رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تعيد الجمهور إلى روائع الفن

افتتحت متاحف قطر أول عرض متعمق على مستوى العالم لأعمال الفنانين المرتبطين ارتباطًا وثيقًا دان فلافن (1933-1996) ودونالد جَد (1928-1994)، ويعد معرض «دان فلافن.. دونالد جَد: الدوحة» أول استعراض شامل لأعمال فلافن وجَد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعتبر الفنانان من مؤسسي حركة التبسيطية، وهي حركة فنية مؤثرة، تحررت من المفاهيم التقليدية للرسم والنحت للتركيز على تجربة الفضاء الحقيقي والخامات. والمعرض من تنظيم متاحف قطر بالتعاون مع متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون بتقييم فني من مايكل جوفان، الرئيس التنفيذي لمتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون ومدير مركز واليس أننبرغ للفنون، وجنيفر كينغ، القيم المساعد للفن المعاصر في متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون. ويضم المعرض، الذي يستضيفه جاليري متاحف قطر الرواق، 37 عملاً لفلافن و25 عملاً لجَد، ويركز على تفاعل الفنانين المشترك مع الخامة واللون والشكل. ويضم المعرض أعمالاً تمتد منذ فترة الستينيات حتى التسعينيات، ويستمد معروضاته من مجموعة متاحف قطر، وغيرها من المؤسسات والمجموعات الخاصة ومؤسسة جَد ومجموعة فلافن. ويتكون المعرض من ثلاث قاعات عرض مركزية تعرض أعمال الفنانين، بشكل يدل على اهتماماتهما وممارساتهما الفنية المتلاقية. كما تم تخصيص صالات العرض محيطة بهذا القسم المركزي لعرض أعمالٍ لكل فنان منهما على حدة. وتشمل أبرز الأعمال الفنية في المعرض، عمل دان فلافن الخفيف من بداياته «ضوء 25 مايو 1963 المائل» (إلى كونستانتين برانكوسي)، 1963، وأعمال من سلسلة «النصب التذكاري» لفلافن لـِ ف. تاتلين باستخدام مصابيح فلورسنت بيضاء باردة، وعدد من الأعمال التي تم عرضها في المعرض التاريخي «دان فلافن: ضوء الفلورسنت» في عام 1964 في جاليري غرين بنيويورك، إلى غير ذلك. ويعد المعرض مشروع إرث للعام الثقافي قطر – أمريكا 2021، وهو عبارة عن تبادل ثقافي يستمر لمدة عام يهدف إلى تعميق التفاهم بين بلدين وشعبيهما. كما شهد العام الثقافي قطر- أمريكا معرضين لأعمال كل من جيف كونز وفيرجيل أبلوه في الدوحة ومعرضًا للمنسوجات والصور الاستثنائية المعارة من متحف الفن الإسلامي في المتحف الوطني للفنون الآسيوية التابع لمؤسسة سميثسونيان في واشنطن العاصمة. ويرافق المعرض برنامج قوي من الفعاليات يشمل ندوات ومحاضرات تعقد حضوريًا وعبر الإنترنت، وجولات خاصة، وغيرها الكثير. وتتشارك متاحف قطر ومتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون تاريخًا من التعاون والتبادل المهني يعود إلى عام 2012 من خلال تقديم معرض «هدايا السلطان: فنون الإهداء في البلاط الإسلامي» بمتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون في متحف الفن الإسلامي. وفي عام 2018، تم توسيع نطاق الشراكة من خلال التعاون المشترك مع متحف يوز في شنغهاي. ويستمر المعرض في استقبال الزوار حتى فبراير المقبل.

360

| 21 نوفمبر 2023

ثقافة وفنون الشرق
الفنانة لينا العالي لـ الشرق: لوحتي الجديدة تعكس عراقة التراث القطري

أنجزت الفنانة التشكيلية لينا العالي عملاً فنياً جديداً. وأعربت عن مدى سعادتها بإنجاز هذا العمل، الذي يضاف إلى مجموعة من أعمالها الفنية، التي تنفذها من وقت لآخر. وحول فكرة هذا العمل. حددته الفنانة لينا العالي في تصريحات خاصة لـ الشرقبأنه عبارة عن «سلوجن»، وذلك وفق طريقتها في رسم النساء بأسلوب بسيط يعبر عن التراث القطري الأصيل. وعن أهمية هذا الأسلوب. قالت: إنها تحرص عليه منذ بداياتها الفنية، وتسعى لتطويره من وقت لآخر، وأنه لكونها تعمل كمصممة «جرافيك»، فإن هذا يساهم في أن تكون أعمالها» ستكش ديجيتل». مؤكدة أنها تعمل على تطبيقها بأسلوبها الخاص بـ «الأكريلك». وتابعت: إن فندق «ذا نيد دوحة»، حرص على اقتناء هذا العمل الفني، ما يعني أهمية هذا العمل، وما يتسم به من ثراء. مشيرة إلى أن اقتناء الفندق لهذا العمل، سيكون فرصة طيبة لإطلاع رواد الفندق على عراقة الفن التشكيلي القطري، وما تتسم به الثقافة القطرية من ثراء. وحول أهم ما يميز هذا العمل الفني عن غيره من أعمالها التشكيلية. قالت الفنانة العالي إنها حرصت على أن تقدم العمل المشار إليه ضمن أسلوبها الفني الذي تتبعه عادة في أعمالها، وهو التعبير عن التراث القطري الأصيل، الذي يجعل المتلقي يتعرف على هذه الأعمال، دون أن تكون موقعة من جانبها. وتحظى لوحات الفنانة لينا العالي بإقبال لافت من جمهور أصحاب الذائقة الفنية، كما تعكس أعمالها الشغف بالفن التشكيلي، حيث تنشد تحقيق ذاتها في مجال الفنون التشكيلية، فيما يبقى الإلهام بالنسبة لها هو الباعث الحقيقي لكل خطوة وكل نجاح، وتترجم كل ذلك بإنتاج أعمال فنية متميزة. وتنطلق في أعمالها من كونها واحدة من أهم الفنانات التشكيليات على مستوى الوطن العربي، كما أنها في الوقت نفسه كاتبة لقصص الأطفال، وتهدف أعمالها وكتاباتها إلى تعزيز الهوية الوطنية للأطفال القطريين، واتصالهم بهويتهم ودمجهم بها. ومن مؤلفاتها «حبة اليراوة، الزبارة، سر البوصلة الذهبية»، وهي عضو سابق في مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية، ومدرب معتمد في الفنون والحرف اليدوية والرخصة الدولية للمسؤولية المجتمعية، وعضو الجمعية العالمية للفنون، وحظيت بالعديد من المشاركات في المعارض الفنية داخل قطر ودول الخليج، والعديد من الدول العربية.

2852

| 23 ديسمبر 2022

محليات الشرق
فنانون لـالشرق: المسرح القطري في انحدار بسبب حالة الفوضى

أكد عدد من الفنانين أن الحركة المسرحية أصبحت في انحدار بسبب حالة الفوضى والتخبط التي تعيشها اليوم، لافتين إلى أن قرار عبدالرحمن المناعي بتوقفه عن النشاط الفني نهائياً، لم يكن قرارا عشوائياً، بل جاء نتيجة ما وصل إليه المسرح القطري في الآونة الأخيرة. وقالوا لـ (الشرق) إن هناك قوانين وقيودا فرضت على المسرح وعلى الأعمال الفنية، الأمر الذي دفع بعض الفنانين الكبار إلى التوقف عن النشاط الفني وعدم الاستمرارية في المجال، وهو ما فُرض عليهم فرضا، موضحين أن الحراك المسرحي لم يعد اليوم صالحاً كما كان في السابق بسبب المجاملات، وإلغاء المشاركات الخارجية، فضلاً عن قلة الدعم المادي والمعنوي، مشددين على ضرورة إنقاذ المسرح قبل وصوله إلى الهاوية. بعدما قرر الابتعاد عن الوسط الفني.. فالح فايز: الحركة المسرحية تشهد حالة من التخبط الفنان القدير فالح فايز رفض في بادئ الأمر الحديث فيما يحصل بالحركة المسرحية، وبعد الإلحاح عليه، أوضح أن الحركة المسرحية في انحدار، بسبب القيود التي فرضت عليها، وبعض التخبطات التي شهدتها بالفترة الأخيرة، قائلاً لـ الشرق: قرار عبدالرحمن المناعي بتوقفه عن النشاط الفني نهائياً، ما هو إلا خسارة كبيرة للحركة المسرحية بشكل خاص وللفن بشكل عام، حيث إن هذا القرار لم يأت هكذا، بل هو نتيجة سنوات جد واجتهاد دون تقدير، والحقيقة أنا عن نفسي لم أعد أمارس هذه المهنة وتركتها منذ خمسة أشهر بصمت، لأن المسرح اليوم لم يعد صالحا كما كان في السابق وأصبحت القيود تحكمها والمسرح لا يتقيد!، لافتاً إلى أن هناك الكثير من الأعمال المسرحية رفضت بدافع الأهوائية والمزاجية.. وأضاف نحن لسنا طلابا بالمرحلة الابتدائية، كي يتم تقييم أعمالنا المسرحية، وإعطائنا درجات وكأننا لا زلنا في بداية مشوارنا، لا بد أن يكون هناك احترام لخبراتنا ولتجاربنا في هذا المجال، ولا يتم مقارنتنا مع المبتدئين، هذا غير قضية إلغاء المشاركات الخارجية والجوائز التي أصبحت تمنح بسبب المجاملات، فكل ذلك دفعنا إلى قرار الاعتزال عن الفن، موضحاً أن الحركة المسرحية ينقصها الدعم المادي والمعنوي. عبدالله غيفان: هناك صعوبات وعراقيل يجب مواجهتها الفنان عبدالله غيفان أسف على قرار عبدالرحمن المناعي، والذي كان بمثابة صدمة للوسط الفني، وقال أعتب على أخي عبدالرحمن المناعي على هذا القرار المفاجئ، وانسحابه من المشهد الفني بهذه الطريقة، فنحنُ لازلنا نحتاج إليه ونحتاج إلى خبراته وتجاربه في هذا المجال الذي في كل يوم أصبح يفقد أشخاصا، في الحقيقة تفاجأنا بهذا القرار المؤلم، وهو قرار غير متوقع، موضحاً أن الهروب من الواقع ليس حلاً وكان يفترض من عبدالرحمن المناعي التريث في اتخاذ قراره الذي أزعجنا كثيراً وأدخلنا في حزن شديد. وأوضح غيفان أن عبدالرحمن المناعي هامة كبيرة، أعطى الكثير للفن وللحركة المسرحية بشكل خاص، وأن خسارته ليست بالأمر السهل، مشيراً إلى أن في كل مجال هناك صعوبات وعراقيل لا بد من مواجهتها، وإن الانسحاب ليس حلا. شعيل الكواري:الحركة المسرحية تأثرت بسبب غياب الأكْفاء أوضح الفنان شعيل الكواري، أن قرار الكاتب والمخرج المسرحي عبدالرحمن المناعي، بالتوقف عن العمل المسرحي ليس خسارة للمسرح القطري فقط، بل للمسرح الخليجي أيضاً، لافتاً إلى أن المناعي كان بمثابة مدرسة خرّجت أجيالاً، وأغلقت بابها اليوم. وأسِف الكواري على ما وصل إليه حال المسرح القطري، بسبب وجود غير الأكْفاء في الحركة المسرحية، وعدم وجود أهل المسرح باعتبارهم مجلس استشاري، يمكن العودة إليهم في أي وقت والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، وتساءل: كيف يضع مستقبل المسرح، في يد من هو غير ملم بشؤونه؟! وقال شعيل الكواري الفنان عبدالرحمن المناعي مدرسة تعلمت منه الكثير الكثير، وبفضل الله عز وجل شاركتُ معه في أكثر من عمل مسرحي، مثل مسرحيات الفئران، وغناوي الشمالي، وغيرهما، وشاركتُ أيضاً معه في الورش المسرحية الذي كان يقدمها لنا قبل أي عرض، والحقيقة هو من علّمنا حب الالتزام، وحب العمل وحب المسرح، وكان يدربنا على كل صغيرة وكبيرة، واليوم نحن فقدنا قيمة وقامة كبيرة في المسرح القطري والخليجي بشكل عام، موضحاً أن توقف المناعي بهذه الطريقة عن الحركة المسرحية أدخلتنا دائرة الإحباط. أحمد البدر:عدم تقدير المسرحيين وراء هربوهم وقال المخرج المسرحي أحمد البدر الفنان عبدالرحمن المناعي هامة فنية على المستوى الخليجي والعربي، وتوقفه عن الفن والحركة المسرحية خسارة كبيرة، وهذا أمر مؤسف حقاً أن نخسر في كل مدرسة تخرج منها أجيالاً عديدة بسبب بعض القرارات والقوانين العشوائية، حيث لا يمكن للمسرح أن يتقيد، ولا يمكن أن تفرض قوانين على الأعمال التي تقدم لطالما هذه الأعمال لم تخرج عن طابعها المحلي، لافتاً إلى أن أهل المسرح لم يحُسن تقديرهم فـ هربوا! وأوضح البدر أن الحركة المسرحية اليوم باتت مسيَّرة لا مخيَّرة، وأن مؤخراً فرضت عليها سلطة والمسرح لا سلطة عليه، مؤكداً على ضرورة إعطاء المسرح الفرصة الكافية للحرية، باعتباره مدرسة متكاملة، وضرورة إنقاذ المسرح قبل وصوله إلى الهاوية. كما وأشار البدر إلى أن مركز شؤون المسرح ينافس المسرح، وأصبح يضرب في الفرق الأهلية، بطريقة دبلوماسية، من خلال رفض النصوص، موضحاً أن أغلب من يعمل في لجنة اختيار النصوص غير متخصص في الكتابة.

1125

| 03 أكتوبر 2018

محليات الشرق
جاليري المرخية يستعيد إبداعات رواد الفن التشكيلي

في إطار إثرائه للحراك الفني القطري، بتقديم الأعمال القطرية الرائدة في مجال الفن التشكيلي للمتلقين، ليستفيد منها شباب الفنانين، يعرض جاليري المرخية مجموعة من الأعمال الفنية الرائدة، وذلك ضمن معرضه "انعكاسات"، والذي يقام يوم الثلاثاء المقبل. يقام المعرض بمناسبة افتتاح جاليري المرخية لمقره الجديد الكائن بمطافئ جاليري 1، في إطار موسمه الثقافي التشكيلي 2017 – 2018، ويضم أعمالًا متميزة لنخبة من رواد الفن التشكيلي القطري، هم: جاسم زيني، سلمان المالك، حسن الملا، فرج دهام، وفيقة سلطان، يوسف أحمد، علي حسن الجابر، محمد العتيق. يستمر المعرض حتى 18 نوفمبر المقبل، ويأتي في إطار حرص جاليري المرخية على رفد الساحة الفنية القطرية بالأعمال الفنية الرائدة لكوكبة من الفنانين القطريين، لإثراء المشهد الفني بالدولة، انطلاقًا من حرصه على تنويع الأشكال الفنية المعاصرة وتيّاراتها المختلفة، ما يُتيح أيضًا الفرصة أمام الجمهور الاطلاع على أكبر كم ممكن من الأعمال الفنية في المجال التشكيلي القطري. وينتظر أن يحضر المعرض عدد كبير من رواد الفن التشكيلي القطري، علاوة على شباب الفنانين، بالإضافة إلى أصحاب الذائقة الفنية، الذين تستهويهم الفنون البصرية، كونها الأكثر استحوذًا على ذائقة الجمهور، على نحو ما لوحظ خلال الفترة الأخيرة. وحرص الجاليري في اختياره للأعمال المشاركة بالمعرض على التنوع في الأشكال الفنية القطرية وتياراتها المختلفة، مستهدفًا من وراء ذلك تنشيط الحركة الفنية في قطر، إذ يُعتبر جاليري المرخية رافدًا مهمًّا للمشهد الثقافي والتشكيلي في قطر بتمثيله للقطاع الخاص وإثبات قدرته على دعم الفن والإبداع في قطر. وبرهن جاليري المرخية على تلك القدرة عبر تجارب متصلة استطاع خلالها عرض عدد متميّز من الفنانين التشكيليين في قطر والوطن العربي وتقديم تجاربهم لجمهور الفنون البصرية في قطر، إذ استطاع خلال الفترة الماضية خلق جسر يربط بين فنون التشكيل وجمهور ومحبي هذا النوع من الفن في داخل قطر، على مستوى القطريين والمقيمين بالدوحة.

2987

| 22 سبتمبر 2017

محليات الشرق
كتارا تنفتح على الثقافة الجورجية

د. السليطي: كتارا جسر للتواصل مع مبدعي جورجيا مايرينغ: جورجيا خلقت لنفسها مكانة على الخريطة الثقافية بالدوحة الدوحة - الشرق افتتح سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بحضور سعادة السيدة إيكاترينه مايرينغ سفيرة جورجيا لدى الدولة، معرض مساحة تعبير(فن جديد من جورجيا لمعرض فاندا الفني) في المبنى 18 في الحي الثقافي والذي تقيمه كتارا بالتعاون مع سفارة جورجيا، وذلك وسط حضور عدد من أصحاب السعادة السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية ومجموعة من الفنانين والمهتمين. ويقدم هذا المعرض فوق 50 لوحة وعملا لسبعة فنانين من جورجيا وهم: "غوجي لازاراشفيلي" و "ماموكا تسيتسكلادز"و"جيا جوجوشفيليو"و "غوجي تشاجيليشفيلي"و"ليفان ميندياشفيلي" و "أليكس برديشيف" و "جورج جاباريدز". وبهذه المناسبة، أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي أن هذا المعرض ليس المناسبة الأولى التي تمد فيها كتارا جسور التواصل نحو جورجيا ليتعرف الجمهور على ثقافة هذا البلد وفنونه ومبدعيه، مثمنا القيمة الفنية للأعمال المعروضة قائلا: إن المعرض يضم أعمال أشهر الفنانين الجورجيين الذين شاركوا في أبرز المعارض العالمية. وأشار إلى حرص كتارا على تعزيز تعاونها مع مختلف السفارات لدى الدولة لاحتضان فعاليات ثقافية متنوعة من شأنها أن تعرف بثقافات الشعوب. من جانبها، ثمنت سعادة السيدة إيكاترينه مايرينغ سفيرة جورجيا لدى الدولة، في الكلمة التي ألقتها تعاون كتارا الدائم مبينة متانة العلاقات الثقافية بين قطر وبلادها. وقالت في هذا السياق: وعقب النجاح الذي حققه أول معارض الفنان القطري على دسمال الكواري تسجيل2 في جورجيا، تلقى معرض فاندا آرت غاليري في تبليسي دعوة كريمة لعرض الأعمال الفنية لسبعة رسامين ونحاتين معاصرين في قطر. ويقوم هؤلاء الفنانون الذين ينتمون لمجموعة متنوعة من الأجيال والحركات الفنية بتصوير التاريخ البشري والأماكن البشرية وإظهارها بأبعاد متعددة وأضافت: بصفتي سفيرة جورجيا،أفخر بأنه على مدار خمس سنوات استطاعت جورجيا أن تخلق لنفسها مكانة على الخريطة الثقافية لقطر ومنطقة الخليج، معربة عن امتنانها للتعاون طويل الأمد القائم على الثقة مع المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا. استديوهات كتارا للفن على هامش المعرض، سيتم تنظيم ثلاث ورش عمل على مدى ثلاثة أيام، في استديوهات كتارا للفن في المبنى 19 سيقدمها الفنانون المشاركون في المعرض، حيث سيكون عنوان ورشة العمل الأولى سر الألوان والملمس، في حين ستكون ورشة العمل الثانية بعنوان صور الخيول في الفن وورشة العمل الثالثة بعنوان الأطفال والفن الحديث.

513

| 20 سبتمبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
أعمال حسن مير في معرض "جدران كثيرة وجسور قليلة" بزيوريخ

يشارك الفنان التشكيلي العُماني حسن مير في المعرض العالمي "جدران كثيرة وجسور قليلة" الذي تحتضنه مدينة زيوريخ السويسرية، بتنظيم من مؤسسة أوريكس الفنية التي تهتم بالتبادل الثقافي بين أوروبا والشعوب العربية، وسيقدم مير تسعة أعمال فنية تتراوح بين التجريد والأعمال المفاهيمية باستخدام الصور الفوتوغرافية. يعد الفنان حسن مير من أهم الفنانين المجددين في الساحة العمانية والعالمية وله حضور ومشاركات فنية في عدة متاحف مهمة مثل متحف موري في اليابان، ومتحف هيوستن في أمريكا، ومتحف لويزيانا في الدنمارك.. وتتميز أعماله بالبحث عن الجانب الخفي للأشكال غير المرئية وخاصة القصص الأسطورية المحلية واختصاره للفكرة وتجريد الأشكال واختزالها في أعمال تجريدية تعتمد على الاتزان العفوي. وقد ساهم حسن مير في نشر الفن المفاهيمي في السلطنة منذ عام ٢٠٠٠ والى الآن، وقدم تجارب مرئيّة معاصرة باستخدام الأدوات الحديثة باعتماد الفيديو والأعمال المركبة، كما ساهم في التعريف بالفن العُماني المعاصر في عدة مناسبات عالمية في لندن والنمسا وأمريكا واليابان ودوّل عديدة، وعرضت أعماله في عدة مزادات عالمية مهمة كمواد كريستي وسوزابيس. الجدير بالذكر أن المعرض سيشهد تنظيم فعاليات ومحاضرات تناقش الأعمال الفنية وتجربة المشاركين من كل دولة وذلك على هامش فعالياته المتنوعة والتي ستستمر حتى ١٦ أغسطس المقبل.

2042

| 27 يوليو 2015

منوعات الشرق
بالصور.. ياباني يحول الجرائد القديمة والورق لأشجار وأزهار

افتتح في مدينة نيويورك الأمريكية معرضًا للفنان الياباني، يوكين تيرويا، تناول أعماله الفنية وزخرفاته المكونة من أشكال مستوحاة من الطبيعة وجميعها مصنوعة من الورق المستعمل. ويحول تيرويا، البالغ من العمر 41 عامًا، الجرائد القديمة، وأكياس الورق، وظروف الرسائل، وحتى الأوراق النقدية، بموهبته الفنية إلى أشجار وأزهار. وأطلق تيوريا على معرضه، الذي يستمر حتى 11 أبريل الجاري، اسم "الحقيقة البسيطة"، ويُقام المعرض في صالة خوسيه بيانفوني للفنون الجميلة. وقال تيرويا، إنه يصنع الأعمال الفنية من الورق بتقنية أطلق عليها اسم "cut-out"، موضحًا أنه استوحى هذا الأسلوب من فلسفة الفيلسوف الإغريقي القديم أرسطو طاليس، ومن ثقافة الإنتاج الكمّي في الولايات المتحدة الأمريكية، التي يقيم فيها منذ عام 1999. ولفت الفنان الياباني أن المادة، التي يستخدمها في أعماله، هي الورق "الذي يرميه كل إنسان في حياته اليومية، دون الكثير من التفكير".

459

| 02 أبريل 2015

ثقافة وفنون الشرق
"قردة غاندي الثلاثة".. عمل فني يثير الجدل

من يشاهد العمل الفني "قردة غاندي الثلاثة"، للفنان الهندي سوبود غوبتا، يقف لوهلة مع ذاته ويدخل في تساؤلات عميقة ومثيرة للجدل، حول ماهية هذا العمل الذي استطاع أن يجذب ويلفت انتباه المارة والجمهور، بتناوله لموضوع جريء مثل الحرب والسلام في بيئة محلية. يضم العمل الفني –الذي دشنته متاحف قطر بقلب الحي الثقافي "كتارا"- مجسمات تمثل ثلاثة رؤوس بقبعات عسكرية، وهي تجسد رأس جندي يرتدي خوذة ورأس إرهابي يضع غطاءً مثقوباً على الوجه، بالإضافة إلى رأس رجل آخر يرتدي كمامة واقية من الغازات السامة. وقد استعمل الفنان سوبود غوبتا لإنجاز هذه المجسمات أوانيَ منزلية قديمة مصنوعة من البرونز والحديد وعلب غذاء تقيليدية معاً، تشير هذه المجسمات إلى المعنى التاريخي لقردة مهاتما غاندي الثلاثة، "لا أرى شرًا، لا أسمع شرًا، لا أتكلم شرًا"، في حين يعمل غوبتا على إنجاز أعمال فنيّة مختلفة، بما في ذلك الرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والفيديو، وهو يستخدم في جميع أعماله أغراضاً تتعلق بالحياة اليوميّة في الهند بما فيها أدوات المطبخ ووسائل النقل كالدراجات ويحولها من أشياء عاديّة إلى أعمال فنيّة قيّمة.

2192

| 23 فبراير 2015