رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
الباحث آندي تريفور لـ الشرق: لهذه الأسباب ارتفعت الأعلام الفلسطينية في ملاعب المونديال

أكد آندي تريفور، الباحث بشؤون الشرق الأوسط بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، والباحث في الدراسات والعلوم السياسية بجامعة إلينوي، إن مونديال قطر لم يكن الحدث الأكثر إبهاراً على الصعيد الكروي بنتائج وأداء اللاعبين والتنافس للحظات الأخيرة وأحلام شعوب تتوقف على تفاصيل صغيرة وقرارات تحكيمية حاسمة وحسب، كل هذا كان متوقعاً بكل تأكيد وهذا هو إبهار كأس العالم كبطولة رياضية دائماً ما حملت المفاجآت واستأثرت بقلوب وعقول الملايين من المشجعين لكرة القدم، ولكن ما زاد عن ذلك الكثير من التفاصيل المهمة أيضاً التي تركزت بكل تأكيد على حقيقة عقد كأس العالم في قطر كأول دولة عربية إسلامية تستضيف هذا الحدث المونديالي الكبير، وفي حين كانت هناك الكثير من الأخبار خاصة في الصحف والتناولات الغربية التي ركزت على قضايا بعينها، كان لافتاً عموماً على أكثر من مستوى بعض الرؤى المغايرة في الرسائل الإعلامية العديدة والتفاعل مع حدث اجتذب كل الأنظار الرياضية العالمية في كأس العالم بقطر، وأيضاً بعض السمات المجتمعية والامتدادات السياسية لقضايا إقليمية وعالمية محورية استقطبت الأنظار العالمية بتفاعل متباين إزائها ما بين المحيط الإقليمي والرؤى الغربية، وهي أمور عديدة تزامنت مع مونديال قطر الذي يحقق نسخة مختلفة ومتميزة من كأس العالم في كل أجوائها وفي كل الجوانب المرتبطة بها في الوقت ذاته. زخم إيجابي يقول آندي تريفور، الباحث بشؤون الشرق الأوسط بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد، والباحث في العلوم السياسية بجامعة إلينوي: إن الكثير من التصريحات المهمة بشأن المسائل الأخلاقية وتصريحات رئيس الفيفا بشأن كون أوروبا ليست بمكان يخولها أن تعطي نصائح أخلاقية بل تعتذر عن عقود من الأخطاء الأخلاقية، ووجود بعض من الإعلاميين والمسؤولين الذين أكدوا على ضرورة الاحترام الثقافي لمعتقدات قطر دون التلويح بصورة مستفزة بأن العالم يجب أن يكون على الحاجز الأخلاقي والقيمي المرتبط بشعوب معينة دون غيرها، فما تمت ملاحظته خلال ذلك هو وجود تأثير كبير للحملات التي تعرضت لها قطر في الصحف الغربية إلى رد فعل شعبي وعاطفي قوي لم يرتبط بقطر وحدها. وأضاف: ربما غير المتابع للمنطقة عن كثب يدرك أنه قبل سنوات مضت كانت هناك بعض الاختلالات الجيوسياسية التي امتد التصادم في الرؤى السياسية فيها إلى الصعيد الشعبي لفترات، ولكن ما حدث في كأس العالم مع قطر كان تضامنا إقليميا وعربيا مهما في أمر أشبه بالدفاع عن الهوية في الوجدان القومي للشعوب وهو ما جعل قطر تكتسب رصيداً إضافياً من الزخم الإقليمي المهم شعبياً ودبلوماسياً في استضافتها للبطولة التي بالفعل غير مسبوقة في المنطقة وتصدر دولة عربية لحدث بهذا التأثير العالمي الكبير كان شيئاً غير اعتيادي بكل تأكيد. رؤى متباينة وتابع آندي تريفور، الباحث بالمركز التقدمي الأمريكي الجديد: إن هناك جانبا آخر ارتبط في أن التعاطي مع التصريحات الإعلامية من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو عن الحاجز الأخلاقي الأعلى وغيرها من التصريحات التي وإن كانت أثارت بعض الاستهجان والانتقادات بل حتى السخرية في بعض وسائل الإعلام الغربية، ولكن كان يتم استقبالها باحتفاء كبير في قطر وفي محيطها الخليجي والعربي، وهذا لم يكن الهامش الوحيد من الأمور اللافتة في تداخلات السياسة والرياضة في خضم الاستضافة القطرية لكأس العالم، جانب آخر أيضاً تمثل فيما يتعلق بالنهج القطري في التعامل مع الترويج لشعارات قلب واحد أو في قضية شائكة مرتبطة بتناول الكحول أو بالقضايا المدنية المرتبطة بمجتمع إل جي بي وغيرها. وتابع: للأسف ما زال هناك اعتقاد غربي مستقر لدى البعض أن ما يتم التمتع به من حريات صحفية وديمقراطية ومدنية هو نفسه القائم في كل دول العالم كامتياز سابق، ربما يكشف كأس العالم كعادته أيضاً أن هناك عادات وتقاليد وأعراف وثقافات مختلفة تماماً وتأثيرات دينية وعرفية وعقائدية لها من قوة التأثير في المجتمع ما يفوق حتى رغبات الحكام أو القدرة المنفردة على التوجيه لما يخالفها، الأمر نفسه ربما يدركه ما يتابع التغيرات الاجتماعية في المنطقة في السعودية على سبيل المثال وخطواتها نحو رفع القيود عن الكثير من الحريات المعتادة وعدم تناغم ذلك مع مؤسسات الخطاب الديني الكلاسيكية المحافظة، فالأمر هنا لا يرتبط بالصواب والخطأ بمعاييره التي تتحول إلى نسبية بدرجة أو بأخرى في التعرض لثقافات مجتمع آخر، وهو ما وضع تحد كبير أمام المضيفين القطريين. حظر الكحوليات والشارات كما أكد أن قطر كدولة مؤسسياً في هذه القضية أعلنت ترحيبها بالجميع لمشاهدة المباريات والسياحة في قطر، وأرجعت قضية الكحوليات وتناولها إلى تقييدها بالسلوك الرياضي للجماهير ومنعها داخل الملاعب والمباريات، وكان من الواضح أن التعليمات المرتبطة بارتداء الشارات التضامنية أيضاً جاء من منطق تغليب الأمن والسلم العام ورفض الترويج لشعارات سياسية وغير رياضية، ورغم أن الموقف القطري كشعب وكمنطقة بكاملها في صدامات حادة مع بعض القضايا المرتبطة بمجتمع إل جي بي، ولكن كان من الواضح أن تعامل الأمن القطري مع هذه القضية جاء بتعليمات كان من المهم التدقيق فيها حيث كان يتم تداول بعض المقاطع عن مراجعة عناصر الشرطة المدنية في قطر لبعض الشارات التي يحملها إعلاميون أو توقيفهم لعناصر من الجمهور ومراجعتهم لما يرتدونه من شارات وأعلام تحمل رسائل معينة، هو أن الوجه الآخر أن الأمر اقتصر على مجرد المراجعة ولكن في نهاية المشهد واصل الإعلاميون تقاريرهم أو سمح للمشجعين بدخول المباريات بتقديرات فردية تحت مظلة توجهات عامة من تجنب الصدام. أسباب الدعم لقضية فلسطين كما أن مونديال قطر من جانب آخر كان أيضاً منصة لتقييم كثير من بعض المعطيات السياسية التي أصبحت معتادة في المنطقة وكان لا بد من نزاع معقد كالصراع العربي- الإسرائيلي أن يلقي بظلاله على المنحنى السياسي وهو ما كان مرتبطاً أيضاً بغياب التأثير الشعبي لاتفاقات إبراهام التي وقعتها الحكومة الإسرائيلية مع عدة دول عربية، والأمر يرتبط بتزامن كأس العالم بموجات سابقة وجارية من عنف قائم وتصعيد يحدث في الضفة الغربية وقطاع غزة اكتسبت اهتماماً كقضية إنسانية عالمية حتى في الأروقة السياسية الأمريكية والحركات المدنية وهو الأمر الذي كان من الطبيعي أن يتم ملاحظته على الصعيد الشعبي، فمع مواصلة الأزمة الإنسانية تفاقماً في قطاع غزة والضفة الغربية والحملات الإسرائيلية على المخيمات وغير ذلك من سبل الاعتداءات المتكررة في إطار توجيه الرسالة الانتخابية الإسرائيلية الداخلية على حساب التصعيد الأمني المتشدد على الفلسطينيين كل هذا كان من الطبيعي أن يثير استياء الكثير من المشجعين العرب والذين عبروا عن تضامنهم مع فلسطين في الأعلام وفي التصريحات والمواقف وإهداء الفوز تضامناً مع المتضررين من الشعب الفلسطيني، وكل هذا أيضاً كان طبيعياً ومتوقعاً بكل تأكيد على هامش البطولة.

960

| 04 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
إصابة 8 فلسطينيين واعتقال 5 خلال قمع احتجاجات في القدس

أصيب 8 فلسطينيين جرّاء قمع اعتصام احتجاجي، على القرار الأمريكي، في شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة. واستخدمت القوات الإسرائيلية القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، لتفريق الاعتصام كما صادرت الأعلام الفلسطينية. واعتقلت وحدة المستعربين التابعة للشرطة الإسرائيلية أحد الشبان الفلسطينيين، وألقت خلال ذلك قنابل صوتية بشكل مكثف، مستهدفة الطواقم الصحفية أثناء تغطية الحدث. من جهتها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب أن ثمانية فلسطينيين، بينهم صحفيين، أصيبوا جرّاء إطلاق القنابل الصوتية أو الاعتداء بالضرب، خلال قمع الاعتصام. وأضافت أنه تم التعامل، ميدانيا مع الإصابات. بدوره، قال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب لمراسلة الأناضول إنه تم رصد 5 حالات اعتقال من شارع صلاح الدين، بينهم أطفال. وتشهد معظم المدن الفلسطينية مظاهرات، للأسبوع الثاني على التوالي، ردًا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن عنه في 6 من ديسمبر الجاري، بالاعتراف بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

424

| 16 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
بالصور.. تظاهرة على حدود غزة رفضا للحصار الإسرائيلي

تظاهر عشرات الشبان الفلسطينيين، اليوم الإثنين، بالقرب من السياج الحدودي، الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، احتجاجا على استمرار الحصار المستمر للعام الثامن على التوالي. ورفع المشاركون في التظاهرة التي دعت إليها "الهيئة الوطنية لكسر الحصار"، وتمركزت شرق مدينة غزة، الأعلام الفلسطينية، كما رددوا شعارات تستنكر ما وصفوه بـ"الصمت العربي والدولي تجاه حصار غزة". وأشعل عدد من المتظاهرين، النيران في إطارات السيارات بمحاذاة الشريط الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل. وقال عبد الرحيم حبيب أحد المشاركين في المظاهرة: "خرجنا لنعبّر عن غضبنا تجاه التجاهل المستمر لقطاع غزة من قبل المجتمع الدولي والعربي، واستمرار الحصار الإسرائيلي". وأضاف:" نريد حلا سريعا بيوتنا دمرت وشردنا في الخيام، والجميع لا يزال صامت". وطالب حبيب، من المجتمع الدولي، بالضغط على السلطات الإسرائيلية لرفع الحصار، وإنهاء معاناة أهالي القطاع.

535

| 04 مايو 2015

عربي ودولي alsharq
بالصور.. نشطاء يحدثون ثغرة بجدار الفصل العنصري قرب الضفة

أحدث نشطاء فلسطينيون من اللجان المقاومة الشعبية، صباح اليوم السبت، ثغرة في جدار الفصل العنصري الإسرائيلي، بين مدينة القدس وبلدات تقع في الجهة الغربية الشمالية من المدينة المقدسة. وأفاد شهود عيان، بأن مجموعة من الشبان هدموا أجزاء من الجدار قرب بلدة بير نبالا، بواسطة أدوات بسيطة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية في الموقع. وقال أحد نشطاء المقاومة الشعبية كان ملثما، رافضا الإفصاح عن اسمه، إن الفعالية تأتي في ذكرى هدم جدار برلين في ألمانيا، مشيرا إلى أن ما أحدثه من ثغرة هو بداية نهاية جدار الفصل العنصري الذي يفصل الأراضي الفلسطينية ويقسمها لصالح المستوطنات الإسرائيلية. وأضاف الناشط، أن جدار الفصل هو تعبير للفصل العنصري في العصر الحديث، لافتا إلى استمرار الفعاليات المناهضة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، حتى إزالته.

352

| 08 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
مقتل فلسطينيين بمواجهات قرب رام الله

قتل فلسطينيان وأصيب آخرون بجروح، اليوم الخميس، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الجيش الإسرائيلي قرب سجن عوفر في رام الله، وسط الضفة الغربية. وقالت وسائل إعلام محلية، إن مواجهات اندلعت بين عشرات المشاركين في تظاهرة فلسطينية انطلقت في الذكرى 66 للنكبة الفلسطينية، قرب بوابة سجن عوفر جنوب غربي رام الله، أطلق خلالها الجنود الإسرائيليون الرصاص الحي والمعدني والقنابل المسلة للدموع، ما تسبب بمقتل فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين على الأقل بجروح جرى نقلهم لمشفى محلي. في ذات السياق، شهد حاجز قلنديا بين رام الله والقدس، مواجهات مماثلة بين عشرات الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، أطلقت خلالها الأخيرة أعيرة نارية ومعدنية وتسبب بإصابة عدد من المشاركين الفلسطينيين بجروح وحالات اختناق. كما اندلعت مواجهات مماثلة في عدّة محاور بمحافظة الخليل جنوب الضّفة الغربية، أصيب خلالها عدد من المشاركين خلالها بحالات اختناق.

217

| 15 مايو 2014