رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الرئيس اللبناني: مقترح وقف إطلاق النار والبدء بمفاوضات مباشرة مع إسرائيل يلقى ترحيباً دولياً كبيراً

أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، أن طرح وقف إطلاق النار مع الكيان الإسرائيلي والبدء بمفاوضات مباشرة معها بدأ يتفاعل إيجابا في الأروقة السياسية الدولية. وذكرت الرئاسة اللبنانية، في بيان لها اليوم، أن الرئيس عون قال إن الحل الوحيد للوضع الذي يعيشه لبنان حاليا هو في تحقيق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، تعقبه مفاوضات مباشرة بينهما، وأنه أجرى ولا يزال، اتصالات دولية مكثفة في هذا الإطار، وأن هذا الطرح يلقى ترحيبا دوليا كبيرا. وشدد الرئيس اللبناني على عدم السماح بحصول فتنة داخلية، داعيا إلى الإيمان بالدولة وبقواها الشرعية، منتقدا محاولات التخويف التي يحاول البعض زرعها في المناطق اللبنانية، في الوقت الذي يتأكد عدم استعداد اللبنانيين للعودة إلى الاقتتال الداخلي. وأوضح أن القوى الأمنية والجيش يقومون بعملهم بشكل تام من أجل فرض الأمن والاستقرار، على الرغم من كل الظروف الصعبة التي تعيشها والإمكانات المتواضعة المتوافرة لديها، مبديا ثقته الكاملة بالمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية. من جانبه أكد العماد رودولف هيكلقائد الجيش اللبناني، أن الاعتداءات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي، وآخرها الاعتداءات الواسعة والممنهجة التي نفذت يوم أمس، تهدف إلى ضرب استقرار لبنان، وإثارة الفتنة بين أبنائه. وأشار هيكل، في تصريح خلال تفقده قطاع جنوب الليطاني، إلى صمود الجيش اللبنانيفي مواجهة الصعوبات، انطلاقا من إيمانهم برسالتهم، وذلك رغم حملات التحريض المشبوهة التي تطال المؤسسة. وكان لبنان قد تعرض أمس الأربعاء، لهجمات من جانب الكيان الإسرائيلي هي الأعنف منذ الثاني من مارس الماضي، واستهدفت العاصمة بيروت ومناطق في البقاع والجنوب، بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة وإيران هدنة لمدة أسبوعين، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا بين قتيل وجريح.

208

| 09 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
فرنسا تلمح لإمكانية تعليق الاتفاق الأوروبي مع إسرائيل بسبب لبنان والضفة الغربية

لمّحت فرنسا، اليوم الخميس، إلى إمكانية إعادة طرح مسألة تعليق الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وهو اتفاق سار منذ عام 2000 ويتطلب تعليقه إجماع الدول الـ27 الأعضاء. وتأتي التصريحات الواردة من باريس، بحسب وكالة فرانس برس، بعد الضربات غير المتناسبة التي تنفذها إسرائيل في لبنان وانتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو،بحسب وكالة فرانس برس: نظراً لخطورة ما حدث أمس وبالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى الوضع في الضفة الغربية، لا يمكن استبعاد أن يُعاد فتح النقاش حول تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إضافة للعقوبات الوطنية التي قد تفرضها فرنسا. وكان الاتحاد الأوروبي شرعَ العام الفائت في إعادة النظر في هذا الاتفاق في ضوء التصعيد العسكري والأزمة الإنسانية في غزة، وبناء على طلب عدد من الدول الأعضاء من بينها هولندا. وعللت هذه الدول طلبها يومها بأن إسرائيل تخالف بعدم احترامها حقوق الإنسان والمبادئ الديموقراطية، المادة 2 من هذا الاتفاق الذي يتيح تسهيل الحوار السياسي والتبادلات التجارية بين الطرفين. وخلص تقرير أصدرته المفوضية الأوروبية لاحقا إلى أن إسرائيل تنتهك بالفعل هذه المادة. واعترضت ألمانيا على أي تعليق شامل أو فسخ للاتفاق.

152

| 09 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
قانون إعدام الأسرى يواجه تنديداً عالمياً واسعاً

أثارت مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين لدى الاحتلال موجة غضب واسعة وقلقا بالغا في الأوساط الفلسطينية، وسط تحذيرات حقوقية من خطورته البالغة على الأمن الإقليمي، ودعوات عربية وإسلامية ودولية إلى تحرك عاجل لوقفه لما يمثله من جريمة ضد الإنسانية، وانتهاكا صارخا لكافة المواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية لحماية الأسرى. ونددت المنظمات والمؤسسات الاقليمية والعالمية بمصادقة الكنيست على قانون يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين، فيما دعا مجلس الوزراء الفلسطيني إلى تحرك دولي واسع وعاجل للضغط على الكيان المحتل. وأعلنت الجامعة العربية، عن عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة، غدا الخميس، لبحث التصعيد الإسرائيلي المتواصل في القدس المحتلة، ومصادقة الكنيست على قانون يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين. وأفاد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الجامعة مهند العكلوك، بأن طلب الاجتماع يأتي في ظل استمرار الانتهاكات الممنهجة في القدس، وفرض قيود على حرية العبادة في مقدساتها، بما في ذلك استمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك لأكثر من 30 يوما. وأكد العكلوك أن إقرار «كنيست الاحتلال» لهذا القانون العنصري يشكل حلقة جديدة في مسلسل الجرائم والانتهاكات الإسرائيلية للحقوق الفلسطينية والقانون الدولي، داعيا الدول العربية إلى الاجتماع من أجل بحث سبل التصدي لهذا العدوان الغاشم بمختلف أشكاله ومظاهره. وعلى صعيد ردود الأفعال بشأن إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونا لإعدام الأسرى الفلسطينيين، أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والبرلمان العربي، ومنظمة التعاون الإسلامي والمفوضية الاوروبية بشدة، بالقانون، باعتباره يمثل انتهاكاً صارخا وخرقاً لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية. ودعا السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المجتمع الدولي للقيام بواجباته القانونية والإنسانية في وقف القرارات والممارسات الإسرائيلية غير القانونية مشددا على ما تمثله من تهديد للشعب الفلسطيني. كما جدد التأكيد على الموقف الثابت والراسخ لمجلس التعاون في دعم للقضية الفلسطينية والتوصل إلى حل يقوم على إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية. من جهتها، اعتبرت جامعة الدول العربية أن القانون يتناقض مع أبسط مبادئ القانون الدولي الإنساني ويقوض مقتضيات العدالة على نحو صارخ ويكرس تمييزا فاضحا ضد الفلسطينيين، ويمثل صورة مشينة من صور الفصل العنصري. وقالت الجامعة في بيان، إن تمرير القانون يعكس هيمنة كاملة لتيار بالغ التطرف والعنصرية على القرار السياسي في إسرائيل، ويمثل حلقة في سلسلة متواصلة من الإجراءات والسياسات الهادفة لمحاصرة الوجود الفلسطيني وإهدار ما تبقى من حقوق إنسانية للفلسطينيين والتمهيد لتطبيق مخطط ضم الضفة الغربية. واعتبرت أن عجز المجتمع الدولي عن التحرك الفعال في مواجهة هذه السياسات المتطرفة والعنصرية هو أمر مشين، وأن إسرائيل تدفع الأمور نحو الانفجار في الأراضي الفلسطينية كجزء من مخطط متواصل لإشعال الحرائق في أنحاء المنطقة وجرها نحو دوامة من التصعيد. إلى ذلك، رأى محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي، في بيان، أن هذا القانون يعد تصعيدا خطيرا في سياسة القتل الممنهج التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ويمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، وجريمة ضد الإنسانية، معتبرا أن إقرار مثل هذا القانون يكشف بوضوح الطبيعة الحقيقية لسياسات الاحتلال القائمة على الانتقام والتصفية الجسدية، ويعكس استخفافا صارخا بكافة الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق العدالة والسلام في المنطقة. -رد فعل أوروبي وبدورها، نددت المفوضية الأوروبية بمصادقة الكيان الإسرائيلي على قانون يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وقال أنور العنوني المتحدث باسم المفوضية: «إنه خطوة واضحة إلى الوراء، سواء من حيث إقرار عقوبة الإعدام أو من حيث الطابع التمييزي للقانون». يأتي ذلك فيما أدانت الحكومة الألمانية القانون، معتبرة أنه يستهدف «حصرا الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية». كما أعرب بيدرو سانشيز رئيس الوزراء الإسباني عن إدانة حكومته لإقرار القانون الذي يسمح بإعدام الأسرى الفلسطينيين، واصفا قانون الإعدام بأنه «خطوة إضافية نحو الفصل العنصري». وكانت ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة أعربت، في بيان مشترك عشية المصادقة على القانون، عن قلق بالغ من القانون الذي يوسع نطاق عقوبة الإعدام، ودعت صناع القرار في الكيان الإسرائيلي إلى التخلي عن مشروع القانون. -موقف فلسطيني وكان مجلس الوزراء الفلسطيني أكد أن قرار الكنيست الإسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين يعكس سياسات ممنهجة تقوم على الإبادة والتمييز والإفلات من العقاب بحق الشعب الفلسطيني في مختلف الأراضي المحتلة، مشددا على أن هذه الخطوة لن تجلب الأمن أو السلام بل تكشف عن هيمنة اليمين المتطرف على القرار الإسرائيلي وتشريعاته، في تجاهل صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. ودعا المجلس، في جلسته الأسبوعية، إلى تحرك دولي واسع وعاجل للضغط باتجاه إلغاء القرار لما ينطوي عليه من إضفاء غطاء تشريعي على القتل وتكريس لنهج الإعدام الميداني، وإلى مساءلة المسؤولين الإسرائيليين وفرض العقوبات الرادعة وضمان حماية الأسرى الفلسطينيين.

254

| 01 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
د. الأنصاري: قادة مجلس التعاون على اتصال دائم لما فيه مصلحة المنطقة

- نرفض أي محاولات لجرّ قطر إلى دائرة الصراع - المنطقة يجب أن تكون جزءاً من أي حل في المستقبل - ضرورة توافق إقليمي بشأن أمن مضيق هرمز - إيران تجاوزت العديد من الخطوط الحمراء في هجماتها - قطر تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها والدفاع عنها أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر تدعم جهود باكستان في الوساطة الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، معربًا عن أمله في أن تُسهم هذه المساعي في تحقيق السلام في المنطقة. كما رحَّب بالمبادرات الدبلوماسية الأخيرة، بما في ذلك مختلف التحركات الهادفة إلى خفض التصعيد، مؤكدًا أن الاقتراب من طاولة المفاوضات يصب في مصلحة الجميع، في حين أن استمرار التوتر لن يخدم أي طرف، بل سيؤدي إلى مزيد من الخسائر. وأوضح الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، أن إيران تجاوزت العديد من الخطوط الحمراء في هجماتها بالمنطقة، لا سيما من خلال استهداف منشآت البنية التحتية وحذر من مخاطر استهداف منشآت الطاقة والمرافق النووية، لما لذلك من تداعيات خطيرة، مثل؛ التلوث الإشعاعي وانقطاع الكهرباء،مما يمس من أمن المنطقة والعالم. وشدد على أن قطر تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها والدفاع عنها ضد أي اعتداء، مؤكدًا أن القوات المسلحة القطرية أثبتت أن البلاد ليست هدفًا سهلًا، لافتًا إلى أن الدفاعات القطرية نجحت في إحباط أكثر من 90 % من الهجمات التي استهدفت البلاد، مشيرًا إلى أهمية الشراكات الدفاعية التي أرستها الدوحة مع الدول الصديقة، والتي أسهمت في تعزيز منظومة الحماية والأمن. ونوّه بشكل خاص إلى الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة و القوات التركية الموجودة في قطر، والسرب المشترك مع المملكة المتحدة، والشراكات الدفاعية مع مختلف الدول الأوروبية، ودورها في دعم حماية الموارد القطرية وتعزيز قدراتها الدفاعية. وبشأن أزمة مضيق هرمز، قال الأنصاري إنها مسألة إقليمية ولها انعكاسات على الجميع في العالم، مشيرا إلى أن حلها يحتاج إلى توافق إقليمي بشأن أمن المضيق والحركة عبره. وأضاف أن التهديدات في مضيق هرمز وإغلاقه يشكل تهديدا لأمن الطاقة عالميا، حيث إن المضيق لا يتعلق بطرف واحد بل تتشاركه دول المنطقة، موضحًا في هذا السياق أن قطر تتحرك مع الشركاء الدوليين بشأن المضيق، مع التزامها بأمن الطاقة وسلاسل التوريد. كما شدد الأنصاري على الرفض القاطع لأي محاولات لجرّ الدوحة إلى دائرة الصراع، معربًا عن قلق الدوحة من احتمال حدوث تدخل بري أمريكي في إيران وما قد يترتب عليه من اتساع رقعة التصعيد. كما أكد وجود موقف خليجي موحد يدعو إلى خفض التوتر وتغليب الحلول الدبلوماسية. وأوضح أن دولة قطر ليست طرفًا مباشرًا في جهود الوساطة الحالية، إلا أنها تدعم جميع المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب. ولفت المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية إلى أن إيران تبقى دولةً جارة، ما يستدعي إيجاد آليات تضمن التعايش المشترك على أساس الاحترام المتبادل. وأعرب عن أمله في التزام جميع الأطراف بالقوانين الدولية، لا سيما فيما يتعلق بعدم استهداف المنشآت الحيوية، مشيرًا إلى أن قادة دول الخليج على تواصل مستمر للتنسيق بما يخدم مصالح شعوب المنطقة. وشدد على أن المنطقة يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من أي حل مستقبلي، ومن أي اتفاق يتعلق بأمنها، مؤكدًا أن دولة قطر قدّمت شكاوى إلى منظمات دولية بشأن الاعتداءات الإيرانية. وفيما يتعلق بالوضع في لبنان، كشف الأنصاري عن تنسيق مع الأطراف الدولية بشأن خفض التصعيد في لبنان، لافتاً إلى أن الاقتحامات الإسرائيلية والحديث عن منطقة عازلة في لبنان انتهاك للقانون الدولي، مشدداً على ضرورة احترام سيادة لبنان.

162

| 01 أبريل 2026

عربي ودولي alsharq
تصعيد إسرائيلي يشمل جنوب لبنان والبقاع وسط قصف مدفعي وغارات جوية

تصاعدت اليوم الأحداث في الجنوب اللبناني مع غارات جوية وقصف مدفعي استهدف الناقورة والبياضة والخيام، بينما أسفر استهداف مسيّرة لدراجة نارية على طريق البرج الشمالي عن مقتل فلسطيني. وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على أطراف طيردبا ومنطقة عدلون، بينما استهدف قصف فوسفوري منطقة حامول في الجنوب. وأضافت أن الطيران الحربي أغار على أطراف بلدة طير دبا ومنطقة عدلون الساحلية في صور، جنوب لبنان، لافتة إلى استمرار القصفالمعادي على منطقة حامول جنوب الناقورة. كما نفّذ الطيران الإسرائيلي غارة على المنطقة الواقعة بين بلدتي المجادل ديرنطار، ومنطقة أبو الأسود، وأطراف بلدة الخرايب. في حين تعرضت بلدتا برعشيت وبيت ياحون في الجنوب لقصف مدفعي معاد. وفي البقاع الشمالي، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على الهرمل شمال شرقي لبنان، كما نفذ غارتين على أطراف بلدة شمسطار في بعلبك بالبقاع شرق لبنان.

198

| 24 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
عشرات الإصابات في إسرائيل وتصاعد التهديدات بشأن الممرات البحرية

يشهد التصعيد بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، وتيرة متسارعة، مع انتقال العمليات العسكرية إلى استهداف مواقع أكثر حساسية، بما في ذلك منشآت نووية ومراكز استراتيجية، في مؤشر واضح على تحوّل نوعي في طبيعة الصراع واتساع نطاقه. ومع تكثيف الغارات الإسرائيلية والأمريكية داخل الأراضي الإيرانية، توسّعت الردود الإيرانية لتطال العمق الإسرائيلي، ما أسفر عن إصابة عشرات الأشخاص.أسفر القصف الإيراني الأخير على مدينة عراد في النقب جنوبي إسرائيل عن عدد كبير من الجرحى، كما طالت الضربات مدينة ديمونا التي تضم منشأة نووية حساسة، في سابقة تعكس تصعيداً واضحاً في استهداف المواقع الاستراتيجية. وجاء ذلك بعد ساعات من هجوم جديد استهدف منشأة نطنز النووية في إيران، ضمن سلسلة هجمات متكررة على البنية النووية الإيرانية منذ بداية الحرب. ونقلت وكالة «فرانس برس» عن الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت نحو 400 صاروخ باتجاه إسرائيل منذ اندلاع المواجهة، تم اعتراض 92% منها. في المقابل، أفادت تقارير بأن واشنطن بدأت مناقشات أولية حول مرحلة ما بعد الحرب، بما يشمل إمكانية فتح مسار تفاوضي مع طهران عبر قنوات غير مباشرة. على صعيد متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمينيا، أن غالبية الطائرات المسيّرة المستخدمة في الهجوم على مطار بن غوريون من طراز «آرش-2»، مشيراً إلى أنها أكثر تطوراً من طرازَي «كيان» و»آرش-1»، ويصل مداها إلى نحو 2000 كيلومتر. وأوضح أن هذه الطائرات تتميز ببصمة رادارية منخفضة تجعل رصدها صعباً، إضافة إلى انخفاض كلفتها وسرعة إنتاجها بكميات كبيرة. وأشار إلى أن الهجوم استهدف الطائرات وخزانات الوقود ومنشآت الرادار والبنية التحتية للمطار، لافتاً إلى معلومات تفيد بتعطّل الرحلات الجوية واعتماد وسائل نقل بديلة. وفي سياق موازٍ، لوّحت إيران بإمكانية توسيع نطاق المواجهة إلى ممرات مائية استراتيجية خارج الخليج، محذّرة من أن أي استهداف لجزيرة خرج قد يؤدي إلى نقل التوتر إلى مضيق باب المندب والبحر الأحمر، ما قد ينعكس سلباً على حركة الملاحة العالمية وإمدادات الطاقة. من جانبه، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته، متعهداً باستهداف القادة الإيرانيين، ولا سيما في الحرس الثوري. وقال خلال تفقده موقع ضربة صاروخية في عراد: «سنستهدف النظام، والحرس الثوري، وقادته، ومنشآته، وأصوله الاقتصادية». في غضون ذلك، حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن الصراع دخل «مرحلة خطيرة»، خاصة في ظل استهداف مواقع نووية في إيران وإسرائيل. ودعا مديرها العام، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، إلى تجنب التصعيد، محذراً من مخاطر تهدد الصحة العامة والبيئة في حال وقوع حوادث نووية.

260

| 23 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
الحرب في لبنان تدخل أسبوعها الثالث على وقع تصعيد واسع

ارتفع صوت المعارك في الميدان فتعطلت لغة الكلام وأقفلت السياسة أبوابها فلا مبادرات تلوح في الافق ولا مؤشرات للمفاوضات تبشر بامكان وقف الحرب والدمار الذي يسيطر على المشهد في لبنان منذ ثلاثة أسابيع. حيث ترفض إسرائيل وقف النار كشرط للبدء بالتفاوض. ولبنان يرفض التفاوض في ظل استمرار الحرب. وتؤكد مصادر مطلعة أن الجانب الإسرائيلي يريد الانتهاء من سلاح حزب الله قبل الدخول في أي مفاوضات، فيما حزب الله يربط موقفه من التطورات في إيران. وبين الشروط والشروط المضادة، تتوغل إسرائيل ميدانيًا وتثبت نقاطًا في مواقع استراتيجية فيما اعلن الجيش الاسرائيلي أنه سيباشر عملية عسكرية واسعة وسوف يستكمل تدمير الجسور التي تربط لبنان بمنطقة جنوب نهر الليطاني. وبات واضحًا أنّ لبنان يتّجه نحو مرحلة تصعيدية خطيرة في حرب حصدت حتى اليوم، بحسب إحصاءات وزارة الصحة، 1029 شهيدًا وأكثر من 2740 جريحًا. وفي السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية إسرائيلية أن العملية العسكرية في لبنان ستتصاعد قريبا، وسيبقى حاليا مركز الثقل في إيران. وقالت إن «حزب الله» سيتلقى ضربات قاسية تم الامتناع عن توجيهها حتى الآن. كما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي أن «حزب الله سيستمر بدفع ثمن باهظ لمحاولته تهديد مدنيينا، ولن نتوقف حتى يتم دحر هذا التهديد عن حدودنا». جاء ذلك في وقت تحوّل فيه الجنوب إلى ساحة حرب حقيقية على وقع عدوان جوي وبري إسرائيلي، وقد استمرت محاولات توغل إسرائيل للسيطرة على قرى الحافة الأمامية، فيما صعد حزب الله من ضرباته في شكل لافت، ما أوقع إصابات في شمال إسرائيل. وشهد الجنوب اشتباكات عنيفة بين حزب والله والقوات الإسرائيلية في وسط بلدة الناقورة - قضاء صور، وسط معلومات أنّ مقاتلي الحزب يخوضون معارك في أحياء مدينة الخيام بالالتحام المباشر مع جنود اسرائيل. وفي بيانات متلاحقة، أعلن «حزب الله»، أن عناصره استهدفت تجمّعات لجنود وآليات الجيش الإسرائيليّ عند تلة الخزّان في بلدة العديسة وجبل وردة في بلدة مركبا وفي مشروع الطيبة وموقع الحمامص المستحدث جنوب الخيام ووادي العصافير جنوب الخيام بصليات صاروخية. وأعلن «حزب الله» استهداف تجمّعات لجنود وآليات جيش العدوّ في خربة الكسيف جنوب غربي بلدة الطيبة بقذائف المدفعيّة، وفي بلدة الطيبة بصاروخ نوعي، وفي محيط معتقل الخيام بصاروخ ثقيل. وتجددت الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية بعد ثلاثة أيام من توقفها، وذلك عقب الإنذار الذي وجّهه الجيش الإسرائيلي مساء الجمعة إلى سكان الضاحية الجنوبية. حرب ايران في لبنان

208

| 23 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
اعتقال جندي إسرائيلي يعمل بـ "القبة الحديدية" بتهمة التخابر مع إيران

اعتقلت السلطات الإسرائيلية أحد جنودها الذي يعمل بمنظومة الدفاع الجوي القبة الحديدية، بتهمة التخابر مع إيران. وقالت الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام الشاباك، في بيان مشترك الجمعة بحسب وكالة الأناضول، إن عملية مشتركة بينهما أسفرت عن إلقاء القبض على الجندي راز كوهين، البالغ من العمر 26 عاما، والمقيم في القدس. وأوضحت أن كوهين كان يخدم في قوات الاحتياط ضمن منظومة القبة الحديدية، وأن القبض عليه جاء للاشتباه في ارتكابه جرائم أمنية تتعلق بالتواصل مع عناصر استخباراتية إيرانية لتنفيذ مهام أمنية بتوجيه من تلك العناصر. وأضاف البيان: كشف تحقيق أجرته الشرطة وجهاز الشاباك أن الجندي كان على اتصال بعناصر استخباراتية إيرانية لعدة أشهر، وطُلب منه بتوجيه منهم، تنفيذ مهام أمنية متنوعة، بما في ذلك نقل معلومات أمنية حساسة اطلع عليها أثناء تأدية مهامه. وتابع: وخلال التحقيق، تبين أن المواطن كان على علم بأن تلك الاتصالات تتم من قبل عناصر إيرانية، وأنه كان يتلقى مقابلًا ماديًا. وأشار البيان إلى أنه جرى اليوم الجمعة تقديم لائحة اتهام ضد كوهين.

634

| 20 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
لبنان يشهد ليلة عنيفة من الغارات الإسرائيلية

شهد لبنان ليلة عنيفة من الغارات، كانت فيها المدن الرئيسة تحت النار حيث عاشت بيروت، صيدا، وصور تحت وطأة الغارات، مع سقوط عشرات الشهداء والجرحى. كما واصلت إسرائيل استهداف البنى التحتية المدنية في جنوب لبنان، حيث شنت غارات على الجسور التي تربط شمال الليطاني بجنوبه. من جهته، استعرض رئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون خلال اجتماع مع قادة الأجهزة العسكرية والأمنية التقارير المختلفة حول الأوضاع في مختلف المناطق اللبنانية في ضوء اتساع الاعتداءات الإسرائيلية من الجنوب الى البقاع، وصولا الى بيروت والضاحية الجنوبية وما نتج عنها من شهداء وجرحى وتهجير السكان وتدمير الممتلكات. وشدد الرئيس عون خلال الاجتماع على الجهوزية الكاملة للقوى العسكرية والأجهزة الأمنية، داعيا الى ان يكون الخطاب السياسي في البلاد خطابا وطنيا يركز على وحدة اللبنانيين والتضامن ونبذ التفرقة والتحريض الطائفي والفتنة. وأكد تمسكه بمبادرته حول المفاوضات مع إسرائيل، وحرصه على التوافق الداخلي حول مبادرته لوقف الحرب. كما شدد الرئيس عون على ضرورة تأمين المزيد من مراكز الايواء للنازحين، مشددا على ضمان كرامة كل مواطن ومقيم ضمن سقف القوانين المرعية. كما شدد على ضرورة مراقبة الأسعار ومكافحة الاحتكار. إلى ذلك، عرض المجتمعون للوضع على الحدود السورية والتنسيق مع السلطات السورية للمحافظة على الاستقرار فيها. كما تطرقوا الى وضع النازحين السوريين بعد عودة نحو مئة الف نازح منهم الى سوريا والتسهيلات التي وفرّها الامن العام لهم. ومن المتوقع ان يصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى لبنان اليوم، في إطار المساعي التي تبذلها باريس خصوصا وان الرئيس الفرنسي يسعى الى تحقيق مفاوضات مباشرة بين لبنان واسرائيل لوقف الحرب. وفي هذا الاطار اعتبر المبعوث الرئاسي الفرنسي الخاص إلى لبنان جان إيف لودريان أنّه «من غير المعقول توقّع قيام الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله في الوقت الذي تتعرض فيه البلاد للقصف من إسرائيل»، مضيفاً أنّ «المفاوضات هي السبيل الوحيد لحلّ الأزمة». وقال لودريان لإذاعة «فرانس إنفو»: «احتلّت إسرائيل لبنان لفترة طويلة جدّاً ولم تتمكّن من القضاء على القدرات العسكرية لحزب الله، لذلك، لا يمكنها الآن أن تطلب من الحكومة اللبنانية القيام بهذه المهمة في غضون ثلاثة أيام تحت القصف».

168

| 19 مارس 2026

اقتصاد محلي alsharq
يوسف بوحليقة لـ الشرق: حالات تذبذب البورصة ستتراجع مع هدوء الأوضاع

فيما تترقب أسواق المنطقة تتداعيات التطورات الجيوسياسية في المنطقة ومآلات الحرب الامريكية الاسرائيلية الايرانية، يجمع محللون على أن الفرص الاستثمارية التي يمتلكها السوق القطري تعزز تماسك البورصة وستسهم في مقاومتها للتداعيات الجارية. وفيما تتجه الأنظار لتعاملات الأسبوع، أنهى مؤشر بورصة قطر تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع بنسبة 1.99 % ليخسر رصيده 213.34 نقطة ولينزل إلى مستوى 10485 نقطة مقارنة بالأسبوع الماضي تحت ضغط ستة قطاعات على رأسها قطاع التأمين الذي سجل أكبر الخسائر بنسبة 5.64 % في حين كان قطاع الاتصالات الرابح الوحيد في تعاملات الأسبوع الحالي بـ1.46 %. وفي تصريحات لـ الشرق قال يوسف بوحليقة محلل الأسواق المالية إن بورصة قطر ليست في منأى عن الارتدادات السلبية للظروف الراهنة، فهي كغيرها من أسواق المنطقة لكنها تبرز كواحدة من الأسواق الإقليمية التي تمتلك مقومات صلابة واضحة. وأضاف بوحليقة أن السوق القطري يعتمد على شركات قيادية ذات مراكز مالية قوية، وتوزيعات نقدية مستقرة، إضافة إلى مستويات تقييم جاذبة مقارنة بالعديد من الأسواق العالمية، كما أن مكررات الربحية الحالية والمستقبلية (طريقة لتقييم سعر السهم مقارنة بأرباح الشركات) تعكس فرصا استثمارية مهمة للمستثمرين الذين يتبنون رؤية طويلة الأجل. وأشار إلى أن كل تطور ميداني في ظل التوترات بالمنطقة ينعكس سريعا على أسعار النفط والغاز، ويعيد إلى الواجهة المخاوف المتعلقة بالتضخم العالمي وتباطؤ النمو الاقتصادي. وأضاف: «تشير معطيات المشهد الاقتصادي الحالية إلى أن التأثيرات المحتملة لهذه التوترات قد تكون محدودة زمنيا، خصوصا بالنسبة لاقتصادات دول الخليج التي تتمتع بأسس مالية قوية وفوائض كبيرة ناتجة عن قطاع الطاقة. هذه العوامل تمنح المنطقة قدرة عالية على امتصاص الصدمات الخارجية والحفاظ على استقرارها الاقتصادي والمالي». كما لفت بوحليقة إلى ترقب المستثمرين لإعلان باقي الشركات المدرجة في بورصة قطر عن نتائجها المالية للربع الرابع من عام 2025. وتشكل هذه النتائج محطة مهمة لتقييم أداء الشركات وتحديد اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة، خصوصا مع التوقعات الإيجابية لأداء العديد من القطاعات الحيوية مثل البنوك والصناعة والطاقة. واشار إلى أن حالات التذبذب التي تشهدها البورصة حاليا ستتراجع مع هدوء الأوضاع. أما على المدى القصير، فيتوقع أن يشهد السوق بعض التذبذب نتيجة للتصعيد العسكري في المنطقة وتراجع السيولة مع اقتراب الإجازات، حيث يفضل العديد من المستثمرين الأفراد تقليل نشاطهم التداولي للاستعداد لعطلة العيد. إلا أن التجارب السابقة في السوق القطري تشير إلى أن مثل هذه الفترات غالبا ما تكون مؤقتة، حيث سرعان ما تعود السيولة إلى السوق مع عودة النشاط بعد الإجازات.

290

| 15 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
إسرائيل تزرع الرعب والدمار في جميع المناطق اللبنانية

اختلفت قواعد اللعبة في لبنان ولم تعد هناك منطقة آمنة لا تستهدفها الغارات الإسرائيلية التي توسعت بعدوانها على لبنان لتشمل بيروت وصيدا وبعلبك إلى جانب مناطق الجنوب والضاحية والبقاع. وقتل 773 شخصا على الأقل في لبنان بينهم 103 أطفال منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل مطلع الشهر الجاري، وفق حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الصحة اللبنانية، التي أفادت بأن العدد الإجمالي للشهداء منذ 2 مارس، بلغ 773 وعدد الجرحى 1933. وفي هذا السياق سقطت الضوابط وأصبحت الحرب بسقف مفتوح. فحين تنتقل الغارات من الضّاحية إلى الرّملة البيضاء، ومن الأطراف إلى محيط السّراي، وحين يُستهدف حرمٌ جامعيّ، وتدخل البحريّة الإسرائيليّة خطّ الإسناد النّاريّ، يصبح واضحًا أنّ إسرائيل تريد القول إنّ لا منطقة محصّنة، ولا مؤسّسة مستثناة، ولا سقف ثابتًا للاشتباك. وهذا بحدّ ذاته أخطر ما في المرحلة، لأنّه يعني إسقاط الضّوابط السّابقة، واستبدالها بمنطق القوّة المفتوحة، تمهيدًا لفرض شروط تفاوضٍ تحت القصف. وحذرت مصادر دبلوماسية في دولة أوروبية بأن الوضع في لبنان بات بالغ الخطورة، وقالت إن الأوضاع تتجه من السيئ نحو الأسوأ، وإن إسرائيل تصرّ على اجتياح لبنان وقد أبلغت المجتمع الدولي بذلك. وأشارت إلى أن السفارات الأجنبية في لبنان بدأت بإخلاء دبلوماسييها وعائلاتهم، بعدما هدّدت إسرائيل بأن لا خطوط حمراء في حربها على لبنان، وأنها تستعد لمهاجمة بنى تحتية. وأضافت المصادر نفسها أن لبنان خرج من دائرة الاهتمام الدولي، وأن كل دولة تبحث في سبل تحييد نفسها عن تداعيات الأزمة التي تضرب العالم على خلفية الحرب الإيرانية - الأمريكية. وفي غضون ذلك، وصل إلى بيروت الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في زيارة تضامن مع لبنان التقى خلالها رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. وارتفع عدد النازحين بعد إخلاء منطقة شمال الليطاني إلى قرابة المليون نازح. وأكد المجلس النرويجي للاجئين أن لبنان يقترب من الانهيار مع تسارع وتيرة النزوح في لبنان أفاد المجلس بنزوح 1 من كل 7 أشخاص في لبنان خلال الأيام العشرة الأولى من التصعيد. وأفاق سكان بيروت فجر أمس على دويّ انفجار عنيف هزّ المنطقة، ما أظهر أن رقعة الضربات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على الجنوب أو الضاحية الجنوبية، بل امتدت إلى أحياء مأهولة لتستهدف المدنيين في منازلهم. فجراً، دوّى انفجار قوي في منطقة النبعة – برج حمود في الضاحية الشمالية لبيروت، ليتبيّن لاحقاً أن غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية داخل مبنى مأهول قرب سنتر ميرنا الشالوحي، شارع الشويتر، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي الذين استفاقوا على صوت الانفجار العنيف. وفي تطور لافت بدأت القوات الإسرائيلية بضرب البنى التحتية حيث تم تدمير جسر الليطاني. واستدعت وزارة الخارجية اللبنانية القائم بأعمال السفارة الإيرانية توفيق صمدي خوشخو، وقابله الأمين العام للوزارة السفير عبد الستار عيسى، حيث جرى تسليمه مذكرةً خطية رسمية أبلغت فيها الدولة اللبنانية الجانبَ الإيراني برفضها القاطع أي تدخل في شؤونها الداخلية، مؤكدةً التزامها التام لأحكام القانون الدولي في شموليتها دون انتقائية أو ازدواجية، ومشددةً على أنها لن تقبل إلا بعلاقات قائمة على المساواة والندية مع طهران، أساسها الثابت احترام مبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى.

108

| 14 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
لبنان: الحرب مستمرة بلا مشاريع لوقف العدوان

تعيش الساحة اللبنانية تحت وطأة العدوان الاسرائيلي ودوي القصف والغارات وسحب الدخان التي ترتفع من اقصى الجنوب الى ضاحية بيروت الجنوبية، فيما تتفاقم ازمة النزوح مع نقص كبير في المواد الاغاثية، في ظل غياب المساعدات الخارجية جراء تعطل حركة الطيران في عدد من دول المنطقة. وعلى الصعيد السياسي، لا تبدو هناك بارقة امل لنهاية الحرب، حيث ينتظر لبنان من يتلقف مبادرة الحكومة ومواقف الرئيس اللبناني جوزاف عون.. وأكد الرئيس جوزاف عون أن «الجيش اللبناني مؤسسة وطنية تخدم مصلحة لبنان واللبنانيين، وليس مصلحة أحد، ما تعرض له الجيش وقائده من حملات غير مبررة. وجاء حديث عون، خلال زيارة قام بها إلى وزارة الدفاع وقيادة الجيش، حيث استقبله قائد الجيش العماد رودولف هيكل. واستمع عون الى عرض للوضع الأمني في البلاد وأوضاع العسكريين المنتشرين في الجنوب. وترأس عون في حضور الوزير منسى والعماد هيكل، اجتماعا ضم أعضاء المجلس العسكري، ونواب رئيس الأركان، ومديري المخابرات والتوجيه، وعددا من كبار الضباط. وأكد عون أن زيارته تأتي للتعبير عن التضامن الكامل مع الجيش وقيادته، ورفضه الحملات التي تستهدفهما او تشكك بوطنيتهما، فالجيش ليس طرفا في التجاذبات السياسية، وحذر من أن يتحول مادة للسجالات الداخلية، ذلك ان قوة الدولة تبدأ بقوة مؤسساتها وعلى رأسها الجيش». وطمأن عون العسكريين بأن القيادة السياسية تقف الى جانبهم لأداء دورهم وواجبهم بحكمة ومسؤولية « والشعب اللبناني يثق بجيشه ويعول عليه لأنه الضامن لوحدة لبنان واستقراره وعلى الجميع حمايته، لأنه حماية للبنان.» ولفت عون إلى أن الجيش يعمل وفق الدستور والقوانين وقرارات السلطة السياسية، وبالتالي فان تنفيذ قرارات مجلس الوزراء يتم وفق الاليات الدستورية والإمكانات المتاحة، رافضا تحميل الجيش مسؤوليات تتجاوز قدراته. واستهدفت الغارات الاسرائيلية أسراً وعائلات خلال الافطار في مجازر تكررت خلال الايام الاخيرة وكان اخرها امس الاول حيث افاقت بلدة النميرية على هول المجزرة الدموية التي ارتكبها العدو الاسرائيلي، وأدت الى استشهاد 6 من افراد عائلة واحدة من آل حمدان، وذلك بعدما استهدف الطيران الحربي المعادي مبنى سكنيا في حي الغبرة في البلدة، ودمره لحظة تواجد وتجمع عائلة المواطن احمد حسن حمدان للافطار. وأدت الغارة الى استشهاد حمدان وزوجته نجيبة عباس علول وبناتهم كوثر، فاطمة، بتول وولديها الطفلين جهاد وفاطمة (رضيعة) عباس زيعور.

126

| 11 مارس 2026

محليات alsharq
لبنان: الحرب تهجّر 800 ألف من منازلهم

اكتمل الأسبوع الأول من الحرب بين إسرائيل وحزب الله في ظل غياب المبادرات الدولية لكبح جماح العدوان الإسرائيلي، الذي واصل غاراته التدميرية في أنحاء متفرقة من لبنان مع عملية إنزال مجموعة كومندوس في بلدة النبي شيت البقاعية انتهت بسقوط عدد من الضحايا من عناصر الجيش اللبناني وسكان البلدة. وتزايدت الخسائر من تدمير الأبنية على نحو تخطت فيه إسرائيل الخطوط الحمر إلى تهجير ما لا يقل عن 800 ألف لبناني من مساكنهم، فضلاً عن سقوط الشهداء والجرحى من المواطنين الأبرياء. وجدد الرئيس اللبناني جوزاف عون إدانته الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية الواسعة، مطالباً «الدول كافة والأمم المتحدة بالتدخل ووضع حد لهذا التصعيد الإسرائيلي الخطير». وفي إطار التحرك الدبلوماسي، واصل وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي سلسلة اتصالاته الدبلوماسية المكثفة، حيث أجرى اتصالاً هاتفياً مع المسؤولين في دولة قطر نقل خلاله استنكار لبنان الشديد للاعتداءات التي طالت سيادة الدوحة وأمنها الوطني. وبحث الجانبان سبل العمل المشترك للحد من التصعيد الإسرائيلي المتواصل في المنطقة، فيما أطلع رجي قطر على قرار الحكومة اللبنانية القاضي بحظر النشاطات العسكرية والأمنية لحزب الله وإلزامه بتسليم سلاحه إلى الدولة اللبنانية فوراً ومن دون أي تأخير. -إنزال إسرائيلي تابع رئيس الجمهورية التطورات الأمنية في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من المناطق اللبنانية، واطلع من قائد الجيش العماد رودولف هيكل على المعلومات المتوافرة عن العملية الإسرائيلية التي حصلت بعد القصف المركز الذي تعرضت له بلدة النبي شيت في البقاع وسقوط عدد من الشهداء والجرحى إضافة إلى الدمار الذي لحق بها. وقالت قيادة الجيش اللبناني إن وحداتها رصدت 4 طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة - بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، حيث عمدت طوافتان إلى إنزال قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة. وتخللت الإنزالَ عمليةُ قصف وتمشيط معادٍ لهذه البقعة، تَلاها تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة بعد انتقال هذه القوة من موقع الإنزال إلى منطقة النبي شيت. وأفادت صحيفة «جيروزاليم بوست» بأن جنودًا من الجيش الإسرائيلي نفّذوا عملية برية في مقبرة يُشتبه في ارتباطها بملف اختفاء الطيّار الإسرائيلي المفقود رون أراد. وأسفرت العملية عن مقتل 41 شخصا، لكنها فشلت في تحقيق هدفها بالعثور على بقايا الطيار رون آراد المفقود منذ عام 1986.

246

| 08 مارس 2026

محليات alsharq
هل يحق للمسافر مطالبة شركة الطيران بالتعويض في الظروف القاهرة؟.. محام يوضح

في ظلتعليق الرحلات الجوية مؤقتاً في العديد من الدول بسبب إغلاق المجال الجوي نظراً للأوضاع العسكرية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب الدائرة بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جانب آخر، قد يتساءل بعض المسافرين عن حقهم في مطالبة شركات الطيران بتعويض عن إلغاء الرحلة أو تأجيلها لفترة من الوقت قد تستغرق أيام أو أكثر. وفي حلقة سابقة من برنامج بموجب القانون على قناة الريان في يونيو الماضي، ورداً على سؤال يتعلق بأحقية المسافرين في مطالبة شركات الطيران بالتعويضبسبب تأخير إقلاع الرحلة أو إلغاءها إذا كان التأخير بسبب ظروف قاهرة مثل الطوارئ أو الإعصار أو الأمطار أو غيرها من الأسباب، التي تحتم تأخير الرحلة؟ أوضحالمحامي خالد الحرمي أنه لا يحق للمسافر مطالبة الناقل الجوي بالتعويض في حال تأخّر إقلاع الطائرة أو وصولها بسبب ظروف خارجة عن الإرادة.

1474

| 06 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
ضابط سابق بالجيش البريطاني: 3 سيناريوهات محتملة للحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران

رأى الضابط السابق بالجيش البريطاني وعضو البرلمان السابق عن حزب المحافظين توبياس إلوود أن هناك 3 سيناريوهات متوقعة للحرب الدائرة بين أمريكا وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر، مرجحاً أن يكون السيناريو الأول هو الأقرب. وقال في مقال بصحيفة تلغراف، بحسب موقع الجزيرة نت، إن هناك 3 سيناريوهات محتملة لمآلات الصراع، الأول هو نموذج فنزويلا، حيث تنتهي الضربات بصفقة عبر قنوات خلفية تضمن بقاء النظام جريحاً مع تقليص طموحاته النووية وأنشطة وكلائه، وهو السيناريو الأرجح حالياً. أما السيناريو الثاني فهو انهيار النظام الذي قد يفضي إلى حرب أهلية وتفكك لهياكل القيادة، مما يفتح الباب أمام الحرس الثوري الإيراني لتوطيد سلطته في قالب ديكتاتورية عسكرية بدلاً من الدينية. ويتمثل السيناريو الثالث، وهو الأفضل والمنشود لكنه الأقل احتمالاً، بحسب رأي الكاتب، في الانتقال المُدار، حيث يسقط النظام مع بقاء القوات المسلحة في ثكناتها، وبدعم دولي لتشكيل سلطة انتقالية تضع إطاراً دستورياً جديداً وتطلق عملية إعادة إعمار اقتصادي، تمهد لمرحلة أكثر انفتاحاً في تاريخ إيران. وفي نظر كاتب المقال يبدو أن السيناريو الأول، في الوقت الراهن، الأرجح، أما الثالث فهو بلا شك الأكثر رغبة، بالنسبة لإيران والمنطقة والعالم الأوسع،لكن ذلك يستوجب التزاماً أمريكياً مستمراً ودبلوماسية منسقة وحرفية سياسية متعمدة، وهذا ما يجعله الأقل ترجيحاً، بحسبتوبياس إلوود.

4746

| 06 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
ميدل إيست آي: دول التعاون في قلب صراع سعت لمنع اندلاعه

أوضح تقرير نشره موقع ميدل إيست آي أن دول الخليج وجدت نفسها في قلب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، رغم محاولاتها المتكررة لتجنب الانجرار إلى هذا الصراع. وأوضح التقرير أنه في صباح السبت بدأت لوحة الرحلات المغادرة في مطار دبي الدولي تمتلئ بتأخيرات متتالية، فيما ظهرت في السماء فوق المياه أقواس ضوئية باهتة ارتفعت ثم اشتعلت واختفت، قال مسؤولون لاحقًا إنها صواريخ اعتراضية، تاركة خطوطًا بيضاء في السماء. وأضاف التقرير أن مشاهد مشابهة سُجلت في أبوظبي والدوحة والمنامة ومدينة الكويت، قبل أن تتعرض مطارات دبي والكويت لاحقًا في فترة بعد الظهر لهجمات، ما وضع المنطقة في حالة صدمة. وأشار التقرير إلى أنه بغض النظر عن الدوافع، أصبح الخليج ضحية جانبية للحرب الإسرائيلية على إيران، حيث تتحمل دوله كلفة صراع لم تختره وسعت في الأساس إلى منعه. كما أوضح أن الرد الإيراني أثار تساؤلات، إذ استهدفت طهران دولًا حاولت لعب دور في منع الحرب، مثل قطر وسلطنة عُمان، في محاولة للضغط عليهما لدفع واشنطن إلى التراجع عن التصعيد. وأضاف التقرير أن دول الخليج طُلب منها القيام بدور الوساطة الدبلوماسية، لكنها وجدت نفسها لاحقًا تتحمل تبعات هذا الدور. وأشار إلى أن هذا الضغط لم يبدأ مؤخرًا، بل يعود إلى ما بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، حيث وجدت دول الخليج نفسها عالقة بين إيران التي بدت مترددة في فرض ردع مباشر، وإسرائيل التي تبنت نهجًا عسكريًا هجوميًا امتد من غزة إلى بقية المنطقة. وأوضح التقرير أن إيران اختارت خوض المواجهة عبر حلفائها وشركائها، لكنها تراجعت عن فرض ردع مباشر كان يمكن أن يحد من التصعيد، ما أدى إلى حالة من الفوضى الإقليمية. -دور الوساطة الخليجية وبيّن التقرير أن الولايات المتحدة اعتمدت في العديد من الملفات على وسطاء خليجيين، خصوصًا قطر وسلطنة عُمان. فقد نقلت الدوحة رسائل بين إسرائيل وحماس، وكذلك بين الولايات المتحدة وإيران، فيما لعبت مسقط دورًا مشابهًا في الوساطة. لكن التقرير أشار إلى أن المقابل كان تعرض هذه الدول لهجمات. إذ تعرضت قطر لضربات من أطراف كانت تتوسط بينها، مرتين من إيران ومرة من إسرائيل، خلال أقل من عام. -الهجوم الإيراني وأوضح التقرير أن الهجوم الإيراني الأخير لم يكن مجرد استعراض، حيث استهدفت موجات من الطائرات المسيّرة والصواريخ مواقع عسكرية وبنية تحتية وطنية حيوية، شملت مطارات وموانئ ومنشآت طاقة، إضافة إلى فنادق ومبانٍ. ورغم تمكن الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض العديد من المقذوفات، فإن الصدمة كانت كبيرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن إيران حاولت استهداف نقطة القوة الاقتصادية لدول الخليج، والمتمثلة في الطاقة والبنية التحتية اللوجستية. -خيار الخليج ويرى التقرير أن دول الخليج مطالبة بتجنب الانجرار إلى رؤية إسرائيل للمنطقة القائمة على إدارة الفوضى، كما أشار إلى أن إسقاط النظام في طهران عبر الضربات الجوية أمر غير مرجح، وأن غياب المرشد الأعلى علي خامنئي قد يؤدي إلى صعود نظام عسكري بقيادة الحرس الثوري. وأوضح التقرير أن البديل يكمن في تبني سياسة خليجية مستقلة تقوم على الوحدة والاستقلال الاستراتيجي. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدرك أن نفوذ إسرائيل في دوائر صنع القرار في واشنطن لن يستمر إلى الأبد، وربما كان ذلك أحد الأسباب التي دفعته نحو التصعيد في هذا التوقيت. وأكد التقرير أن دول الخليج ما تزال قادرة على الخروج من مرحلة ما بعد أحداث 7 أكتوبر باعتبارها مركز الاستقرار والثقل في الشرق الأوسط، إذا ما تبنت نهجًا ثالثًا يقوم على مبدأ “الخليج أولًا”، أي أن تعزز دول المنطقة مسارها ومصيرها بنفسها. وأشار التقرير إلى أن الأزمة الحالية قد تتحول إلى لحظة مفصلية جديدة في تاريخ المنطقة الخليجية.

160

| 05 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
تفاصيل "العملية الخداعية".. تعرف على القادة الإيرانيين الـ7 الذين اغتالتهم إسرائيل

أكد التلفزيون الرسمي الإيراني اليوم الأحد مقتل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء عبد الرحيم الموسوي إلى جانب قادة عسكريين كبار آخرين في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران السبت. وذكر التلفزيون، بحسب وكلة فرانس برس، مقتل موسوي إلى جانب وزير الدفاع عزيز ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد بابكور ومستشار خامئني علي شمخاني الذي أعلن مقتلهم سابقاً، خلال اجتماع لمجلس الدفاع، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان لاحقاً عن أسماء جديدة. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن مساء أمس مقتل 7 من كبار القادة العسكريين الإيرانيين، خلال ما وصفه بـهجوم مفاجئ استهدف موقعين كان يجتمع بهما القادة في طهران، في حين أفادت قناة سي بي إس نيوز الأمريكية نقلاً عن مصادر استخبارية وعسكرية، بمقتل نحو 40 مسؤولاً إيرانياً في غارات أمريكية وإسرائيلية. وكان من بين القادة، وفق الناطق باسم جيش الاحتلال إيفي دفرين، قائد الحرس الثوري الإيراني، ووزير الدفاع، بالإضافة إلى علي شمخاني، مستشار شؤون الأمن لدى المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي. واستعرض موقع الجزيرة نت أبرز المعلومات عن القادة الإيرانيين السبعة: علي شمخاني عُيّن شمخاني -الذي استهدفته إسرائيل في حرب يونيو 2025 واعتقدت أنها قتلته- أميناً لمجلس الدفاع، مطلع شهر فبراير الماضي. وترأس شمخاني، وهو ضابط وسياسي رفيع، يحمل رتبة الأدميرال في الحرس الثوري الإيراني، وزارة الدفاع وأمانة المجلس الأعلى للأمن القومي، كما عُيّن أول قائد للحرس الثوري في محافظة خوزستان، ثم تولى قيادة القوات البرية التابعة للحرس، قبل أن يصبح نائباً للقائد العام لقوات الحرس. وتدرج القيادي السياسي والعسكري في مناصب مهمة على مدى عقود، قبل أن يصبح مستشاراً سياسياً للمرشد علي خامنئي منذ عام 2023. ولعب شمخاني دوراً في مفاوضات الملف النووي مع الولايات المتحدة عام 2025. محمد باكبور عيّن القيادي العسكري محمد باكبور قائداً عاماً للحرس الثوري الإيراني في يونيو 2025، خلفاً للواء حسين سلامي. وتدرج باكبور -الذي يحمل درجة الدكتوراة في الجغرافيا السياسية- في المناصب حتى تولى قيادة القوة البرية في الحرس الثوري، ثم وحدة صابرين الخاصة، قبل أن يصبح قائداً للحرس الثوري. ويزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن باكبور -المولود في عام 1961- قاد خطة إيران لتدمير إسرائيل، وكان مسؤولاً عن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة على إسرائيل. صلاح أسدي شغل أسدي رئيس قسم الاستخبارات في قيادة الطوارئ العسكرية، وهو كبير ضباط الاستخبارات في الأركان العليا للقوات الإيرانية. وادعى جيش الاحتلال بأن أسدي شارك في بلورة الإستراتيجية الإيرانية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، وأنه انخرط بشكل واسع في خطة تدمير إسرائيل. محمد شيرازي عيّن العميد محمد شيرازي رئيسا للمكتب العسكري للمرشد علي خامنئي منذ عام 1989، ودائما ما يكون متواجداً برفقته. وزعم الجيش الإسرائيلي بأنه كان مسؤولاً عن التنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة والمرشد. عزيز نصير زاده قيادي عسكري إيراني، انضم إلى القوة الجوية في جيش بلاده، وعمره 19 عاماً، وشارك في الحرب العراقية الإيرانية (1988-1980) طياراً لمقاتلة إف-14″، وتدرج في المناصب العسكرية حتى عُيّن نائباً لقائد هيئة الأركان الإيرانية عام 2021. وبعد فوز مسعود بزشكيان في رئاسيات 2024، رشحه لتولي حقيبة الدفاع، فحظي بثقة البرلمان في 21 أغسطس 2024 بأعلى نسبة من الأصوات. وزعم الجيش الإسرائيلي بأنه كان مسؤولا عن صناعات إنتاج الصواريخ والأسلحة بعيدة المدى، كما ادعى مسؤوليته عن منظمة الابتكار الدفاعية الإيرانية سبند (SPND)، التي تعمل على تطوير التكنولوجيا الدفاعية المتقدمة والتقنيات العسكرية. حسين جبل عامليان وفق قناة إيران إنترناشونال، يتولى حسين جبل عامليان قيادة الصناعات البحرية في الحرس الثوري الإيراني. وجاء في بيان جيش الاحتلال، بأن عامليان كان مسؤولاً عن تطوير تقنيات وأسلحة متقدمة وعزز على مدى سنوات مشاريع في مجالات الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية. رضا مظفري نيا قائد في الحرس الثوري، والرئيس السابق لمنظمة سبند الإيرانية، ويدعي الجيش الإسرائيلي بأنه عزز الجهود لتطوير أسلحة نووية. عملية خداعية وبشأن تفاصيل الغارات التي استهدفت القادة الإيرانيين، نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مسؤول دفاعي رفيع المستوى قوله إنها عملية خداعية بالغة الدقة، قادها فرع الاستخبارات التابع للجيش الإسرائيلي، مضيفاً قمنا بشنّ هجوم على إيران ونجحنا في مباغتتها، وهو ما لم تكن تتوقعه. وأضاف المسؤول الإسرائيلي قمنا بتقسيم منطقة العمليات بين القوات الجوية الإسرائيلية والأمريكية، موضحاً أن إسرائيل تولت مسؤولية مهاجمة كبار المسؤولين الإيرانيين في وقت واحد، بالإضافة إلى مهاجمة مدينة طهران،أما الأمريكيون -وفق المصدر نفسه- فقد هاجموا بقية المناطق في إيران. وكانت الخطة -يتابع المسؤول الدفاعي الذي نقلت عنه معاريف- هي الهجوم بضربة ساحقة منذ البداية، مبينا تمكنا من حشد كامل القوات الجوية تقريبا، والتي أقلعت في وقت متزامن تقريبا ووصلت إلى أهدافها في وقت واحد، مضيفا أن أكثر من 200 طائرة إسرائيلية أطلقت مئات القذائف على 500 هدف إيراني في وقت واحد.

1860

| 01 مارس 2026

عربي ودولي alsharq
أمريكا تسمح لموظفي سفارتها في إسرائيل غير الأساسيين بالمغادرة

أعلنت السفارة الأمريكية في القدس، اليوم الجمعة، أنها تسمح لموظفيها الحكوميين غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم بمغادرة إسرائيل بسبب مخاطر على سلامتهم، داعية الراغبين في الرحيل إلى القيام بذلك طالما أن هناك رحلات جوية متوافرة. وأفادت السفارة على موقعها الإلكتروني، بحسب وكالة فرانس برس: أنه بتاريخ 27 فبراير 2026، سمحت وزارة الخارجية برحيل الموظفين الحكوميين الأمريكيين غير الأساسيين وأفراد عائلات الموظفين الحكوميين في بعثة إسرائيل بسبب مخاطر على سلامتهم. واليوم قال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بحسب وكالة فرانس برس: أشعر بقلق بالغ من إمكانية حدوث تصعيد عسكري إقليمي وتأثيره على المدنيين، وآمل بأن تسود لغة العقل.

444

| 27 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
مسؤول أممي: إسرائيل تهدف لإحداث "تغيير ديموغرافي دائم" بالضفة الغربية وغزة

أكد فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم، أن إجراءات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة وفي قطاع غزة، ومن بينها العمليات العسكرية التي تؤدي إلى النزوح، تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم. وقال تورك في كلمة له أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يبدو أن الإجراءات الإسرائيلية مجتمعة تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة والضفة الغربية، ما يثير مخاوف من التطهير العرقي. وأشار المسؤول الأممي خصوصا إلى العدوان العسكري الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من عام في شمال الضفة الغربية والذي تسبب في نزوح 32 ألف فلسطيني. وقال تورك إن الوضع الإنساني لا يزال محفوفا بالمخاطر، إذ تواصل إسرائيل عرقلة قدرة المجتمع الإنساني على إيصال الغذاء والمأوى والوقود والإمدادات الطبية وغيرها من المواد الأساسية. واستنكر بشدة قرار إسرائيل في نهاية العام الماضي بتعليق عمل نحو 37 منظمة إغاثية في غزة، وحظر عمليات وكالةالأونرواوهدم مقراتها في القدس الشرقية في انتهاك صارخ للقانون الدولي. وأضاف إنالوضع في الضفة الغربية يعد مقلقا بشكل خاص، موجها تحذيرا بشأن تدهور الوضع هناك. وأشار إلى أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، التي توسع نطاق مصادرة الأراضي، ترسخ ضم الأرض الفلسطينية، وهو انتهاك صارخ لحق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم. وقال:يجب على إسرائيل إنهاء احتلالها غير الشرعي، بما يتماشى معما خلصت إليه محكمة العدل الدولية. وتابع:يبدو أن هذه الإجراءات الإسرائيلية، مجتمعة، تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي دائم في غزة والضفة الغربية، مما يثيرمخاوف بشأن التطهير العرقي. وحذر كذلك من أن غياب المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة المرتكبةأمر مخز للغاية.

212

| 26 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
تعرض نقطة مراقبة لبنانية لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي

أعلن الجيش اللبناني عن تعرض قواته لإطلاق نار إسرائيلي أثناء استحداث نقطة مراقبة في جنوب البلاد. ‏وقال الجيش اللبناني في بيان، اليوم، إن قواته وأثناء استحداث نقطة مراقبة عند الحدود الجنوبية في منطقة سردة - مرجعيون، تعرض محيط النقطة لإطلاق نار من الجانب الإسرائيلي، بالتزامن مع تحليق مسيرة إسرائيلية على علو منخفض وإطلاقها تهديدات بهدف دفع العناصر إلى المغادرة. وأصدرت قيادة الجيش الأوامر بتعزيز النقطة والبقاء فيها والرد على مصادر النيران، مشيرة إلى أنها تتابع الموضوع بالتنسيق مع لجنة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان /اليونيفيل/. جدير بالذكر أنه في 27 نوفمبر 2024 دخل اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ، وقضى بانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى والبلدات الحدودية الجنوبية خلال 60 يوما، ثم عقب ذلك وافقت الحكومة اللبنانية على تمديد المهلة حتى 18 فبراير الماضي، إلا أن جيش الاحتلال بقي متمركزا في خمس نقاط وما زال يواصل خروقاته.

146

| 25 فبراير 2026