رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الهلال القطري يستقبل 13 ألف حالة مرضية وتمكين اقتصادي ومساعدات رمضانية

كشف تقرير صادر عن إدارة التنمية الاجتماعية التابعة للهلال الأحمر القطري عن أنَّ الحالات الصحية التي قامت الإدارة بمتابعتها 220 حالة بكلفة تقدر بـ2.500.000 ريال قطري، مصنفة على حالات القلب 32%، حالات السرطان 15%، زراعة الكبد 5%، الفشل الكلوي 4%، الثلاسيميا أو أنيميا البحر المتوسط 3%، حالات سكري الدم 2%، زراعة النخاع الشوكي 1%، وزراعة القوقعة 13%، و25% حالات متنوعة.فيما بلغت حالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي (8113) حالة، منها 1200 حالة في مشروع التمكين الاقتصادي والاجتماعي، و42 حالة تمكين مهني، و54 حالة تمكين أكاديمي، 220 حالة تمكين صحي، 35 حالة مساعدات طارئة، 10 حالات مشروع زراعة كلى، 550 حالة دعم نفسي اجتماعي، 4870 حالة مساعدات موسمية، 450 طالبا في مشروع ريل الهلال الأحمر القطري، 650 حالة مساعدات عينية متنوعة، و32 حالة لمشروع تأهيل نزلاء المؤسسات العقابية.هذا وقد كشف التقرير السنوي عدد المستفيدين من المساعدات الإجمالية للإدارة خلال رمضان 2014 ، 4870 مستفيدا بقيمة 1,930,000 ريال قطري، حيث استفاد قرابة 668 أسرة من زكاة الفطر بـ550 ألف ريال قطري لأسر قطرية وغير قطرية، أما هدية العيد فاستهدفت 486 أسرة بمبلغ 550 ألف ريال قطري، أما الطلاب المتفوقون فحصد 100 ألف ريال موزعة على 52 أسرة قطرية وغير قطرية، برنامج "رتل وارتق" أيضا استهدف 70 أسرة بـ100 ألف ريال قطري، القسائم المدرسية استهدفت 598 أسرة بقيمة 200 ألف ريال قطري، وبرنامج "هذه أمنيتي" استهدف 31 أسرة بـ70 ألف ريال قطري، إفطار مودة استهدف 1884 مستفيدا بمبلغ 30 ألف ريال قطري، كسوة العيد توجهت لمائة أسرة بمبلغ 100 ألف ريال قطري، فضلا عن يوم اليتيم الإسلامي الذي استهدف 28 أسرة بقيمة 25 ألف ريال قطري، وتموين رمضان استهدف 590 أسرة استفادت بـ 600 حصة غذائية، ومتنوعة شملت 70 أسرة بقيمة 5 آلاف ريال قطري.ولابد من الإشارة إلى أنَّ إدارة التنمية الاجتماعية في الهلال القطري تعمل بصورة مكثفة على رصد أبرز الاحتياجات للفئات الأقل حظا في دولة قطر سواء من القطريين أو غير القطريين، كما أنها تعمل سنويا على تطوير برامجها المتعلقة بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي بهدف تأهيل كوادر من الأسر المتعففة والتي لديها استعداد للتدريب والتأهيل لتكون بعد فترة التدريب قادرة على إعالة أسرتها، ومكتفية ذاتية، استنادا إلى الخطه الاستراتيجية التي تعمل عليها إدارة التنمية الاجتماعية والرامية إلى تأهيل الكوادر عوضا عن مدهم بالمساعدات العينية والمادية فقط.

229

| 18 أبريل 2015

محليات alsharq
"الهلال القطري" يعقد ورشة نسوية في إعداد المشاريع

نظمت إدارة التنمية الاجتماعية بالهلال الأحمر القطري، مؤخرا، ورشة عمل خاصة للمرأة حول كيفية إعداد المشاريع وصياغتها بالطرق العلمية والاحترافية. وأقيمت الورشة، بالتعاون مع مركز بداية لريادة الأعمال والتطوير المهني بموجب اتفاقية تشغيلية بين الطرفين، وبتمويل قدره 10 آلاف ريال قطري من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية الذي يشرف عليه مصرف قطر المركزي. وهدفت ورشة العمل، التي استفادت منها 18 سيدة على مدار ثلاثة أيام، إلى تنمية القدرات العملية لدى المشاركات، وتدريبهن على مهارات إعداد المشاريع وصياغتها والتخطيط لها وتقييمها وتسويقها، بما يضمن الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة لتحقيق أفضل النتائج وإنجاح النشاط التجاري الذي يقمن بإدارته، سواء على مستوى العمل الوظيفي أو في مجال ريادة الأعمال. وتضمن برنامج اليوم الأول من الدورة العديد من الموضوعات منها: تعريف أولي للمشروع، إعداد المشاريع، التخطيط التنموي للمشاريع، هل تستطيع تنفيذ هذا المشروع؟ ما هي احتياجاتك لإعداد المشاريع؟ مراحل المشاريع. وتناول اليوم الثاني موضوعات: تنفيذ المشروع، كيفية التواصل بين أفراد المشروع، التحكم في المخاطر، إدارة فريق العمل، إدارة الميزانية، متابعة مؤشرات الإنجاز، إغلاق المشروع، تقييم المشروع. أما اليوم الثالث فقد تطرق إلى الأدوات المستخدمة في إعداد المشاريع، إعداد خطة مشروع باستخدام EXCEL 2، طريقة كتابة ملخص المشروع (وهي تتضمن نبذة عن المشروع، نطاق المشروع، الأهداف العامة، النتائج المتوقعة، أعضاء الفريق، الجدول الزمني للمراحل المختلفة)، طريقة كتابة محضر الاجتماع (وهي تتضمن توجيه الدعوات، قائمة الحضور، الموضوعات التي تمت الموافقة عليها في الاجتماع السابق، الموضوعات المطروحة للمناقشة، الأعمال الجديدة). وقد نجحت هذه الدورة في إكساب المشاركات القدرة على إعداد المشاريع بطريقة مبسطة، ووضع تصور لفكرة مشروع، ثم تحويل هذا التصور إلى خطة عمل متكاملة، كما أسهمت الدورة في زيادة وعيهن بكيفية صياغة وتحديد الأهداف المنشودة، والحد من الاتكالية وترسيخ قيم الاستقلالية والمبادأة والقيادة لديهن، وتعزيز قدرتهن على تحديد متطلباتهن وخططهن المستقبلية. أيضا عملت الدورة على تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لدى المشاركات من خلال إثبات ذاتهن بالتدريب وصقل القدرات، وتمكينهن من الوصول إلى الخدمات المؤسسية التي تحول ظروفهن دون الاستفادة من خدماتها إما بسبب الجهل أو بسبب صعوبة الوصول إليها. وانتهت الدورة إلى مجموعة من التوصيات العامة التي تتمثل في ضرورة الزيادة المستمرة في مثل هذه الدورات التدريبية كما وكيفا، وفتح قنوات تشاركية بين الأسر وبعضها البعض، وتوفير الفرص العلمية والفنية المتاحة لرفع قدرات الفئات المستهدفة من أبناء الأسر المحتاجة، وخاصة ربات البيوت والسيدات الأقل حظا ممن لم تسمح لهن الظروف باستكمال تعليمهن، باعتبارهن من الفئات الأكثر احتياجا إلى المساعدة والتأهيل والتدريب والدعم المهني والنفسي. وتكمن أهمية برنامج التمكين المهني، الذي تبلغ ميزانيته 320 ألف ريال قطري سنويا يتم تمويلها من تبرعات أهل الخير من الأفراد والمؤسسات، في كونه مشروعا خدميا تنمويا يسعى إلى تحقيق رؤية الاستثمار في الإنسان من خلال مساندة أفراد الأسر الفقيرة في إيجاد سبل تحسين مستواها المعيشي والارتقاء بنفسها دون التقيد بظروفها الاقتصادية أو الاجتماعية أو التعليمية، بما يؤدي إلى زيادة دخلها، ودمجها في عملية الإنتاج والتنمية المستدامة، وتوسيع الخيارات أمام جميع شرائح المجتمع، ونشر مفاهيم التعليم المستمر والنمو المهني مدى الحياة.

606

| 25 أكتوبر 2014