رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. قمر منزلجي بـ «الرعاية الأولية»: جدولة مواعيد الأدوية بعد رمضان تحتاج استشارة طبية

دعت الدكتورة قمر بديع منزلجي، اختصاصية طب الأسرة في مركز مسيمير الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ضرورة إعادة ضبط مواعيد الأدوية تدريجيًا بعد رمضان لتتماشى مع الروتين المعتاد، ونصحت المرضى بشدة بعدم إجراء أي تغييرات على جرعاتهم الدوائية دون استشارة الطبيب، خاصة إذا ظهرت أعراض غير مألوفة أو تغيرات في حالتهم الصحية. فبعد شهر رمضان، يحتاج مرضى السكري إلى التكيف مع نمطهم الغذائي المعتاد واستئناف جدول الأدوية السابق مع مراعاة التغيرات التي طرأت على حساسية الأنسولين ومستويات السكر في الدم، فهناك إجراءات أساسية لضمان استقرار الحالة الصحية مثل إعادة ضبط جرعات الأنسولين أو الأدوية، حيث يجب العودة إلى الجدول العلاجي السابق تحت إشراف الطبيب لتجنب التقلبات المفاجئة في مستويات السكر، كذلك المراقبة المستمرة لمستويات السكر، والتحقق الدوري من نسبة السكر في الدم أمر ضروري، حيث قد يؤدي التغير في النظام الغذائي إلى اضطرابات تستدعي تعديل الجرعات الدوائية. وأهمية زيارة طبيب الأسرة بعد رمضان لإجراء الفحوصات الدورية، بما في ذلك تحليل الجلوكوز والكوليسترول، وضبط الأدوية وفقاً للحالة الصحية، وعليه الحفاظ على الترطيب والنشاط البدني من خلال تناول كميات كافية من الماء وتجنب الجفاف، إضافة إلى ممارسة النشاط البدني المنتظم دون إجهاد مفاجئ قد يؤثر على مستويات السكر. وأشارت الدكتورة قمر منزلجي إلى أنَّ مرضى ارتفاع ضغط الدم يواجهون تحديات في ضبط الأدوية بعد رمضان بسبب تغير مواعيد الطعام والشراب، مما قد يؤثر على استقرار ضغط الدم، وهناك عدة توصيات أساسية في هذا الخصوص مثل المراقبة الدورية لضغط الدم، فمن الضروري قياس ضغط الدم بانتظام واستشارة الطبيب حول الجرعات المناسبة. وايضا الالتزام بنمط حياة صحي يشمل ذلك تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والألياف، تقليل الملح، وممارسة التمارين الخفيفة إلى المعتدلة لدعم صحة القلب والأوعية الدموية. ويحتاج مرضى الغدة الدرقية إلى استئناف تناول دواء ليفوثيروكسين وفقًا للتوصيات الطبية لضمان الامتصاص الأمثل للدواء، والإرشادات أساسية هي تناول ليفوثيروكسين في الصباح قبل 30-60 دقيقة من الإفطار لضمان امتصاصه بكفاءة. وإجراء اختبارات وظائف الغدة الدرقية بشكل منتظم لمراقبة مستويات الهرمونات وضبط الجرعات إذا لزم الأمر، مع عدم إيقاف الدواء فجأة إلا بتوجيه طبي، لأن ذلك قد يؤدي إلى اضطرابات صحية خطيرة، ومراقبة الأعراض غير المعتادة مثل التعب الزائد، الدوخة، أو اضطرابات النوم، وإبلاغ الطبيب بأي تغييرات ملحوظة.

334

| 25 مارس 2025

محليات alsharq
أخصائية تغذية تحذر من صوم الحوامل إلا باستشارة طبية

تقول أخصائية التغذية العلاجية حنان السعيد من مركز الوكرة الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، من الضروري للمرأة الحامل استشارة الطبيب المختص قبل اتخاذ قرار الصوم في رمضان، خاصة إذا كنتِ تعانين من مشكلات صحية مثل السكري، ارتفاع ضغط الدم، أو فقر الدم. قد يُنصح بعدم الصيام في بعض الحالات، أما إذا كانت حالتكِ الصحية مستقرة، فيمكنكِ الصيام مع اتباع الإرشادات الغذائية المناسبة. وخلال شهر الصيام نؤكد للمرأة الحامل أن عليها الاهتمام بوجبة السحور فهي مفتاح الطاقة خلال النهار، والسحور المتوازن يساعدك على الحفاظ على طاقتكِ خلال ساعات الصيام إضافة الى الحرص على تناول أطعمة غنية بالبروتينات والألياف والدهون الصحية مثل الحبوب الكاملة المتمثلة في الشوفان أو خبز القمح الكامل لمد الجسم بالطاقة لفترة طويلة. وكذلك البروتينات مثل البيض والأجبان قليلة الدسم والزبادي (اللبن الرائب) لتقليل الشعور بالجوع، مع عدم اغفال أهمية الفواكه والخضراوات مثل الخيار والطماطم والتفاح لزيادة الترطيب وأيضا تناول كميات كافية من الألياف. وتضيف ان على المرأة الحامل تجنب الأطعمة المالحة والمخللات لتفادي العطش خلال ساعات النهار. وان تكون وجبة الإفطار بمثابة تعويض النقص الغذائي تدريجيًا بعد ساعات الصيام الطويلة، حيث يحتاج الجسم إلى تعويض العناصر الغذائية بطريقة متوازنة.

682

| 05 مارس 2025

محليات alsharq
د. منال الزيدان: خطر المضادات الحيوية يكمن في تناولها دون استشارة طبية

أكدت الدكتورة منال الزيدان مديرة إدارة الصيدلة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية -، أنَّ مقاومة المضادات الميكروبية تعد واحدة من أكبر الأخطار التي تهدد الصحة العالمية، كما أن مقاومة المضادات الميكروبية يمكن أن تؤثر في أي شخص، وفي أي عمر، وفي أي بلد، وأصبح من الصعب علاج عدد متزايد من الأمراض المعدية، حيث إن المضادات الميكروبية المستخدمة لعلاجها لم تعد فعّالة كما في السابق، والمضادات الحيوية (مضادات البكتيريا) ليست علاجا لجميع الأمراض، وهي لا تعالج العدوى الفيروسية مثل البرد، والزكام. يأتي تعليقها في إطار الأسبوع العالمي للتوعية حول المضادات الميكروبية، والتي تصادف منتصف نوفمبر من كل عام تقوم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بحملة للتوعية بشأن مضادات الميكروبات، وزيادة الوعي بظاهرة مقاومة مضادات الميكروبات على الصعيد العالمي. وفي هذا السياق قالت الدكتورة الزيدان إن أهم هذه الأدوار هو توعية المجتمع وتسليط الضوء على الاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية، وحث الكادر الطبي على المشاركة في التوعية المجتمعية وإعداد وإعطاء محاضرات توعوية لطلبة المدارس لزيادة التوعية بخطر مقاومة المضادات الحيوية، وكذلك إرشاد المريض إلى الاستخدام الأمثل للمضاد وضرورة التقيد بتعليمات الطبيب المعالج، إضافة إلى القيام بالأبحاث في القطاع الصحي لقياس واختبار الوعي والتطبيق العملي تجاه استخدام المضادات الحيوية، حيث إنَّ المضادات الميكروبية هي أدوية يتم استخدامها بهدف قتل أو تثبيط نمو أنواع مختلفة من الميكروبات مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات التي تتسبب للإنسان بأنواع مختلفة من الالتهابات مثل التهاب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي والتهاب الدم والتهاب اللوزتين والتهاب المسالك البولية. وعن مدى خطورة هذه الأدوية، قالت الدكتورة الزيدان إن المضادات الميكروبية بشكل عام آمنة إذا استخدمت بالشكل الصحيح، لكن هناك حالات طبية خاصة تستدعي الانتباه الطبي مثل المرضى الذين يعانون من بعض أنواع الحساسية تجاه أنواع محددة من المضادات الحيوية مثل البنسلين والسلفا، لذلك وضعنا في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية منظومة متكاملة تبدأ من عند الممرض والطبيب وتنتهي بالصيدلاني لضمان عدم إعطاء أي مضاد ميكروبي أو أي علاج لمريض يعاني حساسية تجاهه والاستعاضة عنه بالخيارات الدوائية الأخرى وفق البروتوكول العلاجي لكل حالة، وقد يصاحب استخدام المضادات الحيوية ظهور بعض الأعراض الجانبية لدى بعض المرضى مثل الإسهال والغثيان وظهور طفح جلدي وصعوبة بالتنفس إلى غيرها من الأعراض، وعند ظهور أي عرض جانبي دائما ننصح باستشارة الصيدلاني أو الطبيب مباشرة لإرشاد الحالة بالطريقة المناسبة في التعامل مع هذا العرض الجانبي. كما أن بعض المرضى أيضا لديهم مشاكل بالكبد أو الكلى، ومعلوم طبيا أن هذه الأعضاء الحيوية في جسم الإنسان مسؤولة عن طرح واستقلاب بعض أنواع الدواء وتحويله من مادة فعالة إلى غير فعالة أو العكس لذلك هذه الفئة من المرضى تحتاج إلى ضبط الجرعات أو استبدالها بخيارات علاجية أخرى لضمان وصول التركيز الدوائي الآمن والفعال داخل الجسم. وعن الشريحة التي يجب توعيتها بمضار المضادات الميكروبية، قالت الدكتورة منال الزيدان مديرة إدارة الصيدلة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية يجب توعية الجميع بالاستخدام الأمثل والرشيد للمضادات الميكروبية فالمسألة تحتاج وعيا وتطبيقا مجتمعيا واسع الانتشار من الجميع بمختلف الأعمار بمن فيهم العاملون في المجال الصحي وصانعو القرارات الصحية والمجتمع بشكل عام، وتكمن المشكلة الأساسية في أن بعض المرضى يقومون بتناول المضادات الحيوية عند شعورهم بأي توعك دون التأكد من حاجتهم لتناول هذه الأدوية، ولكن للأسف هذا الأمر يعني أن المضادات الميكروبية لن تكون فعالة لاحقاً عند حاجتك إليها. وحول المضادات الميكروبية المسموحة وما هي المضادات الممنوعة، قالت الدكتورة منال الزيدان: لا يوجد هنالك تصنيف للمضادات الميكروبية كمسموحة أو ممنوعة لكن نستطيع القول إن لكل مرض أنواعا معينة من المضادات الحيوية تستخدم في علاجه وفقا لنوع الميكروب المسبب، بالتالي ما قد يكون فعالا في علاج مرض معين قد لا يكون فعالا في علاج مرض آخر، لذلك في حالات معينة لابد من أخذ عينة وإرسالها للمختبر لتحديد نوع الميكروب، بالإضافة إلى حساسيته واستجابته للمضادات الحيوية.

4212

| 24 نوفمبر 2020