رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
رمضان البلوشي لـ"الشرق": تراخيص التصوير أكبر تحديات الشباب الفنية

الأفلام الوثائقية أكثر مشاهدة من الأعمال الروائية أسعى لتوظيف التراث في أفلامي التسجيلية دعا المخرج رمضان البلوشي إلى ضرورة تيسير الإجراءات بالنسبة للمبادرات الشبابية الخاصة بتصوير الأفلام الوثائقية. معتبرًا إياها من الأهمية بمكان، لتأثيرها على الجمهور بشكل يفوق غيرها من الأفلام، أو المسلسلات. ودعا أجهزة ووسائل الإعلام المختلفة إلى تبني المواهب الفنية الشابة، "لما نجده من صعوبة بالغة في تسويق أعمالنا الوثائقية". وقال في حديثه لـ"الشرق" إنه يضطر وفريقه الفني من الشباب إلى تحميل أعمالهم الوثائقية عبر قناة "يوتيوب"، "والتي أصبح يشاهدها عدد كبير من المشتركين". وتعرض البلوشي إلى أهم التحديات التي تواجهه وفريقه الفني من أجل إثراء المشهد الفني القطري بأعمال وثائقية، وتاليًا تفاصيل ما دار: يبدو في أعمالك الوثائقية التركيز على التراث، فما سبب ذلك؟ يرجع ذلك إلى حبي للتراث، وذلك لإحياء إرث الآباء والأجداد، وحتى يكون هذا التراث طريقًا لتحقيق النهضة، ونبراسًا للجيل الحالي، والأجيال الأخرى اللاحقة للسير على دروبهم، فالتراث هو الهوية، وبدونه لا يمكن للأمم أن تنهض. بدايات متى بدأت العمل بإخراج الأفلام الوثائقية؟ بدأت في العام 2014، ولم تكن البداية في صورة إنتاج أو إخراج الأفلام الوثائقية بالشكل الاحترافي، حيث كانت البداية ببث تقارير، تتناول التاريخ والتراث القطري، ومع مرور الوقت تطور الأمر إلى إخراج أفلام وثائقية، حظي التراث بالجانب الأكبر فيها، لحصري على تقديم رسائل توعوية هادفة. وكم يبلغ إجمالي الأفلام التي أنتجتها أو أخرجتها؟ وصلت إلى 6 أفلام وثائقية، ومثلها أفلام شبابية، إلى أن حرصت في عملي الأخير الذي تقدمت به لمؤسسة"راف"، ضمن فئة الأفلام القصيرة، ورصدت خلاله العقبات التي تواجه الشباب في استخراج تصاريح لتصوير أعمالهم، وهي المسابقة التي تتناول ترسيخ مبادئ الرحمة، وتعزيز قيم الخير. وهل هذه هي المسابقة الوحيدة التي اشتركت بها؟ سبق أن اشتركت بالعديد من المسابقات، منها تلك التي نظمتها مؤسسة "إسلام ويب" بالإضافة إلى مسابقات أخرى خارج الدولة، منها مسابقة أقيمت في إيطاليا. وذلك بتقديم عمل يتناول صناعة الخناجر في سلطنة عمان، ورصد الطريقة التقليدية لتربية النحل، وتوصلت إلى أن هذه الطريقة أفضل من كل الطرق الجديدة، كونها طبيعية. وربما يعكس مثل هذا العمل وغيره حرصي على ترسيخ التراث، والعمل على إعادة إحيائه، واستلهامه في الوقت نفسه. أصداء ما ردود الفعل التي رصدتها حول الأعمال التي يجري تقديمها؟ إيجابية للغاية، على نحو ما تعكسه العديد من الرسائل التي تصلنا، ويتنوع أصحابها بين شخصيات عامة وفنانين، وجميعها تشيد بما نقدمه. وهل ترى أن الفيلم الوثائقي أكثر تأثيرًا في جمهوره عن غيره من الأعمال الفنية؟ نعم.. الأمر يبدو كذلك، فالأفلام الوثائقية لها تأثير كبير وأسرع على الجمهور، بشكل يفوق الأعمال الفنية الأخرى. ويرجع ذلك إلى أن الأفلام الوثائقية تميل إلى الواقعية، وترصد الوقائع والأحداث بصورة فنية، يميل إليها المشاهد، أكثر من الأفلام السينمائية أو الأعمال الدرامية الأخرى. عقبات لماذا لم تفكر في تسويق أعمالك إلى أجهزة الإعلام المختلفة؟ حاولت ذلك بالفعل، غير أننا لم نجد استجابة، لذلك أدعو أجهزة الإعلام القطرية إلى ضرورة استقطاب مثل هذه المواهب، والعمل على إبرازها. وما الوسيلة التي تلجأ إليها لبث أعمالك؟ ألجأ إلى تحميلها عبر قناة "يوتيوب" تحمل اسمي، وتحظى بنسب مشاهدة عالية. وما هي العقبات التي تواجهكم كفريق عمل لإنتاج الأفلام الوثائقية؟ **المشكلة بالأساس صعوبة الحصول على تراخيص للتصوير بالأماكن التي نستهدفها للتصوير من أجل إنتاج وإخراج الأفلام الوثائقية، ما يتطلب ضرورة التغلب على هذه الإشكالية، وإطلاق الفرصة أمام إبداعات الشباب الفنية. تنوع كما عدد الفريق الذي يعاونك في مثل هذه الأعمال؟ يصل عددهم إلى قرابة 20 شخصاً، وكلهم من الشباب، والفريق يتنوع أعضائه بين الممثل والموسيقار والمونتاج إلى غيرهم من عناصر فنية.

760

| 15 مايو 2017

ثقافة وفنون alsharq
"عامر أسطورة الخيل العربية" يشارك بمهرجان ويلز

يغادر المخرج السينمائي الشاب جاسم الرميحي غداً متجهاً إلى بريطانيا للمشاركة في مهرجان ويلز الدولي للأفلام الوثائقية الذي ينطلق الثلاثاء، ويتواصل حتى الجمعة القادم، حيث سيعرض فيلمه "عامر.. أسطورة الخيل العربية" ضمن 50 فيلماً وثائقياً من العالم. ملصق الفيلم تعد هذه المشاركة الثالثة في رصيد الفيلم بعد مهرجان أجيال السينمائي وحصوله على الجائزة الأولى، بالإضافة إلى مهرجان خريبكة في المغرب، وكوبنهاجن في الدنمارك، كما قام المخرج بتقديمه في أكثر من عشرين مهرجانا في أوروبا وآسيا. وأعرب الرميحي في تصريحاته لـ"الشرق" عن سعادته بهذه المشاركة، متمنيا أن يحظى الفيلم باهتمام من قبل القنوات التلفزيونية المحلية بعد أن يحقق الصدى الذي يستحقه، وأن تستثمر هذه القنوات في التجارب السينمائية الشابة، وتدعمها ماديا ومعنويا حتى يستمروا في هذا المجال. شعار مهرجان ويلز الدولي للأفلام الوثائقية وقال: الفيلم حاز على جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان أجيال، والكثير أثنى عليه لأن القصة تظهر جانبا من رياضة الفروسية في قطر بصورة جميلة، وهي من الملاحظات الإيجابية، أما السلبية فتتلخص في عدد من النقاط أبرزها أن الفيلم كان مملا في الدقائق الأولى.وأضاف "حاولنا أن نتدارك هذا الأمر بتقليص مدته من ساعة إلى نصف ساعة بحكم أن القصة تحتوي على الكثير من التفاصيل، وبعد التعديل أصبحت مشوقة أكثر، والحركة أكبر والموسيقى أفضل". مشيرًا إلى أن الفيلم تم إخراجه في أكثر من نسخة بالاستعانة بالخبراء والأصدقاء، وبناء على الملاحظات تم تطوير الفكرة، وعرضت النسخة النهائية في مهرجان أجيال وفي مهرجانات دولية.

1387

| 02 أبريل 2017

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة للتدريب والتطوير يروج لـ "دوحة السلام" عبر "تويتر"

حرصًا منه على تعريف متابعيه بالأعمال التي شارك في إنتاجها، وبمهارات المتدربين الذين تلقوا دورات في مجال صناعة الأفلام الوثائقية، يقوم مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير بالترويج عبر حسابه على (تويتر) لفيلم وثائقي بعنوان "دوحة السلام" الذي تم إنتاجه في دورة الفيلم الوثائقي في ديسمبر من العام المنقضي، وهو أحد الفيلمين اللذين كانا نتاج الدورة بإشراف المخرج الفلسطيني إياد الداود الخبير في مجال صناعة الأفلام الوثائقية. يحكي فيلم "دوحة السلام" عن الحياة في الدوحة وعلاقتها بالإسلام، كما يكرس لفكرة التسامح من خلال مركز الفنار للدعوة الإسلامية. والمثير للدهشة هو النهاية المؤثرة للفيلم، حيث يعلن شخصان أجنبيان إسلامهما بعد انخراطهما في المجتمع القطري، ومعايشتهما لتقاليد البلد في نشر قيم ديننا الحنيف، حيث تعرفا على حقيقة الإسلام من خلال الحياة في الدوحة، وتغيرت نظرتهما له. ويصف المدرب إياد الداود فكرة العمل بالفلسفية والعميقة، مشيرا في لقائه مع "الشرق" إلى أن معالجة الفكرة تم بشكل بصري متميز، لافتا إلى أن الفيلم الثاني الذي تم إنتاجه في دورة الفيلم الوثائقي، وهو بعنوان "لا أرى حتى الظلام" يتحدث عن مجموعة من فاقدي نعمة البصر، ومحاولتهم الاندماج في الحياة والمجتمع، وقدرتهم على المشاركة والإنتاج ليؤكدوا أنهم قادرون على تجاوز الإعاقة، وإثبات ذاتهم في المجتمع.

811

| 21 يناير 2017

محليات alsharq
الجزيرة الوثائقية تحتفل بالذكرى العاشرة لانطلاقها

صدور كتاب يؤرخ لمسيرة عقد من عمر القناة قريباًمحفوظ: الشباب والمرأة أهم استثماراتنا احتفلت قناة الجزيرة الوثائقية اليوم بذكرى انطلاقتها العاشرة منهية بذلك عقدها الأول من الريادة في صناعة الوثائقي العربي، الذي أثبت مدى حاجة المشاهد العربي لمحتوى وثائقي يخاطبه في قضاياه وبلغته وضمن اهتماماته. وأكد أحمد محفوظ مدير قناة الجزيرة الوثائقية، أن طبيعة الاحتفال سيلمسه المشاهد في عدد من البرامج والأفلام الجديدة التي تخاطب قطاعات جديدة من الشباب والمرأة، و"هما قطاعان واعدان تستثمر القناة فيهما بشكل كبير لإيمانها أن هناك ما تقدمه لهما من مضمون جذاب وراق يعمّق المعرفة ويخاطب احتياجات المشاهد العربي". وقال محفوظ "من جديد تجد الجزيرة نفسها في مراهنة ناجحة مع صناعة الإعلام الجاد والممتع في الوقت ذاته، فحين انطلقنا قبل عشر سنوات، لم يكن يتوقع أحد أن ننجح في إيجاد قاعدة من المشاهدين المتفاعلين مع المحتوى الوثائقي العربي على مختلف الشاشات التلفزيونية واللوحية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي بحيث وصل إلى عشرة ملايين متابع، وها نحن اليوم نعبر إلى العقد الثاني من عمر القناة، وقد نجحنا في دفع عدد من القنوات المنافسة لدخول ساحة الأفلام الوثائقية العربية، بما يخدم المشاهد العربي في نهاية الأمر." وكانت قناة الجزيرة الوثائقية رصدت من أجل الاحتفال بهذه المناسبة، عددا من الفعاليات التي تأتي مكملة لانطلاقتها قبل أشهر في بث عالي الجودة والوضوح، حيث عرضت مؤخرا أضخم إنتاج وثائقي عربي تمثل في سلسلة "الحروب الصليبية"، وأعلنت عن الموسم الثاني من برنامجها الميداني "اكتشاف المجهول" الذي قدم في موسمه الأول "إثيوبيا على الأقدام" ليقدم في موسمه الثاني "إندونيسيا على الأقدام". كما نجحت الجزيرة الوثائقية في شراء العديد من حقوق عرض الأفلام الوثائقية العالمية التي حازت جوائز عديدة من المهرجانات الدولية، وسلاسل متميزة لكبرى شركات الإنتاج الأوروبية والروسية والأمريكية واللاتينية ومن آسيا، ولم تنس الانفتاح على شراء أفلام ذات محتوى شرقي عربي متميز. وفي الوقت ذاته فقد توسعت منصات الجزيرة الوثائقية الرقمية وعبر وسائل التواصل الاجتماعي من فيس بوك وتويتر ويوتيوب واستقطبت الملايين من المتفاعلين مع المحتوى المقدم، ما عزز حضورها الرقمي. منافسة عربيةيعكف باحثون مختصون على الانتهاء من كتاب يؤرخ لمسيرة عقد من عمر قناة الجزيرة الوثائقية، تقدمه للقراء والباحثين عن الأثر الذي نجحت القناة في تركه على صناعة الفيلم الوثائقي العربي وإحياء المنافسة بين صناع الأفلام العرب لتوثيق مرحلة مهمة من الأحداث التي تشهدها المنطقة.

690

| 01 يناير 2017

محليات alsharq
"الدوحة للأفلام" تطلق النسخة الأولى لـ"تدريب المنتجين"

تقيم مؤسسة الدوحة للأفلام ورشة تدريب المنتجين الأولى، بهدف تدريب وتطوير المواهب الواعدة بالمنطقة على مدار ستة أيام تغطي مختلف الجوانب المتعلقة بإنتاج الأفلام. وتعد الورشة الأولى من نوعها في المنطقة حيث تهدف إلى تطوير الأفلام الوثائقية والروائية والصناعة السينمائية بشكل عام. تعتبر الورشة الموّجهة للمنتجين المحليين وفي منطقة الخليج فرصة مهمة لتطوير مهاراتهم والاستفادة من خبرات أبرز المنتجين، حيث تركز على الجوانب الإبداعية والفنية والاستراتيجية لإنتاج الأفلام الوثائقية والروائية القصيرة والطويلة. وتم اختيار 15 فيلماً، للمشاركة في الورشة، وهي 5 أفلام روائية طويلة، و5 وثائقية طويلة، و5 روائية قصيرة. ومن ضمن هذه الأفلام 10 أفلام من قطر، تشارك في الفئات الثلاث. وقالت فاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: "تدرك المؤسسة أهمية المواهب الواعدة في المنطقة والدور الرئيسي الذي يلعبه المنتجون في دعم أصوات صانعي الأفلام والتأثير عليهم. ولهذا نقيم ورشة تدريب المنتجين الأولى لنؤكد على التزامنا بتعزيز الجيل القادم من صانعي الأفلام ومساعدتهم على إيجاد التوازن الدقيق بين الجوانب الإبداعية والمالية في صناعة السينما. وقد تم اختيار 15 مشروعاً للمشاركة في الورشة نظراً لمعاييرها الإبداعية ورؤية صناع الأفلام والمنتجين المتمثلة بتخطي الحواجز الفكرية وتقديم قصص مؤثرة ذات صدى عالمي. وتم تقييم الأفلام المختارة من قبل لجنة خبراء وهي تتميز بتنوع المواضيع التي تعالجها وبأسلوبها السردي والتوثيقي وكذلك بالمعالجة السينمائية المختلفة. وتهدف الورشة إلى تمكين المواهب العاملة على هذه المشاريع للتعامل مع جوانب مهمة وتفصيلية متعلقة بتطوير النصوص والإنتاج التنفيذي والتمويل وخطط الميزانية، وكذلك التسويق والتوزيع. تأتي الورشة ضمن أنشطة وبرامج التدريب التي تقيمها المؤسسة على مدار العام. ونظمت المؤسسة في هذا العام ورشتين لصناعة الأفلام القصيرة، وورشة كتابة سيناريو الأفلام الطويلة. محاضرو الورشة ,تستمر الورشة من 12 إلى 17 نوفمبر الجاري، تحت إشراف خبراء ومختصين هم درة بوشوشة المنتجة المعروفة ومؤسسة ورشة أفلام مهرجان قرطاج السينمائي، وجاد أبي خليل، رئيس منصة سينما بيروت، وجوفان مارجانوفيك رئيس قسم الصناعة في مهرجان سراييفو السينمائي، ومحمد حفظي أحد أبرز كتاب السيناريو والمنتجين في العالم العربي، وفيوليتا بافا، الشريك المؤسس لـ BAL وهو سوق الإنتاج المشترك للأفلام الأمريكية اللاتينية ومبرمجة مهرجان بوينس آيرس السينمائي الدولي.

335

| 12 نوفمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
"الدوحة للأفلام" تناقش حالة الأعمال الوثائقية بالمنطقة

ناقشت مؤسسة الدوحة للأفلام في ختام النسخة الثانية من برنامج "السينما بعيون قطرية" الذي أقيم في الفترة من 5 إلى 7 أكتوبر الجاري في متحف الفن الإسلامي، حالة الأفلام الوثائقية في المنطقة والصعوبات التي تواجهها، حيث أقيمت الحلقة النقاشية الأولى بعنوان "حالة الأفلام الوثائقية في الخليج" بمشاركة المخرجة الإماراتية نجوم الغانم، وجمال دلالي من قناة الجزيرة الوثائقية، وصانع الأفلام حافظ علي علي، وفاطمة الرميحي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام. وبحث المشاركون أفق صناعة الأفلام الوثائقية في المنطقة، حيث عرضت الرميحي رؤية مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم الأفلام الوثائقية وأنشطتها من خلال ورش المؤسسة على مدار العام والتوجيه والإرشاد والإعداد وكذلك فرص التمويل المتاحة لصناع الأفلام القطريين من خلال صندوق الفيلم القطري المكرس للمواهب القطرية ومنح المؤسسة المتاحة لجميع صناع الأفلام. وأضافت أن دور المؤسسة لا يقتصر على ذلك بل يساعد صناع الأفلام على عرض أفلامهم في المنصات المختلفة سواء من خلال مهرجان أجيال السينمائي وقمرة أو في المهرجانات الدولية التي تشارك بها المؤسسة. وشدّد دلالي على أهمية تضافر الجهود وزيادة التعاون بين المؤسسات في المنطقة وعدم تكرار المبادرات، وأشار إلى "أهمية الأفلام النابعة من منطقتنا لتكون عامل تعريف بحياتنا حتى لا نبقى في هذه المنطقة في دور المستهلك". ولفت إلى دور الجزيرة الوثائقية في دعم وعرض مختلف أنواع الأفلام الوثائقية وعدم حصرها بالأفلام التقريرية ذات الصبغة الإخبارية. وأوضحت الغانم أن هيمنة التلفزيون على الأفلام الوثائقية وارتباط صناع الأفلام بأسلوب التقرير التلفزيوني للأفلام يفقدها صبغتها الجمالية. وقالت "بعض الأعراف الاجتماعية يمكن أن تحدّ من عمل صناع الأفلام بالإضافة إلى بعض الشروط التي يمكن أن تفرضها القنوات العارضة". وشدد حافظ علي عبدالله على أهمية التمويل الذي يبقى التحدي الرئيسي لصناع الأفلام، وتحدث عن تجربته الخاصة في صناعة الأفلام الوثائقية حيث اعتمد في البداية على جهوده وموارده الخاصة قبل حصوله على الدعم من جهات حكومية.

571

| 09 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
الدوحة للأفلام تحتفل بالمواهب السينمائية القطرية 5 أكتوبر

تحتفل مؤسسة الدوحة للأفلام بصناع الأفلام المحلية من خلال تسليط الضوء على الأفلام الوثائقية في برنامج هذا العام من "السينما بعيون قطرية" الذي يقام خلال الفترة من 5 إلى 7 اكتوبر الجاري في متحف الفن الإسلامي. ويظهر برنامج "السينما بعيون قطرية" رؤية ومواهب صناع الأفلام القطريين والمواهب المحلية الواعدة التي ساهمت في نمو ثقافة السينما في قطر، حيث يعرض هذا العام أفلاما وثائقية مؤثرة لصناع أفلام محليين وسيعزز النقاش البناء حول فن ومستقبل صناعة الأفلام الوثائقية. ويعرض البرنامج مجموعة من الأفلام الوثائقية المميزة التي أنتجتها قطر في السنوات الماضية، سواء من خلال البرامج التدريبية للمؤسسة أو من قبل مخرجين مستقلين أو من قبل طلاب جامعة نورثويسترن في قطر. وتشمل قائمة الأفلام الوثائقية المعروضة "بدر" من إنتاج (قطر، الولايات المتحدة، سوريا/2012) من إخراج سارة السعدي وماريا عصامي ولطيفة الدرويش، "الحمال" (قطر/2015) لأمل المفتاح، شجرة النخيل (قطر/2015) لجاسم الرميحي وفاز بجائزة "صنع في قطر" لأفضل فيلم وثائقي في مهرجان أجيال السينمائي 2015، "غربة" (قطر / 2015 ) لفهد العبيدي وسلوى الخليفة، "إلى أمي" (قطر/2015) لأمينة أحمد البلوشي، "الدفتر" (قطر/2015) لآمنة البنعلي، "مبارك المالك" (قطر/2016) لعائشة المهندي. ويخصص برنامج "السينما بعيون قطرية" اليوم الأخير لحلقات نقاشية تطرح عددا من الموضوعات مثل "حالة الأفلام الوثائقية في الخليج"، "الجيل القادم من صناع الأفلام الوثائقية" حيث يناقش خبراء السينما عددا من الموضوعات والأطروحات التي تدعم تطور السينما في الخليج والدعم المقدم لهذه الصناعة، كما تعرف صناع الأفلام والمواهب السينمائية وعشاق الأفلام بشركات الإنتاج الرئيسية والمهنيين المحترفين المقيمين في قطر لتشجيع التعاون المستقبلي.

275

| 01 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
إيمان العامري: الأفلام الوثائقية في قطر بحاجة لدعم واستقطاب الموهوبين

المخرجة القطرية إيمان العامري، مدير إدارة تنفيذ التدريب بمركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير، حصدت أخيراً جائزة كبرى في مجال الأفلام الوثائقية، وذلك عن فيلمها "كومار". الفيلم توّجه المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة المغربية، لتكون العامري أول قطرية تحصد جائزة في هذا المجال. غير أن اللافت أن ذات الفيلم رفض مهرجان "أجيال" السينمائي قبوله ضمن فرع "صنع في قطر"، ليكون له نصيب في مهرجان آخر. في حديثها لـ"الشرق" تتناول إيمان العامري طبيعة هذا الفيلم، وما يمكن أن يحققه من إضافة من أجل النهوض بصناعة الفيلم الوثائقي بدولة قطر، بجانب حديثها عن جوانب أخرى ذات الصلة بهذه الصنعة. ولم يغفل الحديث الدور الذي يضطلع به مركز الجزيرة الإعلامي لتدريب القطريين والمؤسسات الإعلامية والجهات المختلفة، ومدى رفده لسوق العمل بالكوادر القطرية الواعدة، علاوةً على حديثه عن محاور أخرى، جاءت بالحوار التالي: *ما هي الآفاق المستقبلية لمركز الجزيرة الإعلامي، تعزيز للدور الذي يقوم به لرفد نوافذ شبكة الجزيرة المختلفة، علاوة على المؤسسات الإعلامية القطرية، والأخرى المختلفة بالدول العربية؟ **المركز في تطور دائم، وأهم ما يميزه أنه كل عام يعمل على تطوير أدواته، تعزيزاً لما يقوم به من أهداف فعالة. وحريصون دائماً على الاطلاع على أحدث المناهج التدريبية، ودائماً في تواصل مع المتدربين، والاستعانة بهم في مختلف الدورات. لذا، يعتبر المركز هو المرجع الرئيس لقنوات الجزيرة، فهو بمثابة البنية الأساسية لها، وهو ما يدعونا للفخر بأن يكون المركز بنية للعديد من القنوات ونوافذ شبكة الجزيرة، علاوة على المؤسسات الأخرى بالدول العربية، فالمركز يعنى بتطوير وزارات وهيئات وجهات مختلفة، سواء بتقديم الاستشارات في مجالات مختلفة، أو عبر الدورات. *وما هي طبيعة الخدمات المختلفة التي يقدمها المركز للجهات القطرية؟ **المركز يقدم كل ما يمكن أن يسهم في تطوير الجهات والمؤسسات المختلفة في قطر، سواء بتقديم الخدمات الإعلامية، أو غيرها من مجالات غير إعلامية مثل كيفية التعامل مع الآخرين، أو فيما يتعلق بالبرتوكولات، أو غيرها من مجالات. دعم إعلامي *ما مدى تعاطي المؤسسات الإعلامية العربية مع المركز؟ **نحن نتواصل بشكل شبه دائم مع جميع المؤسسات الإعلامية، وما تطلبه من دورات لطواقمها، أو تقديم الاستشارات لهم، إذ أن المركز داعم لهذه المشاريع. *وهل تجدين ثمة تعارض بين عملك الإداري، والآخر فيما يتعلق بصناعة الأفلام؟ **دائماً، وأنا أبحث عن التحديات لكي أشتبك وأتعامل معها، ولا أجد تعارضاً مطلقاً كوني مسؤولة عن إدارة بالمركز، وبين دوري في صناعة الأفلام، إذ أن هذا يدخل في صميم اختصاصي الإعلامي، والذي ينطلق منه المركز. وأعتز بأن أكون أول قطرية تتولى منصب مدير إدارة في شبكة الجزيرة، ومن وقتها وأنا أبحث عن التحديات، لأتوصل إلى كل ما هو جديد، وكل ما يعمل على تطوير أدواتي. ومن خلال اجتماعاتنا في المركز، نستهدف دائماً التطوير لتقديم خدمة إعلامية متكاملة لشبكة الجزيرة والعالم العربي، وذلك من خلال التوصل للعديد من الخطط عبر فريق عمل متكامل. قصة "كومار" *ما هي طبيعة الفيلم الذي حصلت على جائزته الكبرى بالمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة المغربية؟ **الفيلم اسمه "كومار"، وتدور سيناريو أحداثه حول سائق هندي يتواصل مع أهله، عبر العديد من المحطات، منها "الإنترنت كافية" والسيارة، ويدور هذا التواصل حول بناء البيت الذي يقام هناك، ويتحدث السائق دائما عن كيفية إنجازه. *ألم يشكل لك هذا السيناريو صعوبة في أن تكون معظم أحداثه بالهند، وبالمقابل تقومين بتصويره في قطر؟ **ربما لم يكن هذا من الصعوبات التي واجهتها، إذ أنه تم تصوير بعض مشاهد الفيلم في المنطقة الصناعية بالدوحة، وكان يتواجد فيها هنود، كما أن "الإنترنت كافيه"، الذي جرى فيه تصوير بعض المشاهد كان به هنود أيضاً، وهو ما أعطى للفيلم الكثير من مصداقية البيئة التي تدور أحداثه فيها. وبالطبع، كنا ننظر إلى البيئة كونها عاملاً مهماً، إذ من خلالها يتمكن المخرج من توصيل رسالته إلى المشاهد. ولذا حرصت على تجسيد البيئة كما هي، وتأقلم معها المشاركون في الفيلم، حتى صارت هذه البيئة، كما لو كانت في الهند بالفعل، الأمر الذي حقق للفيلم عناصر النجاح والتميز، ما جعله يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان دولي على هذا النحو. طبيعة الفيلم *وما هي المدة التي استغرقها تصوير الفيلم؟ **الفيلم استغرق تصويره قرابة 3 أيام، وقمنا بإعداد المونتاج له في حوالي يومين، أي أن العمل استغرق خمسة أيام، ويعتبر هذا الوقت قياسياً للغاية. كما أنني أنوه هنا إلى أن الفيلم تم إنجازه خلال دورة نظمها مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير. وأؤكد أن الفيلم خرج بعفوية هائلة، وتعتبر هذه العفوية سبب نجاحه 100 %، على نحو ما ظهر من الجمهور، الذي شاهد الفيلم في المغرب، وأعجب به كثيراً، خاصة أنه يأخذ المنحى الكوميدي، وذكر عدد كبير من الجمهور أنهم لم يشعروا أن مدة الفيلم 23 دقيقة، بل قالوا إنهم شعروا كما لو كان خمس دقائق. وفي هذا السياق، أؤكد أن المركز كان أحد أسباب نجاح هذا العمل، فقد وفر المركز كافة الإمكانات والأدوات اللازمة لإنجاح الفيلم، وهذا ليس بغريب عليه، كونه يمتلك من البنى الأساسية التي تؤهله لذلك. *وماذا عن تعليق لجنة تحكيم المهرجان على الفيلم، وأبرز ملاحظاتها عليه؟ **اللجنة المشكلة من خبراء عالميين في مجال الأفلام الوثائقية أبدوا إعجابهم الشديد بالفيلم، ولذلك منحوه الجائزة الكبرى. ولعل التنوع الذي كانت عليه لجنة التحكيم هو ما منحها المصداقية أكثر في جوائزها للفيلم، الذي تنافس معه العديد من الأفلام العربية والدولية، ما جعل المنافسة قويا بينهم. تكرار التجربة *باعتبار هذا العمل هو الأول لك، هل ستنوين تكرار التجربة؟ **بالفعل هذا العمل هو الأول لي. ولعل النجاح الذي حققه، والجائزة الكبرى التي حصدها، تدفعاني إلى تكرار التجربة، ولا أخفي القول بأنني دخلت المهرجان وكنت واثقة من تحقيق الفوز، وهو ما تحقق بالفعل، وحصول الفيلم على تقدير لجنة التحكيم. وأخلص بالقول في هذا السياق، بأن لدى أفكار لا تزال قيد الدراسة، فمثل هذه الأمور بحاجة إلى قراءة أكثر من مرة، إذ أن عناصر البناء الدرامي لابد أن تتوافر من زيارة الأماكن وقراءة الموضوع أكثر من مرة. *وهل ستحصرين نشاطك في هذا السياق في مجال إخراج الأفلام الوثائقي فقط؟ **دائماً نقول إن الأفلام الوثائقية تدخل في مجال الإعلام بصفة عامة، وكوني أنتمي إلى مركز إعلامي، فإنه واجب علي الدخول في هذا الفرع عبر مختلف مجالاته، ليس من باب التخصص فيها، ولكن من باب العلم بها، فالإنسان عليه أن يتعلم دائماً، عبر دراسة ومتابعة كل ما هو جديد في مجال الأفلام الوثائقية. ولذلك، فإنه عندما دخلت مجال الأفلام الوثائقية، كان من باب التجربة، غير أن التجريب استهوتني كثيراً، وكانت أولى تجاربي الفيلم المشار إليه، رغم أن مادته كانت دسمة، غير أنه التحدي الذي استطعت مواجهته. *هل هذا يفسر أن فكرة الأفلام الوثائقية كانت تستهويك منذ البداية؟ **كثيراً، ما كنت أحب المونتاج، وعندما كنت في الثانوية العامة كنت ألتحق بدورات خاصة في المونتاج، ومنذ زمن بعيد، وأنا حلمي الدخول في مجال الأفلام وصناعتها، إلى أن مرت الأيام، لأنجح في إخراج فيلم وثائقي، وأكون أول قطرية تحصل على جائزة عالمية على هذا النحو، وهو ما أعتز به. *وما هي انطباعات المحيطين بك، وأنت أول قطرية تحصلين على جائزة بهذا الشكل؟ **جاءتني انطباعات إيجابية كثيرة من الزملاء في الجزيرة الوثائقية، وغيرها من نوافذ الشبكة. وأعتقد أن قطر في بدايات صناعة الأفلام الوثائقية، غير أنها بحاجة إلى دعم أكبر بالحضور في المهرجانات الدولية، لأن الحضور الدولي بهذه المهرجانات لا يزال ضعيفاً، خاصة في الأفلام الوثائقية. *وهل يمكن أن يكون مهرجان "أجيال" بداية على هذا الصعيد؟ **ربما يكون مهرجان "أجيال" قد بدأ أولى المحالات في مجال إنتاج الأفلام، حيث استحوذت فعاليات المهرجان على بعض الشباب، وأنتجوا العديد من الأعمال، ونعتبرهم فخر لدولة قطر. وأذكر أنني عندما فرغت من صناعة الفيلم، كانت وجهتي الأولى مهرجان "أجيال"، وتقدمت به لمسابقة "صنع في قطر"، غير أنني فوجئت برفضه، ما دفعني إلى ترشيحه للمهرجان الدولي للأفلام الوثائقية بالمغرب، حتى حصد جائزته الكبرى. *وما هي أسباب رفض "أجيال" لقبول عملك؟ **لا أعرف أسباب الرفض، فلم أتواصل معهم، غير أنه وصلني "إيميل" برفض قبول الفيلم في مشروع "صنع في قطر"، رغم كونه يجمع مقومات الصناعة القطرية، فهو صنع في قطر، ومخرجته قطرية، وتم تصويره في قطر!! وكنت أتمنى أن يكون أول نجاح لي داخل قطر، وأن ينطلق النجاح من قطر، ولكن لم يحدث هذا، فتوجهت إلى المهرجانات الخارجية، إلى أن تم توفيقي، حيث كنت واثقة من حصولي على جائزة دولية، وأنني إذا لم أوفق في بلدي، فسوف أوفق خارجه، لثقتي في نجاح العمل. *وهل ستقومين بالعمل على توزيع الفيلم على مهرجانات دولية أخرى؟ **سوف أقوم خلال هذه السنة، بتوزيع الفيلم على المهرجانات الدولية، وأنا واثقة من حصوله على المزيد من الجوائز الدولية. وسوف أتواصل لاحقاً مع السيد أحمد محفوظ، مدير قناة الجزيرة الوثائقية، من أجل دعم الفيلم لتسويقه وعرضه على شاشتها، وكلي ثقة بأن القناة ستكون خير داعم لهذا العمل.

2630

| 17 يناير 2016

محليات alsharq
"الوثائقية" و"الجزيرة للتدريب" يدعمان مهرجان الفيلم بخريبكة

تشارك تسعة أفلام وثائقية من بلدان عربية وأجنبية في المسابقة الرسمية للدورة السابعة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بمدينة خريبكة (وسط)، الذي تنظمه جمعية المهرجان في الفترة الممتدة ما بين 23 و 26 ديسمبر المقبل بحضور السينما البريطانية كضيف شرف. وتنظم هذه النسخة بدعم من كل من قناة (الجزيرة) الوثائقية، ومركز الجزيرة للتطوير والتدريب واللجنة الوطنية لدعم المهرجانات السينمائية والمركز السينمائي المغربي، والجماعة الحضرية لخريبكة الذي يقدم منحة تكوينية في مجال الإخراج الفيلمي الوثائقي لفائدة الفائز بجائزة مسابقة الهواة، ستتميز ببرنامج وفقرات فنية وثقافية متنوعة والتي ستنظم بكل من المركب الثقافي للمدينة ومجموعة من المؤسسات التكوينية والجامعية. وذكر بيان لجمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة أن هذه الأفلام تشمل "أتنفس" لإيما دافي وموراك كينون من إنجلترا، و"ترانيم الحرب" للمخرج الإيراني حبيب بافي ساجد، و"في جيب أوسلو" لتحسين محيسن من النرويج/ فلسطين، و"الطاهر حداد رائد الحداثة" للمخرجة التونسية هاجر بن نصر. كما تشمل هذه الأفلام "كومار" لإيمان العمري من قطر، و"كمال جنبلاط الشاهد والشهادة" لهادي زكاك من لبنان، و"الزواج الكبير" لمخرجه فيصل العتيبي من المملكة العربية السعودية، فضلا عن المشاركة المغربية بفيلمي "آيات فنية" لحكيم قباني و"لم نعد نغني" لخالد إبراهيمي. وأضاف البيان أن اختيار تسعة أفلام من بين 78 فيلما والتي تم انتقاؤها من طرف لجنة ضمت نقادا سينمائيين تمت بناء على معايير دقيقة تخص جودة الصوت والصورة وعمق الفكرة وجمالية المعالجة الفنية. وأكد أنه بخصوص مسابقة الهواة، التي هي عبارة عن منحة تكوينية يمنحها مركز الجزيرة للتدريب والتطوير، فقد تم اختيار خمسة أفلام من بين 15 فيلما بناء على معايير الصورة والصوت وطبيعة الفكرة.

482

| 19 ديسمبر 2015

محليات alsharq
وثائقيات الريان ترصد مسيرة النهضة القطرية

أدرجت قناة الريان الفضائية سلسلة من الأفلام الوثائقية التي تعرض حاليا خلال البرمجة الخاصة بفعاليات اليوم الوطني، والتي ترصد مسيرة الإنجازات والطموح في قطر، حيث أنتجت القناة أكثر من 20 فيلما وثائقيا تميزت بالتنوع في مادتها الإعلامية، من خلال التركيز على ما تم إنجازه، بالإضافة إلى الأفلام التي تناولت مواقف قطر تجاه المحتاجين حول العالم، استلهاما لشعار اليوم الوطني لهذا العام "هداتنا يفرح بها كل مغبون". ومن بين أبرز الأفلام التي أنتجتها القناة هذا العام فيلم "قصة صداقة" الذي تناول صندوق الصداقة القطري في اليابان، هذا الصندوق الذي كان تعبيرا عن روح الفزعة القطرية التي انطلقت لتغيث اليابان إثر تسونامي عام 2011، وما حققه هذا الصندوق من تنمية أسهمت في انتشال تلك المناطق من واقعها الذي خلفه الزلزال. وكان فيلم "روح في قلب النهضة" شاهدا آخر على الروح القطرية السامية التي تتعامل مع الإنسان من منطلق إسلامي إنساني، فلقد سلط البرنامج الضوء على العمالة في قطر وما تجده من رعاية واهتمام من قبل الدولة، حيث تجولت كاميرا قناة الريان الفضائية بين العديد من مواقع العمل والتقت بالعديد من العمال، ونقلت مشاهد حية من مدنهم التي أعدت لهم بطريقة عصرية تعكس حرص قطر على رعاية العمالة الوافدة. وشغل مشروع الريل حيزا مهما من اهتمام قناة الريان من خلال إنتاج فيلم "الريل" الذي رافق وواكب العديد من المناطق التي تشهد إنشاءات خاصة بهذا المشروع العملاق، حيث نزلت كاميرا القناة إلى أعماق الأنفاق التي تم حفرها ورصدت مشاهد حية لعملية فتح تلك الأنفاق. وسلطت القناة الضوء على ما حققه فريق القفز المظلي التابع لقوة الأمن الداخلي "لخويا" من خلال فيلم "لخويا صقور السماء"، حيث رصد القفز بالمظلات لأبطال لخويا، وسجلت كاميرا القناة مشاهد ليست مألوفة. وفي إطار اهتمام الدولة بالقطاع الزراعي، أنتجت قناة الريان فيلم "المزارع" الذي جال في مزارع قطر ورصد حجم التقدم في هذا القطاع المهم وكيف أولته الدولة رعاية كبيرة وصولا إلى اليوم الذي تكون فيه قطر قد سدت به حاجتها من الإنتاج الزراعي. وفي ذات المجال، انتقلت قناة الريان بكاميراتها إلى المغرب وتحديدا إلى محمية الرشيدية، التي تعنى بالحفاظ على طير الحبارى، وهو المشروع الذي دعمته وزارة البيئة في دولة قطر حفاظا على هذا الطائر الذي يعتبر من بين الطيور التي يحبها القطريون وتحديدا هواة الصيد. وتجسيدا لمفهوم شعار اليوم الوطني هذا العام "هداتنا يفرح بها كل مغبون" كان فيلم الهلال الأحمر القطري، الذي سلط الضوء على ما قدمته دولة قطر من مساعدات للمحتاجين حول العالم. ولأن الجميع يراقب ما تحقق من مشاريع مونديال 2022، كان "الطريق إلى 2022" فيلما يواكب ما تحقق ويرصد ويوثق سير العمل في تلك المشاريع العملاقة التي تنفذها لجنة المشاريع والإرث.

427

| 16 ديسمبر 2015

ثقافة وفنون alsharq
ورشة لصناعة الأفلام الوثائقية بمهرجان الجزيرة

شهد مهرجان الجزيرة للأفلام التسجيلية ورشة لصناعة الأفلام الوثائقية والتي أدارها المخرج القطري حافظ علي. وتحدث علي خلال الورشة التي تم تنظيمها ضمن فعاليات المهرجان حول أساسيات صناعة الفيلم الوثائقي بدءا من الفكرة ومرورا بمختلف مراحل تنزيل الفكرة على أرض الواقع حتى الشروع في صناعة الفيلم الوثائقي وكذا مراحل الإنجاز والتصوير وغير ذلك. وشهدت الورشة نقاشا بين المحاضر والحاضرين حول مختلف الجوانب التي تم التطرق إليها وذلك من أجل الإلمام بأساسيات صناعة الفيلم الوثائقي الذي أصبح اليوم من بين الأعمال التي تعرف إقبالا من طرف عشاق السينما خاصة أن التوثيق أصبح السمة الغالبة لدى العديد من العاملين في هذا المجال. وكان المخرج حافظ علي يقدم مداخلته لمختلف عناصر موضوع الورشة بمجموعة من الصور التي يرمي من ورائها إلى إثراء معارف ومكاسب الحضور.

280

| 27 نوفمبر 2015

محليات alsharq
ديلي ميل: الجزيرة تتفوق على "بي بي سي" في الأفلام الوثائقية

تميزت شبكة الجزيرة القطرية فى انتاج البرامج الوثائقية والتى تلقى استحسانا من جانب النقاد وخبراء الإعلام وذلك مقارنة بما تقدمة هيئة الاذاعة البريطانية "بى بى سى" ، هذا ماخلص اليه الكاتب والصحفى البريطانى كريستوفر ستيفنس فى مقالة نشرتها له صحيفة "ديلى ميل" البريطانية. كشف الكاتب انه بمقارنة بين "الجزيرة" و "بى بى سى " فان الكفة تميل لصالح الجزيرة معربا في الوقت ذاته عن اندهاشه من تراجع تلك النوعية من الأفلام التي طالما اشتهرت بها الهيئة العريقة. وانتقد ستيفينس في مقالته ماوصفه بالمهزلة حينما عرضت شاشة " بي بي سي 1"، القناة التليفزيونية الأساسية لـ " بي بي سي" عرض برنامج " بانوراما" الحواري وهو يتابع وزير العدل البريطاني مايكل جوف أثناء استعراضه للاصلاحات المتعلقة بالسجون في ولاية تكساس الأمريكية. وأضاف كاتب المقالة أن جوف صحفيا مخضرما بجانب كونه واحدا من أقدم الأعضاء في مجلس الوزراء البريطاني وهو ما كان يستحق بالطبع معالجة وثائقية أوسع نطاقا غير أن " بي بي سي 1"، وفقا للكاتب، لم تفعل ما كان متوقعا منها واكتفت بمجرد المتابعة لحدث مثل هذا في برنامج يحظى بنسبة مشاهدة كبيرة وسمعة عالمية، مكتفية فقط بوقت عرض لا يتجاوز نصف ساعة. وأشار ستيفينس إلى أن الطبيعة المكثفة جدا لعرض الأحداث المهمة في برنامج بهذا الحجم يبعث بلا شك الإحباط في نفس أي من أعضاء فريق عمل الألبوم الموسيقي " زا بيب" the Beeb ممن يمتلكون طموحات كبيرة لصناعة برامج جادة تتناول الأحداث الجارية على الساحة. فالبرامج التليفزيونية التي يستغرق وقت عرضها ساعة كاملة لم يعد لها على ما يبدو مكان على شاشة هيئة كبرى يمولها القطاع العام في بريطانيا. وفي واقع الأمر فإن الأفلام الوثائقية المطولة والكاملة تكون متاحة على " فريفيو"، الخدمة التليفزيونية الرقمية الوحيدة في المملكة المتحدة وإن كانت الصدفة وحدها هى ما تقودك لمشاهدة تلك الأفلام على تلك المحطة. ويستطرد الكاتب في مقالته بقوله إنه على النقيض من" بي بي سي"، تبرز شبكة إعلامية أخرى متمثلة في " قناة الجزيرة القطرية" التي تعد من بين المنابر الإعلامية القليلة المتبقية التي تجود بأفلام وثائقية تنال رضا مشاهديها. وأعرب ستيفينس عن إعجابه بامتلاك دولة عربية لمثل تلك القناة التي تعرض شاشتها أفلاما وثائقية لم تعد تعرضها هيئة الإذاعة البريطانية. وذكر أن سيمون بوزمان المراسل السابق الذى كان يعمل مع " بي بي سي" كان يكشف العمليات المعقدة والملتوية التي تمكن بعض الحكومات الغربية من مساومة الخاطفين مع استمرار تظاهرهم بأنهم لا يتعاملون معهم ويبدو أن احتجاز رهينة في الشرق الأوسط هو نوع من " الياناصيب" الدولي. فأسرة الصحفي الأمريكي جيم فولي قد حذرها البيت الأبيض من أن أية محاولة لدفع أموال إلى مختطفيه على أساس هي جريمة جنائية. ولم يكن بمقدور أسرة فولي تحدي الرئيس باراك أوباما حتى إذا ما أرادوا ذلك. وكان الطلب الأول للمختطفين هو دفع 100 مليون دولار وإطلاق سراح كل المعتقلين المسلمين، لكن رفض الطلب قاد في النهاية إلى إعدام فولي وبث فيديو يظهر مشهد إعدامه البربري. واستشهد كاتب المقالة بالفيلم الوثائقي " زا هوستيدج بزنس" The Hostage Business الذي تعرضه شبكة الجزيرة، موضحا أنه استخدم طرقا تقليدية في التوثيق للإرهاب مثل الأشخاص الذين يتحدثون ولا تظهر سوى رؤوسهم وعليها اللون الأسود، لكنها جعلته تحقيقا دقيقا وشاملا. واختتم كريستوفر ستيفينس بسؤال مفتوح طرحه على القارئ: متى قدمت " بي بي سي" مثل تلك الأفلام؟

1261

| 13 أكتوبر 2015

محليات alsharq
اختتام ورشة عمل "الأفلام الوثائقية" الأربعاء

تختتم بعد غد، الأربعاء، ورشة عمل الأفلام الوثائقية التي نظمتها مؤسسة الدوحة للأفلام على مدار 4 أسابيع، للمخرجين المبتدئين ومتوسطي الخبرة، وذلك لتعزيز مهارات المشاركين في صناعة الأفلام الوثائقية وتزويدهم بالخلفية النظرية في إطار بيئة واقعية يتعرضون فيها لضغوطات العمل على إنجاز مجموعة من الأفلام الوثائقية. وأتاحت ورشة عمل الأفلام الوثائقية هذه الفرصة للمشاركين تعلم جميع مراحل صناعة الأفلام الوثائقية من تطوير وتصوير ومونتاج، وذلك من خلال خبرة مجموعة دولية من صناع الأفلام الوثائقية الذين قدّموا النصح والتوجيه للمشاركين. كما أسفرت هذه الورشة على إيجاد بصمة خاصة للمتدربين والتركيز على وثائقيات إبداعية ذات أبعاد شخصية، حيث دربتهم على تطوير مهاراتهم في ظل بيئة داعمة للإبداع، كما نجحوا في استكشاف عدد من المقاربات التي تتناول قصصاً شخصية نابعة من القلب وتعكس الحياة المعاصرة في دول الخليج العربية. وأعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أن مدربي الأفلام الوثائقية خلال هذه الورشة عملوا مع المشاركين على تطوير أفكارهم، بحيث تم تعليمهم مهارات التصوير السينمائي وتحرير ومكساج الصوت والمونتاج قبل الشروع بالتصوير. تجدر الإشارة إلى أنه في نهاية الورشة سيقع الاختيار على أربعة مشروعات لدخول مرحلة الإنتاج بمؤسسة الدوحة للأفلام، على أن يتولى المشاركون أدواراً محددة خلال فترة إنتاج مشروعات الأفلام المختارة.

228

| 15 يونيو 2015

محليات alsharq
ورشة عمل الأفلام الوثائقية بمؤسسة الدوحة للأفلام

تحتضن مؤسسة الدوحة للأفلام حاليا ورشة عمل الأفلام الوثائقية والتي تتواصل أعمالها حتى 17 يونيو الجاري وتستهدف المخرجين المبتدئين أو متوسطي الخبرة. وتسعى ورشة العمل المكثفة هذه إلى تعزيز مهارات المشاركين في صناعة الأفلام الوثائقية وتزويدهم بالخلفية النظرية في إطار بيئة واقعية يتعرضون فيها لضغوط العمل على إنجاز هذه الأفلام، حيث سيمر المشاركون بجميع مراحل صناعة الأفلام الوثائقية من تطوير وتصوير ومونتاج. كما ستتولى مجموعة دولية من صناع الأفلام الوثائقية تقديم النصح والتوجيه للمشاركين حول إيجاد بصمة خاصة والتركيز على وثائقيات إبداعية ذات أبعاد شخصية، حيث ستشجع الورشة، التي تقام على مدار 4 أسابيع، المشاركين على تطوير مهاراتهم في ظل بيئة داعمة للإبداع، كما سيستكشفون عددا من المقاربات التي تتناول قصصا شخصية نابعة من القلب وتعكس الحياة المعاصرة في دول الخليج العربية. وأعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام أن مدربي الأفلام الوثائقية خلال هذه الورشة سيعملون مع المشاركين على تطوير أفكارهم، بحيث سيتعلم المشاركون مهارات التصوير السينمائي وتحرير ومكساج الصوت والمونتاج قبل الشروع في التصوير، مشيرة إلى أنه سيقع الاختيار على أربعة مشروعات لدخول مرحلة الإنتاج بالمؤسسة ، على أن يتولى المشاركون أدوارا محددة خلال فترة إنتاج مشروعات الأفلام المختارة. وتهدف ورشة الأفلام الوثائقية التي تقدمها مؤسسة الدوحة للأفلام إلى تطوير أفكار مشروعات أفلام وثائقية قصيرة وإنجازها، حيث لا تبحث هذه الورشة عن مشروعات تجاوزت مرحلة التطوير أو جرى تصويرها جزئيا أو كليا.

312

| 09 يونيو 2015

ثقافة وفنون alsharq
أفلام وثائقية تتألق بمهرجان ترايبكا السينمائي

بعد مضي أكثر من عقد على تدشينه، أصبح مهرجان ترايبكا السينمائي، أحد أهم منابر عرض الأفلام الوثائقية والمستقلة، وأرض اختبار للمواهب الجديدة والابتكارات في عالم التصوير السينمائي الرقمي. ويفتتح المهرجان يوم الأربعاء المقبل بفيلم وثائقي بعنوان "تايم إيز إيلماتيك"، ومن بين 6117 فيلما قدمت للمهرجان اختير أكثر من 85 فيلما طويلا بينها أفلام وثائقية، وستعرض الأفلام خلال المهرجان الذي يستمر حتى 27 أبريل الجاري. وتتفتح مسابقة الأفلام الروائية العالمية في المهرجان بفيلم "جابرييل" من اخراج لو هاو وبطولة روري كالكين بطل فيلمي "ساينز" و "يو كان كاونت أون مي". أما بالنسبة إلى الأفلام الوثائقية فسيفتتح المسابقة فيلم "ديور أند أي" من إخراج الفرنسي فريدريك تشينج. وستتنافس أفلام من فرنسا وبويرتو ريكو وبريطانيا والولايات المتحدة وبلجيكا وهولندا على جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل وأفضل مخرج صاعد وأفضل مونتاج.

251

| 12 أبريل 2014

آخرى alsharq
تخريج 11 متدرباً لإنتاج الأفلام الوثائقية بـ"الجزيرة"

شهد مركز الجزيرة الإعلامي للتدريب والتطوير، اليوم الإثنين، تخريج 11 متدرباً لدبلوم إنتاج الأفلام الوثائقية، أمضوا قرابة 40 يوما على أعمال انتاج الأفلام الوثائقية، بإجمالي عدد ساعات تدريب وصلت الى 200 ساعة. والمتدربون هم أحمد عبد الرحمن العمادي، نادية حسن طبيب، محاسن رمزي، سعيد دغمان، أنس أحمد، لؤي محمد، آمنة سليم عمر، هشام فارس، عبير سالم العنيزي، أحمد عبد الله السادة، محمد محمد سعيد. ووصف مدير المركز، منير الدائمي، الدورة المنثضية بأنها "متميزة، على الرغم من أنه كان لدينا تخوف في بدايتها بالاقدام على مثل هذه النوع من الدورات خاصة وأنها الأولى ي انتاج الأفلام الوثائقية ، غير أن المحصلة كانت ايجابية ، اذ وصل المتدربون الى درجة عالية من التميز والاجادة". وكشف "الدائمي" أن عام 2012 شهد اقامة 202 دورة بينما بلغ عدد المتدربين خلاله 900 متدربا، فيما زادت عدد الدورات في العام 2013 إلى 234 دورة، بينما وصل عدد المتدربين إلى 3600 متدربا، "ما يعني تطورا وتحقيقا للعديد من الانجازات بالمركز، والتركيز دائما على استراتيجة تقوم على محوري جودة ما يتم تقديمه والتوسع الجغرافي للوصول الى أكبر قدر من المتدربين". ولفت الى مبادرة "سفراء الجزيرة"، التي يساهم فيها قرابة 150 من شبكة الجزيرة بإقامة 11 دورة لتدريب قرابة 409 متدربا حول العالم العربي، موجها الشكر في هذا السياق الى جميع المتعاونين مع المركز من شبكة الجزيرة. وقال الدائمي إن المركز سوف يقيم مطلع شهر مارس المقبل دورة لدبلوم صناعة الأفلام بشكل عام بشراكة مع مؤسسة"نيويورك فيلم أكاديمي"، وهى من كبرى الشركات العالمية في صناعة السينما، ولها فرعين في كل من نيويورك ولوس أنجلوس، وتتمتع باستديوهات في مدينة هوليود الشهيرة، "ما جعلنا نقيم شراكة معها لاقامة مثل هذه الدورة، باعتبارها مؤسسة رائدة". وجدد الدائمي تأكيده على أن دورات المركز باستثناء الدبلومات متاحة بالمجان للقطريين الأفراد، "ونحن نرحب بمشاركتهم كافراد في الدورات المختلفة التي يعقدها المركز مجانا، باستثناء الدبلومات، لما يبذل فيها من جهد كبير لاعداد المتدربين، على نحو دبلومة انتاج الأفلام الوثائقية التي اختتمت اليوم".

571

| 06 يناير 2014