لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وشن المزيد من الغارات وعمليات القصف الجوي والمدفعي، وسط استمراره في نسف منازل الفلسطينيين. وأفادت مصادر محلية، بشن جيش الاحتلال منذ فجر اليوم، عدة غارات جوية وعمليات نسف كبيرة لمبان سكنية في أنحاء متفرقة من القطاع. ففي جنوبي القطاع، قالت المصادر إن جيش الاحتلال نفذ عمليات نسف ضخمة استهدفت مربعات سكنية شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع، حيث سمع دوي انفجارات هائلة هزت أرجاء المدينة، بسبب عمليات النسف والتدمير، كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية استهدفت أراض زراعية ومناطق مفتوحة شرقي المدينة، فيما طال القصف المدفعي المكثف الأحياء الشرقية للمدينة، وسط استمرار إطلاق النار المكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية. وفي مدينة رفح، فتح الطيران المروحي الإسرائيلي نيران أسلحته الرشاشة باتجاه أحياء المدينة، مع استمرار القصف المدفعي لشرقي المدينة. وفي مدينة غزة، نسف جيش الاحتلال عدة مبان سكنية في المناطق الشرقية للمدينة، في ظل تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع والطائرات المسيرة. ووسط القطاع، نفذ طيران الاحتلال 3 غارات جوية استهدفت مناطق شرقي مدينة دير البلح، مما ألحق أضرارا مادية جسيمة في ممتلكات وأراضي المواطنين. وارتفعت أمس حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71662 شهيدا، و171428 مصابا، منذ السابع من أكتوبر 2023. وأفادت وزارة الصحة بأن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 488 شهيدا، وإجمالي الإصابات إلى 1350، فيما جرى انتشال 714 جثمانا. وتتواصل خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في شهر أكتوبر الماضي، حيث نفذت قوات الاحتلال غارات جوية وقصفا مدفعيا وعمليات إطلاق نار من الآليات والطيران المسير بالتزامن مع عمليات نسف لمنازل المواطنين، ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من الفلسطينيين، ليضافوا إلى مئات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين والنازحين جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.
110
| 28 يناير 2026
أصدرت أسرة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ بيانا شديد اللهجة بشأن ما تردد عن زيارة إسرائيليين لمنزل العندليب، مؤكدة أن المنزل غير متاح للزيارة من قبل الإسرائيليين تحت أي ظرف. وقالت أسرة عبد الحليم حافظ - عبر حسابها على فيسبوك – لا وقاحة أو سفالة أكثر من هذا الطلب، حتى لو كانت رسالة من أي طرف عربي يستفسر عن زيارات منزل حليم. وأكدت الأسرة أن موقفهم ثابت تجاه الحفاظ على إرث عبد الحليم حافظ واحترام تاريخه، وأن أي محاولات للاتصال أو الزيارة يجب أن تراعي هذا الموقف.
312
| 27 يناير 2026
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، التعرف على رفات ران غفيلي آخر الرهائن الذين احتُجزوا في قطاع غزة وإعادتها إلى إسرائيل لدفنه. وقال الجيش في بيان، بحسب وكالة فرانس برس، إنه بعد استكمال إجراءات التعرّف التي أجراها المعهد الوطني للطب الشرعي أبلغت عائلة ران غفيلي بإعادة الرفات إلى إسرائيل لدفنه، مضيفاً وبذلك، تمّت إعادة جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين في قطاع غزة. قُتل غفيلي، وهو رقيب في وحدة يسام الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، يوم هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، ونُقلت جثته إلى غزة. وغفيلي آخر رهينة من بين 251 اقتادهم مقاتلو حماس إلى غزة إبان الهجوم. وأطلق سراح معظمهم في سياق هدنتين بين إسرائيل وحركة حماس. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إن القوات الإسرائيلية عثرت على الجثمان استناداً إلى معلومات حصلت عليها من حركة حماس. نصت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، على تسليم الحركة جميع الرهائن في غزة. من جهتها، اعتبرت حركة حماس أن العثور على رفات آخر رهينة يؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي. وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها حازم قاسم العثور على جثة آخر الأسرى الإسرائيليين في غزة، يؤكد التزام حركة حماس بكل متطلبات اتفاق وقف الحرب على قطاع غزة ومنها مسار التبادل وإغلاقه بالكامل وفق الاتفاق.
122
| 26 يناير 2026
ما زال لبنان عالقا تحت الضغط العسكري الإسرائيلي المستمر المتمثل بالغارات اليومية على قرى مختلفة وتحت الضغط السياسي المتمثل بتعطيل اجتماع لجنة الميكانيزم المخولة بترتيب وقف النار على الرغم من تعيين سفير مدني لبناني في عضويتها. لكن إسرائيل تسعى لاستبدال الميكانيزم التي تضم ممثلين عن أمريكا وفرنسا واليونيفيل ولبنان وإسرائيل بلجنة ثلاثية تضم لبنان وإسرائيل وامريكا. وفي هذا السياق قال رئيس الحكومة نواف سلام ان لبنان يسعى لتفعيل عمل لجنة الميكانيزم، كاشفاً أنه لا مانع من توسيع مشاركة مدنيين لبنانيين في اللجنة. وقال في مقابلة تلفزيونية من منتدى دافوس، نريد من واشنطن الضغط على إسرائيل لوقف هجماتها، معتبرا أن ما تحقق في مسار حصر السلاح تاريخي وهو ليس موضع خلاف. واوضح سلام أنه للمرة الأولى منذ 50 سنة الدولة تسيطر كاملا على جنوب الليطاني وهذا بحد ذاته حدث تاريخي وتحقق بظروف صعبة وسنستكمل خطة نزع السلاح وهذا يتطلب دعما للقوات المسلحة اللبنانية. من جهة أخرى، يسير ملف المحكومين السوريين في لبنان نحو نهاية إيجابية. وأشارت معلومات صحفية إلى أن اتفاقية تسليم المحكومين السوريين باتت في مراحلها الأخيرة، وتشهد وضع اللمسات الأخيرة عليها، تمهيدًا لإقرارها ودخولها حيز التنفيذ في الأسابيع المقبلة. وفي حال نجح لبنان وسوريا في إبرام أول اتفاقية بشأن المحكومين، فهذا يعني أن ملف الموقوفين هو الآخر سيجد طريقه نحو الحل، بعد أشهر من المفاوضات والمباحثات والزيارات المتبادلة بين فريقي البلدين.
158
| 23 يناير 2026
-الموقف الأمريكي المسؤول أدى إلى تجنيب المنطقة مخاطر التصعيد أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر ملتزمة بإنجاح خطة اتفاق وقف الحرب في غزة، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل للسماح بدخول اللجنة الوطنية الفلسطينية إلى غزة. وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، إن التزام دولة قطر تجاه الشعب الفلسطيني لن يتأثر بأي تصريحات إعلامية أو استقطاب أو مواقف سياسية من أي طرف إسرائيلي. وأكد أن «الموقف الإسرائيلي لن يثني دولة قطر عن دعم الأشقاء في قطاع غزة، وذلك على خلفية ما يتم تداوله من رفض إسرائيلي لتواجد دولة قطر عبر ممثل لها في المجلس التنفيذي لغزة»، مشددا على أن تواجد قطر في هذا الملف ليس عارضا أو طارئا بل هو يعبر عن انخراط الدولة في الوساطة في هذا الملف منذ اليوم الأول. وأبرز عدم اكتراث دولة قطر بهذه المواقف السياسية أو الإعلامية من الطرف الإسرائيلي، مضيفا أن الدوحة تتواصل مع الطرف الأمريكي بكل وضوح في هذا المجال ودور قطر في هذا الملف مرحب به دوليا، مشيرا إلى أن رفض إسرائيل دخول اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة والتي تم الاعلان عنها إلى جانب مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة إلى قطاع غزة، يجب أن يقابله ضغط من المجتمع الدولي على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ بنود ما تم التوافق عليه على مستوى دولي سابقا ضمن بنود وقف إطلاق النار وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وشدد على أن دولة قطر التزمت منذ البداية بدعم الشعب الفلسطيني وسكان غزة وكانت منخرطة في جميع جوانب حل هذا الصراع سواء كان ذلك من خلال الوساطة لإطلاق سراح الرهائن وتبادل الأسرى الفلسطينيين، أو من خلال الجانب الإنساني المتعلق بالمساعدات الإنسانية، أو من خلال خطة النقاط العشرين والجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء هذه الحرب، لافتا إلى أن تعيين سعادة السيد علي الذوادي مستشار معالي رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاستراتيجية ممثلا لدولة قطر في المجلس التنفيذي لغزة، إلى جانب ممثلين من عدة دول جاء بناء على الأدوار التي لعبتها قطر في المرحلة السابقة من جهود وقف إطلاق النار وكذلك للعب دور فاعل خلال المرحلة اللاحقة من الاتفاق الذي تم في شرم الشيخ وفق خطة ترامب. ولفت إلى أن الهيكلة التي تمت عبر تشكيل مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة ولجنة التكنوقراط ليس اختراعا قطريا بل هو توافق حصل بين عدد كبير من الدول بقيادة واشنطن للوصول إلى هذه الهيكلة في إطار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وخطة الرئيس ترامب. ونوه الدكتور الأنصاري إلى أن تشكيل مجلس السلام والمجلس التنفيذي لغزة واللجنة الإدارية يعد من استحقاقات المرحلة الثانية، والقضية الآن تكمن في التزامات الجانب الإسرائيلي الذي يجب أن يتم الضغط عليه وعلى جميع الأطراف للالتزام ببنود الاتفاق وتنفيذ المرحلة الثانية بشكل مباشر. وأوضح أن العقبات التي يتم تسجيلها في تنفيذ المرحلة الثانية مثل خروقات وقف إطلاق النار ومنع اللجنة الإدارية من دخول غزة يتم العمل عليها مع شركاء الوساطة وفقا لبنود الاتفاق وخطة الرئيس ترامب. وفيما يتعلق بعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ في قطاع غزة، نبه مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى أن عرقلة عمل الوكالة من الجانب الإسرائيلي يجعل حياة الأشقاء الفلسطينيين أصعب، ويهدد المنظومة الدولية والعمل متعدد الأطراف، مشددا على استمرار دولة قطر في دعم الوكالة على المستوى المادي والمعنوي والسياسي، وتدعو الشركاء الدوليين والمجتمع الدولي إلى ضرورة دعم وكالات منظمة الأمم المتحدة للقيام بمهامها، وعدم السماح لأي طرف بتعريض هذه المهام إلى الخطر أو الاعتداء. وبخصوص التوترات الحاصلة في المنطقة لاسيما بين الولايات المتحدة وإيران، أكد الدكتور الأنصاري أن أي تصعيد في المنطقة ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة بشكل عام «ورأينا أثر ذلك العام الماضي»، قائلا: «إن دولة قطر مع شركائها تؤيد بشدة أي نافذة دبلوماسية لحل الأزمة وتجنيب المنطقة أي تصعيد، خاصة أنها تتواصل بشكل دائم مع الولايات المتحدة في مختلف الملفات وموقفها واضح تجاه التصعيد في المنطقة». وذكر أن هناك تواصلا يتم على مستوى دولي لهذا الغرض: «وبالتالي فإن الموقف الأمريكي المسؤول أدى إلى تجنيب المنطقة هذا التصعيد خلال الأيام الماضية وما زلنا نعمل مع الأطراف، وقنوات الاتصال مفتوحة لمحاولة ضمان تفادي أي تصعيد، مؤكدا موقف قطر الثابت بشأن التوجه نحو الحلول الدبلوماسية لجميع النزاعات وجميع الخلافات في المنطقة وخارجها، وعلى نفس نهجها الدائم». وقال في هذا السياق: «نحن على تواصل مع الجانبين في هذه اللحظة بشأن ذلك»، منوها إلى الاتصالات التي أجراها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مع عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني، إلى جانب اتصالات مع الولايات المتحدة الأمريكية وقادة إقليميين، حيث تركزت حول كيفية وقف هذا التصعيد والعمل معا لحل الكثير من القضايا في المنطقة عبر الحوار. وأضاف «نحن في وضع لا زلنا نواصل فيه المتابعة والانخراط مع جميع الأطراف الإقليمية والدولية في إطار خفض التصعيد والعمل على وضع خارطة طريق إيجابية للخروج من أي تصعيد». وحول تطورات الملف السوري والاتفاق الذي حصل مؤخرا والذي ينص على اندماج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش الوطني السوري، أوضح الدكتور ماجد الأنصاري أن الشعب السوري حاليا في مرحلة جديدة ويجب أن يتحلى الجميع بالمسؤولية الكافية لضمان أن يكون السلاح في يد الدولة، وأن تكون هناك تفاهمات على طاولة الحوار تضمن حقوق الجميع في سوريا على حد سواء. وأعرب عن ترحيب دولة قطر بهذا الاتفاق، واعتبرته خطوة إيجابية لتحقيق الاستقرار، وتدعو إلى استيعاب جميع مكونات الشعب السوري في الدولة، مشددا على أن قطر ستبقى دائما داعمة للأشقاء في سوريا على المستويين الاقتصادي والسياسي.
234
| 21 يناير 2026
يزور قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل واشنطن في فبراير المقبل، حيث أفادت معلومات صحفية في واشنطن أنه تم تحديد موعد لزيارة هيكل من 3 حتى 5 فبراير، فيما لم يحدد جدول اعمال الزيارة بشكل نهائي بعد. من جهة أخرى، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة استهدفت مناطق جنوبية عدة تقع شمال نهر الليطاني واستهدفت الغارات وادي برغز وقلعة ميس في بلدة أنصار اللويزة ونبع الطاسة ومحيط كفرملكى، وغارة على وادي جرجوع، كما استهدف سلسلة غارات على َمجرى الليطاني بالقرب من خراج بلدتي السريرة وبرعز. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه « نفّذ ضربات استهدفت بنى تحتية عسكرية في عدة مناطق جنوب لبنان»، زاعماً أن «الغارات طالت منشآت عسكرية تابعة لحزب الله كانت تُستخدم لإجراء تدريبات وتمارين، وللتخطيط والتحضير لهجمات ضد قواته ومدنيين إسرائيليين». وأضاف البيان أن «الضربات شملت أيضًا مواقع إطلاق ومنشآت عسكرية أخرى، قال إنها استُخدمت للتحضير لهجمات ضد قوات الجيش الإسرائيلي وإسرائيل». في الموازاة، حلق الطيران الحربي في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح على علو متوسط بالتزامن مع تحليق متواصل للطيران المسيّر فوق النبطية وفي أجواء البقاع الاوسط والشمالي. كما حلق الطيران المسير فوق الضاحية الجنوبية. وألقت محلقة اسرائيلية قنبلة صوتية على بلدة الضهيرة في قضاء صور. وتعرض محيط قطيع من الماشية في مزرعة «سردا» لإطلاق النار مصدره دبابة متمركزة في الموقع المستحدث داخل الأراضي اللبنانية في «تلة الحمامص».
168
| 20 يناير 2026
توغلت قوة إسرائيلية اليوم، مؤلفة من 8 آليات عسكرية و3 دبابات، في ريف القنيطرة جنوبي سوريا. وأفادت مصادر محلية بأن القوة انتشرت داخل قرية /سويسة/ قرابة ساعة، قبل أن تتجه نحو قرية الدواية، بالتزامن مع تمركز الدبابات على تلة /أبو قبيس/، ثم انسحبت لاحقا دون تسجيل اعتقالات. يأتي ذلك في سياق اعتداءات متكررة وخرق مستمر لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وسط مطالب سوريا للمجتمع الدولي بالتحرك لوقف الانتهاكات وإلزام الاحتلال بالانسحاب الكامل.
180
| 16 يناير 2026
قالت مصادر فلسطينية للجزيرة إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت اليوم الخميس محمد الحولي، القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام، مع أفراد من عائلته في قصف استهدف مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأضافت المصادر أن الشهيد الحولي يعد من القادة البارزين لكتائب القسام في لواء المنطقة الوسطى، وكان قد نجا من عدة محاولات اغتيال سابقة. وفي أول تعليق، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان، بحسب موقع الجزيرة نت، إن قوات الاحتلال الصهيوني المجرم ارتكبت مساء اليوم جريمة جديدة، بقصف منزل لعائلة الحولي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين. وأضافت أن هذه الجريمة البشعة، إلى جانب الاستهدافات المتكررة بحق أبناء شعبنا في مختلف مناطق غزة، تُشكّل خرقاً فاضحاً ومتكرراً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتؤكد مجدداً أن الاحتلال الفاشي لا يلتزم بالاتفاق، ويسعى ليل نهار إلى تعطيله، تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في القطاع. وأكدت حماس أن هذه الجريمة النكراء، والعدوان الإسرائيلي المستمر في أنحاء القطاع كافة، دليل على استخفاف مجرم الحرب بنيامين نتنياهو باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية أميركية وبضمان الوسطاء. وشددت على ضرورة إلزام العدو باتفاق وقف إطلاق النار وتطبيق جميع بنوده، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق؛ الأمر الذي يستدعي إدانة هذه الجريمة وسائر الجرائم الأخرى، والتحرك الفاعل من الوسطاء لإلزام الاحتلال باحترام الاتفاق وعدم السماح له بتعطيله. ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار قتلت إسرائيل 442 وأصابت 1236 فلسطينيين، كما تقيد بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع مأساوية. واليوم أفادت وزارة الصحة في غزة بارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، إلى 71441 شهيداً، و171329 مصاباً، موضحة، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا)، أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي ارتفع إلى 451، والمصابين إلى 1251، مشيرة إلى انتشال 710 جثامين من تحت أنقاض البنايات التي دمرها الاحتلال، فيما لايزال آلاف تحت ركام المنازل والملاجئ والمدارس والمستشفيات التي استهدفها الجيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023.
1158
| 15 يناير 2026
هددأنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إسرائيل بأنه قد يحيلها إلى محكمة العدل الدولية؛ إذا لم تلغ القوانين التي تستهدف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/ وترد الأصول والممتلكات التي استولت عليها. وقال غوتيريش، في رسالة وجهها إلى رئيس وزراء حكومة الاحتلال مؤخرا، إن الأمم المتحدة لا يمكن أن تظل غير مبالية بالإجراءات التي اتخذتها إسرائيل، والتي تتعارض تعارضا مباشرا مع التزاماتها بموجب القانون الدولي. يجب التراجع عنها دون إبطاء. وكان الكنيست الإسرائيلي أقر قانونا في شهر أكتوبر الماضي يحظر على الوكالة العمل في إسرائيل ويمنع المسؤولين فيها من الاتصال بالوكالة. ثم عدّل هذا القانون الشهر الماضي ليحظر تزويد منشآت الأونروا بالكهرباء أو المياه. كما استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلية على مقار الأونروا في القدس الشرقية الشهر الماضي. فيما حذر جوناثان فاولر مدير الاتصالات في وكالة /الأونروا/، من مخاطر القيود الجديدة التي فرضها الكيان الإسرائيلي على تسجيل المنظمات الدولية العاملة في غزة.
234
| 14 يناير 2026
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في قرية المشيرفة بريف القنيطرة الشماليجنوب سوريا. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت شابا خلال توغلها في القرية. وأضافت أن قوة للاحتلال مكونة من ثلاث سيارات توغلت في القرية، وأقامت حاجزا مؤقتا. وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر التوغل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي. وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتب أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
188
| 12 يناير 2026
حذر جوناثان فاولر مدير الاتصالات في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، اليوم، من مخاطر القيود الجديدة التي فرضها الكيان الإسرائيلي على تسجيل المنظمات الدولية العاملة في غزة. وقال فاولر، في بيان، إن قطاع غزة بحاجة حاليا لتوسيع المساعدات الإنسانية، لا فرض قيود إضافية. وأشار إلى أن الوضع في غزة لا يزال كارثيا رغم اتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار سقوط الشهداء والجرحى، ونقص المساعدات، وتفاقم المعاناة، خاصة مع مواجهة السكان للعواصف الشتوية، وانتشار الأمراض نتيجة البرد. وأكد أن الأطفال هم الأكثر تضررا في القطاع، وأن غزة تشهد أعلى معدلات فقدان الأطراف وسط الأطفال حول العالم. ولفت إلى أن الأونروا تواصل تقديم الدعم التعليمي والنفسي منذ أكتوبر 2023، لكن هذا الدعم لا يعالج الأضرار الطويلة الأمد. وعن قيود تسجيل المنظمات، أشار فاولر إلى أنها تزيد تعقيد العمليات الإنسانية، وأن القانون الدولي يلزم إسرائيل بتسهيل هذه العمليات، وشدد على أن غزة ليست أرضا إسرائيلية، بل محتلة. وأضاف أن ما تحتاجه غزة في الوقت الراهن هو زيادة المساعدات الإنسانية، كما كان متوقعا عند بدء وقف إطلاق النار. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت في وقت سابق اليوم، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفا و412 شيهدا، و171 ألفا و314 مصابا، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
92
| 12 يناير 2026
دعت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأونروا/، إلى رفع جميع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري إلى قطاع غزة، مؤكدة أن الأطفال في القطاع ما يزالون يعيشون ظروفا مزرية، في ظل هذه القيود التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه. وأشارت الوكالة الأممية، في بيان، اليوم، إلى أن الأطفال في قطاع غزة ينبغي أن يشعروا بالدفء والتغذية الجيدة والأمان الكافي للتطلع إلى مستقبلهم، لافتة إلى حاجتهم الماسة إلى المساعدات الإنسانية العالقة خارج القطاع. وقالت إنها وعلى غرار منظمات الإغاثة الأخرى، تواصل عملها في القطاع وهي على أهبة الاستعداد لتوسيع نطاق مساعداتها. يشار إلى أنه منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 والذي خلف أكثر من 71 ألف شهيد و171 مصابا، ما يزال القطاع يشهد حصارا وقيودا مشددة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على دخول السلع والبضائع والمساعدات الإنسانية له، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ودخوله حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي.
124
| 10 يناير 2026
- عراقجي في بيروت لإجراء مشاورات مع المسؤولين عادت قضية حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية الى واجهة الاهتمامات السياسية في لبنان وإسرائيل حيث سلم قائد الجيش اللبناني العماد ردولف هيكل الى مجلس الوزراء تقرير انجاز المرحلة الأولى لنزع سلاح حزب الله جنوب الليطاني. وفي هذا الإطار، أكد الجيش أنّ خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض. وقد ركّزت هذه المرحلة على توسيع الحضور العملاني للجيش، وتأمين المناطق الحيوية، وبسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي. ولفت الجيش إلى أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية واحتلال عدد من المواقع داخلها، وما يترافق مع ذلك من إقامة مناطق عازلة تُقيّد الوصول إلى بعض المناطق، فضلًا عن الخروقات اليومية المتواصلة لاتفاق وقف الأعمال العدائية، كل ذلك ينعكس سلبًا على إنجاز المهام المطلوبة، خصوصًا في جوار هذه المناطق، وبالتالي على بسط سلطة الدولة اللبنانية وحصر السلاح بيد قواتها المسلحة دون استثناء. وأشار الجيش اللبناني أيضا إلى تأخّر وصول القدرات العسكرية الموعودة للجيش، الأمر الذي يشكّل عاملًا مؤثرًا، في وتيرة تنفيذ المهام. من جهتها، اعتبرت إسرائيل ان ما انجزه الجيش اللبناني جيد لكنه غير كاف، فيما أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون دعمه الكامل للبيان الصادر عن قيادة الجيش اللبناني، وأعرب عن تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات المسلحة اللبنانية، في بسط سلطة الدولة، واستعادة سيادتها على أراضيها كافة، بقواها الذاتية حصراً، وفي تعزيز الأمن والاستقرار، ولا سيّما في جنوب لبنان. وأكد عون على أن تثبيت الاستقرار المستدام يبقى مرتبطًا بمعالجة القضايا العالقة والتي تعيق بسط سلطة الدولة بصورة كاملة وفي مقدّمها استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية، وإقامة مناطق عازلة داخلها. وقال ان الانسحاب الإسرائيلي الكامل واحترام وقف الأعمال العدائية وإطلاق الأسرى، تشكّل عاملاً أساسيًا في سبيل تمكين الدولة من ممارسة سيادتها، وتأمين العودة الآمنة للمدنيين النازحين، وإطلاق مسار منظّم لإعادة إعمار المناطق الجنوبية المتضررة. على صعيد آخر، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الى بيروت، يرافقه وفد اقتصادي في زيارة الى لبنان تستمر يومين يجري خلالها لقاءات ومحادثات مع كبار المسؤولين اللبنانيين. وقال في تصريح للصحفيين ان المنطقة تواجه تحديات وتهديدات خطيرة، مؤكدًا أن التهديدات الأبرز تصدر من الكيان الصهيوني، لافتًا إلى أنه خلال العامين الماضيين تعرّضت سبع دول في المنطقة، من بينها إيران ولبنان، لهجمات من هذا الكيان. وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده ستواصل دعم وحدة لبنان الوطنية وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مؤكدًا أن موقف الحكومة اللبنانية إزاء إيران كان دائمًا قائمًا على النهج نفسه، وطهران تسعى إلى تطوير العلاقات على أساس الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة.
84
| 09 يناير 2026
ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة اليوم، إلى 6 شهداء بينهم 3 أطفال، بالإضافة إلى إصابة آخرين. وذكرت مصادر طبية في قطاع غزة، أن فلسطينيا استشهد الليلة، وأصيب آخرون جراء قصف للاحتلال الإسرائيلي على جنوبي القطاع. وأوضحت المصادر أن قصفا لقوات الاحتلال الإسرائيلي استهدف خيمة نازحين في /منطقة العطار/ غرب خان يونس جنوب قطاع غزة. وكانت غارة للاحتلال الإسرائيلي استهدفت في وقت سابق اليوم، خيمة في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس، ما أسفر عن استشهاد 4 فلسطينيين بينهم 3 أطفال، فيما استشهد خامس في قصف استهدف شمالي قطاع غزة. كما شن طيران الاحتلال غارة جوية استهدفت مدينة غزة، وغارتين شمال غربي المدينة. وأفادت الخدمات الطبية بوزارة الصحة بإصابة 3 فلسطينيين في استهداف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة في منطقة /مشروع بيت لاهيا/ شمال قطاع غزة. وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت اليوم ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى 71 ألفا و395 شهيدا، بالإضافة إلى 171 ألفا و287 مصابا.
136
| 08 يناير 2026
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ،اليوم، على الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة في ريف درعا الغربي، وسط تحركات لآليات عسكرية في المنطقة. ويأتي التوغل في سياق الخروقات المتكررة التي تنفذها قوات الاحتلال داخل الأراضي السورية، ما يثير حالة من التوتر والقلق بين الأهالي. وتطالب سوريا المجتمع الدولي بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي لوقف اعتداءاتها المتكررة، واحترام سيادة ووحدة الأراضي السورية، والالتزام باتفاقية فضّ الاشتباك الموقعة عام 1974.
226
| 08 يناير 2026
- 84 % يشكون من انتشار الفساد في البلدان العربية - البطالة وسوء الأوضاع الاقتصادية والفقر أهم التحديات أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة امس عن نتائج المؤشر العربي 2025 الذي نفّذه في 15 بلدًا عربيًا، هي: موريتانيا، والمغرب، والجزائر، وتونس، وليبيا، ومصر، والسودان، وفلسطين، ولبنان، والأردن، والعراق، والسعودية، والكويت، وقطر، إضافة إلى سوريا.وقد شمل الاستطلاع الميداني 40130 مستجيبًا ومستجيبة أُجريت معهم مقابلات شخصية مباشرة ضمن عيّناتٍ ممثّلة للبلدان التي ينتمون إليها، بهامش خطأ يراوح بين ± 2 و3%. ونُفِّذ في الفترة من أكتوبر 2024 إلى أغسطس 2025. ويُعدّ، في دورته التاسعة، أضخم مسحٍ للرأي العام في المنطقة العربية، من حيث حجم العيّنة ومحاوره وعدد البلدان التي يغطيها. -الأوضاع العامّة أظهرت النتائج أن الرأي العام متفائل نحو تقييم الاتجاه الذي تسير فيه بلدانه؛ ورأى 57% منهم أنها تسير في الاتجاه الصحيح، وأفاد 37% من المستجيبين أن الأمور في بلدانهم تسير في الاتجاه الخاطئ. وكشفت نتائج المؤشر العربي أنّ الأوضاع الاقتصادية لمواطني المنطقة العربية هي أوضاع غير مرضية؛ إذ إنّ 41% قالوا إنّ دخول أسرهم تغطّي نفقات احتياجاتهم الأساسية، ولا يستطيعون أن يدخروا منها (أسر الكفاف)، وأفاد 28% من المستجيبين أنّ أسرهم تعيش في حالة حاجةٍ وعوز؛ إذ إنّ دخولهم لا تغطّي نفقات احتياجاتِهم. وتعتمد أغلبية أسر العوز على المعونات والاقتراض لسد احتياجاتها. وباستثناء مستجيبي بلدان الخليج، فإن أغلبية مواطني البلدان العربية هم ممن يقعون ضمن أسر «الكفاف» أو أسر «العوز». -تقييم أداء الحكومات بيّنت النتائج أن ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة في بلدانهم متباينة، ففي حين أن ثقتهم مرتفعة وبخاصّة بمؤسسة الجيش والأمن العام، فإنّ الثقة بسلطات الدولة القضائية والتنفيذية والتشريعية أضعف من ذلك. ونالت المجالس التشريعية (النيابية) أقل مستوى ثقة (51%). وتشير النتائج إلى أن تقييم أداء الحكومات على مستوى السياسات الخارجية، والسياسات الاقتصادية، وفي مجموعةٍ من السياسات العامّة والخدمات، منقسم بين إيجابي وسلبي. والرأي العامّ شبه مجمعٍ على أنّ الفساد المالي والإداري منتشرٌ في بلدانه؛ إذ أفاد 84% أنّه منتشر بدرجات متفاوتة. وفي مقابل ذلك، أفاد 11% أنّه غير منتشرٍ على الإطلاق. وتشير البيانات، على مدار تسعة استطلاعات (منذ عام 2011)، إلى أن تصورات المواطنين وان آراءَهم تجاه مدى انتشار الفساد في بلدانهم لم تتغير على نحوٍ جوهري. ويعدّ مستجيبو بلدان المشرق هم الأكثر تأكيدًا على انتشار الفساد في بلدانهم، بينما كانت أعلى نسب رأت عدم انتشار الفساد هي في بلدان الخليج. أما على صعيد رؤية المواطنين لمدى تطبيق دولهم للقانون بالتساوي بين الناس، فأفاد 40% من المستجيبين أنّ دولهم تطبّق القانون بالتساوي بين المواطنين، بينما رأى 37% منهم أنّها تطبّق القانون، ولكنها تحابي بعض الفئات؛ أي تميّز لمصلحتها، ورأى 18% منهم أنّها لا تطبّق القانون بالتساوي على الإطلاق. وعبّر مستجيبو المشرق بنسب أعلى من غيرهم في الأقاليم عن أن الدولة في بلدانهم لا تطبق القانون بالتساوي بين الناس. -الشأن الفلسطيني أفاد ما نسبته 93% من المستجيبين في غزة في الاستطلاع الذي نفذ في ابريل 2025 أنهم نزحوا من بيوتهم إلى أماكن أخرى مرةً أو أكثر خلال فترة الحرب. وبيّن 48% من المستجيبين أنهم يعيشون في منزل/ بيت (مكتمل أو متضرر)، في حين قال 24% إنهم يعيشون في خيام، و13% في مبانٍ عامة (مستشفى، مركز أيتام، مدرسة). وعبّر 64-89% عن عدم وجود الكهرباء والإنترنت والأدوية؛ بمعنى انعدامها لدى هذه النسبة من المستجيبين، مقابل 11-36% قالوا إنها متوافرة. وقال ما نسبته 90% من المستجيبين إنّهم كانوا في حاجة إلى أدوية أو مستلزمات طبية لهم أو لأحد أفراد أسرتهم خلال فترة الحرب ولم يجدوها. في حين أبدى 85% أنهم أو أحد أفراد أسرتهم عانوا الجوع عدة مرات خلال الحرب. وقال 81% إنهم أو أحد أفراد أسرتهم لم يجدوا مياهًا للشرب عدة مرات خلال الحرب. وأوضح 46-57% من المستجيبين أنهم كانوا شهود عيان على حالاتٍ متعددة تتضمن أفرادًا اضطروا إلى الرجاء من أجل الحصول على طعام أو ماء. -اتجاهات الرأي العام السوداني أفاد 47% من المستجيبين السودانيين أنّهم نزحوا شخصيًا أو مع عائلاتهم أو مع بعض أفراد عائلاتهم منذ اندلاع النزاع في السودان. وأشار 34% من المستجيبين إلى أنهم تمكّنوا من العودة إلى منازلهم، في حين أفاد 66% بعدم عودتهم حتى وقت تنفيذ الاستطلاع. فعلى صعيد الذين ما زالوا نازحين في مناطق خارج سكنهم الأصلي، أوضح 38% منهم أنهم يسكنون في بيت العائلة الكبير أو لدى أقاربهم، وقال 31% إنهم يستأجرون منازل أخرى، و15% يقيمون في مراكز إيواء، و11% يسكنون لدى معارفهم. -الرأي العام السوري عبّر ما نسبته 80-94% من المستجيبين السوريين في الاستطلاع الذي نفذ في أغسطس 2025 عن شعورهم بالأمل والبهجة والسعادة والارتياح لسقوط النظام السابق، في حين كانت نسبة الذين عبّروا عن مشاعر قلق أو عدم يقين أقل من ذلك، بنسب تراوح حول 80%. أما على صعيد الأوضاع العامة والاقتصادية، أفاد السوريون أن أهم المشكلات التي تواجه بلدهم متعلقة بالوضع الاقتصادي والأمان والاستقرار السياسي والوحدة الوطنية. -المحيط العربي والقضية الفلسطينية أمّا على صعيد المحيط العربي، فقد أظهرت النتائج أنّ 76% من الرأي العامّ العربي يرى أنّ سكان الوطن العربي يمثّلون أمّةً واحدةً، وإنْ تمايزت الشعوب العربية بعضها من بعض، مقابل 17% قالوا إنّهم شعوب وأمم مختلفة. يُجمع الرأي العام العربي على وجود مفهوم «أمن الوطن العربي»، وهو قادر على تحديد مصادر تهديد هذا الأمن. وأجمع على أن كلا من إسرائيل (44%) والولايات المتحدة الأمريكية (21%) تمثلان أكبر تهديد لأمن المنطقة العربية؛ إذ عبّر ما نسبته 80% عن أن «القضية الفلسطينية هي قضية العرب جميعًا، وليست قضية الفلسطينيين وحدهم».وعلى صعيد الاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها، أظهرت النتائج أنّ 87% من مواطني المنطقة العربية يرفضون الاعتراف بها مقابل 6% فقط وافقوا على ذلك. -أولويات المواطن العربي وفقاً للمؤشر العربي، تبيّن أن أولويات مواطني المنطقة العربية متنوعة، وأعلاها نسبةً هي الأولويات الاقتصادية (%60)؛ إذ ذكر ما يزيد على نصف المواطنين أن البطالة، وارتفاع الأسعار، وسوء الأوضاع الاقتصادية، والفقر، هي أهم التحديات التي تواجه بلدهم. بينما أظهر 22 % من المستجيبين أن أولوياتهم مرتبطة بقضايا متعلقة بالأمن والأمان والاستقرار السياسي. و25% من مواطني المنطقة العربية يرغبون في الهجرة. -الفساد المالي والإداري انقسم الرأي العام نحو أداء الحكومات على مستوى السياسات الخارجيّة، والسياسات الاقتصادية. في حين يميل إلى سلبية واضحة عند تقييم مجموعة من السياسات العامّة والخدمات. وأجمع الرأي العامّ العربيّ على أنّ الفساد الماليّ والإداريّ منتشرٌ في بلدانه؛ إذ أفاد 84% أنّه منتشر بدرجات متفاوتة. ومقابل ذلك، أفاد 11% أنّه غير منتشرٍ على الإطلاق.
246
| 07 يناير 2026
واصل الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عدوانه على الجنوب السوري، متوغلا بمناطق متفرقة في ريف القنيطرة الجنوبي. وذكرت وكالة الأنباء السورية /سانا/ أن قوة للاحتلال مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، توغلت من مدخل بلدة بئر عجم نحو قريتي بريقة وكودنة. كما توغلت قوة أخرى للاحتلال مؤلفة من 12 آلية عسكرية، من المدخل الغربي لقرية صيدا الحانوت، عبر معبر تل أبو غيثار، وسلكت طريق قرية الرزانية وصولا إلى قرية صيدا الجولان. وأقام عدد من جنود الاحتلال حاجزا على تقاطع قرية صيدا الجولان الغربي، بينما توغل آخرون في القرية لفترة وجيزة، وفتشوا أحد منازل السوريين وانسحبوا من المنطقة. ويواصل الاحتلال اعتداءاته وخرقها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر التوغل في الجنوب السوري، والاعتداء على السوريين من خلال المداهمات والاعتقالات التعسفية والتهجير القسري وتدمير الممتلكات، وتجريف الأراضي الزراعية. بدورها، تطالب سوريا بخروج الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا ترتب أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.
124
| 06 يناير 2026
ارتفعت مؤشرات التصعيد في لبنان مع توسيع إسرائيل دائرة اعتداءاتها لتشمل مناطق شمال منطقة الليطاني والبقاع الغربي بالتزامن مع تسريب معلومات إسرائيلية عن استعداد إسرائيل لخوض حرب على عدة جبهات أبرزها لبنان. ووجّه الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى سكّان لبنان، ولا سيّما في قريتي أنان (في قضاء جزين) والمنارة «الحمارة» (في البقاع الغربيّ)، محذّرًا من أنّه سيستهدف، خلال فترة زمنية قريبة، بنى تحتية عسكرية قال إنّها تابعة لحركة حماس في هاتين المنطقتين. وبعدها قام الجيش الإسرائيليّ بنشر إنذارٍ ثانٍ طال كلّا من كفر حتى في منطقة صيدا وعين التينة في البقاع الغربي. وبحسب نصّ الإنذار، دعا الجيش الإسرائيلي سكّان المباني المحدّدة باللون الأحمر على الخرائط المرفقة، إضافة إلى المباني المجاورة لها، إلى الإخلاء الفوري، مشيرًا إلى أنّ هذه المباني تقع بالقرب من مواقع قال إنّها تُستخدم من قبل مسلّحين تابعين لحركة حماس. وأضاف الإنذار أنّ على السكّان الابتعاد مسافة لا تقلّ عن 300 متر عن هذه المباني، محذّرًا من أنّ البقاء ضمن نطاق المناطق المحدّدة «يعرّض حياتهم للخطر»، وفق ما ورد في الإنذار. وقال الجيش الإسرائيلي إنّ هذه الخطوة تأتي في إطار ما وصفه بالاستعدادات لاستهداف مواقع عسكرية، داعيًا المدنيين إلى الالتزام بالتعليمات حفاظًا على سلامتهم. ووجه المتحدث باسم جيش العدو الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «أكس»، «إنذارا عاجلا إلى سكان لبنان وتحديدا في القرى التالية: ️كفر حتى في الجنوب إقليم التفاح وأنان - قضاء جزين، وعين التينة والمنارة في البقاع الغربي»، معلنا أن جيش العدو «سيهاجم على المدى الزمني القريب، بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله». وحث سكان المباني المهددة والمباني المجاورة على «إخلائها فورا والابتعاد عنها لمسافة لا تقل عن 300 متر. وبعد وقت قصير نفذت إسرائيل غارات جوية بالمسيرات على المواقع المستهدفة. وخلال فترة قبل الظهر، أمس، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة من نوع «رابيد» في بلدة بريقع قضاء النبطية، في جنوب لبنان. وأعلن مركز عمليّات طوارئ الصّحة العامّة التابع لوزارة الصّحة العامّة، في بيان، أنّ «غارة العدو الإسرائيلي بمسيّرة على سيّارة في بلدة بريقع- قضاء النبطية جنوب لبنان، أدّت إلى إصابة مواطنَين اثنين بجروح». وفي وقت سابق، ألقت مسيّرة إسرائيلية عبوات متفجّرة، في محيط أحد المنازل السكنية. وكان زعم المتحدث باسم جيش الكيان الإسرائيلي «استهداف عنصرين من حزب الله كانا يعملان على إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله». وقال إنّ «الجيش نفذ الهجوم أمس في منطقة جميجمة بجنوب لبنان». كما أطلقت مدفعية إسرائيل عددا من القذائف باتجاه وادي علما الشعب لجهة الضهيرة.
146
| 06 يناير 2026
تجد المنطقة نفسها أمام لوحة بالغة التعقيد، وتبدو كما لو أنها في صراع مفتوح، مع تسارع الدعوات في واشنطن وتل أبيب لتوجيه الأنظار نحو طهران، من خلال رسائل مفادها «على النظام الإيراني أن يشعر بالقلق، بعد العملية العسكرية الأمريكية التي استهدفت فنزويلا، ورئيسها نيكولاس مادورو». التهديد والوعيد الأمريكي بضرب أهداف إيرانية أخذ يتصاعد، من خلال دعوات مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، والسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، تردد صداه في تل أبيب، فهذا زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، يدعو النظام الإيراني لأن يولي اهتماماً بالغاً لما حدث في فنزويلا، ويستخلص العبر، مهدداً: «جميع الخيارات باتت على الطاولة». وفيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتدخل في الاضطرابات التي تشهدها المدن الإيرانية، ملمحاً إلى عمل عسكري ضد طهران، أثارت هذه التهديدات ردود فعل إيرانية فورية. وجاء أقوى هذه الردود، على لسان المرشد الإيراني علي خامنئي، بعدم الخضوع للتهديدات الأمريكية، وأن بلاده «لن تذعن للعدو»، بينما أشارت الخارجية الإيرانية إلى أن أي تدخل عسكري أمريكي، سيقابله «رد حاسم». وعندما تقول المعلومات الاستخباراتية الأمريكية إن واشنطن تجهز لضربة جوية لأهداف إيرانية، فهذا يعني أنها مطلعة على النوايا الإسرائيلية، إذ تتصاعد وتيرة التهديدات والتحشيد العسكري، وتبدو التحضيرات الجارية الآن في إسرائيل، وكأن الضربة العسكرية لإيران غداً، وباتت الأسئلة المطروحة: متى سيبدأ الهجوم على طهران؟ وهل يواصل نتنياهو هروبه نحو المواجهة، لتفادي السقوط السياسي؟. واستناداً إلى النخب السياسية، فلقاء نتنياهو - ترامب الأخير كان حاسماً، لجهة ربط الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة بالمقايضة في الملف الإيراني، ولذا سعى نتنياهو لإعادة انتاج الخطر الإيراني، لتحقيق مجموعة من الأهداف، أهمها حرف النقاش حول قضايا ملحة مثل المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والهجمات الإسرائيلية في جنوب سوريا، ولبنان، محاولاً وضع الملف الإيراني في مقدمة القضايا. ويرى المحلل السياسي محمـد دراغمة، أن نتنياهو أراد موقفاً أمريكاً أكثر تصلباً حيال طهران، بحيث لا يقتصر الأمر على وقف البرنامج النووي الإيراني، بل يشمل كذلك الصواريخ البالستية، ودعم الجماعات المسلحة في المنطقة والإقليم. ويرى سليمان بشارات، الباحث السياسي المختص في الشأن الإسرائيلي، أن التهديدات التي يلوح بها ترامب ضد طهران، تشكل حافزاً لنتنياهو للمضي قدماً في خطة ضرب إيران، مضيفاً: «اللحظة الفارقة التي ينتظرها نتنياهو لضرب إيران تبدو وشيكة». ويقرع المحلل السياسي محمـد ياغي أجراس الإنذار، محذراً من أن أي هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران، سيشعل حرباً إقليمية، منوهاً بأن حكومة نتنياهو تعمل على تحقيق أهداف عسكرية استراتيجية تتجاوز حدود غزة وبيروت، وتصل إلى طهران.
662
| 05 يناير 2026
حذرت أكثر من 50 منظمة بريطانية ودولية إنسانية من أن التدابير الإسرائيلية الأخيرة بشأن الغاء تسجيل دخولها إلى غزة تهدد بوقف العمليات الإنسانية في القطاع بالكامل، في وقت يشهد فيه القطاع أزمة حادة في الاحتياجات الإنسانية، كما طالبت المنظمات الإنسانية الحكومات الدولية باستخدام نفوذها لوقف هذه الإجراءات، وحذرت المنظمات في بيان رسمي من أن ذلك يمثل سابقة خطيرة لوقف عمليات الإغاثة الإنسانية في كامل الأراضي الفلسطينية، بما يتعارض مع الإطار القانوني المعترف به دوليا. وأكدت المنظمات في بيانها على ضرورة وقف كافة هذه الإجراءات ورفع القيود المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية في غزة والضفة الغربية، موضحة أن السماح بانتهاء التسجيلات سيؤدي إلى عرقلة دخول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع، وأن وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ليس اختياريا ولا مشروطًا ولا سياسيًّا، بل هو واجب قانوني بموجب القانون الإنساني الدولي، وذكر بيان المنظمات الإنسانية إنها تعمل ضمن إطار قانوني صارم يمتثل للقانون الدولي ويشمل عمليات المراجعة ومكافحة تمويل الإرهاب ومتطلبات العناية الواجبة التي تفي بالمعايير الدولية، وأكد البيان على أن الكشف عن البيانات الشخصية الخاصة لأي طرف من الأطراف العاملين من الداخل الفلسطيني كما تطالب إسرائيل سيشكل انتهاكًا للمبادئ الإنسانية وواجب الرعاية وحماية البيانات، مشيرة إلى أن أكثر من 500 عامل إنساني قُتلوا منذ أكتوبر من عام 2023. وتصدرت المنظمات البريطانية الخمس العاملة في الإغاثة الإنسانية الموقعين على البيان، وهم منظمة العفو الدولية، وأطباء بلا حدود، والإغاثة الإسلامية، والمجلس النرويجي للاجئين، وأوكسفام، وتعمل هذه المنظمات الدولية غير الحكومية في قطاع غزة على تأمين مستلزمات المستشفيات في غزة بنسبة 60%، وتوفر ما نسبته 50% لتوزيع المساعدات الغذائية، إلى جانب تخصيص نسبة 30% لقطاع التعليم ونسبة 42% لخدمات المياه والصرف الصحي، وما يقرب من 70% من توزيع المواد غير الغذائية على سكان القطاع.
132
| 05 يناير 2026
مساحة إعلانية
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
34800
| 26 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
24780
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
11114
| 28 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
8750
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5710
| 27 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتزامن مع افتتاح مدرستين جديدتين للبنين والبنات، عن فتح باب التقديم للطلبة القطريين (بنين - بنات) للالتحاق...
3696
| 26 يناير 2026
حقق مقطع فيديو بسيط للغاية على منصة يوتيوب، مدته 10 ساعات لمدفأة مشتعلة بجودة عالية، عائدات إعلانية تجاوزت مليون دولار أمريكي، على الرغم...
2084
| 26 يناير 2026