رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
د. عيسى شريف: بطر النعمة وعدم شكرها يؤديان إلى زوالها

حث المسرفين في المعاصي على سرعة التوبة.. أكد د. عيسى يحيى شريف أن الإسراف يعتبر من جملة الظواهر السيئة التي تهدد حياة الفرد والمجتمع، مشيرا إلى أنه ظاهرة سيئة حرمها الإسلام. وشرح د. عيسى في خطبة الجمعة اليوم بمسجد علي بن أبي طالب بالوكرة معنى الإسراف، فأشار إلى أنه يعني: تجاوز حدود تعاليم الشريعة الإسلامية وارتكاب ما حرمه الله -جل وعلا-، موضحا أن ممارسة الذنوب والمعاصي مع الغفلة عن التوبة واستمراء الفسوق والعصيان وجحود النعم أيضا نوع من الإسراف الذي يسبب العقوبة والنكال، وخراب الحال والمآل. بغض الله ونبه إلى أن المولى -عز وجل- أخبرنا في كتابه العزيز بأنه لا يحب المسرفين، داعيا إلى تأمل شأن من لا يحبهم الله كيف تكون حياتهم مهددة . وأضاف: حسبهم من الشر أنهم مبغوضون عند الله وأنهم محجوبون من حب الله، إلا من تاب وأناب، حيث يقول تبارك و تعالى: (كُلُواْ مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، وقال سبحانه (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ)، كما قال -جل وعلا- في شأن من أسرفوا بالشرك والطغيان والظلم والعدوان (وَأَنَّ المسرفين هم أصحاب النار) . صفات الطغاة وأشار خطيب مسجد علي بن أبي طالب إلى أن الله -تعالى- إذا ذكر الإسراف فإنه ضمن صفات الطغاة، فحين ذكر فرعون قال: (إِنَّهُ كَانَ عَالِياً مِّنَ الْمُسْرِفِينَ)، وحين ذكر التبذير قال: (ولا تبذر تبذيراً إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً)، وحين ذكر العقوبة على أفعال سيئة قال: (وَكَذَلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِن بِآيَاتِ رَبِّهِ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى). ودعا من وقع في الإسراف على نفسه في المعاصي بالتوبة إلى الله، مضيفا أن الإسلام لا يزال يدعوه للتوبة والإنابة والرجوع إلى الله تبارك وتعالى والتمسك بمنهج الشرع المطهر، حيث قال الله تعالى: ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم)، لكن المولى -عز وجل- قال بعد ذلك ( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب) وقوله سبحانه: (وأنيبوا) أي توبوا إلى الله ولا تستمروا في التمادي في الذنوب والغفلة عن الشكر الذي فيه حفظ النعمة. وجدد د. عيسى دعوته المصلين إلى التأمل في كتاب الله -تعالى- ومن ذلك قوله -سبحانه-: (وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا). معنى البطر وأضاف الخطيب: البطر هو الترف والإسراف والتبذير والغفلة عن الشكر لله، وما أحسن ما قاله علماء اللغة العربية في انتصاب (معيشتها) قالوا معيشتها منصوب بحذف الخافض السببي وتقدير سياق النص، استحقت الهلاك بسبب البطر وهو الإسراف والتبذير في معيشتها فحذف الخافض (في) فانتصبت كلمة معيشة الواقعة في سياق البطر وهو الإسراف والتبذير، وذلك البطر كان سبباً لحصول الهلاك عياذاً بالله.

4682

| 12 أغسطس 2016

محليات alsharq
متخصصون: الوجاهة الاجتماعية أهم دوافع الإسراف في رمضان

مع دخول الشهر الفضيل؛ كثير من الأسر صرفت كل ما يتوفر تحت يدها من نقود فى سباق محموم؛ قاسمه المشترك هو الاستهلاك العشوائي، حيث شهدنا فى بداية الشهر الكريم ازدحاماً كبيراً على المجمعات التجارية، وذلك من أجل شراء المنتجات وتخزينها للشهر الفضيل بأكمله، وخصوصاً فى الغبقات والولائم الرمضانية، وما أن ينتصف الشهر حتى نجد الازدحام يزداد على محلات الملابس، وذلك استعداداً لاستقبال العيد .. البعض اصبح ينظر لمناسبتي رمضان والعيد على أنهما مواسم استهلاك وصرف، وليسا موسمي طاعة وصبر. الاستهلاك الترفي في البداية تحدثت عايدة الشيراوي (اختصاصية نفسية) عن أن نسبة شراء الأسر للمنتجات تزداد فى شهر رمضان عن أي شهر آخر، وذلك بسبب أن الولائم تلعب دوراً كبيراً في هذا الشهر الفضيل، وبما أن بعض الأشخاص تفضل التغيير بشكل دائم، فإن التنوع في الوجبات بشكل هيستيري، هو الذي يتحكم في حياتهم. وتردف الشيراوي قائلة: "بعض السيدات للأسف لا يتمكن من التخطيط الصحيح قبل رمضان، بوضع ميزانية لهذا الشهر، فتجدهن يستلهكن كل الأموال في الولائم بدون التفكير في المعدل الطبيعي الذي يتناوله الشخص، وخصوصاً وقت الإفطار، حيث إنه يقل عن أي وقت آخر". كما تؤكد الشيراوي أن الاستهلاك الترفي يظل حتى انتهاء فترة العيد، وذلك بسبب إقبال الناس الشديد على شراء الملابس الجديدة والأطباق الملونة، وغيرها من المنتجات التي تسهم في تعسر ميزانية بعض الأسر. صندوق الطوارئ بينما ذكر أحمد عقل (الخبير الاقتصادي للوجاهة الاجتماعية) أن البذخ الذي تعيش به أغلب الأسر له دور كبير فى الظاهرة، حيث أصبح هو المتحكم في حياتهم، وخصوصاً بعد التسهيلات البنيكة المقدمة للأشخاص مثل بطاقة الفيزا وغيرها، التي سمحت للكثيرين بسحب الأموال فى أي مكان وأي وقت. ويكمل عقل حديثه قائلاً: "لابد أن يكون هناك خطة لكل بيت تتماشى عليها شهرياً، وهو تسجيل المصروفات الأساسية، التي لا غنى عنها وادخار جزء من الأموال، فيما يسمى بـ "صندوق الطوارئ" الذي سيكون مخصصا لأي مشكلة تحدث؛ لم تكن في الحسبان، لأن أغلب الأشخاص ينفقون أموالهم بشكل عشوائي، وهذا يساعد على اللجوء للديون من الأشخاص أو من البنوك". الشعور بالسعادة ويضيف عقل، قائلاً: "الاستهلاك الترفي أصبح عادة اجتماعية تبحث الناس عنها لتشعر بالسعادة، مثل استغلال العيد لشراء ملابس جديدة أو السفر الى بلد سياحية لقضاء وقت ممتع، وهذا ساعد على شعورهم بالرضا الذاتي والسعادة، ولكن هذا الموضوع يعتبر صحيحاً في حالة واحدة فقط، وهو عندما يضع الشخص فى حسبانه هذا القرار، ويبدأ بادخار بعض الأموال لتنفيذه، ولكن ليس بشكل مفاجئ يساعد على هدم أغلب البيوت". الجانب الديني أما على الصعيد الديني؛ فلقد تحدث الشيخ هلال مبروك عن أن عادة الاستهلاك الزائد التي بتنا نشهدها في أغلب المجتمعات فى الآونة الاخيرة، ليست إلا ثقافة سلبية تمتد نتيجة قناعات مترسخة بعقول الناس، على أن المظهر الخارجي دائماً هو صاحب الفضل فى احترام الناس لهم. ويكمل مبروك قائلاً: "أعتقد أن السيدات هن المسؤولات عن قضية التدبير بالمنزل، ولهذا السبب؛ هن أيضاً المسؤولات عن تعليم أولادهن القناعة واحترام النعمة والإحساس بالآخرين". كما نصح الشيخ مبروك السيدات، بعدم التباهي بالطعام أثناء الولائم، ولابد من التدبر والتفكير في وجبات بسيطة، يستطيع تناولها الجميع بدلاً من التخلص منها في النهاية.

496

| 27 يونيو 2016

محليات alsharq
الإسراف في رمضان .. أضرار صحية ومادية عديدة

مع دخول شهر رمضان نجد الاقبال الكبير في مختلف المحلات والمجمعات التجارية على شراء كافة أنواع واصناف المواد الغذائية وصرف مبالغ كبيرة على الأكل والشرب في هذا الشهر الفضيل. ويرى فضيلة الشيخ هلال سعيد ضرورة الاقتصاد في الشراء وعدم شراء الاغراض والمواد الغذائية بكميات كبيرة وصرف مبالغ طائلة عليها في شهر رمضان، وعلينا ان نتذكر اخواننا المسلمين في مختلف بلدان العالم وهم فى أمس الحاجة إلى تناول قطعة خبز، كما ينبغي علينا أيضا أن نحمد الله على ما نحن فيه من نعم وعدم الاسراف في الاكل والشرب . ثقافة الاستهلاك وأضاف: على كل إنسان مسلم عاقل أن يعرف الغاية والهدف الذي يريده، ولو كان هدفه اتباع الشهوات وفتح الطريق لثقافة الاستهلاك بالتأكيد ستكون هناك انواع من الطعام ستقدم على موائد الافطار لدينا إضافة إلى السهر واللعب واللهو وتضييع الوقت في هذا الشهر الفضيل، وعلينا ان نحرص دائما على الا نقع في آفة الاكثار من الطعام والمنام والكلام في رمضان كونها من المشاكل الخطيرة التي يعاني منها المسلمون في رمضان شهر العبادة، لافتا إلى ان رمضان شهر النصر على النفس وطبيعتها التي تحب الشهوات والملذات والأكل والشرب والخمول، موضحا أن المسلم الذي يعرف قيمة شهر رمضان لا ينساق وراء تلك الشهوات ويبتعد عن تلك الامور . وقال بحسب الاحصائيات نجد ان المسلمين يسرفون في الاكل والشرب خلال شهر رمضان ويحرصون على تقديم انواع مختلفة من الاكل والشرب بكميات كبيرة على موائد الإفطار وهو ما يؤكد على حجم التبذير الذي يقع فيه معظم المسلمين في هذا الشهر الفضيل، كما نلاحظ حاويات القمامة الممتلئة بأصناف من المأكولات المختلفة طيلة شهر رمضان وفي الوقت نفسه نجد اخواننا من المسلمين في دول العالم هم بأمس الحاجة الى لقمة.

3476

| 13 يونيو 2016