رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
دراسة: تغير المناخ يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والرئة

حذرت دراسة علمية جديدة من أن تغير المناخ يجعل المزيد من الناس في أنحاء العالم عرضة لارتفاع درجات الحرارة مما يعرضهم أكثر لخطر الإصابة بأمراض القلب والرئة . وذكرت الدراسة التي نشرت بدورية لانسيت الطبية أن تأثير ارتفاع درجة الحرارة يبدو أكثر خطورة على المسنين وسكان المناطق الحضرية وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة، مشيرة إلى أن أوروبا ومنطقة شرق البحر المتوسط أكثر عرضة للمخاطر الصحية مقارنة بقارة إفريقيا وجنوب شرق آسيا نظرا لأن الكثير من كبار السن يعيشون في مدن مكتظة بالسكان. وشملت الدراسة أعمالا من سبع وعشرين مؤسسة أكاديمية في تخصصات من الصحة إلى الهندسة والبيئة إضافة إلى خبراء من الأمم المتحدة ووكالات حكومية دولية من كافة أنحاء العالم. وقالت هيلاري غراهام الأستاذة بجامعة يورك البريطانية والرئيسة المشاركة للدراسة تظهر اتجاهات تأثيرات تغير المناخ والتعرض لها مخاطر صحية مرتفعة بصورة غير مقبولة في الوقت الراهن وفي المستقبل. ووجدت الدراسة أنه خلال عام 2017 تعرض حوالي 157 مليون شخص من الفئات الضعيفة لموجات حارة وأن نحو 153 مليار ساعة عمل لم تستغل جراء ارتفاع درجات الحرارة. وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن تغيرات طفيفة في درجات الحرارة وهطول الأمطار قد ينتج عنها تحولات كبيرة في انتقال أمراض معدية معينة تنتشر عبر المياه والبعوض مثل الكوليرا والملاريا وحمى الضنك . وأكدت منظمة الصحة العالمية، سابقا أن تغير المناخ يؤثر في عوامل كثيرة تؤثر بدورها على الصحة وتشمل نقاء الهواء والماء والغذاء والمأوى. وتقدر المنظمة أنه خلال الفترة من عام 2030 إلى عام 2050 قد يتسبب تغير المناخ في 250 ألف حالة وفاة إضافية سنويا بسبب سوء التغذية والإسهال والملاريا والإجهاد الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة.

1066

| 29 نوفمبر 2018

محليات alsharq
العميد الدهيمي: 60 % من حرائق المنازل ناتجة عن سوء صيانة المكيفات ومراوح الشفط

مع إرتفاع درجات حرارة فصل الصيف ،وازدياد كمية بخار الماء في الأجواء، تمتد ساعات تشغيل أجهزة التكييف في المنازل.. ولا يكتفي البعض بهذا العبء على كاهل المكيفات، وإنما يجعلها تعمل أثناء عدم وجوده في المنزل، حتى يحافظ على برودة المنزل حين يعود من عمله أو جولته في المساء..غير أن الحرارة الناتجة عن طول ساعات التشغيل المتواصلة تجتمع مع حرارة الأجواء داخل وحدات التكييف، فتنهار الوصلات مما يتسبب في اشتعال المكيفات التي تتسبب في وقوع بعض الحرائق. العميد حمد الدهيمي ويؤكد العميد حمد الدهيمي مدير ادارة العمليات بالإدارة العامة للدفاع المدني على أن معظم الحرائق التي تحدث على مدار العام وفي أشهر الصيف على وجه الخصوص في المنازل أو الشركات أو المحال التجارية تأتي نتيجة التشغيل المستمر دون توقف للمكيفات والشفاطات حتى أن بعض الاسر تغادر البلاد وتترك مراوح الشفط أو المكيفات تعمل وهو ما يؤدي إلى تحميل زائد على التوصيلات الكهربائية تنتج عنها حرائق .ويشير إلى أن اشهر الصيف على وجه الخصوص تحتاج من المواطنين والمقيمين الحيطة والحذر أثناء استخدام الاجهزة الكهربائية من المكيفات والشفاطات نظرا لارتفاع درجة حرارة الجو وهو ما يتطلب تطبيق كافةاشتراطات الامن والسلامة في المنزل من عدم تشغيل هذه الاجهزة على مدى الـ 24 ساعة وعدم التحميل الزائد على شبكة الكهرباء مع إجراء الفحص الدوري للتوصيلات الكهربائية بمعرفة الفنيين المختصين وإبعاد الأجهزة الحرارية عن الستائر والمفروشات والمواد سهلة الاشتعال، وفصل التيار الكهربائي عن الأجهزة الكهربائية أثناء مغادرة المنزل، مع أهمية التأكد من اغلاق الشفاطات خاصة شفاط المطبخ وتنظيفه من الزيوت القابلة للاشتعال.سلع مقلدة ويدعو المواطنين والمقيمين إلى إجراء الصيانة المنتظمة لأجهزة التكييف والشفاطات واستخدام قطع غيارأصلية المتعلقة بأنظمة السلامة لأنها الضامن للوقاية من الحرائق والمشاكل التي تتعلق بالأمن والسلامة داخل المنازل حيث أن 60 % من الحرائق التي تتعلق بالمنازل ناتجة عن سوء صيانة المكيفات ومراوح الشفط واستخدام قطع غيار تجارية بدلاعن قطع الغيار الاصلية. النقيب ناصر النعيمي: الإكتفاء بفصل المكيف عن العمل بواسطة الريموت كنترول فقط خطأ كبير ويوضح أن قطع الغيار الأصلية تعطي عمرا أكبر للأجهزة الكهربائية مثل المكيفات والشفاطات وكاشفات الادخنة بخلاف المقلدة التي يكون ضررها أكبر من فائدتها خاصة عندما يأتي المستهلك بقطع غيار مقلدة لموضع رئيسي بالمكيف المنزلي او مراوح الشفط أو غير ذلك مما يترتب عليه وقوع حوادث مأساوية في المنازل أو الشركات أو المحال التجارية.ويشير الى أن ادارة الوقايةبالإدارة العامة للدفاع المدني تقوم بجولات ميدانية على الاسواق للتأكد من جودة المنتجات الاصلية المتعلقة بالأمن والسلامة في المنازل والتأكد من شهادة المنشأ وتواجد بطاقة الأسعار على قطع الغيار ، والتأكد من أنها صالحة وليست مقلدة ولا يؤدي استخدامها إلى وقوع حرائق أو كوارث في المنزل لافتا إلى وجود تعاون بين الادارة والجهات المعنية بالدولة للتأكد من علامة جودة القطع، وفي حال مخالفتها للمواصفات والمقاييس لا يتم الموافقة عليها أو منح الموزع أو الشركة شهادة. الاجهزة الرقابية ويحذر المستهلكين من الحصول على قطع الغيار المقلدة والمغشوشة، سواء المتعلقة بالسيارات أو الاجهزة المنزلية لأنها تتسبب في كوارث تكلف الدولةالملايين فضلا عن أنها تودي بحياة أفراد المجتمع ، والتعاون مع الأجهزة الرقابية للحد من هذه المشكلة من خلال عدة أمور منها عدم تداول شراء السلع الرديئة والتحقق من وجود بلد المنشأ للسلعة وتاريخ الصلاحية بطريقة يصعب إزالتها، وعدم شراء السلع من مجهولي الهوية، كذلك فحص ومعاينة السلعة فحصاً جيدا قبل شرائها والمطالبة بشهادة الضمان وفواتير الشراء. أسلاك الألومنيوم رديئة التوصيل للكهرباء ولا تتحمل حمل التشغيل مقارنة بأسلاك النحاس وحول الأسباب العلمية للحرائق التي تتسبب بها المكيفات المنزلية، وكيف يؤدي التراخي في عمل الصيانة الدورية لها، أو استخدام التوصيلات الرديئة من الكيبل والأسلاك عند تركيبها إلى أخطار كبيرة قال النقيب ناصرحمد النعيمي من قسم فحص آثارالحرائق والمتفجرات بإدارة المختبرالجنائي هناك كثير من حرائق فصل الصيفتحدث نتيجة الاستخدام المفرط لأجهزة التكييف، كأن تترك بعض الأسر أجهزة التكييف في حالة عمل، سواءسهوا أو عمدا، بهدف الحفاظ على برودةالمنزللحين عودتهم من الخارج، بل قد يصل الأمربالبعض أن يتركوا أجهزة التكييف قيد التشغيل ويقومون برحلة قصيرة.. وهو ما ينتج عنه ارتفاعا شديدا في درجة حرارة ضاغط الغاز Compressor، أو بعض التوصيلات الكهربائية نتيجة عمل الجهاز لساعات طويلة، فيحدثالخلل أو القصور وتبدأ ألسنة اللهب في الانطلاق..الجزء الاقبل وأضاف هناك وجه آخر لمن يتحمل الجزء الآخر .مثل إسناد بعض وكلاء شركات التكييف أعمال التركيب لشركات غير معتمدة، ولديها عمالة غير مدربة تفتقد الكفاءة والتدريب العالي.. فنجد بعض شركات التكييف تلجأ لمقاولينوعمال قليلي الخبرة يشتغلون بالتركيب من الباطن، لتغطية متطلبات السوق وارتفاع الطلب خلال فترة الصيف..كذلك تلعب الصيانة الدورية دورا مهما في الحفاظ على كفاءة عمل أجهزة التكييف، وعدم تعرضها للأعطال والتسبب في الحريق.. فجهاز التكييف شأنه شأن السيارة أو أي جهاز كهربائي بالمنزل، صيانته الدورية مطلب أساسي ومهم، وليس رفاهية أو مطلبا ثانويا.. فمن المهم المحافظة على تنظيف الفلاتر وخاصة مع بداية فصل الصيف، وملاحظة كفاءة التبريد التي يؤشر انخفاضها على مشكلة تستوجب طلب الصيانة.. يجب إسناد عملية تركيب المكيفات لشركات تستخدم فنيين متخصصين ذوي خبرة ودراية وأضاف أن الفحص المعملي خلال الحرائق يظهر خطأ يقع فيه كثير من المستخدمين.. وهو الاكتفاء بفصل جهاز التكييف عن العمل بواسطة الريموت كنترول فقط، دون فصل الكهرباء عنه باستخدام مفتاح الطاقة الموجود بالحائط، ظنا أن الإطفاء بالريموت قد أنهى عمل الجهاز.. وهو أمر خطير جدا، لأن هذا الإطفاء عن طريق الريموت كنترول يعمل على إطفاء واجهة الجهاز الموجودة داخل المنزل فقط، في حين تظل الدائرة الكهربائية وضاغط الغاز Compressor في حالة عمل.. ومع ترك المنزل لفترة طويلة، واحتمال حدوث قصور في الدائرة الكهربائية، يكون حدوث الحريق أمرا واردا، وقد شاهدنا هذا كثيرا عند فحص آثار الحرائق.. ولذلك فمن المهم جدا فصل أجهزة التكييف عن طريق مفتاح الطاقة نفسه المثبت بالحائط لأنه الوحيد الذي يقوم بالفصل التام والكامل لجهاز التكييف.سعة الجهاز وأضاف ان لحجم أو سعة جهاز التكييف علاقة مباشرة بالتسبب في اشتعال الحريق .. مشيرا الى أنه شيء لابد من التأكيد عليه في هذا السياق.. فلابد أن يكون المستهلك مدركا أن هناك تفاوتا في قدرات أجهزة التكييف على اختلاف الشركات المنتجة، مابين طن، وطن ونصف، وطنين، وطنين ونصف، وثلاثة أطنان..وهكذا، وهذا التفاوت في القدرات مطرد مع المساحة المراد تكييفها، فغرفة بمساحة خمسة وعشرين مترا تحتاج لجهاز تكييف أقل من صالة بمساحة مائة متر مثلا، فلكل مساحة نظام تكييف يناسبها بحيث لا تمثل المساحة عبئا على جهاز التكييف، الذي يظل يعمللفترة أطول وقد لا يتوقف،في محاولة الوصول إلى درجة البرودة التي يفصل عندها، فتتسبب الحرارة الشديدة المنبعثة منه في انصهار المكونات الداخلية للجهاز لتبدأ نقطة اشتعال الحريق..وأكد أن التوصيلات الكهربائية لها أكثر من جانب يتسبب في الحريق.. فسماكة أو أقطار الكيبل والأسلاك، إضافة إلى نوعية وخاصية المادة المصنوع منها السلك نفسه، يجب أن تكون مناسبة للحمل التشغيلي لوحدة التكييف.. فكلنا يعلم أن أسلاك الألومنيوم رديئة التوصيل للكهرباء ولا تتحمل الحرارة مقارنة بأسلاك النحاس، وعلى الرغم من ذلك تقوم بعض الشركات باستعمالها في التركيبات بشكل تجاري لقلة كلفتها.. فتتسبب في نسبة عالية من حرائق المكيفات في فصل الصيف.أسباب أخرى وقال ان الوصلات أو المشتركات التي تكون عليها أحمال زائدة سبب آخر لحرائق المنازل.. فصناع هذه المشتركات الكهربائية يلجؤون إلى خامات رديئة وأسلاك ذات أقطار صغيرة ، بهدف تقليل سعر التكلفة والحصول على هامش ربح يرضيهم، ولا يعبؤون بما سيترتب على توصيلها بعدد من الأجهزة المنزلية.. حريق بسبب أجهزة التكييف في مطبخ وحذر من قرب الستائر وقطع الأثاث من أجهزة التكييف مما يشكل خطورة ما على المنزل .. مشيرا الى أن هناك كثيرا من الأسر انتبهوا إلى هذا الأمر، بل ويراعي كثير من المواطنين عند بناء مساكنهم أن يوزعوا وحدات التكييف ومآخذ الكهرباء، سواء في الغرف أو المطابخ، بعيدا عن الآثاث والستائر، لأنها ناقل سريع للحريق..وحول مسببات حريق المكيفات قال ان مناطق الربط في الأسلاك من الاسباب الاولى لحدوث الحريق بسبب عدم إجرائها بشكل متقن من قبل فنيين متخصصين في التركيبات وباستخدام "روزتة ربط" مع الحفاظ على عدد شعيرات السلك في الطرفين المراد ربطهما، يعرض منطقة الربط لارتفاع درجة الحرارة، ومعطول فترة التشغيل يكون موقع الربط مرشحا بشدة للاشتعال.. ثم يأتي بعد ذلك نوع السلك الموصل إذا كان من خامة غير مطابقة كالألومنيوم أو ذا سمك صغير لا يتحمل الأحمال.. ثم عدم فصل جهاز التكييف من مفتاح الطاقة والاعتماد على الريموت فقط.. ثم الحرارة الشديدة الناتجة عن طول فترة تشغيل ضاغط الغاز Compressor، والتي تسبب انصهار المكونات والموصلات الملامسة والمحيطة به.وحول تجنب حرائق أجهزة التكييف قال .. بداية يجب إسناد عملية التركيب لشركات متخصصة تستخدم فنيين ذوي خبرة ودراية، ثم يأتي الاهتمام بالصيانة الدورية خاصة مع بداية فصل الصيف، وفصل الكهرباء عن أجهزة التكييف من مفتاح الطاقة وليس من الريموت، ثم أخيرا اختيار المكيف المناسب من حيث القدرة، المتوافق مع المساحة المراد تكييفها..

2384

| 04 أغسطس 2016

اقتصاد alsharq
مطالب بضرورة تكثيف الإهتمام بالحدائق العامة لجذب السياح

على الرغم من انتشار الحدائق العامة، إلا أن هناك إنحساراً سياحياً ملحوظاً في الإقبال عليها، وذلك بسبب إرتفاع درجات الحرارة، لتظفر المجمعات التجارية بنسب إقبال عالية عليها، إلا أن هناك العديد من النداءات التي تطالب بالنظر في حال الحدائق والعمل على تطويرها وتنويع خدماتها إلى جانب تحسين مرافقها، دعوة لهيئة السياحة بدراسة مشروعات الحدائق المكيفة.. وبعض الحدائق تفتقد العناية بمرافقها العامة.. ومظلات أتوماتيكية تُفتح مع شروق الشمس بإعتبارها من الأماكن السياحية المميزة التي تجتذب السياح إليها وكذلك الزوار من المواطنين والمقيمين، هذا وقد اقترح عدد من المستثمرين ووكلاء سفر بتطوير هذه الحدائق من خلال تظليلها وكذلك توزيع ملطفات جوية تعمل على تخفيض درجات الحرارة العالية خلال الفترة النهارية، أسوة بالعديد من البلدان الأوروبية التي تصل درجات الحرارة فيها إلى 35 درجة خلال فصل الصيف، حيث تنتشر بحدائقهم العديد من الملطفات المائية التي تعمل على تلطيف الأجواء وتقلل من الحرارة، إلى جانب توفير بعض الأماكن المكيفة داخلها، داعين الهيئة العامة للسياحة لدراسة مشروع الحدائق المكيفة التي تعد من الأفكار السياحية الجديدة التي ستجذب السائح إليها، " الشرق " رصدت بعض الآراء فكانت كالآتي: الحدائق العامة متنفس للأسر والسياح تطوير الحدائق وتأهيلها سياحياًبداية قال السيد صالح الطويل صاحب سفريات العالمية، إنه لا بد من إيجاد دراسة إستراتيجية سنوية لتطوير الحدائق العامة وتأهيلها سياحياً، بشكل يخدم السياح والسياحة المحلية بشكل عام، مشيراً إلى أن الروتين في تصميم وتنظيم بعض الحدائق، يخلق نوعا من النفور من الإقبال عليها من قبل الأفراد، فالتغيير الدائم مطلوب في أماكن الاستقطاب السياحي من أجل خلق المحفزات التي تجذب الزائر إليها، وأضاف: في الحقيقة تشهد الدوحة ودول المنطقة ارتفاعاً شديداً في درجات الحرارة خلال الفترة الراهنة، ما دفع بالزوار والسائحين للبحث عن المجمعات التجارية والأماكن المكيفة، بالرغم من أن الحدائق العامة والشواطئ لدينا عديدة ومنتشرة، إلا أن ارتفاع الحرارة يحول دون الإقبال عليها، وعليه أقترح أن توزع في هذه الحدائق ملطفات جوية سواء تلك التي تضخ رذاذا من المياه، أو الهوائية التي تلطف من الأجواء الصيفية الحارة، إلى جانب ضرورة وضع المظلات في الحدائق، لحماية مرتاديها من أشعة الشمس الحارقة خلال الفترات النهارية، ويمكن لهذه المظلات أن تفتح أتوماتيكاً حالما تغيب الشمس، الطويل: توزيع ملطفات جوية لتخفيض درجات الحرارة المرتفعة.. ولا بد من إيجاد دراسة إستراتيجية سنوية لتطوير الحدائق العامة وتأهيلها سياحياً هذه من الأفكار الجيدة التي تساعد على استقطاب الزوار لحدائقنا، وهي أفكار نفذت بالفعل في العديد من دول العالم، للتسهيل على مرتادي الحدائق، كما أوصي بتطوير المرافق العامة لأن هناك خدمات مفقودة بالعديد منها، ما يصعب على الزائر توفير كل احتياجاته من ذات الحديقة التي يرتادها، والسؤال الأخير الذي أطرحه هنا: هل توجد إحصائيات محلية بعدد رواد الحدائق العامة في قطر وآرائهم فيها؟ لأن هذا الأمر بالغ الأهمية في حال الرغبة بالتطوير الفعلي . حديقة الرميلةنشاط سياحيهذا وأشار السيد أحمد حسين المدير العام لسفريات توريست، إلى أن الدوحة حالياً تشهد نشاطاً سياحياً كبيراً، بفضل الأفكار والخطط السياحية التي نفذت فعلاً، الأمر الذي اجتذب أعدادا كبيرة من السياح خاصة من دول الخليج العربي، مؤكداً أن هناك قفزات نوعية في القطاع السياحي عموماً كالفنادق والمجمعات التجارية وغيرها، إلا أن الحدائق العامة تحتاج إلى وقفة جدية وخطط واضحة من أجل ضمها إلى مسيرة التطور السياحي التي تشهدها البلاد، وتابع: نعم لدينا العديد من الحدائق العامة الجميلة وفي عدة مناطق في البلاد، إلا أنها تفتقد للتسهيلات والخدمات التي تسهل على الزائر توفير متطلباته، دون عناء تلبيتها من أماكن أخرى، كدورات المياه، وغرف للصلاة، وكذلك الإنترنت، عدا المقاهي والكافتيريات، وألعاب الأطفال وغيرها، وهذا ما يجب توفيره في كل حديقة، مع العمل على إيجاد دراسات إستراتيجية طويلة المدى في هذا القطاع الحيوي لتطوير الحدائق، ونحن متفائلون في مستقبل المرافق السياحية في البلاد مع الاهتمام الضخم بها. حسين: إيجاد دراسات إستراتيجية طويلة المدى لتنشيط السياحة.. والحدائق العامة تحتاج إلى وقفة جدية وخطط واضحة حتى تلحق بمسيرة التطور السياحي التي تشهدها قطرالحدائق المحلية الجدير ذكره أنه تنتشر بالدولة العديد من الحدائق العامة أبرزها: حديقة متحف الفن الإسلامي التي تفتح أبوابها يومياً من الساعة 10:30 صباحا حتى 11 مساء، وحديقة أسباير تفتح أبوابها يومياً من 08:00 صباحا حتى 10:00 مساء وتشتمل على مقاه ودورات مياه.وحديقة دحل الحمام تفتح أبوابها يومياً من 07:30 صباحا حتى منتصف الليل وتفتح الكافتيريا أبوابها عند الساعة 5 مساء. وحديقة الخريطيات تفتح أبوابها يومياً من الساعة 3:00 عصراً حتى 11:00 مساءً .ومن الحدائق الأخرى حديقة الرميلة و حديقة البدع - تفتح أبوبها يومياً من الساعة 10:30 صباحا حتى 11 مساء وتقع الحديقة مقابل الكورنيش. وحديقة الوكرة العامة تفتح أبوبها يومياً من الساعة 10:30 صباحا حتى 11 مساء تقع هذه الحديقة على مرمى حجر من شاطئ الوكرة وهي مناسبة لقضاء يوم ممتع مع العائلة والأصدقاء. حديقة دحل الحمامحديقة الشيراتون تفتح أبوبها يومياً من الساعة 10:30 صباحا حتى 11 مساء وتتيح هذه الحديقة قضاء فترة ما بعد الظهر بالقرب من البحر، وإمتاع الأطفال باللعب في منطقة اللعب الرملية. ويمكن أيضا استئجار الدراجات في الحديقة لأولئك الذين يرغبون بذلك.حدائق الحويلة الأربع تفتح أبوبها يومياً من الساعة 10:30 صباحا حتى 11 مساء، تقع حدائق الحويلة الأربع في منطقة مدينة خليفة، وحديقة بوسمرة المعروفة سابقا باسم حديقة الخليفات، تفتح أبوابها يومياً من الساعة 4:00 عصراً وحتى 11 مساءً، وحديقة برزان الأولمبية وهي أول حديقة على الطراز الأولمبي في قطر.

1559

| 17 أغسطس 2014