاءات مع رئيسة وزراء بنجلادش الشيخة حسينة، وممثلي المنظمات الإنسانية. وتستضيف عاصمة ميانمار "نايبيداو"، في الفترة يومي 20 و21 نوفمبر الجاري، أعمال الاجتماع الـ13 لوزراء خارجية آسيا وأوروبا، تحت شعار "تعزيز الشراكة من أجل السلام والتنمية المستدامة". الروهينجا ومنذ 25 أغسطس الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهينجا المسلمة، في إقليم أراكان. وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين، عن مقتل الآلاف من الروهينجا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن لجوء قرابة 826 ألفًا إلى بنجلادش، وفق الأمم المتحدة. وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهينجا "مهاجرين غير شرعيين" من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".

417

| 15 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات alsharq
رغم التحذيرات الأممية.. ميانمار ماضية في اضطهاد مسلمي الروهينجا

رغم إعلان الأمم المتحدة بشكل واضح لحجم الاضطهاد الذي يتعرض له مسلمو ميانمار "الروهينجا"، إلا أن الوقائع الجارية على الأرض لا تشير إلى ذهاب حكومة ميانمار وجيشها إلى تغييرات في ملف تلك الأقلية المضطهدة. ونشر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، مطلع الشهر الجاري، تقريرًا استند إلى إفادات 220 شاهد عيان "ضحية"، هربوا إلى بنجلاديش، حيث ذكر التقرير أن "قوات الأمن في ميانمار ارتكبت جرائم قتل واغتصابات جماعية بحق مسلمي الروهينجا". وبعد نشر التقرير، أجرت مستشارة رئاسة الدولة في ميانمار والحائزة على جائزة نوبل للسلام، أونج سان سو تشي، اتصالًا هاتفيًّا مع المفوض السامي لحقوق الإنسان، زيد الحسين، مشددة له أنها ستدرس التقرير الأممي "بعناية" وستأخذه على محمل الجد. عاناة أقلية مسلمي الروهينجا.. صورة أرشيفية التحقيق في الانتهاكات وكان زيد الحسين، دعا المجتمع الدولي إلى الانضمام معه لحث القيادة في ميانمار على التحقيق في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة ضد مسلمي الروهينجا، والتي قد ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قال رئيس مجلس الروهينجا في أوروبا، الدكتور هلا كياو، إن أونج سان سو تشي، هي الزعيمة الفعلية في ميانمار، وإنه واثق من أن الأخيرة "لن تفعل شيئًا حيال حماية الروهينجا". ولفت كياو، أن الوعد الذي قطعته مستشارة رئاسة الدولة في ميانمار للحسين، بشأن دراسة التقرير الأممي وأخذه على محمل الجد، لا يعدو عن كونه محاولة لاسترضاء وتضليل المجتمع الدولي. واتهم كياو المستشارة بمحاولة كسب المزيد من الوقت لاضطهاد أكبر عدد ممكن من مسلمي الروهينجا، ضاربة عرض الحائط جميع الأنباء الواردة والتي تتحدث عن الانتهاكات والجرائم المرتكبة ضد الروهينجا. أقلية الروهينجا المسلمة قبضة من حديد من جهته، قال منسق أراكان ونائب المدير التنفيذي لمؤسسة الإغاثة التركية، سعيد دمير، إن جيش ميانمار لا يزال يحكم المناطق ذات الغالبية المسلمة في البلاد بقبضة من حديد ويشن فيها عمليات عسكرية مستمرة ضد الروهينجا، فضلًا عن هيمنته على مجلس الوزراء والسلطة السياسية. وفي 8 أكتوبر الماضي، أطلق جيش ميانمار حملة عسكرية، شملت اعتقالات وملاحقات أمنية واسعة في صفوف السكان في "أراكان"، وخلّفت عشرات القتلى، في أكبر موجة عنف تشهدها البلاد منذ عام 2012. وقالت ليني أدفيرسون، رئيسة لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، في وقت سابق، إنه لا توجد عبارات يمكن أن تصف العنف الممارس ضد مسلمي إقليم أراكان "الروهينجا" في ميانمار. وأضافت رئيسة لجنة التحقيق الأممية، تعليقًا على التقرير الصادر عن المفوضية العليا، أنها تأثرت كثيرًا مما سمعته مع فريقها من شهادات الفارين خلال زيارتهم إلى بنجلاديش. أقلية الروهينجا المسلمة لازالو يقيمون في مخيمات للاجئين منذ زمن طويل عنف غير مسبوق من جانبه، قال مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة زيد رعد الحسين، إن "قوات الأمن في ميانمار ترتكب أعمال عنف غير مسبوقة بحق مسلمي الروهينجا". وتساءل الحسين: "أية كراهية تلك التي تدفع إنسانًا إلى طعن طفل بالسكين وهو يبكي للحصول على حليب أمه التي تتعرض للاعتداء الجنسي على يد قوات الأمن المسؤولة أصلًا عن حمايتهما؟". ودعا المسؤول الأممي المجتمع الدولي إلى الضغط بكل ما لديه من قوة على الحكومة الميانمارية من أجل إنهاء عملياتها العسكرية ضد مسلمي الروهينجا، ووقف انتهاكات حقوق الإنسان. ومنذ انطلاق عمليات القوات الميانمارية في أراكان، قتل 400 مسلم من الروهينجا، حسب منظمات حقوقية، بينما أعلنت الحكومة مقتل 86 شخصًا فقط. وأراكان (راخين) هي إحدى أكثر ولايات ميانمار فقرًا، وتشهد منذ عام 2012 أعمال عنف بين البوذيين والمسلمين؛ ما تسبب في مقتل مئات الأشخاص، وتشريد أكثر من 100 ألف. 65 الف مسلم فروا من ميانمار مؤخرا مهاجري الروهينجا

1859

| 19 فبراير 2017