أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نشرت وزارة الداخلية عبر حسابها على موقع إكس، مقطع فيديو من إحدى كاميرات المراقبة، لسيارة انقلبت على إحدى الطرق السريعة، بعد أن فقد قائد السيارة قدرته على التحكم بها، بسبب سيره بإطارات البالون المخصصة للمناطق الرملية فقط، مُعرضاً وحياته وحياة الآخرين للخطر. وقالت الوزارة في منشور: لسلامتك، فكّر قبل استبدال اطارات سياراتك لإطارات البالون، وتذكّر أنها مخصصة فقط للاستخدام في المناطق الرملية ولا تتحمل السرعات العالية على الطرق المعبدة وتشكل خطراً على سلامة المركبة. لسلامتك، فكّر قبل استبدال اطارات سياراتك لإطارات البالون، وتذكّر أنها مخصصة فقط للاستخدام في المناطق الرملية ولا تتحمل السرعات العالية على الطرق المعبدة وتشكل خطراً على سلامة المركبة #الداخلية_قطر #مرور_قطر pic.twitter.com/hjdIgh5ia9 — وزارة الداخلية - قطر (@MOI_Qatar) November 24, 2023
1272
| 25 نوفمبر 2023
طالب عدد من المواطنين الجهات المعنية في الدولة بالعمل على ايقاف استعمال الاطارات من نوع «بالون» وتركيبها على المركبات بدلا عن الاطارات الاخرى، مشيرين إلى أن تلك الإطارات تعد خطرا على الأرواح لعدة أسباب ومنها انها لا تعمل مع مانع الانزلاق في المركبات، إضافة إلى انها تعتبر خطرا خلال السير بعد سرعة عالية لارتفاع درجة حرارتها بسرعة، وكذلك غير ثابتة على الطريق لضيق محورها الدائري، ناهيك عن تآكلها بسرعة وانتهاء عمرها الافتراضي مقارنة بالإطارات الاخرى التي تمتد لسنة كاملة دون أن تتآكل أطرافها. تعود أسباب استعمال وتركيب هذه الانواع من الإطارات لكونها تعطي منظرا جماليا للسيارات، وكذلك ترفع السيارة وهو ما يفضله هواة البر الذين يحتاجون إلى تركيب مثل تلك الانواع من الإطارات التي تمتص الصدمات ومرونتها أثناء السير على الأراضي الصلبة والصخور في الصحراء. «الشرق» استطلعت آراء المواطنين فيما يخص خطورة إطارات البالون على مستخدمي الطريق، وتسببها بانقلاب السيارات لكونها تعتبر جزءا لا يؤتمن على المركبات ولا مستخدميها، داعين إلى الضرب بيد من حديد ومنع استيرادها واستعمالها على المركبات أسوة بقطع الغيار التي تزيد من أصوات السيارات التي تم منعها منذ فتر وجيزة، ويتم استدعاء أي مركبة او دراجة مزودة بدبات الصوت وتغليظ العقوبات في مثل هذه المخالفات. وتساءلوا عن الأسباب التي أدت إلى إلغاء قانون منع دخول وبيع اطارات البالون للبلاد؟ متمنين إعادة تشريع ذلك القرار مع منع تركيب الإطارات بشكل نهائي على السيارات ومن يركبها يعتبر مخالفا للقوانين ولا تقل عقوبته عن عقوبة تركيب المخفي ودبات الصوت أيضا، وذلك للحفاظ على حياة الشباب الذين يذهبون ضحية إطارات البالون. حسين صفر: أين قرار منع بيعها في الأسواق؟ قال حسين صفر: لو بحثنا عن اسباب استمرار وقوع الحوادث التي تزهق أرواح الشباب على الطرق لوجدنا من ضمن تلك الأسباب تركيب الإطارات البالون على سياراتهم، وبالرغم من خطورتها على المركبات ومستخدميها وعلى السائقين الآخرين من مستخدمين الطريق إلا انها لا تزال تنتشر بين اوساط الشباب الذين يفضلون تركيبها على سياراتهم عن الإطارات الاخرى التي تعتبر ثابتة على الطريق وأكثر امانا. وأضاف منذ عدة سنوات تم اصدار قرار يمنع تركيب وبيع الاطارات البالون في الأسواق المحلية، ورغم ذلك كانت تنتشر تلك الإطارات بين الشباب ويركبونها على سياراتهم خفية، والسفر إلى الدول المجاورة لتركيبها ومن ثم الدخول إلى الدولة مرة أخرى، إذ ان القانون كان يمنع دخولها إلى الدولة فقط ولا يمنع دخول السيارات المركب عليها إطارات البالون، وبذلك يستمر وجودها على السيارات حتى تم وقف العمل بالقانون وعادت الاوضاع إلى ما كانت عليه قبل اصدار القانون والسماح ببيعها علنا لدى المحلات وتركيبها بكل وقت. فهد الدوسري: عدم الوعي بالسرعة المناسبة للإطار من الأسباب قال فهد الدوسري، إن غياب الوعي لدى غالبية الشباب فيما يخص جدول الإطارات والسرعة المسموح بها لكل إطار سبب في وقوع الحوادث لهم، حيث إن بعض الشباب يقومون بتركيب الإطارات ولا يعرفون مدى السرعة المناسبة لها، وأثناء القيادة يتجاوزون السرعة المحددة لسرعة الإطار على الطريق وتحمله فوق طاقته ويتسبب ذلك في انفجار الإطار بعد مسافة محددة من سيرة على الشوارع، مطالبا الجهات المعنية توعية الشباب في هذا الشأن، والتشديد على محال بيع الإطارات في توعية الشباب بهذا الامر وإعطائهم الجداول الخاصة بالإطارات التي يتم تركيبها وفيها معلومات السرعة المناسبة للإطارات ولا ينبغي تجاوزها بتاتا لأن الإطار يصبح في وضع خطر وربما ينفجر في أي لحظة في حال تجاوز السرعة المحددة له. محمد المنصوري: مطلوب قرارات صارمة لوقف نزيف الدماء يرى محمد المنصوري ضرورة اصدار القوانين التي تمنع بيع وتركيب الاطارات البالون او دخولها إلى البلاد بأي شكل من الأشكال، وذلك للحفاظ على أرواح الشباب من خطورة تلك الإطارات التي تعتبر خطرا يهدد كافة مستخدمي الطريق. وأشار إلى ان اطارات البالون غير آمنة أثناء السير على الطريق، إذ ان كل من يركب تلك الإطارات يعرف جيدا مدى خطورتها، حيث يصعب توقف المركبة أثناء الفرامل ويصعب أيضا التحكم بمقودها والسيطرة عليها، وتزيد خطورة ذلك بعد تجاوز السرعات المحددة، إذ ان اطارات البالون تجل السيارات غير ثابتة على الطريق وتهتز بمجرد تعرضها للهواء الذي ينتج عن مرور السيارات الأخرى. وأكد على أن وقف نزيف الدماء يعتمد على صدور قرارات صارمة تمنع استيراد وبيع وتركيب اطارات البالون على السيارات، والضرب بيد من حديد كل من يخالف تلك القوانين، اذ يتطلب الامر شن حملات تفتيشية لمنع انتشار وتركيب البالون. ولفت إلى ان ادارة المرور تعمل جاهدة للحد من وقوع الحوادث وتراجع نسبتها ونجحت في ذلك من خلال تركيب الرادارات الثابتة والمتحركة، علاوة على إصدار القانون الاخير المتعلق بربط حزام الامان وعدم مشاهدة او لمس أي شاشات أثناء القيادة، ووجد التزام كبير بتلك القوانين التي فرضت للحفاظ على سلامة جميع مستخدمي الطريق، لذا من الواجب أن تصدر قوانين تتعلق بمنع اطارات البالون. وأشار إلى أن الاطارات البالون يتم تركيبها بغرض رحلات المقناص وفي البر إضافة إلى أنه عندما تتعرض السيارات للبنشر لا تتسبب بأضرار على السيارات كما هو حال الإطارات الأخرى. عبد الإله ناصر: البالون تسبب خللا في توازن السيارات أكد عبد الإله ناصر أن اطارات البالون تسبب خللا في ميزانية السيارات وتجعلها غير ثابتة على الطريق وتزيد خطورتها كلما زادت السرعة ما يسبب وقوع حوادث مرورية خطيرة، مؤكدا أن الكثير من شبابنا راحوا ضحية «البالون» التي تدخل البلاد وتباع بالرغم من خطورتها، وغالبية من يقبلون على شرائها من فئة الشباب الذين يدعون انها تزين السيارات وتجعلها مرتفعة خاصة إذ تم تركيبها على «الرنقات» من نوع «شنابر» التي يفضلها الشباب. ولفت إلى أن دليل خطورة إطارات البالون، أنها لا تأخذ وضعها الصحيح أثناء القيادة وغير مناسب للمواصفات والمقاييس، كما أنه بعد وقوف السيارات لساعات متواصلة وأثنا تحركها يشعر السائق بأن السيارة غير متوازنة لمسافة ومن ثم تأخذ وضعها الصحيح على الطريق دون اهتزاز. خالد الحمادي: مراقبة الأبناء أولا بأول قال خالد الحمادي: كل الاطارات بعد انتهاء عمرها الافتراضي تصبح خطرة على المركبات، ولا نستطيع أن نلقي اللوم على الاطارات البالون وحدها، حيث ينبغي على أولياء الأمر متابعة أبنائهم أولا بأول والاقتراب منهم وتنشئتهم بالشكل الصحيح. وأوضح أن الرقابة على الأبناء ضرورية ولابد على أولياء الأمور متابعتهم وعدم تلبية مطالبهم باعطائهم السيارات في سن صغيرة وعدم متابعتهم. ولفت إلى أن بعض اولياء الامور يمنحون أبناءهم سيارات ذات دفع رباعي ومن ثم يجعلونهم يقودونها بمفردهم دون رقابة، ولا يعلمون إن كانت تلك السيارات تتناسب معهم من حيث الاطارات أو الاجزاء الاخرى التي تتم إضافتها إلى المركبات دون علم ولي الامر. وتابع، ان الأبناء المراهقين طموحهم في سن المراهقة الحصول على سيارة وقيادتها والتفنن بها كما عاش باقي الشباب في مرحلة من حياتهم، ولكن مع تقدم السن تتحول اهتمامات الشباب إلى أمور اخرى، ولابد من ولي الامر متابعة أبنائه في سن المراهقة وعدم ترك السيارات بين أيديهم. خالد البدر: منع تركيب إضافات على السيارات طالب خالد البدر، أولياء الامور بمراقبة أبنائهم وعدم السماح لهم بقيادة السيارات دون السن القانونية، بالإضافة إلى منع تركيب أي إضافات خطرة على سياراتهم ومن بينها اطارات البالون التي تعتبر من الاجزاء الخطيرة التي يتم تركيبها على السيارات ويسمح استيرادها وببيعها في البلاد .ودعا الجهات المعنية الى منع استيراد او بيع اطارات البالون وتركيبها على السيارات ذات الدفع الرباعي لأنها تزيد من ارتفاع السيارات وبالتالي يسهل انقلابها أثناء القيادة بسرعات عالية، وكذلك عند التعرض لأي حادث مروري فتكون السيارات خارجة عن السيطرة فتتحول للدوران والانقلاب نسبة لارتفاعها. ولفت إلى ان «سماكة» إطارات البالون الملامسة للطريق تقل كلما زادت سرعتها وهنا تزيد خطورتها على المركبات والسائقين وفي حال حدوث أي طارئ يصعب السيطرة على مقود السيارات وينتهي الأمر بحوادث انقلاب.
4606
| 24 سبتمبر 2023
أعلنت الإدارة العامة للجمارك عن السماح بإستيراد اطارات البالون الى الدولة شريطة أن يصاحب كل ارسالية شهادة مطابقة خليجية والتنسيق بهذا الشأن مع الادارة المختصة بشؤون المختبرات والتقييس بوزارة البيئة. ولفتت الإدارة خلال كتاب تحصلت عليه "بوابة الشرق" الى رفع التقييد عن استيراد اطارات البالون والسماح بدخولها الى الدولة على ان يصاحب كل إرسالية منها شهادة مطابقة خليجية. وكانت الجهات المختصة قد منعت استيراد اطارات البالون لعدم مطابقتها في ارتفاع درجة الحرارة بسبب السرعة الزائدة وان هذه الاطارات لا تصلح للسرعات العالية وغير مخصصة للسير على الطرقات.
1092
| 25 نوفمبر 2015
عبّر مواطنون عن استيائهم من استمرار بيع وتركيب إطارات البالون، رغم وجود قوانين تمنع ذلك لخطورتها على السائقين أثناء القيادة، حيث أن هذه الإطارات تسببت في وقوع الكثير من الحوادث المرورية على الطرق السريعة لسهولة انزلاقها وعدم ثباتها على الطريق فضلاً عن أنها تسهم في ارتفاع هيكل السيارة ما يؤدي إلى زيادة احتمالية انقلابها بكل سهولة. ولفتوا إلى أن بعض محلات بيع وتركيب الإطارات "البنشري" تستمر في بيع إطارات البالون التي تستوردها من الخارج بطرق مختلفة، مؤكدين وجود بعض الأشخاص يقومون ببيع هذه الأنواع من الإطارات بشكل علني وواضح عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف الخاصة بالتجارة وعرض السلع للبيع من خلالها. وأوضحوا أن طرق استمرار وجود وبيع إطارات البالون في البلاد يعود إلى عدة أسباب منها: أن بعض الشباب يسافرون إلى الدول المجاورة ويقومون باستبدال إطاراتهم من نوع آخر غير البالون بإطارات جديدة من نوع البالون، وفور دخولهم إلى البلاد يعرضونها للبيع على مواقع التواصل الإجتماعي أو على محال الإطارات المنتشرة في مختلف المناطق وبالتحديد على طريق سلوى. وأكدوا أن اطارات البالون تباع في السوق السوداء وبأسعار مختلفة حيث يصل سعر الإطار الواحد إلى قرابة ألف ريال على حسب النوع والجودة، مطالبين بتشديد الرقابة على كافة محلات بيع الاطارات، مع ضرورة منع دخول إطارات البالون إلى البلاد خاصة أن هناك قوانين تمنع بيعها وتركيبها في المحلات، ولكن السؤال ما هو حال السيارات المركب عليها هذا النوع من الإطارات؟ تشديد الرقابة ويرى مواطنون أن الحل الوحيد هو منع دخول السيارات المركب عليها إطارات بالون إلى البلاد عبر المنافذ الحدودية، وتشديد الرقابة على كافة محال بيع الاطارات وكذلك على مواقع التواصل الاجتماعي لمنع تداولها وبيعها بين الجمهور. من جهة أخرى تعرض بعض مواقع التواصل الاجتماعي إكسسوارات للسيارات وأدوات أخرى ممنوعة ومخالفة للقوانين للبيع بشكل علني على تلك المواقع، لافتين إلى أن أغلب هذه المواقع يتم من خلالها البيع لأدوات مخالفة للقوانين خاصة تلك التي تتعلق بالسيارات، مُشيرين إلى أن أحد المواقع يعرض "هيدرز ودبات صوت" وغيره بشكل علني، وبالمقابل يتم شراؤها وهو ما يؤكد عملية بيعها واستمرار تواجدها. تحذير الخبراء وحذّر الخبراء من خطورة استخدام إطارات البالون، مؤكدين أنها تفتقر إلى أدنى معايير الأمن والسلامة، مشيراً إلى أن إطارات البالون مصنوعة من المطاط والنايلون ومخصصة للسير على الطرق الرميلة وليست للسير على الطرق الأسفلتية كما أن سرعتها لا تزيد على 100 كيلو متر في الساعة، لافتين إلى أن بعض السائقين يستخدمونها في السير على الطرق المعبدة ما يشكل خطورة كبيرة على حياتهم نتيجة ارتفاع احتمالات تشققها وانفجارها ما يتسبّب في وقوع حوادث انقلاب السيارات خاصة سيارات الدفع الرباعي. وأكدو أن تلك الإطارات سريعة الاستهلاك ولا يتعدى العمر الافتراضي لها 6 أشهر، وأن المطاط المصنوعة منه غير معالج لتحمّل الحرارة أو السرعة، الأمر الذي يجعله يتعرّض للتشقق والتلف بسرعة لاسيما في فصل الصيف أو عند احتكاكه بالأرصفة في الشوارع، كما أن الشباب يستخدمونه أيضاً في الاستعراض بالسيارات حيث يساعد الشكل البيضاوي للإطار من الأسفل الشباب على إمكانية السير على إطارين فقط حيث أن إطارات البالون تساعد على رفع جسم السيارة عن سطح الطريق، وبالتالي تؤدي إلى قلة تماسك المركبة مع الطريق نظراً لصغر مساحة الجزء الملامس من الإطار لسطح الطريق ولهذا فإنها تستخدم بشكل خاص في الأرض الرملية. وشدّدوا على خطورة تلك الإطارات إذا تم استخدامها على الطرق المعبدة وذلك لأسباب كثيرة منها لأن أغلب الإطارات تكون ماسحة أو يوجد بها رقع أو تشققات أو انتفاخ بالإطارات خاصه الإطارات المستعملة وهذا يزيد من احتمالية انفجارها، خاصة أن بعض الشباب يقوم بزيادة أو تخفيض ضغط الهواء بالإطارات عن مواصفات الشركة المصنعة وهذا يؤدى إلى زيادة تآكل الإطار ويجعله عرضة للانفجار، كما أن القيادة السريعة لا تتناسب مع التصميم الموضوع للإطار من جانب الشركة المصنعة. ويشكل اصطدام الإطار بالأحجار أو الأجسام الصلبة أو حواف الأرصفة خطورة شديدة قد يترتب عليها انفجار الإطار. وطالبوا بضرورة تعزيز دور التوعية للشباب بالمعايير السليمة وخطورة استخدام الإطارات والعمل على توعية الشباب بمخاطر استخدام تلك الإطارات في الأغراض غير المخصصة لها حيث يسيء بعض الشباب استخدامها بالسير على الطرق المعبدة أو في السباقات.
3505
| 20 مايو 2015
مساحة إعلانية
أيّدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر عن المحكمة الابتدائية – دائرة المنازعات الإدارية – والقاضي بإلزام إحدى الجهات الإدارية بصرف العلاوة الإشرافية وبدل طبيعة...
19264
| 15 يناير 2026
قضت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة، بقبول الاستئناف شكلاً، وفي الموضوع بإلزام عميل أن يؤدي لأحد البنوك مبلغاً وقدره 464.8 مليون ريال، قيمة...
18150
| 14 يناير 2026
بالإشارة إلى التقارير الإعلامية المتداولة بشأن مغادرة بعض الأفراد من قاعدة العديد الجوية، يفيد مكتب الإعلام الدولي بأن مثل هذه الإجراءات يتم اتخاذها...
14810
| 14 يناير 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها الصادر اليوم الخميس، نص المرسوم الأميري رقم (122) لسنة 2025 بتعيين وكيل لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والذي نص...
13656
| 15 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
كشف الإعلامي نزيه الأحدب، معدّ ومقدم برنامج «فوق السلطة» على قناة الجزيرة، عن تعرضه لمحاولة نصب من شخص انتحل صفة ضابط شرطة قطري...
12270
| 14 يناير 2026
أكدت وزارة الداخلية اتخاذها الإجراءات الاحترازية اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين، وذلك في ضوء التطورات الإقليمية، مشددة في الوقت نفسه على...
10508
| 14 يناير 2026
حلّ جواز السفر القطري بالمرتبة الثانية عربياً والـ 47 عالمياً، وفق أحدث تصنيف صادر عن مؤشر هينلي henleyglobal العالمي لجوازات السفر لعام 2026....
10194
| 15 يناير 2026