رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1081

شددوا على ضرورة إنقاذه قبل وصوله إلى الهاوية. ..

فنانون لـالشرق: المسرح القطري في انحدار بسبب حالة الفوضى

03 أكتوبر 2018 , 07:00ص
alsharq
سمية تيشة

أكد عدد من الفنانين أن الحركة المسرحية أصبحت في انحدار بسبب حالة الفوضى والتخبط التي تعيشها اليوم، لافتين إلى أن قرار عبدالرحمن المناعي بتوقفه عن النشاط الفني نهائياً، لم يكن قرارا عشوائياً، بل جاء نتيجة ما وصل إليه المسرح القطري في الآونة الأخيرة.

وقالوا لـ (الشرق) إن هناك قوانين وقيودا فرضت على المسرح وعلى الأعمال الفنية، الأمر الذي دفع بعض الفنانين الكبار إلى التوقف عن النشاط الفني وعدم الاستمرارية في المجال، وهو ما فُرض عليهم فرضا، موضحين أن الحراك المسرحي لم يعد اليوم صالحاً كما كان في السابق بسبب المجاملات، وإلغاء المشاركات الخارجية، فضلاً عن قلة الدعم المادي والمعنوي، مشددين على ضرورة إنقاذ المسرح قبل وصوله إلى الهاوية.

بعدما قرر الابتعاد عن الوسط الفني..

فالح فايز: الحركة المسرحية تشهد حالة من التخبط

الفنان القدير فالح فايز رفض في بادئ الأمر الحديث فيما يحصل بالحركة المسرحية، وبعد الإلحاح عليه، أوضح أن الحركة المسرحية في انحدار، بسبب القيود التي فرضت عليها، وبعض التخبطات التي شهدتها بالفترة الأخيرة، قائلاً لـ الشرق: قرار عبدالرحمن المناعي بتوقفه عن النشاط الفني نهائياً، ما هو إلا خسارة كبيرة للحركة المسرحية بشكل خاص وللفن بشكل عام، حيث إن هذا القرار لم يأت هكذا، بل هو نتيجة سنوات جد واجتهاد دون تقدير، والحقيقة أنا عن نفسي لم أعد أمارس هذه المهنة وتركتها منذ خمسة أشهر بصمت، لأن المسرح اليوم لم يعد صالحا كما كان في السابق وأصبحت القيود تحكمها والمسرح لا يتقيد!"، لافتاً إلى أن هناك الكثير من الأعمال المسرحية رفضت بدافع الأهوائية والمزاجية..

وأضاف "نحن لسنا طلابا بالمرحلة الابتدائية، كي يتم تقييم أعمالنا المسرحية، وإعطائنا درجات وكأننا لا زلنا في بداية مشوارنا، لا بد أن يكون هناك احترام لخبراتنا ولتجاربنا في هذا المجال، ولا يتم مقارنتنا مع المبتدئين، هذا غير قضية إلغاء المشاركات الخارجية والجوائز التي أصبحت تمنح بسبب المجاملات، فكل ذلك دفعنا إلى قرار الاعتزال عن الفن"، موضحاً أن الحركة المسرحية ينقصها الدعم المادي والمعنوي.

 

عبدالله غيفان: هناك صعوبات وعراقيل يجب مواجهتها

الفنان عبدالله غيفان أسف على قرار عبدالرحمن المناعي، والذي كان بمثابة صدمة للوسط الفني، وقال "أعتب على أخي عبدالرحمن المناعي على هذا القرار المفاجئ، وانسحابه من المشهد الفني بهذه الطريقة، فنحنُ لازلنا نحتاج إليه ونحتاج إلى خبراته وتجاربه في هذا المجال الذي في كل يوم أصبح يفقد أشخاصا، في الحقيقة تفاجأنا بهذا القرار المؤلم، وهو قرار غير متوقع"، موضحاً أن الهروب من الواقع ليس حلاً وكان يفترض من عبدالرحمن المناعي التريث في اتخاذ قراره الذي أزعجنا كثيراً وأدخلنا في حزن شديد.

وأوضح غيفان أن عبدالرحمن المناعي هامة كبيرة، أعطى الكثير للفن وللحركة المسرحية بشكل خاص، وأن خسارته ليست بالأمر السهل، مشيراً إلى أن في كل مجال هناك صعوبات وعراقيل لا بد من مواجهتها، وإن الانسحاب ليس حلا.

شعيل الكواري:الحركة المسرحية تأثرت بسبب غياب الأكْفاء

أوضح الفنان شعيل الكواري، أن قرار الكاتب والمخرج المسرحي عبدالرحمن المناعي، بالتوقف عن العمل المسرحي ليس خسارة للمسرح القطري فقط، بل للمسرح الخليجي أيضاً، لافتاً إلى أن المناعي كان بمثابة مدرسة خرّجت أجيالاً، وأغلقت بابها اليوم.

وأسِف الكواري على ما وصل إليه حال المسرح القطري، بسبب وجود غير الأكْفاء في الحركة المسرحية، وعدم وجود أهل المسرح باعتبارهم مجلس استشاري، يمكن العودة إليهم في أي وقت والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، وتساءل: كيف يضع مستقبل المسرح، في يد من هو غير ملم بشؤونه؟!

وقال شعيل الكواري "الفنان عبدالرحمن المناعي مدرسة تعلمت منه الكثير الكثير، وبفضل الله عز وجل شاركتُ معه في أكثر من عمل مسرحي، مثل مسرحيات "الفئران"، و"غناوي الشمالي"، وغيرهما، وشاركتُ أيضاً معه في الورش المسرحية الذي كان يقدمها لنا قبل أي عرض، والحقيقة هو من علّمنا حب الالتزام، وحب العمل وحب المسرح، وكان يدربنا على كل صغيرة وكبيرة، واليوم نحن فقدنا قيمة وقامة كبيرة في المسرح القطري والخليجي بشكل عام"، موضحاً أن توقف المناعي بهذه الطريقة عن الحركة المسرحية أدخلتنا دائرة الإحباط.

 

أحمد البدر:عدم تقدير المسرحيين وراء هربوهم

وقال المخرج المسرحي أحمد البدر "الفنان عبدالرحمن المناعي هامة فنية على المستوى الخليجي والعربي، وتوقفه عن الفن والحركة المسرحية خسارة كبيرة، وهذا أمر مؤسف حقاً أن نخسر في كل مدرسة تخرج منها أجيالاً عديدة بسبب بعض القرارات والقوانين العشوائية، حيث لا يمكن للمسرح أن يتقيد، ولا يمكن أن تفرض قوانين على الأعمال التي تقدم لطالما هذه الأعمال لم تخرج عن طابعها المحلي"، لافتاً إلى أن أهل المسرح لم يحُسن تقديرهم فـ "هربوا"!

وأوضح البدر أن الحركة المسرحية اليوم باتت مسيَّرة لا مخيَّرة، وأن مؤخراً فرضت عليها سلطة والمسرح لا سلطة عليه، مؤكداً على ضرورة إعطاء المسرح الفرصة الكافية للحرية، باعتباره مدرسة متكاملة، وضرورة إنقاذ المسرح قبل وصوله إلى الهاوية.

كما وأشار البدر إلى أن مركز شؤون المسرح ينافس المسرح، وأصبح يضرب في الفرق الأهلية، بطريقة دبلوماسية، من خلال رفض النصوص، موضحاً أن أغلب من يعمل في لجنة اختيار النصوص غير متخصص في الكتابة.

مساحة إعلانية