رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق النسخة الثالثة لـ «أيام الجزيرة الوثائقية» 14 الجاري

أعلنت قناة الجزيرة الوثائقية عن إطلاق النسخة الثالثة من «أيام الجزيرة الوثائقية»، التي ستُعقد خلال مهرجان الجزيرة بلقان للأفلام الوثائقية في الفترة من 14 إلى 16 سبتمبر الجاري في سراييفو بالبوسنة والهرسك، حيث تهدف «أيام الجزيرة الوثائقية» إلى ربط صناع القرار بأبرز المشاريع الوثائقية الواعدة. وتركز هذه النسخة على الأفلام الوثائقية التي تروي قصصًا إنسانية ملهمة، وتعالج قضايا اجتماعية ملحة، وتعزز القيم الإنسانية العالمية، مع تسليط الضوء على المناطق التي لم تنل حظًا كافيًا من الاهتمام في صناعة الأفلام الوثائقية. ومن خلال تعزيز التبادل الثقافي، تهدف الفعالية إلى تعزيز فهم أعمق لوجهات النظر المختلفة. وقال السيد أحمد محفوظ، المدير العام لقناة الجزيرة الوثائقية : إن فعالية «أيام الجزيرة الوثائقية» تمثل التزام الجزيرة الراسخ بدعم صناعة الأفلام الوثائقية، إيماناً بقدرة الأفلام الوثائقية على إحداث التغيير. لافتاً إلى أن «هذه الفعالية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي لعرض أعمال صناع الأفلام على مستوى عالمي». ومن جانبه، قال السيد عادل كسيكسي، مدير «أيام الجزيرة الوثائقية» : «لقد تلقينا عدداً كبيراً من الطلبات، ويعكس ذلك حجم الموهبة والإبداع اللذين يتمتع بهما مجتمع الأفلام الوثائقية العالمي. مؤكداً أن برنامج هذا العام يركز على التعاون الدولي ودعم المواهب الناشئة. وأضاف: «سيشارك في النسخة الثالثة من «أيام الجزيرة الوثائقية» أكثر من 80 من صناع القرار الدوليين و50 منتجًا وصانع أفلام. وتهدف الفعالية إلى تعزيز التواصل والتعاون ومناقشة المشاريع، مما يوفر فرصا سانحة للتمويل». وقد تم تقديم 270 مشروعًا وثائقيًا من حوالي 50 دولة للمشاركة في «أيام الجزيرة الوثائقية»، وهو رقم قياسي. ومن بين هذا العدد الكبير، تم اختيار 29 مشروعًا للمشاركة. وستُقسم هذه المشاريع المختارة إلى أربع فئات: المسابقة الرئيسية (10 مشاريع)، مشاريع قيد الإنجاز (9 مشاريع)، نجوم البلقان (6 مشاريع)، مشاريع خارج المسابقة (4 مشاريع). وسيتم تقييم المشاريع المتنافسة بناءً على موضوعها، وأهميتها، وأصالتها، وجودة العرض التقديمي، والمهارات الإنتاجية، وقدرتها على التنافس على مستوى العالم، فيما سيتم تقديم جوائز مالية بقيمة إجمالية تصل إلى 120,000 يورو للمشاريع الفائزة. فئات المشاريع وتضم المشاريع التي سيتم عرضها ضمن المسابقة الرئيسية، كلا من: «الحلم الأمريكي»: عودة الكابتن كابونغا، أمير الشناوي، «كبير في غازي بابا»، بولين بلانشيه،»K67»، فيليب فيلكوفيتش فيلاتز، «الطاقة»، إلين، ميلا تورايليتش، «الصورة العائلية للمصور الهاوي»، نورلان حسنلي، «فترة الجفاف»، نهال أطاسوي، «البارون الأخير»، أولغا لوكوفنيكوفا وآنابل فيربك، «غزة الأخرى»، وفاء جميل، «لعبة الذئب»، باتريشيا إتشيفيريا ليراس، «أنت ملكي»، فاريز أحمدوف. أما مشاريع قيد الإنجاز، فتشمل:»3PHRALA- 3BROTHERS»، كاتالين بارشوني، «32 متر»، مرتضى أتاباكي (تركيا)، «قريب من الجنة – زاريما وعائلتها المتمردة»، تاتسيانا خامليوك، «DOM»، ماسيميليانو باتيستيلا، «أحلام البلوط البري»، مرجان خوسرافي، «إدوارد»، صوفي شيفرنادزه، «جوداري مينو»، جمال الخنجي، «ماجما»، ميا بندريمييا، «SLAV(E)S»، روبرت توميتش زوبر. وتضم نجوم البلقان كلا من: «لمن تقرع الأجراس؟»، دينيس كرام، زلاتكو إيفانيسيفيتش، «بيوت على الرمال»، فيد بيجيتش، «الطرف الوهمي»، كاثرين نورمان طاهيروفيتش، «الشخص الثالث»، دراغان غمزيك، «البيوت الباكية»، سردجان بيركيتش، «زانكي»، مارسيلا زانكي. وتشمل مشاريع خارج المسابقة كلا من: «من وثائق الصفر الأرضي»، أحمد حسونة، ريما محمود، مصطفى النبيه وخميس مشاروي، «داخل غزة»، هيلين لام ترونغ، «هل كل شيء متعلق بالمال؟»، أمير نوهانوفيتش، «المسار»، رايان سيدهو. دعم المواهب تنظم قناة الجزيرة الوثائقية فعالية «أيام الجزيرة الوثائقية» سنويًا منذ إطلاقها في عام 2021، وتُعقد هذه الفعالية بالتزامن مع مهرجان الجزيرة بلقان للأفلام الوثائقية (AJB DOC)، وتهدف إلى تعزيز التعاون العالمي ودعم المواهب الناشئة في مجال صناعة الأفلام الوثائقية.

478

| 02 سبتمبر 2024

ثقافة وفنون alsharq
التلفزيون العربي يعرض أفلاماً وثائقية ترصد معاناة الفلسطينيين

يستعد التلفزيون العربي لعرض مجموعة من الأفلام الوثائقية الجديدة، التي أنتجها خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، وذلك في إطار سلسلة من أفلامه الوثائقية التي ترصد وتوثق المعاناة الإنسانية التي يعانيها الشعب الفلسطيني، بسبب جرائم الممارسات الإسرائيلية. وقالت دينا الدمرداش، رئيسة قسم الوثائقيات بالتلفزيون العربي، في تصريحات خاصة لـ الشرق: إنه تم إنتاج قرابة 10 أفلام وثائقية حتى الآن، تم عرض عدد منها، بينما يُجري حالياً إنتاج حوالي 5 أفلام أخرى، ليتم عرض هذه الأفلام خلال الفترة المقبلة، وبالتزامن مع مرور عام على العدوان الإسرائيلي. وحول فكرة هذه الأفلام وطبيعتها، حددتها في الجانب الإنساني، كون المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني هى إنسانية بالدرجة الأولى، ولذلك، فإن أغلب هذه الأفلام تحمل طابعاً إنسانياً، لما نشاهده على مدار الشهور الماضية من ملاحم إنسانية، يسجلها الشعب الفلسطيني من حيث الثبات والصمود في مواجهة آلة الدمار الإسرائيلية. وقالت: إن هناك فيلما يبرز معاناة الطواقم الطبية، في ظل نقص الدعم، وقلة الامكانات، إلى غير ذلك، وفيلما آخر يرصد كيفية قضاء سكان غزة لحياتهم، أمام القصف الإسرائيلي، والمعاناة التي يواجهونها جراء انتقالهم من مواقع القصف إلى أماكن النزوح، والتي يتم استهدافها أيضاَ، مع التركيز على الأطفال الشهداء، كون آلة الحرب تستهدفهم بالأساس، ما جعلهم الشريحة الأكبر، من حيث أعداد الشهداء، وكذلك رصد الأثر النفسي عليهم، للناجين منهم، ولأهمية هذه الشريحة، أنتجنا فيلمين وثائقيين عن الأطفال في غزة. وتابعت: إنه تم إنتاج فيلم آخر عن عمل أطقم الإسعاف، وكيفية قيامهم بواجبهم البطولي، في ظل استهدافهم أيضاً، كما تم إنتاج فيلم عن كيفية أداء عمل الصحفيين، في ظل العدوان المستمر، كما ستكون لدينا مساحة توثيقية أخرى، لما تعرض له مستشفى الشفاء من استهداف، حيث قمنا بوضعه تحت المجهر، منذ بدء العدوان، وحتى تسويته بالأرض تماماً، كما سيتم عرض فيلم يوثق ما جرى يوم 7 أكتوبر ويرصده لحظة بلحظة. وقالت دينا الدمرادش: إن من بين الأفلام التي سيتم عرضها أيضاَ فيلماً يتتبع أوضاع عائلات من خارج غزة، يتناول كيفية متابعتهم لأوضاع ذويهم في القطاع، وكيفية الاطمئنان عليهم، بجانب فيلم آخر تتبع قصص ثلاثة أطفال منذ بدء العدوان وحتى اليوم، بكل ما واجهوه من قصف ومعاناة جراء العدوان. أما المنتج خالد الدعوم، فأكد لـ الشرق حرص هذه الأفلام على رصد الجانب الإنساني لحياة الفلسطينيين في ظل الاستهدافات المتكررة ضدهم جراء العدوان، بالإضافة إلى عرض فيلم وثائقي عن أبرز الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، وكذلك فيلم يوثق الممارسات التي يتعرض لها الأسرى في السجون الإسرائيلية، وعلى رأسها سجن سدى تيمان، الذي ذاع صيته خلال الفترة الماضية.

352

| 23 أغسطس 2024

ثقافة وفنون alsharq
استمرار قبول مشاركات الأفلام لـ «أيام الوثائقية» حتى 31 مايو

تواصل قناة الجزيرة الوثائقية حالياً استقبال مشاركات النسخة الثالثة من «أيام الجزيرة الوثائقية لمشاريع الأفلام»، والتي ستعقد خلال الفترة من 14-16 سبتمبر المقبل في سراييفو بالبوسنة والهرسك. ويتواصل تلقي المشاركات حتى 31 مايو المقبل، وسيكون التقديم للمشروع مجانيا، فيما سيتلقى أصحاب المشاريع المقبولة إخطارا بالنتائج بحلول نهاية شهر يوليو المقبل. وذكرت القناة أن هذه الدعوة موجهة لترشيح المشاريع المخصصة حصرا لصانعي الأفلام الوثائقية من مناطق جنوب شرق أوروبا والقوقاز والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ممن لديهم مشاريع وثائقية تتناول مواضيع من المناطق المذكورة. وتقام فعالية «أيام الجزيرة الوثائقية» بجانب مهرجان الجزيرة بلقان في نسخته السابعة، وهو من أهم مهرجانات المنطقة لمسابقة الفيلم الوثائقي للنسخ التلفزيونية. وسيعقد في الفترة ما بين 13-17 سبتمبرالمقبل. وخاطبت قناة الجزيرة الوثائقية أصحاب المشاريع: «إذا كانت لديك فكرة فريدة لمشروع وثائقي يحتاج إلى دعم مالي إضافي، فها نحن نقدم لك فرصة لتقديم مشروعك إلى صانعي القرار في شبكة الجزيرة الإعلامية، وإلى عدد من الخبراء الرائدين في الصناعة». وتتضمن الترشيحات كلا من مشاريع مراحل التطوير والإنتاج، حيث يتم قبول جميع مراحل تطوير وإنتاج المشروع من قبل صناع الأفلام من المخرجين وشركات الإنتاج، بالإضافة إلى مشاريع ما بعد الإنتاج، وهي مخصصة للبث على منصات شبكة الجزيرة المختلفة، أو قنوات ومنصات دولية أخرى، بجانب مشاريع نجوم البلقان، وهي مرحلة تطوير المشاريع المناسبة للإنتاج المشترك الإقليمي والدولي مع منصات شبكة الجزيرة المختلفة أو قنوات ومنصات دولية أخرى. وستوفر منصة «أيام الجزيرة الوثائقية» فرصة لصانعي الأفلام الوثائقية من مناطق جنوب شرق أوروبا والقوقاز والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، للتواصل مع صانعي القرار والخبراء والرائدين في الصناعة السينمائية الوثائقية والتلفزيونات الإقليمية والدولية على حد سواء. وسيتم دعوة أصحاب المشاريع المقبولة، لعرض مشاريعهم خلال أيام الجزيرة الوثائقية في سراييفو أمام الحاضرين من صانعي القرار والخبراء البارزين في مجال الفيلم الوثائقي، وهم من سيقررون الفائزين الذين سيحصلون على تمويل- جوائز للإنتاج المشترك ومختلف الدعم للتطوير والإنتاج والتوزيع. وتستهدف فعالية «أيام الجزيرة الوثائقية» دعم إنتاج الأفلام الوثائقية عالية الجودة على الصعيد العالمي، بما في ذلك الإنتاج المشترك الدولي، وتقديم مشاريع مثيرة وقيّمة لصناع القرار الرئيسيين. وتقدر قيمة الجوائز الإجمالية التي قدمتها قناة الجزيرة الوثائقية والجزيرة بلقان وجميع شركاء أيام الجزيرة الوثائقية في عام 2023 بنحو 100 ألف دولار، وستُخصص جائزة مماثلة في عام 2024 أيضا.

630

| 13 مارس 2024

ثقافة وفنون alsharq
52 دولة في أيام الجزيرة الوثائقية بسراييفو

تنطلق اليوم فعاليات النسخة الثانية من «أيام الجزيرة الوثائقية»، التي تنظمها قناة الجزيرة الوثائقية، ضمن مهرجان الجزيرة بلقان للأفلام الوثائقية (AJB DOC) في العاصمة البوسنية سراييفو وتستمر إلى غاية 11 سبتمبر الجاري. ويتنافس على جوائز هذه المبادرة 22 مشروعا من بين أكثر من 177 مشروعا من 52 دولة، منها دول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق أوروبا والقوقاز. وصف عادل كسيكسي مدير منتدى أيام الجزيرة الوثائقية هذه المبادرة بأنها بوابة أفلام القوقاز، وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: إنها فرصة لصناع الفيلم الوثائقي والمخرجين والمنتجين والمهرجانات الدولية لاكتشاف قصص ملهمة من بعض الدول العربية ومن القوقاز وتسليط الضوء على المبدعين والمخرجين في هذه المنطقة، ويستضيف المنتدى لهذا الغرض أبرز صناع القرار من أمريكا الشمالية وأوروبا والعالم العربي، مشيرا إلى أن الهدف من هذا المنتدى بناء جسور التواصل بين الثقافات، وتدريب المخرجين والمنتجين من العالم العربي الذين ستتاح لهم فرصة الوقوف أمام أكبر خبراء العالم في صناعة الفيلم الوثائقي، والاستفادة من توجيهاتهم ونصائحهم في هذا المجال. وقال إن ما يميز النسخة الثانية من «أيام الجزيرة الوثائقية» هو الإقبال الكبير من المنتجين والمخرجين، حيث تقدم إلى هذه المبادرة أكثر من 177 مشروعا اختارت منها اللجنة 22 مشروعا من مناطق مختلفة من العالم العربي وجنوب شرق أوروبا ومنطقة القوقاز. مضيفا: يقام المنتدى على مدى ثلاثة أيام، تبدأ اليوم بعرض (8) مشاريع تحت التطوير في الفترة الصباحية، فيما ستخصص الفترة المسائية لمناقشة المشاريع، وفي اليوم الثاني سيتم عرض (8) مشاريع تحت الإنتاج، أما اليوم الثالث فسيتم عرض 6 مشاريع من منطقة البلقان بهدف دعم صناعة الأفلام الوثائقية في هذه المنطقة، ويعقب عرض المشاريع جلسات نقاشية. وأردف قائلا: تتنافس هذه المشاريع على 3 أصناف من الجوائز تقدمها الجزيرة الوثائقية. الصنف الأول: جائزة الإنتاج المشترك وقيمتها 70 ألف دولار، والصنف الثاني: جوائز مالية قيمتها 20 ألف دولار تقدم من المناحين، أما الصنف الثالث فهو عبارة عن جوائز عينية وتتمثل في اختيار بعض المهرجانات أحد المشاريع الفائزة لتقديمها في تلك المنصات. وأكد أن النسخة الثانية تشهد حضور أكثر من 110 من الخبراء وصناع القرار والمنتجين والمخرجين، لافتا إلى أن أيام الجزيرة الوثائقية ليس مهرجانا مفتوحا بل يتطلب التسجيل المسبق، مشيرا إلى أن هناك إقبالا من داخل فروع شبكة الجزيرة الإعلامية، إلى جانب حضور ما يقرب من 6 مؤسسات من العالم العربي وهو ما يؤكد أهمية هذا المنتدى الأول من نوعه في المنطقة. وحول الأهداف التي حققتها هذه المبادرة قال عادل كسيكسي: هناك ما لا يقل عن ثلاثة مشاريع أصبحت لها منصات أخرى تقدم فيها، إلى جانب أن المنتدى يشكل جزءا كبيرا من رؤية قناة الجزيرة الوثائقية في تطوير المخرجين والمنتجين، ولن يتطور منتوجنا إلا بتطور هؤلاء المبدعين، مشيرا إلى أن تكلفة الإنتاج المشترك أقل من تكلفة الإنتاج الكامل، وهي خطوة إستراتيجية لإنتاج أكثر وأغزر بين قناة الجزيرة الوثائقية والمنتجين والمنصات الأخرى مع الحفاظ على الخط التحريري للقناة.

284

| 09 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
أحمد محفوظ لـ الشرق: أيام الجزيرة الوثائقية تثري الشاشة بمشروعات جديدة

تستعد العاصمة البوسنية سراييفو لاحتضان النسخة الثانية من «أيام الجزيرة الوثائقية» وذلك خلال الفترة من 9 إلى 11 سبتمبر الجاري ضمن فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان الجزيرة بلقان للأفلام الوثائقية. وتأتي هذه المبادرة الطموحة في إطار التعاون والشراكة بين مهرجان الجزيرة بلقان والجزيرة الوثائقية التي أكدت في السنوات الأخيرة انتشارها وتوسعها في مختلف أنحاء العالم من خلال شراكاتها مع العديد من المهرجانات والمحافل الدولية. وعبر السيد أحمد محفوظ مدير قناة الجزيرة الوثائقية عن سعادته بتنظيم النسخة الثانية من المبادرة الثقافية الجادة والطموحة، وقال في تصريحات خاصة لـ الشرق: ارتأينا أن تكون النسخة الأولى ترويجا لهذا الحدث الهام، وصنعنا من خلالها بعض الشراكات مع العديد من المهرجانات الدولية التي استعنا في العلاقة معها ببعض الرعاية، مثل «كان DOC»، و«إدفا» و«Hot docs» وغيرها الكثير في إندونيسيا واليابان والصين وكوريا، وكان لذلك الأثر الكبير في التعريف بهذا الحدث الضخم. هذا العام بدأنا نجني الثمار ونستقطب الكثير من المشروعات والخبراء الذين يناقشون ويطورون المشروعات ويختارون منها ما يمكن أن يتشاركوا فيه كإنتاج مشترك أو كإنتاج كامل، ولذلك كان الاستعداد لهذه النسخة أكثر خبرة وأثر ذلك في عدد المشروعات التي تم استقبالها والخبراء الذين سيحضرون هذا الحدث. وتابع: استقبلنا ما يقرب من 177 مشروعا من 52 دولة، تم تصفية 22 مشروعا منها ستتنافس على الجوائز العينية والمنح النقدية وجوائز الإنتاج المشترك، وذلك في ثلاث مسابقات هي: المسابقة الرئيسية (8 مشروعات)، ومسابقة قيد الإنتاج (8 مشروعات)، والمسابقة الثالثة نجوم البلقان (6 مشروعات). وأشار إلى أن جميع هذه الأعمال ستتنافس على جوائز الإنتاج المشترك وتقدر بحوالي 70 ألف دولار، مؤكدا أن هذه الجوائز ليست منحا نقدية فحسب، بل ميزانيات مقابل الاشتراك في الإنتاجات. وأفاد بأن المنح النقدية تقدم بحوالي 20 ألف دولار، موضحا أن الجوائز العينية عبارة عن منح مثل منح الإنتاج أو منح المشاركة في التجهيز وهي في حدود 17 ألف دولار. وأكد أحمد محفوظ أن الجزيرة الوثائقية عندما تقدم على مثل هذه المشروعات والجوائز التي تقدمها فإنها تدخل بهذه الأموال في الحقوق وفي الإنتاج المشترك مما يعود على الشاشة بإنتاجات جديدة تتشارك فيها مع عدد من المنتجين المشاركين الذين يكون لهم الحق في العرض الإقليمي. مشاريع الأفلام حول إمكانية تبني القناة لبعض الأعمال الفائزة إنتاجيا قال: هناك بعض الزملاء في الجزيرة الوثائقية يحضرون مثل هذه الأحداث والمهرجانات الهامة قد يرون بأن هناك بعض المشروعات أو الأفلام الواعدة التي تتفق مع الخط التحريري للقناة ويمكن أن تتبناها الجزيرة الوثائقية لاحقا أو يمكن أن تشارك في إنتاجها أو تتبناها كإنتاج كامل وبالتالي مثل هذه الأحداث الثقافية الهامة تدر بالمشروعات الجديدة على الشاشة مما ينعكس على الجودة المطلوبة لجمهور الجزيرة الوثائقية. وأكد أحمد محفوظ أن «هذه الفعالية لا تدعم مشاريع الأفلام من العالم العربي فحسب، بل تمنحهم أيضًا الفرصة لبناء علاقات مع منتجين ومخرجين وخبراء من جميع أنحاء العالم، الأمر الذي سينعكس على جودة الأفلام الوثائقية التي تنتج في المنطقة».

1374

| 05 سبتمبر 2023

ثقافة وفنون alsharq
«تشابلن كابل» يشارك في مهرجان الجزيرة بلقان

اختير فيلم “تشابلن كابل” (Laughing in Afghanistan) للمشاركة في المسابقة الرسمية بمهرجان الجزيرة بلقان للأفلام الوثائقية، وذلك في دورته الحالية التي ستُقام في البوسنة في الفترة ما بين 8- 12 سبتمبر 2023. وهو من إخراج “أنيتا باباثاناسيو”، وشاركت الجزيرة الوثائقية في إنتاجه. تتناول أحداث الفيلم قصة الممثل الشاب الأفغاني “كريم” الذي يقيم في كابل، حيث يواجه تحديات متعددة نتيجة للظروف الصعبة في المنطقة، وتتراوح هذه التحديات ما بين تفجيرات قاتلة إلى تهديدات مستمرة وكوارث متنوعة. في ظل هذه الظروف القاسية، يقرر “كريم” أن يص بح نسخة أفغانية من الشخصية الشهيرة “تشارلي تشابلن”، فيرتدي الشارب الكلاسيكي والقبعة والعصا، ويبدأ بنشر الضحك في الأماكن العامة ، مع حلمه الكبير بتغيير العالم من خلال الفكاهة. يقف “كريم” بوجه الإرهاب والخوف، ويستخدم الفكاهة سلاحا للمقاومة، ومع ذلك فإن أحلامه تتعارض مع عودة طالبان إلى الحكم، إذ تشدد القيود على الفن والفنانين، وفي ضوء هذه التطورات يقرر “كريم” اللجوء إلى اليونان، حيث يفتح صفحة جديدة من حياته الفنية. يتمحور الفيلم حول قوة الفكاهة والفن في مواجهة التحديات والصعاب، ويقدم نظرة عاطفية على رحلة فنان يسعى لنشر الإيجابية والتغيير في واقعه المعقد.

366

| 30 أغسطس 2023

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق أيام الجزيرة الوثائقية لمشاريع الأفلام

أعلنت قناة الجزيرة الوثائقية عن إطلاق النسخة الثانية من مبادرة «أيام الجزيرة الوثائقية لمشاريع الأفلام»، حيث تم فتح باب استقبال مشاريع الأفلام بدءاً من أمس، وحتى 31 مايو المقبل. وتأتي هذه المبادرة بالتعاون مع الجزيرة بلقان للأفلام الوثائقية، وستُعقد هذه الدورة في العاصمة البوسنية سراييفو خلال الفترة ما بين 8-12 سبتمبر المقبل. وتهدف المبادرة إلى دعم صُنّاع الأفلام الوثائقية في جميع أنحاء العالم، حيث تتنافس المشاريع المشاركة على ثلاث جوائز في ثلاث فئات، وهي فئة الأفلام قيد الإنجاز، وفئة العروض المكتملة، وفئة نجوم البلقان المخصصة لصُناع الأفلام من منطقة البلقان. كما ستمنح مبادرة «أيام الجزيرة الوثائقية» لصُناع الأفلام في جنوب شرق أوروبا والقوقاز والشرق الأوسط وشمال أفريقيا فرصة التواصل مع صُنّاع القرار والمختصين في إنتاج الأفلام الوثائقية والقنوات التلفزيونية الإقليمية والدولية، وستشكل فرصة للالتقاء بالممولين للأفلام والداعمين للمشاريع عند مراحل التوزيع والعرض في العالم. وأعربت الجزيرة الوثائقية عن الأمل في أن تصبح هذه المبادرة وجهة لعرض مشاريع الأفلام الوثائقية من مناطق جنوب شرق أوروبا والقوقاز والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بهدف الوصول إلى جمهور محترف ومتنوع. يُذكر أن النسخة الأولى من أيام الجزيرة الوثائقية عقدت في العاصمة البوسنية سراييفو عام 2022، وشارك فيها 32 مشروعا من المنطقة العربية وجنوب شرق أوروبا والقوقاز، وتجاوزت قيمة الجوائز المقدمة 73 ألف دولار.

1081

| 04 مارس 2023

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تقدم ورشة عن بعد لصناعة الأفلام الوثائقية القصيرة 22 يوليو الجاري

تنظم مؤسسة الدوحة للأفلام ورشة عن بعد حول صناعة الأفلام الوثائقية القصيرة يوم 22 يوليو الجاري وحتى 22 أكتوبر المقبل بواقع ثلاث محاضرات أسبوعية، وذلك بهدف تقديم مهارات جديدة يمكن من خلالها اكتشاف اللغة السينمائية ونقل المشاركين إلى مراحل جديدة في دربهم نحو تغيير العالم والبوح بقصصهم. وسيكتسب صانعو الأفلام في هذه الورشة خبرة حية بعملهم مع صانع الأفلام الوثائقية الفرنسي ريثي بان الذي رشح لجائزة الأوسكار، حيث يتعرفون على طرق السرد من خلال العمل مع الذاكرة والثقافة والهوية لاكتساب فهم متعمق للتقاليد الشخصية والاحتفالات والمجتمع والتاريخ الشفوي الذي يختص به أي بلد، و ستحفز هذه الورشة المشاركين على إيجاد سرديتهم التي تغوص في فكرة الثقافة والجذور بعيشهم ومعايشتهم واستنشاقهم حياة مواضيع أفلامهم. وحددت مؤسسة الدوحة للأفلام 11 يوليو الجاري آخر موعد للتسجيل للراغبين من خلال موقع المؤسسة، حيث يشترط للمتقدم إرسال رسالة مختصرة يشرح أسباب رغبته في التقدم لهذه الورشة (لا يتجاوز طولها صفحة واحدة) مع مقترح لفيلم وثائقي قصير أو معالجة فيلم وثائقي قصير (لا يتجاوز طولها صفحة واحدة) مع ملخص للأعمال السابقة إن وجدت وسيرة ذاتية مختصرة لترسل في وثيقة واحدة (في ملف وورد أو بصيغة PDF) للبريد الإلكتروني doclab@dohafilminstitute.com. وسوف يقسم المشاركون إلى فرق صغيرة، يصنع كل فريق منهم عمله الوثائقي القصير الذي يتمحور حول مواضيع الحبس والعزلة، بحيث تتضافر جهود الفرق معا لصناعة سلسلة مترابطة ومتماسكة من الأفلام الوثائقية أو فيلم وثائقي طويل مقسم على فصول. وسيتناول الجزء الأول من الورشة مراحل التطوير وما قبل الإنتاج، أما الجزء الثاني فسوف يتمحور حول الإنتاج والمونتاج وعمليات ما بعد الإنتاج. وسيطلب من كل مشارك تصوير مقاطعه ورفعها على حدة لكي يقوم مدرب الورشة وباقي أعضاء المجموعة بتقييمها وتحليلها. وبنهاية البرنامج سيعايش المشاركون تجربة صناعة الفيلم. وسيكون هناك عدد من المدربين المحترفين الذي سيرشدون المشاركين في مختلف مراحل هذه العملية، على أن يلتزم من وقع الاختيار عليهم بالمشاركة في جميع مراحل الورشة من بدايتها حتى نهايتها.

905

| 05 يوليو 2020

ثقافة وفنون alsharq
"إلى سما" قريباً على شاشة الجزيرة الوثائقية

مرشح لجوائز الأوسكار.. أعلنت قناة الجزيرة الوثائقية في حسابها على منصات التواصل الاجتماعي عن عرض الفيلم الوثائقي السوري إلى سما (سورية، المملكة المتحدة/2019) قريبا، والفيلم مرشح لمسابقة جوائز الأوسكار في فئة الأفلام الوثائقية الطويلة، وقد حاز على جائزة أفضل فيلم طويل في مهرجان أجيال السينمائي، وجائزة العين الذهبية لأفضل وثائقي في مهرجان كان السينمائي، وغيرها من الجوائز المرموقة، وهو من إخراج وعد الخطيب وإدوارد واتس. يحكي الفيلم قصة وعد الخطيب التي عاشتها في حلب لمدة خمس سنوات تحت القصف الروسي وأثناء محاصرة قوات النظام السوري للمدينة، ثم زواجها وإنجابها لطفلتها سما، التي عاشت مع أمها عامها الأول تحت القصف. وتوثق وعد، التي كانت تركت جامعتها في حلب لتعيش في المناطق المحررة آنذاك من قبضة النظام السوري، تعلمها التصوير لتوثيق معاناة السوريين وكيفية العيش تحت القصف، وفي ظل اشتباكات عنيفة من خلال روايتها لما يحدث لابنتها سما. ويأتي اختيار الجزيرة الوثائقية لعرض فيلم الى سما تقديرا منها لهذا الوثائقي الذي شهد عرضه الأول عربيا في الدوحة من خلال مهرجان أجيال الماضي، وحاز العديد من الجوائز العالمية المرموقة، ويعد الفيلم من أهم الأعمال الوثائقية المرشحة للأوسكار.

1404

| 11 مارس 2020

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة الوثائقية ضيف مهرجان إيدفا الدولي

ناقشت في ندوة كيفية الترويج للأفلام بصورة جديدة نظمت قناة الجزيرة الوثائقية ندوة بعنوان “منصات لتطوير الفيلم الوثائقي العربي” بحضور أكثر من سبعين منتجا ومخرجا من مختلف الجنسيات وذلك تزامنا مع فعاليات مهرجان الفيلم الوثائقي ايدفا الدولي في امستردام. وتأتي هذه الفعالية في إطار التعريف بالمنصات العربية الداعمة لإنتاج الأفلام الوثائقية للمنتجين الشباب والمخرجين الجدد. افتتح الندوة السيد أحمد محفوظ مدير قناة الجزيرة الوثائقية مرحبًا بالمُشاركين، ومشيرًا إلى أن الهدف من تنظيم هذه الفعالية يتمثل في التعريف بأهم منظمات التطوير الداعمة للفيلم الوثائقي في الوطن العربي وكيفيه التواصل معها وآلية التفاعل مع ممثليها، حيث تواجد في الندوة كل من ممثل منظمة بيروت دي سي ويورودوك وفيدادوك ودوك بوكس. تواصل الحضور مع ضيوف الندوة وممثلي الجزيرة الوثائقية من مختلف الأقسام على مدار ست ساعات من النقاشات حول آلية التخطيط والإنتاج لضخ المزيد من الأفلام الوثائقية في العالم العربي. وتطرق أحمد محفوظ في نهاية الندوة إلى الرؤية التحريرية للجزيرة والوثائقية، وكيفية الترويج للأفلام الوثائقية بصورة جديدة تتماشى مع متطلبات العصر.

1205

| 25 نوفمبر 2019

محليات alsharq
الجزيرة تفوزبـ 18 جائزة من تيلي العالمية

فازت قناة +AJ بالإنجليزية بـ 18 جائزة من جوائز تيلي، عن عدة برامج وفيديوهات في فئات مختلفة، من بينها جائزتان في الفئة الذهبية، وسبع فضيات وتسع برونزيات. والبرامج الفائزة في الدورة السنوية الأربعين لجوائز تيلي، شملت ديركت فروم مع دينا تكروري الذي حصد جائزتين ذهبيتين عن حلقتين إحداهما تتحدث عن حوادث قتل واختفاء نساء من السكان الأصليين في كندا، والثانية تتحدث عن قرية النبي صالح في فلسطين. وحصد برنامج إن ريل لايف للصحفي يارا ألموجي - الذي يستكشف العلاقة المتداخلة بين الطعام والعدالة الاجتماعية - جوائز عن ثلاث حلقات تصور إحداها ما يتميز به مطبخ السكان الأصليين في الولايات المتحدة، فيما تتحدث أخرى عن بعض خصائص المطبخ الصيني الفريدة. سلسلة صعود الروبوتات وكذلك مصانع الأخبار المزيّفة في مقدونيا كانتا أيضاً ضمن المتوجين بالجوائز التكريمية. وقالت ديمة الخطيب، مديرة قنوات AJ+: إن AJ+ مستمرة في تقديم منتج إعلامي مختلف. ولقد حصدنا جوائز في 11 فئة من جوائز تيلي، مثل الأفلام الوثائقية، والأخبار والمعلومات، والطعام والمشروبات، والتحرير الإبداعي وغيرها. والتكريم في هذه الفئات المتنوعة يُظهر التنوع والابتكار الذي يميز ما ننتجه، فضلاً عن موهبة الصحفيين والمحررين والفنانين المبدعين في الفريق. وبهذه المناسبة أهنئ كل الزملاء في قنوات AJ+ وتنافست على الفوز بجوائز تيلّي هذا العام مؤسسات إعلامية دولية منها: سي بي أس، إي أس بي إن، أي إي تي إن، سي إن إن، أتش بي أو في أمريكا اللاتينية وبي بي أس. وجوائز تيلّي متخصصة في تقييم محتوى الفيديو المخصص للتلفزيون ومنصات النشر المختلفة، وضمت لجنة تحكيمها هذا العام أعضاء من مؤسسات نكست جنرايشن موشين بيكتشر ستوديو ريوت، كوندي ناست، فرايم ستور، فيميو، فايس، أي أند إي نتووركس وغيرها.

1500

| 27 مايو 2019

ثقافة وفنون alsharq
المخرج التركي محمد أشكي لـ"الشرق": الشعب التركي متعطش للتراث القطري

* السوق الإعلامية التركية تفتقر للبرامج الثقافية عن العالم العربي * قطر وتركيا ترتبطان بتراث مشترك قال مخرج البرامج التركي محمد أشكي أنه بصدد إنتاج برامج ثقافية وأفلام وثائقية تقدم الثقافة والتراث القطري إلى الجمهور التركي بطريقة موضوعية وواقعية وتحمل جانباً ترفيهياً، لافتاً إلى أن الأتراك متعطشون لمعرفة العالم العربي والإطلاع على تاريخه وتراثه وثقافته، وخاصة دولة قطر بسبب ما يربطها بتركيا من علاقات استراتيجية قوية وصلات أخوية متينة. وتوقع أشكي في حديث خاص لـالشرق: أن تحصد هذه البرامج نجاحاً كبيراً بسبب ما تفتقر إليه السوق الإعلامية في تركيا لمثل هذه الأعمال، مشيراً إلى أنه اختار أن يبدأ من قطر لاعداد برامجه القادمة، بسبب ما يزخر به التراث القطري والتركي من مفردات مشتركة كالصيد والصقور والرماية والفروسية.. الشغف بالتراث القطري وأشار أشكي إلى أنه أتى إلى قطر من أجل لقاء بعض المؤسسات الاعلامية والثقافية وعرض الأفكار التي يحملها والتي تتمحور حول دراسة إنتاج برامج ثقافية وأفلام وثائقية تقدم للجمهور التركي الثقافة والتراث العربي، منوهاً بأن لدى الشعب التركي شغف وعطش كبير لمعرفة ملامح التراث العربي وعناصر ثقافته، وخاصة الثقافة والتراث القطري، وذلك بسبب العلاقات الطيبة والقوية التي تجمع دولة قطر والجمهورية التركية.. وأضاف قائلاً: أنا أعرف الثقافة العربية جيداً، فقد عشت ودرست الفنون الجميلة في سوريا، قبل أن أكمل دراسة الاخراج في اسطنبول، ويمكن أن أقدم برامج تعيد اللحمة بين الشعب التركي والشعوب العربية. الثقافة تواصل وتقارب وحول مدى اسهام البرامج التي يسعى لإنتاجها في تعزيز التقارب الثقافي حتى تواكب ما وصل إليه قطر وتركيا من قوة ومتانة في العلاقات السياسية، أكد المخرج التركي محمد اشكي أن الثقافة والفنون يسهمان بقوة في تقارب الشعوب عبر مد جسور التواصل والحوار بينهما، كما أن الثقافة تحمل رسالة سامية في نشر السلام والتعايش، مضيفاً: رغم بعد المسافات واختلاف اللغة، فإن هناك الكثير من العوامل التي تربط الشعبين الشقيقين التركي والقطري، فهما يرتبطان بعلاقة ثقافية موغلة بالقدم تعود إلى مئات السنين، كما أن الأتراك حاليا يرغبون للتعرف على جميع مناشط الثقافة القطرية. موروث ثقافي واحد وأكد أشكي أنه يريد أن يبدأ من قطر من خلال انتاج برامج تلفزيونية وثائقية باللغة التركية عن التراث والثقافة القطرية تقدم للجمهور التركي وتبث سواء من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أو القنوات التركية كقناة (TRT) التي تبث في تركيا. وأشار إلى أن اختياره لقطر لإعداد برامجه القادمة، جاء بسبب ما يزخر به التراث القطري والتركي من مفردات مشتركة، مضيفا: نحن نحمل موروثا ثقافيا متشابها، خاصة في مجال الصيد والصقور والرماية، منوها بأن الشعب التركي لديه شغف بمسابقات الابل والمزاين والفروسية وصيد الأسماك، والغوص على اللؤلؤ، ورحلات البر والسفاري، وهو اهتمام تولد من العلاقات المتنامية بين قطر وتركيا، بالإضافة إلى رغبتي بعمل برنامج عن المناهج التربوية القطرية كنموذج يمكن الاستفادة منه، وأسلط الضوء من خلاله على النهضة التعليمية التي تعيشها قطر. صورة إيجابية وعن الصورة التي يحملها الشعب التركي عن الشعوب العربية وثقافتها، قال أشكي: رغم أن العرب والأتراك تربطهما علاقات أخوة، إلا أنه لا يزال البعض يحمل صورة غير واضحة عن العرب وتعتريها بعض السلبية، مثل النظرة الخاطئة التي ألصقت بالعرب بسبب ما واجهه الأتراك من مواقف أدت إلى خروجهم أواخر الحكم العثماني، رغم أنها كانت مؤامرة استعمارية لتقسيم المنطقة.. وأكد أنه أراد انتاج هذه البرامج حتى يسهم في تصحيح هذه الفكرة السائدة لدى البعض والتي بدأت تتغير في الآونة الاخيرة، ويقدم صورة حقيقية ايجابية، تسهم في توطيد الوشائج بين الشعب التركي والشعوب العربية، موضحاً أن الثقافة الاسلامية خرجت من المنطقة العربية، واللغة العربية هي اللغة الأم للغة التركية وأخذت عنها ما يقارب 70 % من مفرداتها. معايير موضوعية وعن المعايير التي سيعتمدها عند انتاجه لهذه البرامج، أوضح المخرج التركي أنها ستكون برامج وثائقية تنقل بأسلوب عميق، واقعاً اجتماعياً صادقاً، وتقدم المعلومات بصورة صحيحة وموضوعية، وتحمل جانبا ترفيهيا جذابا، معرباً عن توقعه بأن تحصد هذه البرامج نجاحاً كبيراً بسبب ما تفتقر اليه السوق الاعلامية التركية لمثل هذه الأعمال.

2021

| 25 سبتمبر 2018

ثقافة وفنون alsharq
تنظمها مؤسسة الدوحة للأفلام.. ورشة لإنتاج الأفلام الروائية والوثائقية

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام، عن تنظيم النسخة الثالثة من ورشة تدريب المنتجين وتستمر لمدة ستة أيام ابتداء من 3 نوفمبر المقبل.وتهدف الورشة إلى تعزيز معارف المشاركين حول الجوانب الإبداعية والفنية والاستراتيجية لإنتاج الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة. وتوفر الورشة فرصة للمنتجين في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتطوير مهاراتهم تحت إشراف خبراء ومحترفين.. حيث تستقبل 10 مشاركين لتوفر لهم التدريب العملي المكثف ودراسات حالات حول أفلام معينة كأمثلة واستشارات خلال جلسات توجيهية جماعية وكذلك لقاءات خاصة فردية وندوات دراسية يقدمها أساتذة وخبراء في هذا المجال، وسيكتسب المشاركون في الورشة رؤى أعمق في مختلف عناصر إنتاج الأفلام وفهم دور المنتج بطريقة أفضل. وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام إن المنتجين يبقون القوة الدافعة في السينما، بينما يساعد المخرج وفريق العمل والممثلون على إنجاز الفيلم. وأكدت على وجوب تمتع المنتجين بكفاءة عالية في مختلف جوانب صناعة الأفلام وأن يقدموا رؤاهم التي تساعد على إنجاز الفيلم.منوهة إلى أنه من خلال ورشة تدريب المنتجين التي تندرج ضمن برامج وورش مؤسسة الدوحة للأفلام على مدار العام، فإن المؤسسة تسعى إلى تعزيز الإنتاج المشترك في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتوفير فرص التعارف واللقاءات وتحسين جودة الأفلام المنتجة. وتركز الورشة على الدور الرئيسي والمركزي الذي يقوم به المنتجون في دعم أعمال صناع الأفلام، وتمنح المشاركين الاطلاع على استراتيجيات تسويق وتوزيع الأفلام مع تركيز معمق على استهداف الفئة المناسبة من الجمهور وفهم الأسواق الدولية واعتماد أساليب وتقنيات مبيعات فعالة.

606

| 23 سبتمبر 2018

محليات alsharq
مؤسسة قطر تستضيف تامر المسحال

في حلقة نقاشية لتعزيز المشاركة المجتمعية تستضيف مؤسسة قطر ندوة مع السيد تامر المسحال، مخرج الأفلام الوثائقية في قناة الجزيرة، وذلك يوم الأحد المقبل. وسوف تُعقد هذه الندوة المفتوحة في قاعة المؤتمرات بمكتبة قطر الوطنية، حيث سيتحدث المسحال عن فيلمه ما خفي أعظم، الذي يناقش محاولة الانقلاب الفاشلة في قطر عام 1996. وخلال النقاش، سيسلط المسحال الضوء على تجربته أثناء إخراج هذا الفيلم، على أن تعقب ذلك جلسة لطرح الأسئلة والرد عليها. وفي هذا الصدد، علّقت السيدة ميان زبيب، الرئيس التنفيذي للاتصال في مؤسسة قطر، بقولها: يُسعدنا استضافة السيد تامر المسحال. تُعد هذه الفعالية مثالاً على سعي مؤسسة قطر الدائم لإتاحة إمكانية الوصول إلى المعرفة والمعلومات، وتعزيز المشاركة الاجتماعية. كما أنها فرصة لتسهيل الحوار البناء، وتحفيز التفكير النقدي، وتحدي الافتراضات والأفكار النمطية. وأضافت: يُعتبر تامر المسحال مخرجاً مرموقاً يتمتع بتجربة وخبرة كبيرة في مجال عمله، ونحن نحث جميع أفراد المجتمع المهتمين بهذا الموضوع على حضور هذه الندوة في المدينة التعليمية.

1826

| 09 مايو 2018

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة الوثائقية تؤكد ريادتها بفيلم "سرج سابح في الآفاق"

لامس شغاف قلوب الجمهور في عرضه الأول الفيلم يتناول قصة طفل يحلم بأن يصبح أفضل فارس في قطر د. سواق: الفيلم جميل ويعكس جمال الخيول العربية محفوظ: بذلنا ميزانية عالية حتى يخرج الفيلم بالمعايير الدولية العالمية منتج الفيلم: تفاعل الجمهور مع الفيلم نجاح لنا ومبعث فخر وسعادة أكدت الجزيرة الوثائقية مساء أمس ريادتها في مجال إنتاج الأفلام الوثائقية وذلك خلال تدشينها العرض للنسخة العربية من فيلم سرج سابح في الآفاق، بقاعة السينما بالمتحف الإسلامي، بحضور الدكتور مصطفى سواق مدير عام شبكة الجزيرة الإعلامية بالوكالة، والسيد أحمد محفوظ مدير قناة الجزيرة الوثائقية، وكوكبة من الإعلاميين والمهتمين. الفيلم قصيدة منظومة بعناية فائقة، وهو كذلك أشبه بلوحة فنية متناهية الجمال. يسرد في 75 دقيقة حكاية الحصان العربي في الشقب، وقصة عشق تجمع بين: الخيل، والفارس (محترفون وموهوبون)، والشقب، بلغة سينمائية بالغة التأثير. انطلق الفيلم بتوصيف بديع للخيل، من قبيل: تتمايل خببا مثل ذئب متكبر. رشيقة خاطفة كالثعلب. جلدها صاف كالمرآة. شعرها مسترسل كالريش على جناح نسر. وديعة مثل حمل. قوائمها قوية مثل رجلي نعامة برية. عضلاتها بمثل قوة قوائم البعير. رموشها طويلة مثل سنابل الشعير. إنها شاردة الريح. هكذا وصف صبي بدوي كما تقول الحكاية الشعبية الفرس العربية المثالية لوالده الكفيف. أما اليوم فإن أطفال قطر قد يجدون في المفردات الشاعرية ما يصفون به جمال معالم الدوحة الهندسية البارزة. لكن محمد صبي صغير متيم بالخيل، كل أسبوع يحمله عشقها ثلاث مرات الى حيث رائحة القش ووقع الحوافر الى الشقب. كل درجة يصعدها خطوة نحو حلمه الكبير. قال محمد بكل ثقة: حلمي عندما أكبر أن أكون أفضل خيال في قطر. تجربة فريدة في لقاء مع وسائل الإعلام قال د. مصطفى سواق: أشكر كل من أسهم في إنتاج الفيلم، واشكر بشكل خاص أصحاب الفكرة الاساسية للفيلم، لأن كل شيء ينتج عن تصور، ثم أهنئ الفريق الذي أنجز العمل. مضيفا: الفيلم جميل ويعكس جمال الخيول العربية، وأعتقد أن الروح التي تسري في الفيلم كما أحسست بها أنا شخصيا هي الروح التي يشعر بها عاشق الخيول العربية، والفارس، ومربي الخيل. لا أعرف كثيرا عما أنتج الى حد الآن عن الخيول العربية لكني لم أشاهد قبل اليوم فيلما يجسد هذه التجربة الفريدة المتميزة في قطر، والتي تقوم بها الجهات المعنية في الشقب من أجل بعث الخيول العربية مرة ثانية الى الحياة ولكن حسب احتياجات وإمكانيات العصر التي لم تكن متوفرة قديما. تجربة أن يرى الانسان الذي لا يعيش مع هذه الخيول ولادة فرس جديد. حقيقة كانت لحظة من لحظات الخلق، حيث يشعر الانسان بكثير من الخشوع أمامها، ولكنها لحظة تثير الكثير من مشاعر الأبوة والأمومة والحنان لا يمكن أن تتجسد إلا في عمل فني ينتجه فنان، لذلك أرى أن العمل مبدع في حد ذاته. وأشار د. سواق الى أن العلاقة التي تربط الطفل الصغير محمد بالخيل هي لحظة جميلة جدا يشعر الانسان بروحها. تفاعل الجمهور قال كوناديديو منتج الفيلم: أنا فخور جدا بهذه الفرصة التي أتيحت لنا لإنتاج هذا الفيلم لقناة الجزيرة الوثائقية. مضيفا: عملنا طيلة عامين برفقة فريق عمل متنوع، ووجدنا هنا كل الترحيب والاهتمام من الشعب القطري، وأنا سعيد جدا بما قدمناه مع فريق الجزيرة الوثائقية، وأتمنى أن تتاح لنا فرصة أخرى للعمل معا. وأضاف منتج الفيلم: أنتجت أفلاما طيلة 23 سنة. دائما عندما أعرض الفيلم لأول مرة أمام الجمهور، هي لحظة أتمنى فيها أن ينال الفيلم إعجابه، واليوم عندما عرضنا سرج سابح في الآفاق شاهدت هذا الإعجاب من خلال تفاعل الجمهور، وأحسست بمشاعره تجاه الفيلم وهذا نجاح ومبعث فخر وسعادة. رسالة الفيلم من جانبه عبر الشيخ حمد بن علي آل ثاني مدير الشقب عن سعادته بإنتاج هذا الفيلم في دولة قطر وقال: من الصعب أن تحقق رسالة في فيلم معين يلامس المجتمع خاصة وأنها تضم مختلف الأعمار بالإضافة الى حضور الحيوان أن تجمع كل هذه العناصر، هذا جهد يشكر عليه القائمون على الفيلم. يذكر أن فيلم سرج سابح في الآفاق يعد أحد أبرز إنتاجات قناة الجزيرة الوثائقية، حيث استغرق إنتاجه أكثر من عامين، وتم تصويره في محطات مختلفة من حياة الخيول، وتمت عمليات المونتاج والمكساج في ألمانيا، إضافة إلى إنجاز موسيقى أوركسترا خاصة بالفيلم. مشروع ضخم قال أحمد محفوظ في تصريح خاص للشرق: يعتبر هذا الفيلم باكورة إنتاجات ضخمة للجزيرة الوثائقية، ويأتي في إطار ما تحتفي به الجزيرة الوثائقية دائما من مفردات الثقافة والهوية العربية، وبالتالي الخيل العربية إسهام كبير تسهم به قطر للإنسانية بشكل عام، ويأتي هذا الفيلم ليعكس وجهة نظرنا في مشروع من أهم المشروعات التي تعمل على استيلاد الخيل العربي للبشرية كلها وللعالم كله وهو مشروع الشقب. مضيفا: كان لا بد لنا أثناء تفكيرنا في هذا المشروع ألا نفكر فيه كفيلم وثائقي عادي ولكن أن نفكر فيه بمنطق أن يراه المشاهد الغربي ايضا، ويفهم لماذا تحتفي الثقافة العربية بالخيل وتحتفي بهذا النوع. سمّه رياضة، سمّه ثقافة، سمّه أيّ تسمية. لكن بالأخير استيلاد أنواع نادرة من الخيول العربية أصبح يحدّد كله كمشروع داخلي لقطر إلى أن يكون مشروعا إنسانيا. وقال مدير الجزيرة الوثائقية: من الأشياء المهمة جدا أننا لم نفكر في المشروع على أنه توثيقي فحسب، لكننا فكرنا فيه على أن وثائقي فني، وقد رأينا نمطا خاصا من الاهتمام باللغة السينمائية في هذا الفيلم. وتابع: عملنا على هذا المشروع في ظرف حوالي عامين مع شركة ألمانية من كبريات الشركات العالمية، وبذلنا ميزانية جيدة وعالية حتى يخرج الفيلم بالمعايير الدولية العالمية، حتى يشاهده المشاهد العربي والغربي في نفس الوقت. واشار أحمد محفوظ إلى أن النسخة الأصلية هي النسخة العربية، وسيترجم الفيلم إلى لغات أخرى.

1839

| 03 أبريل 2018

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة الوثائقية تعلن مواعيد استقبال المقترحات الإنتاجية لشهر رمضان

استمرارا للدور الذي تقوم به في دعم صناعة الفيلم الوثائقي، ومع اقتراب نهاية الدورة الإنتاجية الأولى للعام الجاري، أعلنت الجزيرة الوثائقية فتح الباب أمام المنتجين من كافة أنحاء العالم لتقديم مقترحاتهم الإنتاجية أفلام وسلاسل وثائقية للدورة الثانية والمرتبط تصويرها بشهر رمضان القادم، وذلك للمقترحات الخاصة بالأفكار العامة للأفلام الوثائقية بأنواعها وتوقيتاتها المختلفة. وقد حدد موعد استقبال المقترحات في الفترة من 1 إلى 20 مارس القادم، وهي الفترة المخصصة لاستقبال مقترحات رمضان فقط حلقات فردية أو سلاسل، والفترة من 8 إلى 30 أبريل القادم والمخصصة لاستقبال المقترحات العامة الأخرى من حلقات فردية أو سلاسل بكل أنواعها. وأكدت القناة أنه لن يتم استقبال أكثر من خمسة مشاريع لنفس المنتج وذلك بهدف إعطاء كافة المشاريع حقها في الدراسة، كما أوضحت أنه تم الإعلان المبكّر عن تاريخ استقبال المقترحات حتى يتسنى لكافة المنتجين تطوير مشروعاتهم وإعطائها المدة الكافية من البحث والكتابة، حتى تكون جاهزة للتقديم مع حلول الموعد المخصص لذلك.

2228

| 25 فبراير 2018

ثقافة وفنون alsharq
"الفن في زمن الحرب" فيلم يجسد وجع الفنانين

عرضت سينما مطافئ الفنانين مساء أمس، فيلماً وثائقياً بعنوان الفن في زمن الحرب، وذلك ضمن سلسلة من الأفلام الوثائقية القصيرة التي تعنى بأشكال الفنون والثقافة، التي تعرضها مطافئ الفنانين بالتعاون مع قناة الجزيرة الوثائقية.. الفيلم يحكي عن فنانين فلسطينيين شهدوا العدوان الإسرائيلي على غزة في عام 2014, فقرروا أن يحولوا حطام القصف وصور الدخان إلى أعمال فنية تنتصر لصاحب الأرض ضد محتلها، الأمر الذي يؤكد على الدور الكبير الذي يلعبه الفن في الحروب، وكيف يتجاوز الشدائد. وقد بلغت مدة الفيلم –الذي حظي بنسبة مشاهدات عالية على موقع يوتيوب- 50 دقيقة، روت صمود الفلسطينيين وهم يحولون القنابل التي تسقط على رؤوسهم ودخان الحرب إلى لوحات فنية تجسد حكاياتهم مع الألم والوجع. المواهب الإبداعية وتهدف مطافئ: مقر الفنانين التابع لمتاحف قطر، من خلال الشراكة مع قناة الجزيرة الوثائقية إلى تعزيز الوعي بأهمية الجوانب الفنية والثقافية في المجتمع المحلي، وتوفير منصات لإلقاء الضوء على المواهب الإبداعية لصناع الأفلام المشهورين والصاعدين، وذلك من خلال عرض أفلام وثائقية تتراوح مدتها بين 30-60 دقيقة، في صالة سينما المطافئ التي تتسع لـ 100 مشاهد. وفي هذا الإطار تم عرض عدد من الأفلام الوثائقية أبرزها فيلم صانع الألوان، الذي يصور بداية الرحلة الفنية لحسن الشرق منذ طفولته المبكرة كفنان فطري في بلدته، والفيلم الوثائقي العمر الرابع، والذي يعكس تجارب ناجحة لمجموعة من المسنين اكتشفوا مواهبهم الفنية بعد سن التقاعد بدلا من أن يستسلموا للملل والعادات السلبية، إلى جانب فيلم ما زلنا معا والذي يروي تجربة الفنانين الفلسطينيين الراحل إسماعيل شموط وزوجته تمام الأكحل اللذين قدما بريشتهما عبر أكثر من خمسين عاما سلسلة من اللوحات التشكيلية تحمل في معظمها هم القضية الفلسطينية منذ النكبة عام 1948. فن الملصقات تستضيف سينما مطافئ في 25 الجاري، الفيلم الوثائقي آخر رسّامي ملصقات السينما، ضمن سلسلة أفلام الجزيرة الوثائقية، حيث يروي الفيلم تجربة إنجاز ملصقات الأفلام باليد التي تميزت بها الهند لسنوات طويلة، إذ ظهر هذا الفن مع نهاية القرن 19 والذي تزامن ظهوره مباشرة مع ظهور الأفلام، وعاش عصره الذهبي إلى حدود التسعينيات لكنه بدأ يفقد مكانته تدريجيا مع ظهور الملصق الفوتوغرافي وتطور البرامج المعلوماتية الخاصة بمعالجة الصورة، ويحكي الفيلم تجربة هذا الفن واختفاءه بكامله خلال العشرين سنة الأخيرة بآسيا، مع عرض تجربة رسامي الملصقات السينمائية.

1511

| 12 يناير 2018